ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني ! لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني ! لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
فكَم سَفرٍ،
وكَم ليلٍ، وكَم ألمٍ،
وكَم سورٍ
أكُلُّ رياحِ هَذه الأرض
ضدَّ جَناح عُصفورِ؟
- أحمد بخيت.
وكَم ليلٍ، وكَم ألمٍ،
وكَم سورٍ
أكُلُّ رياحِ هَذه الأرض
ضدَّ جَناح عُصفورِ؟
- أحمد بخيت.
سهِرتُ فيكَ فلم أجحَد يدَ السهَرِ
وطالَ فِكري ولا عَتبٌ على الفِكَرِ
يا من إذا قلتُ يا من لا نظيرَ لهُ
في حُسنِهِ قيلَ لي يا أصدقَ البشرِ
ما إن أرى وجهكَ، المكنونَ جوهَرُهُ
يا أملحَ الناس إلّا نسخةَ القمرِ
وطالَ فِكري ولا عَتبٌ على الفِكَرِ
يا من إذا قلتُ يا من لا نظيرَ لهُ
في حُسنِهِ قيلَ لي يا أصدقَ البشرِ
ما إن أرى وجهكَ، المكنونَ جوهَرُهُ
يا أملحَ الناس إلّا نسخةَ القمرِ
هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعبَ
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبَ
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعبَ
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبَ
ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، نحِنُ دائمًا نكترث، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنه طريقك، وخيارك في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف.
الوردُ يأخذ من عينيكِ بهجَتهِ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبعُ وردٌ في ثناياك
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبعُ وردٌ في ثناياك