فَلكّ.
2.37K subscribers
242 photos
4 videos
1 file
1 link
هُنا فضاءَ فِكرٍ، لا نهايةَ له.
Download Telegram
‏ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
‏ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
‏لو تطلبينَ عيني ! لستُ أمنعُها
‏يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
‏لأنك الله لا خوفٌ ولا قلق،
ولا غروبٌ ولا ليلٌ ولا شفق
ألا يغلق أحد صنبور الأيّام؟
‏هذا العُمر ينفلت بغزارة
هوًى وإياسًا، كيف ضمهما الصدرُ؟
- قيس
الحمدُ للهِ حمدًا لا انقطاعَ لهُ
فليسَ إحسانُهُ عنّا بمَقطوعِ.
‏وداعًا يا شمس
‏كلانا نحترق..
‏لأجل غدٍ مُشرقٍ آخر
‏فكَم سَفرٍ،
‏وكَم ليلٍ، وكَم ألمٍ،
‏وكَم سورٍ
‏أكُلُّ رياحِ هَذه الأرض
‏ضدَّ جَناح عُصفورِ؟

‏- أحمد بخيت.
لأنك تركض
ومتعة الحياة الدنيا
كلها
في التأني.
هَل عِشتُ حقًا؟
يكادُ الشكُ يغلِبُني
‏أمْ كان مَا عِشتُهُ
أضغَاث أحلامِ؟
‏سهِرتُ فيكَ فلم أجحَد يدَ السهَرِ
‏وطالَ فِكري ولا عَتبٌ على الفِكَرِ
‏يا من إذا قلتُ يا من لا نظيرَ لهُ
‏في حُسنِهِ قيلَ لي يا أصدقَ البشرِ
‏ما إن أرى وجهكَ، المكنونَ جوهَرُهُ
‏يا أملحَ الناس إلّا نسخةَ القمرِ
‏هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعبَ
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبَ
ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، نحِنُ دائمًا نكترث، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنه طريقك، وخيارك في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف.
الوردُ يأخذ من عينيكِ بهجَتهِ
‏ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
‏والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
‏ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
‏يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
‏كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
‏إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
‏فأنتِ يقبعُ وردٌ في ثناياك
أشعر بأنني أتعلم كيفية العيش سنواتٌ أخرى حينما أجالس رفيق، محبّته تشفيني.
‏«وَالقَلبُ عِندَكِ.. مَأخوذٌ
‏فَلا يهمّه مَن قامَ ومن قَعَدا»