وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ
لَكانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ
لَكِنَّه غَرَضٌ لِلدَّهْرِ يَرْشُقُهُ
بِأَسْهُمٍ ما لَها رِيشٌ ولا عَقَبُ
فكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ
تَكَادُ مِنْ مَسِّه الأحْشَاءُ تَنْشَعِبُ
أمْ كَيفَ أَسْلو ولي قَلْبٌ إذا الْتَهَبَتْ
بالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كادَ يَلْتَهِبُ
| البَارُودي
لَكانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ
لَكِنَّه غَرَضٌ لِلدَّهْرِ يَرْشُقُهُ
بِأَسْهُمٍ ما لَها رِيشٌ ولا عَقَبُ
فكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ
تَكَادُ مِنْ مَسِّه الأحْشَاءُ تَنْشَعِبُ
أمْ كَيفَ أَسْلو ولي قَلْبٌ إذا الْتَهَبَتْ
بالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كادَ يَلْتَهِبُ
| البَارُودي
❤11
essay in a mire
فكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ
تَكَادُ مِنْ مَسِّه الأحْشَاءُ تَنْشَعِبُ
تَكَادُ مِنْ مَسِّه الأحْشَاءُ تَنْشَعِبُ
لا تقل أنا مشتاق، بل قل
❤11
ذكرى بردى ١٩٥٢
فيروز
تلك العشيَّةُ ما تُزايِلُ خاطري
في سَفُح دُمَّرَ والضفافُ هَوَادي
شفّافةُ اللمحاتِ نيّرةُ الرؤى
ريّا الهوى أزَلِيةُ الميلادِ
غِرّانِ نمرح في الهوى وفُتُونه
وعلى خدودِ الوردِ والأجيادِ
ونحسّ بالِبينِ المُشِتِّ فلا نرى
غيرَ العناقِ على النوى من زادِ
نَتَخَاطَفُ القُبَلَ الصِّباحَ كصِبْيَةٍ
يَتَخاطفون هديَّة الأعيادِ
في سَفُح دُمَّرَ والضفافُ هَوَادي
شفّافةُ اللمحاتِ نيّرةُ الرؤى
ريّا الهوى أزَلِيةُ الميلادِ
غِرّانِ نمرح في الهوى وفُتُونه
وعلى خدودِ الوردِ والأجيادِ
ونحسّ بالِبينِ المُشِتِّ فلا نرى
غيرَ العناقِ على النوى من زادِ
نَتَخَاطَفُ القُبَلَ الصِّباحَ كصِبْيَةٍ
يَتَخاطفون هديَّة الأعيادِ
1❤13
الدَهرُ لَونانِ أَعيا ثالِثٌ لَهُما
وَكَم أَتاكَ بِأَشباهٍ وَأَلوانِ
| المَعَرِّي
وَكَم أَتاكَ بِأَشباهٍ وَأَلوانِ
| المَعَرِّي
❤10
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
| المُتَنَبي
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
| المُتَنَبي
1❤11
كأنَّ الشِّعرَ والأسى مقرونان بنا، فما ولجنا دربًا إلّا واستخرجنا من أفئدتنا وقودًا، فأحرقنا به ليالينا
1
essay in a mire
أم كلثوم – حديث الروح
قَدْ طالَ تَسْهِيدِي وَطالَ نَشِيدُهَا
مَدَامِعِي كَالطَّلِّ فِي الغُصْنِ النَّدِيِّ
فَإِلَى مَتَى صَمْتِي كَأَنِّي زَهْرَةٌ
خَرْسَاءُ لَمْ تُرْزَقْ بَرَاعَةَ مُنْشِدِ
قِيثَارَتِي مُلِئَتْ بِأَنَّاتِ الجَوَى
لَا بُدَّ لِلْمَكْبُوتِ مِنْ فَيْضَانِ
مَدَامِعِي كَالطَّلِّ فِي الغُصْنِ النَّدِيِّ
فَإِلَى مَتَى صَمْتِي كَأَنِّي زَهْرَةٌ
خَرْسَاءُ لَمْ تُرْزَقْ بَرَاعَةَ مُنْشِدِ
قِيثَارَتِي مُلِئَتْ بِأَنَّاتِ الجَوَى
لَا بُدَّ لِلْمَكْبُوتِ مِنْ فَيْضَانِ
1