ألا ليتَ الذي اهواهُ يَسمعُني
واخبره ماذا فعل هواهُ في خافقي
واملي عليه شوق الفؤاد المُعذبي
كـي يعلم بأنه لي بمفردي
واخبره ماذا فعل هواهُ في خافقي
واملي عليه شوق الفؤاد المُعذبي
كـي يعلم بأنه لي بمفردي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اود ان اخرج الان
وأتي اليك حيث انت
اُقبلُ اسفل عينيك
حيث ما ينام قلبي
على تلك البُقعة السوداء
وانت لا تتحرك ساكنٌ
من فرط جراحك وحزنك
وانا التي طيلة تلك
السنوات داويت جراحك
اما الان لا يحدث الذي اوده
فَ انا في غرفتي
في المكان الذي جلست اخر مرة معك
وارى انني سرقت حزنك
ولا أراك متألم مجددًا
وأتي اليك حيث انت
اُقبلُ اسفل عينيك
حيث ما ينام قلبي
على تلك البُقعة السوداء
وانت لا تتحرك ساكنٌ
من فرط جراحك وحزنك
وانا التي طيلة تلك
السنوات داويت جراحك
اما الان لا يحدث الذي اوده
فَ انا في غرفتي
في المكان الذي جلست اخر مرة معك
وارى انني سرقت حزنك
ولا أراك متألم مجددًا
تصلُ الأغاني إلينا
بِجناحينِ مُتعَبَين
نتركُها تقولُ ما لديها
وَنعيش
كما لو أنّنا
ننتقمُ من هذه الحياة.
بِجناحينِ مُتعَبَين
نتركُها تقولُ ما لديها
وَنعيش
كما لو أنّنا
ننتقمُ من هذه الحياة.
رُبما ذات يَوم ..
سأجد الطريق الذي أبحث عنه دائماً وأتخلص مِن ألاثقال التي حملتَها طويلاً رُبما سَأقف في مكِان مَا
وأشعر أخيرا
بَالسلام الذي تَمنيتهُ دائماً
سأجد الطريق الذي أبحث عنه دائماً وأتخلص مِن ألاثقال التي حملتَها طويلاً رُبما سَأقف في مكِان مَا
وأشعر أخيرا
بَالسلام الذي تَمنيتهُ دائماً