يسألني الكثيرون: الست تشعر بالوحدة؟
فأبتسم، لأن الأمر ليس وحدة. أحب أن أكون بمفردي، أحب الهدوء والمساحة، والطريقة التي لا يراقبني فيها أحد. نعم، أحيانًا أشعر بالملل، وأعلق في أفكاري طويلًا. لكن عندما أفكر في دعوة أحدهم إلى حياتي، لا أرغب بذلك. لا أرغب في تفسير نفسي أو التظاهر بالاهتمام. أفضل أن أجلس مع الملل بدلًا من ملؤه بالضوضاء. أريد السلام، حتى لو كان مملًا. الناس لا يفهمون ذلك. يرون فقط المسافة ويظنون أن هناك خطبًا ما لكن هذه هي طريقتي في التنفس.
فأبتسم، لأن الأمر ليس وحدة. أحب أن أكون بمفردي، أحب الهدوء والمساحة، والطريقة التي لا يراقبني فيها أحد. نعم، أحيانًا أشعر بالملل، وأعلق في أفكاري طويلًا. لكن عندما أفكر في دعوة أحدهم إلى حياتي، لا أرغب بذلك. لا أرغب في تفسير نفسي أو التظاهر بالاهتمام. أفضل أن أجلس مع الملل بدلًا من ملؤه بالضوضاء. أريد السلام، حتى لو كان مملًا. الناس لا يفهمون ذلك. يرون فقط المسافة ويظنون أن هناك خطبًا ما لكن هذه هي طريقتي في التنفس.
عَنْ تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي تُرْهِقُكَ فِيهَا مُحاوَلَاتُ الْهُرُوبِ،
فَتَجْرِي مِنْ حُزْنِكَ لا لِأَنَّكَ نَجَوْتَ، بَلْ لِأَنَّ صَدْرَكَ يَخْتَنِقُ بِهِ.
تُقْنِعُ نَفْسَكَ أَنَّ الْمَسافَةَ تُنْقِذُ، وَأَنَّ النِّسْيانَ طَرِيقٌ جانِبِيٌّ،
لَكِنَّ الْوَجَعَ لا يَضِلُّ… هُوَ يَحْفَظُكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَحْفَظُهُ.
تُطْفِئُ الْأَنْوارَ فِي داخِلِكَ،
وَتَجْلِسُ فِي الْعَتْمَةِ مُنْتَظِرًا أَنْ تَهْدَأَ الضَّوْضاءُ،
غَيْرَ أَنَّ الْحُزْنَ لا يَصْرُخُ…
هُوَ يَهْمِسُ طَوِيلًا حَتَّى تَتَآكَلَ رُوحُكَ دُونَ صَوْتٍ.
وَفِي النِّهايَةِ،
لا تَصْطَدِمُ بِالْأَلَمِ،
بَلْ تَعُودُ إِلَيْهِ مُنْهَكًا،
كَمَنْ يَفْتَحُ الْبابَ بِيَدِهِ
لِيَجِدَ قَلْبَهُ جالِسًا هُناكَ…
يَنْزِفُ،
وَيَنْتَظِرُ.
فَتَجْرِي مِنْ حُزْنِكَ لا لِأَنَّكَ نَجَوْتَ، بَلْ لِأَنَّ صَدْرَكَ يَخْتَنِقُ بِهِ.
تُقْنِعُ نَفْسَكَ أَنَّ الْمَسافَةَ تُنْقِذُ، وَأَنَّ النِّسْيانَ طَرِيقٌ جانِبِيٌّ،
لَكِنَّ الْوَجَعَ لا يَضِلُّ… هُوَ يَحْفَظُكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَحْفَظُهُ.
تُطْفِئُ الْأَنْوارَ فِي داخِلِكَ،
وَتَجْلِسُ فِي الْعَتْمَةِ مُنْتَظِرًا أَنْ تَهْدَأَ الضَّوْضاءُ،
غَيْرَ أَنَّ الْحُزْنَ لا يَصْرُخُ…
هُوَ يَهْمِسُ طَوِيلًا حَتَّى تَتَآكَلَ رُوحُكَ دُونَ صَوْتٍ.
وَفِي النِّهايَةِ،
لا تَصْطَدِمُ بِالْأَلَمِ،
بَلْ تَعُودُ إِلَيْهِ مُنْهَكًا،
كَمَنْ يَفْتَحُ الْبابَ بِيَدِهِ
لِيَجِدَ قَلْبَهُ جالِسًا هُناكَ…
يَنْزِفُ،
وَيَنْتَظِرُ.