البارت الأول – رواية: لعنة الظلال
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل...
المدينة غارقة في الصمت، إلا من صوت المطر الذي يضرب الأرصفة بقوة.
ركضت "ليان" بين الأزقة المظلمة وهي تلتفت خلفها كل بضع ثوانٍ. كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يقفز من صدرها.
خلفها...
ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء وأقنعة معدنية، يتحركون بصمت مخيف، وكأنهم أشباح لا بشر.
انعطفت إلى زقاق ضيق، لكنها توقفت فجأة.
طريق مسدود.
التفتت بسرعة، لتجد الرجال يقتربون منها ببطء.
ابتسم أحدهم وقال:
"انتهت اللعبة."
شدّت قبضتها وهي تهمس:
"لن أموت هنا..."
وقبل أن يصلوا إليها، انطفأت جميع أضواء الشارع دفعة واحدة.
ساد الظلام.
ثم...
صرخة.
تلتها أخرى.
وصوت عظام تتحطم.
ثوانٍ فقط...
وعادت الأضواء.
كان الرجال الثلاثة ملقين على الأرض بلا حراك، بينما وقف بينهم شاب طويل يرتدي معطفًا أسود، يخفي نصف وجهه بقناع، وفي يده خنجر تقطر منه قطرات المطر ممزوجة بالدم.
نظر إلى ليان بعينين باردتين وقال:
"أنتِ في المكان الخطأ... وفي الوقت الخطأ."
ارتجفت وهي تسأله:
"من أنت؟"
أجاب وهو يدير ظهره:
"اسمي لا يهم... لأن من يعرفه لا يعيش طويلًا."
وقبل أن يبتعد، انطلقت رصاصة من سطح أحد المباني.
استدار بسرعة خاطفة، والتقط ليان من خصرها وأسقطها أرضًا.
مرت الرصاصة فوق رأسيهما مباشرة.
رفع نظره نحو السطح...
لكن القناص كان قد اختفى.
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه.
أخرج جهازًا صغيرًا وأجاب بصوت هادئ:
"نعم."
جاءه صوت مشوش:
"المهمة فشلت... الهدف الحقيقي ليس ليان."
تجمد مكانه.
"ماذا تقصد؟"
أجاب الصوت:
"الهدف... أنت."
وانقطع الاتصال.
رفع الشاب رأسه نحو السماء الملبدة بالغيوم، وشعر لأول مرة منذ سنوات أن شخصًا ما يطارده... شخص يعرف كل أسراره.
أما ليان، فلم تكن تعلم أن إنقاذها هذه الليلة لم يكن صدفة...
بل كان بداية حرب، ستكشف سرًا دُفن منذ عشرين عامًا... سرًا قادرًا على إسقاط أخطر منظمة سرية في العالم.
يتبع...
كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل...
المدينة غارقة في الصمت، إلا من صوت المطر الذي يضرب الأرصفة بقوة.
ركضت "ليان" بين الأزقة المظلمة وهي تلتفت خلفها كل بضع ثوانٍ. كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يقفز من صدرها.
خلفها...
ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء وأقنعة معدنية، يتحركون بصمت مخيف، وكأنهم أشباح لا بشر.
انعطفت إلى زقاق ضيق، لكنها توقفت فجأة.
طريق مسدود.
التفتت بسرعة، لتجد الرجال يقتربون منها ببطء.
ابتسم أحدهم وقال:
"انتهت اللعبة."
شدّت قبضتها وهي تهمس:
"لن أموت هنا..."
وقبل أن يصلوا إليها، انطفأت جميع أضواء الشارع دفعة واحدة.
ساد الظلام.
ثم...
صرخة.
تلتها أخرى.
وصوت عظام تتحطم.
ثوانٍ فقط...
وعادت الأضواء.
كان الرجال الثلاثة ملقين على الأرض بلا حراك، بينما وقف بينهم شاب طويل يرتدي معطفًا أسود، يخفي نصف وجهه بقناع، وفي يده خنجر تقطر منه قطرات المطر ممزوجة بالدم.
نظر إلى ليان بعينين باردتين وقال:
"أنتِ في المكان الخطأ... وفي الوقت الخطأ."
ارتجفت وهي تسأله:
"من أنت؟"
أجاب وهو يدير ظهره:
"اسمي لا يهم... لأن من يعرفه لا يعيش طويلًا."
وقبل أن يبتعد، انطلقت رصاصة من سطح أحد المباني.
استدار بسرعة خاطفة، والتقط ليان من خصرها وأسقطها أرضًا.
مرت الرصاصة فوق رأسيهما مباشرة.
رفع نظره نحو السطح...
لكن القناص كان قد اختفى.
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه.
أخرج جهازًا صغيرًا وأجاب بصوت هادئ:
"نعم."
جاءه صوت مشوش:
"المهمة فشلت... الهدف الحقيقي ليس ليان."
تجمد مكانه.
"ماذا تقصد؟"
أجاب الصوت:
"الهدف... أنت."
وانقطع الاتصال.
رفع الشاب رأسه نحو السماء الملبدة بالغيوم، وشعر لأول مرة منذ سنوات أن شخصًا ما يطارده... شخص يعرف كل أسراره.
أما ليان، فلم تكن تعلم أن إنقاذها هذه الليلة لم يكن صدفة...
بل كان بداية حرب، ستكشف سرًا دُفن منذ عشرين عامًا... سرًا قادرًا على إسقاط أخطر منظمة سرية في العالم.
يتبع...
❤3🔥3😭1
روايات ستيفان
البارت الأول – رواية: لعنة الظلال كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل... المدينة غارقة في الصمت، إلا من صوت المطر الذي يضرب الأرصفة بقوة. ركضت "ليان" بين الأزقة المظلمة وهي تلتفت خلفها كل بضع ثوانٍ. كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يقفز من صدرها.…
البارت الثاني – رواية: لعنة الظلال
تساقط المطر بغزارة، بينما بقيت ليان تحدق بالشاب الغامض الذي أنقذها.
لم تنطق بكلمة...
كان هادئًا على نحو مخيف، وكأنه اعتاد رؤية الموت كل ليلة.
قطع الصمت صوته البارد:
"إذا أردتِ أن تعيشي... اتبعيني."
ترددت للحظة، لكنها لم تجد خيارًا آخر.
ركضا بين الأزقة حتى وصلا إلى مبنى قديم مهجور، فتح بابًا حديديًا صدئًا، ونزلا عبر درج طويل يقود إلى قبو مخفي.
أغلق الباب خلفهما بإحكام، ثم نزع قناعه لأول مرة.
اتسعت عينا ليان.
كان شابًا في أواخر العشرينات، بملامح حادة، وعينين رماديتين تخفيان ألمًا عميقًا، وعلى جانب رقبته وشم أسود على شكل غراب ناشر جناحيه.
همست:
"من أنت حقًا؟"
أجاب وهو ينظف خنجره من الدم:
"اسمي... كايل."
"وهؤلاء الرجال؟"
"مجرد جنود."
"ومن أرسلهم؟"
رفع رأسه ببطء وقال:
"منظمة تُعرف باسم... الظلال."
شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.
ذلك الاسم...
سمعته مرة واحدة فقط، قبل عشر سنوات، ليلة اختفى والدها دون أثر.
اقتربت منه بسرعة.
"هل تعرف شيئًا عن والدي؟"
توقف كايل عن الحركة.
نظر إليها طويلًا، ثم قال بصوت منخفض:
"أكثر مما تتخيلين."
وقبل أن تكمل أسئلتها...
اهتز القبو بعنف.
انفجار.
ثم آخر.
تساقط الغبار من السقف.
ضغط كايل على زر مخفي في الجدار، فظهرت شاشة صغيرة تعرض كاميرات المراقبة.
كان أكثر من عشرين رجلًا يحيطون بالمبنى.
وفي المقدمة...
رجل طويل يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عصًا فضية، وعلى وجهه قناع أبيض بلا ملامح.
ابتسم كايل ابتسامة خفيفة وقال:
"وصل بنفسه..."
سألته ليان بخوف:
"من هذا؟"
أجاب وهو يجهز مسدسه ويعلق الخنجر على خصره:
"زعيم فرقة الإعدام..."
"والرجل الذي قتل عائلتي."
ساد صمت ثقيل.
ثم دوى صوت القناع الأبيض عبر مكبرات الصوت:
"كايل... سلّم الفتاة، وسأمنحك موتًا سريعًا."
ابتسم كايل بسخرية، وأمسك يد ليان.
"تمسكي بي..."
"لأن الجحيم... سيبدأ الآن."
يتبع
تساقط المطر بغزارة، بينما بقيت ليان تحدق بالشاب الغامض الذي أنقذها.
لم تنطق بكلمة...
كان هادئًا على نحو مخيف، وكأنه اعتاد رؤية الموت كل ليلة.
قطع الصمت صوته البارد:
"إذا أردتِ أن تعيشي... اتبعيني."
ترددت للحظة، لكنها لم تجد خيارًا آخر.
ركضا بين الأزقة حتى وصلا إلى مبنى قديم مهجور، فتح بابًا حديديًا صدئًا، ونزلا عبر درج طويل يقود إلى قبو مخفي.
أغلق الباب خلفهما بإحكام، ثم نزع قناعه لأول مرة.
اتسعت عينا ليان.
كان شابًا في أواخر العشرينات، بملامح حادة، وعينين رماديتين تخفيان ألمًا عميقًا، وعلى جانب رقبته وشم أسود على شكل غراب ناشر جناحيه.
همست:
"من أنت حقًا؟"
أجاب وهو ينظف خنجره من الدم:
"اسمي... كايل."
"وهؤلاء الرجال؟"
"مجرد جنود."
"ومن أرسلهم؟"
رفع رأسه ببطء وقال:
"منظمة تُعرف باسم... الظلال."
شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.
ذلك الاسم...
سمعته مرة واحدة فقط، قبل عشر سنوات، ليلة اختفى والدها دون أثر.
اقتربت منه بسرعة.
"هل تعرف شيئًا عن والدي؟"
توقف كايل عن الحركة.
نظر إليها طويلًا، ثم قال بصوت منخفض:
"أكثر مما تتخيلين."
وقبل أن تكمل أسئلتها...
اهتز القبو بعنف.
انفجار.
ثم آخر.
تساقط الغبار من السقف.
ضغط كايل على زر مخفي في الجدار، فظهرت شاشة صغيرة تعرض كاميرات المراقبة.
كان أكثر من عشرين رجلًا يحيطون بالمبنى.
وفي المقدمة...
رجل طويل يرتدي بدلة سوداء، ويحمل عصًا فضية، وعلى وجهه قناع أبيض بلا ملامح.
ابتسم كايل ابتسامة خفيفة وقال:
"وصل بنفسه..."
سألته ليان بخوف:
"من هذا؟"
أجاب وهو يجهز مسدسه ويعلق الخنجر على خصره:
"زعيم فرقة الإعدام..."
"والرجل الذي قتل عائلتي."
ساد صمت ثقيل.
ثم دوى صوت القناع الأبيض عبر مكبرات الصوت:
"كايل... سلّم الفتاة، وسأمنحك موتًا سريعًا."
ابتسم كايل بسخرية، وأمسك يد ليان.
"تمسكي بي..."
"لأن الجحيم... سيبدأ الآن."
يتبع
🔥4🥰1😭1
🤖 بوتاتي | My Bots
1. @UDUQ28bot
2. @SFDHDGFHbot
3. @UUQ28264BOT
4. @UUQ2878BOT
📢 قنواتي | My Channels
1. @lk4l5
2. @hcuvug
3. @ushsbejn
1. @UDUQ28bot
2. @SFDHDGFHbot
3. @UUQ28264BOT
4. @UUQ2878BOT
📢 قنواتي | My Channels
1. @lk4l5
2. @hcuvug
3. @ushsbejn
1
روايات ستيفان
البارت الثاني – رواية: لعنة الظلال تساقط المطر بغزارة، بينما بقيت ليان تحدق بالشاب الغامض الذي أنقذها. لم تنطق بكلمة... كان هادئًا على نحو مخيف، وكأنه اعتاد رؤية الموت كل ليلة. قطع الصمت صوته البارد: "إذا أردتِ أن تعيشي... اتبعيني." ترددت للحظة، لكنها…
---
البارت الثالث – لعنة الظلال
كانت السماء ما زالت تمطر، لكن هذه المرة لم تكن ليان تركض… كانت تختبئ.
داخل مبنى مهجور في أطراف المدينة، كانت تلهث وهي تمسك جرحها، تحاول تهدئة أنفاسها. صوت الخطوات بالخارج يقترب ببطء… واحد… اثنان… ثلاثة.
"هو قريب…" همست لنفسها وهي تضغط على الجدار البارد.
فجأة، انفتح الباب بقوة!
دخل أحد الرجال الثلاثة، عيناه تبحثان في الظلام. لكن ليان كانت قد اختفت خلف الأعمدة.
"أعرف أنك هنا… لا فائدة من الهروب" قال بصوت هادئ لكنه مرعب.
في تلك اللحظة، انطفأ الضوء بالكامل.
ظلام تام.
ثم… صوت ضربة سريعة، وصراخ مكتوم.
عندما عاد الضوء للحظات، لم يكن الرجل واقفًا.
كان هناك فقط رسالة على الأرض مكتوب عليها:
"اللعبة بدأت الآن… وليس الهروب منها خيارًا."
ليان كانت تقف عند النافذة الخلفية، تنظر للمدينة وهي تعرف أن ما حدث للتو… مجرد البداية.
وخلفها، هاتف يرن برسالة مجهولة:
"أنتِ لستِ الضحية… أنتِ الهدف الحقيقي."
البارت الثالث – لعنة الظلال
كانت السماء ما زالت تمطر، لكن هذه المرة لم تكن ليان تركض… كانت تختبئ.
داخل مبنى مهجور في أطراف المدينة، كانت تلهث وهي تمسك جرحها، تحاول تهدئة أنفاسها. صوت الخطوات بالخارج يقترب ببطء… واحد… اثنان… ثلاثة.
"هو قريب…" همست لنفسها وهي تضغط على الجدار البارد.
فجأة، انفتح الباب بقوة!
دخل أحد الرجال الثلاثة، عيناه تبحثان في الظلام. لكن ليان كانت قد اختفت خلف الأعمدة.
"أعرف أنك هنا… لا فائدة من الهروب" قال بصوت هادئ لكنه مرعب.
في تلك اللحظة، انطفأ الضوء بالكامل.
ظلام تام.
ثم… صوت ضربة سريعة، وصراخ مكتوم.
عندما عاد الضوء للحظات، لم يكن الرجل واقفًا.
كان هناك فقط رسالة على الأرض مكتوب عليها:
"اللعبة بدأت الآن… وليس الهروب منها خيارًا."
ليان كانت تقف عند النافذة الخلفية، تنظر للمدينة وهي تعرف أن ما حدث للتو… مجرد البداية.
وخلفها، هاتف يرن برسالة مجهولة:
"أنتِ لستِ الضحية… أنتِ الهدف الحقيقي."
1❤2🔥2😭1
روايات ستيفان
--- البارت الثالث – لعنة الظلال كانت السماء ما زالت تمطر، لكن هذه المرة لم تكن ليان تركض… كانت تختبئ. داخل مبنى مهجور في أطراف المدينة، كانت تلهث وهي تمسك جرحها، تحاول تهدئة أنفاسها. صوت الخطوات بالخارج يقترب ببطء… واحد… اثنان… ثلاثة. "هو قريب…" همست لنفسها…
البارت الرابع – همسات تحت الأرض
شهقت ليان وهي تحدق في الباب الحجري الذي انفتح ببطء، كأن يدًا خفية دفعته من الداخل.
هبّت نسمة باردة تحمل رائحة الرطوبة والدم القديم.
تبادل ريان النظرات معها، ثم رفع المصباح بخوف وقال:
"إذا دخلنا... يمكن ما نرجع."
لكن ليان كانت تنظر إلى الرمز المنقوش على الباب.
نفس الرمز...
الذي رأته في الكابوس قبل أيام.
تمتمت بصوت مرتجف:
"هذا المكان... كنت أشوفه قبل."
دخلا بحذر.
كان الممر طويلًا، والجدران مغطاة برسومات غريبة لأشخاص بلا وجوه، بينما تتدلى سلاسل صدئة من السقف.
كل خطوة كانت تُصدر صدىً مخيفًا.
وفجأة...
سمعا صوت بكاء طفل.
توقفا في مكانهما.
قال ريان:
"سمعتي؟"
هزّت رأسها بصمت.
تبعا الصوت حتى وصلا إلى غرفة دائرية تتوسطها بئر عميقة.
كان البكاء يخرج منها.
اقترب ريان بحذر ونظر إلى الداخل...
لكن ملامحه شحبت فجأة.
تراجع خطوة وهو يلهث.
"مستحيل..."
اقتربت ليان ونظرت هي الأخرى.
لم يكن هناك طفل.
بل كانت ترى نفسها...
واقفة في قاع البئر، تحدق إليها بابتسامة مرعبة.
وفجأة، رفعت النسخة الأخرى من ليان رأسها وهمست:
"أخيرًا... عدتِ."
قبل أن تستوعب ما سمعته، خرجت يد سوداء من البئر وأمسكت بمعصمها بقوة.
صرخت ليان، وحاول ريان سحبها، لكن اليد كانت تجرها إلى الأسفل بقوة غير طبيعية.
وفي اللحظة التي كادت تسقط فيها داخل البئر...
انطلقت رصاصة من خلفهما.
اختفت اليد السوداء فورًا.
استدارا بسرعة.
كان هناك رجل مجهول يقف عند مدخل الغرفة، يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ويخفي وجهه تحت قبعة.
قال بصوت هادئ:
"إذا أردتما النجاة من اللعنة... فلا تثقا بأي شيء ترونه هنا."
ثم استدار وغادر، قبل أن يتمكنا من سؤاله حتى عن اسمه.
وبقيت كلماته تتردد في المكان...
"اللعنة لم تبدأ بعد..."
شهقت ليان وهي تحدق في الباب الحجري الذي انفتح ببطء، كأن يدًا خفية دفعته من الداخل.
هبّت نسمة باردة تحمل رائحة الرطوبة والدم القديم.
تبادل ريان النظرات معها، ثم رفع المصباح بخوف وقال:
"إذا دخلنا... يمكن ما نرجع."
لكن ليان كانت تنظر إلى الرمز المنقوش على الباب.
نفس الرمز...
الذي رأته في الكابوس قبل أيام.
تمتمت بصوت مرتجف:
"هذا المكان... كنت أشوفه قبل."
دخلا بحذر.
كان الممر طويلًا، والجدران مغطاة برسومات غريبة لأشخاص بلا وجوه، بينما تتدلى سلاسل صدئة من السقف.
كل خطوة كانت تُصدر صدىً مخيفًا.
وفجأة...
سمعا صوت بكاء طفل.
توقفا في مكانهما.
قال ريان:
"سمعتي؟"
هزّت رأسها بصمت.
تبعا الصوت حتى وصلا إلى غرفة دائرية تتوسطها بئر عميقة.
كان البكاء يخرج منها.
اقترب ريان بحذر ونظر إلى الداخل...
لكن ملامحه شحبت فجأة.
تراجع خطوة وهو يلهث.
"مستحيل..."
اقتربت ليان ونظرت هي الأخرى.
لم يكن هناك طفل.
بل كانت ترى نفسها...
واقفة في قاع البئر، تحدق إليها بابتسامة مرعبة.
وفجأة، رفعت النسخة الأخرى من ليان رأسها وهمست:
"أخيرًا... عدتِ."
قبل أن تستوعب ما سمعته، خرجت يد سوداء من البئر وأمسكت بمعصمها بقوة.
صرخت ليان، وحاول ريان سحبها، لكن اليد كانت تجرها إلى الأسفل بقوة غير طبيعية.
وفي اللحظة التي كادت تسقط فيها داخل البئر...
انطلقت رصاصة من خلفهما.
اختفت اليد السوداء فورًا.
استدارا بسرعة.
كان هناك رجل مجهول يقف عند مدخل الغرفة، يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ويخفي وجهه تحت قبعة.
قال بصوت هادئ:
"إذا أردتما النجاة من اللعنة... فلا تثقا بأي شيء ترونه هنا."
ثم استدار وغادر، قبل أن يتمكنا من سؤاله حتى عن اسمه.
وبقيت كلماته تتردد في المكان...
"اللعنة لم تبدأ بعد..."
❤2🍾1
الصدفة الخاطئة //الجزء الاول
سيلينا فتاة جميلة، تبلغ من العمر 18 سنة،
بشعر أحمر وعيون بنية عسلية، كان لديها نمش
بني على وجهها (وجنتيها وأنفها)، بشرة بيضاء
جميلة، شفاه كرزية مستديرة، كانت جميلة
بمفردها، كانت فتاة بسيطة، تعيش مع والديها
وفي الوقت نفسه على الجانب الآخر كان هناك
إيثان، إيثان روسو، أخطر زعيم مافيا في
إيطاليا، وسيم بشعر وعينين سوداء، وفك حاد،
وبشرة بيضاء شاحبة.. هو نصف أكثر من نصف
المدينة (والنصف الآخر لوالده)
في إحدى الأمسيات، كانت تهرب من بعض
الرجال الذين أرادوا أخذها معهم، كانت تركض
لما يقرب من ساعة وكانوا يركضون خلفها
طوال الوقت، الحمد لله أنها كنت عداء سريعا
وخفيفا... قررت دخول حانة والاختباء هناك،
دخلت أول بار رأته.. وفي عصر حظها الحظي
وجدته مليئا بالناس لكن الرجال ما زالوا خلفها،
دخلوا الحانة خلفها، اندفعت سيلينا إلى أول
غرفة كبار رأتها تلهث، لا تعلم أنها قاطعت
اجتماع مافيا هناك...
يتبع ...
سيلينا فتاة جميلة، تبلغ من العمر 18 سنة،
بشعر أحمر وعيون بنية عسلية، كان لديها نمش
بني على وجهها (وجنتيها وأنفها)، بشرة بيضاء
جميلة، شفاه كرزية مستديرة، كانت جميلة
بمفردها، كانت فتاة بسيطة، تعيش مع والديها
وفي الوقت نفسه على الجانب الآخر كان هناك
إيثان، إيثان روسو، أخطر زعيم مافيا في
إيطاليا، وسيم بشعر وعينين سوداء، وفك حاد،
وبشرة بيضاء شاحبة.. هو نصف أكثر من نصف
المدينة (والنصف الآخر لوالده)
في إحدى الأمسيات، كانت تهرب من بعض
الرجال الذين أرادوا أخذها معهم، كانت تركض
لما يقرب من ساعة وكانوا يركضون خلفها
طوال الوقت، الحمد لله أنها كنت عداء سريعا
وخفيفا... قررت دخول حانة والاختباء هناك،
دخلت أول بار رأته.. وفي عصر حظها الحظي
وجدته مليئا بالناس لكن الرجال ما زالوا خلفها،
دخلوا الحانة خلفها، اندفعت سيلينا إلى أول
غرفة كبار رأتها تلهث، لا تعلم أنها قاطعت
اجتماع مافيا هناك...
يتبع ...
🔥1🤔1
روايات ستيفان
الصدفة الخاطئة //الجزء الاول سيلينا فتاة جميلة، تبلغ من العمر 18 سنة، بشعر أحمر وعيون بنية عسلية، كان لديها نمش بني على وجهها (وجنتيها وأنفها)، بشرة بيضاء جميلة، شفاه كرزية مستديرة، كانت جميلة بمفردها، كانت فتاة بسيطة، تعيش مع والديها وفي الوقت…
الصدفة الخاطئة // الجزء الثاني
انغلق الباب الثقيل لغرفة كبار
الشخصيات خلف
سيلينا ، مما أدى إلى قطع الزئير المكتوم
لجمهور الحانة. كانت الغرفة معتمة، مضاءة
فقط بمصابيح العنبر وتوهج السيجار الباهظ
الثمن. كان الهواء تفوح منه رائحة الويسكي
القديم، والجلود، وشيء أكثر حدة – شيء خطير.
في وسط الغرفة كانت توجد طاولة طويلة من
خشب الماهوجني. وكان ستة رجال متجمعين
حوله، وكانت وجوههم محفورة بالتوتر. على
رأس الطاولة جلس إيثان روسو.
تم سحب شعره الأسود إلى الخلف، وفكه حاد
بما يكفي لقطع الزجاج تحت الضوء الخافت.
ولم يتوانى عندما فتح الباب. حتى أنه لم
يدير رأسه على الفور. لقد توقف ببساطة في
منتصف الجملة، وعيناه الداكنتان تنزلقان ببطء نحو الدخيل.
تجمد الرجال من حوله. وقف أحدهم ببطء،
وهو رجل ذو ندوب وانتفاخ تحت سترته.
فيكتور// من هذا بحق الجحيم؟
رفع إيثان يدًا واحدة. جلس الرجل المصاب
بالندوب على الفور.
قال ايثان بصوت هادء مثل محيط في الليل
يتبع.....
انغلق الباب الثقيل لغرفة كبار
الشخصيات خلف
سيلينا ، مما أدى إلى قطع الزئير المكتوم
لجمهور الحانة. كانت الغرفة معتمة، مضاءة
فقط بمصابيح العنبر وتوهج السيجار الباهظ
الثمن. كان الهواء تفوح منه رائحة الويسكي
القديم، والجلود، وشيء أكثر حدة – شيء خطير.
في وسط الغرفة كانت توجد طاولة طويلة من
خشب الماهوجني. وكان ستة رجال متجمعين
حوله، وكانت وجوههم محفورة بالتوتر. على
رأس الطاولة جلس إيثان روسو.
تم سحب شعره الأسود إلى الخلف، وفكه حاد
بما يكفي لقطع الزجاج تحت الضوء الخافت.
ولم يتوانى عندما فتح الباب. حتى أنه لم
يدير رأسه على الفور. لقد توقف ببساطة في
منتصف الجملة، وعيناه الداكنتان تنزلقان ببطء نحو الدخيل.
تجمد الرجال من حوله. وقف أحدهم ببطء،
وهو رجل ذو ندوب وانتفاخ تحت سترته.
فيكتور// من هذا بحق الجحيم؟
رفع إيثان يدًا واحدة. جلس الرجل المصاب
بالندوب على الفور.
قال ايثان بصوت هادء مثل محيط في الليل
يتبع.....
🍓3❤1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM