скрытый смысл.
ㅤ
﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ٣٨ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ٣٩ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ٤٠ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ٤١ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ٤٢ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ٤٣ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ٤٤ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ٤٥﴾
عَمّـا قَلِيل سأُڪِرُّ للنّشـر - إِن شَاءَ اللَّهُ -
ولاستِڪمَالِ سِلسِلَتِنَـا
لَـديَّ بَـعضُ الأَعمَـال، أَسـأَلُ اللَّه التَّوفِيقَ
إِنِّي لأَدعُـو لِسَبعِينَ مِن إِخوَانِي وأَنَـا سَاجِـدٌ .
فَأَسأَلُڪُمُ الـدُّعَاءَ، رِفَـاقَ الـدَّربِ .
ولاستِڪمَالِ سِلسِلَتِنَـا
لَـديَّ بَـعضُ الأَعمَـال، أَسـأَلُ اللَّه التَّوفِيقَ
يَـقولُ أَبُو الـدّردَاء ‹ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ › :
إِنِّي لأَدعُـو لِسَبعِينَ مِن إِخوَانِي وأَنَـا سَاجِـدٌ .
فَأَسأَلُڪُمُ الـدُّعَاءَ، رِفَـاقَ الـدَّربِ .
- الرِّسَالَةُ
إِنَّ أَيَامَ عَشرِ ذِي الحِجَةِ وَيَـومَ عَرَفَـةَ تُمَثِّـلُ المَوسِمَ الأَعظَـمَ لِلطَّاعَاتِ فِي السَّنَةِ الڪامِلَةِ، حَيثُ تَجتَمِعُ فِيـهَا أُمَّهَـاتُ العِبَـادَاتِ الَّـتِي لَا تَلتـقِي فِي غَيـرِهَا مِنَ الأَزمِنَـةِ.
وَقَـد حَظِيَـتْ هَذِهِ الأَيَـامُ بِعِنَايَـةٍ إِلَهِيَّةٍ رَبَّانِيَّـةٍ بَالَغَةٍ؛ إِذ أَقسَمَ اللّٰـهُ سُبحَانَـهُ وَتَعَالَى بِهَا فِي ڪتَابِه العَـزِيزِ لِيَـدُلَّ عِبـادَهُ عَلَى عِظَـمِ شَأنِهَـا، فَقَالَ جَـلَّ جَلَالُـهُ فِي سُورَةِ الفَجـرِ: {وَالفَجـرِ * وَلَيَـالٍ عَشرٍ}، وَقَـد نَـقلَ الحَافِظُ ابـنُ ڪثِيرٍ إِجمَاعَ جُمهـورِ المُفَسِّرِينَ مِنَ الصَّحَابَـةِ وَالتَّـابِعِينَ، وَعَلَى رَأسِهِم عَبـدُ اللّٰـهِ بـنُ عَبَّـاسٍ <رَضِيَ اللّٰـهُ عَنهُمَـا>، أَنَّ المَقصُودَ بِاللَّيـالِي العَشرِ هِيَ عَشرُ ذِي الحِجَّـةِ، ڪَمَا وَرَدَ ذِڪرُهـا فِي سُورَةِ الحَجِّ بِوَصفِهَـا الأَيَـامَ المَعلُومـاتِ الَّـتِي يُشـرَعُ فِيهَا الثَّـنَـاءُ وَالذِّڪرُ، حَيثُ قَـالَ تَعَالَى: {وَيَذڪرُوا اسْمَ اللّٰـهِ فِي أَيَـامٍ مَّعلُومَـاتٍ عَلَىٰ مَـا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنـعَامِ}.
وَفِي السُّنَّـةِ النَّبَوِيَّـةِ المُطَهَّرَةِ، جَـاءَتِ الأَحَادِيثُ لِتُؤَڪّدَ أَنَّ هَذِهِ الأَيَّـامَ هِيَ التَّـاجُ النَّاصِعُ لِلأَزمِنَـةِ؛ فَـعَنْ جَـابِـرِ بـنِ عَبـدِ اللّٰـهِ <رَضِيَ اللّٰـهُ عَنهُمَـا> أَنَّ رَسُولَ اللّٰـهِ وَآلـﷺـهِ قَـالَ: "أَفضَلُ أَيَـامِ الـدُّنيَـا أَيَـامُ العَشرِ". وَلَـم تَقتَـصِرِ المَزِيَّـةُ عَلَى شَرَفِ الـزَّمَانِ فَحَسبُ، بَـل إِنَّ العَمَـلَ الصَّالِحَ فِيهَـا يَـعلُـو فِي أَجـرِهِ عَلَى أَيِّ عَمَلٍ فِي غَيرِهَـا، حَـتَّى الجـهَادَ فِي سَبِيلِ اللّٰـهِ حَيثُ قَـالَ النَّبِيُّ وَآلـﷺـهِ: "مَـا مِـن أَيَـامٍ العَمَلُ الصَّالِـحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللّٰـهِ مِـن هَذِهِ الأَيَـامِ" - يَعنِي أَيَـامَ العَشـرِ - قَالُـوا: يَا رَسُولَ اللّٰـهِ، وَلَا الجِـهَادُ فِي سَبِيلِ اللّٰـهِ؟ قَالَ: "وَلَا الجِـهَادُ فِي سَبِيلِ اللّٰـهِ، إِلَّا رَجُـلٌ خَـرَجَ بِنَفسِهِ وَمَالِـهِ، فَلَـم يَرجِـع مِـن ذَلِكَ بِشَيءٍ". وَلِـذَلِكَ ڪانَ التَوجِيهُ النَّبَـوِيُّ مُبَـاشرًا بِاستِثمَارِهـا بِاللَّهَجِ بِالـدُّعَـاءِ وَالثَّـنَاءِ، ڪَمَا فِي حَدِيثِ ابـنِ عُمَـرَ <رَضِيَ اللّٰـهُ عَنهُمَـا>: "فَأَڪثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّـهلِيـلِ، وَالتَّڪبِيرِ، وَالتَّحمِيدِ".
أَمَّـا عَن يَـومِ عَرَفَـةَ، وَهُـوَ اليَـومُ التَّاسِعُ مِـن ذِي الحِجَّـةِ، فَهُـوَ جَوهَـرَةُ هَذِهِ العَشرِ وَعِيـدُ أَهـلِ المَوقِـفِ وَالمُسلِمِينَ جَمِيعًـا، هُـوَ اليَـومُ المَشهُودُ الَّـذِي أَقسَمَ اللّٰـهُ بِـهِ فِي سُورَةِ البُـرُوجِ حِينَ قَـالَ: {وَشَاهِـدٍ وَمَشهُودٍ}، وَهُـوَ المِيقَـاتُ الذَّهَـبِيُّ الَّـذِي نَزَلَـت فِيهِ آيَـةُ إِڪمَالِ الشَّرِيعَـةِ وَإِتمَـامِ النِّعمَةِ عَلَى الأُمَّـةِ الإِسلَامِيَّـةِ: {اليَـومَ أَڪمَلتُ لَڪم دِينَڪم وَأَتمَمتُ عَلَيڪم نِعمَـتِي وَرَضِيتُ لَڪمُ الإِسلَامَ دِينًا}، وَهِيَ الآيَـةُ الَّتِي جَعَلَت أَهـلَ الڪتَابِ يَعجَبُـونَ مِـن عِظَمِ عِيدِنَـا فِيهَا، وَيَتَجَـلَّى فَضلُ يَـومِ عَرَفَـةَ لِمَن لَـم يُڪتَب لَـهُ الحَـجُّ فِي صِيَامِـهِ، إِذ يَنَـالُ بِهِ المَـرءُ مَغفِرَةً رَبَّـانِيَّـةً تَمحُو ذُنُـوبَ عَامَينِ؛ فَقَد قَالَ النَّبِيُّ وَآلـﷺـهِ عَـن صَومِهِ: "يُڪفِّرُ السَّنَـةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَـةَ". ڪمَا أَنَّـهُ يَومُ العِتـقِ الأَڪبَرِ مِنَ النِّيرَانِ وَمُبَاهَـاةِ الرَّحمَنِ بِعِبَـادِهِ أَمَـامَ المَلَائِڪةِ، حَيثُ تَـقولُ أُمُّ المُؤمِنِيـنَ عَائِـشَةُ <رَضِيَ اللّٰـهُ عَنـهَا> أَنَّ رَسُولَ اللّٰـهِ وَآلـﷺـهِ قَالَ: "مَـا مِـن يَومٍ أَڪثَرَ مِن أَن يُعتِـقَ اللّٰـهُ فِيـهِ عَبدًا مِـن النَّـارِ، مِن يَـومِ عَرَفَـةَ". وَفِي هَـذَا اليَـومِ يَنبَـغِي لِلْمُسلِمِ أَن يَحصُرَ هَمَّـهُ فِي الدُّعَـاءِ، لِأَنَّـهُ خَيرُ دُعَـاءِ العَامِ ڪلِّهِ، وَخَيرُ مَـا نَـطَقَت بِـهِ أَلسِنَةُ الأَنبِيَـاءِ، وَصِيغَتُـهُ المَأثُـورَةُ: "لَا إِلَـهَ إِلَّا اللّٰـهُ وَحـدَهُ لَا شَرِيكَ لَـهُ، لَـهُ المُلكُ وَلَـهُ الحَمدُ، وَهُـوَ عَلَى ڪلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ".
وَلِأَجـلِ اغتِـنَـامِ هَذِهِ النَّفَحَـاتِ المُبَارَڪَةِ، يُستَحَبُّ لِلمُسلِمِ أَن يَضَعَ لِنَفسِهِ بَرنَامَجًـا عِبَادِيًّـا صَارِمًـا يَتَـنَـوَّعُ بَينَ الصِّيَـامِ، وَالقِيَامِ، وَالصَّدَقَـةِ، وَالتَّڪبِيرِ بِصِيَغِـهِ المَأثُـورَةِ مِثـلِ: "اللّٰـهُ أَڪبَرُ، اللّٰـهُ أَڪبَرُ، لَا إِلَـهَ إِلَّا اللّٰـهُ، واللّٰـهُ أَڪبَرُ، اللّٰـهُ أَڪبَرُ، وللّٰـهِ الحَمدُ".
- الرِّسَالَةُ
وَفِيمَا يَـلِي تَنسِيقٌ مُرَتَّـبٌ وَوَاضِحٌ لِأَبـرَزِ الأَعمَالِ الصَّالِحَـةِ،
الَّتِي يُشـرَعُ الِاجتِـهَادُ فِيهَا خِـلَالَ هَـذِهِ الأَيَـامِ المَيمُونَـةِ:
☁- صِيَـامُ التِّسـعِ الأَوَائِـلِ:
يُستَحَبُّ صَـومُ الأَيَّـامِ الثَّمَانِيَـةِ الأُولَى،
وَيَتَأَڪّدُ الصَّـومُ حَتمًـا فِي يَـومِ عَرَفَةَ لِغَيرِ الحَـاجِّ.
☁- التَّڪبِيرُ وَذِڪرُ اللّٰـهِ:
يَنـقَسِمُ إِلَى مُطلَقٍ فِي الأَسوَاقِ مُنذُ دُخُولِ الشَّهرِ،
وَمُقَيَّـدٍ خَلفَ الصَّلَوَاتِ مِـن فَجـرِ عَرَفَـةَ.
☁- إِخـلَاصُ الـدُّعَـاءِ:
الإِلحَـاحُ فِي المَسـأَلَـةِ،
وَتَحَـرِّي دَقَائِـقِ يَـومِ عَرَفَةَ لِأَنَّـهُ مَظِنَّـةُ الإِجَـابَـةِ الڪُبرَى.
☁- بَـذلُ الصَّدَقَـاتِ:
إِنـفَاقُ المَالِ عَلَى الفُقَـرَاءِ وَالمَسَاڪِينِ لِتَطهِيـرِ النَّفسِ،
فَالأَجـرُ فِيهَا مُضَاعَـفٌ عَـن غَيـرِهَا.
☁- تِـلَاوَةُ القُـرآنِ الڪرِيمِ:
تَخصِيصُ وِردٍ يَـومِيٍّ مُڪثَّفٍ يَسعَى فِيهِ المُسلِمُ،
إِلَى خَتمِ المِصحَفِ أَو تَـدَبُّـرِ آيَاتِـهِ.
☁- إِحيَاءُ سُنَّـةِ الأُضحِيَّـةِ:
لِمَن مَلَكَ القُدرَةَ المَالِيَّـةَ،
وَيَڪونُ ذَبحُهَـا بَعدَ صَلَاةِ العِيدِ وَخِـلَالَ أَيَـامِ التَّشرِيقِ.
☁-التَّـوبَةُ النَّـصُوحُ:
الإِقـلَاعُ عَنِ الذُّنُـوبِ،
وَالِاستِغفَارُ النَّـاقِي، وَفَتـحُ صَفْحَـةٍ بَيْضَاءَ نَقِيَّةٍ مَـعَ الخَـالِقِ.
أَنـتَ لَـستَ بِحـاجَةٍ لِقَوائِمِ الأَدَعيةِ والمَلفّاتِ والرّسائِلَ ونَحـوِ ذٰلِـك ، أَنـتَ بحـاجَةٍ إِلىٰ أَن تَجـلِبَ قَـلبَكَ ورُوحَكَ وبَدَنَـكَ وعَقـلَكَ ولِسَـانَكَ قَبلَ ڪلّ شَيءٍ لِـتَقِفَ بَـينَ يَـدِيِّ اللَّهِ ﷻ وتقـول : يـا ربّ ،
لا تُڪلِّف نَفـسَك بالفُصحىٰ فتَنشَغِلُ بتَـرتَيبِ الڪَلِمَات والأَحرف ويَضِيعُ عليكَ الخُشُوع ، اللَّهُ ﷻ الّـذي خلقَكَ هـوَ أَعـلمُ بِمَـا فِي قَـلبِكَ مِنـكَ
تَڪَلَّم مِن غَـير أَن تُڪلِّفَ نفسَكَ ثـقلَ تَرتِيبِ الڪَلِمَات، الـدُّعاء غَيرُ مشـرُوطٍ بالفَصاحَةِ وإِنّمـا مِن أَسبابِ استِجَابَتِهِ - الـخُشُوع -
وهـٰڪذا لمّـا يَحِينُ الـغَد
أَغلِقِ الـهَاتِفَ ، وأَحضِر وَرقَـةً وقَلَمـا
واڪتُب مـا تُريد ، اڪتُب مـا بِخَاطِرِكَ
واجـمَع الدّعوَات الّـتي ستَدعُو اللَّهَ ﷻ بهـا
وقَـبل أَن تَڪتُبَ أَمرًا، ثِـق بَـربِّكَ وأَحسِنِ الظّنَّ فإِنّـه ڪريمٌ مُجيب
والثّقـةُ باللَّهِ ﷻ مِن أَسبـابِ استِجَابَة الدُّعَـاء
فلا تُضَـيّع لـحظَةً فِي تقليبِ المواقِعِ
أَو تجـلس مع خَلِيلٍ تَتڪلّمانِ عن أُمورِ الدّنيـا
أَو تـقرأُ قصّةً أَو رِوايـةً
أَتـاكَ يومٌ لـيس ڪأيِّ يومٍ
يَـومُ عَـرَفة يَـا بُنَيّ،
ابـدأْ بالحَـمدِ والـثَّناءِ عَلىٰ اللَّهِ ﷻ
ثـمّ بالصّلاةِ والسَّلامِ عَلىٰ نَبيِّنـا محمّدٍ ﷺ
ثـمّ بأَدعيةِ الـقُرآن، ثـمّ الأَدعيةِ مِنَ السُّنَّة
ثـمّ سلِ اللَّهَ ﷻ مـا شِئتَ، مـا شِئتَ !
سَـلهُ الجَنّةَ والـعَافيةَ والتّوفيقَ والمالَ والـعفوَ والمَغفِرةَ والرّحمةَ والبرڪةَ والزّوجةَ والأَولادَ ، أَيّ شَيءٍ تُـريدُه
واعـلَم قَـبلَ أَن تَنطُقَ ، أَنَّـكَ تَدعُو اللَّهَ ﷻ
لا بُـدّ أَن تَـفهَمَ ذلـكَ قَبـلَ الـدّعاء
أَنـتَ تدعو اللَّهَ ﷻ !
لا مَلجَـأَ لـكَ ولا مَنجَىٰ مِنهُ إِلَّا إِلَيـه
ولا إِلَـهَ إِلَّا هُو، ولا مَعبُـودَ إِلَّا هُو
ولا مُجيبًـا لدُعَـائِكَ إِلّا هو
ولا سميعًـا لِنـدائِكَ إِلّا هو
فڪيف تظنُّ بدعائك أَنّـهُ لـن يُستَجَاب ؟!
ومهمـا بَلـغَتِ الـذّنوبُ ،
فإِنّهـا تُمحىٰ وتُغـفَࢪُ بدمعةٍ صَادِقةٍ ودعـاءٍ خَالصٍ
فلا تَـلتَفِت لوَسَاوِسِ الشّيطانِ الرّجيم
لا تَنسَـوا صِيَـامَهُ ،
أَسـأَلُ اللَّهَ العـفوَ والعَافيةَ
رَبَّنَـا آتِنَـا فِي الدُّنيَـا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
وقِنَـا عَـذَابَ النَّـار .
لا تُڪلِّف نَفـسَك بالفُصحىٰ فتَنشَغِلُ بتَـرتَيبِ الڪَلِمَات والأَحرف ويَضِيعُ عليكَ الخُشُوع ، اللَّهُ ﷻ الّـذي خلقَكَ هـوَ أَعـلمُ بِمَـا فِي قَـلبِكَ مِنـكَ
تَڪَلَّم مِن غَـير أَن تُڪلِّفَ نفسَكَ ثـقلَ تَرتِيبِ الڪَلِمَات، الـدُّعاء غَيرُ مشـرُوطٍ بالفَصاحَةِ وإِنّمـا مِن أَسبابِ استِجَابَتِهِ - الـخُشُوع -
وهـٰڪذا لمّـا يَحِينُ الـغَد
أَغلِقِ الـهَاتِفَ ، وأَحضِر وَرقَـةً وقَلَمـا
واڪتُب مـا تُريد ، اڪتُب مـا بِخَاطِرِكَ
واجـمَع الدّعوَات الّـتي ستَدعُو اللَّهَ ﷻ بهـا
وقَـبل أَن تَڪتُبَ أَمرًا، ثِـق بَـربِّكَ وأَحسِنِ الظّنَّ فإِنّـه ڪريمٌ مُجيب
والثّقـةُ باللَّهِ ﷻ مِن أَسبـابِ استِجَابَة الدُّعَـاء
فلا تُضَـيّع لـحظَةً فِي تقليبِ المواقِعِ
أَو تجـلس مع خَلِيلٍ تَتڪلّمانِ عن أُمورِ الدّنيـا
أَو تـقرأُ قصّةً أَو رِوايـةً
أَتـاكَ يومٌ لـيس ڪأيِّ يومٍ
يَـومُ عَـرَفة يَـا بُنَيّ،
ابـدأْ بالحَـمدِ والـثَّناءِ عَلىٰ اللَّهِ ﷻ
ثـمّ بالصّلاةِ والسَّلامِ عَلىٰ نَبيِّنـا محمّدٍ ﷺ
ثـمّ بأَدعيةِ الـقُرآن، ثـمّ الأَدعيةِ مِنَ السُّنَّة
ثـمّ سلِ اللَّهَ ﷻ مـا شِئتَ، مـا شِئتَ !
سَـلهُ الجَنّةَ والـعَافيةَ والتّوفيقَ والمالَ والـعفوَ والمَغفِرةَ والرّحمةَ والبرڪةَ والزّوجةَ والأَولادَ ، أَيّ شَيءٍ تُـريدُه
واعـلَم قَـبلَ أَن تَنطُقَ ، أَنَّـكَ تَدعُو اللَّهَ ﷻ
لا بُـدّ أَن تَـفهَمَ ذلـكَ قَبـلَ الـدّعاء
أَنـتَ تدعو اللَّهَ ﷻ !
لا مَلجَـأَ لـكَ ولا مَنجَىٰ مِنهُ إِلَّا إِلَيـه
ولا إِلَـهَ إِلَّا هُو، ولا مَعبُـودَ إِلَّا هُو
ولا مُجيبًـا لدُعَـائِكَ إِلّا هو
ولا سميعًـا لِنـدائِكَ إِلّا هو
فڪيف تظنُّ بدعائك أَنّـهُ لـن يُستَجَاب ؟!
ومهمـا بَلـغَتِ الـذّنوبُ ،
فإِنّهـا تُمحىٰ وتُغـفَࢪُ بدمعةٍ صَادِقةٍ ودعـاءٍ خَالصٍ
فلا تَـلتَفِت لوَسَاوِسِ الشّيطانِ الرّجيم
لا تَنسَـوا صِيَـامَهُ ،
أَسـأَلُ اللَّهَ العـفوَ والعَافيةَ
رَبَّنَـا آتِنَـا فِي الدُّنيَـا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
وقِنَـا عَـذَابَ النَّـار .
Мутайям
أَنـتَ لَـستَ بِحـاجَةٍ لِقَوائِمِ الأَدَعيةِ والمَلفّاتِ والرّسائِلَ ونَحـوِ ذٰلِـك ، أَنـتَ بحـاجَةٍ إِلىٰ أَن تَجـلِبَ قَـلبَكَ ورُوحَكَ وبَدَنَـكَ وعَقـلَكَ ولِسَـانَكَ قَبلَ ڪلّ شَيءٍ لِـتَقِفَ بَـينَ يَـدِيِّ اللَّهِ ﷻ وتقـول : يـا ربّ ، لا تُڪلِّف…
ثُـمَّ لا تَنسَـوا هـٰذا الـعَبدَ الفَقِيرَ إِلىٰ رَبِّه
ادعُوا اللَّهَ ﷻ لـهُ بالهِدَايَةِ والاستِقَـامَةِ والثّبَات
والرَّحمَةِ لِـوَالِدَيهِ فِي الدّنيـا والآخِرَة
اللَّـهُمَّ آمِين .
ادعُوا اللَّهَ ﷻ لـهُ بالهِدَايَةِ والاستِقَـامَةِ والثّبَات
والرَّحمَةِ لِـوَالِدَيهِ فِي الدّنيـا والآخِرَة
اللَّـهُمَّ آمِين .
Мутайям
سَيَڪُونُ الـعِيدُ معَ أَهـلِ الأَنبَـار الأَخيَـار ♡
حَـيثُ أَنّي لَـم أَرَ وَالِـدَيَّ مُنـذُ عِيدِ الفِـطرِ :(
ولَـٰڪِن لا بَـأْس أَن نَقضِيَ العِـيدَ مَعَ أَنبارِنَـا،
أَهلُ الأَنبَـارِ أَهلُنَـا ونِـعمَ الأَهلُ
ولَـٰڪِن لا بَـأْس أَن نَقضِيَ العِـيدَ مَعَ أَنبارِنَـا،
أَهلُ الأَنبَـارِ أَهلُنَـا ونِـعمَ الأَهلُ
Мутайям
حَـيثُ أَنّي لَـم أَرَ وَالِـدَيَّ مُنـذُ عِيدِ الفِـطرِ :( ولَـٰڪِن لا بَـأْس أَن نَقضِيَ العِـيدَ مَعَ أَنبارِنَـا، أَهلُ الأَنبَـارِ أَهلُنَـا ونِـعمَ الأَهلُ
وهَـٰذا فَإِنَّ مَن سَـلَكَ طَرِيقًـا فِي طَلَبِ الـعِلمِ
رُبَّمَـا فَـارَقَ الأَحبَّةَ ، وأَعيَـا التّعبُ جَسَـدَهُ
ونَـالَهُ مِنَ المَشـقَّةِ مَـا نَـالَهُ،
ولِـذٰلِك عَلـيهِ أَن يـبذُلَ الغَـالِيَ والنّفِيسَ فِي سَبِيـلِهِ، فهـٰذِهِ أُمَّـةٌ والأُمَّـةُ بِحَـاجَةٍ إِلىٰ الـعُلَمَاءِ والأَطبّاءِ الأَڪِفّاءِ والأَساتِذَةِ والمُهنـدِسِينَ
فـلا بَـأْس بِقَـلِيلٍ مِنَ الـفِرَاق
ولا بَـأْس إِن وَهَـنَ الـجَسَدُ
ولَـٰڪِنَّ الـبَأْس ڪُلّ البَأْسِ إِن سَـقَطَ الاسـمُ .
رُبَّمَـا فَـارَقَ الأَحبَّةَ ، وأَعيَـا التّعبُ جَسَـدَهُ
ونَـالَهُ مِنَ المَشـقَّةِ مَـا نَـالَهُ،
ولِـذٰلِك عَلـيهِ أَن يـبذُلَ الغَـالِيَ والنّفِيسَ فِي سَبِيـلِهِ، فهـٰذِهِ أُمَّـةٌ والأُمَّـةُ بِحَـاجَةٍ إِلىٰ الـعُلَمَاءِ والأَطبّاءِ الأَڪِفّاءِ والأَساتِذَةِ والمُهنـدِسِينَ
فـلا بَـأْس بِقَـلِيلٍ مِنَ الـفِرَاق
ولا بَـأْس إِن وَهَـنَ الـجَسَدُ
ولَـٰڪِنَّ الـبَأْس ڪُلّ البَأْسِ إِن سَـقَطَ الاسـمُ .
ڪُلُّ عَامٍ وأَنـتُم تَنعَمُـونَ بِوافِـرِ الخَـيرِ وتمَـامِ العَـافِيـة، تَقبَّـلَ اللَّٰهُ مِنَّـا ومِنڪم صَـالِحَ الأَعمَـالِ
وأَعَـادَهُ عَلىٰ أُمَّتِنَـا الإِسـلامِيَّة وهِـيَ تَـرْفُلُ فِي ثِيَـابِ العِـزِّ والسُّـؤدَدِ،
مَغـمُورَةً بِفَـيضِ الخَـيرَاتِ والـبَرَڪات، مُـطمَئِنَّةً فِي دِينِهَـا، عَـزِيزَةً بِتَقوَاهَـا، مُڪَرَّمَةً بَينَ الأُمَـمِ بِهُدَاهَـا
أَسـأَلُ اللَّهَ العَلِيَّ القَـدير أَن يُسـعِدَ حَيَاتَڪُم
وأَن يُثَبِّـتَڪُم عَلىٰ طَاعَتِـهِ ومَحَـبَّتِهِ،
وأَن يَجعَـلَ قُلُوبَڪُمُ الطَّـيِّبَةَ مِنَ القُلُوبِ المُخـلِصَة المُوَحِّدَة، المُـتَمَسّڪة بِڪِتَابِ اللَّٰهِ تَـعَالىٰ وسُـنَّةِ نَبِيِّهِ الڪَرِيم مُحَـمَّدٍ ﷺ،
السَّـائِرَة عَلىٰ نَهـجِ الـهُدَىٰ والثَّـابِتَةِ عَلىٰ الصِّـرَاطِ المُسـتَقِيم ♡.
وأَعَـادَهُ عَلىٰ أُمَّتِنَـا الإِسـلامِيَّة وهِـيَ تَـرْفُلُ فِي ثِيَـابِ العِـزِّ والسُّـؤدَدِ،
مَغـمُورَةً بِفَـيضِ الخَـيرَاتِ والـبَرَڪات، مُـطمَئِنَّةً فِي دِينِهَـا، عَـزِيزَةً بِتَقوَاهَـا، مُڪَرَّمَةً بَينَ الأُمَـمِ بِهُدَاهَـا
أَسـأَلُ اللَّهَ العَلِيَّ القَـدير أَن يُسـعِدَ حَيَاتَڪُم
وأَن يُثَبِّـتَڪُم عَلىٰ طَاعَتِـهِ ومَحَـبَّتِهِ،
وأَن يَجعَـلَ قُلُوبَڪُمُ الطَّـيِّبَةَ مِنَ القُلُوبِ المُخـلِصَة المُوَحِّدَة، المُـتَمَسّڪة بِڪِتَابِ اللَّٰهِ تَـعَالىٰ وسُـنَّةِ نَبِيِّهِ الڪَرِيم مُحَـمَّدٍ ﷺ،
السَّـائِرَة عَلىٰ نَهـجِ الـهُدَىٰ والثَّـابِتَةِ عَلىٰ الصِّـرَاطِ المُسـتَقِيم ♡.
مِن سُبُلِ الـوُدِّ بينَ الزَّوجَينِ، أَن تُـهيّئَ الزّوجةُ لِزَوجِهَـا لـيلةَ الـعِيدِ مَـا يَتجمَّلُ بِـهِ ليَـومِه
ثَـوبًـا مَڪويًّا مُعطَّرًا ومِنشَفةً وأَدوَاتِ استِحمَامٍ مُـرتَّبةً وقَمِيصًـا وجَـورَبًا نَظِيفَينِ تَـعبَقُ مِنهُمَـا رَائِحةُ الطِّيبِ، وحِـذاءً لامِعًـا وسِـوَاڪًا ومِسڪًا موضُوعَـينِ إِلىٰ جَـانِبِ ثَـوبِهِ
إِنّهـا تَفَاصِيلٌ صَغِيرةٌ،
ولـٰڪِنَّ أَثرَهَـا فِي القَلبِ ڪَبيرٌ .
ثَـوبًـا مَڪويًّا مُعطَّرًا ومِنشَفةً وأَدوَاتِ استِحمَامٍ مُـرتَّبةً وقَمِيصًـا وجَـورَبًا نَظِيفَينِ تَـعبَقُ مِنهُمَـا رَائِحةُ الطِّيبِ، وحِـذاءً لامِعًـا وسِـوَاڪًا ومِسڪًا موضُوعَـينِ إِلىٰ جَـانِبِ ثَـوبِهِ
إِنّهـا تَفَاصِيلٌ صَغِيرةٌ،
ولـٰڪِنَّ أَثرَهَـا فِي القَلبِ ڪَبيرٌ .
Мутайям
مِن سُبُلِ الـوُدِّ بينَ الزَّوجَينِ، أَن تُـهيّئَ الزّوجةُ لِزَوجِهَـا لـيلةَ الـعِيدِ مَـا يَتجمَّلُ بِـهِ ليَـومِه ثَـوبًـا مَڪويًّا مُعطَّرًا ومِنشَفةً وأَدوَاتِ استِحمَامٍ مُـرتَّبةً وقَمِيصًـا وجَـورَبًا نَظِيفَينِ تَـعبَقُ مِنهُمَـا رَائِحةُ الطِّيبِ،…
يَـا مَعشَـرَ الشّبابِ، تَزوّجُوا
قد فَـاتَهُ الڪَثيرُ مَن لَـم يَتزوّج بَـعد
سَـلُوا مُجرِّبًـا ولا تسـأَلُوا حَڪِيما ،
أَنـا - وللَّهِ الحَـمدُ - ڪُنتُ أَعزبًـا العَامَ المَاضي
وهَـا أَنَـا فِي هَـٰذا العَـام
لا أَزَالُ أَعزبًـا وفَاتَنِي الڪَثِيرُ :)
قد فَـاتَهُ الڪَثيرُ مَن لَـم يَتزوّج بَـعد
سَـلُوا مُجرِّبًـا ولا تسـأَلُوا حَڪِيما ،
أَنـا - وللَّهِ الحَـمدُ - ڪُنتُ أَعزبًـا العَامَ المَاضي
وهَـا أَنَـا فِي هَـٰذا العَـام
ويَـا مَعشَـرَ النِّسَـاءِ ،
مَن جَاءَڪُنّ مَن تَرضَينَ دِينَهُ وخُلُقَهُ فلا تَرُدُّوه
فإِنّهَـا وَصِيّةُ نَبيِّنَـا مُحَمَّدٍ ﷺ
مَن جَاءَڪُنّ مَن تَرضَينَ دِينَهُ وخُلُقَهُ فلا تَرُدُّوه
فإِنّهَـا وَصِيّةُ نَبيِّنَـا مُحَمَّدٍ ﷺ
Мутайям
عَمّـا قَلِيل سأُڪِرُّ للنّشـر - إِن شَاءَ اللَّهُ - ولاستِڪمَالِ سِلسِلَتِنَـا لَـديَّ بَـعضُ الأَعمَـال، أَسـأَلُ اللَّه التَّوفِيقَ يَـقولُ أَبُو الـدّردَاء ‹ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ › : إِنِّي لأَدعُـو لِسَبعِينَ مِن إِخوَانِي وأَنَـا سَاجِـدٌ . فَأَسأَلُڪُمُ…
والآن، أَستَـودِعُڪُمُ اللَّهَ
تبقّـىٰ أُسبُوعَـانِ علىٰ إِتمَـامِ هـٰذهِ المرحَـلةِ الجَـامعيّة، سَـلوا اللَّهَ التّوفِيقَ لِي .
تبقّـىٰ أُسبُوعَـانِ علىٰ إِتمَـامِ هـٰذهِ المرحَـلةِ الجَـامعيّة، سَـلوا اللَّهَ التّوفِيقَ لِي .