أُوجهُ سؤالي لمن يقرأُ حروفي هذه الآن:
لماذا لا تُغادرونَ قناتي؟
لماذا تتابعونَ حروفي التي تنزفُ ألماً؟
هل أنتم مُجبرونَ على البقاءِ في هذا الظلامِ معي؟
لماذا تعجبكم منشوراتي التعيسة؟
هل تجدون فيها صدىً لِأرواحكم المُتعبة؟
هل هيَ مرآةٌ لِأحزانٍ تُخفونها عن العالم؟
هل أنتم حزينونَ مثلي؟
هل تعيشونَ ذاتَ الظلمِ الذي أُعانيه؟
هل تُصارعونَ ذاتَ العناءِ الذي يُطبقُ على صدري؟
هل قلوبكم مُثقلةٌ بِما يُثقلُ قلبي؟
هل تُخفون خلفَ ابتساماتكم الباهتةِ عالماً من الألمِ لا يراهُ أحد؟
هل حروفي التي أكتبها هُنا، هيَ مُجردُ صدىً لِقصصٍ عشتُموها أنتم؟
هل كُلُ كلمةٍ تنزفُ من قلمي، تُلامسُ جرحاً قديماً في أرواحكم؟
هل مررتم بِذاتِ اللياليَ الطويلةِ التي لا يزورها النوم؟
هل شعرتم بِذاتِ الخوفِ الذي يُوقظني مفزوعاً؟
هل أنتم أيضاً تبحثونَ عن إجاباتٍ لِأسئلةٍ لا تُجيب؟
هل نحنُ مُجردُ أرواحٍ تائهةٍ، تتجمعُ في هذا الفضاءِ لِتُشاركُ بعضها البعضِ مرارةَ الوجود؟
أم أنَ هُناكَ أملاً خفياً، يُبقينا مُتصلينَ بِخيطٍ رفيعٍ من الألمِ المُشترك؟
هل تجدون في حزني عزاءً لِأحزانكم؟
هل تُخففُ كلماتي عنكم بعضاً من ثقلِ الحياة؟
هل تشعرونَ بِأنكم لستم وحدكم في هذا العالمِ القاسي؟
هل تُفضلونَ البقاءَ في الظلِ معي، على مواجهةِ نورٍ قد يُعميكم؟
ما الذي يُرضي أرواحكم في هذا البؤسِ الذي أُشاركهُ معكم؟
هل هُناكَ راحةٌ في معرفةِ أنَ الألمَ مُشترك؟
هل تُشاهدونَ فيّ نسخةً من أنفسكم، نسخةً لا تجرؤونَ على إظهارها؟
هل تُعجبكم هذهِ الحقيقةُ المُرةُ التي أُقدمها لكم؟
هل أنتم أيضاً تنتظرونَ نهايةً لِكلِ هذا، أم أنكم تُحبونَ البقاءَ في هذهِ الدائرةِ المُفرغةِ من الحزن؟
لماذا لا تُغادرونَ قناتي؟
لماذا تتابعونَ حروفي التي تنزفُ ألماً؟
هل أنتم مُجبرونَ على البقاءِ في هذا الظلامِ معي؟
لماذا تعجبكم منشوراتي التعيسة؟
هل تجدون فيها صدىً لِأرواحكم المُتعبة؟
هل هيَ مرآةٌ لِأحزانٍ تُخفونها عن العالم؟
هل أنتم حزينونَ مثلي؟
هل تعيشونَ ذاتَ الظلمِ الذي أُعانيه؟
هل تُصارعونَ ذاتَ العناءِ الذي يُطبقُ على صدري؟
هل قلوبكم مُثقلةٌ بِما يُثقلُ قلبي؟
هل تُخفون خلفَ ابتساماتكم الباهتةِ عالماً من الألمِ لا يراهُ أحد؟
هل حروفي التي أكتبها هُنا، هيَ مُجردُ صدىً لِقصصٍ عشتُموها أنتم؟
هل كُلُ كلمةٍ تنزفُ من قلمي، تُلامسُ جرحاً قديماً في أرواحكم؟
هل مررتم بِذاتِ اللياليَ الطويلةِ التي لا يزورها النوم؟
هل شعرتم بِذاتِ الخوفِ الذي يُوقظني مفزوعاً؟
هل أنتم أيضاً تبحثونَ عن إجاباتٍ لِأسئلةٍ لا تُجيب؟
هل نحنُ مُجردُ أرواحٍ تائهةٍ، تتجمعُ في هذا الفضاءِ لِتُشاركُ بعضها البعضِ مرارةَ الوجود؟
أم أنَ هُناكَ أملاً خفياً، يُبقينا مُتصلينَ بِخيطٍ رفيعٍ من الألمِ المُشترك؟
هل تجدون في حزني عزاءً لِأحزانكم؟
هل تُخففُ كلماتي عنكم بعضاً من ثقلِ الحياة؟
هل تشعرونَ بِأنكم لستم وحدكم في هذا العالمِ القاسي؟
هل تُفضلونَ البقاءَ في الظلِ معي، على مواجهةِ نورٍ قد يُعميكم؟
ما الذي يُرضي أرواحكم في هذا البؤسِ الذي أُشاركهُ معكم؟
هل هُناكَ راحةٌ في معرفةِ أنَ الألمَ مُشترك؟
هل تُشاهدونَ فيّ نسخةً من أنفسكم، نسخةً لا تجرؤونَ على إظهارها؟
هل تُعجبكم هذهِ الحقيقةُ المُرةُ التي أُقدمها لكم؟
هل أنتم أيضاً تنتظرونَ نهايةً لِكلِ هذا، أم أنكم تُحبونَ البقاءَ في هذهِ الدائرةِ المُفرغةِ من الحزن؟
❤4😘4🥰3😍2
لـ ملياࢪديࢪية N¹
أُوجهُ سؤالي لمن يقرأُ حروفي هذه الآن: لماذا لا تُغادرونَ قناتي؟ لماذا تتابعونَ حروفي التي تنزفُ ألماً؟ هل أنتم مُجبرونَ على البقاءِ في هذا الظلامِ معي؟ لماذا تعجبكم منشوراتي التعيسة؟ هل تجدون فيها صدىً لِأرواحكم المُتعبة؟ هل هيَ مرآةٌ لِأحزانٍ…
ذولي اللي يگولون 'يا كنز، إنتَ تكتب وتغلط وترجع تعدّل! غريبن انتو ترى أني سويت البوت مالتي، وگلت إنو مالي خلگ على القراية. عدّلت وسويت البوت هوَ المالكه الأساسيه شبيكم
❤3👍3🥰3😍2🤣2😘2
أرى أشخاصاً موتى من حولي كل يوم،
أمشي في غرف الموتى،
في شوارع الموتى،
في مدن الموتى،
أشخاص بلا أعين،
أشخاص بلا أصوات،
أشخاص بمشاعر ملفقة وردود أفعال معممة،
أشخاص عقولهم من الصحف،
وأرواحهم من التلفزيون،
وأفكارهم، أفكار المدرسة الثانوية
أُدرك أنني أعيش في زمن يختفي فيه الإنسان الحقيقي خلف قناع من الكذب والتصنع، حيث تسكن أرواحٌ ميتةُ عقولها من الإعلام المزيف والتقليد الأعمى، وأفكارُهم البالية تُحاك من قِبل المدرسة المملة، فتتحول حياة الكثيرين إلى مسرحية عشوائية من الردود المعدة سلفًا والأحاسيس المزيفة، في حين تتجمد فيه القيم والأحلام، ويصبح الإنسان مجرد ظلٍ باهت، يسير بلا وجهة، يتنقل بين غرف الموتى وشوارعها، يبحث عن ذاته وسط ضجيج التلفزيون، وعلب أخبار فارغة، في زمنٍ تكبرت فيه الأوهام، وأضحى الإنسان فيه يُغتصب روحه بأيدٍ من حديد، ويُحصر في عالمٍ من الصور المعتمة، حتى يفقد القدرة على التفكير والتساؤل، ليصبح كائنًا بلا عقل، بلا قلب، بلا كرامة، يعيش في ظلّ أشباحٍ لا تنتمي إلى إنسانيتها، وأرواحٍ ذابلةٍ تتنفس من رئةٍ واحدة من رماد الواقع المُوحش.
أمشي في غرف الموتى،
في شوارع الموتى،
في مدن الموتى،
أشخاص بلا أعين،
أشخاص بلا أصوات،
أشخاص بمشاعر ملفقة وردود أفعال معممة،
أشخاص عقولهم من الصحف،
وأرواحهم من التلفزيون،
وأفكارهم، أفكار المدرسة الثانوية
أُدرك أنني أعيش في زمن يختفي فيه الإنسان الحقيقي خلف قناع من الكذب والتصنع، حيث تسكن أرواحٌ ميتةُ عقولها من الإعلام المزيف والتقليد الأعمى، وأفكارُهم البالية تُحاك من قِبل المدرسة المملة، فتتحول حياة الكثيرين إلى مسرحية عشوائية من الردود المعدة سلفًا والأحاسيس المزيفة، في حين تتجمد فيه القيم والأحلام، ويصبح الإنسان مجرد ظلٍ باهت، يسير بلا وجهة، يتنقل بين غرف الموتى وشوارعها، يبحث عن ذاته وسط ضجيج التلفزيون، وعلب أخبار فارغة، في زمنٍ تكبرت فيه الأوهام، وأضحى الإنسان فيه يُغتصب روحه بأيدٍ من حديد، ويُحصر في عالمٍ من الصور المعتمة، حتى يفقد القدرة على التفكير والتساؤل، ليصبح كائنًا بلا عقل، بلا قلب، بلا كرامة، يعيش في ظلّ أشباحٍ لا تنتمي إلى إنسانيتها، وأرواحٍ ذابلةٍ تتنفس من رئةٍ واحدة من رماد الواقع المُوحش.
❤4😍4😘4🥰1💔1💘1
لماذا لم أمتّ،
رغم ألمي وتوجعي، رغم أني أُرهق من الداخل، وأحمل في روحي جراحًا لا تندمل، لأنني أبحث عن سبب يجعلني أقاوم، عن معنى يدفعني للاستمرار في هذا العذاب الطويل. أعيش في حياة بين الخواء والأمل، بين الموت والحياة، كأنني أسير على حدود الهاوية، أتمسك بحبل خافت، خيط من أمل، بين يديّ، رغم أن العالم من حولي ينهار ويبتعد ويختفي في ظلام.
لماذا أتعذب دون أن أموت؟ ربما لأن قلبي لا يزال ينبض، لأنه لم يتوقف بعد عن النبض، رغم أن روحي تتألم وتتقطع، كأنها تتشوق للموت، وكأنها تودع حياة ليست عادلة معها، حياة تَشُوبها الوحشة والخذلان. أحيانًا أشعر أني أعيش في سجن من الألم، قابعًا في ظلام الوحدة، أبحث عن مخرج، عن بصيص أمل يلامس روحي المتعبة.
ربما لأنني أتمسك بالحياة لمجرد أنني أريد أن أرى شيئًا يستحق أن أعيش لأجله، أو شخصًا يمنحني بعض الدفء في ظلام معاناتي، على الرغم من أنني أستشعر أنني لا أُقدّر، أو أن أحدًا لا يعي حجم ألمي، ولا يشعر بمعاناتي، مما يزيد جراحي الداخلية. أحتفظ بآخر خيوط الأمل، وكأنها حياة أخرى، أرجو أن تشرق يومًا، رغم أن كل شيء يبدو غائمًا ومعتمًا.
ربما لأن الموت هو النهاية الحتمية، وما يكلّفني أن أرحل هو الألم، الصراع، والانتظار الذي لا ينتهي. لكني أبحث عن معنى للحياة، عن سبب يجعلني أتمسك بالأمل، رغم أن دمعي يسيل وغربتي تزداد عمقًا، ورغم أن قلبي يشتعل بألم لم يُعقله أحد.
أريد أن أطلق صرختي، أن أفضي بألمي، أن أتكلم عن عذابي ووجعي، كي أُخفف من وطأته، لكني أجد نفسي صامتًا، أخرس، وكأن الكلام يعجز عن وصف معاناتي، بينما أعيش في صراع داخلي بين اليأس، والأمل، وبين الرغبة في الاستسلام، والإصرار على البقاء.
كل لحظة تمر، تذكرني أني لم أمتّ بعد، وأن هناك سببًا ما للأمل، ربما هو غريزة الحياة التي تطاردني، أو صوت داخلي يقول لي أن النهاية ليست بعد، وأن هناك معاني لم أكتشفها بعد، أو أن الله لا يزال يختبر صبر ذنبي، أو يحييني ليعينني على تصفية حساباتي مع الحياة والروح.
وفي النهاية، أظل أتمسك بالحياة، رغم قسوتها، رغم ألمي، لأني أدرك أن الموت لن يكون نهاية، إلا إذا كانت روحي قد أُريد لها أن ترتاح، ولكن طالما أن هناك نبضة، فربما هناك أسباب وأهداف، أو أن هناك أملًا مختبئًا خلف تلك الأوجاع والعذابات. أعيش لأجل شيءٍ لا أراه، أو لأجل شخصٍ لا يقدر، أو ربما فقط لأني أريد أن أرى نهاية هذا العذاب، وأبحث عن سكينة تغسل أوجاعي العميقة.
رغم ألمي وتوجعي، رغم أني أُرهق من الداخل، وأحمل في روحي جراحًا لا تندمل، لأنني أبحث عن سبب يجعلني أقاوم، عن معنى يدفعني للاستمرار في هذا العذاب الطويل. أعيش في حياة بين الخواء والأمل، بين الموت والحياة، كأنني أسير على حدود الهاوية، أتمسك بحبل خافت، خيط من أمل، بين يديّ، رغم أن العالم من حولي ينهار ويبتعد ويختفي في ظلام.
لماذا أتعذب دون أن أموت؟ ربما لأن قلبي لا يزال ينبض، لأنه لم يتوقف بعد عن النبض، رغم أن روحي تتألم وتتقطع، كأنها تتشوق للموت، وكأنها تودع حياة ليست عادلة معها، حياة تَشُوبها الوحشة والخذلان. أحيانًا أشعر أني أعيش في سجن من الألم، قابعًا في ظلام الوحدة، أبحث عن مخرج، عن بصيص أمل يلامس روحي المتعبة.
ربما لأنني أتمسك بالحياة لمجرد أنني أريد أن أرى شيئًا يستحق أن أعيش لأجله، أو شخصًا يمنحني بعض الدفء في ظلام معاناتي، على الرغم من أنني أستشعر أنني لا أُقدّر، أو أن أحدًا لا يعي حجم ألمي، ولا يشعر بمعاناتي، مما يزيد جراحي الداخلية. أحتفظ بآخر خيوط الأمل، وكأنها حياة أخرى، أرجو أن تشرق يومًا، رغم أن كل شيء يبدو غائمًا ومعتمًا.
ربما لأن الموت هو النهاية الحتمية، وما يكلّفني أن أرحل هو الألم، الصراع، والانتظار الذي لا ينتهي. لكني أبحث عن معنى للحياة، عن سبب يجعلني أتمسك بالأمل، رغم أن دمعي يسيل وغربتي تزداد عمقًا، ورغم أن قلبي يشتعل بألم لم يُعقله أحد.
أريد أن أطلق صرختي، أن أفضي بألمي، أن أتكلم عن عذابي ووجعي، كي أُخفف من وطأته، لكني أجد نفسي صامتًا، أخرس، وكأن الكلام يعجز عن وصف معاناتي، بينما أعيش في صراع داخلي بين اليأس، والأمل، وبين الرغبة في الاستسلام، والإصرار على البقاء.
كل لحظة تمر، تذكرني أني لم أمتّ بعد، وأن هناك سببًا ما للأمل، ربما هو غريزة الحياة التي تطاردني، أو صوت داخلي يقول لي أن النهاية ليست بعد، وأن هناك معاني لم أكتشفها بعد، أو أن الله لا يزال يختبر صبر ذنبي، أو يحييني ليعينني على تصفية حساباتي مع الحياة والروح.
وفي النهاية، أظل أتمسك بالحياة، رغم قسوتها، رغم ألمي، لأني أدرك أن الموت لن يكون نهاية، إلا إذا كانت روحي قد أُريد لها أن ترتاح، ولكن طالما أن هناك نبضة، فربما هناك أسباب وأهداف، أو أن هناك أملًا مختبئًا خلف تلك الأوجاع والعذابات. أعيش لأجل شيءٍ لا أراه، أو لأجل شخصٍ لا يقدر، أو ربما فقط لأني أريد أن أرى نهاية هذا العذاب، وأبحث عن سكينة تغسل أوجاعي العميقة.
😘7🥰3😍3💔1💘1
المشكله اني تأملت!
ومع أني تاملت في عمق ألمي ومرارتي جاءني معتذرًا
متأسفًا على أخطائه التي ساقني إليها تقصيري وتقصيره في حق نفسي وفي حق من أحب،
فشعرت حينها بأنني أدركت أن التوبة هي بداية الإصلاح، وأن الاعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى نحو النور،
فكلما تاملت في ماضيّ وأخطائي، ازداد يقيني أن الله رحمن رحيم،
وأن باب التوبة مفتوح، وأن من تحملت وعانيت وتصالحت مع نفسي،
ستشرق فيها أملٌ جديد يُعيد لي حياتي ويصلح ما أفسدته يداه،
فكانت تاملت لي بمثابة الدرس الذي أوقفني عند حدودي، وكشف لي أن الرضا لا يأتي إلا بعد الاعتراف بالذات والاعتراف بالأخطاء،
وأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخلي، من تاملاتي العميقة التي ألينت قلبي وطهرت نفسي من الأدران،
لتصبح بعدها صفحة جديدة أكتب فيها قصة أمل وسلام.
فأدركت اني كنت نائماً فاستيقضة ابحث
عن هاتفي لكي اراء هل اعتذر حقاً.
ثم ادركت انه كان مجرد حلم ولم يعتذر لي ولم يأتي.
ومع أني تاملت في عمق ألمي ومرارتي جاءني معتذرًا
متأسفًا على أخطائه التي ساقني إليها تقصيري وتقصيره في حق نفسي وفي حق من أحب،
فشعرت حينها بأنني أدركت أن التوبة هي بداية الإصلاح، وأن الاعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى نحو النور،
فكلما تاملت في ماضيّ وأخطائي، ازداد يقيني أن الله رحمن رحيم،
وأن باب التوبة مفتوح، وأن من تحملت وعانيت وتصالحت مع نفسي،
ستشرق فيها أملٌ جديد يُعيد لي حياتي ويصلح ما أفسدته يداه،
فكانت تاملت لي بمثابة الدرس الذي أوقفني عند حدودي، وكشف لي أن الرضا لا يأتي إلا بعد الاعتراف بالذات والاعتراف بالأخطاء،
وأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخلي، من تاملاتي العميقة التي ألينت قلبي وطهرت نفسي من الأدران،
لتصبح بعدها صفحة جديدة أكتب فيها قصة أمل وسلام.
فأدركت اني كنت نائماً فاستيقضة ابحث
عن هاتفي لكي اراء هل اعتذر حقاً.
ثم ادركت انه كان مجرد حلم ولم يعتذر لي ولم يأتي.
👍5😘5😍2❤1😱1💘1
أنا سوداويمُكتئب ومتشائم، وأُعترف أني كنت زهرةً ذات يوم تشرق بالأمل والجمال، ولكن الزمن والأحداث والأحلام والجراح نالت مني، وجعلتني أعبُر من حالة الفرح والارتياح إلى حالة التعب والعبث واليأس، أصبحت أجد نفسي أظل أتحسس وجودي وسط ظلامٍ دامس، لا أجد في حياتي ما يضيء دربي، تعبت من الطريق الذي يسير فيه الآخرون، وتركتني ظروف الحياة أُكابد حزني وألمي، أعبتُ من الناس ومن أحلامي التي أصبحت أبحث عنها رغم الأمل الذي فقدته، وأصبحت أنتظر غدًا لم يأتِ بعد، وأتمنى أن يكون أو يختلف عن أمس الذي انتهى، أضاعني الزمن والمتاعب والوعود التي لم تكتمل، والصبر الذي طال، وطول البال الذي أصبح عبئًا، وعنادي في محاولة التمسك بأمل ضئيلٍ لعلّني أجد نورًا ينير دربي، لكني أجد نفسي أُصارع في بحر من اليأس، وأشعر أن كل شيء حولي يتلاشى، وأنني أتحول إلى ظلٍ من حياةٍ كانت يوماً مليئة بالأحلام والأمل، وأحس أنني أعيش في عالمٍ لا يُشبه عالمي، عالمٍ يسوده الاختناق والضياع، أحاول أن أتكلم، أن أصرخ، أن أبحث عن شيء يُنقذني من هذا الظلام، لكن الكلمات تتهرب، والخواطر تتلاشى، لأجد نفسي أعيش واقعًا مريرًا، يعكس حالتي اليائسة والقاتمة، التي أعيشها كل يوم، وكل لحظة، بلا تردد أو شكوى، لأني ببساطة، أصبحت أُدرك أنني لست وحدي في هذا اللون من الظلام، وأتساءل، هل من مخرج، أم أنني محكومٌ بالعبور في دربٍ يائسٍ لا نهاية له؟
متعبٌ أيضًا من الغَد وهو لم يأت بعد، ومن أمس وهو مُنتَهيّ!
متعبٌ أيضًا من الغَد وهو لم يأت بعد، ومن أمس وهو مُنتَهيّ!
👍5😍4🥰2😘2❤1😢1💘1
لا يغرك هذا الوجه الجميل المتماسك، فكل الأحداث السيئة تحدث بالداخل، خلف تلك الابتسامة الملفقة والهدوء الظاهر. كانت رهف تظهر دائمًا بمظهر قوي وواثقة، وكأنها لا تأبه لما يمر بها، لكن خلف ذلك الوجه كان هناك عالم مملوء بالألم والصراع الداخلي.
في كل ليلة، كانت رهف تقف أمام المرآة وتنظر إلى نفسها بتلك النظرة العميقة، التي تخبرها أن هناك شيئًا ينهش قلبها، شيء لا يراه الآخرون. كانت تتذكر كل الأحلام التي تلاشت، وكل الوعود التي لم تتحقق، وكل اللحظات التي شعرت فيها بالوحدة الشديدة.
مر الزمن، وأصبحت تلك الأوجه الجميلة المتماسكة تتكسر تدريجيًا، لأنها لم تعد تستطيع أن تعبّر عما يختلج في داخلها، حاولت أن تظهر للناس أن الأمور على ما يرام، لكنها لم تعد تستطيع، فكل محاولاتها للتظاهر بالقوة تنهار مع كل ألم يتراكم.
وفي لحظة من اللحظات، أدركت رهف أن الوجه الجميل لا يعبر بالضرورة عن القلب النقي والخالي من الجراح، وأن القوة الحقيقية تأتي من القدرة على مواجهة الألم والتعلم منه بدلاً من إخفائه أو إنكاره. بدأت故事ها من هنا، من ذلك الصدام مع الواقع، والذي حمل في طياته بداية فهمها لأن الجمال الحقيقي يكمن في الصدق مع النفس، وفي القوة التي تتأتي من الاعتراف بأن الداخل أحيانًا يحتاج إلى الراحة والشفاء، قبل أن يظهر للعالم بأبهى صورة.
في كل ليلة، كانت رهف تقف أمام المرآة وتنظر إلى نفسها بتلك النظرة العميقة، التي تخبرها أن هناك شيئًا ينهش قلبها، شيء لا يراه الآخرون. كانت تتذكر كل الأحلام التي تلاشت، وكل الوعود التي لم تتحقق، وكل اللحظات التي شعرت فيها بالوحدة الشديدة.
مر الزمن، وأصبحت تلك الأوجه الجميلة المتماسكة تتكسر تدريجيًا، لأنها لم تعد تستطيع أن تعبّر عما يختلج في داخلها، حاولت أن تظهر للناس أن الأمور على ما يرام، لكنها لم تعد تستطيع، فكل محاولاتها للتظاهر بالقوة تنهار مع كل ألم يتراكم.
وفي لحظة من اللحظات، أدركت رهف أن الوجه الجميل لا يعبر بالضرورة عن القلب النقي والخالي من الجراح، وأن القوة الحقيقية تأتي من القدرة على مواجهة الألم والتعلم منه بدلاً من إخفائه أو إنكاره. بدأت故事ها من هنا، من ذلك الصدام مع الواقع، والذي حمل في طياته بداية فهمها لأن الجمال الحقيقي يكمن في الصدق مع النفس، وفي القوة التي تتأتي من الاعتراف بأن الداخل أحيانًا يحتاج إلى الراحة والشفاء، قبل أن يظهر للعالم بأبهى صورة.
😘4❤3👍3🥰2😍1💘1
شفت بحياتي إلي حبني وإلي گرهني شفت لدرجة صرت أعرف الناس من عيونهم شفت النية السوداء والنية الطيبة شفت إلي بيحسد وبيغار شفت الحب الصادق شفت الصاحب إلي بينتظر أخبارك لأنو بيحبگ وبيخاف عليگ وشفت إلي بينتظر أخبارگ بس عشان يموت من القهر ،وطبعاً شفت الصاحب إلي مابيعرفگ إلا وقت ما يحتاجك شفت إلي قدامنا شيء ومن ورانا شيء ثاني وشفت إلي بينتظرك على غلطه تافهة عشان يسوي لك مشاكل وقصص ويطلعوا كل الحقد إلي داخلهم شفت القريب الحاسد والحقود والناس المنافقة ويلي تزيد في الكلام شفت القريب المخلص والصديق /، ولسا بشوف أشكال جديدة وأطباع مختلفة في هذا الزمن اللهم أدم لي الناس إلي حبووني وحبيتهم
😍5👍4❤2🥰1💔1😘1
أنا بحاجة
إلى الابتعاد عن الناس لفترة من الزمن.
أرغب في أن أكون لوحدي وأخصص وقتًا لنفسي.
رجاءً، لا تحاكموني أو تعاتبوني أو تضغطوا عليّ.
أنا بحاجة للراحة والهدوء كي أتمكن من استعادة طاقتي والتعامل مع مشاعري بشكل صحيح.
حياتي الشخصية ووقتي هما مهمان جدًا لي، وأرغب في التركيز على نفسي ليصبح وضعي أفضل.
أريد أن أبقى بمفردي، لا أريد شخصًا لا يفهمني، ولا أريد شخصًا يحكم عليّ، ولا أريد شخصًا يعاتبني بمجرد أن يسمع عني شيئًا.
لا أريد شخصًا لا ينتظر وقتي، ولا أريد أحدًا يجرحني أكثر مما أنا حزينة.
نفسيتي تعبت، أصبحت مغتاظة، يا أصدقائي، أصبحتم بلا قلب.
رجاءً، احترموا حاجتي للخصوصية وابتعدوا عن تدخلكم غير المطلوب في حياتي.
شكراً لتفهمكم، وأتمنى أن تفهموا وتقدّروا
ظروف حالي.
🥰4❤3😍3😘2👍1😢1
Forwarded from 𝒎𝒂𝒈𝒂𝒓𝒂 (︎)
تعلن قناه مجره عن مسابقه فخمه ل ³ مراكز
المركز الاول طقمين في الصوره
المركز ² طقم مقتنيات ¹. شعله ².كيوت ³.ايسكريم
المركز ³ 200 نجمه لاكثر شخص يحصل اصوات مميزه
شروط المسابقه
نجمه = صوتين
حساب مميز = صوت
تبدأ 4:00 عصر
تنتهي 12:00 بنفس اليوم لا تمديد لا الغاء تفوز نجمه فداك
تشارك @F_0_HI
المركز الاول طقمين في الصوره
المركز ² طقم مقتنيات ¹. شعله ².كيوت ³.ايسكريم
المركز ³ 200 نجمه لاكثر شخص يحصل اصوات مميزه
شروط المسابقه
نجمه = صوتين
حساب مميز = صوت
تبدأ 4:00 عصر
تنتهي 12:00 بنفس اليوم لا تمديد لا الغاء تفوز نجمه فداك
تشارك @F_0_HI
🥰5😘3❤2👍2😍1