نافـذة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال ﷺ: «من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ...» هذه حالة وصلتني، وهي ثقة، لرجل عليه إيقاف خدمات، وهو بحاجة لقضاء المبلغ عنه فبادوره بالإحسان في ليالينا الفضيلة هذه.…
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله اللطيف الواسع، الحكيم الخبير.
تمّـت فاتورتنا وسُددت قبل العيد..
اللهم بارك لمن أنفق وشارك وكان سببًا في إتمامها، اللهم اخلف عليه بكل خير، وفرج كربه، ويسر أمره، واقضِ الدين عنه، واغنه من الفقر.
اللهم تقبّـل.
تمّـت فاتورتنا وسُددت قبل العيد..
اللهم بارك لمن أنفق وشارك وكان سببًا في إتمامها، اللهم اخلف عليه بكل خير، وفرج كربه، ويسر أمره، واقضِ الدين عنه، واغنه من الفقر.
اللهم تقبّـل.
٢٥ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ﴾ [الحج: ٣٨]
هذا إخبارٌ ووعدٌ وبشارةٌ من الله للذين آمنوا أنَّ الله يدافِعُ عنهم كلَّ مكروه، ويدفعُ عنهم كلَّ شرٍّ بسبب إيمانِهِم: من شرِّ الكفار وشرِّ وسوسة الشيطان وشرور أنفسهم وسيئاتِ أعمالهم، ويحملُ عنهم عند نزول المكاره ما لا يتحمَّلون، فيخفِّف عنهم غاية التخفيف، كلّ مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقلٌّ ومستكثرٌ.
﴿إن الله لا يحبُّ كلَّ خوَّانٍ﴾؛ أي: خائن في أمانته التي حَمَّله الله إيَّاها، فيبخسُ حقوق الله عليه ويخونُها ويخونُ الخلق. ﴿كفورٍ﴾: لنعم الله، يوالي عليه الإحسان، ويتوالى منه الكفر والعصيان؛ فهذا لا يحبُّه الله، بل يُبْغِضُه ويمقُتُه وسيجازيه على كفرِهِ وخيانتِهِ. ومفهوم الآية أنَّ اللَّه يحبُّ كلَّ أمينٍ قائمٍ بأمانته شكورٍ لمولاه.
- تفسير السعدي
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ﴾ [الحج: ٣٨]
هذا إخبارٌ ووعدٌ وبشارةٌ من الله للذين آمنوا أنَّ الله يدافِعُ عنهم كلَّ مكروه، ويدفعُ عنهم كلَّ شرٍّ بسبب إيمانِهِم: من شرِّ الكفار وشرِّ وسوسة الشيطان وشرور أنفسهم وسيئاتِ أعمالهم، ويحملُ عنهم عند نزول المكاره ما لا يتحمَّلون، فيخفِّف عنهم غاية التخفيف، كلّ مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقلٌّ ومستكثرٌ.
﴿إن الله لا يحبُّ كلَّ خوَّانٍ﴾؛ أي: خائن في أمانته التي حَمَّله الله إيَّاها، فيبخسُ حقوق الله عليه ويخونُها ويخونُ الخلق. ﴿كفورٍ﴾: لنعم الله، يوالي عليه الإحسان، ويتوالى منه الكفر والعصيان؛ فهذا لا يحبُّه الله، بل يُبْغِضُه ويمقُتُه وسيجازيه على كفرِهِ وخيانتِهِ. ومفهوم الآية أنَّ اللَّه يحبُّ كلَّ أمينٍ قائمٍ بأمانته شكورٍ لمولاه.
- تفسير السعدي
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
الإقبال على الله في مثل ليلتنا هذه التي ينصرف عنها فئام من الناس من سمات الصادقين في طلب مغفرته ورجاء ما عنده من رحمات.
ولبئس صفة المرء يبخل بنفسه على الله؛ فإذا جاء الوتر أقبل وإذا جاءه الشفع أدبر!
لا يدري من اكتسبت يداه الخطايا، لربما يرحمه الله في ليلة لم يكُ يرجوها؛ فالموازين عند الله ليست كما عند البشر .. وتأمل مغفرته لبغي في شربة كلب!
فرحم الله رجلًا أقبل ليلتنا على ربه يتملقه ويرجوه.
الإقبال على الله في مثل ليلتنا هذه التي ينصرف عنها فئام من الناس من سمات الصادقين في طلب مغفرته ورجاء ما عنده من رحمات.
ولبئس صفة المرء يبخل بنفسه على الله؛ فإذا جاء الوتر أقبل وإذا جاءه الشفع أدبر!
لا يدري من اكتسبت يداه الخطايا، لربما يرحمه الله في ليلة لم يكُ يرجوها؛ فالموازين عند الله ليست كما عند البشر .. وتأمل مغفرته لبغي في شربة كلب!
فرحم الله رجلًا أقبل ليلتنا على ربه يتملقه ويرجوه.
٢٦ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿قُل لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا بَيعٌ فيهِ وَلا خِلالٌ﴾ [إبراهيم: ٣١]
أي: قل لعبادي المؤمنين آمرًا لهم بما فيه غايةُ صلاحهم وأن ينتهزوا الفرصةَ قبل أن لا يمكنهم ذلك، ﴿يُقيموا الصلاة﴾: ظاهرًا وباطنًا، ﴿وينفِقوا مما رَزَقْناهم﴾؛ أي: من النعم التي أنعمنا بها عليهم قليلًا أو كثيرًا، ﴿سرًّا وعلانيةً﴾: وهذا يشمل النفقة الواجبة كالزكاة ونفقة من تجب عليه نفقته، والمستحبَّة كالصدقات ونحوها. ﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خِلالٌ﴾؛ أي: لا ينفع فيه شيء، ولا سبيل إلى استدراك ما فات؛ لا بمعاوضة بيع وشراءٍ، ولا بهبة خليل وصديق؛ فكل امرئٍ له شأنٌ يغنيه؛ فليقدِّم العبد لنفسه، ولينظرْ ما قدَّمه لغدٍ، وليتفقدْ أعماله، ويحاسب نفسه قبل الحساب الأكبر.
- تفسير السعدي
﴿قُل لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا بَيعٌ فيهِ وَلا خِلالٌ﴾ [إبراهيم: ٣١]
أي: قل لعبادي المؤمنين آمرًا لهم بما فيه غايةُ صلاحهم وأن ينتهزوا الفرصةَ قبل أن لا يمكنهم ذلك، ﴿يُقيموا الصلاة﴾: ظاهرًا وباطنًا، ﴿وينفِقوا مما رَزَقْناهم﴾؛ أي: من النعم التي أنعمنا بها عليهم قليلًا أو كثيرًا، ﴿سرًّا وعلانيةً﴾: وهذا يشمل النفقة الواجبة كالزكاة ونفقة من تجب عليه نفقته، والمستحبَّة كالصدقات ونحوها. ﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خِلالٌ﴾؛ أي: لا ينفع فيه شيء، ولا سبيل إلى استدراك ما فات؛ لا بمعاوضة بيع وشراءٍ، ولا بهبة خليل وصديق؛ فكل امرئٍ له شأنٌ يغنيه؛ فليقدِّم العبد لنفسه، ولينظرْ ما قدَّمه لغدٍ، وليتفقدْ أعماله، ويحاسب نفسه قبل الحساب الأكبر.
- تفسير السعدي
نحن على مشارف ليلة فضيلة، وهي أرجى ليالي العشر؛ فشدّوا المآزر، وأخلصوا النيّة، وأحسنوا القيام، عسى أن لا نكون من المفرّطين الغافلين.
ولا تنسوا إخوانكم في غزة وجميع المستضعفين من المسلمين.
ولا تنسوا إخوانكم في غزة وجميع المستضعفين من المسلمين.
Forwarded from منتهى الإرادات
الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عباده، الحمد لله ناصر المستضعفين، وملاذ الخائفين، ومخزي الظالمين.
العقبى للحبيبة غزة الجريحة، يا رب.
العقبى للحبيبة غزة الجريحة، يا رب.
٢٧ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]
﴿إلاَّ مَن تابَ﴾: عن هذه المعاصي وغيرِها بأنْ أقْلَعَ عنها في الحال، وندم على ما مضى له من فعلها، وعزم عزمًا جازمًا أنْ لا يعود، ﴿وآمنَ﴾بالله إيمانًا صحيحًا يقتضي تركَ المعاصي وفعل الطاعات ﴿وعمل صالحًا﴾: مما أمر به الشارعُ إذا قَصَدَ به وجه الله ﴿فأولئك يبدِّلُ الله سيئاتِهِم حسناتٍ﴾ أي: تتبدَّل أفعالُهم وأقوالُهم التي كانت مستعدِّة لعمل السيئات، تتبدَّلُ حسناتٍ، فيتبدَّل شِرْكُهم إيمانًا، ومعصيتُهم طاعةً، وتتبدَّلُ نفس السيئات التي عملوها ثم أحدثوا عن كل ذنبٍ منها توبةً وإنابةً وطاعةً، تبدَّلُ حسناتٍ كما هو ظاهر الآية، وورد في ذلك حديث الرجل الذي حاسبه الله ببعض ذنوبه، فعدَّدها عليه، ثم أبدل مكان كلِّ سيئةٍ حسنةً، فقال: يا ربِّ! إنَّ لي سيئاتٍ لا أراها هاهنا. والله أعلم. ﴿وكان الله غفورًا﴾: لمن تاب يغفر الذُّنوب العظيمة. ﴿رحيمًا﴾: بعبادِهِ؛ حيثُ دعاهم إلى التوبة بعد مبارزتِهِ بالعظائم، ثم وَفَّقَهم لها، ثم قَبِلَها منهم.
- تفسير السعدي
﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]
﴿إلاَّ مَن تابَ﴾: عن هذه المعاصي وغيرِها بأنْ أقْلَعَ عنها في الحال، وندم على ما مضى له من فعلها، وعزم عزمًا جازمًا أنْ لا يعود، ﴿وآمنَ﴾بالله إيمانًا صحيحًا يقتضي تركَ المعاصي وفعل الطاعات ﴿وعمل صالحًا﴾: مما أمر به الشارعُ إذا قَصَدَ به وجه الله ﴿فأولئك يبدِّلُ الله سيئاتِهِم حسناتٍ﴾ أي: تتبدَّل أفعالُهم وأقوالُهم التي كانت مستعدِّة لعمل السيئات، تتبدَّلُ حسناتٍ، فيتبدَّل شِرْكُهم إيمانًا، ومعصيتُهم طاعةً، وتتبدَّلُ نفس السيئات التي عملوها ثم أحدثوا عن كل ذنبٍ منها توبةً وإنابةً وطاعةً، تبدَّلُ حسناتٍ كما هو ظاهر الآية، وورد في ذلك حديث الرجل الذي حاسبه الله ببعض ذنوبه، فعدَّدها عليه، ثم أبدل مكان كلِّ سيئةٍ حسنةً، فقال: يا ربِّ! إنَّ لي سيئاتٍ لا أراها هاهنا. والله أعلم. ﴿وكان الله غفورًا﴾: لمن تاب يغفر الذُّنوب العظيمة. ﴿رحيمًا﴾: بعبادِهِ؛ حيثُ دعاهم إلى التوبة بعد مبارزتِهِ بالعظائم، ثم وَفَّقَهم لها، ثم قَبِلَها منهم.
- تفسير السعدي
الله المستعان، بقي من رمضان ليلتنا هذه ومعها ليلة أو ليلتان..
عفا الله عن تقصيرنا، وغفلتنا، ولهونا، وتقديمنا الفانية على الباقية، وأقول لنفسي ولمن هم على شاكلتي: لا يقعدنك الشيطان نتيجة قعودك فيما سبق، ولا تزهد في الدقيقة الواحدة من ليلةٍ شريفة، واعلم رحمني الله وإياك أن الأعمال بالخواتيم، وقد تدخل على الله بانكسارٍ وزادٍ مضمحل وبضاعة مزجاة؛ فيقبل الله منك افتقارك إليه، وصدقك، وحسرتك، ثم يثيبك، ويهبك من الفضائل ما لا يليق بعملك، ويدخلك في زمرة الفائزين، المعتوقين من النيران.
ما أرحم الربّ، وما أبعد العبد عن تحسس رحمة مولاه.
عفا الله عن تقصيرنا، وغفلتنا، ولهونا، وتقديمنا الفانية على الباقية، وأقول لنفسي ولمن هم على شاكلتي: لا يقعدنك الشيطان نتيجة قعودك فيما سبق، ولا تزهد في الدقيقة الواحدة من ليلةٍ شريفة، واعلم رحمني الله وإياك أن الأعمال بالخواتيم، وقد تدخل على الله بانكسارٍ وزادٍ مضمحل وبضاعة مزجاة؛ فيقبل الله منك افتقارك إليه، وصدقك، وحسرتك، ثم يثيبك، ويهبك من الفضائل ما لا يليق بعملك، ويدخلك في زمرة الفائزين، المعتوقين من النيران.
ما أرحم الربّ، وما أبعد العبد عن تحسس رحمة مولاه.