Translearner
Photo
خطأ في غاية الغرابة.
هذه هي نسخة الترجمة مدفوعة الأجر لشركة أمازون لأحد أشهر وأنجح المسلسلات الكارتونية للشركة (Invincible) وبالتالي سأفترض بأن من عمل عليها هو مترجم مرئيات محترف. فما سبب هذا الخطأ الغريب؟
إنه الابتذال الترجمي في ترجمة المواد المرئية المسموعة.
حين تنحصر أغلب الترجمات المرئية في العالم العربي في نحو بضعة آلاف جملة يتداولها الجميع في ترجماتهم لا يكون لدى المترجم سببًا يدعوه إلى التفكير في ترجماته وإنما يبحث سريعًا في رأسه عن القالب الشائع الذي يلائم المصدر وينسخه ويلصقه في ترجمته. فتكون هذه هي النتيجة.
ترجمات يغيب عنها العقل والفكر والمنطق والأسلوب العربي.
أنا لا ألوم المترجم فلعل الوقت الذي مُنح له كان ضيقًا، ولعله يخاف مراجعًا متعنتًا، ولعل أجره كان زهيدًا في شركة جائرة مجحفة.
لكن تلك ليست حادثة فردية، فقلما أقرأ ترجمة مرئية وأجد أن صائغها تأمّلها قبل كتابتها، أو كتب شيئًا لم أقرأه آلاف المرات قبله، إنه داء الابتذال الذي أحاول علاج نفسي وإياكم منه.
إن اللغة العربية تتآكل بقولبة ترجماتنا، فنحن لا نستخدم إلّا نسبة ضئيلة جدًا من كلمات اللغة العربية، وتنكمش تلك النسبة رويدًا رويدًا.
تلك الكلمات التي كانت واسعة الشيوع في عالمنا العربي قبل قرابة العشر سنوات فقط باتت الآن في رأي المراجعين "مهجورة".
عشر سنوات فقط! ليست كلمات من الجاهلية ولا فجر الإسلام ولا من مئات أو عشرات السنين حتى.
إنها كلمات كنا نسمعها في نشرات الأخبار ودبلجة كرتون الأطفال ونقرأها في الصحف الورقية والروايات بل وفي الترجمات المرئية طوال العقد الأول من الألفية الثالثة.
باتت مهجورة بسبب هذا الابتذال الذي يغذيه مبرر "جهل العامة"، تلك العبارة السمجة التي تتكرر على مسامعنا باستعلاء عنجهي أرعن ضال مُضل.
يا أخي والله إنّا مصدر جهلهم. بابتذالنا وتكاسلنا واستسهالنا في ترجماتنا.
أنسيت أن المحتوى اللغوي الذي يصل إلى العامة يكاد يكون كله مترجمًا؟ وكيف لا فالعرب يكادون لا ينتجون شيئًا يُذكر.
وما بالي أنا أتحدث ويضيق صدري لذلك؟ لماذا أشغل نفسي بهذه المسألة؟ لماذا أُبالي وأعذّب نفسي ما دمت في كل الأحوال أتقاضى أجري كاملًا؟
لأن الشق الغالب من المحتوى اللغوي للعامة يأتي من قراءة ترجمات المواد المرئية الترفيهية والتعليمية، المسلسلات والأفلام والوثائقيات والبرامج التلفازية والدورات التعليمية.
هذه هي الحقيقة إحصائيًا، فمجالنا هو حجر الأساس في إبقاء اللغة العربية في أذهان العامة من الشعب العربي.
أرى المترجم معلِّمًا ومُلقِّنًا للغة العربية وليس مجرد آلة صماء لنقل المعنى بأي شكل كان مهما بلغت رداءته.
بزيادة طفيفة في المجهود يمكننا إحداث فارق هائل في مستوى ثقافة شعبنا العربي.
هذا ليس شعارًا حنجوريًا ولا مثالية مفرطة.
إن أثرك في هذه المهنة أعمق مما تتخيل.
فاسأل نفسك كيف تريده أن يكون؟! ارتقاءً بثقافة من يقرأ ترجماتك؟ أم انحدارًا بها؟ ولسان حال ضميرك يقول لا تقلق فهم جهلاء على أي حال وترجماتك لن تزيدهم جهلًا فوق جهلهم.
كلا والله! إننا نتعلم مما نقرأ، ولولا قراءتي لترجمات كوكبة من أفضل مترجمي حقبة ما قبل الاضمحلال الذي نعيشه هذا لما وصلت إلى ما وصلت إليه ولما سعيت في ما أسعى فيه بكلماتي التي أكتبها هنا لكم.
إني والله لأخشى أن يُذكر هذا الجيل من المترجمين بالسوء في المستقبل القريب لكونه سببًا مباشرًا في تهجين واندثار اللغة العربية.
أتحدث عن نفسي هنا حين أقول إني سأواصل السعي بقصارى جهدي في تحسين ترجماتي ولن أخفي عنكم شيئًا مما أعلمه أو أتعلمه.
وأرجو منكم أن تنقلوا وتنشروا ما تجدون فيه النفع لمهنتنا العظيمة سواء عني أم عن غيري، لنحافظ جميعًا على ما تبقى من هويتنا العربية الأصلية لنا وللأجيال العربية القادمة.
تحياتي
كل محتوى منشوراتي موجود في هذه القناة ويمكنك البحث فيها بالكلمة بسهولة.
انسخ ما تجده مفيدًا وانشره حيثما تجده ملائمًا ولا داعي إلى ذكر اسمي ولا الاستئذان مني.
للتخلص من الابتذال، اقرأ منشورات الوسم #أخطاء_الترجمة_المرئية في القناة
واقرأ ما يتيسر لك من هذه الكتب
https://t.me/Translearner/1175
انضم إلى قناة النحو والصرف
https://t.me/NahwForTrans
انضم إلى مجموعة القناة
https://t.me/Translearners
هذه هي نسخة الترجمة مدفوعة الأجر لشركة أمازون لأحد أشهر وأنجح المسلسلات الكارتونية للشركة (Invincible) وبالتالي سأفترض بأن من عمل عليها هو مترجم مرئيات محترف. فما سبب هذا الخطأ الغريب؟
إنه الابتذال الترجمي في ترجمة المواد المرئية المسموعة.
حين تنحصر أغلب الترجمات المرئية في العالم العربي في نحو بضعة آلاف جملة يتداولها الجميع في ترجماتهم لا يكون لدى المترجم سببًا يدعوه إلى التفكير في ترجماته وإنما يبحث سريعًا في رأسه عن القالب الشائع الذي يلائم المصدر وينسخه ويلصقه في ترجمته. فتكون هذه هي النتيجة.
ترجمات يغيب عنها العقل والفكر والمنطق والأسلوب العربي.
أنا لا ألوم المترجم فلعل الوقت الذي مُنح له كان ضيقًا، ولعله يخاف مراجعًا متعنتًا، ولعل أجره كان زهيدًا في شركة جائرة مجحفة.
لكن تلك ليست حادثة فردية، فقلما أقرأ ترجمة مرئية وأجد أن صائغها تأمّلها قبل كتابتها، أو كتب شيئًا لم أقرأه آلاف المرات قبله، إنه داء الابتذال الذي أحاول علاج نفسي وإياكم منه.
إن اللغة العربية تتآكل بقولبة ترجماتنا، فنحن لا نستخدم إلّا نسبة ضئيلة جدًا من كلمات اللغة العربية، وتنكمش تلك النسبة رويدًا رويدًا.
تلك الكلمات التي كانت واسعة الشيوع في عالمنا العربي قبل قرابة العشر سنوات فقط باتت الآن في رأي المراجعين "مهجورة".
عشر سنوات فقط! ليست كلمات من الجاهلية ولا فجر الإسلام ولا من مئات أو عشرات السنين حتى.
إنها كلمات كنا نسمعها في نشرات الأخبار ودبلجة كرتون الأطفال ونقرأها في الصحف الورقية والروايات بل وفي الترجمات المرئية طوال العقد الأول من الألفية الثالثة.
باتت مهجورة بسبب هذا الابتذال الذي يغذيه مبرر "جهل العامة"، تلك العبارة السمجة التي تتكرر على مسامعنا باستعلاء عنجهي أرعن ضال مُضل.
يا أخي والله إنّا مصدر جهلهم. بابتذالنا وتكاسلنا واستسهالنا في ترجماتنا.
أنسيت أن المحتوى اللغوي الذي يصل إلى العامة يكاد يكون كله مترجمًا؟ وكيف لا فالعرب يكادون لا ينتجون شيئًا يُذكر.
وما بالي أنا أتحدث ويضيق صدري لذلك؟ لماذا أشغل نفسي بهذه المسألة؟ لماذا أُبالي وأعذّب نفسي ما دمت في كل الأحوال أتقاضى أجري كاملًا؟
لأن الشق الغالب من المحتوى اللغوي للعامة يأتي من قراءة ترجمات المواد المرئية الترفيهية والتعليمية، المسلسلات والأفلام والوثائقيات والبرامج التلفازية والدورات التعليمية.
هذه هي الحقيقة إحصائيًا، فمجالنا هو حجر الأساس في إبقاء اللغة العربية في أذهان العامة من الشعب العربي.
أرى المترجم معلِّمًا ومُلقِّنًا للغة العربية وليس مجرد آلة صماء لنقل المعنى بأي شكل كان مهما بلغت رداءته.
بزيادة طفيفة في المجهود يمكننا إحداث فارق هائل في مستوى ثقافة شعبنا العربي.
هذا ليس شعارًا حنجوريًا ولا مثالية مفرطة.
إن أثرك في هذه المهنة أعمق مما تتخيل.
فاسأل نفسك كيف تريده أن يكون؟! ارتقاءً بثقافة من يقرأ ترجماتك؟ أم انحدارًا بها؟ ولسان حال ضميرك يقول لا تقلق فهم جهلاء على أي حال وترجماتك لن تزيدهم جهلًا فوق جهلهم.
كلا والله! إننا نتعلم مما نقرأ، ولولا قراءتي لترجمات كوكبة من أفضل مترجمي حقبة ما قبل الاضمحلال الذي نعيشه هذا لما وصلت إلى ما وصلت إليه ولما سعيت في ما أسعى فيه بكلماتي التي أكتبها هنا لكم.
إني والله لأخشى أن يُذكر هذا الجيل من المترجمين بالسوء في المستقبل القريب لكونه سببًا مباشرًا في تهجين واندثار اللغة العربية.
أتحدث عن نفسي هنا حين أقول إني سأواصل السعي بقصارى جهدي في تحسين ترجماتي ولن أخفي عنكم شيئًا مما أعلمه أو أتعلمه.
وأرجو منكم أن تنقلوا وتنشروا ما تجدون فيه النفع لمهنتنا العظيمة سواء عني أم عن غيري، لنحافظ جميعًا على ما تبقى من هويتنا العربية الأصلية لنا وللأجيال العربية القادمة.
تحياتي
كل محتوى منشوراتي موجود في هذه القناة ويمكنك البحث فيها بالكلمة بسهولة.
انسخ ما تجده مفيدًا وانشره حيثما تجده ملائمًا ولا داعي إلى ذكر اسمي ولا الاستئذان مني.
للتخلص من الابتذال، اقرأ منشورات الوسم #أخطاء_الترجمة_المرئية في القناة
واقرأ ما يتيسر لك من هذه الكتب
https://t.me/Translearner/1175
انضم إلى قناة النحو والصرف
https://t.me/NahwForTrans
انضم إلى مجموعة القناة
https://t.me/Translearners
Telegram
Translearner
خيرة الكتب التي ستعينك على توسيع ترسانتك اللغوية والاصطلاحية وتحسين الصياغة والبلاغة في ترجماتك العربية ☺️ 👆👆👆👆👆
كتب اللغة العربية
ولكتب التدقيق اللغوي النحوي والإملائي ستجدها في مجموعة القناة
https://t.me/Translearners/41305
كيف تبحث عن لفظ عربي وتتقفى…
كتب اللغة العربية
ولكتب التدقيق اللغوي النحوي والإملائي ستجدها في مجموعة القناة
https://t.me/Translearners/41305
كيف تبحث عن لفظ عربي وتتقفى…
❤19👍13🤔1
Translearner
Photo
كيف تخشى حدوث شيء حدث بالفعل؟!!! 🤨 ⛔️🛑
ما مدى إمكانية أن يُفسد كسل مراجع مسيرة مهنية لمترجم أريب؟ 🙂
أكثر مما تتخيل. لأن اتضح لي أن عددهم أكبر مما كنت أظن. 😠
كنت أؤجل الحديث عن هذا الخطأ الشائع لمنشور مستقبلي ولكني سأستغل فورة غضبي الحالية لتحفزني على إكماله كما أني لن أطيق السكوت عنه بعد الآن.
يشيع أن يُترجم التعبير الشائع "I'm afraid" الذي يتبع أو يسبق وصف حدث حزين وقع، كتعبير عن الأسى والحزن وإظهار الدعم العاطفي للمُخاطَب، إلى "أخشى".
ومن الخطأ أن تترجمه "أخشى" لأن لا علاقة لمعنى التعبير بالخوف أصلاً! اقرأ معنى التعبير في أي معجم إنجليزي ستجده الحزن والتعاطف لا الخوف!
وإليك آية جميلة ترسم الحدود بين المعنيين في بلاغة بديعة:
"قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ"
يحزنه ذهابهم به (حاضر معلوم\ماضي) لكن ما يخشاه هو أن يأكله الذئب (مستقبل غير معلوم).
فالمنطقي هو أنك تخشي المستقبل ويُحزنك الماضي فكيف ستخشى الماضي وقد مضى! (إلّا خشية نتائجه والتي ستكون بطبيعتها في المستقبل😃)
أما أن تخشى الماضي فهذا أبعد ما يكون عن العقل والمنطق، ولكنها كالعادة ترجمة آلية حرفية عمياء جرداء ضالة مُضلة تخرج ويتداولها الناس فتصبح قالباً ترجمياً مقدساً كأصنام قريش في الجاهلية تُنسخ وتُلصق بلا تفكير فلا يعترض عليها إلا العقلاء.
المضحك المبكي في الأمر أن المعنى يظهر لك من أول بحث في جوجل!
جرب وابحث الآن عن "I'm afraid meaning" ستجد المعنى في أول جملة من تعريف جوجل للتعبير.
كلنا نجهل أشياء ونعلم أخرى. لا بأس، فهذه طبيعة عملية التعلم.
لكن المراجع لا تجوز له تلك الأريحية. فما يحكم به جهلاً وكسلاً يؤدي إلى طرد المترجم ظلماً وبهتاناً!
فإذا كنت غير متأكد من أن ما تصححه هو خطأ أصلاً؛ ابحث وتأكد!
قبل أن تصنفه "Mistranslation" وتؤذي المترجم بغير علم.
ملحوظة: في أغلب السياقات ومع مراعاة عدد الحروف تكون الترجمة بين للأسف ويؤسفني\يحزنني إعلامك\إبلاغك بكذا وكذا. وفي بعض السياقات يمكنك حذف أسلوب المواساة والاكتفاء بالجملة الخبرية.
ملحوظة: الصورة لجذب الانتباه فحسب، ولا علاقة لها بسياق الجملة عليها.
تحياتي
#أخطاء_الترجمة_المرئية
________________________________________________________________________
انضم إلى قناة النحو والصرف
https://t.me/NahwForTrans
انضم إلى مجموعة القناة
https://t.me/Translearners
ما مدى إمكانية أن يُفسد كسل مراجع مسيرة مهنية لمترجم أريب؟ 🙂
أكثر مما تتخيل. لأن اتضح لي أن عددهم أكبر مما كنت أظن. 😠
كنت أؤجل الحديث عن هذا الخطأ الشائع لمنشور مستقبلي ولكني سأستغل فورة غضبي الحالية لتحفزني على إكماله كما أني لن أطيق السكوت عنه بعد الآن.
يشيع أن يُترجم التعبير الشائع "I'm afraid" الذي يتبع أو يسبق وصف حدث حزين وقع، كتعبير عن الأسى والحزن وإظهار الدعم العاطفي للمُخاطَب، إلى "أخشى".
ومن الخطأ أن تترجمه "أخشى" لأن لا علاقة لمعنى التعبير بالخوف أصلاً! اقرأ معنى التعبير في أي معجم إنجليزي ستجده الحزن والتعاطف لا الخوف!
وإليك آية جميلة ترسم الحدود بين المعنيين في بلاغة بديعة:
"قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ"
يحزنه ذهابهم به (حاضر معلوم\ماضي) لكن ما يخشاه هو أن يأكله الذئب (مستقبل غير معلوم).
فالمنطقي هو أنك تخشي المستقبل ويُحزنك الماضي فكيف ستخشى الماضي وقد مضى! (إلّا خشية نتائجه والتي ستكون بطبيعتها في المستقبل😃)
أما أن تخشى الماضي فهذا أبعد ما يكون عن العقل والمنطق، ولكنها كالعادة ترجمة آلية حرفية عمياء جرداء ضالة مُضلة تخرج ويتداولها الناس فتصبح قالباً ترجمياً مقدساً كأصنام قريش في الجاهلية تُنسخ وتُلصق بلا تفكير فلا يعترض عليها إلا العقلاء.
المضحك المبكي في الأمر أن المعنى يظهر لك من أول بحث في جوجل!
جرب وابحث الآن عن "I'm afraid meaning" ستجد المعنى في أول جملة من تعريف جوجل للتعبير.
كلنا نجهل أشياء ونعلم أخرى. لا بأس، فهذه طبيعة عملية التعلم.
لكن المراجع لا تجوز له تلك الأريحية. فما يحكم به جهلاً وكسلاً يؤدي إلى طرد المترجم ظلماً وبهتاناً!
فإذا كنت غير متأكد من أن ما تصححه هو خطأ أصلاً؛ ابحث وتأكد!
قبل أن تصنفه "Mistranslation" وتؤذي المترجم بغير علم.
ملحوظة: في أغلب السياقات ومع مراعاة عدد الحروف تكون الترجمة بين للأسف ويؤسفني\يحزنني إعلامك\إبلاغك بكذا وكذا. وفي بعض السياقات يمكنك حذف أسلوب المواساة والاكتفاء بالجملة الخبرية.
ملحوظة: الصورة لجذب الانتباه فحسب، ولا علاقة لها بسياق الجملة عليها.
تحياتي
#أخطاء_الترجمة_المرئية
________________________________________________________________________
انضم إلى قناة النحو والصرف
https://t.me/NahwForTrans
انضم إلى مجموعة القناة
https://t.me/Translearners
Telegram
نحو وصرف وأخطاء شائعة للمترجمين
من هنا وهناك؛ أُلمّلِم ما يلزم المترجم من قواعد اللغة العربية وضوابطها.
اشترك في قناة الترجمة
https://t.me/Translearner
انضم إلى مجموعة النقاش
https://t.me/Translearners
اشترك في قناة الترجمة
https://t.me/Translearner
انضم إلى مجموعة النقاش
https://t.me/Translearners
❤18👍15👏5🔥2
❤2🤯1
❤1
❤2
❤3
❤3
❤2
❤5
❤4