Translearner
9.5K subscribers
512 photos
31 videos
232 files
664 links
في عصر شاعت فيه الترجمة العربية بلسان الإنجليزية؛ أسعى إلى إعادة لسان العربية إلى الترجمات المتداولة.

مؤلف المنشورات
https://www.linkedin.com/in/ammqe/

أرشيف المترجمين - مصادر مساعدة للمترجم
http://translearner.weebly.com/
Download Telegram
Translearner
كتاب_الصناعتين_الكتابة_والشعر_أبو_هلال_العسكري.pdf
خيرة الكتب التي ستعينك على توسيع ترسانتك اللغوية والاصطلاحية وتحسين الصياغة والبلاغة في ترجماتك العربية ☺️ 👆👆👆👆👆
كتب اللغة العربية

ولكتب التدقيق اللغوي النحوي والإملائي ستجدها في مجموعة القناة
https://t.me/Translearners/41305

كيف تبحث عن لفظ عربي وتتقفى معانيه واستخداماته الصحيحة
https://t.me/Translearner/1192

فهرس كتب الأخطاء الشائعة
https://t.me/elandalusy/2396
39👍9🤩4👏2🎉2🔥1
يعلم بعضكم الجدل الدائر حول الفرق بين نفي الفعل وإثبات مضاده، فمثلا، الفرق المعلوم بين لا أحب وأكره. وهو حقًا مما يتعذر فيه الجزم بالمعنى.

أنا شخصيًا أراه ضبابيًا، وما يزيده ضبابيةً هو موضوع المنشور السابق نفسه؛ تمييع الخطاب في الثقافات المعاصرة لتخفيف وقع الكلمات على المستمعين.

مثال:
I don't like it when you pull me from my arm like this.
Or
I don't appreciate it when you pull me from my arm like this.

فلأنك طالب وتتأدب في مخاطبة أستاذك في المدرسة تقول له، "لا أحب أن تجذبني من ذراعي هكذا." ولكن ما تعنيه حقًا هو أنك تكره هذا الفعل لأنه يؤلمك ومُحال أن تحب الألم. فهل نترجمه لا أحب، أم أكره؟ وهنا يقع الجدل.


فمن مترجمي المرئيات من يختار التورية والتخفيف ومنهم من يترجم بالمعنى المقصود مباشرة وأميل إلى هذا لأنه في أغلب الحالات يكون الخيار الأصوب.

ولكن يظل رأيي الشخصي أن الأمر يخضع لعوامل أربعة في السياق؛ من القائل، وكيف قالها، ولمن قالها ولماذا قالها.

وبناءً على هذه العوامل إما تترجم بنفي الفعل وإما بإثبات مضاده.

وليكن في علمك أن الثقافة الإنجليزية عادةً لا تميز كثيرًا بين الاثنين لفرط الميوعة البلاغية فيها، حيث إن استخدام إثبات المضاد نادر جدًا وإن وُجد فيكون في مواقف غضب بيّن.

كلماتي لمترجمي المرئيات، انتبه إلى السياق بعوامله الأربعة واختر بحكمتك هل الموقف يتطلب نفي الفعل أم إثبات مضاده.

ملحوظة: الترجمة الحرفية هنا ليست خطأ، بل هي في أسوأ الأحوال تكون ركاكة.
لكن أحيانا تكون خطأ لأن المعنى في ثقافة لغة الهدف مختلف.
ولا أقصد مثال لا أحب وأكره تحديدا. فالأمر أوسع من هذا والأساليب كثيرة.

مثال:

امرأة في حزن وحداد تنتحب مرتدية ملابس متسخة وشعرها منكوش (فصيحة 😁) وتحدّث ابنتها قائلة:
I don't want you to see me like this.
لا أريدك أن تريني هكذا.

الأصوب هو: أكره أن تريني على هذه الحال.

قاعدتي الشخصية في هذه المسألة هي،
إذا استحال النقيض، يكون المعنى مجازيًا أو اصطلاحًا ثقافيًا أو لمجرد التوكيد.

حينها يكون المعنى غالبًا من المجاز أو مجرد أسلوب ثقافي للتخفيف.
قس على ذلك كل الأفعال المستحيل نقيضها مثل:
لا أحب أن يضربني الناس. - أخشى
لا أحب أن آكل من القمامة. - أرفض
لا أحب أن أخسر المال. - تؤلمني\تغضبني خسارة
لا أحب أن أنزف. - أكره\أخشى\يؤلمني
لا أحب أن تُقطع قدميّ. - أخشى\أرفض
لا أحب أن أُقتل. - أخشى
لا أريد أن يُصاب أولادي بأمراض نفسية. - أخشى
لا أريد أن يموت أبي وأمي. أخشى

وهكذا دواليك.

أرى أن كل هؤلاء وغيرهم لا تصح فيهم ترجمة نفي الفعل إلا في حالة المزاح.

ملحوظة: أسلوب لا أحب صحيح فصيح، لكنه شاع غير موضعه. فهو للنبذ والذم، لا كرد فعل لأذى أو كراهية فعل أو خشية من فقدان حبيب.


تحياتي

#الإنجليزية_المائعة
#أخطاء_الترجمة_المرئية
👍26👏54
نصيحة سريعة لمن يرغب في أن يصبح أكثر من مجرد مترجم مقبول المستوى.

المصدر: The locker room\dressing room\changing room
الترجمة: غرفة خلع الملابس.
إنها ترجمة شائعة وركيكة في نظر البعض لكنها مقبولة وصحيحة في نظر الأغلبية،
وهي في نظري خطأ. فما السبب؟
لم "خلع"؟ هل يخرج الناس منها عراة؟ 🤔

بل قل غرفة تبديل الملابس، وإن شئت، تغيير الملابس، أو حجيرة تجربة الملابس في المتاجر. وبذلك تشمل ترجمتك كلا شقي المعنى وهو الخلع ثم اللبس. وليس الخلع فقط. 😁

حتى إن أبناء الإنجليزية يطلقون عليها dressing room وليس un-dressing room فلا أدري من أين جاء صائغها بكلمة خلع. 😅

عزيزي المترجم الساعي إلى التميز في مجالك:

1- الترجمة الشائعة تعني ترجمة مقبولة عند الأغلبية، لكنها لا تعني أنها الترجمة الصحيحة أو الأصح بالضرورة. المترجم البارع يبحث حتى يجد أفضل ترجمة وأدق ترجمة لتتوسع مداركه ويزداد علما وحكمة.

2- تأمل ترجماتك قبل تسليمها. المترجم البارع يتأمل دقائق معاني ترجماته ويقارنها بدقائق معاني المصدر بهدف الوصول إلى أدق ترجمة حتى ولو أُرغم على عدم استخدامها بسبب تعليمات العميل، فالهدف هو تطوير النفس إلى جانب كسب المال وليس الكسب وحده. فالمترجم المتميز لا تكون الترجمة في نظره مجرد وظيفة.

فاجعلها قاعدة عامة لنفسك،
تعلّم الأصوب طوعًا حتى لو لم تعمل به كرهًا.

الاجتهاد عسير ومكلّف. وأنا أعلم الناس بذلك فلقد كلفني من صحتي فوق أشياء أخرى.

لكن صدّقني؛ التميّز في مجالك يستحق العناء.
أنت من سيدفع الثمن وأنت من سيحصد النتائج.

بالتوفيق يا صديق ☺️

تحياتي

#أخطاء_الترجمة_المرئية
55👍31👏3🔥2🤩2🤯1
Translearner
يعلم بعضكم الجدل الدائر حول الفرق بين نفي الفعل وإثبات مضاده، فمثلا، الفرق المعلوم بين لا أحب وأكره. وهو حقًا مما يتعذر فيه الجزم بالمعنى. أنا شخصيًا أراه ضبابيًا، وما يزيده ضبابيةً هو موضوع المنشور السابق نفسه؛ تمييع الخطاب في الثقافات المعاصرة لتخفيف وقع…
في منشور سابق طرحت معضلة شائعة في الترجمة المعاصرة لكني لم أُلحِقها بحل. كيف نترجم أسلوب التمييع الحديث في الصياغة الإنجليزية بنفي الفعل إلى العربية؟ 🤔

باختصار شديد؛ إن الحل السحري لأغلب المعضلات الترجمية هو "ترجم المعنى السياقي لا الكلمات المبهمة". أو بمعنى آخر؛ الصياغة الملائمة للسياق هي الحل. 😉

خلاصة طرحي كانت أنه لا يصح أن تنفي رغبتك في شيء مُحال أن ترغب فيه (إلا في سياقات شاذة). ولكن لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالتمييع يدخل في أساليب كثيرة للتعبير عن المعنى.

فانزع عن نفسك عقلية أن الأمانة الترجمية هي في الترجمة الحرفية فالزمن الحالي ميّع كل شيء ولك في القضايا الحقوقية التي أقل ما يُقال عنها إنها غريبة وما تثيره من جدل في هذا العصر خير دليل على مدى تفاهة الغرب، فلا تستغرب تمييعهم للغة أيضاً. واعلم أن الترجمة العامة وخصوصاً المرئية لها أسلوب مغاير تماما لما تعرفه. السياق هنا هو السيد ولا يجادله أحد.


I don't want my mother to die. I don't want to die.
كأن تقول لا أرغب في أن تموت أمي. أو لا أريد أن أموت.
لأن الأصح والأولى للتعبير هو أن تعبر عن رغبتك في استمرار حياة أمك وحياتك.

فتقول أريد لأمي أن تحيا. وأرغب في أن أظل حيًا.
وسياقيًا؛ أخشى أن تموت أمي. وأخشى أن أموت. أو أرفض أن أدعها\أدع نفسي تموت.

لا تربط الترجمة الحرفية بالأمانة الترجمية، فالأمانة تقع في نقل المعنى لا الكلمات، وإلا لكانت كل ترجماتنا الاصطلاحية انتهاكًا للأمانة الترجمية.
ووجب علينا ترجمة Take a seat إلى خذ مقعدًا!😃

مثال آخر ومعضلة ترجمية شائعة، نفي إرادة الفعل عن الغير، (امرأة مطلّقة تخاطب طليقها):
I don't want you to to take my children.
لا أريدك أن تأخذ أطفالي.
أريدك ألّا تأخذ أطفالي.
أرفض أن تأخذ أطفالي.
لن أدعك تأخذ أطفالي.

ملحوظة جانبية: في هذا السياق تحديدًا، المنطق اللغوي هو أن تقول أطفالنا لأنهم أطفال طليقها أيضًا، لكن إذا ترجمتها كذلك يكون انتهاكًا للأمانة الترجمية، لأنها تعمدت بكلماتها نزع نسب الأطفال عن طليقها من فرط كرهها له ومن فرط حبها لهم، فلا بد أن تترجمها كما قالتها. تلك هي الأمانة الترجمية الفعلية. نقل المعنى وما ينطويه من دقائق.

رد عليها طليقها قائلًا:
And what if I don't want to leave them to you?
وماذا إن لم أرد أن أتركهم لك؟
وماذا إن أبيت إلا أن آخذهم؟
وماذا إن أخذتهم؟
وماذا ستفعلين إن أخذتهم؟
وماذا سيحدث إن أخذتهم؟

هذا رأيي وخاطرتي وأستخدم كل ما أنشره في هذه القناة من أساليب في ترجمتي المهنية وفي عملي اليومي.

نفي الفعل لا يُنقل حرفيًا في أغلب السياقات، ليس خطأً لكنه ليس الأصوب.

تحياتي.

#الإنجليزية_المائعة
#أخطاء_الترجمة_المرئية
👍2911👏6🔥1
ملحوظة سريعة لتجنب الركاكة الأسلوبية في الترجمة.

تعبير I think لا يُترجم إلى "أعتقد" أبدًا.

في الغالبية العظمى من السياقات يكون معناه "أرى" من الرأي، وفي البقية يكون بمعنى "أظن" أي الترجيح والشك بمعلوماتك.

"أعتقد" هي لليقين وقلما يصح استخدامها في الترجمة أصلًا لشبه غياب أسلوب الجزم عن الإنجليزية المتداولة في عالمنا المعاصر لأسباب لا يسعنا ذكرها لكني أشرت إليها على استحياء في منشور سابق.

نعتمد "الاعتقاد" بمعنى اليقين لتمييزه عن "الظن"، ورغم استخدام كلا الظن والاعتقاد بمعنى اليقين والشك فإنه يغلُب على "الظن" الاستخدام بمعنى الشك لذلك هو الأصوب.

"وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا" (يونس 36) - " وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا" (النجم 28) - راجع التفاسير.

تحياتي

#أخطاء_الترجمة_المرئية
👍2716👏5