لـيَدبرُوا ءايـٰـتِه
114 subscribers
8 photos
6 videos
1 link
" عَلِيـمُۢ بِـذَاتِ اِ۬لـصُّدُورِ " رَحيـمٌ بِـهَا

اقتِباس! 💜

_
Download Telegram
Forwarded from ﺣُـڼَيـــڼْ 💜 (ٲنــﺩلــس)
-

﴿إنَّا لله وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعون﴾

قال سعيد بن جُبير:
لم تُعطَ هذه الكلمات نبيًّا قبل نبيِّنا، ولو عرفها يعقوب لَمَا قال: ﴿يَا أسفىٰ على يُوسُف﴾


الجامعُ لأحكامِ القرآن.
القرطبي.

💜
Forwarded from سَرَب
الفرق بين الرياء والعُجب:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعجب، فالرياء: من باب الإشراك بالخلق.
والعجب: من باب الإشراك بالنفس.
وهذا حال المستكبر؛ فالمرائي لا يحقق قوله: «إياك نعبد»، والمعجب لا يحقق قوله: «وإياك نستعين»، فمن حقق قوله: «إياك نعبد»، خرج عن الرياء، ومن حقق قوله: «إياك نستعين»، خرج عن الإعجاب».

[مجموع الفتاوى (١٠/ ٢٧٧)].
‏﴿ فَلَا تَبْتَئِسْ ﴾
-

‏﴿‏ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ﴾

تَوقيت الله مِثالي جداً
‏حتَّى لو لَم نَفهم الحِكمة في التَّأخير."


🕌
_
@Torjoman_Al
-

﴿ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِراً عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي ﴾

بعد كل خطوة نجاح بعد تحقيق ما تمنيت تذكر أنك لم تَنَـله إلا بفضل الله ﷻ

فلله الـحمد.

🕌
_
@Torjoman_Al
غيرَ متفكِّهٍ كتبت هذه المقامة، غيرُ ملومٍ من رآها فاستطالها؛ امض عنها بسلامٍ وأنت حبيبي.

هو مُسْنَدٌ في القراءات العشرة الكبرى، قد عزم يوم طَرَقَها أن يُحيط بها خُبْرًا، فحفظ لها متونًا وتحريراتٍ، وأتقن بها شروحًا وتقريراتٍ، إسناده فيها أعلى الأسانيد، وتجويده إياها أحكمُ التجويد، قد تلقَّاها من مشايخَ مشاهيرَ عِدَّةٍ، وصَبَر نفسَه في حَذْقِها أطولَ مدةٍ؛ حتى صار يشارُ إليه فيها بالبَنان، ويقصده طلابها النُّجباء من كل مكانٍ؛ لكنَّ شيوخه الدراويش لم يُعرِّفوه الجاهلية التي ما نزل القرآن إلا لحربها، ولا الطواغيتَ المانعين مساجدَ الله أن يَحكم فيها القرآنُ سُعاةً في خرابها، إذا رأيته يُحَرِّر قراءتها ويُحَبِّر تلاوتها أتبعتَ بصرَك السماع، فإذا تحقَّقتَ جهلَه بحقائق القرآن الكونية والشرعية توليتَ عنه بإسراعٍ، لا تعزُب عنه قراءةٌ عَشْريةٌ في النساء والمائدة والأنعام؛ لكنه جهولٌ بأنها معاقد الحاكمية والحُكم والأحكام، قد أحصى ما في "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ" من رواياتٍ متواترةٍ، وغفل عما فيها من فرائض التوحيد الفارقة ونواقضه الظاهرة، وكم تبصَّر ما في "أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ" من طُرُقٍ صحيحةٍ! وتعامى عما فيها من براهين تكفير المبدِّلين الشرائعَ الصريحة! غيرُ سائغٍ نظرًا فيما درَّسوه وضعُ وجهٍ مكانَ وجهٍ في بعض آيةٍ؛ لكنْ سائغٌ عملًا إحلالُ دينٍ جاهليٍّ مكانَ دين الله أجمعَ بلا نهايةٍ، يسمع مُلَفِّقًا بين القراءات في آيةٍ واحدةٍ فتثور منه الخوامد، ثم يرى المبدِّلين عقائدَ الإسلام الطامسين شرائعَه فتراه الجامد الهامد، قد ذاكر طالبًا صغيرًا ألفَ باءَ هذا العلم الشريف فميَّز بين الأصول والفُروش، واليومَ شيخًا كبيرًا لا يميِّز في المعركة بين المَطاهر والحُشوش، لو خطر على بال الشاطبي وابن الجَزَري أن مثله يحفظ مُتونهم ما نظموها؛ بما وَرِث عن أشياخه الدراويش التفريقَ بين القرآن فمبانيَه أتقنوها ومعانيَه ضيعوها، ألا ليت شيوخه إذ عرَّفوه بالإمام "قنبل" راوي ابن كثيرٍ المكي عرَّفوه ضرورة القنابل، وليتهم حين فرَّقوا له بين خَلَفٍ راويًا وإيَّاه قارئًا فرَّقوا له بين الحابل والنابل، يضحك مِلْءَ شِدْقَيه إذا خلط خالطٌ بين رَاوِيَيْ أبي عمرٍو البصري "الدُّوري والسُّوسي"، وتضحك منه الثكالى وهو يؤصِّل بالأدلة لحاكمية خنثى الطواغيت السيسي، ألا إنه لو لقي الله يَتَتَعْتَعُ في القرآن وقد جاهد في سبيله وإنْ باللسان؛ لكان خيرًا له من أن يلقاه ماهرًا به ضالًّا عن غاية إنزاله بالإثم والعدوان، لقد رضي رسولُ الله من رجلٍ عَجْزَه عن القراءة في الصلاة جميعًا؛ لكنه إذا لقي يوم الحشر قارئًا بالعشر مواليًا عدوَّه سَخط عليه صنيعًا، لعل المكاثر بالقراءات لم يَبلغه "أكثرُ منافقي أمتي قرَّاؤها" وعيدُ الرسول المَهيب، فلم ترعبه حروفه كما أرعبت السابقين الصِّدِّيقين حتى باتوا بها في نحيبٍ، ألم يأت البعيدَ نبأُ "أولُ من تُسَعَّر بهم النارُ" وأولهم قارئٌ للقرآن! وأي شيءٍ أوجبُ لعذاب صاحب القرآن من موالاة أعداء الرحمن! حسبُنا "يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا" من كتاب الله كله لنفقه الصراع؛ كفى بإظهارنا القرآنَ جُرمًا يُسْحِتُنا به أعداؤه بكل مستطاعٍ؛ يا هذا إنك إن تركتهم لا يتركونك؛ يعيدونك في ملتهم إذا ظهروا عليك أو يقتلونك.

هذه مقامةٌ لا تُزَهِّدك في هذا العلم الجليل، ولا تُرَغِّبك عن أهله السادة الأكابر؛ لكنها تُخَوِّفك عُرَى القرآن الثلاثة هذه؛ (حاكمية القرآن، والموالاة والمعاداة به، والجهاد في سبيله)؛ أن تُنْقَضَ من قِبَلِك وأنت له طالبٌ، وبقراءاته ورواياته وطُرُقه ووجوهه مكاثرٌ؛ إنها بإيجازٍ تقول: "خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ".
-

‏﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾

‏تقول صفية بنت حيي رضي الله عنها: فما زال الرسول #ﷺ يعتذر إلي حتى ذهب الذي في صدري

لا يَقوى على الإعتذار إلا أصحاب الأخلاق الرفيعة!

🕌
_
@Torjoman_al
-

‏﴿حتىٰ إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

🕌
_
@Torjoman_Al
Audio
" تـكبيرات " 📻🌸

_
-

#مـقام لـشُكرِ الله وحده ..

على نعمة #الـرزق :

‏﴿ لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ ﴾ 🌸

‏وعلى نعمة #الـهداية :

‏﴿ وَلِـتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَـدَاكُمْ ﴾ 🌸

🕌
_
@Torjoman_Al

‏﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ ﴾
‌‏
-

‏﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾

‏تقول صفية بنت حيي رضي الله عنها: فما زال الرسول #ﷺ يعتذر إلي حتى ذهب الذي في صدري

لا يَقوى على الإعتذار إلا أصحاب الأخلاق الرفيعة!

🕌
_
@Torjoman_al
Audio
" تـكبيرات " 📻🌸

_
-
﴿ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ﴾

إن كنت ناسياً،
← فاذكر

وإن كنت ذاكراً،
← فزدْ

وإن زدتَ،
←فذكّر من هو ناسياً

‏ •┈┈• ❀ •••• ❀ •┈┈•
🕌
_
@Torjoman_Al
-

على كثرة ما انتشر بين الناس اليوم تعلُّم أحكام التجويد وابتكار الطُّرق الحديثة وتأليف الكُتب في تعليمها= لكنّ هناك بابًا عظيمًا من أبواب الأداء القرآني قد غفل عنه القُرّاء في هذا الزمان إلا قليلا، ألا وهو بابُ "الوقف والابتداء"، وقَعَ هذا مع أنّ من تعريفات الترتيل التي تجدها في الكتب: "تجويد الحروف ومعرفة الوقوف".

صلّيتُ منذ مُدة خلف إمام في إحدى القُرى المُجاورة، حسَن الصوت عارف بالأحكام، غير أنه لا يكترث أبدا بمواضع وقفِه وابتدائه، ابتدأ قراءته من سورة الحُجرات بقوله تعالى {يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ} ثم وقَف، وابتدأ {فتبيّنوا} ولم ينتبه إلى أنه قد فصَل بين الشرط وجوابِه دون مُسوّغ.
ومما مرّ بي من ذلك قريبًا: تلاوة لقارئ يقرأ من سورة آل عمران: {أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنّاتٌ تجري...} هكذا وقَفَ هو، وهل سمعتم من قبل بجنّاتٍ تجري؟
نعم قد يعتذر البعض لمثل هذا الوقف بانقطاع النفَس، وهذا عذرٌ غير حسَن؛ لأنه يمكنه أن يقف على جنّات، ثم يبدأ بها فيتصل المعنى، فليس معنى ترخيص العلماء لمن انقطع نفَسُه في الوقوف حيث انتهى والابتداء به ألا ينتبه إلى تحسين ذلك الوقف ما استطاع.

المقصود أنك تجد كثيرا من القرّاء غير منتبهين إلى هذا الباب رغم أنه في نظري أهم من تجويد الحروف؛ لأنه يتعلق بمعاني القُرآن، والذي يقع في الأخطاء الظاهرة في هذا الباب لا يكون إلا واحدًا من رجُلين: إما أنه غير مُؤدٍّ لحقّ القرآن بالانتباه والتمعُّن أثناء قراءته، أو هو جاهلٌ بمعانيه جهلًا يدُل على تقصيره في النظر في هذه المعاني.
والكلامُ عن الأخطاء الظاهرة، أما التفاصيل ومواطن الخلاف المحتملة فهذا بابٌ واسعٌ من العلم صُنّفت فيه المُصنّفات.

وإلحاقًا بالكلام أعلاه: بعض الناس -وفِعلهم قد يكون أقبح من المذكورين آنفًا- يتكلّف الوقوف العجيبة والبدايات الغريبة، إما جهلًا، أو رغبةً في الإغراب واستمالة الأسماع والأبصار، وكلا السبَبَين قبيح، والقُرآن جليلٌ صفةُ الله جلّ جلالُه، فليُعظَّم وليُكَرَّم ببذل الجُهد في تفهُّمِه وتفهيمِه، وأولى خطوات ذلك: إحسان إسماعِه للناس على وجهٍ يتحقق به المقصد الذي هو هداية الناس وتذكيرهم ووعظُهم، واللهُ المستعان.

نسألُهُ سبحانَه توفيقَنا
لِـسُنّةِ الهادي وخَتمًا حسَنا

محمد الجعفري.

🕌
_
@Torjoman_Al
-

الـمدود في الـقرآن كأنما تُخرج الهم من الصدور ..

﴿ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ﴾

🕌
_
@Torjoman_Al
﴿ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾
‌‏

" وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ "

♥️
_