Thabet.net
201 subscribers
3 photos
12 links
موقع ثابت - فلسفة، لاهوت ودفاعيات مسيحيّة
Download Telegram
Channel created
Channel photo updated
قد يكون لكلمة فلسفة صدى سلبيا على بعض الآذان، إذ قد توحي بكثرة الكلام، كلام فارغ أو غير عملي. إلّا أن معنى الكلمة الحرفي مشتق من كلمتين في اليونانية وهم “فيلو” وتعني المحبة و”سوفيا” التي تعني الحكمة.. فهل يا ترى تستطيع الفلسفة أن تخدم الكنيسة؟
https://www.thabet.net/1489-كيف-تستطيع-الفلسفة-أن-تخدم-الكنيسة
مقطع من فلم سيّد الخواتم - رفقة الخاتم، للكاتب ج. ر. ر. تولكين، لربما نستفيد منه في الاوقات التي نعيشها.
فرودو: أتمنى أن هذا لم يحدث في وقتي.
جاندالف: وأنا أيضا، وكذلك جميع الذين يعيشون في هذه الأوقات. لكن هذا ليس قرارهم. كل ما علينا أن نقرره هو ماذا سنفعل في الوقت الذي أُعطيَ لنا.
9729 (1044×762)
خاطرة بعنوان أتسمعني:

لا يهمني ما يكتبُ الناسُ عنّي عندما أموت
ولا تُشغلني صحتي أو كم أملك من ياقوت
فلن آخذ منهم شيئًا للتابوت

لا أبحث عمّا يتركني عطشانًا أو محبوس
بل عن ما هو أسمى وليس بالضرورة ملموس
شيءٌ يدوم ويُروي النفوس

للمزيد:
http://www.thabet.net/1506-%d8%a3%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%87
اليكم عظة بعنوان من يتصور فيك قدمها جورج عبده في الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة.
اليوم، السبت، الساعة ٦:٠٠ مساء سيُقدم الجزء الثاني وان شاء الرب سيبث على صفحة الكنيسة في الفيسبوك
https://youtu.be/KDDI4PQiaio
يا ربّ، علمني أن أطلب ملكوتك أولًا، أن أحيا له وليس لملكوتي، ففي ملكوتك الأبدي السامي كمال المحبّة والحق ومُطلق العدل والرحمة. ليأتِ ملكوتك.
نعتقد احيانا أننا نحن البشر كائنات كاملة، وأن الحياة على الأرض موجودة لتمتعنا وتسلينا. بينما الفكرة الأدق، بحسب رأيي، أننا مخلوقات غير كاملة، ناقصة، ساقطة، معيوبة، ولذا الحياة على الأرض قد تكون لهدف آخر، مثل تطوير وبناء وشفاء الإنسان (نفسيا وروحيا).

الحياة رحلة لا تقاس بعدد المتع وشدتها، فهذه وقتية زائلة. ولا هي مجرد درب آلام لمصائب تأتي لتعذيبنا، فهذه نظرة عبثية يائسة. الحياة مغامرة بها المُرّ والحلو، والشخص الحكيم هو من يستغل كليهما ليشكّل نفسه ويرسمها لتصبح صورة أجمل مما كانت عليه.

ويبقى السؤال ما هي تلك الصورة التي نسعى أن نكونها؟ إن رجعنا لصورة إنسان يعيش في متع ورخاء، فقد أضعنا الهدف ثانية. لا بدّ من وجود نسخة أصلية لصورة أسمى تستحق أن نسعى من أجلها. ولا بدّ أن مالك النسخة الأصلية يعلنها ويرشدنا اليها، فهذه مغامرة يستحيل على الإنسان أن يخوضها منفردا.
الصراع من أجل القوّة والسيطرة قد يجلب لصاحبه الأرباح، لكنه سمٌّ قاتل.
الصراع من أجل المحبة والسلام سيكلّف صاحبه التضحيات، لكنه ترياق شامل.
عظة بعنوان ِبَر_من_قايين_وهابيل، والملفت للنظر فيها أن النص يروي لنا أن المحاولة الأولى لعبادة الله انتهت بجريمة قتل! أخوان، من نفس البيت، ونفس الدين، وبعد عبادتهم لله، يقتل أكبرهم الصغير بدم بارد، دون أي نوع من خلاف (لا على قطعة أرض ولا ورثة ولا أي شيء)! وإن دلّ هذا على شيء فإنّما يدل على حجم المأزق التي تقع فيه البشرية أجمع.
تحاول العظة شرح المأزق، أبعاده، تقديم حل فاشل وحل آخر نود سماع رأيكم فيه.
https://www.youtube.com/watch?v=BfUAU9MGjc8
عظة بعنوان #خبز_الحياة 🍞 تدور حول قول السيّد المسيح "أنا هو خُبزُ الحياةِ. مَنْ يُقبِلْ إلَيَّ فلا يَجوعُ، ومَنْ يؤمِنْ بي فلا يَعطَشُ أبدًا" ( يوحنا 6)، سياق هذا القول، محاولة لتفسيره واستنتاج ما يعني لنا اليوم.
العظة قُدّمت باسلوب ملائم أيضا لجيل الشباب.
رابط لسماع العظة:
https://youtu.be/P-E326fKpjk
عظة بعنوان أوصنا_للملك دارت العظة حول ما هي توقعات الشعب الذي صرخ "أوصنّا"، "خلصنا"؟ عن أي خلاص يتكلمون؟ ما هو نوع الملك الذين كانوا يطلبونه؟ هل نالوه؟ ولماذا غيّروا رأيهم بعد أقل من أسبوع؟
وعندما دخل السيّد المسيح إلى أورشليم، ماذا كان هدفه؟ وما هي ردّة فعله عندما رأى هذه الجماهير تصرخ "مبارك الآتي باسم الرب"؟ هل فعلا هو "ملك"؟ كيف؟ وما الفرق بينه وبين الملوك الأخرى؟
وماذا عن يومنا هذا؟ ما هي توقعاتنا من السيّد المسيح اليوم؟ وما هي ردّة فعله اليوم؟ ماذا يحصل اليوم في ملكوت المسيح؟

لمشاهدة العظة:
https://www.youtube.com/watch?v=BTo7p08dNw0
توم هولاند إحدى المؤرخين المعاصرين يتحدث في كتابه "دومينون - كيف الثورة المسيحية غيّرت العالم"، عن الإنجازات التي قامت فيها المسيحية في أوروبا، في القانون والسياسة، في الأخلاق، في العادات والتقاليد، في النواحي الإجتماعية، في الأدب والموسيقى والهندسة المعمارية، وحتى في بناء أساسات العلم الحديث. يذكر أن المؤرخ توم هولاند نفسه غير مسيحي، لكنه يتكلم عن ما كشفته دراسته لتلك العصور.

https://youtu.be/_bv8X_z1eco
جون نيوتن، الذي بدأ حياته كولد مشاغب، ثم مطرود من العمل ووصل إلى أن يشحذ الطعام.. دارت به الحياة لكي يكون قبطان سفينة لتجارة العبيد. كيف تغييرت حياته ليصبح راعيا لكنيسة وقسيس؟ وما هو تأثيره على سياسة للمملكة البريطانية؟ وكيف انتهت قصته مع تجارة العبيد؟
https://youtu.be/6Y8AoLDsMRY