الْأَصِيلُ
• هو وقت العصر، وهو ما بين وقت الظهيرة إلى وقت الغروب. ويُقال أيضًا: "مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ" أي: ما كان ثابتًا راسخًا لا يتغير.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويُقال: "أَصَّلَ"، وهو يدل على الثبوت والرسوخ.
💡 بيت شعر:
فَطُوبَى لِلْفَتَى وَلِجَدِّهِ
إِذَا كَانَ الْأَصِيلُ لَهُ نَصِيرُ
• هو وقت العصر، وهو ما بين وقت الظهيرة إلى وقت الغروب. ويُقال أيضًا: "مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ" أي: ما كان ثابتًا راسخًا لا يتغير.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويُقال: "أَصَّلَ"، وهو يدل على الثبوت والرسوخ.
💡 بيت شعر:
فَطُوبَى لِلْفَتَى وَلِجَدِّهِ
إِذَا كَانَ الْأَصِيلُ لَهُ نَصِيرُ
الْأَصِيلُ
• هو وقت العصر، وهو النصف الثاني من النهار، ويُقال للأرض التي لم تُزرع إلا مرة واحدة في السنة، أو للفرس الأصيل الذي له نسب عريق.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويدل على الثبات والرسوخ.
💡 بيت شعر:
تَرَى الْأَصِيلَ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهُ ... نَارٌ تَوَقَّدُ فِي الظَّلَامِ الْأَدْكَمِ
• هو وقت العصر، وهو النصف الثاني من النهار، ويُقال للأرض التي لم تُزرع إلا مرة واحدة في السنة، أو للفرس الأصيل الذي له نسب عريق.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويدل على الثبات والرسوخ.
💡 بيت شعر:
تَرَى الْأَصِيلَ عَلَى الْجِبَالِ كَأَنَّهُ ... نَارٌ تَوَقَّدُ فِي الظَّلَامِ الْأَدْكَمِ
الصَّبْرُ
• هو حبس النفس عن الجزع والتشكي، وهو قوة نفسية وعزم على تحمل المشاق والمصائب بثبات ورضا، وعدم الاستسلام لليأس.
• الأصل: ص ب ر
💡 آية قرآية:
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
• هو حبس النفس عن الجزع والتشكي، وهو قوة نفسية وعزم على تحمل المشاق والمصائب بثبات ورضا، وعدم الاستسلام لليأس.
• الأصل: ص ب ر
💡 آية قرآية:
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الْخُطُورَةُ
• هي شدة الشيء وخطره، وتعني أيضًا الإشراف والاطلاع والتفقد، وفي سياق الحديث عن الأعداء تعني الترقب والحذر منهم.
• الأصل: الْخُطُورَةُ من الفعل خَطَرَ يَخْطُرُ، وهو يدل على المرور والذهاب والمجيء، ومنه خطر ببالي أي مرّ بذهني، والخَطَرُ هو ما يُشرف على الهلاك.
💡 بيت شعر:
وإنَّ أَبَاكَ لَكُمُ الْخُطُورَةُ عَلَى الْحُصُونِ وَمَا جَارَ.
• هي شدة الشيء وخطره، وتعني أيضًا الإشراف والاطلاع والتفقد، وفي سياق الحديث عن الأعداء تعني الترقب والحذر منهم.
• الأصل: الْخُطُورَةُ من الفعل خَطَرَ يَخْطُرُ، وهو يدل على المرور والذهاب والمجيء، ومنه خطر ببالي أي مرّ بذهني، والخَطَرُ هو ما يُشرف على الهلاك.
💡 بيت شعر:
وإنَّ أَبَاكَ لَكُمُ الْخُطُورَةُ عَلَى الْحُصُونِ وَمَا جَارَ.
ٱلْأَصِيلُ
• هو الوقت من العصر إلى المغرب، ويُطلق أيضًا على الشيء الثابت الأصل، والرصين، والكامل.
• الأصل: من الفعل (أَصَلَ)، يدل على الثبوت والرسوخ.
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ أَتَانِي حَادِثٌ لَمْ أَرْتَجِفْ، مِنْهُ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ بِي يَفْتَرِكْ، حَتَّى رَأَيْتُ الشَّمْسَ حِينَ أَفَلَتْ، وَغَابَ نُورُهَا، وَأَظْلَمَ الْأَصِيلُ.
• هو الوقت من العصر إلى المغرب، ويُطلق أيضًا على الشيء الثابت الأصل، والرصين، والكامل.
• الأصل: من الفعل (أَصَلَ)، يدل على الثبوت والرسوخ.
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ أَتَانِي حَادِثٌ لَمْ أَرْتَجِفْ، مِنْهُ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ بِي يَفْتَرِكْ، حَتَّى رَأَيْتُ الشَّمْسَ حِينَ أَفَلَتْ، وَغَابَ نُورُهَا، وَأَظْلَمَ الْأَصِيلُ.
مُتَشَابِهَات
• هي الآيات القرآنية التي تشترك في بعض الألفاظ أو المعاني، مما قد يؤدي إلى لبس عند تفسيرها لمن لا يملك العلم الكافي. وهي قسمان: متشابهات في اللفظ والمعنى، ومتشابهات في المعنى دون اللفظ.
• الأصل: مادة (ش ب هـ)، وتشير إلى الاشتباه والالتباس.
💡 آية قرآية:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
• هي الآيات القرآنية التي تشترك في بعض الألفاظ أو المعاني، مما قد يؤدي إلى لبس عند تفسيرها لمن لا يملك العلم الكافي. وهي قسمان: متشابهات في اللفظ والمعنى، ومتشابهات في المعنى دون اللفظ.
• الأصل: مادة (ش ب هـ)، وتشير إلى الاشتباه والالتباس.
💡 آية قرآية:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
الصَّمَدُ
• هو السيد الذي يصمد إليه في الحوائج، أي يُعتمد عليه ويُفزع إليه. وهو الذي لا جوف له، ولا طعام له، ولا شراب له. وقيل: هو الدائم الباقي بعد خلقه. وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
• الأصل: صمد (ص م د)
💡 آية قرآية:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
• هو السيد الذي يصمد إليه في الحوائج، أي يُعتمد عليه ويُفزع إليه. وهو الذي لا جوف له، ولا طعام له، ولا شراب له. وقيل: هو الدائم الباقي بعد خلقه. وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
• الأصل: صمد (ص م د)
💡 آية قرآية:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
❤1
الْأَصِيلُ
• هو الوقت من العصر إلى غروب الشمس.
• الأصل: من الفعل أَصَلَ، والأصل هو الأساس والمنبت، ويُقال للوقت الذي تكون فيه الشمس منحدرة نحو الغروب بالأصيل.
💡 آية قرآية:
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
• هو الوقت من العصر إلى غروب الشمس.
• الأصل: من الفعل أَصَلَ، والأصل هو الأساس والمنبت، ويُقال للوقت الذي تكون فيه الشمس منحدرة نحو الغروب بالأصيل.
💡 آية قرآية:
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
أصيلٌ
• هو ذو أصلٍ ثابتٍ وحسبٍ كريمٍ، ويُقال للوقتِ عند غروبِ الشمسِ.
• الأصل: أ ص ل
💡 آية قرآية:
بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. يَوْمَ يَجْمَعُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ جَمَعُوا عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا. قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ. إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. فَاِتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ. إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ. قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ. قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ. قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ.
• هو ذو أصلٍ ثابتٍ وحسبٍ كريمٍ، ويُقال للوقتِ عند غروبِ الشمسِ.
• الأصل: أ ص ل
💡 آية قرآية:
بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. يَوْمَ يَجْمَعُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ جَمَعُوا عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا. قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ. إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. فَاِتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ. إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ. قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ. قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ. قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ.
الأصيل
• هو الوقت من العصر إلى غروب الشمس، ويُقال لكل ما هو ثابت الأصل والمنبت، ويعود إلى أصله، وهو نقيٌّ لا عيب فيه.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، والأصل هو أساس الشيء وفرعه.
💡 بيت شعر:
قِفِي هُنَيَّةَ نَسْأَلْكُمُ الأَصِيلَا ... لَعَلَّ لَنَا بَأَخْبَارِكُمْ خَبَرَا
• هو الوقت من العصر إلى غروب الشمس، ويُقال لكل ما هو ثابت الأصل والمنبت، ويعود إلى أصله، وهو نقيٌّ لا عيب فيه.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، والأصل هو أساس الشيء وفرعه.
💡 بيت شعر:
قِفِي هُنَيَّةَ نَسْأَلْكُمُ الأَصِيلَا ... لَعَلَّ لَنَا بَأَخْبَارِكُمْ خَبَرَا
❤1
أصيل
• يعني في الأصل، ثابت، راسخ، ذو أصل عريق، أو وقت العصر.
• الأصل: من الفعل (أَصَلَ)
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ عَلِمَتْ بَطْنِي عَلَى أُمِّ الْعُلاَ … أَنِّي لَهَا بَـيْـنَ الْـمَـلاَئِـكِ أَصِـيـلُ
• يعني في الأصل، ثابت، راسخ، ذو أصل عريق، أو وقت العصر.
• الأصل: من الفعل (أَصَلَ)
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ عَلِمَتْ بَطْنِي عَلَى أُمِّ الْعُلاَ … أَنِّي لَهَا بَـيْـنَ الْـمَـلاَئِـكِ أَصِـيـلُ
يَتَجَلَّى
• يظهر ويتضح ويبين، وهو من التجلي الذي هو الظهور بعد الخفاء.
• الأصل: جَلَا
💡 آية قرآية:
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
• يظهر ويتضح ويبين، وهو من التجلي الذي هو الظهور بعد الخفاء.
• الأصل: جَلَا
💡 آية قرآية:
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
الْأَصِيلُ
• هو وقت العشي، وهو ما بين صلاة العصر وصلاة المغرب، ويُقال أيضًا: هو الوقت الذي تميل فيه الشمس للغروب.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويُقال: أَصَلَ الرجلُ إذا أقامَ وأقامَ أهله، ومنه قيل: أصيلٌ لأنه وقت استقرار الشمس وقبل الغروب.
💡 بيت شعر:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوضِحَ فَالمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ تَرَى بَعْلَهَا بِالْجَوِّ مِنْ فَوْقِ مُرْقِبٍ وَخَافِيَةٍ زَجْرَاءَ ذَاتِ جَوَالِ وَقَدْ كَادَ يَأْتِي الْبَيْتَ حِينَئِذٍ وَقَدْ رَاحَ فِي ظِلِّ الْغَيَاطِلِ رَائِحٌ وَلَمْ يَنْفَكَّ الْعَشِيُّ يَرُدُّهُ وَحَتَّى سَرَى طَيْفٌ لَهُ مِنْكِ خَاطِلُ وَفِيهِ أَلْقَتْ شَمْسُ يَوْمٍ بَعِيدَةٍ سُخَامًا كَجِلْبَابِ الرَّدَى لِأَبِي جَحْلِ وَلَمَّا رَأَيْتُ الشَّمْسَ أَصْبَحَ وَجْهُهَا كَأَنَّهُ بَاقِي سَرَابِيلِ بَلَالِ تَرَكْتُ الْحَلَائِلَ لَا يَنْطِقْنَ بِحَرْفٍ وَقَدْ بَاتَ فِي ظِلٍّ مِنْ اللَّيْلِ مُخْطِلِ
• هو وقت العشي، وهو ما بين صلاة العصر وصلاة المغرب، ويُقال أيضًا: هو الوقت الذي تميل فيه الشمس للغروب.
• الأصل: من الفعل "أَصَلَ"، ويُقال: أَصَلَ الرجلُ إذا أقامَ وأقامَ أهله، ومنه قيل: أصيلٌ لأنه وقت استقرار الشمس وقبل الغروب.
💡 بيت شعر:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوضِحَ فَالمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ تَرَى بَعْلَهَا بِالْجَوِّ مِنْ فَوْقِ مُرْقِبٍ وَخَافِيَةٍ زَجْرَاءَ ذَاتِ جَوَالِ وَقَدْ كَادَ يَأْتِي الْبَيْتَ حِينَئِذٍ وَقَدْ رَاحَ فِي ظِلِّ الْغَيَاطِلِ رَائِحٌ وَلَمْ يَنْفَكَّ الْعَشِيُّ يَرُدُّهُ وَحَتَّى سَرَى طَيْفٌ لَهُ مِنْكِ خَاطِلُ وَفِيهِ أَلْقَتْ شَمْسُ يَوْمٍ بَعِيدَةٍ سُخَامًا كَجِلْبَابِ الرَّدَى لِأَبِي جَحْلِ وَلَمَّا رَأَيْتُ الشَّمْسَ أَصْبَحَ وَجْهُهَا كَأَنَّهُ بَاقِي سَرَابِيلِ بَلَالِ تَرَكْتُ الْحَلَائِلَ لَا يَنْطِقْنَ بِحَرْفٍ وَقَدْ بَاتَ فِي ظِلٍّ مِنْ اللَّيْلِ مُخْطِلِ
الصَّابِرِينَ
• الذين يتحملون المصائب والمشقات بجلد وقوة نفس، ولا يجزعون أو يتسخطون.
• الأصل: ص ب ر
💡 آية قرآية:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
• الذين يتحملون المصائب والمشقات بجلد وقوة نفس، ولا يجزعون أو يتسخطون.
• الأصل: ص ب ر
💡 آية قرآية:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الْأَصِيلُ
• هو وقت العصر، وهو ما بين زوال الشمس إلى غروبها. ويقال أيضًا: هو آخر النهار.
• الأصل: أَصَلَ
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَالِحٌ *** وَالْبِيضُ تَلْمَعُ فِي يَدَيْهِ الْأَصِيلُ
• هو وقت العصر، وهو ما بين زوال الشمس إلى غروبها. ويقال أيضًا: هو آخر النهار.
• الأصل: أَصَلَ
💡 بيت شعر:
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَالِحٌ *** وَالْبِيضُ تَلْمَعُ فِي يَدَيْهِ الْأَصِيلُ
{
"term": "مُسْتَعْجِلُونَ",
"definition": "الذين يطلبون الشيء قبل أوانه أو قبل وقته المحدد له، والجمع منه \"مُسْتَعْجِلُونَ\".",
"etymology": "اسْتَعْجَلَ (فعل)، والجذر هو ع-ج-ل.",
"evidence_type": "آية قرآية",
"evidence_text": "وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا * مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُتَّخِذِينَ عَضُدًا * وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا * وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا * وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبْعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا * قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا * ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا * أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا * قُلْ لَوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا * لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا * لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَثْبُورًا * فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا * وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا * وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا * قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزْدَادُهُمْ خُشُوعًا ۩ * أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ * وَأَنْزَلَ عَلَىٰ عِبَادِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْزَلَ الْمَطَرَ وَأَنْزَلَ الْقُرْآنَ. وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۗ النَّار
"term": "مُسْتَعْجِلُونَ",
"definition": "الذين يطلبون الشيء قبل أوانه أو قبل وقته المحدد له، والجمع منه \"مُسْتَعْجِلُونَ\".",
"etymology": "اسْتَعْجَلَ (فعل)، والجذر هو ع-ج-ل.",
"evidence_type": "آية قرآية",
"evidence_text": "وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا * مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُتَّخِذِينَ عَضُدًا * وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا * وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا * وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبْعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا * قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا * ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا * أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا * قُلْ لَوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا * لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا * لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَثْبُورًا * فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا * وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا * وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا * قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزْدَادُهُمْ خُشُوعًا ۩ * أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ * وَأَنْزَلَ عَلَىٰ عِبَادِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْزَلَ الْمَطَرَ وَأَنْزَلَ الْقُرْآنَ. وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۗ النَّار
الْحَاقَّةِ
• اسم من أسماء يوم القيامة، وهي واقعة لا محالة، أو اسم للساعة التي تقوم فيها القيامة.
• الأصل: من الفعل حَقَّ، وهو يدل على الثبوت والتحقق والوجود.
💡 آية قرآية:
مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ
• اسم من أسماء يوم القيامة، وهي واقعة لا محالة، أو اسم للساعة التي تقوم فيها القيامة.
• الأصل: من الفعل حَقَّ، وهو يدل على الثبوت والتحقق والوجود.
💡 آية قرآية:
مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ
الصَّمَدُ
• هو الله سبحانه وتعالى، الذي لا يُعَدُّ ولا يُحْصَى، بل هو الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، أي يُقْصَدُ ويُطْلَبُ منه قضاء الحاجات. وهو صفة كمال تدل على الاستغناء المطلق والاكتفاء الذاتي.
• الأصل: صمد (ص م د)
💡 آية قرآية:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ
• هو الله سبحانه وتعالى، الذي لا يُعَدُّ ولا يُحْصَى، بل هو الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، أي يُقْصَدُ ويُطْلَبُ منه قضاء الحاجات. وهو صفة كمال تدل على الاستغناء المطلق والاكتفاء الذاتي.
• الأصل: صمد (ص م د)
💡 آية قرآية:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ
{
"term": "الصَّلَاحُ",
"definition": "هو الاستقامة على الطريقة المُثلى، وفعل ما هو خير ومُستحسن، وهو نقيض الفساد.",
"etymology": "ص ل ح",
"evidence_type": "آية قرآية",
"evidence_text": "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ عَنْ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَوْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) وَأَمَّا مَنْ سَعَى فِي آيَاتِنَا مُعَانِصِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (33) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (34) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (35) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (36) إِنَّ فِرْعَوْنَ وَعَبَثُهُ كَانُوا خَاطِئِينَ (37) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا فِي الرُّكُوعِ (38) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (39) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (40) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (41) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِن
"term": "الصَّلَاحُ",
"definition": "هو الاستقامة على الطريقة المُثلى، وفعل ما هو خير ومُستحسن، وهو نقيض الفساد.",
"etymology": "ص ل ح",
"evidence_type": "آية قرآية",
"evidence_text": "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ عَنْ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَوْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) وَأَمَّا مَنْ سَعَى فِي آيَاتِنَا مُعَانِصِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (33) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (34) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (35) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (36) إِنَّ فِرْعَوْنَ وَعَبَثُهُ كَانُوا خَاطِئِينَ (37) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا فِي الرُّكُوعِ (38) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (39) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (40) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (41) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِن
الْأَصِيلُ
• وقت العصر، وهو الوقت الذي يميل فيه النهار إلى الغروب. وقد يطلق على ما بعد الظهر إلى وقت العصر.
• الأصل: أَصَلَ
💡 آية قرآية:
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ كَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
• وقت العصر، وهو الوقت الذي يميل فيه النهار إلى الغروب. وقد يطلق على ما بعد الظهر إلى وقت العصر.
• الأصل: أَصَلَ
💡 آية قرآية:
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ كَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ