( كأس العالم في قطر هزيمةٌ أم ظفر )؟!
ماالكأس هذا سوى كأس من الألم
به يُصَاب الورى في الرأس لا القدم
ماالكأس هذا سوى ذل تُصَاب به
أجيالُنا في صميم الدين والقيم
وما يَوَدُّ العِدى خيرا ينزله
ربي علينا ولا شيئا من النعم
فهل يُسَرُّ بشيء فيه رفعتُنا
مَنْ ظل يُسعِدُنا بالويل والنقم
إني لأعجب أن يخفى على دول
هذا ويخفى على من كان ذا فهَم
صرنا بأفكارهم نُغزَى بساحتنا
أشد من غزونا بالنار والضَّرم
أنكى من الغزو هذا أن يبرره
مَنْ كان مٍنْ قومنا بالطُّرس والقلم
قالوا ستسلم آلافٌ مؤلفةٌ
بالكأس هذا ويرعى الذئبُ للغنم
فما سلمنا من الغزو الكبير به
ولا سلمنا من الغِربان والرَّخم
ما بالكم قد جعلتم ديننا غرضا
يُرمَى ومن دونه يُهرَاقُ كلُّ دم
وتزعمون بأن الكأس فرصتنا
لدعوة الناس للإسلام من أَمَم
أدعوة الناس للإسلام مظهرُها
رفعُ الشعار لِلُوطيٍّ ومتَّهَم
وللدواهي وتركِ الباب منفتحا
لكل من ضل من عُرب ومن عجم
أهان عندكم الإسلام غَيرتُهُ
حتى يُضيَّعَ في كأس وفي نغم
لو أن هارون هارونُ الرشيدُ جرى
في عهده الكأسُ داسَ الكأسَ بالقَدَم
وقام ينكر هذا الأمر مُعتَجِرا
بالحزم والعزم يحمي مهجة الذمم
ولم يكن رافعا رأسا بذي لعب
يوما ولو كان ذا قربى وذا رحم
لكنها غربةٌ في الدين قد عظُمَت
نشكو إلى الله منها في دجى الظلم
قد كاد يعرفها من كان ينكرها
مِنْ كاذب البرق لا مِنْ صادق الدِّيَم
صارت مآثمُ هذا الكأس عندهمُ
تقرُّبا مثلَ حج الناس للحَرم
لم يُدخلِ الناسَ في الإسلام كأسُكمُ
لكنما شوَّهَ الإسلامَ في الأُمم
نخشى تكون وراء الكأس كارثةٌ
عظمى على الناس في الأخلاق والشيم
#كاس _العالم
ماالكأس هذا سوى كأس من الألم
به يُصَاب الورى في الرأس لا القدم
ماالكأس هذا سوى ذل تُصَاب به
أجيالُنا في صميم الدين والقيم
وما يَوَدُّ العِدى خيرا ينزله
ربي علينا ولا شيئا من النعم
فهل يُسَرُّ بشيء فيه رفعتُنا
مَنْ ظل يُسعِدُنا بالويل والنقم
إني لأعجب أن يخفى على دول
هذا ويخفى على من كان ذا فهَم
صرنا بأفكارهم نُغزَى بساحتنا
أشد من غزونا بالنار والضَّرم
أنكى من الغزو هذا أن يبرره
مَنْ كان مٍنْ قومنا بالطُّرس والقلم
قالوا ستسلم آلافٌ مؤلفةٌ
بالكأس هذا ويرعى الذئبُ للغنم
فما سلمنا من الغزو الكبير به
ولا سلمنا من الغِربان والرَّخم
ما بالكم قد جعلتم ديننا غرضا
يُرمَى ومن دونه يُهرَاقُ كلُّ دم
وتزعمون بأن الكأس فرصتنا
لدعوة الناس للإسلام من أَمَم
أدعوة الناس للإسلام مظهرُها
رفعُ الشعار لِلُوطيٍّ ومتَّهَم
وللدواهي وتركِ الباب منفتحا
لكل من ضل من عُرب ومن عجم
أهان عندكم الإسلام غَيرتُهُ
حتى يُضيَّعَ في كأس وفي نغم
لو أن هارون هارونُ الرشيدُ جرى
في عهده الكأسُ داسَ الكأسَ بالقَدَم
وقام ينكر هذا الأمر مُعتَجِرا
بالحزم والعزم يحمي مهجة الذمم
ولم يكن رافعا رأسا بذي لعب
يوما ولو كان ذا قربى وذا رحم
لكنها غربةٌ في الدين قد عظُمَت
نشكو إلى الله منها في دجى الظلم
قد كاد يعرفها من كان ينكرها
مِنْ كاذب البرق لا مِنْ صادق الدِّيَم
صارت مآثمُ هذا الكأس عندهمُ
تقرُّبا مثلَ حج الناس للحَرم
لم يُدخلِ الناسَ في الإسلام كأسُكمُ
لكنما شوَّهَ الإسلامَ في الأُمم
نخشى تكون وراء الكأس كارثةٌ
عظمى على الناس في الأخلاق والشيم
#كاس _العالم
