Forwarded from کتب مفیدة و نادرة📚 (کشکول)
Forwarded from محسن بوعكاز
يقارن ابن تيمية في نصٍّ طريفٍ لافتٍ بين طريقة الأنبياء وطريقة الفلاسفة في توجيه الناس، يقول:
"كانت طريقة الأنبياء عليهم السلام أنهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم، وينهونهم عمّا فيه فسادهم"
ثم يضرب الأمثال فيقول:
"ومَثَلُ النبي صلى الله عليه وسلّم مَثَلُ طبيبٍٍ دخل على مريضٍ فرأى مرضَه فعلّمه، فقال له: اشرب كذا، واجتنب كذا، ففعل ذلك، فحصل غرضُه من الشفاء، و المتفلسف يطوّل معه الكلام في سبب ذلك المرض وصفته وذمِّه وذمِّ ما أوجبَه، ولو قال له مريض: فما الذي يشفيني منه؟ لم يكن له بذلك علم تام".
وكان أبو محمد بن حزم قد لفت النظر إلى طرفٍ من هذا المعنى فقال:
"من جهل معرفة الفضائل فليعتمد على ما أمره الله تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم، فإنه يحتوي على جميع الفضائل".
نأخذ من كلام أبي محمد أن من لا يعرف تفاصيل الأخلاق نظريًا ولا يدرك من فلسفاتها شيئًا فيكفيه العمل بالشريعة فإنها متضمنةٌ لكمالات الأخلاق وأعلاها؛ فخليقٌ بمَن أقامها حقّ إقامتها أن يتزكّي ويتخلّق دون تنظيرٍ وتطويل.
-سليمان الناصر.
"كانت طريقة الأنبياء عليهم السلام أنهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم، وينهونهم عمّا فيه فسادهم"
ثم يضرب الأمثال فيقول:
"ومَثَلُ النبي صلى الله عليه وسلّم مَثَلُ طبيبٍٍ دخل على مريضٍ فرأى مرضَه فعلّمه، فقال له: اشرب كذا، واجتنب كذا، ففعل ذلك، فحصل غرضُه من الشفاء، و المتفلسف يطوّل معه الكلام في سبب ذلك المرض وصفته وذمِّه وذمِّ ما أوجبَه، ولو قال له مريض: فما الذي يشفيني منه؟ لم يكن له بذلك علم تام".
وكان أبو محمد بن حزم قد لفت النظر إلى طرفٍ من هذا المعنى فقال:
"من جهل معرفة الفضائل فليعتمد على ما أمره الله تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم، فإنه يحتوي على جميع الفضائل".
نأخذ من كلام أبي محمد أن من لا يعرف تفاصيل الأخلاق نظريًا ولا يدرك من فلسفاتها شيئًا فيكفيه العمل بالشريعة فإنها متضمنةٌ لكمالات الأخلاق وأعلاها؛ فخليقٌ بمَن أقامها حقّ إقامتها أن يتزكّي ويتخلّق دون تنظيرٍ وتطويل.
-سليمان الناصر.
Forwarded from الرسائل العلمية والبحوث المحكمة
السفسطة_المعاصرة_في_كتاب_السنة_الرسولية_والسنة_النبوية_لمحمد_شحرور.pdf
545.5 KB
ال الشيخ الإمام العالم العلامة الرباني، حجة الإسلام، رحلة الطالبين، عمدة المحدثين، زين المجالس، فريد عصره ووحيد دهره، محيي السنة الغراء، قامع أهل البدع والأهواء، الشهاب الثاقب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي العسقلاني الشهير بابن حجر، أثابه الله الجنة بمنه وكرمه آمين
وقـال الـوراق: سـمعت محمـد بـن قتيبـة - قريـب أبـي عبـد اهلل محمـد ابـن إسـماعيل
- يقــول: كنــت عنــد أبــي عاصــم النبيــل، فرأيــت عنــده غـالمــاً،ً فــــقلت لــه مــن أيــن أنــت
؟، قـال: مـن بــخاری، قلـت: ابـن مـن ؟، فـــقال: ابـن إسماعيــل، فــقلت لـه: أنـت قرابتـي،
)19)، قـال
ب َاش »
َُنَاطـ ُ حُِ الِكِ
تقناعفُه. فقـال لـي رجـٌلٌ فـي مجلـس أبـي عاصـم: هـذا الـغالُمُ يُ
ُ ضارعهـم فـي
ُذاكرهـم يوُ
)20)، أي: يناظرهـم يوُ
الحافـظ ابـن حجـر: »يعنـي : يقـاوم الشـيوخ«
حلبـة الحديـث روايـة ودرايـة
- يقــول: كنــت عنــد أبــي عاصــم النبيــل، فرأيــت عنــده غـالمــاً،ً فــــقلت لــه مــن أيــن أنــت
؟، قـال: مـن بــخاری، قلـت: ابـن مـن ؟، فـــقال: ابـن إسماعيــل، فــقلت لـه: أنـت قرابتـي،
)19)، قـال
ب َاش »
َُنَاطـ ُ حُِ الِكِ
تقناعفُه. فقـال لـي رجـٌلٌ فـي مجلـس أبـي عاصـم: هـذا الـغالُمُ يُ
ُ ضارعهـم فـي
ُذاكرهـم يوُ
)20)، أي: يناظرهـم يوُ
الحافـظ ابـن حجـر: »يعنـي : يقـاوم الشـيوخ«
حلبـة الحديـث روايـة ودرايـة
العالمانيون، جمع عالماني، وهو المقابل العربي الصحيح لكلمة (laïque (الفرنسية، لا (علماني) بكسر العين،
ولا (علماني) بفتح العين؛ إذ لا علاقة لأصل الكلمة الأعجمية ((بالعلم))، كما أنه لا وجود لجذر ((علْم)) في المعجم
العربي. وأصل الكلمة يعود إلى الكلمة اليونانية ((لاؤس)) ((λαος ((التي تعني الشعب الذي يفكّر في (العالم/الدنيا)
ويعمل له، في مقابل طبقة رجال الدين المنشغلين بالآخرة.
ولا (علماني) بفتح العين؛ إذ لا علاقة لأصل الكلمة الأعجمية ((بالعلم))، كما أنه لا وجود لجذر ((علْم)) في المعجم
العربي. وأصل الكلمة يعود إلى الكلمة اليونانية ((لاؤس)) ((λαος ((التي تعني الشعب الذي يفكّر في (العالم/الدنيا)
ويعمل له، في مقابل طبقة رجال الدين المنشغلين بالآخرة.
٣٠٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ:
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ جَارِيَةً لِلتَّلَذُّذِ فَلْيَتَّخِذْهَا بَرْبَرِيَّةً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِلْوَلَدِ فَلْيَتَّخِذْهَا فَارِسِيَّةً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِلْخِدْمَةِ فَلْيَتَّخِذْهَا رُومِيَّةً»
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ جَارِيَةً لِلتَّلَذُّذِ فَلْيَتَّخِذْهَا بَرْبَرِيَّةً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِلْوَلَدِ فَلْيَتَّخِذْهَا فَارِسِيَّةً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِلْخِدْمَةِ فَلْيَتَّخِذْهَا رُومِيَّةً»