Prophetic Sunnah and its Sciences
9 subscribers
120 photos
17 videos
24 files
62 links
Prophetic Sunnah and its Sciences
Download Telegram
to view and join the conversation
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ، وَيَرْضَى، وَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ العُلَى


توحيد الأسماء والصفات: هو الركن الرابع من أركان الإيمان بالله تبارك وتعالى سبحانه عزَّ وجلَّ، وهو القسم الثالث من أقسام التَّوحيد؛ ومعناه الإيمان والاعتقاد الجازم بأسماء الله سبحانه وتعالى عزَّ وجلَّ وصفاته الواردة في كتابه، وفي سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بمعانيها وأحكامها، على وجه يليق بجلاله سبحانه وتعالى عزَّ وجلَّ، من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، ولا تشبيه، وهو يورث العبد ثمرات وآثارًا عظيمة مباركة وفوائد جليلة، تجعل صاحبها يذوق حلاوة الإيمان، ويُنَزِّه الله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ عـن كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ويزداد له محبةً وتعظيمًا وإجلالاً، ويثني عليه، ويخشاه، ويزداد أيمانا به، ويَمْتَلِئ قلبه من نور المعرفة بالله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويعبده على بصيرة، ويطيعه، ويبتعد عن معصيته، ولا ينازعه في صفاته، ويحرص على ألاَّ ينسى ربه ويترك ذكره، ويتعرف على الله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويستشعر صفاته؛ فيزداد إيمانه بالله يقينًا، ويقوي توحيده لله سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ، ويظل العبد دائم السؤال لربه سبحانه وتعالى عَزَّ وجَلَّ بأسمائه وصفاته؛ فيورثه ذلك؛ الفلاح والسعادة، وانشراح الصدر، والحياة الطيبة في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة.
جاسم محمد عبد
1442 ه – 2021 م

قراءة وتحميل الكتاب:
https://iay.jasimabed.com/?VI=IAY
https://iay.jasimabed.com
https://abs.jasimabed.com
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ، وَيَرْضَى، وَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ العُلَى
إعداد
جاسم محمد عبد
قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خيركم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه"[رواه البخاري برقم (5027)].

Rasûlüllah’ı Sallallahu Aleyhi ve Sellem söyledi: "En hayırlınız Kur’an’ı öğrenen ve öğretendir."der. [Buharî, 5027: “Hayruküm men te’alleme’l-Kur’âne ve ‘allemehû.”]

The Messenger of Allah (Ṣallā -llāhu ʿalayhī wa-sallam) said: "The best among you (Muslims) are those who learn the Qur'an and teach it" [ Sahih al-Bukhari 5027]
خذ بقدر ما تستطيع أن تستهلك! لا ترمي خبزك في سلة المهملات!
Tüketebileceğin Kadar Al! Ekmeğini Çöpe Atma!
Take as much as you can consume! Don't throw your bread in the trash!
{رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ} [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ: 41]

«Ey Rabbimiz! (Amellerin) hesap olunacağı gün beni, ana-babamı ve müminleri bağışla!» [İbrâhîm Suresi: 41]

"Our Lord, forgive me and my parents and the believers the Day the account is established." [Ibrahim (Abraham): 41]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
قال الله تعالى عزّ وجلّ: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)) [سُورَةُ البَقَرَةِ: 185]، وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خيركم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه" [رواه البخاري برقم (5027)].
القرآن الكريم كلام الله تعالى، أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليُخرج به الناس من الظلمات إلى النور، وهو كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، جمع الله فيه خيري الدنيا والآخرة، وإنّ من أراد الارتقاء في منازل العبودية والقرب من ربه يلزمه لتحصيل ذلك تحقيق المراد من إنزال القرآن الكريم، واتباع السنة النبوية الصحيحة، وهذا يحصل بفهمهما والعمل بهما على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومراتب أخذ القرآن الكريم الخمس؛ وهي:
1- الاستماع: قال تعالى: ((وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) [الأعراف: 204].
2- التلاوة: قال تعالى: ((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ)) [البقرة: 121].
3- الحفظ: قال تعالى: ((بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)) [العنكبوت: 49].
4- التدبّر: قال تعالى: ((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)) [ص: 29].
5- العمل: قال تعالى: ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)) [الزمر: 18].
ولئن كان إقبال المسلمين على كتاب ربهم -سماعًا وتلاوةً وحفظًا- مشهودًا وظاهرًا، إلّا أنّ الهداية بالقرآن الكريم لا تتحقق إلّا بتدبره، والوقوف عند معاني آياته وأحكامه والعمل بموجب ذلك، وهذا هو المسلك الذي كان عليه سلف هذه الأمة وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم.
قال ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» [تفسير الطبري: 1/44، وصحح إسناده أحمد شاكر، وقال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط {في تخريج مشكل الآثار ٤‏/ ٨٣}: إسناده صحيح وهو -وإن كان موقوفا على ابن مسعود- مرفوع معنى].
وها هي نسائم رمضان تأتي في كل عام لتذكرنا بالظرف الزماني الأول لنزول القرآن على قلب نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، ولتعيد تقريب الأمة من كتاب ربها، تلاوة وفهمًا وعملًا. ويسرنا ويطيب لنا أن نقدم لكم "رِحْلَةٌ تَدَبُّرِيَّةٌ فِي رِحَابِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ" نَبْدَأُهَا بأربعة برامج:
1. برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ].
2. برنامج [التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ].
3. برنامج [الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ].
4. برنامج [الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ إِلى اللُّغَةِ الْتُّرْكِيَّةِ – Kur'an-ı Kerim'in Anlamlarının Türkçeye Tercümesi {Diyanet Vakfı Meali}].
ونَبْدَأُ معكم هذه البرامج بالمساق الأول من برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ]، سائلين الله تعالى عزّ وجلّ التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح، وأن ييسر لنا ولكم إتمام هذه الرحلة المباركة وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وصالحة كما يحب ويرضى عزّ وجلّ ومتقبلة، وأن ينفع بها وأن يوفقنا وإياكم لخيري الدنيا والآخرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
قال الله تعالى عزّ وجلّ: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)) [سُورَةُ البَقَرَةِ: 185]، وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خيركم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه" [رواه البخاري برقم (5027)].
القرآن الكريم كلام الله تعالى، أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليُخرج به الناس من الظلمات إلى النور، وهو كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، جمع الله فيه خيري الدنيا والآخرة، وإنّ من أراد الارتقاء في منازل العبودية والقرب من ربه يلزمه لتحصيل ذلك تحقيق المراد من إنزال القرآن الكريم، واتباع السنة النبوية الصحيحة، وهذا يحصل بفهمهما والعمل بهما على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومراتب أخذ القرآن الكريم الخمس؛ وهي:
1- الاستماع: قال تعالى: ((وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) [الأعراف: 204].
2- التلاوة: قال تعالى: ((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ)) [البقرة: 121].
3- الحفظ: قال تعالى: ((بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)) [العنكبوت: 49].
4- التدبّر: قال تعالى: ((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)) [ص: 29].
5- العمل: قال تعالى: ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)) [الزمر: 18].
ولئن كان إقبال المسلمين على كتاب ربهم -سماعًا وتلاوةً وحفظًا- مشهودًا وظاهرًا، إلّا أنّ الهداية بالقرآن الكريم لا تتحقق إلّا بتدبره، والوقوف عند معاني آياته وأحكامه والعمل بموجب ذلك، وهذا هو المسلك الذي كان عليه سلف هذه الأمة وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم.
قال ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» [تفسير الطبري: 1/44، وصحح إسناده أحمد شاكر، وقال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط {في تخريج مشكل الآثار ٤‏/ ٨٣}: إسناده صحيح وهو -وإن كان موقوفا على ابن مسعود- مرفوع معنى].
وها هي نسائم رمضان تأتي في كل عام لتذكرنا بالظرف الزماني الأول لنزول القرآن على قلب نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، ولتعيد تقريب الأمة من كتاب ربها، تلاوة وفهمًا وعملًا. ويسرنا ويطيب لنا أن نقدم لكم "رِحْلَةٌ تَدَبُّرِيَّةٌ فِي رِحَابِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ" نَبْدَأُهَا بأربعة برامج:
1. برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ].
2. برنامج [التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ].
3. برنامج [الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ].
4. برنامج [الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ إِلى اللُّغَةِ الْتُّرْكِيَّةِ – Kur'an-ı Kerim'in Anlamlarının Türkçeye Tercümesi {Diyanet Vakfı Meali}].
ونَبْدَأُ معكم هذه البرامج بالمساق الأول من برنامج [القُرآنُ: تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ]، سائلين الله تعالى عزّ وجلّ التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح، وأن ييسر لنا ولكم إتمام هذه الرحلة المباركة وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وصالحة كما يحب ويرضى عزّ وجلّ ومتقبلة، وأن ينفع بها وأن يوفقنا وإياكم لخيري الدنيا والآخرة.

مَنَصَّةُ المُسْتَنْصِرِيَّةِ التَعْلِيميَّةِ لِلتَّعَلُمِ والتَّعْلِيمِ الاِفْتِرَاضِيّ المَفْتُوحِ
https://mustansiriyah.net/m/?id=72
https://mustansiriyah.net/m/?id=71
https://mustansiriyah.net/m/?id=70

مَنَصَّةُ بَغْدَادَ التَعْلِيميَّةِ ِلتَّعَلُمِ والتَّعْلِيمِ الاِفْتِرَاضِيّ المَفْتُوحِ – قِسْمُ الطُّلَّابِ
https://lms1.baghdad-academy.com/b/?id=5
https://lms1.baghdad-academy.com/b/?id=4
https://lms1.baghdad-academy.com/b/?id=18

مَنَصَّةُ بَغْدَادَ التَعْلِيميَّةِ لِلتَّعَلُمِ والتَّعْلِيمِ الاِفْتِرَاضِيّ المَفْتُوحِ – قِسْمُ الطَّالِبَاتِ
https://lms2.baghdad-academy.com/b/?id=4
https://lms2.baghdad-academy.com/b/?id=5
https://lms2.baghdad-academy.com/b/?id=18