وطن : كيفك عيوني كيف صرتي
ماوي : تعبانة كتير
وطن : تؤبريني سلامتك
ماوي : بعيد الشر عن قلبك
بعدت عنه وهي بتستأذن منهم لتتجه للغرفة الي فيها الدكتور وماجد
ام ماجد : عم تأهمل صحتها كتير هالأيام والله
عُبادة بضيق : عليها ألف عافية يارب
ام ماجد : الله يعافيك يا ابني حشوفهم اذا مطولين وراجعتلكم
عُبادة : خدي راحتك خالة
مسح على وجهه بضيق بعد ما دخلت لجوى ام ماجد ..
وطن : شوفيك ؟
عُبادة : مو شايف حالتها
وطن : هي أول مرة بتشوفها هيك لأنو ، ماهي من يوم رجعت وهي وحدة تانية
عُبادة : بس مو كل هالبكي ! كل هاد خايفة عَ شاهين بربك يوم اختفيت وطلعتوا تدوروا عليي بكيت علي قد مابكيت على شاهين بيك هلأ ؟؟
اتطلع فيه بدهشة وحكاله
وطن : عم تمزح انت مو ؟
عُبادة : لا جد عم أسأل
وطن : يعني هالانزعاج هاد كلو غيرة من شاهين !!
عُبادة : لا بس يعني انو ماتبكي هالقد عيونها تورمت وبتتعب صحتها من دون شي هي تعبانة بزيد عَ كتر البكي
وطن : اذا في حدا ورم عيونها من كتر البكي وتعّب صحتها فهو انت عزيزي مو شاهين
عُبادة بعصبية : خراس وطن
وطن : هلأ صار خراس وطن تكرم يعمي خرست
دقايق وطلعوا كلهم من الغرفة .. عيونه عم تراقبها وهي حاملة شاهين وعم تتحسس الضماد الي لاففله الدكتور فيه الحرق
ماجد: يعطيك الف عافية دكتور
الدكتور: الله يعافيك يارب متل ماقلتلك حرقه الحمد الله سطحي بس كبير يعني مافي خوف انتو انتبهو من المي والحركة الكتيرة وأنا يومين وبطل عليه
ام ماجد: يسلم ايديك يارب
الدكتور: الله يسلمك خالة يلا عن أذنكم
ماجد: وين دكتور القهوة جاهزة
الدكتور: والله عندي شغل كتير ضروري لازم امشي
وطن: حوصلك انا دكتور
الدكتور :مافي داعي تعذب حالك
وطن: لا ولو امشي عبادة
ماجد: شو بدك بعُبادة لا مو ماشي
عُبادة: لا والله لازم امشي
ام ماجد: لوين ابني مابتطلع الا تتغدا
عُبادة: تسلمي خالة بيتكن عامر بس تأخرت عالوالدة وهي ما بتتغدى لكون
ام ماجد: معناها هي مو محسوبة الك جية تانية وبتحسب حسابك ع غدا
ماجد: بكرى معناها لأنو لسا ماخلصنا شغل
عُبادة: ان شاء الله
ام ماجد: معناها بتجوا بكرى وبتجيبوا الصبايا معكم
وطن وعُبادة: ان شاء الله
عُبادة: يلا السلام عليكم
ام ماجد: وعليكم السلام سلّم عالوالدة
عُبادة: بيوصل ان شاء الله ومنحكي مشان موعد المكتب بكرى ان شاء الله
ماجد : اي تمام
عُبادة: سلام
ماجد : مع السلامة
سكر الباب وراهم واتجه لماوية الي قاعدة عَ الصوفاية وشاهين بحضنها عم تتحسسه وتبكي .. قعد جنبها وأخدها بحصنه
ماجد : اهدي ياعيوني انتيالحمد لله حرقه سحطي مو خطير
ماوي : ياعمري هلأ اديه بكون موجوع ومو قادر يشكي
ماجد : تؤبريني
ماوي : بعيد الشر عن قلبك انت التاني لبقى تقول هالكلمة
ماجد : امرك بس اهدي انتي
ماوي : طيب
ماجد : صحي وين اماني امي ؟
ام ماجد : راحت عَ بيتها بعد الضهر
ماجد : ليه مابقيت !
ام ماجد : عجزنا فيها قال عندا شغل كتير ومحمد بيجي من الشغل تعبان
ماجد : مممم طيب امي انا بدي فوت نام كتير نعسان والله
ام ماجد: ماحزرت ع وصلة ابوك من شغله منتغدا سوا وبتنام
ماجد : والله نعسان كتير
ام ماجد : ما تناقش بنوووب ماوية قومي امي ساعديني بتجهيز السفرة
ماوي : يلا ماما ، ماجد خود شاهين انتبه عليه منيح وماتخلي ينزل من حضنك
ماجد : من عيوني
عطته شاهين واتجهت للمطبخ تساعد امها
صف السيارة قدام بنايته، ليتطلع فيه كان ساند راسه ع حرف الشباك و صافن بالطريق
وطن: شو وين صرنا؟، عُبادة، عُبادة، عم احكي معك
عُبادة:اي اي شو
وطن:بشو شارد؟وصلنا
عُبادة:ولاشي انا نازل
وطن:متدايق من؟ كلمتي ببيت ماجد يعني؟
عُبادة:والله مابعرف شو رأيك مثلاً ؟
وطن:آسف ما كان قصدي دايقك
عُبادة:بشوفك بكرى سلام
فتح باب السيارة و نزل قبل ما يلحق وطت يحكي أيا شي
وطن:هفف انطعج التاني، والله رح تجلطوني و انا بأول عمري
شغل السيارة و مشي بإتجاه بيتو
.
.
دخلت من باب المطبخ و هي حاملة بإيدها شوية خضرا
ماوي:قطفتلك من الحوض البقدونس، النعنع،و البصل الأخضر
أم ماجد:و البندورة؟
ماوي:ماما شبك قطفتا و غسلتا ليكها بالصحن عندك
أم ماجد:ييي اي ليكها، اندوخ راسي لك بنتي، فوتي غسلي اللي بإيدك و طالعي باقي عدة السلطة من البراد و فرميها
ماوي بتأفف:ناعمة و لا خشنة؟
أم ماجد:لا هيك و لا هيك وسط
ماوي:شو كان الك بهالعزيمة معلش افهم؟!
أم ماجد:شو اللي مو عاجبك فيها ماوية خانم؟!
ماوي:الك من بعد صلاة الصبح بالمطبخ، تلفتي
أم ماجد:شكيتلك شي؟ انا هيك مرتاحة بعدين ضيوف مابدنا نقوم بواجبهم ؟؟
ماوي:من إيمتا ايهاب و رانيا و وطن، و لا تينا ضيوف؟ كنا عملنا اكلة وحدة وخالصين من الصبح مبلشة كبة مقلية، يبرق على فطاير و بيتزا و شبعرفني شوفي لسا بالطناجر ع الغاز
ماوي : تعبانة كتير
وطن : تؤبريني سلامتك
ماوي : بعيد الشر عن قلبك
بعدت عنه وهي بتستأذن منهم لتتجه للغرفة الي فيها الدكتور وماجد
ام ماجد : عم تأهمل صحتها كتير هالأيام والله
عُبادة بضيق : عليها ألف عافية يارب
ام ماجد : الله يعافيك يا ابني حشوفهم اذا مطولين وراجعتلكم
عُبادة : خدي راحتك خالة
مسح على وجهه بضيق بعد ما دخلت لجوى ام ماجد ..
وطن : شوفيك ؟
عُبادة : مو شايف حالتها
وطن : هي أول مرة بتشوفها هيك لأنو ، ماهي من يوم رجعت وهي وحدة تانية
عُبادة : بس مو كل هالبكي ! كل هاد خايفة عَ شاهين بربك يوم اختفيت وطلعتوا تدوروا عليي بكيت علي قد مابكيت على شاهين بيك هلأ ؟؟
اتطلع فيه بدهشة وحكاله
وطن : عم تمزح انت مو ؟
عُبادة : لا جد عم أسأل
وطن : يعني هالانزعاج هاد كلو غيرة من شاهين !!
عُبادة : لا بس يعني انو ماتبكي هالقد عيونها تورمت وبتتعب صحتها من دون شي هي تعبانة بزيد عَ كتر البكي
وطن : اذا في حدا ورم عيونها من كتر البكي وتعّب صحتها فهو انت عزيزي مو شاهين
عُبادة بعصبية : خراس وطن
وطن : هلأ صار خراس وطن تكرم يعمي خرست
دقايق وطلعوا كلهم من الغرفة .. عيونه عم تراقبها وهي حاملة شاهين وعم تتحسس الضماد الي لاففله الدكتور فيه الحرق
ماجد: يعطيك الف عافية دكتور
الدكتور: الله يعافيك يارب متل ماقلتلك حرقه الحمد الله سطحي بس كبير يعني مافي خوف انتو انتبهو من المي والحركة الكتيرة وأنا يومين وبطل عليه
ام ماجد: يسلم ايديك يارب
الدكتور: الله يسلمك خالة يلا عن أذنكم
ماجد: وين دكتور القهوة جاهزة
الدكتور: والله عندي شغل كتير ضروري لازم امشي
وطن: حوصلك انا دكتور
الدكتور :مافي داعي تعذب حالك
وطن: لا ولو امشي عبادة
ماجد: شو بدك بعُبادة لا مو ماشي
عُبادة: لا والله لازم امشي
ام ماجد: لوين ابني مابتطلع الا تتغدا
عُبادة: تسلمي خالة بيتكن عامر بس تأخرت عالوالدة وهي ما بتتغدى لكون
ام ماجد: معناها هي مو محسوبة الك جية تانية وبتحسب حسابك ع غدا
ماجد: بكرى معناها لأنو لسا ماخلصنا شغل
عُبادة: ان شاء الله
ام ماجد: معناها بتجوا بكرى وبتجيبوا الصبايا معكم
وطن وعُبادة: ان شاء الله
عُبادة: يلا السلام عليكم
ام ماجد: وعليكم السلام سلّم عالوالدة
عُبادة: بيوصل ان شاء الله ومنحكي مشان موعد المكتب بكرى ان شاء الله
ماجد : اي تمام
عُبادة: سلام
ماجد : مع السلامة
سكر الباب وراهم واتجه لماوية الي قاعدة عَ الصوفاية وشاهين بحضنها عم تتحسسه وتبكي .. قعد جنبها وأخدها بحصنه
ماجد : اهدي ياعيوني انتيالحمد لله حرقه سحطي مو خطير
ماوي : ياعمري هلأ اديه بكون موجوع ومو قادر يشكي
ماجد : تؤبريني
ماوي : بعيد الشر عن قلبك انت التاني لبقى تقول هالكلمة
ماجد : امرك بس اهدي انتي
ماوي : طيب
ماجد : صحي وين اماني امي ؟
ام ماجد : راحت عَ بيتها بعد الضهر
ماجد : ليه مابقيت !
ام ماجد : عجزنا فيها قال عندا شغل كتير ومحمد بيجي من الشغل تعبان
ماجد : مممم طيب امي انا بدي فوت نام كتير نعسان والله
ام ماجد: ماحزرت ع وصلة ابوك من شغله منتغدا سوا وبتنام
ماجد : والله نعسان كتير
ام ماجد : ما تناقش بنوووب ماوية قومي امي ساعديني بتجهيز السفرة
ماوي : يلا ماما ، ماجد خود شاهين انتبه عليه منيح وماتخلي ينزل من حضنك
ماجد : من عيوني
عطته شاهين واتجهت للمطبخ تساعد امها
صف السيارة قدام بنايته، ليتطلع فيه كان ساند راسه ع حرف الشباك و صافن بالطريق
وطن: شو وين صرنا؟، عُبادة، عُبادة، عم احكي معك
عُبادة:اي اي شو
وطن:بشو شارد؟وصلنا
عُبادة:ولاشي انا نازل
وطن:متدايق من؟ كلمتي ببيت ماجد يعني؟
عُبادة:والله مابعرف شو رأيك مثلاً ؟
وطن:آسف ما كان قصدي دايقك
عُبادة:بشوفك بكرى سلام
فتح باب السيارة و نزل قبل ما يلحق وطت يحكي أيا شي
وطن:هفف انطعج التاني، والله رح تجلطوني و انا بأول عمري
شغل السيارة و مشي بإتجاه بيتو
.
.
دخلت من باب المطبخ و هي حاملة بإيدها شوية خضرا
ماوي:قطفتلك من الحوض البقدونس، النعنع،و البصل الأخضر
أم ماجد:و البندورة؟
ماوي:ماما شبك قطفتا و غسلتا ليكها بالصحن عندك
أم ماجد:ييي اي ليكها، اندوخ راسي لك بنتي، فوتي غسلي اللي بإيدك و طالعي باقي عدة السلطة من البراد و فرميها
ماوي بتأفف:ناعمة و لا خشنة؟
أم ماجد:لا هيك و لا هيك وسط
ماوي:شو كان الك بهالعزيمة معلش افهم؟!
أم ماجد:شو اللي مو عاجبك فيها ماوية خانم؟!
ماوي:الك من بعد صلاة الصبح بالمطبخ، تلفتي
أم ماجد:شكيتلك شي؟ انا هيك مرتاحة بعدين ضيوف مابدنا نقوم بواجبهم ؟؟
ماوي:من إيمتا ايهاب و رانيا و وطن، و لا تينا ضيوف؟ كنا عملنا اكلة وحدة وخالصين من الصبح مبلشة كبة مقلية، يبرق على فطاير و بيتزا و شبعرفني شوفي لسا بالطناجر ع الغاز
👍29❤12🥰1
أم ماجد:شو نسيتي استاذك جاي معهم، هي اول مرة حيقعدلنا ع سفرة
ماوي:و انا هاد اللي قصدي عليه
أم ماجد:مافهمت
ماوي:لي عزمتيه؟!
تركت معلقة الطبخ من ايدها و فتلت لإلها اللي كانت قاعدة بتفرم السلطة
أم ماجد:شو هالحكي لك بنتي؟ الرجال اله يومين راكد بشغلة اخوكي أقل منها نعزمه على غدا نشكرو ع تعبه
ماوي:كان عزمه ماجد على غدا برا و خلصنا ضروري غدا بيت؟
أم ماجد:لا حول و لا قوة إلا بالله، شبك لك بنتي شو اللي مو عاجبك بجيته فيني افهم؟
ماوي بلبكة:مو مو عاجبني بس مشان تعبك هاد، و انو يعني
أم ماجد:انو يعني شو؟
ماوي:لا بس قصدي كانت بتنقضى بعزيمة برى من ماجد و خالصين
أم ماجد:ياستي، تعبي مو تعبانة لا تشيلي همي، بتعرفي أحب ع قلبي وقف بهالمطبخ و أطبخ، و مشان تنقضى بعزيمة برى يا ستي اخوكي ماجد هو قبل مبارح المسا أكد علي عليها لأنو حابينو للشب كتير و على هوا ما فهمت منو حابب يقوي علاقته معه، لهيك حابب العزيمة تكون عنا بالبيت
ماوي بهمس: ايوا انا هاد اللي ناقصني بس
أم ماجد:شو قلتي مافهمت
ماوي:عم قول أهلا و سهلا شو بدي قول
يتبع
ماوي:و انا هاد اللي قصدي عليه
أم ماجد:مافهمت
ماوي:لي عزمتيه؟!
تركت معلقة الطبخ من ايدها و فتلت لإلها اللي كانت قاعدة بتفرم السلطة
أم ماجد:شو هالحكي لك بنتي؟ الرجال اله يومين راكد بشغلة اخوكي أقل منها نعزمه على غدا نشكرو ع تعبه
ماوي:كان عزمه ماجد على غدا برا و خلصنا ضروري غدا بيت؟
أم ماجد:لا حول و لا قوة إلا بالله، شبك لك بنتي شو اللي مو عاجبك بجيته فيني افهم؟
ماوي بلبكة:مو مو عاجبني بس مشان تعبك هاد، و انو يعني
أم ماجد:انو يعني شو؟
ماوي:لا بس قصدي كانت بتنقضى بعزيمة برى من ماجد و خالصين
أم ماجد:ياستي، تعبي مو تعبانة لا تشيلي همي، بتعرفي أحب ع قلبي وقف بهالمطبخ و أطبخ، و مشان تنقضى بعزيمة برى يا ستي اخوكي ماجد هو قبل مبارح المسا أكد علي عليها لأنو حابينو للشب كتير و على هوا ما فهمت منو حابب يقوي علاقته معه، لهيك حابب العزيمة تكون عنا بالبيت
ماوي بهمس: ايوا انا هاد اللي ناقصني بس
أم ماجد:شو قلتي مافهمت
ماوي:عم قول أهلا و سهلا شو بدي قول
يتبع
❤16❤🔥4👍2👏1
حسنائي الغامضة
الجزء السابع
أم ماجد:اي ها، الله يرضى عليكي و فرديلي خلقتك شوي مو حلوة يجي و انتي بهالشكل بقول المتل لاقيلي و لا تطعميني
رسمت إبتسامة متصنعة ع وجهها و اطلعت بأمها
ماوي:منيح هيك ماما و لا اكتر
أم ماجد:لا هيك منيح اكتر بفكرك بعمرك مو شايفة ضيف
ضحكت يتعب و هي بتكمل فرم السلطة
أم ماجد: عجلي شوي، مابقوا مطولين
ماوي:...ماجد اخد المكتب؟
أم ماجد:اي اخدو، وقت حكيتو كان عم يوقع عقد الأجار
ماوي:الله ييسر عليه
أم ماجد:امين و يفرحني فيكي و فيه
ماوي:انا خليني شوي عَ جنب وفرحي فيه هلأ
أم ماجد:يلا هانت ان شاء الله المسا حأحكي مع عمتها لرانيا
باعتبار امها الله يرحمها مو موجودة و نحدد موعد الخطبة هاليومين
ماوي:الله يتمملهم على خير
أم ماجد:امين يارب امين
مضي الوقت عم تساعد انها بالمطبخ ع الساعة أربعة العصر كانت ام ماجد عم تحط آخر لمساتها ع طاولة السفرة
ابو ماجد:لو انك ما سكبتي الأكل هلق و نطرتي ليجوا ليقوموا يتأخروا
أم ماجد:لا ما تخاف حكيت مع ماجد قبل ما بلش سكب قالولي رايحين يجيبوا رانيا و جايين فوراً يعني ع وصولهم
قرب منها و هو ببوس راسها
ابو ماجد:مرتي ذكية ياعمي مافي منها تنين والله، اي شو ريحة هالأكلات هي شي بياخد العقل تسلم ايديكي حبيبتي
أم ماجد:الله يسلمك حبيبي لسا هلأ دوق الطعمة كمان
ابو ماجد:مو هالإيدين عملتهم واثق من دون ما دوق
طلعت من المطبخ و هي حاملة المي حطتها ع الطاولة، قربت منهم و هي بتحكي
ماوي:احترموا طيب انو في سنجل بائس موجود
ابو ماجد:سنجل قلتيلي، و بائس كمان
ماوي:اي والله الى ان يأتي ابن الحلال و ينتشلني من هذا البؤس
ابو ماجد:روحي من وجهي ولي مشان ما انا انتشلك نهائياً
أم ماجد:كأنو عم يندق الباب روحي افتحي روحي
ماوي:يلا
طلعت من الصالون بإتجاه باب الحديقة، حطت ايدها ع مسكة الباب اخدت نفس عميق و رسمت إبتسامة ع وجهها لتفتحه، اول ما فتحته طلعوا بوجهها تينا و رانيا لياخدوها بالأحضان
ماوي:يا غليظات لي ما عم تجوا تزوروني
رانيا بتعالي مصطنع:احم احم، متل ما بتعرفوا انو حضرتي جامعة مو فاضية متلكم لهيك دايماً مشغولة ما عندي وقت فاضي
ماوي:طيب متل ما بتعرفي نقبري فوتي، صايرة غليظة كتير هي
تينا:هي من لما صارت ع بواب الخطبة صارت هيك
رانيا:طبعاً طبعاً مشان بلش بختشيبي، ختشيبي، صحي ختشيبي وين؟
ماوي:و لعيي انقبري فوتي سلمي ع حماتك هلأ
رانيا:فتنا فتنا حاج عياط
ماوي:و انتي توتة خانم لي ماعم تبيني
تينا:عم دور ع عريس، حواليكي شي؟
ماوي:المواصفات ؟
ماوي:المواصفات
تينا:180 الطول، جسم رياضي اسمراني بحدود التلاتين عيون ملونة بليز
وطن بإنزعاج واضح:امرك تينا خانم بكرى انشالله بكون عندك
تينا:عم نمزح ولو
ايهاب:لك و ضرب اللي يضربك انتي و هي و هي و هو النا ساعة ع الباب
ماجد:كنت بالعها بالزور ترى نقبروا يلا
دفش ايهاب تينا قدامه و فاتوا لجوا من دون ما يسلم عليها
ماوي:نحنُ هنا ايهاب بيك
ايهاب:طلعي من راسي يا، ساعتين سلام
رجف قلبها مجرد ما حست بقربه منها، فتلت وجهها، لتلتقي عيونهم بعيون بعض و هو مقرّب ليسلم عليها كانت عم تتمايز ملامحه بشوق اجتاح كيانها، اتمالكت نفسها لترسم ابتسامتها من جديد مدت ايدها لتصافح ايده اللي انمدت لتسلم عليها حست برعشة جسده مجرد ما أياديهم لامست بعضها
كان عم يطلع بعيونها بضعف رغبة بالعناق ليروي حاجته الها
بصوت مهزوم نطق
عُبادة:مرحبا ماوية
ماوي:اهلين استاذ اتفضل
سحبت ايدها من ايده لما قرب وطن، التجأت لحضنه لتلملم شتاتها فيه
وطن:كيفك
ماوي:تمام و انت
وطن:الحمد الله
ماوي:اتفضل
ماجد:انتي ما خرج يحطوكي بالإستقبال بنوب، الناس بتوقف معك بالأيام
ماوي:ننن فوت فوت
دخلوا بإتجاه الصالون الأربعة ليبدأوا استقبالهم ام ماجد و ابو ماجد
أم ماجد:يا مية أهلا و سهلا يا ابني نورت
عُبادة:تسلمي خالة
قرب من ابو ماجد و صافحه
عُبادة:مرحبا عمو
ابو ماجد:اهلين يا ابني نورت
ماجد:بابا هاد الأستاذ عُبادة يلي ساعدني بقصة المكتب
ابو ماجد:اتشرفنا يعطيك ألف عافية يا ابني وشكراً كتير الك معروفك مع ماجد مابينتسى والله
عُبادة:و لو عمو ما عملت شي انا و ماجد بيستاهل كل خير
ابو ماجد:تفضل نورّت
دخلوا جوا ليبقى وطن واقف متكتف عند الباب
ابو ماجد: وطن ليش واقف عن الباب
وطن:ناطر حدا يقلي أهلا و سهلا، تفضل يا ابني، نورت، اتفضل يا زبالة يعبرني الدلال اخده الأفندي كله
ماجد:اتفضل يا زبالة نورت منيح ؟!
وطن:غلييظ، شوفو عمو
ابو ماجد:غيور افندي اخد الدلال كله، عطي لغيرك شوي
وطن:كمان انت عمو، رموشة تعي مالي غيرك
الجزء السابع
أم ماجد:اي ها، الله يرضى عليكي و فرديلي خلقتك شوي مو حلوة يجي و انتي بهالشكل بقول المتل لاقيلي و لا تطعميني
رسمت إبتسامة متصنعة ع وجهها و اطلعت بأمها
ماوي:منيح هيك ماما و لا اكتر
أم ماجد:لا هيك منيح اكتر بفكرك بعمرك مو شايفة ضيف
ضحكت يتعب و هي بتكمل فرم السلطة
أم ماجد: عجلي شوي، مابقوا مطولين
ماوي:...ماجد اخد المكتب؟
أم ماجد:اي اخدو، وقت حكيتو كان عم يوقع عقد الأجار
ماوي:الله ييسر عليه
أم ماجد:امين و يفرحني فيكي و فيه
ماوي:انا خليني شوي عَ جنب وفرحي فيه هلأ
أم ماجد:يلا هانت ان شاء الله المسا حأحكي مع عمتها لرانيا
باعتبار امها الله يرحمها مو موجودة و نحدد موعد الخطبة هاليومين
ماوي:الله يتمملهم على خير
أم ماجد:امين يارب امين
مضي الوقت عم تساعد انها بالمطبخ ع الساعة أربعة العصر كانت ام ماجد عم تحط آخر لمساتها ع طاولة السفرة
ابو ماجد:لو انك ما سكبتي الأكل هلق و نطرتي ليجوا ليقوموا يتأخروا
أم ماجد:لا ما تخاف حكيت مع ماجد قبل ما بلش سكب قالولي رايحين يجيبوا رانيا و جايين فوراً يعني ع وصولهم
قرب منها و هو ببوس راسها
ابو ماجد:مرتي ذكية ياعمي مافي منها تنين والله، اي شو ريحة هالأكلات هي شي بياخد العقل تسلم ايديكي حبيبتي
أم ماجد:الله يسلمك حبيبي لسا هلأ دوق الطعمة كمان
ابو ماجد:مو هالإيدين عملتهم واثق من دون ما دوق
طلعت من المطبخ و هي حاملة المي حطتها ع الطاولة، قربت منهم و هي بتحكي
ماوي:احترموا طيب انو في سنجل بائس موجود
ابو ماجد:سنجل قلتيلي، و بائس كمان
ماوي:اي والله الى ان يأتي ابن الحلال و ينتشلني من هذا البؤس
ابو ماجد:روحي من وجهي ولي مشان ما انا انتشلك نهائياً
أم ماجد:كأنو عم يندق الباب روحي افتحي روحي
ماوي:يلا
طلعت من الصالون بإتجاه باب الحديقة، حطت ايدها ع مسكة الباب اخدت نفس عميق و رسمت إبتسامة ع وجهها لتفتحه، اول ما فتحته طلعوا بوجهها تينا و رانيا لياخدوها بالأحضان
ماوي:يا غليظات لي ما عم تجوا تزوروني
رانيا بتعالي مصطنع:احم احم، متل ما بتعرفوا انو حضرتي جامعة مو فاضية متلكم لهيك دايماً مشغولة ما عندي وقت فاضي
ماوي:طيب متل ما بتعرفي نقبري فوتي، صايرة غليظة كتير هي
تينا:هي من لما صارت ع بواب الخطبة صارت هيك
رانيا:طبعاً طبعاً مشان بلش بختشيبي، ختشيبي، صحي ختشيبي وين؟
ماوي:و لعيي انقبري فوتي سلمي ع حماتك هلأ
رانيا:فتنا فتنا حاج عياط
ماوي:و انتي توتة خانم لي ماعم تبيني
تينا:عم دور ع عريس، حواليكي شي؟
ماوي:المواصفات ؟
ماوي:المواصفات
تينا:180 الطول، جسم رياضي اسمراني بحدود التلاتين عيون ملونة بليز
وطن بإنزعاج واضح:امرك تينا خانم بكرى انشالله بكون عندك
تينا:عم نمزح ولو
ايهاب:لك و ضرب اللي يضربك انتي و هي و هي و هو النا ساعة ع الباب
ماجد:كنت بالعها بالزور ترى نقبروا يلا
دفش ايهاب تينا قدامه و فاتوا لجوا من دون ما يسلم عليها
ماوي:نحنُ هنا ايهاب بيك
ايهاب:طلعي من راسي يا، ساعتين سلام
رجف قلبها مجرد ما حست بقربه منها، فتلت وجهها، لتلتقي عيونهم بعيون بعض و هو مقرّب ليسلم عليها كانت عم تتمايز ملامحه بشوق اجتاح كيانها، اتمالكت نفسها لترسم ابتسامتها من جديد مدت ايدها لتصافح ايده اللي انمدت لتسلم عليها حست برعشة جسده مجرد ما أياديهم لامست بعضها
كان عم يطلع بعيونها بضعف رغبة بالعناق ليروي حاجته الها
بصوت مهزوم نطق
عُبادة:مرحبا ماوية
ماوي:اهلين استاذ اتفضل
سحبت ايدها من ايده لما قرب وطن، التجأت لحضنه لتلملم شتاتها فيه
وطن:كيفك
ماوي:تمام و انت
وطن:الحمد الله
ماوي:اتفضل
ماجد:انتي ما خرج يحطوكي بالإستقبال بنوب، الناس بتوقف معك بالأيام
ماوي:ننن فوت فوت
دخلوا بإتجاه الصالون الأربعة ليبدأوا استقبالهم ام ماجد و ابو ماجد
أم ماجد:يا مية أهلا و سهلا يا ابني نورت
عُبادة:تسلمي خالة
قرب من ابو ماجد و صافحه
عُبادة:مرحبا عمو
ابو ماجد:اهلين يا ابني نورت
ماجد:بابا هاد الأستاذ عُبادة يلي ساعدني بقصة المكتب
ابو ماجد:اتشرفنا يعطيك ألف عافية يا ابني وشكراً كتير الك معروفك مع ماجد مابينتسى والله
عُبادة:و لو عمو ما عملت شي انا و ماجد بيستاهل كل خير
ابو ماجد:تفضل نورّت
دخلوا جوا ليبقى وطن واقف متكتف عند الباب
ابو ماجد: وطن ليش واقف عن الباب
وطن:ناطر حدا يقلي أهلا و سهلا، تفضل يا ابني، نورت، اتفضل يا زبالة يعبرني الدلال اخده الأفندي كله
ماجد:اتفضل يا زبالة نورت منيح ؟!
وطن:غلييظ، شوفو عمو
ابو ماجد:غيور افندي اخد الدلال كله، عطي لغيرك شوي
وطن:كمان انت عمو، رموشة تعي مالي غيرك
👍31❤7🔥3😢2❤🔥1👏1
أم ماجد:فوت تؤبرني فوت، حاكم الوحوش بلشوا اكل
دخل لجوى ليشوف تينا و ايهاب و رانيا قاعدين ع الطاولة و مبلشين اكل
ابو ماجد:صحة و هنا يا ولاد و انتو يا ولاد اتفضلوا، قاعد ع راس الطاولة و عُبادة
وطن:الكم كم سنة مو اكلين حتى مفجوعين هالفجعة
ايهاب: بتعرف انا و الأكل حكاية غرام والله
تينا:و انا أكلات خالتو راما ما بقدر قاومهم والله ريحتهم بتنعنش قلب قلبي
رانيا:اما انا حماتي حياتي بتزعل اذا اعتبرت حالي ضيفة
ماوية : حماتي حياتي قلتيلي تقلي شوي قبل الخطبة ولا ماعندك ياه؟
رانيا بضحكة : بزمانك كنتي محتاجتي كتير قمت عرتك ياه وما رجعتي لهلأ
ضحكات الشلة اتعالت لما فهموا قصدها عن ايامها هي وعُبادة ..
ماجد : على شو عم تضحكوا ؟
إيهاب : عَ حرب الكنة وبنت الاحمى الي بدأت من هلأ
تينا : حضري حالك خالتو من هلأ عَ فك الخنايق وتنتيف الشعر الي حيصير
ام ماجد : ههههه هي تتيسر قصتهم عَ خير وبسرعة وانا جاهزة بستعين فيكي وقتا اذا صعب علي الوضع كتير
تينا : وانا جاهزة
إيهاب : اما انا بجي بتفرج
ابو ماجد : ما تواخذنا يا ابني بس يعني طلابك وبتعرفهم عطول شاضيين الدنيا بكلامهم واصواتهم
عُبادة : ههههه ولايهمك عمو متعود عليهم ذاتاً
ماجد : صحي بابا بدي أسألك
ابو ماجد : خير ؟
ماجد : ابو عماد الي ببيع خبر
ابو ماجد : شبو ؟
ماجد : خاتمين محلو بالشمع الاحمر ليه شفتو ونحنا جايين
ابو ماجد : اله اسبوع هلأ لشفته
ماجد : اي والله
ابو ماجد : اجا الأمن من اسبوع شحطه عَ بيت خالتو وختملو ياه
وطن : ييي ليه شو عامل ؟
ابو ماجد : اله شهرين ونص تلاتة تقريباً الناس صفوف صفوف عند عَ الخبز أوقات الدور عم يصل لراس الحارة من فوق
ماجد : صح انتبهت الله يباركلو
ماوي : هههههه الله يباركلو ! اي سماع سماع كمالة السيرة
أبو ماجد : اخر شي الناس دبحت بعضها كل يوم والتاني علقة الها اول ما الها اخر ع الخبز ، شكو فيه الامن مدري حدا مشتكي مابعرف المهم اخدين عينة من الخبز فحصوها ولا ابن الكلب عم يحط نسبة مخدرات خفيفة فيا
اجتاحت الصدمة وجوه الكل وهنن بيسمعوا السيرة ..
ماجد : عنجد عم تحكي ؟؟؟
ابو ماجد : اي والله مشان هيك تاري كل هالمدابح على خبزه ، شمعوله المحل بعدا وشحطوه
وطن : يالطيف الناس شو صايرلا
عُبادة : الناس من الجوع رح تاكل بعضها لسا ، متله متايل والشاطر صار بدو يسبق الكل ليحوش رزقه وأرزاق الي حواليه والكل هالأيام عم يلاقي الحرام اسرعله وأسهله ليبلش تلقيط برزق هالدروايش والمعترين
ماجد : الحرب خربت النفوس
عُبادة : الحرب خربت صح بس مو النفوس الحرب كشفت النفوس ابن الحلال جوا الحرب وبراتها بضلو ابن الحلال وابن الحرام كان ابن حرام من قبل بس الحرب كشفتلو المستور مو اكتر
اتطلع فيه بإعجاب كبير وهو بيردله
ابو ماجد : معك حق يا ابني الحرب كشفتها مو اكتر ، التهينا بِ مؤيد ومعارض مع وضد علم اخضر ولا أحمر وتركنا ولاد الحرام يسرحوا ويمرحوا عَ كيفهم ..
كانت عم تراقب الحديث الي بدأ يدور و يتوسع بين أبوها وعُبادة ، وإعجاب أبوها الواضح بكلام وجهات نظر عُبادة بخصوص المواضيع الي بدأوا يتناقشوا فيها .. هالشي ماعمل جواها إلا غضب كبير من المساحة الي بدأت تتكون بعُبادة داخل عيلتها ..
ماجد : اووو بلشنا بالجوع طلعنا بالسياسة واقتصاد والفقر والمجاعات الدولية والاحاديث الي بتوجع الراس خلونا مبسوطين بهالقعدة ياجماعة
ابو ماجد بضحكة : خلونا مبسوطين بهالقعدة ولا لانك مو فهمان شي من شي
عُبادة : هدول جماعة الهندسة عمو برى الارقام والخطوط الهندسية والمخططات المدينة بيغرقوا دغري
ابو ماجد: ههههههه بهي معك حق
ماجد: لحظة لحظة كأني شامم ريحة كبتي برى سيد عُبادة ؟؟
عُبادة : ولو انت الخير والبركة
وطن : دودّ الاخ
ابو ماجد : هيك شكلو خلص إبني منكمل حديثنا بعد الغدا حاسس ابني حينجلط لانو
عُبادة : ههههههه تمام عمو
ماجد : الله يسامحك بابا فوراً كمان بدلتني انت
إيهاب : سمعوا سمعوا شوي
ابو ماجد : تفضل ايهاب بيك
مسك الخبزة وهو عم يتفحصا من فوق لتحت
إيهاب : مايكون نحنا كمان اكلين خبز من عند ابو عماد مأدمنين ومالنا خبر
وطن : هو رح تأدمن وماتحس ع شي لانو
إيهاب : بجوز
ابو ماجد : لا لا تخاف من اكتر من سنة مافات شي من محله عَ البيت
رانيا : على هوا مابذكر عمو كنتو صحاب كتير وكنت دائماً توصينا ناخد غراضنا منه مو ؟
ابو ماجد : اي بعدين صارت مشكلة بيني وبينه وقطعناه نهائي
إيهاب : مشكلة شو
تينا : نطق حشري افندي
إيهاب : قال انتي اصلح يعني
ابو ماجد : لا تبلشوا ها ، طلب ايد ماوية من شي سنة لإبنه وأنا رفضت قام اخد عَ خاطره ورحت بعدا بدي جيب غراض من عنده قال ماعندو ياهم وهنن موجودين فهمت انو بدو يقطع من وقتا مادست محله
دخل لجوى ليشوف تينا و ايهاب و رانيا قاعدين ع الطاولة و مبلشين اكل
ابو ماجد:صحة و هنا يا ولاد و انتو يا ولاد اتفضلوا، قاعد ع راس الطاولة و عُبادة
وطن:الكم كم سنة مو اكلين حتى مفجوعين هالفجعة
ايهاب: بتعرف انا و الأكل حكاية غرام والله
تينا:و انا أكلات خالتو راما ما بقدر قاومهم والله ريحتهم بتنعنش قلب قلبي
رانيا:اما انا حماتي حياتي بتزعل اذا اعتبرت حالي ضيفة
ماوية : حماتي حياتي قلتيلي تقلي شوي قبل الخطبة ولا ماعندك ياه؟
رانيا بضحكة : بزمانك كنتي محتاجتي كتير قمت عرتك ياه وما رجعتي لهلأ
ضحكات الشلة اتعالت لما فهموا قصدها عن ايامها هي وعُبادة ..
ماجد : على شو عم تضحكوا ؟
إيهاب : عَ حرب الكنة وبنت الاحمى الي بدأت من هلأ
تينا : حضري حالك خالتو من هلأ عَ فك الخنايق وتنتيف الشعر الي حيصير
ام ماجد : ههههه هي تتيسر قصتهم عَ خير وبسرعة وانا جاهزة بستعين فيكي وقتا اذا صعب علي الوضع كتير
تينا : وانا جاهزة
إيهاب : اما انا بجي بتفرج
ابو ماجد : ما تواخذنا يا ابني بس يعني طلابك وبتعرفهم عطول شاضيين الدنيا بكلامهم واصواتهم
عُبادة : ههههه ولايهمك عمو متعود عليهم ذاتاً
ماجد : صحي بابا بدي أسألك
ابو ماجد : خير ؟
ماجد : ابو عماد الي ببيع خبر
ابو ماجد : شبو ؟
ماجد : خاتمين محلو بالشمع الاحمر ليه شفتو ونحنا جايين
ابو ماجد : اله اسبوع هلأ لشفته
ماجد : اي والله
ابو ماجد : اجا الأمن من اسبوع شحطه عَ بيت خالتو وختملو ياه
وطن : ييي ليه شو عامل ؟
ابو ماجد : اله شهرين ونص تلاتة تقريباً الناس صفوف صفوف عند عَ الخبز أوقات الدور عم يصل لراس الحارة من فوق
ماجد : صح انتبهت الله يباركلو
ماوي : هههههه الله يباركلو ! اي سماع سماع كمالة السيرة
أبو ماجد : اخر شي الناس دبحت بعضها كل يوم والتاني علقة الها اول ما الها اخر ع الخبز ، شكو فيه الامن مدري حدا مشتكي مابعرف المهم اخدين عينة من الخبز فحصوها ولا ابن الكلب عم يحط نسبة مخدرات خفيفة فيا
اجتاحت الصدمة وجوه الكل وهنن بيسمعوا السيرة ..
ماجد : عنجد عم تحكي ؟؟؟
ابو ماجد : اي والله مشان هيك تاري كل هالمدابح على خبزه ، شمعوله المحل بعدا وشحطوه
وطن : يالطيف الناس شو صايرلا
عُبادة : الناس من الجوع رح تاكل بعضها لسا ، متله متايل والشاطر صار بدو يسبق الكل ليحوش رزقه وأرزاق الي حواليه والكل هالأيام عم يلاقي الحرام اسرعله وأسهله ليبلش تلقيط برزق هالدروايش والمعترين
ماجد : الحرب خربت النفوس
عُبادة : الحرب خربت صح بس مو النفوس الحرب كشفت النفوس ابن الحلال جوا الحرب وبراتها بضلو ابن الحلال وابن الحرام كان ابن حرام من قبل بس الحرب كشفتلو المستور مو اكتر
اتطلع فيه بإعجاب كبير وهو بيردله
ابو ماجد : معك حق يا ابني الحرب كشفتها مو اكتر ، التهينا بِ مؤيد ومعارض مع وضد علم اخضر ولا أحمر وتركنا ولاد الحرام يسرحوا ويمرحوا عَ كيفهم ..
كانت عم تراقب الحديث الي بدأ يدور و يتوسع بين أبوها وعُبادة ، وإعجاب أبوها الواضح بكلام وجهات نظر عُبادة بخصوص المواضيع الي بدأوا يتناقشوا فيها .. هالشي ماعمل جواها إلا غضب كبير من المساحة الي بدأت تتكون بعُبادة داخل عيلتها ..
ماجد : اووو بلشنا بالجوع طلعنا بالسياسة واقتصاد والفقر والمجاعات الدولية والاحاديث الي بتوجع الراس خلونا مبسوطين بهالقعدة ياجماعة
ابو ماجد بضحكة : خلونا مبسوطين بهالقعدة ولا لانك مو فهمان شي من شي
عُبادة : هدول جماعة الهندسة عمو برى الارقام والخطوط الهندسية والمخططات المدينة بيغرقوا دغري
ابو ماجد: ههههههه بهي معك حق
ماجد: لحظة لحظة كأني شامم ريحة كبتي برى سيد عُبادة ؟؟
عُبادة : ولو انت الخير والبركة
وطن : دودّ الاخ
ابو ماجد : هيك شكلو خلص إبني منكمل حديثنا بعد الغدا حاسس ابني حينجلط لانو
عُبادة : ههههههه تمام عمو
ماجد : الله يسامحك بابا فوراً كمان بدلتني انت
إيهاب : سمعوا سمعوا شوي
ابو ماجد : تفضل ايهاب بيك
مسك الخبزة وهو عم يتفحصا من فوق لتحت
إيهاب : مايكون نحنا كمان اكلين خبز من عند ابو عماد مأدمنين ومالنا خبر
وطن : هو رح تأدمن وماتحس ع شي لانو
إيهاب : بجوز
ابو ماجد : لا لا تخاف من اكتر من سنة مافات شي من محله عَ البيت
رانيا : على هوا مابذكر عمو كنتو صحاب كتير وكنت دائماً توصينا ناخد غراضنا منه مو ؟
ابو ماجد : اي بعدين صارت مشكلة بيني وبينه وقطعناه نهائي
إيهاب : مشكلة شو
تينا : نطق حشري افندي
إيهاب : قال انتي اصلح يعني
ابو ماجد : لا تبلشوا ها ، طلب ايد ماوية من شي سنة لإبنه وأنا رفضت قام اخد عَ خاطره ورحت بعدا بدي جيب غراض من عنده قال ماعندو ياهم وهنن موجودين فهمت انو بدو يقطع من وقتا مادست محله
👍33❤11❤🔥3🔥1
حطت المعلقة من ايدها واتطلعت فيه بإستغراب
ماوي : ايدي انا لابنه ؟؟
ماجد : اي ليه هالقد مستغربة ؟
ماوي : مو ممكن لانو ايدي المطلوبة وانا مالي علم بالسيرة ؟
ابو ماجد : ليه لازم يكون !
اجت عينها بعينه شافت الغيرة الي وضحت على ملامحه والانزعاج الي بان من جِدالها بهيك موضوع ..
روح العاشقة الي جواها حركتها لتستفزه حتى تشوف غيرة محبوبها عليها ..
حكت وهي بتستلذ بحروفها وعيونها بتراقب ملامحه الي حتتفجر بصمت أثر كلمتها ..
ماوي : طبعاً لازم يكون انا الي انطلبت ايدي عماد شب منيح كان احتمال وافق عليه
لعبت على وتره أكتر شي صعب يتحكم فيه .. غيرته عليها ماخفت ولا ممكن تنقص رغم البُعد الي بينهم .. ضغط على ايديه بقوة وهو عم يرسم ابتسامة صفرا على وجهه كادت تتفجر من البركان الي ولعان جوّا قلبه .. حاول بصعوبة السيطرة على نيرانه لحتى ماتفضحه أمامهم ، لكن سُرعان ما إجا كلام أبوها يطفي بركانه وابتسامته الصفراوية تتحمل لإبتسامة شماتة فيها ..
ابو ماجد : والله انسة ماوية هيك موضوع انا أول الناس الي معني فيه إذا ماقيّمت الشخص انا وشفته مُناسب من جميع النواحي لأمنه على بنتي وحط إيدي بإيده بالبداية وحسب ان ما شفته كُفئ لهالشي مافي داعي يوصل الك بنوب
زادت ابتسامته لما شاف الانزعاج غمر وجهها من كلامها أبوها لانه ماسمحلا تغيظه اكتر على العكس شمته فيها ..
كملت كلامها من دون ماتحكي شي وهي عم تحاول ما تلتقي عيونهم ببعض بعد ماشافت شماته فيها ..
إيهاب بضحكة : كان عطيها عمو وريحنا من خلقتا
ابو ماجد : هو ماكان ناقصني غير اعطي بنتي لواحد مابينزل المشروب من إيده وكل يوم مع بنت شكل وعلاقات مقرفة والعباذ بالله
وطن بضحكة : ههههه متل إيهاب يعني
إيهاب : ننننن متل إيهاب يعني ، حبيبي انا اول شي الحمدلله الحمدلله مابعمري قرّبت من المشروب ولا عرفت شو طعمتو
تينا بضحكة : هو قصده عَ البنات مو عَ الشرب
إيهاب : حتى البنات انا مابعمري لمست وحدة الحمدلله كلهم حكي بحكي لهيك خرسو انتو الجوز
ابو ماجد : والله ولا هي مقبولة سيد إيهاب اذا ماحكيتك فيها مو يعني اني ساكتلك عنها بس تاركك عسى ولعلى تعقل بس النا حديث فيها قريباً ورح تتركا ان ما بكيفك غصب عنك
إيهاب بضحكة : هههههه والله ياعمو هي صعبة شكلا السيرة وراثة عنا بالعيلة ماشفت الوالد من لمّا طلق نزل صورته بالشورت مع مرته الألمانية بعدين طالع هلأ منزلك صورة مع وحدة جديدة مدري صاحبتو مدري مرتو كمان بالشورت اما شو طالعلك بالشورت حكاية بربي ههههههه منظره بموت من الضحك خرفان الحجي شكلو لسا مشقرلك شعراتو ههههه
ابو ماجد : خراس يازفت هاد ابوك بضل مهما عمل مابصير تحكي عنو هيك
إيهاب بضحكة مكتومة : حاضر حاضر عمو يعني انا بس كان قصدي وضحلك انو هي سوسة بالعيلة ناخرة للعضم
أبو ماجد : ولا يهمك بركبلك عضم جديد وعَ حسابي كول هلأ كول
كملوا غداهم بوسط أحاديث وضحكات ما إلها نهاية ..
.
.
بعدا الفدا دخلت ماوية وهي حاملة صينية القهوة تضيفهم ووراها تينا ورانيا عم بضيفوا قطع الكيك ، بإيدين ملبّكة مدت الصينية لتضيفه فنجان القهوة من دون ما تطلع فيه حست بنظراته إلي عم تاكلها ..
عُبادة : يسلم ايديكي ماوية
ماوي : صحة وهنا
كملت توزيع القهوة وقعدت حد إمها ليخلصوا تينا ورانيا ويقعدوا جنبها ..
وطن : الله يارموشة اديه الي مشتهي اكل كيك طيب شغل بيت
ابو ماجد : قول خالة يازفت
وطن : انا وروموشة مامنحب الرسميات لو سمحت عمو
ابو ماجد : انا بفرجيك
ام ماجد : هههههه صحتين وهنا ياروحي تعال كل يوم اعملك كيك
وطن : والله من جهتي عم اجي تقريباً كل يوم بس مالي هالدلال كله
إيهاب : شفتي راما شفتي عطول بقلك عليه أكال نكار متل القط مابتصدقي بتضلك تدلليه اكتر مننا كلنا حتى من بنتك مو هيك ماوي
ماوي : هيك ونص والله
ام ماجد : يفضح عينكم انتو الجوز هداك مابدلله بالمرة وانت عملتني مابدلل غيره
وطن : لا مو هيك بتدلليني بس اليوم الدلال كله كلن لعُبادة بيك
عُبادة : ها حضرتك غيران مني يعني ؟
ابو ماجد : هاد بغار من الكل والله يا ابني لك حتى مني انا لهيك بدك تتعود
عُبادة : مدود من يوم يومه بعرفه
وطن : كبيتوني بزبالة متل ماكبيتو ماجد قبل شوي يعني
عُبادة : نحنا ماحكينا هيك شي صح عمو
ابو ماجد : صح
رانيا : لكن غيران من الرجال وهي اول عزيمة اله ؟
وطن : التهي بخطيبك انتي وسكتي اصلا كلو منك
رانيا : وشو دخلني انا ؟؟
وطن : أكتر من البيض المقلي مابتعرفي تعملي
تينا : سمعتي يا حماتها سمعتي وشهد شاهداً من أهله
ام ماجد : قولك نقلب قبل ما نتورط
تينا : والله أنا برأيي
ماوي : ايدي انا لابنه ؟؟
ماجد : اي ليه هالقد مستغربة ؟
ماوي : مو ممكن لانو ايدي المطلوبة وانا مالي علم بالسيرة ؟
ابو ماجد : ليه لازم يكون !
اجت عينها بعينه شافت الغيرة الي وضحت على ملامحه والانزعاج الي بان من جِدالها بهيك موضوع ..
روح العاشقة الي جواها حركتها لتستفزه حتى تشوف غيرة محبوبها عليها ..
حكت وهي بتستلذ بحروفها وعيونها بتراقب ملامحه الي حتتفجر بصمت أثر كلمتها ..
ماوي : طبعاً لازم يكون انا الي انطلبت ايدي عماد شب منيح كان احتمال وافق عليه
لعبت على وتره أكتر شي صعب يتحكم فيه .. غيرته عليها ماخفت ولا ممكن تنقص رغم البُعد الي بينهم .. ضغط على ايديه بقوة وهو عم يرسم ابتسامة صفرا على وجهه كادت تتفجر من البركان الي ولعان جوّا قلبه .. حاول بصعوبة السيطرة على نيرانه لحتى ماتفضحه أمامهم ، لكن سُرعان ما إجا كلام أبوها يطفي بركانه وابتسامته الصفراوية تتحمل لإبتسامة شماتة فيها ..
ابو ماجد : والله انسة ماوية هيك موضوع انا أول الناس الي معني فيه إذا ماقيّمت الشخص انا وشفته مُناسب من جميع النواحي لأمنه على بنتي وحط إيدي بإيده بالبداية وحسب ان ما شفته كُفئ لهالشي مافي داعي يوصل الك بنوب
زادت ابتسامته لما شاف الانزعاج غمر وجهها من كلامها أبوها لانه ماسمحلا تغيظه اكتر على العكس شمته فيها ..
كملت كلامها من دون ماتحكي شي وهي عم تحاول ما تلتقي عيونهم ببعض بعد ماشافت شماته فيها ..
إيهاب بضحكة : كان عطيها عمو وريحنا من خلقتا
ابو ماجد : هو ماكان ناقصني غير اعطي بنتي لواحد مابينزل المشروب من إيده وكل يوم مع بنت شكل وعلاقات مقرفة والعباذ بالله
وطن بضحكة : ههههه متل إيهاب يعني
إيهاب : ننننن متل إيهاب يعني ، حبيبي انا اول شي الحمدلله الحمدلله مابعمري قرّبت من المشروب ولا عرفت شو طعمتو
تينا بضحكة : هو قصده عَ البنات مو عَ الشرب
إيهاب : حتى البنات انا مابعمري لمست وحدة الحمدلله كلهم حكي بحكي لهيك خرسو انتو الجوز
ابو ماجد : والله ولا هي مقبولة سيد إيهاب اذا ماحكيتك فيها مو يعني اني ساكتلك عنها بس تاركك عسى ولعلى تعقل بس النا حديث فيها قريباً ورح تتركا ان ما بكيفك غصب عنك
إيهاب بضحكة : هههههه والله ياعمو هي صعبة شكلا السيرة وراثة عنا بالعيلة ماشفت الوالد من لمّا طلق نزل صورته بالشورت مع مرته الألمانية بعدين طالع هلأ منزلك صورة مع وحدة جديدة مدري صاحبتو مدري مرتو كمان بالشورت اما شو طالعلك بالشورت حكاية بربي ههههههه منظره بموت من الضحك خرفان الحجي شكلو لسا مشقرلك شعراتو ههههه
ابو ماجد : خراس يازفت هاد ابوك بضل مهما عمل مابصير تحكي عنو هيك
إيهاب بضحكة مكتومة : حاضر حاضر عمو يعني انا بس كان قصدي وضحلك انو هي سوسة بالعيلة ناخرة للعضم
أبو ماجد : ولا يهمك بركبلك عضم جديد وعَ حسابي كول هلأ كول
كملوا غداهم بوسط أحاديث وضحكات ما إلها نهاية ..
.
.
بعدا الفدا دخلت ماوية وهي حاملة صينية القهوة تضيفهم ووراها تينا ورانيا عم بضيفوا قطع الكيك ، بإيدين ملبّكة مدت الصينية لتضيفه فنجان القهوة من دون ما تطلع فيه حست بنظراته إلي عم تاكلها ..
عُبادة : يسلم ايديكي ماوية
ماوي : صحة وهنا
كملت توزيع القهوة وقعدت حد إمها ليخلصوا تينا ورانيا ويقعدوا جنبها ..
وطن : الله يارموشة اديه الي مشتهي اكل كيك طيب شغل بيت
ابو ماجد : قول خالة يازفت
وطن : انا وروموشة مامنحب الرسميات لو سمحت عمو
ابو ماجد : انا بفرجيك
ام ماجد : هههههه صحتين وهنا ياروحي تعال كل يوم اعملك كيك
وطن : والله من جهتي عم اجي تقريباً كل يوم بس مالي هالدلال كله
إيهاب : شفتي راما شفتي عطول بقلك عليه أكال نكار متل القط مابتصدقي بتضلك تدلليه اكتر مننا كلنا حتى من بنتك مو هيك ماوي
ماوي : هيك ونص والله
ام ماجد : يفضح عينكم انتو الجوز هداك مابدلله بالمرة وانت عملتني مابدلل غيره
وطن : لا مو هيك بتدلليني بس اليوم الدلال كله كلن لعُبادة بيك
عُبادة : ها حضرتك غيران مني يعني ؟
ابو ماجد : هاد بغار من الكل والله يا ابني لك حتى مني انا لهيك بدك تتعود
عُبادة : مدود من يوم يومه بعرفه
وطن : كبيتوني بزبالة متل ماكبيتو ماجد قبل شوي يعني
عُبادة : نحنا ماحكينا هيك شي صح عمو
ابو ماجد : صح
رانيا : لكن غيران من الرجال وهي اول عزيمة اله ؟
وطن : التهي بخطيبك انتي وسكتي اصلا كلو منك
رانيا : وشو دخلني انا ؟؟
وطن : أكتر من البيض المقلي مابتعرفي تعملي
تينا : سمعتي يا حماتها سمعتي وشهد شاهداً من أهله
ام ماجد : قولك نقلب قبل ما نتورط
تينا : والله أنا برأيي
👍21❤14❤🔥1🔥1🥰1👏1
رانيا بمقاطعة : تضربي منك لرأيك ، بلعيه بلعيه يفضح غينك شو صايرة فتّانة ، اصلاً خطبتنا طويلة بتعلمني خالتو ام ماجد الطبخ مو هيك خالتو ؟
ام ماجد : خلص من عيوني بجرب علمك ماقدرتي منقلب فوراً
رانيا : هلأ هيك خالتو ! الله يسامحك بس
ام ماجد بضحكة : لا ياعمري حتى لو ما اتعلمتي بطبخلك الك واله انا وبطعميكم
رانيا : الله لا بحرمنا منك يا حنونة
ماوي : ها بسم الله بلشنا كولكة
وطن : أول ماقلتي خالتو بتعلمني فكرتك قاصدة خالتو نايا قلت رح نترحم عليك يا ماجد فوراً
رانيا بضحكة : هههههه ولي خالتو نايا منروح فيا انا وماجد سوا
ام ماجد : شو أخبارها صحي غطت فرد غطة
رانيا : على حالها تركيها سبعين سنة بترجعي بتلاقيا هي هي
ماوي : والله اشتقنالها مو ناوية تجي
وطن : مبلا بس لسا ما حددت عَ أساس حتكون موجودة قبل بيومين من خطبة رانيا وماجد أكيد
إيهاب : قبل بيومين ؟ يعني بعد بساعتين من إبتداء الخطبة
رانيا : ههههههه هي اكيد
تينا : مين هي نايا ؟
وطن : أخت المرحومة ماما خالتو يعني بس بالاسم خالتو
إيهاب : اكتر حدا ظريف ولطيف ومجنون متفائل بالحياة عمرها ٤١ سنة بس شكلها لما بتشوفيا تقولي بنت ٢٢ سنة بلا مبالغة وروحها أصغر لسا
تينا : اتشوقت اتعرف عليها
ماوي : فاصلة متلك ومتل إيهاب حتتفقوا كتير بس تشوفيا
تينا : انا فاصلة يا عاقلة ؟
إيهاب : هلأ من جهة تبنا معك حق بس انا عيب ها
ابو ماجد : الله يطعمني قد ما بتعلقوا
ماوي : امييييين بلكي بتاخدنا شي سفرة مرتبة
ابو ماجد : والله انتي فاصلة اكتر منهم
وطن : رموشة شو رأيك مشان انسى موضوع انو الدلال راح لعُبادة تدلليني بأكلة مشتهي عليا كتير
ام ماجد : من عيوني شو عبالك ؟
وطن : بيدا إلي زمان مو أكلها من تحت إيدك
مجرد ما سمعوا بإسمها عيونهم اجت بعيون بعض وذاكرتهم رجعت ليوم اللقاء الاول .. صحاحهم من ذكرياتهم صوت ماجد وهو بيحكي وطن ..
ماجد : اي والله عملت مناحة بس لانو امي كانت بدها تعملا
وطن : هههههههه مع العلم كانت تحبها كتير
ماوي : شو هي ؟
ماجد : البيدا
ماوي : اي وكرهتا وكرهت كلشي بيخصا عندكم مانع !
وطن ': لا أصلاً متل ماقال عمو فاصلة ماعليكي عتب ، المهم رموش في ولا مافي كرمال ماوية خانم
ام ماجد : لا شو بدنا فيها من عيوني التنين بتوصلكم للمدرسة انتو واستاذكم
عُبادة : يسلم ايديكي خالة مافي داعب تعذبي حالك
ام ماجد : ايا عذاب ولو
ربت ابو ماجد عَ كتفه ليحكيله ..
ابو ماجد : شو ابني منيح طلعلك صوت قاعد كانن
عُبادو : لا ولاشي عمو كنت عم اسمع نقارهم بس
وطن : قال عامل فيها العاقل والراكز قدامك يعني أما بغير وقت ياعمر والله لسانه مابفوت لحلقه فاصل متل الجميع
أبو ماجد بضحكة : ههههه هلأ من لما عرفت أنو استاذكم وعم يلعبكم شدّة بالقهوة عرفت هالشي من دون ماتقول
ضحكاتهم تعالت ليكسي الخجل وجهه وهو بشاركهم الضحكة ..
ماجد : خجلتو بابا ليك كيف احمّر وجهه
عُبادة بضحكة : لا عمو القصة مو هيك انا ماكتير صحاب مع الشدّة انا من جماعة الطاولة بس مالقيت قدامي الا هدول ومابيعرفوا يلعبوا غير شدّة قمت صرت ألعب معهم
ابو ماجد : بتلعب طاولة ؟
عُبادة : لاعب حريف كمان مو متل هالولاد هدول دوبهم حتى كم لعبة بالشدة
إيهاب : صرنا ولاد هلأ عُبادة بيك
ابو ماجد : ولاد ونص كمان انت بس يطلعلك شوية شوارب تعا صير رجال عجزت واحد فيكم يتعلمها ماقبلتو ، قومي ماوية قومي هاتي الطاولة
عُبادة : كمان انت بتلعبها عمو
ماجد : وجنت على نفسها براقش عُبادة بيك
عُبادة : على شو ؟
إيهاب : عمو ابو ماجد بس عرف حدا بيلعب طاولة بطلّعها من عيونه
ابو ماجد : قوموا من خلقتي انت وياه احسنلكم وفضّولنا الطاولة
اجت وهي حاملة الطاولة بإيدها كان عم يراقب نيران الغضب الي عم تتطاير من عيونها من دون مايعرف السبب .. حطتها قبالهم وأشرت لتينا ورانيا ليدخلوا عَ غرفتها ..
بعد مدّة من الوقت طلعوا من الغرفة على صوت ضحكات ماجد وإيهاب ووطن القوية
تينا : على شو عم تضحكوا ؟
ام ماجد : عُبادة غلب أبو ماجد
إيهاب بضحكة : هههههه هي أول مرة بشوفه مغلوب عمو انا اسف بس شمتان فيك كتير
ابو ماجد : خراس اصلاً انا قصد خليته يفوز هو
إيهاب : وليه بقا ؟
ابو ماجد : هاد اقل مافيها حق الضيف انو يفوز أما هلأ فردها لفرجيك اللعب عَ أصوله
وقف بِ إتزان واحترام قدامه وهو بيزبط جاكيته حكاله ..
عُبادة : والله كان ودي عمو بس لازم انشي
ابو ماجد : قاعدين لسا بكير ولل خايف من الغلب ؟
عُبادة بضحكة : هههههه لا والله مو هيك بس عندي درس ع المسا ماعاد كتير مطول
ابو ماجد : ايوا الا اذا هيك مارح أشغلك بس تُعاد قريباً ما الك فكّة
ام ماجد : خلص من عيوني بجرب علمك ماقدرتي منقلب فوراً
رانيا : هلأ هيك خالتو ! الله يسامحك بس
ام ماجد بضحكة : لا ياعمري حتى لو ما اتعلمتي بطبخلك الك واله انا وبطعميكم
رانيا : الله لا بحرمنا منك يا حنونة
ماوي : ها بسم الله بلشنا كولكة
وطن : أول ماقلتي خالتو بتعلمني فكرتك قاصدة خالتو نايا قلت رح نترحم عليك يا ماجد فوراً
رانيا بضحكة : هههههه ولي خالتو نايا منروح فيا انا وماجد سوا
ام ماجد : شو أخبارها صحي غطت فرد غطة
رانيا : على حالها تركيها سبعين سنة بترجعي بتلاقيا هي هي
ماوي : والله اشتقنالها مو ناوية تجي
وطن : مبلا بس لسا ما حددت عَ أساس حتكون موجودة قبل بيومين من خطبة رانيا وماجد أكيد
إيهاب : قبل بيومين ؟ يعني بعد بساعتين من إبتداء الخطبة
رانيا : ههههههه هي اكيد
تينا : مين هي نايا ؟
وطن : أخت المرحومة ماما خالتو يعني بس بالاسم خالتو
إيهاب : اكتر حدا ظريف ولطيف ومجنون متفائل بالحياة عمرها ٤١ سنة بس شكلها لما بتشوفيا تقولي بنت ٢٢ سنة بلا مبالغة وروحها أصغر لسا
تينا : اتشوقت اتعرف عليها
ماوي : فاصلة متلك ومتل إيهاب حتتفقوا كتير بس تشوفيا
تينا : انا فاصلة يا عاقلة ؟
إيهاب : هلأ من جهة تبنا معك حق بس انا عيب ها
ابو ماجد : الله يطعمني قد ما بتعلقوا
ماوي : امييييين بلكي بتاخدنا شي سفرة مرتبة
ابو ماجد : والله انتي فاصلة اكتر منهم
وطن : رموشة شو رأيك مشان انسى موضوع انو الدلال راح لعُبادة تدلليني بأكلة مشتهي عليا كتير
ام ماجد : من عيوني شو عبالك ؟
وطن : بيدا إلي زمان مو أكلها من تحت إيدك
مجرد ما سمعوا بإسمها عيونهم اجت بعيون بعض وذاكرتهم رجعت ليوم اللقاء الاول .. صحاحهم من ذكرياتهم صوت ماجد وهو بيحكي وطن ..
ماجد : اي والله عملت مناحة بس لانو امي كانت بدها تعملا
وطن : هههههههه مع العلم كانت تحبها كتير
ماوي : شو هي ؟
ماجد : البيدا
ماوي : اي وكرهتا وكرهت كلشي بيخصا عندكم مانع !
وطن ': لا أصلاً متل ماقال عمو فاصلة ماعليكي عتب ، المهم رموش في ولا مافي كرمال ماوية خانم
ام ماجد : لا شو بدنا فيها من عيوني التنين بتوصلكم للمدرسة انتو واستاذكم
عُبادة : يسلم ايديكي خالة مافي داعب تعذبي حالك
ام ماجد : ايا عذاب ولو
ربت ابو ماجد عَ كتفه ليحكيله ..
ابو ماجد : شو ابني منيح طلعلك صوت قاعد كانن
عُبادو : لا ولاشي عمو كنت عم اسمع نقارهم بس
وطن : قال عامل فيها العاقل والراكز قدامك يعني أما بغير وقت ياعمر والله لسانه مابفوت لحلقه فاصل متل الجميع
أبو ماجد بضحكة : ههههه هلأ من لما عرفت أنو استاذكم وعم يلعبكم شدّة بالقهوة عرفت هالشي من دون ماتقول
ضحكاتهم تعالت ليكسي الخجل وجهه وهو بشاركهم الضحكة ..
ماجد : خجلتو بابا ليك كيف احمّر وجهه
عُبادة بضحكة : لا عمو القصة مو هيك انا ماكتير صحاب مع الشدّة انا من جماعة الطاولة بس مالقيت قدامي الا هدول ومابيعرفوا يلعبوا غير شدّة قمت صرت ألعب معهم
ابو ماجد : بتلعب طاولة ؟
عُبادة : لاعب حريف كمان مو متل هالولاد هدول دوبهم حتى كم لعبة بالشدة
إيهاب : صرنا ولاد هلأ عُبادة بيك
ابو ماجد : ولاد ونص كمان انت بس يطلعلك شوية شوارب تعا صير رجال عجزت واحد فيكم يتعلمها ماقبلتو ، قومي ماوية قومي هاتي الطاولة
عُبادة : كمان انت بتلعبها عمو
ماجد : وجنت على نفسها براقش عُبادة بيك
عُبادة : على شو ؟
إيهاب : عمو ابو ماجد بس عرف حدا بيلعب طاولة بطلّعها من عيونه
ابو ماجد : قوموا من خلقتي انت وياه احسنلكم وفضّولنا الطاولة
اجت وهي حاملة الطاولة بإيدها كان عم يراقب نيران الغضب الي عم تتطاير من عيونها من دون مايعرف السبب .. حطتها قبالهم وأشرت لتينا ورانيا ليدخلوا عَ غرفتها ..
بعد مدّة من الوقت طلعوا من الغرفة على صوت ضحكات ماجد وإيهاب ووطن القوية
تينا : على شو عم تضحكوا ؟
ام ماجد : عُبادة غلب أبو ماجد
إيهاب بضحكة : هههههه هي أول مرة بشوفه مغلوب عمو انا اسف بس شمتان فيك كتير
ابو ماجد : خراس اصلاً انا قصد خليته يفوز هو
إيهاب : وليه بقا ؟
ابو ماجد : هاد اقل مافيها حق الضيف انو يفوز أما هلأ فردها لفرجيك اللعب عَ أصوله
وقف بِ إتزان واحترام قدامه وهو بيزبط جاكيته حكاله ..
عُبادة : والله كان ودي عمو بس لازم انشي
ابو ماجد : قاعدين لسا بكير ولل خايف من الغلب ؟
عُبادة بضحكة : هههههه لا والله مو هيك بس عندي درس ع المسا ماعاد كتير مطول
ابو ماجد : ايوا الا اذا هيك مارح أشغلك بس تُعاد قريباً ما الك فكّة
👍29❤14❤🔥2🔥2🥰1
إيهاب : يعني حيطلعا من عيونك متل ماقلتلك
ماجد : حرفياً لانو بابا ماصدّق لقى حدا يلاعبه
ابو ماجد : ما حتخرسوا انتو الجوز؟
عُبادة : تركك منهم عمو من عيوني ابمتا ماحبيت وبأيا وقت بعتلي خبر أنا جاهز
وهلأ عن اذنكم يلا تينا
تينا : يلا جاهزة انا
اتشكرهم عَ الزيارة اللطيفة واستأذن ليمشي هو وتينا .. قرّب إيهاب ليقعد جنب أبو ماجد .. لف رجل عَ رجل وسند بإيده على كتفه مُمازح ليحكي
إيهاب : اي حبيب كيف شفتلنا الاستاذ
ابو ماجد : اول شي نزل إيدك عني مشان ماحملك ياها ..
نزلهم وهو عم يضحك ..
إيهاب : بأمرك نزلتا
قرّب منه وشده من أدنه بقوة ليصرخ من وجعه
ابو ماجد : نزل مكسورتك ولاه لاففلي رجل عَ رجل وقاعد تقول رفيقي بالحارة نزلها لشوف
وطن : حلوووو عمو الله يقويك
ابو ماجد : الله ياخدك لكن رح تزلغط الا شوي لانو غلبني بالطاولة مو
رانيا : ههههه عمو أعلن النفير العام عليكم
إيهاب : شمتاانة حضرتك مو
رانيا : للأمانة كتير
إيهاب : عمو خلص نزلتا بربك تركلي أدني رح تطير
ابو ماجد : شو خروق تركناك منجي للشب
إيهاب : اي
ابو ماجد : والله باين كتير أكابر مُحترم وخلوق عجبني كتير
ماوي بهمس : لو تسمع الي عندي كان حيعجبك اكتر لسا
ابو ماجد : بس شكلو ماعندهم حلّاق بالحارة ؟
صدى ضحكاتهم ملّى البيت لما فهموا قصده عن شعر عُبادة الطويل ...
وطن بضحكة : هههههههه لا عمو عندن حلّاق بس هاد ستايل الأخ
ابو ماجد : قله يحلقو قله يعني والله لكن شب متله اكابر ومحترم وفهمان رابط شعره متل البنات
وطن : ههههههههه حاضر عمو بقلو
ابو ماجد : اذا ماسمع منك انا بعد كم قعدة معه بحكيلو
ام ماجد : لا دخيلك ابو ماجد تروك الشب بحاله ييي شو دخلك فيه فوت نام ريّح حالك شوي الله يرضى عليك
ابو ماجد : وهو كذالك عن أذنكم يا ولاد
الكل : أذنك معك عمو ..
تركهم ودخل لغرفته لتقرب ام ماجد باتجاه ماجد ورانيا ..
أم ماجد : تعالو معي شوي انتو الجوز في كم شغلة بخصوص الخطبة بدي حكيكم فيها منقعد بالحديقة برى
ماوي : كتيييير حلو ونحنا التلاتة داخلين ندرس
ام ماجد باستغراب : انتوا ؟؟ داخلين تدرسوا ؟؟؟؟؟؟
ماوي : اي ماما اي عنا امتحانات مقررين ننجح هالسنة ونجرّب حياة الجامعة
ام ماجد : ايه الله يقويكم
شحطت إيهاب ووطن ودخلت عَ غرفتها لتسكر الباب بقوة ، كانت واضحة الهم ملامح العصبية والغضب على وجهها ... قرب منها وطن بقلق ليسألها ..
وطن : خير شوفيكي !
ماوي بعصبية : مين الغبي فيكم الي عرّف ماجد وعُبادة على بعضهم ؟؟؟
وطن : مو انا
إيهاب : ولا انا
ماوي : معناها انا
إيهاب : شوفيكي والله مالنا علاقة !
ماوي بغضب : لكن شلون نقبروا شافوا بعض وصاروا صحاب هالقد وماجد بيك عزمه لعنا عَ البيت للسيد الوالد يطير عقله فيه ؟؟؟؟
وطن : والله العظيم صارت صدفة كنا بالقهوة مع عُبادة ماشفنا غير ماجد داخل عَ القهوة والله ماعرفنا شو نتصرف طيب
إيهاب : وماجد حكاله عَ موضوع المكتب واقترح عليه هداك ياخده تاني يوم عند ابن خالته
وطن : وماجد من وقتا عَ اتصال وحكي مع عُبادة لعزمه لهون
ماوي : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ، ليش نقبرتوا اخدتوا ماجد عَ ذات القهوة الي بتروحوا عليها مع عُبادة !!!!
إيهاب : بتعرفي انو نحنا من سنين منروح لهنيك وماجد بيعرفها من زمان كتير اصلا منروح عليها معه ، ومن لما صار عُبادة أستاذنا قبل مايصير ايا شي بينك وبينه كمان صار يتردد علينا لهنيك وهلأ لصار والتقوا سوا التنين
وطن : يعني القصة من زمان من قبل علاقتك مع عُبادة
ماوي : وانا هلأ شو بعمل !! معلش افهم ! شو ممكن اعمل ؟؟
إيهاب : بشو ! وين المشكلة بالموضوع ؟
ماوي : لك إيهاب لا تجنني شو وين المشكلة بدك ياه عادي يضل يتردد ع بيتنا بعد كلشي صار بيني وبينه ويتقرب من عيلتي بهالطريقة هي وضل عادي ؟؟؟
إيهاب : بهي كمان معك حق ان عرف ماجد بشي حتخرب الدنيا
ماوي : وانا وانا لك انا بطلوع الروح عم اصمد قدامه وابقى بعيدة عنه والوقت الي عم نلتقيه بالمدرسة قليل لحتى هلأ يفوت عَ بيتي شو رح يصير فيي شو اعمل بحالي !!!
وطن : اهدي روحي اهدي الله يرضى عليكي
ماوي : ماني هديانة وانا رح حلّ الموضوع
وطن : شو حتعملي !
اخدت التلفون ومن دون أيا تفكير حطت عَ رقمه ورنتله ..
إيهاب : شو رح تعملي يامجنونة !؟
ماوي : خراس عُبادة زفت إيهاب قصدي
وطن : ههه معصبة كتير سكوت
.
.
اتسطح عَ التخت بتعب ، طالع تلفونه ليشوف اديه الساعة ..
عُبادة : لسا في وقت منيح بلحق أغفالي شوي ..
اتزامن رميته التلفون عَ التخا مع رنة المكالمة .. رجع حمله ليشوف انو هي الي عم تتصل .. بلبكة وفرحة لفحت جسده جلّس حاله وفتح المكالمة
ماجد : حرفياً لانو بابا ماصدّق لقى حدا يلاعبه
ابو ماجد : ما حتخرسوا انتو الجوز؟
عُبادة : تركك منهم عمو من عيوني ابمتا ماحبيت وبأيا وقت بعتلي خبر أنا جاهز
وهلأ عن اذنكم يلا تينا
تينا : يلا جاهزة انا
اتشكرهم عَ الزيارة اللطيفة واستأذن ليمشي هو وتينا .. قرّب إيهاب ليقعد جنب أبو ماجد .. لف رجل عَ رجل وسند بإيده على كتفه مُمازح ليحكي
إيهاب : اي حبيب كيف شفتلنا الاستاذ
ابو ماجد : اول شي نزل إيدك عني مشان ماحملك ياها ..
نزلهم وهو عم يضحك ..
إيهاب : بأمرك نزلتا
قرّب منه وشده من أدنه بقوة ليصرخ من وجعه
ابو ماجد : نزل مكسورتك ولاه لاففلي رجل عَ رجل وقاعد تقول رفيقي بالحارة نزلها لشوف
وطن : حلوووو عمو الله يقويك
ابو ماجد : الله ياخدك لكن رح تزلغط الا شوي لانو غلبني بالطاولة مو
رانيا : ههههه عمو أعلن النفير العام عليكم
إيهاب : شمتاانة حضرتك مو
رانيا : للأمانة كتير
إيهاب : عمو خلص نزلتا بربك تركلي أدني رح تطير
ابو ماجد : شو خروق تركناك منجي للشب
إيهاب : اي
ابو ماجد : والله باين كتير أكابر مُحترم وخلوق عجبني كتير
ماوي بهمس : لو تسمع الي عندي كان حيعجبك اكتر لسا
ابو ماجد : بس شكلو ماعندهم حلّاق بالحارة ؟
صدى ضحكاتهم ملّى البيت لما فهموا قصده عن شعر عُبادة الطويل ...
وطن بضحكة : هههههههه لا عمو عندن حلّاق بس هاد ستايل الأخ
ابو ماجد : قله يحلقو قله يعني والله لكن شب متله اكابر ومحترم وفهمان رابط شعره متل البنات
وطن : ههههههههه حاضر عمو بقلو
ابو ماجد : اذا ماسمع منك انا بعد كم قعدة معه بحكيلو
ام ماجد : لا دخيلك ابو ماجد تروك الشب بحاله ييي شو دخلك فيه فوت نام ريّح حالك شوي الله يرضى عليك
ابو ماجد : وهو كذالك عن أذنكم يا ولاد
الكل : أذنك معك عمو ..
تركهم ودخل لغرفته لتقرب ام ماجد باتجاه ماجد ورانيا ..
أم ماجد : تعالو معي شوي انتو الجوز في كم شغلة بخصوص الخطبة بدي حكيكم فيها منقعد بالحديقة برى
ماوي : كتيييير حلو ونحنا التلاتة داخلين ندرس
ام ماجد باستغراب : انتوا ؟؟ داخلين تدرسوا ؟؟؟؟؟؟
ماوي : اي ماما اي عنا امتحانات مقررين ننجح هالسنة ونجرّب حياة الجامعة
ام ماجد : ايه الله يقويكم
شحطت إيهاب ووطن ودخلت عَ غرفتها لتسكر الباب بقوة ، كانت واضحة الهم ملامح العصبية والغضب على وجهها ... قرب منها وطن بقلق ليسألها ..
وطن : خير شوفيكي !
ماوي بعصبية : مين الغبي فيكم الي عرّف ماجد وعُبادة على بعضهم ؟؟؟
وطن : مو انا
إيهاب : ولا انا
ماوي : معناها انا
إيهاب : شوفيكي والله مالنا علاقة !
ماوي بغضب : لكن شلون نقبروا شافوا بعض وصاروا صحاب هالقد وماجد بيك عزمه لعنا عَ البيت للسيد الوالد يطير عقله فيه ؟؟؟؟
وطن : والله العظيم صارت صدفة كنا بالقهوة مع عُبادة ماشفنا غير ماجد داخل عَ القهوة والله ماعرفنا شو نتصرف طيب
إيهاب : وماجد حكاله عَ موضوع المكتب واقترح عليه هداك ياخده تاني يوم عند ابن خالته
وطن : وماجد من وقتا عَ اتصال وحكي مع عُبادة لعزمه لهون
ماوي : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ، ليش نقبرتوا اخدتوا ماجد عَ ذات القهوة الي بتروحوا عليها مع عُبادة !!!!
إيهاب : بتعرفي انو نحنا من سنين منروح لهنيك وماجد بيعرفها من زمان كتير اصلا منروح عليها معه ، ومن لما صار عُبادة أستاذنا قبل مايصير ايا شي بينك وبينه كمان صار يتردد علينا لهنيك وهلأ لصار والتقوا سوا التنين
وطن : يعني القصة من زمان من قبل علاقتك مع عُبادة
ماوي : وانا هلأ شو بعمل !! معلش افهم ! شو ممكن اعمل ؟؟
إيهاب : بشو ! وين المشكلة بالموضوع ؟
ماوي : لك إيهاب لا تجنني شو وين المشكلة بدك ياه عادي يضل يتردد ع بيتنا بعد كلشي صار بيني وبينه ويتقرب من عيلتي بهالطريقة هي وضل عادي ؟؟؟
إيهاب : بهي كمان معك حق ان عرف ماجد بشي حتخرب الدنيا
ماوي : وانا وانا لك انا بطلوع الروح عم اصمد قدامه وابقى بعيدة عنه والوقت الي عم نلتقيه بالمدرسة قليل لحتى هلأ يفوت عَ بيتي شو رح يصير فيي شو اعمل بحالي !!!
وطن : اهدي روحي اهدي الله يرضى عليكي
ماوي : ماني هديانة وانا رح حلّ الموضوع
وطن : شو حتعملي !
اخدت التلفون ومن دون أيا تفكير حطت عَ رقمه ورنتله ..
إيهاب : شو رح تعملي يامجنونة !؟
ماوي : خراس عُبادة زفت إيهاب قصدي
وطن : ههه معصبة كتير سكوت
.
.
اتسطح عَ التخت بتعب ، طالع تلفونه ليشوف اديه الساعة ..
عُبادة : لسا في وقت منيح بلحق أغفالي شوي ..
اتزامن رميته التلفون عَ التخا مع رنة المكالمة .. رجع حمله ليشوف انو هي الي عم تتصل .. بلبكة وفرحة لفحت جسده جلّس حاله وفتح المكالمة
👍30❤6❤🔥3🥰1🤩1
عُبادة : الو
ماوي : مرحبا
عُبادة : اهلين ماوية كيفك !
ماوي : انت لوحدك ؟ بدي حكيك بشي كتير ضروري
عُبادة : اي لوحدي تفضلي شو في ؟
اخدت نفس عميق لتوقع سؤالها على مسامعه ..
ماوي : ليه جيت على عزيمة اليوم ؟
اتوتر من سؤالها كان متوقع شي تاني تماماً كان وكأنه شايف خيوط الصلح بدأت تتغلغل داخلهم لكن سؤالها لاشى هالاحساس ..
عُبادة : ماجد أصر عَ العزيمة كتير ، شكلي كنت ضيف غير مُرحب فيه ؟
ماوي : لا بالعكس ، من ناحية أهلي كنت ضيف مُرحب فيه وكتير كمان لدرجة الهم من لما طلعت بيحكوا عنك وعن اعجابهم فيك
عُبادة : ومن طرفك !!!
ماوي : طبعاً غير مُرحب فيه وكتييير كمان فيي افهم شو الي عم تحاول تعمله !! ليش اتقربت من الاصل من ماجد وقعدت تساعده وهلأ جيت دخلت بيتي واتعرفت عَ اهلي وحببتم فيك فيي اعرف ليش هيك عم تعمل !! اتناسيت كلشي صار بيني وبينك وهلأ عم تدخل لحياتي ولا كأنوا كان في شي بيني وبينك
عُبادة : مو يمكن لأني بدي صلح الي صار بيني وبينك ! مو يمكن لانو بدي ترجعيلي !!
صعقتها كلمته ، وقفت بمكانها ثابتة بلا ولا حركة او صوت .. غمضت عيونها ليمر شريط الذكرى اللئيمة يلي رسخلها إياها بهداك اليوم ، رعش جسدها أول ما اتذكرت اللمسات القاسية الي لمسها ياهم بهديك اللحظات ، ضحكت بسخربة بدموع واستهزاء لوجعها وقهرها منه ايام وشهور جاية مفكر يمحيهم بكلمته هي ..
ماوية بسخرية : ارجعلك !!!
عُبادة : ماوية انا ماعم اقدر انساكي جربت كتير مافيي ماعم اقدر شوفك بعيدة عني وغريبة عني وانتي اقرب مني الي انا بدي صلح الي صار بترجاكي
ماوي : شو بدك تصلح !!! ليش الي صار بيتصلح ؟؟ انت واعي لشو عم تخبص ! سمعان حالك منيح شو عم تحكي ! هيك وبكل بساطة بعد كلشي انت هلأ جاية تصلح وترّجع الي كان ؟ بعدما دمرته انت بإيدك كسرته قطعة قطعة هلأ جاية تصلح ؟؟
عُبادة : ماوية انا بحبك
ماوي : ليش انت بتعرف تحب !! بعدين شو صار حتى هلأ صرت بدك ترجع الي كان بينك وبين وحدة خانتك وكذبت عليك مع وحدة حقيرة خاينة مابتعرف من الحُب الا اسمه ! شو بدك ترّجع مع وحدة لعنتها ولعنة حُبها معها !! مو انا خنتك ! كذبت عليك وعملتك تسلاية الي ! مو انا ماحبيتك ولا بعمري بعرف حبك ! كيف بدك ترجع تكمل معي فهمني ؟؟
بحروفه المكركبة الموجعة بلعثمة مو قادر يتداركها جاوب ..
عُبادة : انا قبلان قبلان بكلشي بس ارجعي لقلبي ، بحبك انا بحبك ومستعد اتقبل كل هاد بس لتكوني قريبة مني
ماوية بعصبية : لك شو بدك تقبل فهمني !!!
عُبادة : قبلان تكوني ضحكتي علي كذبتي علي عملتيني تسلاية الك ، قبلان إني كون مُجرد لعبة بحياتك بس المُهم إني كون بحياتك ماوية المهم كون جزء منها وشو ما بدك تعتبريني ماعندي مشكلة والله انا راضي المهم كون معك ، انا من بعدك اتدمرت ماوي اتدمرت والله اتدمرت ، يمكن يمكن تحبيني يمكن تقدري تتقبليني بحياتك وتكوني معي او اذا ما قدرتي راضي نكمل باللعبة ولا كأني عرفت فيا عنجد المُهم كون ايا شي بحياتك حسنائي ..
جاوبته بحروف مصدومة بحروف عتبانة وموجعة ..
ماوي : يعني لسااتك مصدق الفويسات الي سمعتا ومكذبني انا !! مكذّب كلشي عشته وحسيتو معي ومصدق كلام مابعرف كيف وشلون صار ووصلك !
عُبادة : ماوية فهميني ! مو انتي قلتيلي من مدّة معقول انا ما افهمك ! فهميني هلأ بترجاكي انا ماعم اعرف شو صدّق وشو كذّب ماوية انا ضايع بدونك وبس هاد الي بعرفه ! من يوم ماغبتي عن عيوني ماعم اعرف عيش ! من يوم ماغبتي عن عيوني والتعب والندم والوجع اكلين روحي ، ماوية ماعم اقدر فسر شي ولا افهم شي تعبان وبدي ياكي انتي وبس شو ماكان الكلام صدق ولا كذب ماعاد بهمني بدي ياكي وبس ، بدي ترجعي لعُمري حبيبي بس
بحروف كاسيها الوجع والقهر منه وعليه جاوبته ..
ماوي : تأخرت كتير عُبادة كتير تأخرت حبيبي نطرتك ليالي طويلة كنت على استعداد انسى كلشي عشته معك بهداك اليوم امسك بإيدك وكفي بس انت ماجيت ، جيت هلأ بس جيت متأخر كتير ، انا ماعد بدي ياك بحياتي ولا بأيا شكل ، ابقى بعيد عني وعن عيلتي عُبادة والا بقسملك بكلشي خلقو ربي اني على استعداد روح لماجد وخبره بكلشي بالحرف وساعتها هو حيتصرف ويبعدك عني الله معك
من دون ايا تردد فصلت الخط ورمت التلفون من إيدها لتبدأ بالبُكاء
بصدمة و حزن على حالها قربوا منها التنين وضموها من دون مايفهموا شو الي صار والي عم يصير بينها وبين عُبادة ، غمروها بقوة الهم لتهدا وتحس بوجودهم حدا ..
رمى التلفون على التخت بقهر وهو بيضرب بِ قبضة إيده عَ جبينه بقوة ...
عُبادة : غبيييييييي انت واحد غبييي خليك عايش بنارك هيك بتستاهل بتستاهل غبيي عُبادة انت واحد غبيييييييي
ماوي : مرحبا
عُبادة : اهلين ماوية كيفك !
ماوي : انت لوحدك ؟ بدي حكيك بشي كتير ضروري
عُبادة : اي لوحدي تفضلي شو في ؟
اخدت نفس عميق لتوقع سؤالها على مسامعه ..
ماوي : ليه جيت على عزيمة اليوم ؟
اتوتر من سؤالها كان متوقع شي تاني تماماً كان وكأنه شايف خيوط الصلح بدأت تتغلغل داخلهم لكن سؤالها لاشى هالاحساس ..
عُبادة : ماجد أصر عَ العزيمة كتير ، شكلي كنت ضيف غير مُرحب فيه ؟
ماوي : لا بالعكس ، من ناحية أهلي كنت ضيف مُرحب فيه وكتير كمان لدرجة الهم من لما طلعت بيحكوا عنك وعن اعجابهم فيك
عُبادة : ومن طرفك !!!
ماوي : طبعاً غير مُرحب فيه وكتييير كمان فيي افهم شو الي عم تحاول تعمله !! ليش اتقربت من الاصل من ماجد وقعدت تساعده وهلأ جيت دخلت بيتي واتعرفت عَ اهلي وحببتم فيك فيي اعرف ليش هيك عم تعمل !! اتناسيت كلشي صار بيني وبينك وهلأ عم تدخل لحياتي ولا كأنوا كان في شي بيني وبينك
عُبادة : مو يمكن لأني بدي صلح الي صار بيني وبينك ! مو يمكن لانو بدي ترجعيلي !!
صعقتها كلمته ، وقفت بمكانها ثابتة بلا ولا حركة او صوت .. غمضت عيونها ليمر شريط الذكرى اللئيمة يلي رسخلها إياها بهداك اليوم ، رعش جسدها أول ما اتذكرت اللمسات القاسية الي لمسها ياهم بهديك اللحظات ، ضحكت بسخربة بدموع واستهزاء لوجعها وقهرها منه ايام وشهور جاية مفكر يمحيهم بكلمته هي ..
ماوية بسخرية : ارجعلك !!!
عُبادة : ماوية انا ماعم اقدر انساكي جربت كتير مافيي ماعم اقدر شوفك بعيدة عني وغريبة عني وانتي اقرب مني الي انا بدي صلح الي صار بترجاكي
ماوي : شو بدك تصلح !!! ليش الي صار بيتصلح ؟؟ انت واعي لشو عم تخبص ! سمعان حالك منيح شو عم تحكي ! هيك وبكل بساطة بعد كلشي انت هلأ جاية تصلح وترّجع الي كان ؟ بعدما دمرته انت بإيدك كسرته قطعة قطعة هلأ جاية تصلح ؟؟
عُبادة : ماوية انا بحبك
ماوي : ليش انت بتعرف تحب !! بعدين شو صار حتى هلأ صرت بدك ترجع الي كان بينك وبين وحدة خانتك وكذبت عليك مع وحدة حقيرة خاينة مابتعرف من الحُب الا اسمه ! شو بدك ترّجع مع وحدة لعنتها ولعنة حُبها معها !! مو انا خنتك ! كذبت عليك وعملتك تسلاية الي ! مو انا ماحبيتك ولا بعمري بعرف حبك ! كيف بدك ترجع تكمل معي فهمني ؟؟
بحروفه المكركبة الموجعة بلعثمة مو قادر يتداركها جاوب ..
عُبادة : انا قبلان قبلان بكلشي بس ارجعي لقلبي ، بحبك انا بحبك ومستعد اتقبل كل هاد بس لتكوني قريبة مني
ماوية بعصبية : لك شو بدك تقبل فهمني !!!
عُبادة : قبلان تكوني ضحكتي علي كذبتي علي عملتيني تسلاية الك ، قبلان إني كون مُجرد لعبة بحياتك بس المُهم إني كون بحياتك ماوية المهم كون جزء منها وشو ما بدك تعتبريني ماعندي مشكلة والله انا راضي المهم كون معك ، انا من بعدك اتدمرت ماوي اتدمرت والله اتدمرت ، يمكن يمكن تحبيني يمكن تقدري تتقبليني بحياتك وتكوني معي او اذا ما قدرتي راضي نكمل باللعبة ولا كأني عرفت فيا عنجد المُهم كون ايا شي بحياتك حسنائي ..
جاوبته بحروف مصدومة بحروف عتبانة وموجعة ..
ماوي : يعني لسااتك مصدق الفويسات الي سمعتا ومكذبني انا !! مكذّب كلشي عشته وحسيتو معي ومصدق كلام مابعرف كيف وشلون صار ووصلك !
عُبادة : ماوية فهميني ! مو انتي قلتيلي من مدّة معقول انا ما افهمك ! فهميني هلأ بترجاكي انا ماعم اعرف شو صدّق وشو كذّب ماوية انا ضايع بدونك وبس هاد الي بعرفه ! من يوم ماغبتي عن عيوني ماعم اعرف عيش ! من يوم ماغبتي عن عيوني والتعب والندم والوجع اكلين روحي ، ماوية ماعم اقدر فسر شي ولا افهم شي تعبان وبدي ياكي انتي وبس شو ماكان الكلام صدق ولا كذب ماعاد بهمني بدي ياكي وبس ، بدي ترجعي لعُمري حبيبي بس
بحروف كاسيها الوجع والقهر منه وعليه جاوبته ..
ماوي : تأخرت كتير عُبادة كتير تأخرت حبيبي نطرتك ليالي طويلة كنت على استعداد انسى كلشي عشته معك بهداك اليوم امسك بإيدك وكفي بس انت ماجيت ، جيت هلأ بس جيت متأخر كتير ، انا ماعد بدي ياك بحياتي ولا بأيا شكل ، ابقى بعيد عني وعن عيلتي عُبادة والا بقسملك بكلشي خلقو ربي اني على استعداد روح لماجد وخبره بكلشي بالحرف وساعتها هو حيتصرف ويبعدك عني الله معك
من دون ايا تردد فصلت الخط ورمت التلفون من إيدها لتبدأ بالبُكاء
بصدمة و حزن على حالها قربوا منها التنين وضموها من دون مايفهموا شو الي صار والي عم يصير بينها وبين عُبادة ، غمروها بقوة الهم لتهدا وتحس بوجودهم حدا ..
رمى التلفون على التخت بقهر وهو بيضرب بِ قبضة إيده عَ جبينه بقوة ...
عُبادة : غبيييييييي انت واحد غبييي خليك عايش بنارك هيك بتستاهل بتستاهل غبيي عُبادة انت واحد غبيييييييي
👍27❤6🔥1
ضربة إيده تحولت لضربات متتالية بإيده التنتين على راسه وهو بيردد كلماته ، صرخة ألم ووجع صرخها وهو بيقلب كلشي بيطلع بوجهه ع الأرض ليقلب الغرفة خلال ثواني فوقاني تحتاني .. اول ما انتهى قعد بأرض الغرفة وسند راسه بتعب عَ الحيط ، لمح صورتها بين الغراض الي وقعت ع الارض .. مدّ إيده وسحبها لاله بدأ يمرر إيده بتعب وعتب على الصورة وهو بيتأملها ..
عُبادة : انا موجوع أضعافك حسي فيي يمكن ع الاقل انتي عارفة الحقيقة مو متلي عم تتخبطي بمليون فكرة ليلك مع نهارك ، بحبك ياغبية بحبك فهمي !!!
.
.
اول ماهديت بدأوا بإصرارهم عليها ليعرفوا الي صار بينها وبين عُبادة ليعرفوا الشي الي هدم الحُب الي ماكان إله مثيل ..
بدأت باسترجاع ذكرياتها الأليمة وهي بتسردلهم تفاصيل الحكاية الي وقعت بينهم ..
كانت قاعدة عَ طرف التخت وهنن بيروحوا وبيجوا قبالها وملامح الصدمة الدهشة كاسية ووجوهم ...
قرب منها وهو بيمسح على شعره بتوتر واستغراب ليسألها ..
إيهاب : لك ليش ما حكيتي ليش بقيتي ساكتة كل هالوقت ليه ماوية ليه !!!!!!!!
اقترب منهم وطن ليقعد حدها ويفتل وجهها ناحه وهو بيحكي بعصبية ممزوجة بصدمته من الي سمعه ..
وطن : شو الي سكتك فهميني شو الي خلاكي تسكتي وواضح انو في حدا بدو يخرب بينكم
إيهاب : ليش ما حكيتيلو ليش مافهمتيه او عَ الاقل كنتي حكيتي لحدا فينا وفهمه القصة وانحلّت بأرضها لك بنتي ليه هيك عملتي!!
وطن : ماوية لك لك انتي سمحتي لسكوتك ينهيكم ينهي الحسناء وقيصرها لك لو حاكية كان كان ماوصلتوا لهون ليش سمحتي انو تنتهوا !!!
شهقاتها المكتومة انفجرت ودموعها رجعت صبّت على خدودها وهي بتجاوبهم بصوت بيرجف من كتر بُكائها ..
ماوي : ماسمعني ماسمع ماعطاني مجال لأحكيله فوراً جنّ صار مخلوق تاني غير عُبادة الي بعرفه والي حبيته فوراً كسرني وكسر كلشي كان بيني وبينه ..
وطن : لك لانك قلتيلو اي صوتي ، لك بنتي فهميني ليه قلتي هالكلمة ليه !! في حدا اصلاً بضل براسه عقل بعد مايسمع هيك شي وفوق منها أكدتيلو انتي انو اي هاد صوتك هاد كلامك ايا عقل حيبقى عنده !!
ماوي : لانو اي صوتي اي صوتي هاد مركب على بعضه فويسات مغيّرة الي كلام انا حاكيته بس ماحكيته هيك مابعرف كيف وشلون بس مركب بطريقة جنونية حتى انا حتى انا شكيت لثواني انو كون حاكية هالحكي عنه بس الي متأكدة منه انو اي صوتي صوتي بس ملعوب فيه ..
يتبع
عُبادة : انا موجوع أضعافك حسي فيي يمكن ع الاقل انتي عارفة الحقيقة مو متلي عم تتخبطي بمليون فكرة ليلك مع نهارك ، بحبك ياغبية بحبك فهمي !!!
.
.
اول ماهديت بدأوا بإصرارهم عليها ليعرفوا الي صار بينها وبين عُبادة ليعرفوا الشي الي هدم الحُب الي ماكان إله مثيل ..
بدأت باسترجاع ذكرياتها الأليمة وهي بتسردلهم تفاصيل الحكاية الي وقعت بينهم ..
كانت قاعدة عَ طرف التخت وهنن بيروحوا وبيجوا قبالها وملامح الصدمة الدهشة كاسية ووجوهم ...
قرب منها وهو بيمسح على شعره بتوتر واستغراب ليسألها ..
إيهاب : لك ليش ما حكيتي ليش بقيتي ساكتة كل هالوقت ليه ماوية ليه !!!!!!!!
اقترب منهم وطن ليقعد حدها ويفتل وجهها ناحه وهو بيحكي بعصبية ممزوجة بصدمته من الي سمعه ..
وطن : شو الي سكتك فهميني شو الي خلاكي تسكتي وواضح انو في حدا بدو يخرب بينكم
إيهاب : ليش ما حكيتيلو ليش مافهمتيه او عَ الاقل كنتي حكيتي لحدا فينا وفهمه القصة وانحلّت بأرضها لك بنتي ليه هيك عملتي!!
وطن : ماوية لك لك انتي سمحتي لسكوتك ينهيكم ينهي الحسناء وقيصرها لك لو حاكية كان كان ماوصلتوا لهون ليش سمحتي انو تنتهوا !!!
شهقاتها المكتومة انفجرت ودموعها رجعت صبّت على خدودها وهي بتجاوبهم بصوت بيرجف من كتر بُكائها ..
ماوي : ماسمعني ماسمع ماعطاني مجال لأحكيله فوراً جنّ صار مخلوق تاني غير عُبادة الي بعرفه والي حبيته فوراً كسرني وكسر كلشي كان بيني وبينه ..
وطن : لك لانك قلتيلو اي صوتي ، لك بنتي فهميني ليه قلتي هالكلمة ليه !! في حدا اصلاً بضل براسه عقل بعد مايسمع هيك شي وفوق منها أكدتيلو انتي انو اي هاد صوتك هاد كلامك ايا عقل حيبقى عنده !!
ماوي : لانو اي صوتي اي صوتي هاد مركب على بعضه فويسات مغيّرة الي كلام انا حاكيته بس ماحكيته هيك مابعرف كيف وشلون بس مركب بطريقة جنونية حتى انا حتى انا شكيت لثواني انو كون حاكية هالحكي عنه بس الي متأكدة منه انو اي صوتي صوتي بس ملعوب فيه ..
يتبع
👍20❤🔥11❤5🔥1
حسنائي الغامضة
الجزء الثامن
إيهاب : ليكك انتي عم تقوليا ماوية انتي عم تقولي هاد صوتك وانتي شكيتي تكوني حاكية هالحكي عنه وتأكيدك اله زاد الطين بلّة شو ناطرة منه لكن بعد كل هاد ؟؟
ماوي : هاد مو مُبرر لجنانه هاد مو مُبرر لانو لانو
غصّت بكلمتها حروفها انكسرت وتلاشت مُجرد ما أجت لراسها الكلمة الي لازم تقولها .. دموعها بدأت ترجف متل جسدها تماماً .. غمّضت عيونها بحرقة بقهر وألم عم ينغرز بقلبها ، بوجع ماعم بخف بوجع كل ماذكرت الموقف عم يتجدد كل كل ماذكرت أزرار قميصها الي كانوا يتطايروا قدام عيونها ، لمساته على جسدها ورجفتها وهي بين إيديه وجعها بيزداد بترجع وكأنها بنفس اللحظات وبتعيش ذات الوجع ..
بصوتها الضعيف المكسور كملت كلامها ..
ماوي : هاد مبرر ليهجم علي بهديك الطريقة الي بلا قلب هاد مو مبرر ليحاول يعتدي على حسنائه يلامس جسدها بوحشية طريقة مقرفة بتخوف ! عُبادة بيومها حط نقطة نهايتنا بفعلته هي ..
مسك إيدها وشدّ عليها وهو بيحكيلها بهداوة ..
وطن : معك حق معك حق وكتير كمان مافي كلمة بالعالم ممكن انها تريحك من هالوجع او تخففه عليكي حتى لو مجرد تخيل مافينا نتخيل مدى بشاعة ووجع هالشغوى سواء كان بهداك اليوم او بالذكرى الي بقيت مرافقتك ، بس ماوية هاد عُبادة ، عُبادة الي انغرم بماوية قبل مايشوفها صار مجنونها قبل مايعرف اسمها حتى .. عُبادة الي مجرد ذكر اسمك بموضوع بينقلب كيانه كلو فما بالك لما تكون القصة هيك أيا عقل حيكون عنده! أيا استيعاب حيكون بيمتلكه ، نسيتي اديه حكيتلي عن غيرته انفعالاته عصبيته جنونه من أيا شي ممكن يفرق بينكم او يبعدك عنه ! هاد عُبادة ياماوي لمّا انسان بيحب متله بجنونه هاد لما رح يحس انو عم يخسر الانسانة الي مو بس حبها جنّ فيها حيفقد عقله اي !
انا ماعم بررله ولا عم استهين بشعورك او بشاعة الفعل الي عمله انا عم وضحلك بس !
عُبادة حبّك بطريقة جنونية قبل مايلمحك وانتي بتعرفي من قبل ما تحبيه انو هو هيك حدا انفعالي مجنون غيرة عصبي ولما بينفعل بيخبص الدنيا من دون مايحس على حاله وسبق وتركتو خطيبتو كرمال هالشي هاد وانتي كنتي متقبلة كل هاد منه من البداية ووافقتي بكامل إرادتك تدخلي بهيك علاقة وانتي عارفة كتير منيح انو هو هيك ، هو لا خدعك ولا كذب عليكي او صورلك حاله بطريقة تانية لا حكالك انو هو هيك حدا بس انفعل مستحيل يقدر يبصر قدامه ..
ماوي : بس ماكنت متوقعة انو نوصل لهون يتصرف هيك شي معي !!
وطن:و انا معك حقك و الشي يلي عمله صعب كتير بس ما بيطلع هيك تصرف من فراغ صح و لا لا؟ ماوية عُبادة ما كان شايف من هالدنيا الا انتي، انتي و بس كنتي اله الدنيا و مافيها، الحبيبة، الأخت، الصديقة و الأم كنتي بتعنيله هاد كله، و انتي اكتر من بيعرف اديه كان متعلق فيكي بتتذكري اول زيارة لبيته الك كان مريض بعد مشكلة كبيرة صارت بينكم وظن انك تركتيه، رجال طويل عريض وقع بمرضة مشان مجرد كلمة فهمها بالغلط اديه يعني هاد بحبك!!
اتقرب منهم ايهاب ليمسك ايدها التانية و يكمل
إيهاب:وهووب بعد كل هالحُب فجأة سمع صوت حسنائه الي جن فيها عم تستهزئ فيه و بحبه و بهالمشاعر الي قدمها، صوت ضحكتها و هي بتخبر رفقاتها انو كل شي بينه و بينها لعبة هوي من وين يخطرله انو هالأصوات مركبة على بعضها لواصلنه بهالطريقة؟ و أصلاً نحنا ما منعرف شو الي انحكاله و شو القصة الي اتفبركلته بوقت استلم هالفويس
وطن:ماوية قلك شي؟
ماوي:شو؟
وطن:شايفة كل شي انتي فيه هلق وجع و عذاب و قهر و خيبة، و كلشي كلشي عم تعيشيه؟!
ماوي:اي؟!
وطن:عُبادة:عايش اضعاف، اضعافه هلأ كلشي انتي فيه وجع واقع على قلبو أضعافه ع الأقل انتي بتعرفي انو حبّك و لساتو بعد كلشي بحبك متأكدة و عارفة هالشي، عارفة انت هالطريقة البشعة الي قرب منك فيها كانت ردة فعل ناتجة عن صدمة نتيجة حب كبير حبك ياه... اما هو لحد هاللحظة عايش صدمة لخطبة مو عارف شو يصدق و شو لا، مانو متأكد يا ترى كلشي عاشه بهي العلاقة كان صادق و لا لا، كان حقيقي و لا كذبة بالفعل
عُبادة اليوم شايف نفسه عطى كلشي بيملكه لعلاقة أساسها استهزاء فيه ما عارف شو يتصرف و شو يعمل و انتي شفتي هالشي بعيونك، و شفتي هالشي هلأ محدا نقلك ياه و ليكو بالرغم من كلشي لسا بدو انتي و بس بتتذكري وقت اتصلتي علي خبرتيني انو هو مفقود و ماعم يلاقوه، هو كان تحت شباكك طول الوقت ما كان مع رفيقو بالمشفى، بتتذكري الشال يلي ضيعتيه بأول يوم دوام الك كان حاضنه بهداك اليوم، هو الي اخده، عُبادة بعلاقتكم كان اضعف منك، اضعف بكتير رغم كلشي سمعه، و الي يمكن لو انا او أيا حدا تاني غيره شهرين تلاتة، منكره مننسى و منتخلى و هو من دون ما يسمع او يعرف الحقيقة رجع بدوياكي و انا بعرفةو متأكد انك انك ذات الشي بدك ياه و الدموع الي نزلت هلأ و يوم انفقد ما نزلت من ولاشي، بس انتي أقوى منه و قادرة اتكابري هو لا
الجزء الثامن
إيهاب : ليكك انتي عم تقوليا ماوية انتي عم تقولي هاد صوتك وانتي شكيتي تكوني حاكية هالحكي عنه وتأكيدك اله زاد الطين بلّة شو ناطرة منه لكن بعد كل هاد ؟؟
ماوي : هاد مو مُبرر لجنانه هاد مو مُبرر لانو لانو
غصّت بكلمتها حروفها انكسرت وتلاشت مُجرد ما أجت لراسها الكلمة الي لازم تقولها .. دموعها بدأت ترجف متل جسدها تماماً .. غمّضت عيونها بحرقة بقهر وألم عم ينغرز بقلبها ، بوجع ماعم بخف بوجع كل ماذكرت الموقف عم يتجدد كل كل ماذكرت أزرار قميصها الي كانوا يتطايروا قدام عيونها ، لمساته على جسدها ورجفتها وهي بين إيديه وجعها بيزداد بترجع وكأنها بنفس اللحظات وبتعيش ذات الوجع ..
بصوتها الضعيف المكسور كملت كلامها ..
ماوي : هاد مبرر ليهجم علي بهديك الطريقة الي بلا قلب هاد مو مبرر ليحاول يعتدي على حسنائه يلامس جسدها بوحشية طريقة مقرفة بتخوف ! عُبادة بيومها حط نقطة نهايتنا بفعلته هي ..
مسك إيدها وشدّ عليها وهو بيحكيلها بهداوة ..
وطن : معك حق معك حق وكتير كمان مافي كلمة بالعالم ممكن انها تريحك من هالوجع او تخففه عليكي حتى لو مجرد تخيل مافينا نتخيل مدى بشاعة ووجع هالشغوى سواء كان بهداك اليوم او بالذكرى الي بقيت مرافقتك ، بس ماوية هاد عُبادة ، عُبادة الي انغرم بماوية قبل مايشوفها صار مجنونها قبل مايعرف اسمها حتى .. عُبادة الي مجرد ذكر اسمك بموضوع بينقلب كيانه كلو فما بالك لما تكون القصة هيك أيا عقل حيكون عنده! أيا استيعاب حيكون بيمتلكه ، نسيتي اديه حكيتلي عن غيرته انفعالاته عصبيته جنونه من أيا شي ممكن يفرق بينكم او يبعدك عنه ! هاد عُبادة ياماوي لمّا انسان بيحب متله بجنونه هاد لما رح يحس انو عم يخسر الانسانة الي مو بس حبها جنّ فيها حيفقد عقله اي !
انا ماعم بررله ولا عم استهين بشعورك او بشاعة الفعل الي عمله انا عم وضحلك بس !
عُبادة حبّك بطريقة جنونية قبل مايلمحك وانتي بتعرفي من قبل ما تحبيه انو هو هيك حدا انفعالي مجنون غيرة عصبي ولما بينفعل بيخبص الدنيا من دون مايحس على حاله وسبق وتركتو خطيبتو كرمال هالشي هاد وانتي كنتي متقبلة كل هاد منه من البداية ووافقتي بكامل إرادتك تدخلي بهيك علاقة وانتي عارفة كتير منيح انو هو هيك ، هو لا خدعك ولا كذب عليكي او صورلك حاله بطريقة تانية لا حكالك انو هو هيك حدا بس انفعل مستحيل يقدر يبصر قدامه ..
ماوي : بس ماكنت متوقعة انو نوصل لهون يتصرف هيك شي معي !!
وطن:و انا معك حقك و الشي يلي عمله صعب كتير بس ما بيطلع هيك تصرف من فراغ صح و لا لا؟ ماوية عُبادة ما كان شايف من هالدنيا الا انتي، انتي و بس كنتي اله الدنيا و مافيها، الحبيبة، الأخت، الصديقة و الأم كنتي بتعنيله هاد كله، و انتي اكتر من بيعرف اديه كان متعلق فيكي بتتذكري اول زيارة لبيته الك كان مريض بعد مشكلة كبيرة صارت بينكم وظن انك تركتيه، رجال طويل عريض وقع بمرضة مشان مجرد كلمة فهمها بالغلط اديه يعني هاد بحبك!!
اتقرب منهم ايهاب ليمسك ايدها التانية و يكمل
إيهاب:وهووب بعد كل هالحُب فجأة سمع صوت حسنائه الي جن فيها عم تستهزئ فيه و بحبه و بهالمشاعر الي قدمها، صوت ضحكتها و هي بتخبر رفقاتها انو كل شي بينه و بينها لعبة هوي من وين يخطرله انو هالأصوات مركبة على بعضها لواصلنه بهالطريقة؟ و أصلاً نحنا ما منعرف شو الي انحكاله و شو القصة الي اتفبركلته بوقت استلم هالفويس
وطن:ماوية قلك شي؟
ماوي:شو؟
وطن:شايفة كل شي انتي فيه هلق وجع و عذاب و قهر و خيبة، و كلشي كلشي عم تعيشيه؟!
ماوي:اي؟!
وطن:عُبادة:عايش اضعاف، اضعافه هلأ كلشي انتي فيه وجع واقع على قلبو أضعافه ع الأقل انتي بتعرفي انو حبّك و لساتو بعد كلشي بحبك متأكدة و عارفة هالشي، عارفة انت هالطريقة البشعة الي قرب منك فيها كانت ردة فعل ناتجة عن صدمة نتيجة حب كبير حبك ياه... اما هو لحد هاللحظة عايش صدمة لخطبة مو عارف شو يصدق و شو لا، مانو متأكد يا ترى كلشي عاشه بهي العلاقة كان صادق و لا لا، كان حقيقي و لا كذبة بالفعل
عُبادة اليوم شايف نفسه عطى كلشي بيملكه لعلاقة أساسها استهزاء فيه ما عارف شو يتصرف و شو يعمل و انتي شفتي هالشي بعيونك، و شفتي هالشي هلأ محدا نقلك ياه و ليكو بالرغم من كلشي لسا بدو انتي و بس بتتذكري وقت اتصلتي علي خبرتيني انو هو مفقود و ماعم يلاقوه، هو كان تحت شباكك طول الوقت ما كان مع رفيقو بالمشفى، بتتذكري الشال يلي ضيعتيه بأول يوم دوام الك كان حاضنه بهداك اليوم، هو الي اخده، عُبادة بعلاقتكم كان اضعف منك، اضعف بكتير رغم كلشي سمعه، و الي يمكن لو انا او أيا حدا تاني غيره شهرين تلاتة، منكره مننسى و منتخلى و هو من دون ما يسمع او يعرف الحقيقة رجع بدوياكي و انا بعرفةو متأكد انك انك ذات الشي بدك ياه و الدموع الي نزلت هلأ و يوم انفقد ما نزلت من ولاشي، بس انتي أقوى منه و قادرة اتكابري هو لا
👍25❤12🔥5🥰1
ماوية: يعني انتو هلأ عم تقلولي أنسي كلشي وعذريه وروحي ركدي لايديه الي فتحلك ياهم ..
إيهاب : لا مو هيك ابداً وانتي وجعك كبير وجرحك مو قليل بس انتي مو لوحدك الضحية بهي العلاقة عُبادة كمان ضحية حدا حقير عمل فيكم هالعملة ، هاد الي نحنا بدنا نوصلك ياه
وطن : وبذات الوقت بدنا نعرف مين وكيف وليش عمل هيك !
إيهاب : انتي مابتعرفي ؟
ماوي : لا من وين بدي اعرف
إيهاب: هيك فويسات شلون وكيف طلعت وانعملت بالطريقة هي ووصلتلو مافكرتي بهالشي ؟؟؟
ماوي : بوقتا ماكنت قادرة استوعب شي بعدين خطر على بالي الموضوع اي اكيد
وطن: اي ؟؟
ماوي : الفويسات كلها انا مسجلتا الكم وبس وانا بشك بحالي ومستحيل شك بواحد فيكم لهيك مابعرف مارجعت فكرت مين ممكن يكون عمل هيك
إيهاب : مافي غير عُبادة هتو الوحيد الي رح يخبرنا كيف وصلتله ومن مين
ماوي : لا الله يخليك لا تقرب عُبادة ع الموضوع
وطن : انا اسف ماوية انتي اختي ومابهون علي زعلك ابدا ولا وجعك بس ما مُمكن اسمحلك تتركي الرجال عايش بهالصراع الي هو فيه مع حاله انتي مابتعرفي بس اقسم بالله هالرجال اذا بضل شهرين عَ حاله هاد كمان بيطق عقله وبيجن ، ماوية وحياة ربي في فويسات اله عندي اذا بتسمعيا حتبكي أضعاف بكيك هلأ عليه
ماوي: بس انا مو قادرة
إيهاب بمقاطعة : نحنا مارح نجبرك على شي، مابدك ترجعيلو مابدك تحكي معه تواجهيه بالموضوع عَ راحتك مارح نضغط عليكي بنووب بس عُبادة لازم يعرف الحقيقة اليوم قبل بكرى
ماوي : اوجاعه حتكبر اكتر حينهار لما يسمع الحقيقة وانو كلشي كان كذب بكذب
وطن : أيا وجع حيحسه أهون من وجعو وقهرو وخيبتو هلأ ، كرهو لنفسو حيكون اخف بكتيير من كرهو اله
ماوي : صدقني لا أنا هلأ المنلامة بالحكابة بس لما يعرف الحقيقة رح يعرف انو عصبيته وإنفعالاته هي الي وصلتنا لهون رح يزيد وجعه مايخف
وطن : فكرك شعور انك انتي المنلامة وانو انتي كذبتي عليه وخذلتيه وقعه على قلبه أهون ؟
ماوي : حيحاول نرجع انا صح لسا بحسلو بشي بضعف قدامه بس بخاف مافيي سلمه قلبي مرة جديدة انا ماقدرتي انسى الي صار
إيهاب: رفضيه حتى الرفض اهون من الي ام يحسه هلأ
وطن : صحيح عملي الي بدك ياه او لا مو الي بدك ياه ، كوني رحيمة معه شوي يعني بس المهم اهون من شعوره هلأ
ماوي : طيب بس ماتحكوه دغري خلوني مابعرف بس كون مهيئة حالي للموضوع هلأ مو جاهزة والله
وطن : طيب تمام روحي
قرّبت منهم وضمتهم سوا لتحكي وهي بتبكي ..
ماوي : الله لا يحرمني منكم انتو احلى نعمة بهالدنيا والله
إيهاب : تؤبري وطن ان شاء الله تأثرت
بعدت عنهم لتضربه على كتفه وهي بتضحك
ماوي : قصدك تغالظت
ماوي : قصدك تغالظت
وطن : لك غليييظ ياعمي مو بإيدك
انفتح الباب ليدخلوا منه رانيا وماجد ..
رانيا : شو خلصتوا ؟
وطن : ييييي من زمان كتير
ماجد: ماشاء الله شو سريعين
رانيا : وانت صدقتهم انو كانوا عم يدرسوا !
ماجد بضحكة : هههههه لا بس عم سايرهم
إيهاب: ما اغلظ منك الا خطيبتك
انتبه لعيون ماوية المحمّرة من كتر البكي قرّب منها بقلق ..
ماجد : ليه بكيانة شوفي !!!
اتطلعت بوطن وإيهاب بتوتر مو عارفة شو ترد .. اتدخل وطن بسرعة ليداري الوضع
وطن : هاد الغليظ إيهاب كان عم يكاسرها واجا برملا إيدها بقوة لورى فوجعها كتير وهي صارت بسكوتة ماشاء الله حطت وبلشت نواح
اخدها لحضنه وضمها وهو بيمسح عَ شعراتهت بخفة ..
ماجد : سلامتك قلبك تؤبريني يكسر ايديك إيهاب انا بفرجيك
إيهاب : شو نعملا اختك بسكوت ماقد اللعبة لا تلعب
ماجد : خراس الله يلعنك
وطن : هلأ فهمونا شو صار معكم
رانيا : خالة راما حكت مع عميمة اتففوا على يوم التلاتة ان شاء الله
إيهاب: اليوم شو ؟
ماوي : احد
إيهاب: حلو مع انه مافي كتير وقت
رانيا : اي حتكون عنا بالبيت يعني اهلية بمحلية محدا غريب
إيهاب: خلص طالما انا موجود ع راس القائمة مو مهم مين اجا ومين لا
ماجد : انت تأكد انو ماحدا رح يعزمك
إيهاب: حدا ناطر عليكم لانو بجي لحالي انا والله
ماجد : واثق من هالشي والله
وطن : عميمة ايمتا جاية ؟ وهي ومين !
رانيا : بكرى الصبح بتكون هون مشان التحضيرات وهيك تلحق على وقت لأنها مو مأمنة بخالتو نايا تجي بكرى بكير متل ماوعدت
ماوي : بهي معها حق نايا كل عمرها قضتو وهي متأخرة على كلشي
رانيا: هيك قالت عميمة كمان اي وحتجي هي وسندس وسليم ومرته
وطن : حلو
إيهاب : سندس شو وضعها ؟ مابعرفها انا
وطن : متزوجة ما الك فرصة
إيهاب : لا اذا هيك حضل بعيد مابحب خرّب بيوت الناس انا
ماجد : صاحب اخلاق ياعمي مو بإيدك
إيهاب: اي والله الحمدلله الله يديما علينا نعمة
ماوي : شو هي؟
إيهاب: الاخلاق
إيهاب : لا مو هيك ابداً وانتي وجعك كبير وجرحك مو قليل بس انتي مو لوحدك الضحية بهي العلاقة عُبادة كمان ضحية حدا حقير عمل فيكم هالعملة ، هاد الي نحنا بدنا نوصلك ياه
وطن : وبذات الوقت بدنا نعرف مين وكيف وليش عمل هيك !
إيهاب : انتي مابتعرفي ؟
ماوي : لا من وين بدي اعرف
إيهاب: هيك فويسات شلون وكيف طلعت وانعملت بالطريقة هي ووصلتلو مافكرتي بهالشي ؟؟؟
ماوي : بوقتا ماكنت قادرة استوعب شي بعدين خطر على بالي الموضوع اي اكيد
وطن: اي ؟؟
ماوي : الفويسات كلها انا مسجلتا الكم وبس وانا بشك بحالي ومستحيل شك بواحد فيكم لهيك مابعرف مارجعت فكرت مين ممكن يكون عمل هيك
إيهاب : مافي غير عُبادة هتو الوحيد الي رح يخبرنا كيف وصلتله ومن مين
ماوي : لا الله يخليك لا تقرب عُبادة ع الموضوع
وطن : انا اسف ماوية انتي اختي ومابهون علي زعلك ابدا ولا وجعك بس ما مُمكن اسمحلك تتركي الرجال عايش بهالصراع الي هو فيه مع حاله انتي مابتعرفي بس اقسم بالله هالرجال اذا بضل شهرين عَ حاله هاد كمان بيطق عقله وبيجن ، ماوية وحياة ربي في فويسات اله عندي اذا بتسمعيا حتبكي أضعاف بكيك هلأ عليه
ماوي: بس انا مو قادرة
إيهاب بمقاطعة : نحنا مارح نجبرك على شي، مابدك ترجعيلو مابدك تحكي معه تواجهيه بالموضوع عَ راحتك مارح نضغط عليكي بنووب بس عُبادة لازم يعرف الحقيقة اليوم قبل بكرى
ماوي : اوجاعه حتكبر اكتر حينهار لما يسمع الحقيقة وانو كلشي كان كذب بكذب
وطن : أيا وجع حيحسه أهون من وجعو وقهرو وخيبتو هلأ ، كرهو لنفسو حيكون اخف بكتيير من كرهو اله
ماوي : صدقني لا أنا هلأ المنلامة بالحكابة بس لما يعرف الحقيقة رح يعرف انو عصبيته وإنفعالاته هي الي وصلتنا لهون رح يزيد وجعه مايخف
وطن : فكرك شعور انك انتي المنلامة وانو انتي كذبتي عليه وخذلتيه وقعه على قلبه أهون ؟
ماوي : حيحاول نرجع انا صح لسا بحسلو بشي بضعف قدامه بس بخاف مافيي سلمه قلبي مرة جديدة انا ماقدرتي انسى الي صار
إيهاب: رفضيه حتى الرفض اهون من الي ام يحسه هلأ
وطن : صحيح عملي الي بدك ياه او لا مو الي بدك ياه ، كوني رحيمة معه شوي يعني بس المهم اهون من شعوره هلأ
ماوي : طيب بس ماتحكوه دغري خلوني مابعرف بس كون مهيئة حالي للموضوع هلأ مو جاهزة والله
وطن : طيب تمام روحي
قرّبت منهم وضمتهم سوا لتحكي وهي بتبكي ..
ماوي : الله لا يحرمني منكم انتو احلى نعمة بهالدنيا والله
إيهاب : تؤبري وطن ان شاء الله تأثرت
بعدت عنهم لتضربه على كتفه وهي بتضحك
ماوي : قصدك تغالظت
ماوي : قصدك تغالظت
وطن : لك غليييظ ياعمي مو بإيدك
انفتح الباب ليدخلوا منه رانيا وماجد ..
رانيا : شو خلصتوا ؟
وطن : ييييي من زمان كتير
ماجد: ماشاء الله شو سريعين
رانيا : وانت صدقتهم انو كانوا عم يدرسوا !
ماجد بضحكة : هههههه لا بس عم سايرهم
إيهاب: ما اغلظ منك الا خطيبتك
انتبه لعيون ماوية المحمّرة من كتر البكي قرّب منها بقلق ..
ماجد : ليه بكيانة شوفي !!!
اتطلعت بوطن وإيهاب بتوتر مو عارفة شو ترد .. اتدخل وطن بسرعة ليداري الوضع
وطن : هاد الغليظ إيهاب كان عم يكاسرها واجا برملا إيدها بقوة لورى فوجعها كتير وهي صارت بسكوتة ماشاء الله حطت وبلشت نواح
اخدها لحضنه وضمها وهو بيمسح عَ شعراتهت بخفة ..
ماجد : سلامتك قلبك تؤبريني يكسر ايديك إيهاب انا بفرجيك
إيهاب : شو نعملا اختك بسكوت ماقد اللعبة لا تلعب
ماجد : خراس الله يلعنك
وطن : هلأ فهمونا شو صار معكم
رانيا : خالة راما حكت مع عميمة اتففوا على يوم التلاتة ان شاء الله
إيهاب: اليوم شو ؟
ماوي : احد
إيهاب: حلو مع انه مافي كتير وقت
رانيا : اي حتكون عنا بالبيت يعني اهلية بمحلية محدا غريب
إيهاب: خلص طالما انا موجود ع راس القائمة مو مهم مين اجا ومين لا
ماجد : انت تأكد انو ماحدا رح يعزمك
إيهاب: حدا ناطر عليكم لانو بجي لحالي انا والله
ماجد : واثق من هالشي والله
وطن : عميمة ايمتا جاية ؟ وهي ومين !
رانيا : بكرى الصبح بتكون هون مشان التحضيرات وهيك تلحق على وقت لأنها مو مأمنة بخالتو نايا تجي بكرى بكير متل ماوعدت
ماوي : بهي معها حق نايا كل عمرها قضتو وهي متأخرة على كلشي
رانيا: هيك قالت عميمة كمان اي وحتجي هي وسندس وسليم ومرته
وطن : حلو
إيهاب : سندس شو وضعها ؟ مابعرفها انا
وطن : متزوجة ما الك فرصة
إيهاب : لا اذا هيك حضل بعيد مابحب خرّب بيوت الناس انا
ماجد : صاحب اخلاق ياعمي مو بإيدك
إيهاب: اي والله الحمدلله الله يديما علينا نعمة
ماوي : شو هي؟
إيهاب: الاخلاق
👍20❤🔥12❤9🥰1
ماجد : صدّق حالو اخونا
وطن: قوموا قوموا خلصوني خلونا نمشي ع وقت
ماجد : وين مقلوع خليكم
وطن : قصدك خليلك رانيا
ماجد بضحكة : ههههه انو هيك يعني
وطن : تضرب منك إلها بكرى لما ينكتب كتابك شوفها قد مابدك هلأ امشي قدامي ست رانيا
ماجد : وحش تابع
وطن: هاد من ذوقك قوموا خلصوني
رانيا : منحكي حبيبي تبقى
ماوي : لك انتي نقبرتي بعتيني فرد بيعة ؟
إيهاب: خاينة من يوم يومها وين الجديد
ماوي: وطن بربك شحاطة وامشي
وطن : من عيوني ، حبيبك قلتيلي ؟؟ الله يدمني ياكي وياه
سحبها من شعراتها ليمشيها قدامه ويطلع هو وإيهاب
ودعوهم ودخلوا لجوى لتقرب ماوية من ماجد وتضمه بقوة
ماوي : الف مبروك ياروحي ربي يتمملكم عَ خير
ماجد : امين يارب ويفرحني فيكي ياعمري ، صحي مارجعنا حكينا
ماوي : بشو ؟
ماجد بهمس : شفتيه للأستاذ ؟
ماوي : من اول يوم
ماجد : ايي وشو الوضع !!
ماوي بتنهيدة : مدري منحكي بعدين بدها قعدة طويلة وهلأ مو رايقة للسيرة بنوب
باسها من راسها وهو بيحكيلا
ماجد ' طيب ياروحي عَ راحتك
ام ماجد : ماجد ماوية تعو ساعدوني مارح انبلى بالتنضيف لحالي اكيد
ماوي بضحكة : ههههه استلم ضريبة العزيمة
ماجد : ههههه فوتي فوتي
ماوي : يلا
.
.
بصباح يوم جديد صحيت على رنة تلفونها مدّت إيدها لتنزل شاهين من فوقها لما حست فيه قاعد على راسها متل العادة ، اخدته لحضنها وهي بتبوس فيه ..
ماوي : الله لا يحرمك هالعادة حبيبي ما منخلص منها لا وانت مرضان ولا بأيامك العادية ..
بدأ يفرك راسه بحضنها وكأنه فهمان عليها وعم يتدلل عليها ، سحبت التلفون من تحت مخدتها بعد ما بدأ يرن للمرة التانية ، استغربت لما شافت اسم إيهاب مع انه الساعة ما تجاوزت ال8 ونص ، بإستغراب فتحت الخط وردت ..
ماوي : الو
إيهاب: صباح الخير
ماوي : صباح النور خير شوفي من الصبح ؟؟
إيهاب: موضوع كتير ضروري وكتير مهم
ماوي : خير احكي شغلت بالي
إيهاب : مافيني ع التلفون ولازم نجتمع كلنا ، معك خمس دقايق لبسي ايا شي عليكي بكون صرت قدام بيتك رح نمر ناخد تينا وعَ بيت وطن هلأ حكيتو كمان هو
ماوي : صلِ ع النبي لك ابني وفهمني شوفي عند هالصبح
إيهاب : بسرعة ماوية بسرعة مو وقت حكي قومي
ماوي : لك شو بدي قول لامي وين رايحين من الصبح ولشو !!
إيهاب : دبريا خلصيني تقول اول مرة وأول كذبة رح تكذبيا دبري حالك يلا سكري لخبر تينا سلام
ماوي : طيب طيب
سكرت التلفون بقلق حملت شاهين واتجهت للصالون كانت امها قاعدة بتشرب القهوة ..
ماوي : صباحو رموشتي
ام ماجد : صباحو عيوني ، جيبي فنجان قهوة وتعي القهوة لسا سخنة
ماوي : مابقدر ومامعي وقت
ام ماجد : خير شو عندك من الصبح !
ماوي : اتصل إيهاب حنروح لبيت وطن
ام ماجد : من الصبح !! خير شوفي ؟
ماوي : مابعرف والله بس اكيد شي شغلة مجنونة طالعلنا فيا الافندي
ام ماجد : طيب بس لحالك رايحة ؟؟
ماوي : لا هو عَ الطريق جاية
ام ماجد : طيب بس مو تروحي تقضي النهار هنيك بتعرفي ابوكي اليوم عطلتو
ماوي : تمام ما حأتأخر ان شاء الله صحي وين بابا ؟؟
ام ماجد : لساتو نايم مافيقته قلت برتاح بكفيه تعب كل الاسبوع
ماوي: تؤبرني الحنونة
قرّبت منها وباستها من راسها بحُب ..
ام ماجد : بعيد الشر عنك ياروحي
دخلت بإتجاه الغرفة اخدت بجامة رمادي قطعتين لبستها رفعت شعراتها كعكة لفوق حملت جاكيت اسود قصير مع بوط اسود ، اخدت تلفونها وطلعت بسرعة لتلاقي إيهاب قبال الباب
ماوي : صباح الخير
إيهاب : سنة لك عمي قلنالك عجلي
ماوي : والله ما تأخرت قمت بسرعة ليكني بالبجامة نزلتلك ، شوفي !!
إيهاب : مارح احكي شي قبل ما نجتمع سوا لهيك سكتي وامشي
ماوي : بالناقص راسي واجعني اصلاً ، رايحين مشي
إيهاب : لا سيارة الي خلفني ناطرة بأخر الشارع ، اي مشي برنسيسة
ماوي : ننننن
طالعت سماعاتها لتحطهم بإدنيها ، مسكت بإيده لتشرد بكلمات الاغنية الي شغلتها ..
.
.
أشكيك لمين والخصم أنت والحكم
أنا شكوتي منك إليك
وفرحتي ودمعي في أيديك
وإن كان ضميرك نفسه ما بيقدر عليك
أشكيك لمين؟؟؟
أشكيك لمين وأنت الحبيب
وأقرب لي من أقرب قريب
أي إنسان مهمن كان! مهما كان! بعدك غريب
أنا أدراي دموعي وأضحك
أنا دمعي عزيز ويرخص لك
عشانك عشان تتهنّا
من ناري أعملك جنة
عايز أيه أكبر من كدا قلب
عايز أيه أكتر من كدا حب
.
.
أول ما وصلوا قبال بناية بيت قربت من زواية وسندت ضهرها عليها ..
ماوي : اتكسروا رجلي
إيهاب: هي نص ساعة الي مشيتيها
ماوي : مو عاجبتك لأنو ولعية اتصل عَ هديك الزفتة نشوف اخرتا معك
إيهاب : عم اتصل سمعي ردت ، اي توتة صباحو نحنا صرنا تحت البيت نزلي ، اوك تمام يلا
ماوي : شو
وطن: قوموا قوموا خلصوني خلونا نمشي ع وقت
ماجد : وين مقلوع خليكم
وطن : قصدك خليلك رانيا
ماجد بضحكة : ههههه انو هيك يعني
وطن : تضرب منك إلها بكرى لما ينكتب كتابك شوفها قد مابدك هلأ امشي قدامي ست رانيا
ماجد : وحش تابع
وطن: هاد من ذوقك قوموا خلصوني
رانيا : منحكي حبيبي تبقى
ماوي : لك انتي نقبرتي بعتيني فرد بيعة ؟
إيهاب: خاينة من يوم يومها وين الجديد
ماوي: وطن بربك شحاطة وامشي
وطن : من عيوني ، حبيبك قلتيلي ؟؟ الله يدمني ياكي وياه
سحبها من شعراتها ليمشيها قدامه ويطلع هو وإيهاب
ودعوهم ودخلوا لجوى لتقرب ماوية من ماجد وتضمه بقوة
ماوي : الف مبروك ياروحي ربي يتمملكم عَ خير
ماجد : امين يارب ويفرحني فيكي ياعمري ، صحي مارجعنا حكينا
ماوي : بشو ؟
ماجد بهمس : شفتيه للأستاذ ؟
ماوي : من اول يوم
ماجد : ايي وشو الوضع !!
ماوي بتنهيدة : مدري منحكي بعدين بدها قعدة طويلة وهلأ مو رايقة للسيرة بنوب
باسها من راسها وهو بيحكيلا
ماجد ' طيب ياروحي عَ راحتك
ام ماجد : ماجد ماوية تعو ساعدوني مارح انبلى بالتنضيف لحالي اكيد
ماوي بضحكة : ههههه استلم ضريبة العزيمة
ماجد : ههههه فوتي فوتي
ماوي : يلا
.
.
بصباح يوم جديد صحيت على رنة تلفونها مدّت إيدها لتنزل شاهين من فوقها لما حست فيه قاعد على راسها متل العادة ، اخدته لحضنها وهي بتبوس فيه ..
ماوي : الله لا يحرمك هالعادة حبيبي ما منخلص منها لا وانت مرضان ولا بأيامك العادية ..
بدأ يفرك راسه بحضنها وكأنه فهمان عليها وعم يتدلل عليها ، سحبت التلفون من تحت مخدتها بعد ما بدأ يرن للمرة التانية ، استغربت لما شافت اسم إيهاب مع انه الساعة ما تجاوزت ال8 ونص ، بإستغراب فتحت الخط وردت ..
ماوي : الو
إيهاب: صباح الخير
ماوي : صباح النور خير شوفي من الصبح ؟؟
إيهاب: موضوع كتير ضروري وكتير مهم
ماوي : خير احكي شغلت بالي
إيهاب : مافيني ع التلفون ولازم نجتمع كلنا ، معك خمس دقايق لبسي ايا شي عليكي بكون صرت قدام بيتك رح نمر ناخد تينا وعَ بيت وطن هلأ حكيتو كمان هو
ماوي : صلِ ع النبي لك ابني وفهمني شوفي عند هالصبح
إيهاب : بسرعة ماوية بسرعة مو وقت حكي قومي
ماوي : لك شو بدي قول لامي وين رايحين من الصبح ولشو !!
إيهاب : دبريا خلصيني تقول اول مرة وأول كذبة رح تكذبيا دبري حالك يلا سكري لخبر تينا سلام
ماوي : طيب طيب
سكرت التلفون بقلق حملت شاهين واتجهت للصالون كانت امها قاعدة بتشرب القهوة ..
ماوي : صباحو رموشتي
ام ماجد : صباحو عيوني ، جيبي فنجان قهوة وتعي القهوة لسا سخنة
ماوي : مابقدر ومامعي وقت
ام ماجد : خير شو عندك من الصبح !
ماوي : اتصل إيهاب حنروح لبيت وطن
ام ماجد : من الصبح !! خير شوفي ؟
ماوي : مابعرف والله بس اكيد شي شغلة مجنونة طالعلنا فيا الافندي
ام ماجد : طيب بس لحالك رايحة ؟؟
ماوي : لا هو عَ الطريق جاية
ام ماجد : طيب بس مو تروحي تقضي النهار هنيك بتعرفي ابوكي اليوم عطلتو
ماوي : تمام ما حأتأخر ان شاء الله صحي وين بابا ؟؟
ام ماجد : لساتو نايم مافيقته قلت برتاح بكفيه تعب كل الاسبوع
ماوي: تؤبرني الحنونة
قرّبت منها وباستها من راسها بحُب ..
ام ماجد : بعيد الشر عنك ياروحي
دخلت بإتجاه الغرفة اخدت بجامة رمادي قطعتين لبستها رفعت شعراتها كعكة لفوق حملت جاكيت اسود قصير مع بوط اسود ، اخدت تلفونها وطلعت بسرعة لتلاقي إيهاب قبال الباب
ماوي : صباح الخير
إيهاب : سنة لك عمي قلنالك عجلي
ماوي : والله ما تأخرت قمت بسرعة ليكني بالبجامة نزلتلك ، شوفي !!
إيهاب : مارح احكي شي قبل ما نجتمع سوا لهيك سكتي وامشي
ماوي : بالناقص راسي واجعني اصلاً ، رايحين مشي
إيهاب : لا سيارة الي خلفني ناطرة بأخر الشارع ، اي مشي برنسيسة
ماوي : ننننن
طالعت سماعاتها لتحطهم بإدنيها ، مسكت بإيده لتشرد بكلمات الاغنية الي شغلتها ..
.
.
أشكيك لمين والخصم أنت والحكم
أنا شكوتي منك إليك
وفرحتي ودمعي في أيديك
وإن كان ضميرك نفسه ما بيقدر عليك
أشكيك لمين؟؟؟
أشكيك لمين وأنت الحبيب
وأقرب لي من أقرب قريب
أي إنسان مهمن كان! مهما كان! بعدك غريب
أنا أدراي دموعي وأضحك
أنا دمعي عزيز ويرخص لك
عشانك عشان تتهنّا
من ناري أعملك جنة
عايز أيه أكبر من كدا قلب
عايز أيه أكتر من كدا حب
.
.
أول ما وصلوا قبال بناية بيت قربت من زواية وسندت ضهرها عليها ..
ماوي : اتكسروا رجلي
إيهاب: هي نص ساعة الي مشيتيها
ماوي : مو عاجبتك لأنو ولعية اتصل عَ هديك الزفتة نشوف اخرتا معك
إيهاب : عم اتصل سمعي ردت ، اي توتة صباحو نحنا صرنا تحت البيت نزلي ، اوك تمام يلا
ماوي : شو
👍27❤16🥰1😁1
إيهاب : ليكها نزلت
ثواني وكانت تينا قبالهم ..
تينا : شوفي من الصبح ؟؟
ماوي : علمي علمك سألي الاخ
إيهاب : صباح النور اهلين امشوا وبس نوصل لبيت وطن بتفهموا
ماوي : اكيد ما حتاخدنا مشي لهنيك مو !
إيهاب : لا رح أحملكن عَ ضهري ، اي مشي طبعاً
ماوي : لا بربي ما بتحرك خطوة وطن اقل شي اقل شي لبيته ساعة هي اذا مو اكتر مابقدر امشي كل هالمسافة
إيهاب : لك تكاسي هون مابتمر هاتي بالصدفة لتطلع قدامنا شي وحدة شو اعملك !
تينا : عُبادة فايق اذا بدكم بوصلنا هو
ماوي : نعم نعم ، ياحبيبي عُبادة لسا
إيهاب : اسفين ياخانم هاد المتوفر يابتمشي لنلاقي شي تكسي صدفة يا اما بتقبلي عُبادة يوصلنا
ماوي : هففففف لا خليه يوصلنا اشوا مابقدر امشي هالمسافة انا
إيهاب : تمام حلو حأتصله انا
طالع تلفونه ليبحث عن رقمه ويرنله وقت قصير وإجاه صوت عُبادة
إيهاب : صباح الخير ، كيفك مُعلم ، تمام ماشي الحال بدي قلك عندك شي هلأ ؟ بدنا توصيلة دخيل عينك ، عَ بيت وطن ، اي اي تحت البناية ، تمام معُلم بإنتظارك
تينا : شو قال ؟
إيهاب : قال دقيقتين ونازل
بالفعل ماهي الا دقيقتين وكان نازل من باب البناية اتفاجئ بوجودها ماكان عنده علم إنها معهم ، وجع كلماتها مبارحة لسا عالقة براسه وكأن قوته اليوم صفر ماكان قادر حتى يتطلع فيها من شدّة تعبه ..
كانت عم تتمايز ملامحه التعب باين على وجهه المصفر وعيونه محمرة وكأنها محرومة من النوم كل الليل ، كان لابس بجاما سودا وفوقها جاكيت اسود مع بوط اسود ضابب شعراته لورى ببكلة ناعمة ، قرّب منهم بخطوات هادية وعيونه عم تحاول تهرب منها ..
عُبادة : صباح الخير
الكل : صباح النور
عُبادة : خير شوفي من الصبح عند وطن !
تينا : مدري علمنا علمك الاستاذ ايهاب شاحط الكل من الصبح وماعم يحكي شي
التفت لإيهاب ناطر الإجابة منه ..
إيهاب : بحكيلك بعدين قصة طويلة
عُبادة : تمام تفضلوا
اتجهوا كلهم للسيارة المصفوفة جنب البناية .. ركب إيهاب حدّه وهي وتينا بالمقعد الخلفي ..
التفت اله لينتبه للتعب الي كاسي ملامحه سأله بقلق
إيهاب : خير فيك شي شكلك تعبان ؟
مجرد ما نطق إيهاب كلماته كانت رافعة راسها بتطلع فيه من المراية لتتأكد من كلام إيهاب ، رفع نظره ليشوفها بتطلع فيه بقلق ، اشاح بنظره للطريق وهو بجاوب إيهاب ..
عُبادة : اي والله ماني نايم لسا
تينا : لي مو نايم لهلأ ؟؟
عُبادة : مابعرف ما اجاني نوم قلقت كتير وشكلو صدري حيلتهب
تينا : تؤبرني عليك العافية
عُبادة : الله يعافيكي روحي
إيهاب : سلامتك مُعلم
عُبادة : الله يسلمك يارب
بحروفها المّلبكة وكلماتها التايهة نطقت ..
ماوي : عليك العافية ، مغلي الزعتر كتير منيح لالتهاب الصدر اشراب منه
جاوبها بذات اللبكة بذات الوجع والشتات ..
عُبادة : الله يعافيكي ، ان شاء الله
تينا : بتعرف شو ! هاد كله من السم الدخان الي عم تشربه لانو صاير محشش ماشاءالله باليوم علبتين تلاتة
إيهاب : ماشاء الله عليك صاير انتحاري
عُبادة : سمعوني انتو الجوز بربكم
إيهاب : أمرك عُبادة بيك
كملوا طريقهم بصمت لوصلوا قبال بيت وطن ، مجرد ماصف السيارة فتحت الباب ونزلت لتاخد نفس عميق وكأنو انفاسها كانت محبوسة جوّا السيارة .. نزلت وراها تينا ودخلوا لجوا .. التفت إيهاب لعُبادة الي كان عم يراقب دخول ماوي السريع ..
إيهاب : انزل
عُبادة : لا دخيلك من دون شي مو طايقة خلقتي لسا بدك طب على قلبا كمان جوا احتمال يا تقتلني يا تنجلط
إيهاب : ههههه يفضح عينك لا لا تخاف نحنا معك منأنقذك اذا فكرت تعمل شي
عُبادة : مالي نفس مرة تانية نعسان كتير كمان
إيهاب : طيب براحتك صحي في شي ضروري لازم نحكي فيه
عُبادة : انا وانت ؟
إيهاب : ووطن
عُبادة : بخصوص ؟
إيهاب : انت وماوي
عُبادة : شبنا انا وهي ؟
إيهاب : ولاشي بتطيروا العقل بتشلوووووا
عُبادة : وانا هيك عم قول ناقصنا خرزة زرقة بس
إيهاب : المهم جد الموضوع كتييير مُهم وضروري وماخرج يتأجل حاول تفضي حالك بكرى بعد المدرسة
عُبادة : طيب تمام فهمت بخصوصي انا وماوية بس شو هو ؟
إيهاب : بكرى منحكي بدو قعدة طويلة
عُبادة : أمرك مسيو إيهاب
إيهاب : يلا سلام
عُبادة : بأمان الله
نزل من السيارة ليمشي عُبادة لبيته .. وهو اتجه لبيت وطن ليبدأ رن الجرس بقوة شوية وفتحتله رانيا وهي لسا على عبونها النوم
إيهاب : صباح الخير
رانيا : تضرب منك لصباحك شوفي من عند الصبح
إيهاب : ولعية خليني فوت
رانيا : انقبر فوت
إيهاب : وينهم !
رانيا : بالصالون فوت خلصني
إيهاب : ولعية
سكرت الباب وراه واتجهوا للصالون سوا ..
إيهاب : وين وطن لكن ؟
رانيا : لسا نايم
ثواني وكانت تينا قبالهم ..
تينا : شوفي من الصبح ؟؟
ماوي : علمي علمك سألي الاخ
إيهاب : صباح النور اهلين امشوا وبس نوصل لبيت وطن بتفهموا
ماوي : اكيد ما حتاخدنا مشي لهنيك مو !
إيهاب : لا رح أحملكن عَ ضهري ، اي مشي طبعاً
ماوي : لا بربي ما بتحرك خطوة وطن اقل شي اقل شي لبيته ساعة هي اذا مو اكتر مابقدر امشي كل هالمسافة
إيهاب : لك تكاسي هون مابتمر هاتي بالصدفة لتطلع قدامنا شي وحدة شو اعملك !
تينا : عُبادة فايق اذا بدكم بوصلنا هو
ماوي : نعم نعم ، ياحبيبي عُبادة لسا
إيهاب : اسفين ياخانم هاد المتوفر يابتمشي لنلاقي شي تكسي صدفة يا اما بتقبلي عُبادة يوصلنا
ماوي : هففففف لا خليه يوصلنا اشوا مابقدر امشي هالمسافة انا
إيهاب : تمام حلو حأتصله انا
طالع تلفونه ليبحث عن رقمه ويرنله وقت قصير وإجاه صوت عُبادة
إيهاب : صباح الخير ، كيفك مُعلم ، تمام ماشي الحال بدي قلك عندك شي هلأ ؟ بدنا توصيلة دخيل عينك ، عَ بيت وطن ، اي اي تحت البناية ، تمام معُلم بإنتظارك
تينا : شو قال ؟
إيهاب : قال دقيقتين ونازل
بالفعل ماهي الا دقيقتين وكان نازل من باب البناية اتفاجئ بوجودها ماكان عنده علم إنها معهم ، وجع كلماتها مبارحة لسا عالقة براسه وكأن قوته اليوم صفر ماكان قادر حتى يتطلع فيها من شدّة تعبه ..
كانت عم تتمايز ملامحه التعب باين على وجهه المصفر وعيونه محمرة وكأنها محرومة من النوم كل الليل ، كان لابس بجاما سودا وفوقها جاكيت اسود مع بوط اسود ضابب شعراته لورى ببكلة ناعمة ، قرّب منهم بخطوات هادية وعيونه عم تحاول تهرب منها ..
عُبادة : صباح الخير
الكل : صباح النور
عُبادة : خير شوفي من الصبح عند وطن !
تينا : مدري علمنا علمك الاستاذ ايهاب شاحط الكل من الصبح وماعم يحكي شي
التفت لإيهاب ناطر الإجابة منه ..
إيهاب : بحكيلك بعدين قصة طويلة
عُبادة : تمام تفضلوا
اتجهوا كلهم للسيارة المصفوفة جنب البناية .. ركب إيهاب حدّه وهي وتينا بالمقعد الخلفي ..
التفت اله لينتبه للتعب الي كاسي ملامحه سأله بقلق
إيهاب : خير فيك شي شكلك تعبان ؟
مجرد ما نطق إيهاب كلماته كانت رافعة راسها بتطلع فيه من المراية لتتأكد من كلام إيهاب ، رفع نظره ليشوفها بتطلع فيه بقلق ، اشاح بنظره للطريق وهو بجاوب إيهاب ..
عُبادة : اي والله ماني نايم لسا
تينا : لي مو نايم لهلأ ؟؟
عُبادة : مابعرف ما اجاني نوم قلقت كتير وشكلو صدري حيلتهب
تينا : تؤبرني عليك العافية
عُبادة : الله يعافيكي روحي
إيهاب : سلامتك مُعلم
عُبادة : الله يسلمك يارب
بحروفها المّلبكة وكلماتها التايهة نطقت ..
ماوي : عليك العافية ، مغلي الزعتر كتير منيح لالتهاب الصدر اشراب منه
جاوبها بذات اللبكة بذات الوجع والشتات ..
عُبادة : الله يعافيكي ، ان شاء الله
تينا : بتعرف شو ! هاد كله من السم الدخان الي عم تشربه لانو صاير محشش ماشاءالله باليوم علبتين تلاتة
إيهاب : ماشاء الله عليك صاير انتحاري
عُبادة : سمعوني انتو الجوز بربكم
إيهاب : أمرك عُبادة بيك
كملوا طريقهم بصمت لوصلوا قبال بيت وطن ، مجرد ماصف السيارة فتحت الباب ونزلت لتاخد نفس عميق وكأنو انفاسها كانت محبوسة جوّا السيارة .. نزلت وراها تينا ودخلوا لجوا .. التفت إيهاب لعُبادة الي كان عم يراقب دخول ماوي السريع ..
إيهاب : انزل
عُبادة : لا دخيلك من دون شي مو طايقة خلقتي لسا بدك طب على قلبا كمان جوا احتمال يا تقتلني يا تنجلط
إيهاب : ههههه يفضح عينك لا لا تخاف نحنا معك منأنقذك اذا فكرت تعمل شي
عُبادة : مالي نفس مرة تانية نعسان كتير كمان
إيهاب : طيب براحتك صحي في شي ضروري لازم نحكي فيه
عُبادة : انا وانت ؟
إيهاب : ووطن
عُبادة : بخصوص ؟
إيهاب : انت وماوي
عُبادة : شبنا انا وهي ؟
إيهاب : ولاشي بتطيروا العقل بتشلوووووا
عُبادة : وانا هيك عم قول ناقصنا خرزة زرقة بس
إيهاب : المهم جد الموضوع كتييير مُهم وضروري وماخرج يتأجل حاول تفضي حالك بكرى بعد المدرسة
عُبادة : طيب تمام فهمت بخصوصي انا وماوية بس شو هو ؟
إيهاب : بكرى منحكي بدو قعدة طويلة
عُبادة : أمرك مسيو إيهاب
إيهاب : يلا سلام
عُبادة : بأمان الله
نزل من السيارة ليمشي عُبادة لبيته .. وهو اتجه لبيت وطن ليبدأ رن الجرس بقوة شوية وفتحتله رانيا وهي لسا على عبونها النوم
إيهاب : صباح الخير
رانيا : تضرب منك لصباحك شوفي من عند الصبح
إيهاب : ولعية خليني فوت
رانيا : انقبر فوت
إيهاب : وينهم !
رانيا : بالصالون فوت خلصني
إيهاب : ولعية
سكرت الباب وراه واتجهوا للصالون سوا ..
إيهاب : وين وطن لكن ؟
رانيا : لسا نايم
👍31❤12❤🔥2🤩2🥰1
إيهاب : ابوكي هون ؟
رانيا : لا طلع عَ شغله شو تشربوا
ماوي : رنوشة الله يخليكي قهوة وبِ كوب كوب كبير كمان
رانيا : وانتي توتة
تينا : قهوة كمان
إيهاب : وانا كمان نتتري عمليا
رانيا : شكران يا شكران
ماوي : مين شكران ؟
رانيا : مساعدة جابها بابا لتساعدنا بشغل البيت
إيهاب : ياعيني
رانيا : شكران
إيهاب : يا شكران
تينا : هههههه ياربي شو دحشك انت
شكران : جيت جيت تفضلي انسة رانيا كنت عم امسح البرندة
رانيا : يعطيكي العافية حبيبتي هدول رفقاتي إيهاب وهي تينا وهديك النايمة ماوي
شكران : اهلا وسهلا نورتوا
تينا : تسلمي حبيبتي
رانيا : شكران دخيل عينك ٥ فناجين قهوة
ماوي : كبار شكران كبار الله يرضى عليكي
شكران : من عيوني
رانيا : انتي مو عَ أساس نايمة
ماوي : بتخلوا الواحد يعرف يغفى انتو ليه
إيهاب : حاج رغي هلأ حدا يفيق وطن
رانيا : انا هلأ بعلق معه
ماوي : وانا مالي حيل والله مافي غير تينا
تينا : نعم نعم انا بدي فيقو طلعوا من راسي
إيهاب : ولو مو هو الحُب تبعك
تينا : خراس بربك وطلاع من راسي
إيهاب : لك أنا فيقتو و مخبرو أنو نحنا عَ الطريق ليش انضرب رجع نام
رانيا : سهر لوقت متأخر مبارحة
تينا بإستغراب : سهر لوقت متأخر !!!
رانيا : اي منزل لعبة قضى كل الليل عليها
رانيا : اي منزل لعبة قضى كل الليل عليها
تينا : مو عَ أساس حينام بكير لانو تعبان وسكر تلفونو مشان ينام
رانيا بلبكة : اا انو يمكن مخربطة انا مدري !
تينا بعصبية : اها لا طالعة فيقو انا اذا هيك
إيهاب بضحكة : هههههه حلو علقت
تركتهم وطلعت عَ غرفته عم تركد بحدّة بدأت اتدق عَ الباب بقي وقت حتى فتحلها .. كان عم يفرك عيونه وشعره المكوش اتفاجئ بوجودها قباله ..
وطن : توتة ايمتا جيتو
تينا : من شوي
قرّب منها ليلامس خصلات شعرها وهو بيحكيلا بنبرة هادية
وطن : احلى وجه بيتصبح الواحد فيه صباح الخير حلوتي
بعدت بخطوتين لورى وسحبت شعرها من إيده لتبرمه لورى ضهرها وسط استغرابه من حركتها وملامحها الحادة ..
وطن باستغراب : شبك روحي ؟
تينا : بدي احكي مع كلمتين لوحدنا قبل ما ننزل لعندهم
وطن : طيب فوتي نحكي بغرفتي
دخلت قدامه ليفوت وراها ويسكر الباب ، قرب منها ولسا علامات الاستغراب كاسية ملامحه هي أول مرة بشوفها بهالهدا والنبرة الجادة بكلامها ، أصابعه غمرت أصابعها وقبل مايشد عليهم كانت ساحبة إيدها منه ومبعدة عنه ..
وطن : تينا شوفي ! ليش هيك عم تبعدني عني ؟
تينا : مستغرب مو !
وطن : وكتير
تينا : معك حق لانو قد ماتركتا لتينا لازم ترجع تلاقيا عم تنتظر تشحدها شوية مشاعر وكم لمسة ايد تنسيا فيهم هربانك منها
وطن : شو عم تخبصي يابنت !
تينا : مبارح بعد ماطلعت انت من بيت ماوية اتصلت علي وقلتلي فضي حالك مشتقلك كتير و عبالي نسهر مكالمة سوا صح ولا انا غلطانة ؟
وطن : مبلا صح
تينا : ولما تأخرت المسا لرنيت بعتلك وقلتلي انك نعسان وتعبان خلينا نأجلها لبكرى لانك بدك تنام صح ولا مو صح
وطن : مبلا صح
تينا بضحكة : هههه و هلأ خبرتنا رانيا انك سهرت لوقت متأخر عَ لعبة ع التلفون قضيت كل وقتك عليه
قرب منها بإحراج وخجل من الموقف الي حط نفسه فيه حاول يحاوطها بين إيديه وهو بيحكي
وطن : توتة عمري والله انا كنت عنجد تعبان ولما جيت لنام ماقدرت قمت نزلت زفتة لعبة والتهيت فيا
بعدت عنه للمرة التالتة وهي بتحاول تخبي دموعها لما تنزل
تينا : لا مو هيك وطن بتعرف شو الي عم يصير فينا وطن !
وطن : .........
تينا : رح قلك بلا ما تسأل الي عم يصير وطن انك دايماً بتتقدم خطوة تجاهي بعدين بتلاقي حالك متردد لسا بتقوم بترجع خطوتين لورى
وطن : تينا لا تحكي هيك
تينا:لابدي احكي و انت رح تسمعني للأخر وطن
وطن:طيب بس اهدي
تينا:و لا بدي اهدا انت لليوم ، لحد هي اللحظة عاملني فأر تجارب الك و لمشاعرك قلت لحالك يلا هي نص مجنونة مقضية كل وقتها هبل و جنان و حبتني، بتجنن عليها شوي زبطت، زبطت ما زبطت و لقيت هالشي تقيل عليي مو مشكلة، متناسي انو هالمجنونة عندها مشاعر بتتأثر و بتحس عندها قلب
وطن:انتي عم تظلميني هيك تينا
تينا:خراس وطن
اتطلع منها مصدوم مو عارف شو يرد
تينا:اي خراس خليني كمل اتناسيت انو انا عندي قلب و هالقلب بحبك، انا من اول ما شفتك انعجبت فيك ما بنكر ومع الوقت و قربي منك حبيتك عنجد مو كانت مجرد مشاعر طايشة، بس انا رغم هالشي ما طالبتك وطن بأنو تبادلني هالحب وطن انا كلمة بحبك ما جيت قلتلك ياها، رغم اني بحبك وطن، و كتير و ماعندي مشكلة بإني كون انا الطرف الي يبادر، و احكيلك بحبك، بس ما قلتا لأني كنت بعرف انو هالمشاعر من طرف واحد من طرفي انا و بس ما حكيت هيك كلمة حتى ما اضغط عليك، و لا احرجك بهيك موضوع او حملك شي فوق طاقتك و كنت راضية وسعيدة بهي المشاعر وزادت سعادتي لما صرت حس انو انت وحدك من دون أيا تكليف مني صرت تحسلي بشي صرت تهتملي وتعاملني معاملة خاصة مميزة غير عن الكل ، ومع اني حسيت وعرفت بهالشي ماقبلت اتقدم ولا خطوة زيادة
رانيا : لا طلع عَ شغله شو تشربوا
ماوي : رنوشة الله يخليكي قهوة وبِ كوب كوب كبير كمان
رانيا : وانتي توتة
تينا : قهوة كمان
إيهاب : وانا كمان نتتري عمليا
رانيا : شكران يا شكران
ماوي : مين شكران ؟
رانيا : مساعدة جابها بابا لتساعدنا بشغل البيت
إيهاب : ياعيني
رانيا : شكران
إيهاب : يا شكران
تينا : هههههه ياربي شو دحشك انت
شكران : جيت جيت تفضلي انسة رانيا كنت عم امسح البرندة
رانيا : يعطيكي العافية حبيبتي هدول رفقاتي إيهاب وهي تينا وهديك النايمة ماوي
شكران : اهلا وسهلا نورتوا
تينا : تسلمي حبيبتي
رانيا : شكران دخيل عينك ٥ فناجين قهوة
ماوي : كبار شكران كبار الله يرضى عليكي
شكران : من عيوني
رانيا : انتي مو عَ أساس نايمة
ماوي : بتخلوا الواحد يعرف يغفى انتو ليه
إيهاب : حاج رغي هلأ حدا يفيق وطن
رانيا : انا هلأ بعلق معه
ماوي : وانا مالي حيل والله مافي غير تينا
تينا : نعم نعم انا بدي فيقو طلعوا من راسي
إيهاب : ولو مو هو الحُب تبعك
تينا : خراس بربك وطلاع من راسي
إيهاب : لك أنا فيقتو و مخبرو أنو نحنا عَ الطريق ليش انضرب رجع نام
رانيا : سهر لوقت متأخر مبارحة
تينا بإستغراب : سهر لوقت متأخر !!!
رانيا : اي منزل لعبة قضى كل الليل عليها
رانيا : اي منزل لعبة قضى كل الليل عليها
تينا : مو عَ أساس حينام بكير لانو تعبان وسكر تلفونو مشان ينام
رانيا بلبكة : اا انو يمكن مخربطة انا مدري !
تينا بعصبية : اها لا طالعة فيقو انا اذا هيك
إيهاب بضحكة : هههههه حلو علقت
تركتهم وطلعت عَ غرفته عم تركد بحدّة بدأت اتدق عَ الباب بقي وقت حتى فتحلها .. كان عم يفرك عيونه وشعره المكوش اتفاجئ بوجودها قباله ..
وطن : توتة ايمتا جيتو
تينا : من شوي
قرّب منها ليلامس خصلات شعرها وهو بيحكيلا بنبرة هادية
وطن : احلى وجه بيتصبح الواحد فيه صباح الخير حلوتي
بعدت بخطوتين لورى وسحبت شعرها من إيده لتبرمه لورى ضهرها وسط استغرابه من حركتها وملامحها الحادة ..
وطن باستغراب : شبك روحي ؟
تينا : بدي احكي مع كلمتين لوحدنا قبل ما ننزل لعندهم
وطن : طيب فوتي نحكي بغرفتي
دخلت قدامه ليفوت وراها ويسكر الباب ، قرب منها ولسا علامات الاستغراب كاسية ملامحه هي أول مرة بشوفها بهالهدا والنبرة الجادة بكلامها ، أصابعه غمرت أصابعها وقبل مايشد عليهم كانت ساحبة إيدها منه ومبعدة عنه ..
وطن : تينا شوفي ! ليش هيك عم تبعدني عني ؟
تينا : مستغرب مو !
وطن : وكتير
تينا : معك حق لانو قد ماتركتا لتينا لازم ترجع تلاقيا عم تنتظر تشحدها شوية مشاعر وكم لمسة ايد تنسيا فيهم هربانك منها
وطن : شو عم تخبصي يابنت !
تينا : مبارح بعد ماطلعت انت من بيت ماوية اتصلت علي وقلتلي فضي حالك مشتقلك كتير و عبالي نسهر مكالمة سوا صح ولا انا غلطانة ؟
وطن : مبلا صح
تينا : ولما تأخرت المسا لرنيت بعتلك وقلتلي انك نعسان وتعبان خلينا نأجلها لبكرى لانك بدك تنام صح ولا مو صح
وطن : مبلا صح
تينا بضحكة : هههه و هلأ خبرتنا رانيا انك سهرت لوقت متأخر عَ لعبة ع التلفون قضيت كل وقتك عليه
قرب منها بإحراج وخجل من الموقف الي حط نفسه فيه حاول يحاوطها بين إيديه وهو بيحكي
وطن : توتة عمري والله انا كنت عنجد تعبان ولما جيت لنام ماقدرت قمت نزلت زفتة لعبة والتهيت فيا
بعدت عنه للمرة التالتة وهي بتحاول تخبي دموعها لما تنزل
تينا : لا مو هيك وطن بتعرف شو الي عم يصير فينا وطن !
وطن : .........
تينا : رح قلك بلا ما تسأل الي عم يصير وطن انك دايماً بتتقدم خطوة تجاهي بعدين بتلاقي حالك متردد لسا بتقوم بترجع خطوتين لورى
وطن : تينا لا تحكي هيك
تينا:لابدي احكي و انت رح تسمعني للأخر وطن
وطن:طيب بس اهدي
تينا:و لا بدي اهدا انت لليوم ، لحد هي اللحظة عاملني فأر تجارب الك و لمشاعرك قلت لحالك يلا هي نص مجنونة مقضية كل وقتها هبل و جنان و حبتني، بتجنن عليها شوي زبطت، زبطت ما زبطت و لقيت هالشي تقيل عليي مو مشكلة، متناسي انو هالمجنونة عندها مشاعر بتتأثر و بتحس عندها قلب
وطن:انتي عم تظلميني هيك تينا
تينا:خراس وطن
اتطلع منها مصدوم مو عارف شو يرد
تينا:اي خراس خليني كمل اتناسيت انو انا عندي قلب و هالقلب بحبك، انا من اول ما شفتك انعجبت فيك ما بنكر ومع الوقت و قربي منك حبيتك عنجد مو كانت مجرد مشاعر طايشة، بس انا رغم هالشي ما طالبتك وطن بأنو تبادلني هالحب وطن انا كلمة بحبك ما جيت قلتلك ياها، رغم اني بحبك وطن، و كتير و ماعندي مشكلة بإني كون انا الطرف الي يبادر، و احكيلك بحبك، بس ما قلتا لأني كنت بعرف انو هالمشاعر من طرف واحد من طرفي انا و بس ما حكيت هيك كلمة حتى ما اضغط عليك، و لا احرجك بهيك موضوع او حملك شي فوق طاقتك و كنت راضية وسعيدة بهي المشاعر وزادت سعادتي لما صرت حس انو انت وحدك من دون أيا تكليف مني صرت تحسلي بشي صرت تهتملي وتعاملني معاملة خاصة مميزة غير عن الكل ، ومع اني حسيت وعرفت بهالشي ماقبلت اتقدم ولا خطوة زيادة
❤20👍15🔥4🥰1👏1
عن الي انا فيه حتى ماخليك تتسرع وتاخد وقتك بمشاعرك هي بقيت ناطرتك قاعدة بإنتظار كلمة بحبك تينا ، بس ماحكيتها مع هيك قبلت وبقيت ومشيت معك متل ما انت بدك لحتى ما كلّفك بشي انت مو حمله ، وانت قرّبت وانت دخلتني بهيك شي وانا سكتت ونطرتك لاني بحبك ، بس مو هيك وطن ماقبلت ولا بقبل اني كون لعبة بإيدك ساعة حتاخدها بتقرب منها الف خطوة وساعة لا متردد بتبعد الفين ، ساعة بدك قُربها وساعة هي اخر شخص ممكن تفكر تتقرب منه،إلي معكم سنة وشوي ، بلشت حس بنظرتك المختلفة الي واهتمامك من شهور طويلة ودائماً كنت ناطرتك ناطرتك بكلشي وطن كلمة بحبك اهتمامك لمسة إيدك وقتك زيادة بس بتعرف شو وطن ! اهم صفة بالحُب الشجاعة وانت واحد جبان جبان بالحُب كتير وماعندك الجرأة لهيك علاقة وانا ما بناسبني كون مع انسان جبان لهيك انا حأنهي هاد الشي الي ذاتاً ماله اسم قبل ما يبدأ لحتى ماحدا فينا يتوجع بالمرة من التاني ولحتى نقدر نحتفظ بصداقتنا الحلوة
وطن بتوتر : لا تينا لا مافيكي تنهي هيك شي انتي وحدك مافيكي تحكمي علي بهالسرعة هي وتتركي وتمشي
دفتّه بهدوء عنها وهي بتنسحب من بين إيديه
تينا : بترجاك وطن خلينا نسكر عَ السيرة لانو مو قادرة احكي شي فيها رح انسى كلشي بخصوص هالموضوع و حنبقى احلى صحاب حأنزل انا
إيهاب : واللي فهمناه من ماوية مبارحة انو هي الفويسات الي كانت تبعتها ماوية عَ الكروب متاخدة كلها وملعوب فبها بطريقة ملعونة وخبيثو لتبان قدام عُبادة انو ماوية كل الوقت عم تلعب عليه وتتسلا فيه وانو هي ماحبتو
وكانت عم تضحك عليه خلال علاقتهم كلها
رانيا بصدمة: عنجد عم تحكي ؟
إيهاب : ليكها قدامك سأليها
ماوية: اي صح يعني وقت سمعت الفويس كان مركب بطريقة فظيعة ،كل الفويسات القديمة مستخدمينها أنو انا عم اضحك عليه ومابحبو وعم اتمسخر ع مشاعرو ،بينما هاد الحكي كان قديم وضحك ع أنو هو معم يعرف مين أنا بس لما متاخد مقلوب بطريقة فظيعة والله
رانيا :لعما مين عمل هيك وليش
إيهاب : هوووووبا وصلنا لهالنقطة يلي أنا مشانها جمعتكم هون
رانيا : اللي هي
ايهاب : ماوية بالبداية كانت مصدومة من يلي صار فما قدرت تفكر مين ممكن يكون عمل هيك وليه ،لمن صحيت وفكرت بهالموضوع ما طلع معها شي لانو من الأساس الفويسات متاخدة من كروب روما ، وهي بتشك بحالها متل ما قالت ومابتشك فيني او فيكي ولا بوطن ، بس ماوية لما فكرت بالسيرة نسيت انو في شخص رابع غيرنا نحنا التلاتة
حطت فنجان القهوة من إيدها واطلعت فيه بِ صدمة
تينا: شو قصدك إيهاب افندي ؟؟؟
إيهاب : قصدي مو بس انا ورانيا ووطن بالكروب بكل بساطة
تينا: بالله شو ؟؟ بكل بساطة كأنك عم تلمح علي أنا ؟
إيهاب: هيك شي
وطن: لا أنت أكيدد جنيت
تينا: سماع سماع انت، إيهاب ليك أنا أول شي ما ممكن فكر أني ضر ماوية ولا عُبادة ولو شوي، تاني شي والأهم أنا ما كنت ببداية قصتهم ليكون عندي هالفويسات وأجي أعمل هيك شي دنيئ
ماوية: اهدي تينا مستحيل أصلا فكر مجرد تفكير انك انتي تعملي هيك شي لو كنتي بأول القصة أو ماكنتي ، إيهاب عم ينهبل ويمزح صح إيهاب؟
إيهاب: لا ماعم أمزح تينا إلها علاقة بالموضوع بس من بعيد لبعيد
تينا :ليك أقسم بربي أن ماخرست ليصير شي مابيعجبك
إيهاب : اهدي خليني أنقبر كمل
تينا : لا طول ماعم تحكي هالحكي الفاضي مالي هديانة
إيهاب : لا حول ولا قوه الا بالله خرسوها شوي لاعرف كمل
قربت منها ماوي ومسكت ايدها برمتلها وجهها لاطلع فيها
ماوي : توتة عمري اهدي الله يخليكي خلينا بس نعرف شو بدو يحكي كرمالي
تينا : طيب نقبر كمل
إيهاب : الله يعزك المهم كنت عم قول انو مو بس نحنا التلاتة الي كنا بالكروب كان في حدا رابع معنا بتتذكروا باليوم الي دخلت تينا شو صار بالكروب !!
تينا : رجع يقول زفتة تينا بدي العن الساعة الي شافتك فيها تينا
ماوي : لحظة لحظة تينا سمعي باليوم الي دخلتي فيه عَ الكروب علقت مع خلود مشان دخلتك
اتطلعت بإيهاب بصدمة وحكت ..
ماوي : قصدك خلود هي الي عملت كل هاد !!!
إيهاب : هي بذاتها خلود
ماوي : لعما كيف نسيتا هي !!
رانيا : لا لحظة خلود مستحيل تعمل هيك شي اصلا هي سافرت من 5 شهور عَ ألمانيا
وطن : اي وين المشكلة بتكون اخدته لعُبادة قبل ما تسافر ماهو الفويس وصل لعُبادة قبل هيك بزمان
رانيا : لا لا مستحيل مابتعملا
ماوي : لا ياستي هي ونص
رانيا: انتي لانك بتكرهيا عم تقولي هيك انا بعرفها كتير منيح مستحيل
إيهاب : ليكي رانيا بالكروب كنا انا وانتي ووطن وخلود وماوية بس والفويسات طالعة من الكروب هاد يعني واحد فينا هو الي طلعها ووصلها لعُبادة ووصلها لغاية اكيد بنفسه
رانيا : خلود شو بدها تكون غايتها مع ماوية !!
وطن بتوتر : لا تينا لا مافيكي تنهي هيك شي انتي وحدك مافيكي تحكمي علي بهالسرعة هي وتتركي وتمشي
دفتّه بهدوء عنها وهي بتنسحب من بين إيديه
تينا : بترجاك وطن خلينا نسكر عَ السيرة لانو مو قادرة احكي شي فيها رح انسى كلشي بخصوص هالموضوع و حنبقى احلى صحاب حأنزل انا
إيهاب : واللي فهمناه من ماوية مبارحة انو هي الفويسات الي كانت تبعتها ماوية عَ الكروب متاخدة كلها وملعوب فبها بطريقة ملعونة وخبيثو لتبان قدام عُبادة انو ماوية كل الوقت عم تلعب عليه وتتسلا فيه وانو هي ماحبتو
وكانت عم تضحك عليه خلال علاقتهم كلها
رانيا بصدمة: عنجد عم تحكي ؟
إيهاب : ليكها قدامك سأليها
ماوية: اي صح يعني وقت سمعت الفويس كان مركب بطريقة فظيعة ،كل الفويسات القديمة مستخدمينها أنو انا عم اضحك عليه ومابحبو وعم اتمسخر ع مشاعرو ،بينما هاد الحكي كان قديم وضحك ع أنو هو معم يعرف مين أنا بس لما متاخد مقلوب بطريقة فظيعة والله
رانيا :لعما مين عمل هيك وليش
إيهاب : هوووووبا وصلنا لهالنقطة يلي أنا مشانها جمعتكم هون
رانيا : اللي هي
ايهاب : ماوية بالبداية كانت مصدومة من يلي صار فما قدرت تفكر مين ممكن يكون عمل هيك وليه ،لمن صحيت وفكرت بهالموضوع ما طلع معها شي لانو من الأساس الفويسات متاخدة من كروب روما ، وهي بتشك بحالها متل ما قالت ومابتشك فيني او فيكي ولا بوطن ، بس ماوية لما فكرت بالسيرة نسيت انو في شخص رابع غيرنا نحنا التلاتة
حطت فنجان القهوة من إيدها واطلعت فيه بِ صدمة
تينا: شو قصدك إيهاب افندي ؟؟؟
إيهاب : قصدي مو بس انا ورانيا ووطن بالكروب بكل بساطة
تينا: بالله شو ؟؟ بكل بساطة كأنك عم تلمح علي أنا ؟
إيهاب: هيك شي
وطن: لا أنت أكيدد جنيت
تينا: سماع سماع انت، إيهاب ليك أنا أول شي ما ممكن فكر أني ضر ماوية ولا عُبادة ولو شوي، تاني شي والأهم أنا ما كنت ببداية قصتهم ليكون عندي هالفويسات وأجي أعمل هيك شي دنيئ
ماوية: اهدي تينا مستحيل أصلا فكر مجرد تفكير انك انتي تعملي هيك شي لو كنتي بأول القصة أو ماكنتي ، إيهاب عم ينهبل ويمزح صح إيهاب؟
إيهاب: لا ماعم أمزح تينا إلها علاقة بالموضوع بس من بعيد لبعيد
تينا :ليك أقسم بربي أن ماخرست ليصير شي مابيعجبك
إيهاب : اهدي خليني أنقبر كمل
تينا : لا طول ماعم تحكي هالحكي الفاضي مالي هديانة
إيهاب : لا حول ولا قوه الا بالله خرسوها شوي لاعرف كمل
قربت منها ماوي ومسكت ايدها برمتلها وجهها لاطلع فيها
ماوي : توتة عمري اهدي الله يخليكي خلينا بس نعرف شو بدو يحكي كرمالي
تينا : طيب نقبر كمل
إيهاب : الله يعزك المهم كنت عم قول انو مو بس نحنا التلاتة الي كنا بالكروب كان في حدا رابع معنا بتتذكروا باليوم الي دخلت تينا شو صار بالكروب !!
تينا : رجع يقول زفتة تينا بدي العن الساعة الي شافتك فيها تينا
ماوي : لحظة لحظة تينا سمعي باليوم الي دخلتي فيه عَ الكروب علقت مع خلود مشان دخلتك
اتطلعت بإيهاب بصدمة وحكت ..
ماوي : قصدك خلود هي الي عملت كل هاد !!!
إيهاب : هي بذاتها خلود
ماوي : لعما كيف نسيتا هي !!
رانيا : لا لحظة خلود مستحيل تعمل هيك شي اصلا هي سافرت من 5 شهور عَ ألمانيا
وطن : اي وين المشكلة بتكون اخدته لعُبادة قبل ما تسافر ماهو الفويس وصل لعُبادة قبل هيك بزمان
رانيا : لا لا مستحيل مابتعملا
ماوي : لا ياستي هي ونص
رانيا: انتي لانك بتكرهيا عم تقولي هيك انا بعرفها كتير منيح مستحيل
إيهاب : ليكي رانيا بالكروب كنا انا وانتي ووطن وخلود وماوية بس والفويسات طالعة من الكروب هاد يعني واحد فينا هو الي طلعها ووصلها لعُبادة ووصلها لغاية اكيد بنفسه
رانيا : خلود شو بدها تكون غايتها مع ماوية !!
👍32❤13🥰1
إيهاب : نسيتي خناقتهم يوم دخلت تينا الكروب !! انا ليش عم احكي الموضوع مرتبط بِ تينا لانو يوم الي حكت ماوية دخلو تينا عَ الكروب هديك كانت جانة منها خلقة واجت قصة دخول تينا خلتها تنبحت
وطن : صحيح وانتي بتعرفي خلود وماوية ما اجتمعوا بقعدة الا صارت مشكلة بينهم ويوم الكروب شرشحوا بعض
بدأ الشّك يتسلل لقلبها وهي شايفة عيون الكل متوجهة ناحها ، حطت فنجان القهوة من ايدها وبدأت تمشي بتوتر وهي بتتصنع الضحكة حكت
رانيا : ههه لا انتو جنيتوا اكيد مستحيل خلود تأذيها هيك أذية لمجرد مشكلة بينهم مستحيل !!
ماوي بعصبية : لكن مين !!! مافي غيرها مستحيل يطلع هيك شي اصلا من حدا غيرها
رانيا : عم قلك لا لاااا ماوية فهمي هي صحيح ماحبتك بس ماممكن تعمل هيك شي
ماوي : ويوم دخلتيا ع الكروب قلتي عنها منيخة وطيوبة ومافي منها ومن هالكلام تبعك بس شفتي كيف شرشحتني اخر شي
رانيا : هاد لانو انتي كمان ماقصرتي فيها وماكنتي تحبيا اما موضوع انها تأذيكي مستحيل مستحيل
ماوي بصريخ : لك جاااااااج بكفي بكفي تنقبري تدافعي عنها والله العظيم يا رانيا اذا بتكون خلود ورى الموضوع هاد رغم اني متأكدة ليصير شي مايعجبك بنووب
رانيا : لا تجني وتقعدي تعيطي عم قلك مو هي يعني مو هي
وطن: اهدوا شوي معلش !!
ماوي : لا ماني هديانة وهلأ بدي اعرف
وطن : رانيا معك رقم خلود !
رانيا : اي رقمها السوري شغال لسا
ماوية : اتصلي عليها بسرعة
رانيا : هلأ !! اهدي اول شي بعدين منتصرّف
ماوية بصريخ : عم قلك اتصليييي
رانيا : تمام تمام
اخدت تلفونها من عَ الطاولة وفتحت ع الواتس بسرعة كبست عَ زر الاتصال ، بقي يرّن حتى انتهت مدّة المكالمة وماكانت ترّد عادوا المحاولة مرتين ونفس النتيجة ..
يتبع
وطن : صحيح وانتي بتعرفي خلود وماوية ما اجتمعوا بقعدة الا صارت مشكلة بينهم ويوم الكروب شرشحوا بعض
بدأ الشّك يتسلل لقلبها وهي شايفة عيون الكل متوجهة ناحها ، حطت فنجان القهوة من ايدها وبدأت تمشي بتوتر وهي بتتصنع الضحكة حكت
رانيا : ههه لا انتو جنيتوا اكيد مستحيل خلود تأذيها هيك أذية لمجرد مشكلة بينهم مستحيل !!
ماوي بعصبية : لكن مين !!! مافي غيرها مستحيل يطلع هيك شي اصلا من حدا غيرها
رانيا : عم قلك لا لاااا ماوية فهمي هي صحيح ماحبتك بس ماممكن تعمل هيك شي
ماوي : ويوم دخلتيا ع الكروب قلتي عنها منيخة وطيوبة ومافي منها ومن هالكلام تبعك بس شفتي كيف شرشحتني اخر شي
رانيا : هاد لانو انتي كمان ماقصرتي فيها وماكنتي تحبيا اما موضوع انها تأذيكي مستحيل مستحيل
ماوي بصريخ : لك جاااااااج بكفي بكفي تنقبري تدافعي عنها والله العظيم يا رانيا اذا بتكون خلود ورى الموضوع هاد رغم اني متأكدة ليصير شي مايعجبك بنووب
رانيا : لا تجني وتقعدي تعيطي عم قلك مو هي يعني مو هي
وطن: اهدوا شوي معلش !!
ماوي : لا ماني هديانة وهلأ بدي اعرف
وطن : رانيا معك رقم خلود !
رانيا : اي رقمها السوري شغال لسا
ماوية : اتصلي عليها بسرعة
رانيا : هلأ !! اهدي اول شي بعدين منتصرّف
ماوية بصريخ : عم قلك اتصليييي
رانيا : تمام تمام
اخدت تلفونها من عَ الطاولة وفتحت ع الواتس بسرعة كبست عَ زر الاتصال ، بقي يرّن حتى انتهت مدّة المكالمة وماكانت ترّد عادوا المحاولة مرتين ونفس النتيجة ..
يتبع
👍21❤9🥰1
حسنائي الغامضة
الجزء التاسع
ماوية : اتصلي عليها بسرعة
رانيا : هلأ !! اهدي اول شي بعدين منتصرّف
ماوية بصريخ : عم قلك اتصليييي
رانيا : تمام تمام
اخدت تلفونها من عَ الطاولة وفتحت ع الواتس بسرعة كبست عَ زر الاتصال ، بقي يرّن حتى انتهت مدّة المكالمة وماكانت ترّد عادوا المحاولة مرتين ونفس النتيجة ..
حكت ماوي بعصبية : ليش ماعم ترد هي
وطن : أهدي ماوية اهدي رح ترد غضب عنها
الرجفة اجتاحت أطرافها ،قهر العالم كلو تجمع جواتها ، كان بدها تفرغ غضبها بأي طريقة كانت عَ أحقر إنسانة عرفتها بحياتها
أخد الموبايل وطن وكبس ع زر تسجيل الشاشة ومن بعدو دغري اتصل فيها ..
حكت ببرود عكس الوجع يلي جواتها أثر الحالة يلي واصلتلها ماوي ، كان بدها تريح قلبها بأي طريقة
تينا : خلود هي يلي عملت هيك
إيهاب : نعم !!!!
اتطلعو الكل بِ ذات النظرة إستغراب وصدمة كانو متوقعينها
وطن : شو قصدك
تينا بلبكة : عُبادة خبرني ، خلود أجت لعندو وسلمته الفويس وقالتلو أنتي أنتي كنتي عم تضحكي عليه وتلعبي عليه كمان وهي ماهان عليها تشوفه داخل هي اللعبة قام سمعته صوتك
اتطلعت فيها بِ صدمة وابتسامة باردة مليانة تعب
ماوي : كنتي بتعرفي !!!
تينا : عبادة خبرني من كم يوم بس
ماوي : كنتي بتعرفي وماخبرتيني !!!!!
تينا بخوف : والله كان انو
وطن : ردت ردت
أخدت رانيا الموبايل منو لتقلها : كيفك روحي
قربت ماوي وبِ عصبية اخدت منها الموبايل
ماوي : بدي العن أبوكي ع أبو روحك أنتي وهي
خلود : اوف اوف ست ماوي معصبة علينا خير
ماوي : ليكي سؤال واحد وجوابه عندك وبسرعة بتعطيني ياه
خلود : تفضلي تفضلي خير ان شاء الله
ماوية: أنتي يلي ركبتي فويساتي بكل حقارة وعطيتيهن ل عُبادة
تعالت خلود ضحكاتها وهي بتحكي
خلود : يييي شو رجعك لهالسيرة اوبسسس ولا ليكون لساتكن متخانقين مشان هي الشغلة !!
ماوي : يعني انتي !!!
خلود : للامانة اي بس والله فكرت كم يوم وبتتصالحو ، بس يلا كلو خير ليكي ريحتك من واحد مابيثق فيكي
ماوي بعصبية : لك ، لك انتي شوووو !! لك من شو مصنوعة لك يخربيتك عم تحكيا هيك !! ولا كأنو شي مهم !! كاسة مي وانكسرت !!!
خلود : وماعرفتي تحبي غير هالأهبل هاد ، معقول مافكر انو هاد كلو لعبة ، والتكنولوجيا بتعمل أقوى من هيك
ماوي : يا الله ياربي لك لك انتي حرام تكوني بشر حراااام الله يلعن التكنلوجيا يلي وصلتك لعنا يا زبالة الشوارع أنتي
خلود : رانيا قولي لرفيقتك تحترم حالها ومابدها هالقد ، فهموها انو مابيستاهلا حرام قاعدة تحرق أعصابها
ما قدرت تمنع دموعها من أنهن يتجمعو بِ قوة ويكونو ع أتم استعداد بأنهن ينزلو
ماوي : رح تدفعي التمن غالي سدقيني
ابتسمت بِ خبث وهي بتجاوبها
خلود : عن أي تمن عم تحكي ؟ أنا مسافرة مع أهلي وحكمل حياتي طبيعي ، بس ليكي بيبي ولو كنت أكتر حدا بتكرهيه بس خدي بنصيحتي وعيشي حياتك أنسي يلي صار متل ما طوا صفحتك من حياتو بدون ما يسمعك أطويه أنتي كمان ببساطة
إحترقت أعصابها بهي الثواني مئات المراات ، لتصرخ من شدة وجعها وترمي الموبايل بِ قوة وقع الموبايل عالأرض ومع أول ثانية ارتطم فيها مع برودة الأرض كانت النار عم تثور لتطلع من عيونها ع هيئة دموع ، عَ هيئة صرخات مكبوتة من زمان
مررت أصابعها بين خصلات شعرها بِ عصبية قوية قادرة تخليها تحرق كلشي بِ لهيبها
ماوي : غبييييييييييية غبيييييية الله يلعنها عم تحكي ببرود ولا كأنها دمرت حياة تنين كانوا على وجه خطبة ، مريضةةة نفسيةةة مجنونة حقيييرة دمرت حياااتي الحيوانة وبتقلي أطويه متل ما طواكي يا الله
حمل التلفون الي لسا كان مرمي عَ الارض ومفتوحة المكالمة حطه على أدنه ليسمع ضحكاتها المقززة وهي بتحكي
خلود : روقي لك بيبي شو نقطعوا الرجال من الدنيا بكرى بدل الواحد بتلاقي مية
اخد نفس عميق وهو بيجاوبها
ايهاب : هي مارح تقدر تأذيكي اكيد بس شايفة هالصرخات الي طلعت منها !! وهالدموع الي عم تنهمر على وجهها من شهور !!
خلود بضحكة : ههه اي !!
إيهاب: مارح يروحوا ع الفاضي صدقيني هي مارح تقدر تنتقم منك بس في مين قادر على انو ياخدلها حقها منك يمكن يطلعوا بصحتك بعافيتك بأغلى وأقرب الناس الك ويمكن مايكونوا بالدنيا يكونوا بالآخرة وعذابك ساعتها اعظم واكبر
خلود : اوك بيبي يلا روح سكّت رفيقتك صوتها وجعلي راسي قلا لرانيا رح احظرها لانو وجع الراس مابيجي غير من ورى مكالماتها باي ياحلو
إيهاب : الله يلعنك شو بنت ****
رمى التلفون وعيونه على ماوية الي لسا منهارة بالارض وبتبكي بكل مافيها من حرقة قلب ..
قرب وطن ليهديها حكا وعيونو ما قادرة تطلع فيها وتشهد على إنهيارها : أهدي يا عمري اهدي
بعدتو عنها بقوة لتصرخ أكتر : لا تقلي أهدي أوعك مارح أهدى عم تفهم !! انا مابدي اهدى مااااني هديانة ماني هدياتة
الجزء التاسع
ماوية : اتصلي عليها بسرعة
رانيا : هلأ !! اهدي اول شي بعدين منتصرّف
ماوية بصريخ : عم قلك اتصليييي
رانيا : تمام تمام
اخدت تلفونها من عَ الطاولة وفتحت ع الواتس بسرعة كبست عَ زر الاتصال ، بقي يرّن حتى انتهت مدّة المكالمة وماكانت ترّد عادوا المحاولة مرتين ونفس النتيجة ..
حكت ماوي بعصبية : ليش ماعم ترد هي
وطن : أهدي ماوية اهدي رح ترد غضب عنها
الرجفة اجتاحت أطرافها ،قهر العالم كلو تجمع جواتها ، كان بدها تفرغ غضبها بأي طريقة كانت عَ أحقر إنسانة عرفتها بحياتها
أخد الموبايل وطن وكبس ع زر تسجيل الشاشة ومن بعدو دغري اتصل فيها ..
حكت ببرود عكس الوجع يلي جواتها أثر الحالة يلي واصلتلها ماوي ، كان بدها تريح قلبها بأي طريقة
تينا : خلود هي يلي عملت هيك
إيهاب : نعم !!!!
اتطلعو الكل بِ ذات النظرة إستغراب وصدمة كانو متوقعينها
وطن : شو قصدك
تينا بلبكة : عُبادة خبرني ، خلود أجت لعندو وسلمته الفويس وقالتلو أنتي أنتي كنتي عم تضحكي عليه وتلعبي عليه كمان وهي ماهان عليها تشوفه داخل هي اللعبة قام سمعته صوتك
اتطلعت فيها بِ صدمة وابتسامة باردة مليانة تعب
ماوي : كنتي بتعرفي !!!
تينا : عبادة خبرني من كم يوم بس
ماوي : كنتي بتعرفي وماخبرتيني !!!!!
تينا بخوف : والله كان انو
وطن : ردت ردت
أخدت رانيا الموبايل منو لتقلها : كيفك روحي
قربت ماوي وبِ عصبية اخدت منها الموبايل
ماوي : بدي العن أبوكي ع أبو روحك أنتي وهي
خلود : اوف اوف ست ماوي معصبة علينا خير
ماوي : ليكي سؤال واحد وجوابه عندك وبسرعة بتعطيني ياه
خلود : تفضلي تفضلي خير ان شاء الله
ماوية: أنتي يلي ركبتي فويساتي بكل حقارة وعطيتيهن ل عُبادة
تعالت خلود ضحكاتها وهي بتحكي
خلود : يييي شو رجعك لهالسيرة اوبسسس ولا ليكون لساتكن متخانقين مشان هي الشغلة !!
ماوي : يعني انتي !!!
خلود : للامانة اي بس والله فكرت كم يوم وبتتصالحو ، بس يلا كلو خير ليكي ريحتك من واحد مابيثق فيكي
ماوي بعصبية : لك ، لك انتي شوووو !! لك من شو مصنوعة لك يخربيتك عم تحكيا هيك !! ولا كأنو شي مهم !! كاسة مي وانكسرت !!!
خلود : وماعرفتي تحبي غير هالأهبل هاد ، معقول مافكر انو هاد كلو لعبة ، والتكنولوجيا بتعمل أقوى من هيك
ماوي : يا الله ياربي لك لك انتي حرام تكوني بشر حراااام الله يلعن التكنلوجيا يلي وصلتك لعنا يا زبالة الشوارع أنتي
خلود : رانيا قولي لرفيقتك تحترم حالها ومابدها هالقد ، فهموها انو مابيستاهلا حرام قاعدة تحرق أعصابها
ما قدرت تمنع دموعها من أنهن يتجمعو بِ قوة ويكونو ع أتم استعداد بأنهن ينزلو
ماوي : رح تدفعي التمن غالي سدقيني
ابتسمت بِ خبث وهي بتجاوبها
خلود : عن أي تمن عم تحكي ؟ أنا مسافرة مع أهلي وحكمل حياتي طبيعي ، بس ليكي بيبي ولو كنت أكتر حدا بتكرهيه بس خدي بنصيحتي وعيشي حياتك أنسي يلي صار متل ما طوا صفحتك من حياتو بدون ما يسمعك أطويه أنتي كمان ببساطة
إحترقت أعصابها بهي الثواني مئات المراات ، لتصرخ من شدة وجعها وترمي الموبايل بِ قوة وقع الموبايل عالأرض ومع أول ثانية ارتطم فيها مع برودة الأرض كانت النار عم تثور لتطلع من عيونها ع هيئة دموع ، عَ هيئة صرخات مكبوتة من زمان
مررت أصابعها بين خصلات شعرها بِ عصبية قوية قادرة تخليها تحرق كلشي بِ لهيبها
ماوي : غبييييييييييية غبيييييية الله يلعنها عم تحكي ببرود ولا كأنها دمرت حياة تنين كانوا على وجه خطبة ، مريضةةة نفسيةةة مجنونة حقيييرة دمرت حياااتي الحيوانة وبتقلي أطويه متل ما طواكي يا الله
حمل التلفون الي لسا كان مرمي عَ الارض ومفتوحة المكالمة حطه على أدنه ليسمع ضحكاتها المقززة وهي بتحكي
خلود : روقي لك بيبي شو نقطعوا الرجال من الدنيا بكرى بدل الواحد بتلاقي مية
اخد نفس عميق وهو بيجاوبها
ايهاب : هي مارح تقدر تأذيكي اكيد بس شايفة هالصرخات الي طلعت منها !! وهالدموع الي عم تنهمر على وجهها من شهور !!
خلود بضحكة : ههه اي !!
إيهاب: مارح يروحوا ع الفاضي صدقيني هي مارح تقدر تنتقم منك بس في مين قادر على انو ياخدلها حقها منك يمكن يطلعوا بصحتك بعافيتك بأغلى وأقرب الناس الك ويمكن مايكونوا بالدنيا يكونوا بالآخرة وعذابك ساعتها اعظم واكبر
خلود : اوك بيبي يلا روح سكّت رفيقتك صوتها وجعلي راسي قلا لرانيا رح احظرها لانو وجع الراس مابيجي غير من ورى مكالماتها باي ياحلو
إيهاب : الله يلعنك شو بنت ****
رمى التلفون وعيونه على ماوية الي لسا منهارة بالارض وبتبكي بكل مافيها من حرقة قلب ..
قرب وطن ليهديها حكا وعيونو ما قادرة تطلع فيها وتشهد على إنهيارها : أهدي يا عمري اهدي
بعدتو عنها بقوة لتصرخ أكتر : لا تقلي أهدي أوعك مارح أهدى عم تفهم !! انا مابدي اهدى مااااني هديانة ماني هدياتة
👍31❤6❤🔥2🥰1
أول ما اتطلعت بأنحاء الغرفة عن اي شي تفرغ فيه غضبها كانت إيديها سابقتها لتكسر كل الفناجين يلي كانو عالطاولة
ماوي : مارح أهدى ، ماعاد بدي أهدى ، عم موت أناا عم موت ، الهدوء قتلني وبتقلولي أهدي
رانيا : الله يقصف عمرها
ماوي : يقصف عمرها !!!!!! أصلاً العتب مو عليها العتب عالحمارة يلي سدقتك يا راس البلا انتي
رانيا : ماوية لا تخبصي
ماوي : زعجت خاطرك رانيا خانوم
مسحت شلال الدموع يلي كان مغرق خدودها لتقرب ع رانيا وتحكي بِ هستيريا كادت تطحن قلبها يلي بطل قادر يستوعب أي شي عم يصير
ماوي : خلود حبابة ، فوتيها عالكروب شوي شوي بتتعودو عليها ، قلبها طيب ، مسكينة انا بعرفها منيح انا واثقة منها خلود مافي منها انتي ليه ماعم تحبيا مابعرف
سكتت ثواني لتحكي بعد ما أطلقت ضحكة صاخبة رن صداها بكل الغرفة
التفت لوطن وايهاب وهي بتحكيلهم
ماوي : بتتذكروا هاد كان كلامها عنها مو !!! قلبا طيب يالله شو حبابة
التفت لرانيا لترجع نبرة صوتها تعلى وهي بتحكيها
ماوي : بس شوو !! الحبابة تبعك طلعت عم تدّس السم بيناتنا بدون ما نحس طلعت عم تهدم من تحت لتحت من دون مانعرف
رانيا : ماوية اهدي أمانة أنا شو ذنبي متلي متلكن انخدعت فيها
صرخت بقوة وبنهاية الصرخة خانها الصوت ليختفي ثواني
ماوي : وأناا شووو ذنبيييي ، أنا شوووو ذنبيييي ؟؟ بأيا كتاب سماوي نزل أنو لازم يصير معي هيك !!!
ثواني قليلة وكان الأبريق مكسور بِ قوة ومتحول لأشلاء بكل أنحاء الغرفة ..
ماوي : قلبي شو ذنبو ينكسر بهي الطريقة ؟؟؟ أنا شو عملتلك لتجازيني بهي الطريقة ااااه احكي ما عندك حكي أكيد
إيهاب : ماوية أنتي عم تخبصي شي أكيد ماعملتي لحدا شي
فتلت لتينا الي كانت واقفة ع جنب بتبكي ..
ماوي : وأنتي يا خانم صديقتي الوفية شايفتيني عم احترق عم مووووت يا امة الله عم موت لاعرف كيف وليش صار هيك بتعرفي بالقصة كاملة ومابتخبريني !!!!
تينا : عُبادة قلي
ماوي: بكفيييييييي ، بكفييييي عُبادة شوووو عبادة شووو لك يلعنك ويلعن عُبادة ويلعن الساعة الي شفتكم كلكم فيها
تينا برجفة : والله انا ووعدتو ما ما قدرت خبرك
ماوي : قصدك كذبتي علي
تينا :لا ماوية
ماوي : بالوقت يلي نحنا قاعدين عم نتحذر ونفكر ب مين ممكن يكون عامل هيك كنتي قاعدة وعارفة بالموضوع كلو وساكتة ياعمي شو هالصداقة البتهوي بلاها بلاها من الأساس ، وحدة بتحرض أفعى لتخرب حياتي والتانية بتكذب علي كرمال مدري مين
ماوي : وأنت ايهاب وطن شو في عندكن طالعوه هلأ بسرعة خربانة وخربانة يلا
صرخ وطن عليها لترجف أطرافها بِ ثواني
وطن : بكفي ماوية بكفي تخبيص ارجعي ل وعيك بقا
صرختها فاقت صوتو بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : عن أي وعي عم تحكي ، عن اي وعي بدي أرجع حياتي ادمرت ياغبي وانت بتقلي ارجعي ، يلي كنت عايشة بأملو طفّاني وطفّا أملي ، تسببلي بوجع أنا ما كنت فكر أني قادرة أحملو وبتقلي ارجعي كلو بسبب اختك لولا أختك ماكان صار يلي صار
ابتسمت من بين دموعها وهي بتكمل ..
ماوي : كنت لسا عايشة بأجمل أحلامي ، كان عُبادة بقي جنبي كان رح يغنيلي بِ حُب عطول قبل ما أنام ، كنا عملنا كلشي كنا مخططينلو ، كنا حنخطب بعد ما انجح بالبكلوريا كنت حكمل احلامي وايامي معو
صرخت بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : ما كان رح يكرهني ، ماكان رح يجرحني بمتل هديك الطريقة المشئومة ماكان حيحاول يعتدي علي ، بس يلا المهم حققنا مطالب رانيا وفوتنالها خلود عالكروب انبستطي يا روحي وأنتي تينا برافو ضليتي كاتمة سرك ب خبث ما بيفرق عن خبث خلود ولا بنتفة برافو بس والله لندمكم كلكم والله لندمكم انا مابكون ماوية اذا ماخليتكم تبكوا اضعاف البكي الي بكيتو انا رانيا خانم صدقيني لاحرق قلبك لاكسره متل ماقلبي انسكر حخلي ماجد يرميكي رمية الكلاب وانتي تينا خانم حكبك برى متل ماجيتي حخليكي
حكى بعصبية وهو متجه لعندها : أنتي تماديتي كتيير ، ومعد تسكتي ، طلعي لبرّا
إيهاب : وطن شو عم تعمل !!!!
صرخ بقوة وهو شاددها من معصمها : خرااااس
تملكها العجز بِ لحظة ، وكأنها شعرت بأنها خربت الدنيا لتطفي نارها وتريح قلبها ، بس حتى الخراب ماريحها وقع كلشي عَ راسها ليزيد وجعها أضعاف
قبل ما توصل عَ باب البيت كانت موقعة كل الفازات المصمودين ليوقعوا فُتات
ماوي : بكرهكنننن كلكنننن بكرهكننننن ماشي معد بدي شوف خلقة حدا فيكن
وطن : تكرمي وهاد يلي رح يصير معد تشوفي حدا فينا
طالعها برّا البيت وسكر الباب بِ قوة
خبطت بِ رجلها عالباب لتقول بِ صريخ : غبيييي ما بتفهم يلعنك ويلعن بيتك يازبالة
نهارت أكتر وقواها خانتها لتقعد عالأرض .. ضمت رجليها وبدأت تنعي كل الأشياء الحلوة يلي عم تفقدها ، الذكريات الحلوة بهي اللحظة كانت عِقابها ع شي عملتو دون قصدها ، كلشي حلو عاشتو بهي الشلة كان عم يحرقها فقدانو ، دموعها ما عم توقف وشهقاتها أقسمت ما تنتهي ..
ماوي : مارح أهدى ، ماعاد بدي أهدى ، عم موت أناا عم موت ، الهدوء قتلني وبتقلولي أهدي
رانيا : الله يقصف عمرها
ماوي : يقصف عمرها !!!!!! أصلاً العتب مو عليها العتب عالحمارة يلي سدقتك يا راس البلا انتي
رانيا : ماوية لا تخبصي
ماوي : زعجت خاطرك رانيا خانوم
مسحت شلال الدموع يلي كان مغرق خدودها لتقرب ع رانيا وتحكي بِ هستيريا كادت تطحن قلبها يلي بطل قادر يستوعب أي شي عم يصير
ماوي : خلود حبابة ، فوتيها عالكروب شوي شوي بتتعودو عليها ، قلبها طيب ، مسكينة انا بعرفها منيح انا واثقة منها خلود مافي منها انتي ليه ماعم تحبيا مابعرف
سكتت ثواني لتحكي بعد ما أطلقت ضحكة صاخبة رن صداها بكل الغرفة
التفت لوطن وايهاب وهي بتحكيلهم
ماوي : بتتذكروا هاد كان كلامها عنها مو !!! قلبا طيب يالله شو حبابة
التفت لرانيا لترجع نبرة صوتها تعلى وهي بتحكيها
ماوي : بس شوو !! الحبابة تبعك طلعت عم تدّس السم بيناتنا بدون ما نحس طلعت عم تهدم من تحت لتحت من دون مانعرف
رانيا : ماوية اهدي أمانة أنا شو ذنبي متلي متلكن انخدعت فيها
صرخت بقوة وبنهاية الصرخة خانها الصوت ليختفي ثواني
ماوي : وأناا شووو ذنبيييي ، أنا شوووو ذنبيييي ؟؟ بأيا كتاب سماوي نزل أنو لازم يصير معي هيك !!!
ثواني قليلة وكان الأبريق مكسور بِ قوة ومتحول لأشلاء بكل أنحاء الغرفة ..
ماوي : قلبي شو ذنبو ينكسر بهي الطريقة ؟؟؟ أنا شو عملتلك لتجازيني بهي الطريقة ااااه احكي ما عندك حكي أكيد
إيهاب : ماوية أنتي عم تخبصي شي أكيد ماعملتي لحدا شي
فتلت لتينا الي كانت واقفة ع جنب بتبكي ..
ماوي : وأنتي يا خانم صديقتي الوفية شايفتيني عم احترق عم مووووت يا امة الله عم موت لاعرف كيف وليش صار هيك بتعرفي بالقصة كاملة ومابتخبريني !!!!
تينا : عُبادة قلي
ماوي: بكفيييييييي ، بكفييييي عُبادة شوووو عبادة شووو لك يلعنك ويلعن عُبادة ويلعن الساعة الي شفتكم كلكم فيها
تينا برجفة : والله انا ووعدتو ما ما قدرت خبرك
ماوي : قصدك كذبتي علي
تينا :لا ماوية
ماوي : بالوقت يلي نحنا قاعدين عم نتحذر ونفكر ب مين ممكن يكون عامل هيك كنتي قاعدة وعارفة بالموضوع كلو وساكتة ياعمي شو هالصداقة البتهوي بلاها بلاها من الأساس ، وحدة بتحرض أفعى لتخرب حياتي والتانية بتكذب علي كرمال مدري مين
ماوي : وأنت ايهاب وطن شو في عندكن طالعوه هلأ بسرعة خربانة وخربانة يلا
صرخ وطن عليها لترجف أطرافها بِ ثواني
وطن : بكفي ماوية بكفي تخبيص ارجعي ل وعيك بقا
صرختها فاقت صوتو بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : عن أي وعي عم تحكي ، عن اي وعي بدي أرجع حياتي ادمرت ياغبي وانت بتقلي ارجعي ، يلي كنت عايشة بأملو طفّاني وطفّا أملي ، تسببلي بوجع أنا ما كنت فكر أني قادرة أحملو وبتقلي ارجعي كلو بسبب اختك لولا أختك ماكان صار يلي صار
ابتسمت من بين دموعها وهي بتكمل ..
ماوي : كنت لسا عايشة بأجمل أحلامي ، كان عُبادة بقي جنبي كان رح يغنيلي بِ حُب عطول قبل ما أنام ، كنا عملنا كلشي كنا مخططينلو ، كنا حنخطب بعد ما انجح بالبكلوريا كنت حكمل احلامي وايامي معو
صرخت بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : ما كان رح يكرهني ، ماكان رح يجرحني بمتل هديك الطريقة المشئومة ماكان حيحاول يعتدي علي ، بس يلا المهم حققنا مطالب رانيا وفوتنالها خلود عالكروب انبستطي يا روحي وأنتي تينا برافو ضليتي كاتمة سرك ب خبث ما بيفرق عن خبث خلود ولا بنتفة برافو بس والله لندمكم كلكم والله لندمكم انا مابكون ماوية اذا ماخليتكم تبكوا اضعاف البكي الي بكيتو انا رانيا خانم صدقيني لاحرق قلبك لاكسره متل ماقلبي انسكر حخلي ماجد يرميكي رمية الكلاب وانتي تينا خانم حكبك برى متل ماجيتي حخليكي
حكى بعصبية وهو متجه لعندها : أنتي تماديتي كتيير ، ومعد تسكتي ، طلعي لبرّا
إيهاب : وطن شو عم تعمل !!!!
صرخ بقوة وهو شاددها من معصمها : خرااااس
تملكها العجز بِ لحظة ، وكأنها شعرت بأنها خربت الدنيا لتطفي نارها وتريح قلبها ، بس حتى الخراب ماريحها وقع كلشي عَ راسها ليزيد وجعها أضعاف
قبل ما توصل عَ باب البيت كانت موقعة كل الفازات المصمودين ليوقعوا فُتات
ماوي : بكرهكنننن كلكنننن بكرهكننننن ماشي معد بدي شوف خلقة حدا فيكن
وطن : تكرمي وهاد يلي رح يصير معد تشوفي حدا فينا
طالعها برّا البيت وسكر الباب بِ قوة
خبطت بِ رجلها عالباب لتقول بِ صريخ : غبيييي ما بتفهم يلعنك ويلعن بيتك يازبالة
نهارت أكتر وقواها خانتها لتقعد عالأرض .. ضمت رجليها وبدأت تنعي كل الأشياء الحلوة يلي عم تفقدها ، الذكريات الحلوة بهي اللحظة كانت عِقابها ع شي عملتو دون قصدها ، كلشي حلو عاشتو بهي الشلة كان عم يحرقها فقدانو ، دموعها ما عم توقف وشهقاتها أقسمت ما تنتهي ..
👍26❤16❤🔥5🔥3🥰2😢2
رُغم أنو طالعها بِ إرادتو بس كان بيعرف أنو هاد التصرف الأنسب بهي الحالة ، كان قاعد بالأرض منهار ع كل الخراب يلي صار من دقايق ، موجوع من الأيام السيئة يلي أقسمت ما تتركهن بحالهن
مشيو لعندو تينا ورانيا ودموعهن سابقتهن ،
قعدوا بالارض كلهم مصدومين محدا قادر يستوعب الشي الي صار الشلة الي فرطت متل المسبحة قدام عيونهم .. عم يسمعوا شهقاتها من ورى الباب يلي ما كانت عم تخلص
رانيا : ياربي شو عم يصير فينا !!
قلبو واجعه عليها ماكان قادر يسمع صوت بكائها اكتر من هيك وبذات الوقت كانت هي الطريقة الوحيدة لما تخليها تخبص اكتر ، طلع ع غرفتو تاركها تغرق بدموعها أكتر
أما إيهاب فَ فتح الباب ومشي أول مالاحظ نزولها عالدرج
ركد بسرعة وراها بينما تينا كانت عم تاخد شنتتها لتطلع من البيت
كان عم يركد بقوة أول مالمحها عم توقف تكسي ،وصل لعندها ليقلها : ماوي ليش هيك عملتي ، أمانة كوني أهدى من هيك كرمالنا وكرمالك
جاوبت بصوتها المبحوح : إيهاب طلاع من راسي ،وتركني بحالي ..تاااكسيي
أول ما وقفت التكسي طلعت فيه ومشيت
إيهاب : حسبي الله بهالمخ يلي ناتعته هالبنت
قاطعتو تينا أول ما وصلت لعندو لتقلو : وينها
إيهاب : راحت
تينا : ليش هيك وطن عمل ، قد ماكان بس ما توصل لهون
إيهاب : لعصبيتها هي الطريقة الوحيدة ان شاء الله بيرجع كلشي متل ماكان وقت تروق
تينا : حاسة هالمرة الخراب أكبر من أنو يتصلح ونقدر نبنيه من جديد
إيهاب : لا لا طولي بالك ياشيخة صحي هي خربت هالمرة زيادة بس هي مو اول مشكلة كبيرة بتصير بينا ، ماوية انفعالية كتير وقت تعصب مابتشوف قدامها وهاد كان الحل الامثل مشان ما تخبّص اكتر بحقك وحق رانيا
تينا : هففف خلينا نروح لعندها منحاول بلكي منهديا
إيهاب : مارح نقدر تينا سدقيني هي حالياً محتاجة نوم وبس ان مافضت غضبها بالنوم مارح يكون في مجال لنحكي حافظينها بصم هاد طبعها من ونحنا وصغار
تينا : بساعة اتشقلبت الدنيا فوقاني تحتاني ماضل حدا ماعلق مع حدا
إيهاب: الا انا ماقربت على حدا ولا حدا قرب عليي
تينا : ما انت راس البلا لو ماجمعتك هي اليوم ماكان صار هيك
إيهاب: بالله !! وكيف كان رح ينعرف انو خلود ورى السيرة لولاي
تينا : مني طبعاً
إيهاب: شفناكي كيف مجبنة من مدري ايمتا عارفة وساكتة
تينا : بصراحة خفت احكي بس كنت ناوية اتفاهم معكم من دون ماوية وخبركم بس مالقيت لا طريقة ولا فرصة مناسبة لاتنسى طبعاً اني ماكنت بعرف الشق التاني من السيرة
إيهاب: هي ذاتاً ان ماخربت ما بتزبط
تينا : لنشوف حالها بكرى ، حتخبروا عُبادة ؟
إيهاب: اكيد بس لتهدا ماوية انتي ع كل حال لا تجيبيلو سيرة شي هلأ
تينا : طيب
إيهاب بتردد : ممم ... صوتك انتي ووطن كان مسموع لتحت اليوم
اتطلعت فيه وهي بتسأله ..
تينا : سمعتو كلشي يعني !
إيهاب: بصراحة اي
تينا : يلا لو ماسمعتوا كان رح يخبركم هو
إيهاب : شو رأيك نقعد نحكي بالموضوع !
تينا: مافي شي ينحكى فيه ولو
إيهاب : مبلا في وكتير
تينا : هفف ماشي
إيهاب : يلا اعزمك عَ الفطور ومنحكي ونحنا عم نفطر
تينا بإستغراب : تعزمني !
إيهاب: ايه ليه مستغربة شو اول مرة
تينا : اي والله اول مرة
إيهاب : امشي امشي رح تشوفي كرم مابعده كرم والله ، رح طعميكي شاورما
تينا : شاورما من الصبح !!
إيهاب : بفتح مسام المخ عَ هالصبح
تينا : طيب امشي
إيهاب : يلا
.
.
حاسبت التكسي ونزلت وقفت قدام البناية وهي بتمسح دموعها ..
اخدت نفس عميق وطالعت تلفونها لتتصل برقم ، ثواني واجاها صوته التعبان ..
عُبادة : الو
ماوي : انت رجعت عَ البيت مو ؟
عُبادة : اي بالبيت انا
ماوي : انا تحت البيت ممكن تنزل بدي احكي معك ضروري
عُبادة بإستغراب : تحت بيتي الي ؟؟
ماوي : اي تحت بيتك
عُبادة : يلا يلا جاييكي
أخد جاكيته بسرعة لبسه ونزل لعندها ، لمحها واقفة عَ طرف الطريق وعاطيته ضهرها ، قرّب منها بهدوء لصار وراها تماماً ، همسلها بهدوء ..
عُبادة : ماويةعُبادة : ماوية
فتلت وجهها لعنده وهي بتمسح دموعها الي ماعم توقف ، رجف قلبه لما شافها بهالحالة بخوف واضح على ملامحه سألها ..
عُبادة : بسم الله على شو فيكي ماوي !!! ليه هيك حالتك
اخدت نفس هادي لتجاوبه وهي بتحاول تهرب بعيونها عن نظره ..
ماوي : خلينا نروح عَ مكان نقدر نحكي فيه براحتنا
عُبادة : تمام بس خير شوفي !!
ماوي : بس نمشي من هون منحكي
عُبادة : طيب ثواني حأطلع جيب مفاتيح السيارة وتلفوني وبجيكي
ماوي : تمام
ثواني معدودة وكان جايبهم ..
عُبادة : يلا طلعي
ماوي : تمام
طلع بالسيارة وطلعت هي حدّه ، اول مامشيت السيارة فتحت الشباك وبرمت وجهها للطريق غمّضت عيونها واستسلمت لنسمات الهوا الخفيفة الي بدأت تداعب وجهها
مشيو لعندو تينا ورانيا ودموعهن سابقتهن ،
قعدوا بالارض كلهم مصدومين محدا قادر يستوعب الشي الي صار الشلة الي فرطت متل المسبحة قدام عيونهم .. عم يسمعوا شهقاتها من ورى الباب يلي ما كانت عم تخلص
رانيا : ياربي شو عم يصير فينا !!
قلبو واجعه عليها ماكان قادر يسمع صوت بكائها اكتر من هيك وبذات الوقت كانت هي الطريقة الوحيدة لما تخليها تخبص اكتر ، طلع ع غرفتو تاركها تغرق بدموعها أكتر
أما إيهاب فَ فتح الباب ومشي أول مالاحظ نزولها عالدرج
ركد بسرعة وراها بينما تينا كانت عم تاخد شنتتها لتطلع من البيت
كان عم يركد بقوة أول مالمحها عم توقف تكسي ،وصل لعندها ليقلها : ماوي ليش هيك عملتي ، أمانة كوني أهدى من هيك كرمالنا وكرمالك
جاوبت بصوتها المبحوح : إيهاب طلاع من راسي ،وتركني بحالي ..تاااكسيي
أول ما وقفت التكسي طلعت فيه ومشيت
إيهاب : حسبي الله بهالمخ يلي ناتعته هالبنت
قاطعتو تينا أول ما وصلت لعندو لتقلو : وينها
إيهاب : راحت
تينا : ليش هيك وطن عمل ، قد ماكان بس ما توصل لهون
إيهاب : لعصبيتها هي الطريقة الوحيدة ان شاء الله بيرجع كلشي متل ماكان وقت تروق
تينا : حاسة هالمرة الخراب أكبر من أنو يتصلح ونقدر نبنيه من جديد
إيهاب : لا لا طولي بالك ياشيخة صحي هي خربت هالمرة زيادة بس هي مو اول مشكلة كبيرة بتصير بينا ، ماوية انفعالية كتير وقت تعصب مابتشوف قدامها وهاد كان الحل الامثل مشان ما تخبّص اكتر بحقك وحق رانيا
تينا : هففف خلينا نروح لعندها منحاول بلكي منهديا
إيهاب : مارح نقدر تينا سدقيني هي حالياً محتاجة نوم وبس ان مافضت غضبها بالنوم مارح يكون في مجال لنحكي حافظينها بصم هاد طبعها من ونحنا وصغار
تينا : بساعة اتشقلبت الدنيا فوقاني تحتاني ماضل حدا ماعلق مع حدا
إيهاب: الا انا ماقربت على حدا ولا حدا قرب عليي
تينا : ما انت راس البلا لو ماجمعتك هي اليوم ماكان صار هيك
إيهاب: بالله !! وكيف كان رح ينعرف انو خلود ورى السيرة لولاي
تينا : مني طبعاً
إيهاب: شفناكي كيف مجبنة من مدري ايمتا عارفة وساكتة
تينا : بصراحة خفت احكي بس كنت ناوية اتفاهم معكم من دون ماوية وخبركم بس مالقيت لا طريقة ولا فرصة مناسبة لاتنسى طبعاً اني ماكنت بعرف الشق التاني من السيرة
إيهاب: هي ذاتاً ان ماخربت ما بتزبط
تينا : لنشوف حالها بكرى ، حتخبروا عُبادة ؟
إيهاب: اكيد بس لتهدا ماوية انتي ع كل حال لا تجيبيلو سيرة شي هلأ
تينا : طيب
إيهاب بتردد : ممم ... صوتك انتي ووطن كان مسموع لتحت اليوم
اتطلعت فيه وهي بتسأله ..
تينا : سمعتو كلشي يعني !
إيهاب: بصراحة اي
تينا : يلا لو ماسمعتوا كان رح يخبركم هو
إيهاب : شو رأيك نقعد نحكي بالموضوع !
تينا: مافي شي ينحكى فيه ولو
إيهاب : مبلا في وكتير
تينا : هفف ماشي
إيهاب : يلا اعزمك عَ الفطور ومنحكي ونحنا عم نفطر
تينا بإستغراب : تعزمني !
إيهاب: ايه ليه مستغربة شو اول مرة
تينا : اي والله اول مرة
إيهاب : امشي امشي رح تشوفي كرم مابعده كرم والله ، رح طعميكي شاورما
تينا : شاورما من الصبح !!
إيهاب : بفتح مسام المخ عَ هالصبح
تينا : طيب امشي
إيهاب : يلا
.
.
حاسبت التكسي ونزلت وقفت قدام البناية وهي بتمسح دموعها ..
اخدت نفس عميق وطالعت تلفونها لتتصل برقم ، ثواني واجاها صوته التعبان ..
عُبادة : الو
ماوي : انت رجعت عَ البيت مو ؟
عُبادة : اي بالبيت انا
ماوي : انا تحت البيت ممكن تنزل بدي احكي معك ضروري
عُبادة بإستغراب : تحت بيتي الي ؟؟
ماوي : اي تحت بيتك
عُبادة : يلا يلا جاييكي
أخد جاكيته بسرعة لبسه ونزل لعندها ، لمحها واقفة عَ طرف الطريق وعاطيته ضهرها ، قرّب منها بهدوء لصار وراها تماماً ، همسلها بهدوء ..
عُبادة : ماويةعُبادة : ماوية
فتلت وجهها لعنده وهي بتمسح دموعها الي ماعم توقف ، رجف قلبه لما شافها بهالحالة بخوف واضح على ملامحه سألها ..
عُبادة : بسم الله على شو فيكي ماوي !!! ليه هيك حالتك
اخدت نفس هادي لتجاوبه وهي بتحاول تهرب بعيونها عن نظره ..
ماوي : خلينا نروح عَ مكان نقدر نحكي فيه براحتنا
عُبادة : تمام بس خير شوفي !!
ماوي : بس نمشي من هون منحكي
عُبادة : طيب ثواني حأطلع جيب مفاتيح السيارة وتلفوني وبجيكي
ماوي : تمام
ثواني معدودة وكان جايبهم ..
عُبادة : يلا طلعي
ماوي : تمام
طلع بالسيارة وطلعت هي حدّه ، اول مامشيت السيارة فتحت الشباك وبرمت وجهها للطريق غمّضت عيونها واستسلمت لنسمات الهوا الخفيفة الي بدأت تداعب وجهها
👍28❤11🔥4❤🔥2🥰2🤩1
.
.
وصلوا قدام المطعم وهي بتلتقط انفاسها بصعوبة كبيرة ، خبطت على كتفه بقوة وهي بتحكيلو
تينا : يعني ركبت راسك ما بتطعميني الا عند عمو ابو محمد وتكسي ماقبلت تطالعني فرطت تعب طالعت الفطور من عيوني
إيهاب : مشان تنحفي ماحاسة حالك كيف صايرة قد الدبة منطيبه وطن ماعد طلع فيكي
اتطلعت فيه وهي مبحلقة عيونها
تينا : اناااا تيناااا قد الدبة ؟؟؟؟؟
وقف قبالها وبدأ يقلد نبرة صوتها وتعابير وجهها
إيهاب : اييي انتيي تيناااا قد الدبة فوتي خلصيني بغير رأيي عن العزيمة ها
تينا : لا فايتة فايتة والله مابروح ع حالي عزيمة منك
دخلت لجوى عم تركد ودخل هو وراها
تينا : يعطيك العافية عمو ابو محمد
ابو محمد: أهلاً بِتينا والله
تينا: كيفك عمو
ابو محمد : الحمدلله وانتي
تينا : الحمدلله بخير
إيهاب: صباح الخير عمو
ابو محمد : اهلا وسهلا بالسيد إيهاب كيفك
إيهاب: الحمدلله تمام
ابو محمد : شو وين باقي الشلة
إيهاب : كلهم مشغولين والله عم يحضروا لخطبة رانيا على اخوها لماوية
ابو محمد : الله يتمملهم عَ خير رانيا بتستاهل كل خير والله
تينا : ناطرينك عمو بالخطبة ، هلأ العزيمة الرسمية اكيد بتجي من وطن ورانيا بس لتتأكيد نحنا
ابو محمد : ان شاء الله بنتي ، اي شو طلبكم اليوم
إيهاب : اربع سندويشات الي مع حد وعيران
تينا : انا 2 بس بلا توم عيران ومخلل
ابو محمد : من عيوني تفضلوا عَ طاولتكم المعتادة شوي وبينزل الطلب
إيهاب : تمام عمو سجل الطلب على وطن بكرى هو بيمر بحاسبك
ابو محمد : تمام ابني ولا يهمك
فتلت وجهها بصدمة اتطلعت فيه
تينا : ياويلي من مخك !! يفضح عينك مو ع اساس العزيمة عَ حسابك
قرّب من الطاولة وهو ببعدلها الكرسي لتقعد ..
إيهاب: ولو شو انا وشو وطن واحد
تينا : يااااااااا ابو نجيب بتحطو بجيبتك الصغيرة والله يفضح عينك لهيك جبتني كل هالمسافة يا نصاب مشان تزت الحساب عَ وطن !!!
إيهاب بضحكة :هههههه لك انا تكسي مع ماسخيت طالعك فيها جبتك مشي حتى اعزمك عَ الفطور وعحسابي كمان
تينا : بخيييييييييييل
إيهاب : معي خمس آلاف مخبيهم لصبية بدي أعزمها بكرى اكيد مارح حطهم عليكي
تينا : الله يلعنك انت والحمارة الي صدقتك يا كحتة
إيهاب: خلص خرسي هي فطور ورح تفطري كلي عَ الساكت
تينا : ننننن
إيهاب : ايه منجي للمهم
تينا : شو
إيهاب : انتي ووطن
تينا : ممم يعني الموضوع مابعرف مابده حكي ذاتاً الي حكيته لوطن وسمعتو انتو هو كل القصة
إيهاب : انتي بتحبيه مو هيك
تينا : اي بحبه بس المشكلة مو عندي إيهاب المشكلة عنده ، وطن جبان متردد مابحبني مابعرف احترت فيه ، يعني انا حبيتو صح بس مافرضت نفسي كحبيبة عليه كرمال ما احرجه بهاد الموضوع وهو من حاله اتقرّب مني هو الي اجا يلمحلي يبينلي غيرته هو الي اجا يلمس ايدي مو انا بس مع هيك بقي متردد شوي بقرب وشوي ببعد انا مابتناسبني هيك علاقة بالنهاية انا عندي مشاعر انا أُنثى عم تنجرح كرامتي بتصرفاته هي
إيهاب: تينا هو بحبك وكتير والله هو قلي هالحكي الي أساساً
بقلمي:ميسا
تينا : طيب !! بحبني شو مشكلته لكن !! شب بحب بنت شو هو المانع الكبير لحتى مايقلا لو ع الاقل كلمة بحبك ! بالنهاية إيهاب انا مابناسبني كون مع انسان كلمة بحبك مو قادر يقولها
إيهاب : مافي مانع هو بكل بساطة جبان متل ماقلتي مانو متردد بمشاعره تجاهك لا لانو هو بحبك ذاتاً ، اكيد كل بنت بتنطر تسمع هيك شي من الشخص الي بتحبه بس يعني اذا ماسمعتا مابكون بحبها !
تينا: طيب مافهمت هو بدو هيك نبقى ! اقعد ناطرته ليقدم خطوة ويندم بعدين يرجع يقدم بعدين يتردد !!
إيهاب: ليكي معك الحق مية بالمية ماشي ! انا بعرف وطن من لما كنا صغار بعرف كيف بفكر وشو بيحس وطن عاش هيك متخيلة انو انتي اول بنت بتكون قريبة هيك منه ماعندو تجارب بهيك امور
تينا : قال يعني انا الي عندي وهو سابع مدري تامن واحد بحياتي
إيهاب: لك بنتي ماهيك عم قول بس هو جبان بالحُب غبي بدو دفشة
تينا : بتحب اعطيه هي الدفشة أنا مثلاً؟؟
إيهاب : ليش لأ والله فكرة
تينا : إيهاب لا تجنني بشرفك ولو
إيهاب : لك شووو
تينا : حبيبي أصلاً هالشوية المشاعر يلي عم يأظهرها بالسنة مرة أنا يلي كنت عاطيتو دفشة لك أنا متل الهبلة كنت مدلوقة عليه
إيهاب : حمارة لأنك
تينا : بعفويتي يا تيس شبعرفني رح حبو حُب حقيقي ويبادلني الشعور
إيهاب : دخيلك يا ربي رح انجلط لك تينا مشان الله ليكك عم تقولي ماكنتي بتعرفي رح يبادلك الشعور ، يعني انتي عارفة أنو بحبك
ضربت بإيدها عالطاولة بعد ما بحلقت فيه بعيونها وحكت : بعرف بحبني وبدي أرسى عَ بر لما يقوم هو بخطوة حقيقية تجاهي ، لعما ياه
قلها وهو عم يعض من السندويشة : خلص أمرك
سرحت شوي بِ عصبيتها لحد ما كسر الصمت مرة تانية إيهاب
إيهاب : ليكي من الآخر إنتي بتحبيه لهالتيس
تينا : اي بحبو
إيهاب : لكن بدك تصبري ، ماعم قلك عطيه دفشة ولا عم قلك كمان تركيه عالآخر
تينا : لكن شووو احكي بِ لغة أفهمها بشرفك
.
وصلوا قدام المطعم وهي بتلتقط انفاسها بصعوبة كبيرة ، خبطت على كتفه بقوة وهي بتحكيلو
تينا : يعني ركبت راسك ما بتطعميني الا عند عمو ابو محمد وتكسي ماقبلت تطالعني فرطت تعب طالعت الفطور من عيوني
إيهاب : مشان تنحفي ماحاسة حالك كيف صايرة قد الدبة منطيبه وطن ماعد طلع فيكي
اتطلعت فيه وهي مبحلقة عيونها
تينا : اناااا تيناااا قد الدبة ؟؟؟؟؟
وقف قبالها وبدأ يقلد نبرة صوتها وتعابير وجهها
إيهاب : اييي انتيي تيناااا قد الدبة فوتي خلصيني بغير رأيي عن العزيمة ها
تينا : لا فايتة فايتة والله مابروح ع حالي عزيمة منك
دخلت لجوى عم تركد ودخل هو وراها
تينا : يعطيك العافية عمو ابو محمد
ابو محمد: أهلاً بِتينا والله
تينا: كيفك عمو
ابو محمد : الحمدلله وانتي
تينا : الحمدلله بخير
إيهاب: صباح الخير عمو
ابو محمد : اهلا وسهلا بالسيد إيهاب كيفك
إيهاب: الحمدلله تمام
ابو محمد : شو وين باقي الشلة
إيهاب : كلهم مشغولين والله عم يحضروا لخطبة رانيا على اخوها لماوية
ابو محمد : الله يتمملهم عَ خير رانيا بتستاهل كل خير والله
تينا : ناطرينك عمو بالخطبة ، هلأ العزيمة الرسمية اكيد بتجي من وطن ورانيا بس لتتأكيد نحنا
ابو محمد : ان شاء الله بنتي ، اي شو طلبكم اليوم
إيهاب : اربع سندويشات الي مع حد وعيران
تينا : انا 2 بس بلا توم عيران ومخلل
ابو محمد : من عيوني تفضلوا عَ طاولتكم المعتادة شوي وبينزل الطلب
إيهاب : تمام عمو سجل الطلب على وطن بكرى هو بيمر بحاسبك
ابو محمد : تمام ابني ولا يهمك
فتلت وجهها بصدمة اتطلعت فيه
تينا : ياويلي من مخك !! يفضح عينك مو ع اساس العزيمة عَ حسابك
قرّب من الطاولة وهو ببعدلها الكرسي لتقعد ..
إيهاب: ولو شو انا وشو وطن واحد
تينا : يااااااااا ابو نجيب بتحطو بجيبتك الصغيرة والله يفضح عينك لهيك جبتني كل هالمسافة يا نصاب مشان تزت الحساب عَ وطن !!!
إيهاب بضحكة :هههههه لك انا تكسي مع ماسخيت طالعك فيها جبتك مشي حتى اعزمك عَ الفطور وعحسابي كمان
تينا : بخيييييييييييل
إيهاب : معي خمس آلاف مخبيهم لصبية بدي أعزمها بكرى اكيد مارح حطهم عليكي
تينا : الله يلعنك انت والحمارة الي صدقتك يا كحتة
إيهاب: خلص خرسي هي فطور ورح تفطري كلي عَ الساكت
تينا : ننننن
إيهاب : ايه منجي للمهم
تينا : شو
إيهاب : انتي ووطن
تينا : ممم يعني الموضوع مابعرف مابده حكي ذاتاً الي حكيته لوطن وسمعتو انتو هو كل القصة
إيهاب : انتي بتحبيه مو هيك
تينا : اي بحبه بس المشكلة مو عندي إيهاب المشكلة عنده ، وطن جبان متردد مابحبني مابعرف احترت فيه ، يعني انا حبيتو صح بس مافرضت نفسي كحبيبة عليه كرمال ما احرجه بهاد الموضوع وهو من حاله اتقرّب مني هو الي اجا يلمحلي يبينلي غيرته هو الي اجا يلمس ايدي مو انا بس مع هيك بقي متردد شوي بقرب وشوي ببعد انا مابتناسبني هيك علاقة بالنهاية انا عندي مشاعر انا أُنثى عم تنجرح كرامتي بتصرفاته هي
إيهاب: تينا هو بحبك وكتير والله هو قلي هالحكي الي أساساً
بقلمي:ميسا
تينا : طيب !! بحبني شو مشكلته لكن !! شب بحب بنت شو هو المانع الكبير لحتى مايقلا لو ع الاقل كلمة بحبك ! بالنهاية إيهاب انا مابناسبني كون مع انسان كلمة بحبك مو قادر يقولها
إيهاب : مافي مانع هو بكل بساطة جبان متل ماقلتي مانو متردد بمشاعره تجاهك لا لانو هو بحبك ذاتاً ، اكيد كل بنت بتنطر تسمع هيك شي من الشخص الي بتحبه بس يعني اذا ماسمعتا مابكون بحبها !
تينا: طيب مافهمت هو بدو هيك نبقى ! اقعد ناطرته ليقدم خطوة ويندم بعدين يرجع يقدم بعدين يتردد !!
إيهاب: ليكي معك الحق مية بالمية ماشي ! انا بعرف وطن من لما كنا صغار بعرف كيف بفكر وشو بيحس وطن عاش هيك متخيلة انو انتي اول بنت بتكون قريبة هيك منه ماعندو تجارب بهيك امور
تينا : قال يعني انا الي عندي وهو سابع مدري تامن واحد بحياتي
إيهاب: لك بنتي ماهيك عم قول بس هو جبان بالحُب غبي بدو دفشة
تينا : بتحب اعطيه هي الدفشة أنا مثلاً؟؟
إيهاب : ليش لأ والله فكرة
تينا : إيهاب لا تجنني بشرفك ولو
إيهاب : لك شووو
تينا : حبيبي أصلاً هالشوية المشاعر يلي عم يأظهرها بالسنة مرة أنا يلي كنت عاطيتو دفشة لك أنا متل الهبلة كنت مدلوقة عليه
إيهاب : حمارة لأنك
تينا : بعفويتي يا تيس شبعرفني رح حبو حُب حقيقي ويبادلني الشعور
إيهاب : دخيلك يا ربي رح انجلط لك تينا مشان الله ليكك عم تقولي ماكنتي بتعرفي رح يبادلك الشعور ، يعني انتي عارفة أنو بحبك
ضربت بإيدها عالطاولة بعد ما بحلقت فيه بعيونها وحكت : بعرف بحبني وبدي أرسى عَ بر لما يقوم هو بخطوة حقيقية تجاهي ، لعما ياه
قلها وهو عم يعض من السندويشة : خلص أمرك
سرحت شوي بِ عصبيتها لحد ما كسر الصمت مرة تانية إيهاب
إيهاب : ليكي من الآخر إنتي بتحبيه لهالتيس
تينا : اي بحبو
إيهاب : لكن بدك تصبري ، ماعم قلك عطيه دفشة ولا عم قلك كمان تركيه عالآخر
تينا : لكن شووو احكي بِ لغة أفهمها بشرفك
👍20❤10❤🔥5🥰4🔥2🍓1
ترك السندويشة من إيدو وحكالها
إيهاب : ليكي الرجال يا أختي ما كلهن نفس النوع ، او ممكن يكونو كلهن نفس النوع بس بشكل وعقل مختلف
تينا : إيهاب روح من خلقتي عم نشتري بطاطا لأنو لتكون أنواع موو
صرخ بقوة : لك هااادددد هووووو هااادددد هوووو التشبيييه الحقيقي بطاطا يعني متل البطاطا الحلوة يلي بتستوي دغري والبطاطا المالحة يلي بتصير تعذبنا وهية عم تستوي مخها تيس عرفتي !!
تينا : يارب ألهمني الصبر ..أيييي !!!! وبعدين
إيهاب : هاهااااا وبعدييين ، رح قلك خليكي آذان صاغية
تينا : تفضل التعى قلبي يلعو قلبك
إيهاب : ليكي عم أعطيكي نظريات وأستراتيجيات ما بتلاقيها عند غيري ايوااه وان شاء الله دواكي على إيدي
تينا : ايه لكن رح يعترف وطن بالمية سنة الجاية ان شاء الله إذا الدوا عندك
إيهاب : خرسي خليني ركز قبل ما أنسى
تينا : بس أوعك تقلي عطيه دفشة وجبان بالحُب ومدري شو لأني رح أقبرك معو المهم ، رح قلك يا عزيزتي تينا المجنونة أنك بحركتك الأخيرة مع وطن عطيتيه دفشة بدون ماتنتبهي
حطت إيدها ع خدها وبإنتباه لجملتو الأخيرة حكتلو : كيف يعني !!!
إيهاب : يعني كالتالي ، إذا بتبقي من هون لبُكرا عم تقنعيني أنو هالأنسان متردد بشأنك بقلك مستحيل واذا بتقليلي ما بحبك بكسر راسك ، وإذا بتقليلي
قاطعتو بسرعة لتقلو بِ ملل وإستياء
تينا : لك مشااان الله إيهاب دخول بِصلب الموضوع يلااااا
إيهاب : أي شو كنت عم قول صحي ؟
تينا : أني عطيتو دفشة للمغضوب بدون ما أنتبه
إيهاب : هلأ بقا بدك تصبري شوي لأنو تأثير المشكلة يلي صارت رح يكون كتييير كبيييير عقلبوو ، لما رح يتذكر كل كلمة قلتيلو يااها رح يحس بأنو عنجد خسرك بسبب طبعو هاد وخوفو من الحُب عرفتي !!!
تينا : قصدك هلأ بكون آعد عم يندب ع بُعدي
إيهاب : لا لا بس ليكي الإنسان الطبيعي بِطبعو بس كان متأكد من مكانتو عند حدا مُعيّن أنو ما ممكن تتغير ، أولاً بينسى بعض واجباتو المهمة تجاه هاد الشخص ، حتى ممكن بأي قرار مصيري بخصهن يصير يتأجل لييش !!!!
تينا : ليش !!!!
إيهاب : لأنو بقول أو ممكن يقول ، خلص هاد الإنسان معي بحبني مهتم فيني ما ممكن يتركني حتى لو عم أغلط بدون إنتباه رح يسامحني
تينا : مين وطن هيك عم يقول !!!
إيهاب : لك لااا بظن عقلو الباطني ، يعني ممكن هو مرتاح بهي العلاقة ومفكرها حُب من نظرو مفكرها كاملة ومابدها هاد الأعتراف لحتى تكمل وتصير مثالية
تينا : معقوول !!!! بربي هالإنسان غبي أييي كمل كمل
إيهاب : المهم ، بحركتك هي هدمتي كل الآمال يلي بناها وطن بينو وبين حالو ، وطن ما توقع بحياتو أنت تتركيه ليش ؟؟
تينا : ليش !!!
إيهاب : لأنو متأكد من حبك الكبير إلو ، معلوم دايما عم توزعي ابتسامات ودالقة حالك كأنو رح يهرب ، عكُل حال رح خصصلك جلسة خاصة كرمال نحكي بهالموضوع ، هلأ موضوعنا الأساسي وطن
تينا : طيب طيب كمل خلصني
إيهاب : وطن هلأ رح يحس بخسارة كبيرة وفراغ عاطفي كبييرر سدقيني كرمالك أنتي رح يتعلم يعبّر عن مشاعرو ، أنا بأكدلك أنو رح يغير من حالو بس كرمالك كرمال مايخسرك ، مشان الله تينا كبري عقلك وما تخبصي أكتر معو خليكي عالصامت وراقبيه بس كيف رح يتغير ويحاول يفرجيكي حُبّو بأي طريقة
تينا : عنجد إيهاب أمانةةة ، يعني بحبني هالقد
إيهاب : أي اي مع أنو مابعرف شو حب فيكي ، بس ماتروحي تطلبي منو الزواج كمان خليكي تقيلة بنتي
تينا : طيب يعني بفهم منك أنو يلي عملتو أنا حركة حلوة لعلاقتنا صح !!
إيهاب : صح لكن شو
تينا : يعني ما رح نفترق موو !!
إيهاب : لا شووو تفترقو ما تفترقو بربك أصلاً بتقبريه إذا ما عترفلك
تينا :شو أعمل هلأ طيب توترت
إيهاب : ماتعملي شي ، خليكي ماشية تمام على أنك نهيتي كلشي بينك وبينو حسسيه أنو ما رح ترجعي تخطي ولا أي خطوة ناحو
تينا : وهو بهالطريقة رح يخطي كل الخطوات تجاهي موو
إيهاب : مووو لكن كيف
تينا : ياخ إيهاب ، ما عرفتك بصراحة شو هالإستراتيجية يلي اتبعتها لحتى قلبي راق عليه شوي أماانة
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
تينا : لك لااا مو هيك ، بالنهاية أنا جد ماعد أخطي بدي هالمرة شوف أني عنجد ما رح هون عليه ومستعد يعمل أي شي كرمالي
إيهاب : هفففف خييييي شووو ارتحت إلي من الصبح عم احفظ هالحكي لقلك ياه وأقنعك فيه
تينا : شوووو !!
قام من مكانو وركد بخطواتو ل برا بعد ما تأكد أنها عم تلحقو بملامح شرسة
تينا : ياااغبي وقفففف ، تيييييسس قسماً بالله جايبني تعملني مضحكتك
أول ما انهالت ضرباتها عليه بلش يحكي وقلبو فارط ضحك
إيهاب : لك بربي لااا لا عم أمزح
تينا :كذااااب
إيهاب :هههههه بس أنا ما عرفت وطن من أي نوع بطاطا مالحة ولا حلوةة
تينا : تفووووو غبييي وأنا قاعدة وكلي آذان صاغية بربي فوتت مخي بالحيطان
إيهاب : بس بربك كيف !!! حدا قدر يفهمك غيري
إيهاب : ليكي الرجال يا أختي ما كلهن نفس النوع ، او ممكن يكونو كلهن نفس النوع بس بشكل وعقل مختلف
تينا : إيهاب روح من خلقتي عم نشتري بطاطا لأنو لتكون أنواع موو
صرخ بقوة : لك هااادددد هووووو هااادددد هوووو التشبيييه الحقيقي بطاطا يعني متل البطاطا الحلوة يلي بتستوي دغري والبطاطا المالحة يلي بتصير تعذبنا وهية عم تستوي مخها تيس عرفتي !!
تينا : يارب ألهمني الصبر ..أيييي !!!! وبعدين
إيهاب : هاهااااا وبعدييين ، رح قلك خليكي آذان صاغية
تينا : تفضل التعى قلبي يلعو قلبك
إيهاب : ليكي عم أعطيكي نظريات وأستراتيجيات ما بتلاقيها عند غيري ايوااه وان شاء الله دواكي على إيدي
تينا : ايه لكن رح يعترف وطن بالمية سنة الجاية ان شاء الله إذا الدوا عندك
إيهاب : خرسي خليني ركز قبل ما أنسى
تينا : بس أوعك تقلي عطيه دفشة وجبان بالحُب ومدري شو لأني رح أقبرك معو المهم ، رح قلك يا عزيزتي تينا المجنونة أنك بحركتك الأخيرة مع وطن عطيتيه دفشة بدون ماتنتبهي
حطت إيدها ع خدها وبإنتباه لجملتو الأخيرة حكتلو : كيف يعني !!!
إيهاب : يعني كالتالي ، إذا بتبقي من هون لبُكرا عم تقنعيني أنو هالأنسان متردد بشأنك بقلك مستحيل واذا بتقليلي ما بحبك بكسر راسك ، وإذا بتقليلي
قاطعتو بسرعة لتقلو بِ ملل وإستياء
تينا : لك مشااان الله إيهاب دخول بِصلب الموضوع يلااااا
إيهاب : أي شو كنت عم قول صحي ؟
تينا : أني عطيتو دفشة للمغضوب بدون ما أنتبه
إيهاب : هلأ بقا بدك تصبري شوي لأنو تأثير المشكلة يلي صارت رح يكون كتييير كبيييير عقلبوو ، لما رح يتذكر كل كلمة قلتيلو يااها رح يحس بأنو عنجد خسرك بسبب طبعو هاد وخوفو من الحُب عرفتي !!!
تينا : قصدك هلأ بكون آعد عم يندب ع بُعدي
إيهاب : لا لا بس ليكي الإنسان الطبيعي بِطبعو بس كان متأكد من مكانتو عند حدا مُعيّن أنو ما ممكن تتغير ، أولاً بينسى بعض واجباتو المهمة تجاه هاد الشخص ، حتى ممكن بأي قرار مصيري بخصهن يصير يتأجل لييش !!!!
تينا : ليش !!!!
إيهاب : لأنو بقول أو ممكن يقول ، خلص هاد الإنسان معي بحبني مهتم فيني ما ممكن يتركني حتى لو عم أغلط بدون إنتباه رح يسامحني
تينا : مين وطن هيك عم يقول !!!
إيهاب : لك لااا بظن عقلو الباطني ، يعني ممكن هو مرتاح بهي العلاقة ومفكرها حُب من نظرو مفكرها كاملة ومابدها هاد الأعتراف لحتى تكمل وتصير مثالية
تينا : معقوول !!!! بربي هالإنسان غبي أييي كمل كمل
إيهاب : المهم ، بحركتك هي هدمتي كل الآمال يلي بناها وطن بينو وبين حالو ، وطن ما توقع بحياتو أنت تتركيه ليش ؟؟
تينا : ليش !!!
إيهاب : لأنو متأكد من حبك الكبير إلو ، معلوم دايما عم توزعي ابتسامات ودالقة حالك كأنو رح يهرب ، عكُل حال رح خصصلك جلسة خاصة كرمال نحكي بهالموضوع ، هلأ موضوعنا الأساسي وطن
تينا : طيب طيب كمل خلصني
إيهاب : وطن هلأ رح يحس بخسارة كبيرة وفراغ عاطفي كبييرر سدقيني كرمالك أنتي رح يتعلم يعبّر عن مشاعرو ، أنا بأكدلك أنو رح يغير من حالو بس كرمالك كرمال مايخسرك ، مشان الله تينا كبري عقلك وما تخبصي أكتر معو خليكي عالصامت وراقبيه بس كيف رح يتغير ويحاول يفرجيكي حُبّو بأي طريقة
تينا : عنجد إيهاب أمانةةة ، يعني بحبني هالقد
إيهاب : أي اي مع أنو مابعرف شو حب فيكي ، بس ماتروحي تطلبي منو الزواج كمان خليكي تقيلة بنتي
تينا : طيب يعني بفهم منك أنو يلي عملتو أنا حركة حلوة لعلاقتنا صح !!
إيهاب : صح لكن شو
تينا : يعني ما رح نفترق موو !!
إيهاب : لا شووو تفترقو ما تفترقو بربك أصلاً بتقبريه إذا ما عترفلك
تينا :شو أعمل هلأ طيب توترت
إيهاب : ماتعملي شي ، خليكي ماشية تمام على أنك نهيتي كلشي بينك وبينو حسسيه أنو ما رح ترجعي تخطي ولا أي خطوة ناحو
تينا : وهو بهالطريقة رح يخطي كل الخطوات تجاهي موو
إيهاب : مووو لكن كيف
تينا : ياخ إيهاب ، ما عرفتك بصراحة شو هالإستراتيجية يلي اتبعتها لحتى قلبي راق عليه شوي أماانة
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
تينا : لك لااا مو هيك ، بالنهاية أنا جد ماعد أخطي بدي هالمرة شوف أني عنجد ما رح هون عليه ومستعد يعمل أي شي كرمالي
إيهاب : هفففف خييييي شووو ارتحت إلي من الصبح عم احفظ هالحكي لقلك ياه وأقنعك فيه
تينا : شوووو !!
قام من مكانو وركد بخطواتو ل برا بعد ما تأكد أنها عم تلحقو بملامح شرسة
تينا : ياااغبي وقفففف ، تيييييسس قسماً بالله جايبني تعملني مضحكتك
أول ما انهالت ضرباتها عليه بلش يحكي وقلبو فارط ضحك
إيهاب : لك بربي لااا لا عم أمزح
تينا :كذااااب
إيهاب :هههههه بس أنا ما عرفت وطن من أي نوع بطاطا مالحة ولا حلوةة
تينا : تفووووو غبييي وأنا قاعدة وكلي آذان صاغية بربي فوتت مخي بالحيطان
إيهاب : بس بربك كيف !!! حدا قدر يفهمك غيري
👍25❤8🔥4👏1