بقي زين و مرام لحالن بالبيت
زين:شو اسما؟
مرام:ماسة و انا مرام
زين:ليش انت و حازم ما متزوجين اذا عنكن بنت
مرام:....
زين:احكي ما تخافي
مرام:انا كنت بشتغل عندو بالبيت خدم و مرة فات على غرفتي و اعتدي علي و بعدا انا طلعت حامل و اول ما خبرتو جابني على هالبيت و بقيت فيه لولدت
زين:انت ما عندك اهل؟
مرام:لا ،ماسة تحسنت رح قوم اعملا اكل
رجعت مرام هي و حاملة صحن السيريلاك ،اول ما شافو زين شطت ريالتو عليه
زين:هاتي طعميا انا
مرام: شكلك بتحب الاولاد الصغار
زين:اي كتير ،اعطيني معلقة تانية من المطبخ
وهي عم تعطيه معلقة شافت تمو ملوت سيريلاك و صارت تضحك
مرام:بعملك صحن هههههههه
صار يمسح تمو و يضحك و رجع يطعمي ماسة ؛كانت مرام قاعدة قبالن عم تتفرج علين و زين عم يلعبا
مرام:انت متزوج ؟
زين:لا انا لسا طالب جامعة
مرام:الله يوفقك
زين:الله يسلمك ،اذا تعبانة نامي و انا بسهر مع ماسة ؛بكل الاحوال رح اسهر
مرام:لا ما نعسانة ،شو بدكن من حازم؟
زين:شو اسما؟
مرام:ماسة و انا مرام
زين:ليش انت و حازم ما متزوجين اذا عنكن بنت
مرام:....
زين:احكي ما تخافي
مرام:انا كنت بشتغل عندو بالبيت خدم و مرة فات على غرفتي و اعتدي علي و بعدا انا طلعت حامل و اول ما خبرتو جابني على هالبيت و بقيت فيه لولدت
زين:انت ما عندك اهل؟
مرام:لا ،ماسة تحسنت رح قوم اعملا اكل
رجعت مرام هي و حاملة صحن السيريلاك ،اول ما شافو زين شطت ريالتو عليه
زين:هاتي طعميا انا
مرام: شكلك بتحب الاولاد الصغار
زين:اي كتير ،اعطيني معلقة تانية من المطبخ
وهي عم تعطيه معلقة شافت تمو ملوت سيريلاك و صارت تضحك
مرام:بعملك صحن هههههههه
صار يمسح تمو و يضحك و رجع يطعمي ماسة ؛كانت مرام قاعدة قبالن عم تتفرج علين و زين عم يلعبا
مرام:انت متزوج ؟
زين:لا انا لسا طالب جامعة
مرام:الله يوفقك
زين:الله يسلمك ،اذا تعبانة نامي و انا بسهر مع ماسة ؛بكل الاحوال رح اسهر
مرام:لا ما نعسانة ،شو بدكن من حازم؟
👍2
زين:حازم قتل ابوي ...ما تخافي ....انا مستحيل انتقم منو فيكن بس انا بدي اضغط عليه عن طريقكن لانو في واحد مسجون ظلم بسببو
مرام:جيت للعنوان الغلط ،ما بعتقد نفرق كتير عند حازم
زين:رح نجرب كل الطرق
بهديك الليلة قفل زين باب البيت و حط القفل معو لانو خاف مرام تهرب و غفي جنب ماسة بس مرام ما كان عندا نية تهرب ابدا ،اطلعت بزين كيف غافي جنب بنتا و منيما على كتفو ،حست بانسجام كتير بيناتن و كأنو زين هو ابوا ،كيف منيما حدو و كيف طعماها و كيف لعبا و كيف التهف عليا بسخونتا ،كل يلي صار ب ليلة وحدة كانت بتتمناه مرام تشوفو عند حازم يلي كان معتبرا غلطة و عم يتستر عليا غير المعاملة السيئة يلي بعاملا اياها من ضرب و شتم
فردت شعرا الاشقر و قربت لجنبو ،حطت راسا على صدرو من الجهة التانية و حست بشعور لاول مرة بتحسو ،بالامان و السلام الداخلي ،غفيت هي و عم تتسمع على دقات قلبو
،اما مجد كان شعورو بهديك الليلة ما بينوصف و هو و سالي نايمين تحت سقف واحد ؛بعد العشا نادى اختو و سالي ليجو لعندو و يعطين شوية تعليمات
مجد:انتبهو علي منيح بدي علمكن كذا حركة بحال اجا حدا و فكر يخطف وحدة فيكن او يتحرش فيا او اي شي مثلا
سالي:ايه شو منعمل ؟
مجد:قومي نهلة و تعي وقفي هون ،اعطيني ضهرك ...تمام ...مثلا اذا اجا الشخص من وراكي و بدو يحملك من خصرك او بدو يحط ايدو على تمك حتى ما تصرخي، شو بتعملي ؟
نهلة:شو بعمل ؟ا
مجد:بتضربيه بكوع ايدك على بطنو و بعدين بتفتلي فورا و بتضربيه برجلك على المنطقة الحساسة عندو ،بتضربيه بأقصى قوة عندك و بدون اي شفقة او رحمة ،طبعا هو رح يكون عم يتوجع كتير و انت بتستغلي هالوقت و بتهربي ،فهمتي علي ؟
نهلة:فهمت
اطلع بسالي و غمزا
مجد:فهمتي تسالي؟
سالي:ايه فهمت
بقي مجد عم يعطين تعليمات و نصائح حتى تاخر الوقت و راحو على غرفتن ؛بنص الليل بعت مجد رسالة لسالي
مجد:فايقة
سالي:ايه
مجد:نطلع نسهر برا
سالي:ما حلوة
مجد:سابقك
التقو الاتنين بالصالون عالعتمة و كان الكل نايم
سالي:على شو عم تخطط انت و زين ؟
مجد:ولاشي ،خلينا نحكي عن حالنا ،انا بدي اطلب ايدك من اخوكي اول ما نخلص من هالمشاكل
نزلت راسا سالي هي و خجلانة
سالي:انشالله
مجد:و رح نسكن هون مع امي ،عندك مشكلة؟
سالي:لا امك متل امي
مجد:ماشي انا بدي ديري بالك على حالك و توثقي فيني ،انا من بكرا ما بقا راجع على البيت قبل ما حل كل شي ؛بجوز القصة اطول يومين و ممكن اسبوع و ممكن شهر ،المهم اني بوعدك اني رح ارجع و اوفي بوعدي و اخطبك من اخوكي بس بدي منك اديري بالك على حالك وما تطلعي خطوة برا البيت قبل ما ارجع لهون ،فيه 3 من عناصر الامن موجودين لحمايتكن لهيك اطمنو و ارتاحو
سالي:مجد عم تخوفني
مجد:ما تخافي و ما بدي تعرفي الخوف طول ما انا عايش ،انا وعدتك و وعد الحر دين
سالي:مجد انت عم تخبي علي شي انت و زين
حط اصبعتو على تما
مجد:ما بدي نحكي اكتر بهالموضوع ،خلينا نحكي عن حالنا
قضو طول السهرة بالصالون عالعتمة هن و عم يحكو عن مستقبلن حتى اختارو اسماء اولادن حتى حسو على خطوات حدا جاي باتجاهن،قامو تخبو فورا ورا برداية الصالون ،مرت نهلة بالصالون و فاتت على التواليت و هي و راجعة طلعت غازات كتير بما انو كانت متعشاية فول و وقت سمعت سالي الصوت ما قدرت الا ما تفرط ضحك،حط مجد ايدو على تما فورا حتى ما يطلع صوتا بس نهلة سمعت صوت جاي من الصالون ،رجعت وهي خايفة و عم تطلع بكل ارجاء الغرفة حتى شافت خيال اتنين واقفين ورا البرداية ، و اجت لتصرخ و تركض متل المجنونة
نهلة:حرااااااامي ...
طلع مجد فورا من ورا البرداية ليلحق نهلة و يسكتا قبل ما تفيق امو و الجيران على صوتا و اول ما حط ايدو على تما ،تذكرت نهلة كل تعليمات اخوا و طبقتن عليه و هو كان بعدو متعافي جديد من جرح الرصاصات ،خبطتو بكوع ايدا على بطنو باقصى قوة عندا
مجد:اااخ
فتلت ضهرا و خبطتو برجلا على منطقتو الحساسة
نهلة:يا حيوان يا ابن الكلب
مجد:اااااخ
ما طلع صوت مجد من وجعو اما سالي كانت مختنقة من الضحك ورا البرداية و ما عم تقول غير كلمة وحدة
سالي:شخيت ..شخيت
و نزلت نهلة القتل و الضرب و الترفيس بمجد يلي ما قدر يرفع ضهرو حتى فاقت ام مجد و ركضت على الصالون و شغلت الضو
ام مجد:شو في؟ ...نهلة و مجد ...
نهلة:مجد مجد هادا انت ...ولله فكرتك حرامي ...صرلك شي؟
مجد:الله لا يوفقك يا نهلة طبقتي كل شي علمتك اياه علي بحذافيرو ،اخ قلتلك بتهربي ما بتنزلي تعفيس بالزلمة
ام مجد:قوم ابني قوم
بقيت سالي واقفة ورا البرداية و حاطة ايدا على تما حتى انتبهت عليا نهلة
نهلة:سالي ...شو عم تعملي ورا البرداية
رفعت البرداية عنا
سالي:انا ...انا .. كنت عم ...كنت عم....
مجد:تعو انتو الاتنين ساعدوني لقوم و وصل على غرفتي
مرام:جيت للعنوان الغلط ،ما بعتقد نفرق كتير عند حازم
زين:رح نجرب كل الطرق
بهديك الليلة قفل زين باب البيت و حط القفل معو لانو خاف مرام تهرب و غفي جنب ماسة بس مرام ما كان عندا نية تهرب ابدا ،اطلعت بزين كيف غافي جنب بنتا و منيما على كتفو ،حست بانسجام كتير بيناتن و كأنو زين هو ابوا ،كيف منيما حدو و كيف طعماها و كيف لعبا و كيف التهف عليا بسخونتا ،كل يلي صار ب ليلة وحدة كانت بتتمناه مرام تشوفو عند حازم يلي كان معتبرا غلطة و عم يتستر عليا غير المعاملة السيئة يلي بعاملا اياها من ضرب و شتم
فردت شعرا الاشقر و قربت لجنبو ،حطت راسا على صدرو من الجهة التانية و حست بشعور لاول مرة بتحسو ،بالامان و السلام الداخلي ،غفيت هي و عم تتسمع على دقات قلبو
،اما مجد كان شعورو بهديك الليلة ما بينوصف و هو و سالي نايمين تحت سقف واحد ؛بعد العشا نادى اختو و سالي ليجو لعندو و يعطين شوية تعليمات
مجد:انتبهو علي منيح بدي علمكن كذا حركة بحال اجا حدا و فكر يخطف وحدة فيكن او يتحرش فيا او اي شي مثلا
سالي:ايه شو منعمل ؟
مجد:قومي نهلة و تعي وقفي هون ،اعطيني ضهرك ...تمام ...مثلا اذا اجا الشخص من وراكي و بدو يحملك من خصرك او بدو يحط ايدو على تمك حتى ما تصرخي، شو بتعملي ؟
نهلة:شو بعمل ؟ا
مجد:بتضربيه بكوع ايدك على بطنو و بعدين بتفتلي فورا و بتضربيه برجلك على المنطقة الحساسة عندو ،بتضربيه بأقصى قوة عندك و بدون اي شفقة او رحمة ،طبعا هو رح يكون عم يتوجع كتير و انت بتستغلي هالوقت و بتهربي ،فهمتي علي ؟
نهلة:فهمت
اطلع بسالي و غمزا
مجد:فهمتي تسالي؟
سالي:ايه فهمت
بقي مجد عم يعطين تعليمات و نصائح حتى تاخر الوقت و راحو على غرفتن ؛بنص الليل بعت مجد رسالة لسالي
مجد:فايقة
سالي:ايه
مجد:نطلع نسهر برا
سالي:ما حلوة
مجد:سابقك
التقو الاتنين بالصالون عالعتمة و كان الكل نايم
سالي:على شو عم تخطط انت و زين ؟
مجد:ولاشي ،خلينا نحكي عن حالنا ،انا بدي اطلب ايدك من اخوكي اول ما نخلص من هالمشاكل
نزلت راسا سالي هي و خجلانة
سالي:انشالله
مجد:و رح نسكن هون مع امي ،عندك مشكلة؟
سالي:لا امك متل امي
مجد:ماشي انا بدي ديري بالك على حالك و توثقي فيني ،انا من بكرا ما بقا راجع على البيت قبل ما حل كل شي ؛بجوز القصة اطول يومين و ممكن اسبوع و ممكن شهر ،المهم اني بوعدك اني رح ارجع و اوفي بوعدي و اخطبك من اخوكي بس بدي منك اديري بالك على حالك وما تطلعي خطوة برا البيت قبل ما ارجع لهون ،فيه 3 من عناصر الامن موجودين لحمايتكن لهيك اطمنو و ارتاحو
سالي:مجد عم تخوفني
مجد:ما تخافي و ما بدي تعرفي الخوف طول ما انا عايش ،انا وعدتك و وعد الحر دين
سالي:مجد انت عم تخبي علي شي انت و زين
حط اصبعتو على تما
مجد:ما بدي نحكي اكتر بهالموضوع ،خلينا نحكي عن حالنا
قضو طول السهرة بالصالون عالعتمة هن و عم يحكو عن مستقبلن حتى اختارو اسماء اولادن حتى حسو على خطوات حدا جاي باتجاهن،قامو تخبو فورا ورا برداية الصالون ،مرت نهلة بالصالون و فاتت على التواليت و هي و راجعة طلعت غازات كتير بما انو كانت متعشاية فول و وقت سمعت سالي الصوت ما قدرت الا ما تفرط ضحك،حط مجد ايدو على تما فورا حتى ما يطلع صوتا بس نهلة سمعت صوت جاي من الصالون ،رجعت وهي خايفة و عم تطلع بكل ارجاء الغرفة حتى شافت خيال اتنين واقفين ورا البرداية ، و اجت لتصرخ و تركض متل المجنونة
نهلة:حرااااااامي ...
طلع مجد فورا من ورا البرداية ليلحق نهلة و يسكتا قبل ما تفيق امو و الجيران على صوتا و اول ما حط ايدو على تما ،تذكرت نهلة كل تعليمات اخوا و طبقتن عليه و هو كان بعدو متعافي جديد من جرح الرصاصات ،خبطتو بكوع ايدا على بطنو باقصى قوة عندا
مجد:اااخ
فتلت ضهرا و خبطتو برجلا على منطقتو الحساسة
نهلة:يا حيوان يا ابن الكلب
مجد:اااااخ
ما طلع صوت مجد من وجعو اما سالي كانت مختنقة من الضحك ورا البرداية و ما عم تقول غير كلمة وحدة
سالي:شخيت ..شخيت
و نزلت نهلة القتل و الضرب و الترفيس بمجد يلي ما قدر يرفع ضهرو حتى فاقت ام مجد و ركضت على الصالون و شغلت الضو
ام مجد:شو في؟ ...نهلة و مجد ...
نهلة:مجد مجد هادا انت ...ولله فكرتك حرامي ...صرلك شي؟
مجد:الله لا يوفقك يا نهلة طبقتي كل شي علمتك اياه علي بحذافيرو ،اخ قلتلك بتهربي ما بتنزلي تعفيس بالزلمة
ام مجد:قوم ابني قوم
بقيت سالي واقفة ورا البرداية و حاطة ايدا على تما حتى انتبهت عليا نهلة
نهلة:سالي ...شو عم تعملي ورا البرداية
رفعت البرداية عنا
سالي:انا ...انا .. كنت عم ...كنت عم....
مجد:تعو انتو الاتنين ساعدوني لقوم و وصل على غرفتي
نامت سالي هديك الليلة و هي عم تضحك هي و نهلة كل ما بتذكرو كيف نهلة ضربت مجد ، تاني يوم نزل مجد و راح لعند زين ،فتح الباب بالنسخة التانية يلي عطاه اياه زين و فات يدور علين ، شاف زين نايم على التخت و ماسة على كتفو الييسار و مرام على كتفو اليمين
مجد:يا ابو قلب كبير انت ...يا حنون
فتح موبايلو و اخدلن كام صورة ،بعدين فيقو لزين يلي فاق متفاجئ
مجد:قوم يا دنجوان انت
زين:هاي شو جابا لهون
مجد:على اساس ما بتعرف ،لحقني
غسل وجهو زين و طلع قعد مع مجد يلي فاجئو بالصور ،قرب زين لياخد الموبايل بس التاني بعدو فورا
مجد:بدي فرجي الصور لنهلة
زين:بربك مجد بلا ولدنة ،ولله ما بعرف شو نيما جنبي ،احذفن للصور
مجد:ما رح احذفن
زين:لك نهلة بتجن اذا شافتن و جايز تفكر البنت يلي على يساري بنتي كمان،هاي مجنونة رسمي
مجد:خليا تفكر
زين:يا زلمة بلا هالتفاهة و احذفن
مجد:خلين بيلزموني لقدام لاضغط عليك
زين: انتبهت يكون حدا عم يلحقك
مجد:انتبهت،تلميذك انا
زين:كيف الوضع عند حازم يا ترى
مجد:ما بعرف ،جبت كذا خط معي اشترالي اياهن واحد و خدمني فين
زين:كتير منيح
فطرو الاتنين سوا حتى سمعو صوت ماسة اول ما فايقة ؛فات اخدا و ترك مرام نايمة ،بعد ساعة فاقت مرام ،ما شافت ماسة جنبا ،قامت مفزوعة و متل المجنونة ركضت على االصالون ،بس وقت شافتا قاعدة بحضن زين ،ارتاحت كتير
مرام:صباح الخير
مجد_زين:صباح النور
زين:الفطور جاهز جوا بالمطبخ ،افطري و تعي
مرام:ماشي
طلعت مرام و سمعت مجد و زين عم يتهامسو مع بعض بس قدرت تفهم مغزى كلامن
مرام:انا جاهزة
اتفاجئو زين و مجد بوجودا قبالن و عرفو انو تسمعت على كلامن ،حضرو الكاميرا و بلشو بتصوير الفيديو الاول ،مرام قاعدة و حاطة ماسة بحضنا
مرام :حازم انا و بنتك ماسة مخطوفين و الخاطفين عم يهددو بقتلي و بقتل ماسة اذا ما رح تسلم حالك للبوليس و تعترف بقتلك لجلال السيد و تلفيق التهمة لنبيل الزاهي ،معك 24 ساعة بس ،هالطفلة ما ذنبا بكل عمايلك
مجد:يا ابو قلب كبير انت ...يا حنون
فتح موبايلو و اخدلن كام صورة ،بعدين فيقو لزين يلي فاق متفاجئ
مجد:قوم يا دنجوان انت
زين:هاي شو جابا لهون
مجد:على اساس ما بتعرف ،لحقني
غسل وجهو زين و طلع قعد مع مجد يلي فاجئو بالصور ،قرب زين لياخد الموبايل بس التاني بعدو فورا
مجد:بدي فرجي الصور لنهلة
زين:بربك مجد بلا ولدنة ،ولله ما بعرف شو نيما جنبي ،احذفن للصور
مجد:ما رح احذفن
زين:لك نهلة بتجن اذا شافتن و جايز تفكر البنت يلي على يساري بنتي كمان،هاي مجنونة رسمي
مجد:خليا تفكر
زين:يا زلمة بلا هالتفاهة و احذفن
مجد:خلين بيلزموني لقدام لاضغط عليك
زين: انتبهت يكون حدا عم يلحقك
مجد:انتبهت،تلميذك انا
زين:كيف الوضع عند حازم يا ترى
مجد:ما بعرف ،جبت كذا خط معي اشترالي اياهن واحد و خدمني فين
زين:كتير منيح
فطرو الاتنين سوا حتى سمعو صوت ماسة اول ما فايقة ؛فات اخدا و ترك مرام نايمة ،بعد ساعة فاقت مرام ،ما شافت ماسة جنبا ،قامت مفزوعة و متل المجنونة ركضت على االصالون ،بس وقت شافتا قاعدة بحضن زين ،ارتاحت كتير
مرام:صباح الخير
مجد_زين:صباح النور
زين:الفطور جاهز جوا بالمطبخ ،افطري و تعي
مرام:ماشي
طلعت مرام و سمعت مجد و زين عم يتهامسو مع بعض بس قدرت تفهم مغزى كلامن
مرام:انا جاهزة
اتفاجئو زين و مجد بوجودا قبالن و عرفو انو تسمعت على كلامن ،حضرو الكاميرا و بلشو بتصوير الفيديو الاول ،مرام قاعدة و حاطة ماسة بحضنا
مرام :حازم انا و بنتك ماسة مخطوفين و الخاطفين عم يهددو بقتلي و بقتل ماسة اذا ما رح تسلم حالك للبوليس و تعترف بقتلك لجلال السيد و تلفيق التهمة لنبيل الزاهي ،معك 24 ساعة بس ،هالطفلة ما ذنبا بكل عمايلك
👍3❤1
وقفو الكامير ا و حفظ مجد الفيديو
زين:ابعتو هلأ و اكسر الشريحة
مجد:كيف بدنا نعرف تحركات حازم ؟
زين:بعتت رفيقي قصي ليراقبو
مجد:واثق فيه
زين:ايه
كان قصي حاطط طاقية و نظارات و قاعد بالسيارة و ناطر اي حركة من حازم يلي اول ما يوصلو الفيديو جن اكتر ما كان مجنون من قبل بالليلة وقت وصل على بيت مرام و ما شافا هي و بنتا فيه و بلش يضرب اخماس باسداس حتى وصلو هالفيديو و عرف انو هن مخطوفين و انو مجد الزاهي و زين السيد هن ورا خطفن ؛ما كان حازم مفكر انو ممكن يجي يوم و يتأثر على فراق مرام او بالاحرى بنتو يلي كان عم يبلش يحبا و يتعلق فيا و خاصة انو البنت نسخة عن ابوا ،جمع كل رجالو
حازم: زين السيد و مجد الزاهي هدول الثعالب الاتنين لو كانو تحت سابع ارض ،بتجيبولي اياهن و يلي بيعرف محلن الو مكافأة
بلشو رجال حازم بالمهمة و مشطو كل الاماكن يلي ممكن يتواجدو فيا حتى خطر على بال واحد منن فكرة
_معلم نحن ليش لندور علين،ليش ما منخلين هن يجو لحالن لعنا و برجلين و بارادتن
حازم:كيف احكي؟
_الاتنين عندن اخوات بنات و اذا قدرنا نجيبن لهون ،منضمن جيتن لعنا لانو متل ما اخدو الام و البنت من الكازينو ،رح يجو ياخدون بس هالمرة منكون صاحين منيح
حازم:برافو برافو ،جيبون شو ناطرين
_فيه تحت البناية عناصر امن و موظفين لحمايتن يعني الفوتة صعبة و ما فينا نقتل رجال شرطة بس فيه فكرة ببالي
حازم:احكي بسرعة
_شاب توصيل البيتزا ،منلبس واحد من رجالنا تياب توصيل بيتزا و بيطلع على البناية لفوق ،للطابق الخامس بس بدون ما يدق الباب و بيرجع بينزل لسيارة الامن و بيعطين البيتزا لياكلوا على اساس مبعوتة من اهلو لمجد ضيافة الن ..
حازم:و بعد ما ياكلو بنامو
_تماما ونحن وقتا منفوت و مناخدن
حازم:خدو البنتين بس ما تاخدو الام خليا تأثر علين ببكاها ،بتعرف عاطفة الام
باشرو رجال حازم بتنفيذ خطتن و داهمو بيت مجد و اخدو نهلة و سالي بعد ما نيمون هن و ام مجد بالبخاخ ،كان زين و مجد مفكرين حالن انو عملو انجاز كبير و قدرو يضغطو على حازم بهالطريقة بس ما كانو عرفانين مع مين علقانين حتى وصلن الخبر و شافوه على التلفزيون و شافو ام مجد كيف منهارة و عم تبكي ،صابتو لمجد حالة هستيرية من الغضب حتى زين خاف عليه من حالو مع انو زين ما كان افضل منو ،هجم مجد على مرام و صار يصرخ فيا ،خافت و صارت تبكي و ترجف حتى بعدو عنا زين
زين:هاي ما الها علاقة ،طول بالك ،اهدى و خلينا نفكر
مجد:رح جن ..رح افقد عقلي ...كيف اقدر يفوتو لجوا لنص البيت و الامن تحت و ياخدن ،انا لازم ارجع شوف امي ..لازم نروح نجيبن
زين:ما فيك ترجع ،هو رمالنا هالطعم ليصطادنا و نحن بدك نتغابى و نمشي خطتو متل ما بدو
مجد:ما منعرف شو ممكن يعمل فين ؛هادا حيوان ..مجرم ..قتل القتيل عندو ولاشي
زين:اسمع طول ما مرام و بنتو هون ما رح يسترجي يأذين او حتى يلمس شعرة منن
مجد:نحن لازم نتفاوض ،منرجعلو صاحبتو و بنتو و منجيب نهلة و سالي ...
قعد زين على الكنباية متوتر كتير و قبالو مجد عم يفرك بوجهو ،كانو ااالاتنين ضايعين وو خايفين و مكتئبين و موصلين لمرحلة الاستسلام حتى ادخلت مرام
مرام:انا رح ساعدكن
اطلعو الاتنين فيا
مرام:حازم اخد اتنين و انتو اخدو اتنين ،رح يبادل بيناتنا بس بعدين رح يقتلكن كلكن ،انا صرت بعرف كيف بفكر لهيك انا رح اخدمكن خدمة كبيرة
كانت عم تحكي و موجهة كل كلاما لزين
مرام: سلموني الو و هو بالمقابل بسلمكن وحدة من اخواتكن ،بتبقى بنتي هون و وحدة من اخواتكن بتبقى هنيك ،و انا مهمتي انو خليه يعترف بكل شي و رح سجلو صوتو على الموبايل و ابعتلكن اياه ،ما بعرف اذا هااشي بيقدر يخدمكن بهالقصة
قام زين و مسكا لمرام من ايديا
زين:عنجد !عنجد.مستعدة تعملي هيك
مرام:ايه مستعدة كرمالك ...كرمالكن بس بدي تحموني منو انا و بنتي
زين:اكيد اوثقي فينا
قامو بسرعة ليجهزو مرام و يفهمو شو تحكي
مجد:في قطع صغيرة بتنحط على التياب بتصور كل شي بالصوت و الصورة
زين:واو من وين بتعرف هالشي
مجد:شفتا بالافلام الاكشن
زين:شكلك مهووس متل اختي كمان
مجد:اختك بالتركي انا بالاجنبي
زين:اتوقع يعني بكرا بيجو اولادكن مهووسين بالهندي
مجد:بلا خفة دمك هلأ ،انت كمان لازم تعرف هيك معلومة من ابوك يا ذكي
زين:ما كنا نحكي مع بعض بهيك امور
مجد:المشكلة ما بعرف من وين بيشتروا
زين:هاي اتركا علي؛رفيق ابي بظن ببيع هيك شي
مجد:المهم مرام هاي القطعة منحطا على تيابك و حاولي وقت تحكي مع حازم تكوني واقفة قبالو بالضبط حتى الكاميرا تاخد صورة وجهو و حاولي تزلقيه بالحكي و تخليه يعترف بكل شي
مرام:ماشي
زين :رح اتصل فيه و نتفاوض شو رايك ؟
مجد:لحظة ...لنفرض قدرنا نصور حازم و هو عم يعترف بكل هالشي و قدمنا هالشي للشرطة ،شو يلي بيضمن انو فعلا يتعاقب و ما يطلع حدا و يزور كل الادلة و بالاخير نطلع نحن المذنبين ،يعني تماما متل ما صار مع ابي من 15 سنة
زين:ابعتو هلأ و اكسر الشريحة
مجد:كيف بدنا نعرف تحركات حازم ؟
زين:بعتت رفيقي قصي ليراقبو
مجد:واثق فيه
زين:ايه
كان قصي حاطط طاقية و نظارات و قاعد بالسيارة و ناطر اي حركة من حازم يلي اول ما يوصلو الفيديو جن اكتر ما كان مجنون من قبل بالليلة وقت وصل على بيت مرام و ما شافا هي و بنتا فيه و بلش يضرب اخماس باسداس حتى وصلو هالفيديو و عرف انو هن مخطوفين و انو مجد الزاهي و زين السيد هن ورا خطفن ؛ما كان حازم مفكر انو ممكن يجي يوم و يتأثر على فراق مرام او بالاحرى بنتو يلي كان عم يبلش يحبا و يتعلق فيا و خاصة انو البنت نسخة عن ابوا ،جمع كل رجالو
حازم: زين السيد و مجد الزاهي هدول الثعالب الاتنين لو كانو تحت سابع ارض ،بتجيبولي اياهن و يلي بيعرف محلن الو مكافأة
بلشو رجال حازم بالمهمة و مشطو كل الاماكن يلي ممكن يتواجدو فيا حتى خطر على بال واحد منن فكرة
_معلم نحن ليش لندور علين،ليش ما منخلين هن يجو لحالن لعنا و برجلين و بارادتن
حازم:كيف احكي؟
_الاتنين عندن اخوات بنات و اذا قدرنا نجيبن لهون ،منضمن جيتن لعنا لانو متل ما اخدو الام و البنت من الكازينو ،رح يجو ياخدون بس هالمرة منكون صاحين منيح
حازم:برافو برافو ،جيبون شو ناطرين
_فيه تحت البناية عناصر امن و موظفين لحمايتن يعني الفوتة صعبة و ما فينا نقتل رجال شرطة بس فيه فكرة ببالي
حازم:احكي بسرعة
_شاب توصيل البيتزا ،منلبس واحد من رجالنا تياب توصيل بيتزا و بيطلع على البناية لفوق ،للطابق الخامس بس بدون ما يدق الباب و بيرجع بينزل لسيارة الامن و بيعطين البيتزا لياكلوا على اساس مبعوتة من اهلو لمجد ضيافة الن ..
حازم:و بعد ما ياكلو بنامو
_تماما ونحن وقتا منفوت و مناخدن
حازم:خدو البنتين بس ما تاخدو الام خليا تأثر علين ببكاها ،بتعرف عاطفة الام
باشرو رجال حازم بتنفيذ خطتن و داهمو بيت مجد و اخدو نهلة و سالي بعد ما نيمون هن و ام مجد بالبخاخ ،كان زين و مجد مفكرين حالن انو عملو انجاز كبير و قدرو يضغطو على حازم بهالطريقة بس ما كانو عرفانين مع مين علقانين حتى وصلن الخبر و شافوه على التلفزيون و شافو ام مجد كيف منهارة و عم تبكي ،صابتو لمجد حالة هستيرية من الغضب حتى زين خاف عليه من حالو مع انو زين ما كان افضل منو ،هجم مجد على مرام و صار يصرخ فيا ،خافت و صارت تبكي و ترجف حتى بعدو عنا زين
زين:هاي ما الها علاقة ،طول بالك ،اهدى و خلينا نفكر
مجد:رح جن ..رح افقد عقلي ...كيف اقدر يفوتو لجوا لنص البيت و الامن تحت و ياخدن ،انا لازم ارجع شوف امي ..لازم نروح نجيبن
زين:ما فيك ترجع ،هو رمالنا هالطعم ليصطادنا و نحن بدك نتغابى و نمشي خطتو متل ما بدو
مجد:ما منعرف شو ممكن يعمل فين ؛هادا حيوان ..مجرم ..قتل القتيل عندو ولاشي
زين:اسمع طول ما مرام و بنتو هون ما رح يسترجي يأذين او حتى يلمس شعرة منن
مجد:نحن لازم نتفاوض ،منرجعلو صاحبتو و بنتو و منجيب نهلة و سالي ...
قعد زين على الكنباية متوتر كتير و قبالو مجد عم يفرك بوجهو ،كانو ااالاتنين ضايعين وو خايفين و مكتئبين و موصلين لمرحلة الاستسلام حتى ادخلت مرام
مرام:انا رح ساعدكن
اطلعو الاتنين فيا
مرام:حازم اخد اتنين و انتو اخدو اتنين ،رح يبادل بيناتنا بس بعدين رح يقتلكن كلكن ،انا صرت بعرف كيف بفكر لهيك انا رح اخدمكن خدمة كبيرة
كانت عم تحكي و موجهة كل كلاما لزين
مرام: سلموني الو و هو بالمقابل بسلمكن وحدة من اخواتكن ،بتبقى بنتي هون و وحدة من اخواتكن بتبقى هنيك ،و انا مهمتي انو خليه يعترف بكل شي و رح سجلو صوتو على الموبايل و ابعتلكن اياه ،ما بعرف اذا هااشي بيقدر يخدمكن بهالقصة
قام زين و مسكا لمرام من ايديا
زين:عنجد !عنجد.مستعدة تعملي هيك
مرام:ايه مستعدة كرمالك ...كرمالكن بس بدي تحموني منو انا و بنتي
زين:اكيد اوثقي فينا
قامو بسرعة ليجهزو مرام و يفهمو شو تحكي
مجد:في قطع صغيرة بتنحط على التياب بتصور كل شي بالصوت و الصورة
زين:واو من وين بتعرف هالشي
مجد:شفتا بالافلام الاكشن
زين:شكلك مهووس متل اختي كمان
مجد:اختك بالتركي انا بالاجنبي
زين:اتوقع يعني بكرا بيجو اولادكن مهووسين بالهندي
مجد:بلا خفة دمك هلأ ،انت كمان لازم تعرف هيك معلومة من ابوك يا ذكي
زين:ما كنا نحكي مع بعض بهيك امور
مجد:المشكلة ما بعرف من وين بيشتروا
زين:هاي اتركا علي؛رفيق ابي بظن ببيع هيك شي
مجد:المهم مرام هاي القطعة منحطا على تيابك و حاولي وقت تحكي مع حازم تكوني واقفة قبالو بالضبط حتى الكاميرا تاخد صورة وجهو و حاولي تزلقيه بالحكي و تخليه يعترف بكل شي
مرام:ماشي
زين :رح اتصل فيه و نتفاوض شو رايك ؟
مجد:لحظة ...لنفرض قدرنا نصور حازم و هو عم يعترف بكل هالشي و قدمنا هالشي للشرطة ،شو يلي بيضمن انو فعلا يتعاقب و ما يطلع حدا و يزور كل الادلة و بالاخير نطلع نحن المذنبين ،يعني تماما متل ما صار مع ابي من 15 سنة
👍3
زين: بعرف رح تحكي هالشي لهيك انا مجهز كل شي
مجد:شو مجهز؟
زين:مجهز فضيحة لحازم بحياة حياتو ما صارت ،رح خلي سيرتو على كل لسان و بكل شارع و بكل بيت ،رح وصل قصتو لفوق لفوق كتير
مجد:اوف اوف واثق من حالك كتير يا زين بيك ،كيف هالشي ؟
زين:خليا لوقتا ،بس بالاول بدنا نجيب سالي و نأمن حماية لمرام و بنتا لانو في خطر على مرام كتير
مجد:طيب اتصل فيه و حطو سبيكر
اتصل فيه زين بعد عدة محاولات رد
حازم:مين انت ؟مجد الزاهي او زين السيد ؟
زين:الاتنين واحد ،بعترف انو فاجئتنا بذكائك و ما توقعنا تردلنا اياها بهالطريقة
حازم:لسا بدك تتفاجئ كتير و خاصة بس اوصلك انت و رفيقك ،عاملين فيا مافيا و خطف لكن ،هاي الشغلة الها ناسها ،ما شقفة اولاد صغار مبارح نزلو من بطن امن و صارو بدن يلعبو مع الكبار
زين:صح معك حق و نحن ندمنا و انا هلأ عم حكيك لنتفاوض ،رح نعطيك مرام و رح تعطينا وحدة من البنات
حازم:ليش ما اتنين مقابل اتنين ؟
زين:لتم عملية التبديل الاولى بخير و امان منعمل التانية
حازم:ايمت عملية التبديل ؟
زين:انطر منا اتصال بالزمان و المكان
نهى حازم المكالمة و اطلع بنهلة و سالي يلي كانو مربطين على الارض و عم يبكو،قرفص لعندن
حازم:اخواتكن ما سخيو فيكن ابدا و فورا اتصلو و بدن يبدلو ،ما تو قعتن خويفين و جبنا و اولاد لهل الدرجة هههههههههههه بس مين يلي بدنا نبدل فيا
اطلع بنهلة
حازم:هاي تاني مرة منستضيفك عنا و صراحة وجهك نحس كتير علي لهيك انت يلي بدك تروحي
حدددو الزمان و المكان قريب من منطقة المستودعات القديمة ،طلع زين و مرام بالسيارة و بقي مجد و ماسة بالبيت ، كان واثق زين انو هالعملية بدا تم بنجاح لانوبنتو لحازم بعدا بايدن
مرام:ماسة امانة برقبتك
زين:ما تخافي عليا،رح حطا بعيوني
مرام:انا هاي اول بصادف هيك شاب بحياتي ،انت قلبك طيب كتير و حنون و محظوظة يلي بدا تاخدك
زين:شكرا الك ،انت مرة بتجنني و ضيعانك فيه لحازم
مرام:انت رح تساعدني لاخلص منو و انا رح ساعدك لياخد العدل مجراه
زين:هدفنا واحد ؛اهم شي ما تتلبكي
وقفت سيارتو لزين قبال سيارتو لحازم ،كان زين ماسك سلاح و مصوب اتجاه مرام ، مشيت مرام باتجاه سيارة حازم و نهلة باتجاه سيارة زين حتى كل واحد وصل للطرف يلي بدو اياه ،طلعت نهلة بسيارة زين و هي عم ترجف و مشي زين فورا هو و عم يطلع بحازم و سيارتو حتى تجاوزن بس كان خايف من انو يكون ملاحق من حدا من طرفن لهيك اخد احتياطو و اتصل بقصي يلي كان عم يراقب حازم
قصي:ما شفت ولاسيارة طلعت لحد الان وراكن
زين:شو صار بعد ما مشينا؟
قصي:ضربا كف للبنت يلي وصلت لعندو و مسكا من شعرا و حطا بالسيارة و انا هلأ ماشي وراهن
زين:تمام تمام
اطلع زين بنهلة و مسك ايدا
زين:خلص خلصنا ،صرتي هون
مجد:شو مجهز؟
زين:مجهز فضيحة لحازم بحياة حياتو ما صارت ،رح خلي سيرتو على كل لسان و بكل شارع و بكل بيت ،رح وصل قصتو لفوق لفوق كتير
مجد:اوف اوف واثق من حالك كتير يا زين بيك ،كيف هالشي ؟
زين:خليا لوقتا ،بس بالاول بدنا نجيب سالي و نأمن حماية لمرام و بنتا لانو في خطر على مرام كتير
مجد:طيب اتصل فيه و حطو سبيكر
اتصل فيه زين بعد عدة محاولات رد
حازم:مين انت ؟مجد الزاهي او زين السيد ؟
زين:الاتنين واحد ،بعترف انو فاجئتنا بذكائك و ما توقعنا تردلنا اياها بهالطريقة
حازم:لسا بدك تتفاجئ كتير و خاصة بس اوصلك انت و رفيقك ،عاملين فيا مافيا و خطف لكن ،هاي الشغلة الها ناسها ،ما شقفة اولاد صغار مبارح نزلو من بطن امن و صارو بدن يلعبو مع الكبار
زين:صح معك حق و نحن ندمنا و انا هلأ عم حكيك لنتفاوض ،رح نعطيك مرام و رح تعطينا وحدة من البنات
حازم:ليش ما اتنين مقابل اتنين ؟
زين:لتم عملية التبديل الاولى بخير و امان منعمل التانية
حازم:ايمت عملية التبديل ؟
زين:انطر منا اتصال بالزمان و المكان
نهى حازم المكالمة و اطلع بنهلة و سالي يلي كانو مربطين على الارض و عم يبكو،قرفص لعندن
حازم:اخواتكن ما سخيو فيكن ابدا و فورا اتصلو و بدن يبدلو ،ما تو قعتن خويفين و جبنا و اولاد لهل الدرجة هههههههههههه بس مين يلي بدنا نبدل فيا
اطلع بنهلة
حازم:هاي تاني مرة منستضيفك عنا و صراحة وجهك نحس كتير علي لهيك انت يلي بدك تروحي
حدددو الزمان و المكان قريب من منطقة المستودعات القديمة ،طلع زين و مرام بالسيارة و بقي مجد و ماسة بالبيت ، كان واثق زين انو هالعملية بدا تم بنجاح لانوبنتو لحازم بعدا بايدن
مرام:ماسة امانة برقبتك
زين:ما تخافي عليا،رح حطا بعيوني
مرام:انا هاي اول بصادف هيك شاب بحياتي ،انت قلبك طيب كتير و حنون و محظوظة يلي بدا تاخدك
زين:شكرا الك ،انت مرة بتجنني و ضيعانك فيه لحازم
مرام:انت رح تساعدني لاخلص منو و انا رح ساعدك لياخد العدل مجراه
زين:هدفنا واحد ؛اهم شي ما تتلبكي
وقفت سيارتو لزين قبال سيارتو لحازم ،كان زين ماسك سلاح و مصوب اتجاه مرام ، مشيت مرام باتجاه سيارة حازم و نهلة باتجاه سيارة زين حتى كل واحد وصل للطرف يلي بدو اياه ،طلعت نهلة بسيارة زين و هي عم ترجف و مشي زين فورا هو و عم يطلع بحازم و سيارتو حتى تجاوزن بس كان خايف من انو يكون ملاحق من حدا من طرفن لهيك اخد احتياطو و اتصل بقصي يلي كان عم يراقب حازم
قصي:ما شفت ولاسيارة طلعت لحد الان وراكن
زين:شو صار بعد ما مشينا؟
قصي:ضربا كف للبنت يلي وصلت لعندو و مسكا من شعرا و حطا بالسيارة و انا هلأ ماشي وراهن
زين:تمام تمام
اطلع زين بنهلة و مسك ايدا
زين:خلص خلصنا ،صرتي هون
👍2
نهلة:انا ما بقا قادرة اتحمل هالعيشة،رح يصير معي مرض نفسي كل يومين و التاني عم يخطفوني و يربطوني،انا تعبت
زين:نهلة الشغلة بدا شوية تضحية كرمال ابوكي
نهلة:ابي تركنا و مشي و ما سأل عننا و ما ضحى كرمالنا ليش نحن لنضحي
زين:ابوكي عمل هالشي كرمالكن و تحمل بعدكن عنو و غربتو كرمال اضلو انتو بخير
وصل على بيت الضيعة و سلم نهلة لمجد يلي صارت تبكي بحضنو
زين :طمن امك ،لا تنسى،انا بدي الحق قصي ،ديرو بالكن على ماسة
لحق زين قصي للمحل يلي تمركز فيه قبال فيلا حازم ،فتح السيارة و طلع
زين:شو الوضع لهلأ؟
قصي:تعا اسمع و شوف عم يعلقو ،اتوقع كل الامور ماشية متل ما بدنا
كان حازم عم يلوم مرام و يحملا مسؤولية خطفا و خطف ماسة
مرام:انا ما دخلني ،انت يلي وصلتنا لهون انت يلي قتلت جلال ابوه لزين و اتهمت نبيل بقتلو ليش عملت هيك
حازم:بدك نبيبل يرجع يهددنا بالفيديو و احتمال يقدمو و انا روح فيا مؤبد
مرام: ليش لتنحبس مؤبد ؟
حازم:يا غبية افهمي مصوريني انا و عم استلم شحنة اسلحة ،هاي حكما مؤبد
مرام:انا بدي بنتي (تبكي)..خايفة على بنتي ...حازم اعترف بالحقيقة اعترف انك انت يلي قتلت جلال و خلين يرجعولنا ماسة
حازم:ما بقدر ...ما بقدر ...ما فيني انحبس بس هن رح يرجعو و غصب عن راسن ،انا لسا معي اختو لزين و رح اضغط علين فيا و بس اخدا لماسة رح اقتلن كلن كل عيلة نبيل الزاهي رح اقتلا حتى زين يلي مفكر حالو ذكي و فلهوي رح اقتلو و لحقو بابوه هو و اختو
اطلع زين بقصي و ابتسم و شد على ايدو
زي:هادا الحكي رح يخلي حازم يصير شجرة بالسجن ؛رح يتخ و يصدي ،لازم نحطو بعيونا
تاني يوم اتصل زين بحازم ليقومو بعملية التبديل التانية ماسة مقابل سالي
مجد:هالمرة حازم رح يقتلنا بعد ما ياخد.يلي بدو ايا مننا
زين:لا لانو هالمرة انا رح خبر الشرطة ليحمونا
مجد:الشرطة !اوعك تكون بعتلن نسخة عن...
زين:لا طبعا ما قبل ما نرجع سالي و نطمن عليا ،بخاف يجو ياخدوه من هون و جماعتو تقتل سالي من هون و حتى يمكن يقتلو مرام وقت يعرفو انو باعتو ،لهيك لازم نطمن على الكل و يبقو بحضنا و بعدين رح اخطي الخطوة يلي وعدتك فيا و بتكون الضربة القاضية لحازم
تواصل زين مع المحقق شادي و التقو بمكان مخفي ليخبرو بعملية التبادل و يطلب منو المساعدة
شادي:و نحن وينا من كل هالحكي؟
زين:لو قلتلك انو قاتل ابي هو حر طليق برا و انو المتهم يلي جوا بريئ رح تصدقني و تروح تعتقل القاتل الحقيقي
شادي: نحن هون بدنا ادلة ملموسة ،ما منخطي خطوة و منعتقل حدا بمجرد اتهامات و تخمينات و حكي
زين:صح معك حق
شادي:انا هلأ فيني وقفك بتهمة الاختطاف
زين:بعرف بس انا طلبت شوفك انت بالذات و متأمل تخدمني هالخدمة ،حازم خاطف اختي سالي و نحن اخدين بنتو و اليوم رح تم عملية التبادل بس انا بعرف حازم كيف بفكر ،اول ما يستلم بنتو رح يقتلنا
شادي:زين اسمعني منيح ،انا بعرف حازم من اي نوع و انا بكرهو كتير بس المشكلة ما قادر امسك عليه ممسك واحد ،هو ذكي كتير و بيعرف تماما كيف يضل نظيف بالظاهر ،لهيك سلمني الفيديو يلي معك و بوعدك ينال عقابو
زين:انا ما عندي ثقة بحدا للاسف
شادي:هلأ ما متل قبل ،ما بقا في خوف ،هلأ الكل بنال عقابو مين ما كان يكون
زين: انا بعرف اختار الوقت المناسب لهل الشي بس انا هلأ بدي تكونو موجودين لناخد سالي بخير ،نحن ما عنا اسلحة كتير و لا حتى عددنا منيح متل عدد زلمتو لحازم
شادي:طيب مفهوم؛اعطيني الزمان و المكان و رح نكون هنيك و متجهزين و الدنيا لو خليت لخربت ،لهلأ في ناس شرفا و بدا مصلحة البلد
كان زين متوتر كتير و خايف لاول مرة لانو بيعرف نية حازم ،لهيك لبس الدرع الواقي هو و مجد و راحو الاتنين سوا ؛واحد بيبقى جنب السيارة و متاهب بسلاحو بحال حازم خطى اي خطوة ما مزبوطة ،و زين رح يسلم و يستلم بمكانو ،الشرطة رح تكون متأهبة بمكان مخفي ،تمت عملية التبديل بسسلام ،ماسة بحضن اما عم تشما و تحكيا و سالي بحضن اخوا عم تبكي حتى طلعو مجد و زين و سالي بالسيارة و بعدو عن حازم و جماعتو و زين بعدو عم يطلع على المرية
مجد:تمت الامور بسرعة و بهدوء
زين:ما هيدا الشي يلي مخوفني ،حاسستو هدوء ما قبل العاصفة
مجد:حدا اذاكي شي
ساالي:بس كنت طول الوقت خايفة
مجد:خلص كل شي ،ما في داعي للخوف
كان زين ماشي بس متوتر حتى صدف بوجهو 3 سيارات قاطعين الطريق و رجال مسلحة و متأهبة باسلحتا ،فتحو النار علين ،خفضو كلن راسن و رجع زين لورا
زين:كنت عارف ما رح يمرقا هيك
مجد:وين الشرطة ما على اساس خبرتن
زين:نهلة الشغلة بدا شوية تضحية كرمال ابوكي
نهلة:ابي تركنا و مشي و ما سأل عننا و ما ضحى كرمالنا ليش نحن لنضحي
زين:ابوكي عمل هالشي كرمالكن و تحمل بعدكن عنو و غربتو كرمال اضلو انتو بخير
وصل على بيت الضيعة و سلم نهلة لمجد يلي صارت تبكي بحضنو
زين :طمن امك ،لا تنسى،انا بدي الحق قصي ،ديرو بالكن على ماسة
لحق زين قصي للمحل يلي تمركز فيه قبال فيلا حازم ،فتح السيارة و طلع
زين:شو الوضع لهلأ؟
قصي:تعا اسمع و شوف عم يعلقو ،اتوقع كل الامور ماشية متل ما بدنا
كان حازم عم يلوم مرام و يحملا مسؤولية خطفا و خطف ماسة
مرام:انا ما دخلني ،انت يلي وصلتنا لهون انت يلي قتلت جلال ابوه لزين و اتهمت نبيل بقتلو ليش عملت هيك
حازم:بدك نبيبل يرجع يهددنا بالفيديو و احتمال يقدمو و انا روح فيا مؤبد
مرام: ليش لتنحبس مؤبد ؟
حازم:يا غبية افهمي مصوريني انا و عم استلم شحنة اسلحة ،هاي حكما مؤبد
مرام:انا بدي بنتي (تبكي)..خايفة على بنتي ...حازم اعترف بالحقيقة اعترف انك انت يلي قتلت جلال و خلين يرجعولنا ماسة
حازم:ما بقدر ...ما بقدر ...ما فيني انحبس بس هن رح يرجعو و غصب عن راسن ،انا لسا معي اختو لزين و رح اضغط علين فيا و بس اخدا لماسة رح اقتلن كلن كل عيلة نبيل الزاهي رح اقتلا حتى زين يلي مفكر حالو ذكي و فلهوي رح اقتلو و لحقو بابوه هو و اختو
اطلع زين بقصي و ابتسم و شد على ايدو
زي:هادا الحكي رح يخلي حازم يصير شجرة بالسجن ؛رح يتخ و يصدي ،لازم نحطو بعيونا
تاني يوم اتصل زين بحازم ليقومو بعملية التبديل التانية ماسة مقابل سالي
مجد:هالمرة حازم رح يقتلنا بعد ما ياخد.يلي بدو ايا مننا
زين:لا لانو هالمرة انا رح خبر الشرطة ليحمونا
مجد:الشرطة !اوعك تكون بعتلن نسخة عن...
زين:لا طبعا ما قبل ما نرجع سالي و نطمن عليا ،بخاف يجو ياخدوه من هون و جماعتو تقتل سالي من هون و حتى يمكن يقتلو مرام وقت يعرفو انو باعتو ،لهيك لازم نطمن على الكل و يبقو بحضنا و بعدين رح اخطي الخطوة يلي وعدتك فيا و بتكون الضربة القاضية لحازم
تواصل زين مع المحقق شادي و التقو بمكان مخفي ليخبرو بعملية التبادل و يطلب منو المساعدة
شادي:و نحن وينا من كل هالحكي؟
زين:لو قلتلك انو قاتل ابي هو حر طليق برا و انو المتهم يلي جوا بريئ رح تصدقني و تروح تعتقل القاتل الحقيقي
شادي: نحن هون بدنا ادلة ملموسة ،ما منخطي خطوة و منعتقل حدا بمجرد اتهامات و تخمينات و حكي
زين:صح معك حق
شادي:انا هلأ فيني وقفك بتهمة الاختطاف
زين:بعرف بس انا طلبت شوفك انت بالذات و متأمل تخدمني هالخدمة ،حازم خاطف اختي سالي و نحن اخدين بنتو و اليوم رح تم عملية التبادل بس انا بعرف حازم كيف بفكر ،اول ما يستلم بنتو رح يقتلنا
شادي:زين اسمعني منيح ،انا بعرف حازم من اي نوع و انا بكرهو كتير بس المشكلة ما قادر امسك عليه ممسك واحد ،هو ذكي كتير و بيعرف تماما كيف يضل نظيف بالظاهر ،لهيك سلمني الفيديو يلي معك و بوعدك ينال عقابو
زين:انا ما عندي ثقة بحدا للاسف
شادي:هلأ ما متل قبل ،ما بقا في خوف ،هلأ الكل بنال عقابو مين ما كان يكون
زين: انا بعرف اختار الوقت المناسب لهل الشي بس انا هلأ بدي تكونو موجودين لناخد سالي بخير ،نحن ما عنا اسلحة كتير و لا حتى عددنا منيح متل عدد زلمتو لحازم
شادي:طيب مفهوم؛اعطيني الزمان و المكان و رح نكون هنيك و متجهزين و الدنيا لو خليت لخربت ،لهلأ في ناس شرفا و بدا مصلحة البلد
كان زين متوتر كتير و خايف لاول مرة لانو بيعرف نية حازم ،لهيك لبس الدرع الواقي هو و مجد و راحو الاتنين سوا ؛واحد بيبقى جنب السيارة و متاهب بسلاحو بحال حازم خطى اي خطوة ما مزبوطة ،و زين رح يسلم و يستلم بمكانو ،الشرطة رح تكون متأهبة بمكان مخفي ،تمت عملية التبديل بسسلام ،ماسة بحضن اما عم تشما و تحكيا و سالي بحضن اخوا عم تبكي حتى طلعو مجد و زين و سالي بالسيارة و بعدو عن حازم و جماعتو و زين بعدو عم يطلع على المرية
مجد:تمت الامور بسرعة و بهدوء
زين:ما هيدا الشي يلي مخوفني ،حاسستو هدوء ما قبل العاصفة
مجد:حدا اذاكي شي
ساالي:بس كنت طول الوقت خايفة
مجد:خلص كل شي ،ما في داعي للخوف
كان زين ماشي بس متوتر حتى صدف بوجهو 3 سيارات قاطعين الطريق و رجال مسلحة و متأهبة باسلحتا ،فتحو النار علين ،خفضو كلن راسن و رجع زين لورا
زين:كنت عارف ما رح يمرقا هيك
مجد:وين الشرطة ما على اساس خبرتن
👍3
مشي زين بالطريق المعاكس و السيارات وراه و عم يضربو نار عليه حتى وصلت الشرطة بالوقت المناسب و نهت كل شي، كان الشي الوحيد يلي ناطرو زين حتى يخطي خطوتو الاخيرة هي مرام و بنتا يلي وعدا بأنو يحميا بمساعدة المحقق شادي و فهما كيف تتصرف ، بعد ما رجعت على بيتا القديم هي و بنتا ،حازم حطلا حارسين على باب البيت حتى ما يرجع يتكرر يلي صار مرة تانية بس مرام كانت حاسمة امورا انو تطلع من هون من غير رجعة،ضيفت الاتنين شاي مع منوم و هربت هي و بنتا لعند زين يلي سلما للمحقق شادي
شادي:انا رح حطك بمكان امن ،ما تخافي
زين:خليا جنب اهلي و اهل مجد اضمن ،يلا انا لازم امشي هلأ
شادي:بس فيه خطر عليكن ،لو بتسلمني الفيديو و بتخليني انا كمل عنك
زين: نحن بلشناها و نحن منهيا ،ابعت حدا منكن لعند حازم لانو ما منعرف كيف رح تكون ردة فعلو يلا سلام
مرام:زين ..شكرا على كل شي
زين:انت خدمتينا خدمة العمر و انا شو ما عملت رح ابقى مقصر معك
مرام:رح برجع شوفك ؟
زين:اكيد ،ماسة صارت غالية على قلبي
ما كانت مرام بتعرف انو زين بحب نهلة لهيك للاسف رسمت احلام كتير على زين يلي رجع فورا لينفذ فكرتوالاخيرة هو و مجد و قصي
زين:اعمل نشر للفيديو على كل وسائل التواصل الاجتماعي تحت فضيحة رجل الاعمال حازم صاحب اكبر كازينو بالبلد
قصي:رح نزلو عاليوتيوب و الفيسبوك اسرع
مجد: يعني هلأ كل الناس بتشوفو
زين:ايه ،ما عندك حساب عالفيسبوك؟
مجد:لا بس يعني اذا بدي انشر شي مثلا لازم يكون عندي حساب؟
زين:ايه طبعا ،ليش شو بدك تنشر؟
فتح مجد موبايلو على صور زين و مرام و هو بالع ضحكتو و قرب الشاشة لعند زين
مجد:هيك شي مثلا
خبطو زين على كتفو و هجم عليه ليخلصو الموبايلو ليحذف الصور ،هرب مجد منو هو و عم يضحك و التاني معصب حتى قصي صار يضحك علين
بعد ما انتشر مقطع الفيديو وصل الخبر لحازم يلي ضب اغراضو فورا و بدو يهرب برا البلد بس كان البوليس ناطرينو برا البيت و اعتقلوه و حطوه بالحبس و بعد 4 شهور ضجت البلد بخبر انتحارو
اما نبيل طلع براءة من التهمتين يلي كان موجهين الو و رجع لمرتو و اولادو ليعوضن عن الايام الماضية و ليفرح بخطبة ولادو مجد على سالي و نهلة على زين بس الوحيد يلي انصدم من هالخبر هو مرام
مرام طلعت كسبانة كتير بعد ما قدرت تثبت نسب الابوة لحازم و تكون ماسة الوريثة الوحيدة لما تبقى من املاك حازم.
اما مجد يلي استعاد ثقتو بنفسو و بمساعدة سالي و ابوه ،قرر يخطي اول خطوة بحلمو الدراسي و سجل بالجامعة هندسة معمارية .
____بعد 4 سنوات____
مجد:هدول ليش ما مغسولين ،يالله منك الن 3 ايام بسلة الغسيل ،كيف بدي روح هلأ على الجامعة
قعدت سالي على الكنباية و هي عم تتنهد
سالي:البس غيرن
مجد:ليش في غيرن ما كلو وسخ و بسلة الغسيل ناطر لينغسل
سالي:اوف بقا ،دبر حالك ولو
مجد:كيف بدي دبر حالي
سالي:ليك مجد انت صاير ما بتنطاق
مجد:انا ولا انت ،من وقت ما حبلتي و انت ما بقا عم تشتغلي شغلة بهالبيت
سالي:انا تعبانة من الوحام و الحمل و انت لازم تقدر كمان هالشي ،هاي نهلة حامل و اخي زين ما بشغلا شي ،ليش يعني اختك تدلل و انا لا
مجد:ها القصة طلعت غيرة يعني
سالي: ايه غيرة
كان بنفس الوقت بالطابق السادس زين و نهلة عم يعلقو مع بعض
نهلة:زين انا ما بقا قادرة اتحملك اكتر من هيك؛بتزتلي تيابك هون و هون و انا بدي اركض لم و ضب من وراك متل اولاد صغار
زين:بكون مستعجل على شغلي ،بدك اياني اتأخر لاقعد ضب و لم و انت شو شغلتك لكن
نهلة:ليش لتكون اخدني خدامة و انا ما بعرف
زين:ما هيك قصدت
نهلة:لا هيك قصدت ،بدك خدامة روح جيب من شي مكتب ..اصلا انا ليش عم تعب حالي و احكي ،رح اتركلك البيت و بس تتعلم الرتابة تعا رجعني
زين:نهلة ...نهلة..شبك..ما تكبريا ..
نهلة:بدي كبرا هالمرة
فتحت الباب و نزلت ،هي و نازلة على الدرج التقت بسالي
نهلة:طالعة لعند زين ؟
سالي:ايه طالعة و ما بقا نازلة لانو اخوكي رح يفقعلي مرارتي و يحرك علي الطلق بالشهر التامن
نهلة:اخوي ولا اخوكي ،الفوضوي الهمجي ما بيعرف لا رتابة و لا نظافة ،بدو طول نهار اركض وراه و ما مقدر حملي
سالي:زين ما في منو ،روحي شوفي اخوكي بالاول
علقو الاتنين مع بعض على الدرج و عليت اصواتن الاتنين و التمو الجيران علين حتى طلع مجد و زين على اصواتن و صارو يهدو بيناتن
مجد: سالي شبك معقول هيك بتحكي مع اختي
سالي:هي بلشت بالاول
زين:شوف اختك بالاول شو حكت مع اختي ..مشي سالي
نهلة:ايه خود اختك و اطلع يلا
مجد:بالناقص ،مشي نهلة ،فوتي
اخد كل واحد اختو و فات على البيت
مجد:انا رايح على الدوام ،اتصرفي كأنو البيت بيتك ماشي اختي
نهلة:ماشي بس انا زين خلص ما بقا بدي اياه ،كرهانتو كتير ،انا ما مبسوطة معو ابدا
لحقتو عالباب و هي عم تحكي عن زين
نهلة:انا بدي اتطلق منو ،و بس يرجع ابوك و امك من سفرتن بدي افتح الموضوع معن و انهي كل شي
شادي:انا رح حطك بمكان امن ،ما تخافي
زين:خليا جنب اهلي و اهل مجد اضمن ،يلا انا لازم امشي هلأ
شادي:بس فيه خطر عليكن ،لو بتسلمني الفيديو و بتخليني انا كمل عنك
زين: نحن بلشناها و نحن منهيا ،ابعت حدا منكن لعند حازم لانو ما منعرف كيف رح تكون ردة فعلو يلا سلام
مرام:زين ..شكرا على كل شي
زين:انت خدمتينا خدمة العمر و انا شو ما عملت رح ابقى مقصر معك
مرام:رح برجع شوفك ؟
زين:اكيد ،ماسة صارت غالية على قلبي
ما كانت مرام بتعرف انو زين بحب نهلة لهيك للاسف رسمت احلام كتير على زين يلي رجع فورا لينفذ فكرتوالاخيرة هو و مجد و قصي
زين:اعمل نشر للفيديو على كل وسائل التواصل الاجتماعي تحت فضيحة رجل الاعمال حازم صاحب اكبر كازينو بالبلد
قصي:رح نزلو عاليوتيوب و الفيسبوك اسرع
مجد: يعني هلأ كل الناس بتشوفو
زين:ايه ،ما عندك حساب عالفيسبوك؟
مجد:لا بس يعني اذا بدي انشر شي مثلا لازم يكون عندي حساب؟
زين:ايه طبعا ،ليش شو بدك تنشر؟
فتح مجد موبايلو على صور زين و مرام و هو بالع ضحكتو و قرب الشاشة لعند زين
مجد:هيك شي مثلا
خبطو زين على كتفو و هجم عليه ليخلصو الموبايلو ليحذف الصور ،هرب مجد منو هو و عم يضحك و التاني معصب حتى قصي صار يضحك علين
بعد ما انتشر مقطع الفيديو وصل الخبر لحازم يلي ضب اغراضو فورا و بدو يهرب برا البلد بس كان البوليس ناطرينو برا البيت و اعتقلوه و حطوه بالحبس و بعد 4 شهور ضجت البلد بخبر انتحارو
اما نبيل طلع براءة من التهمتين يلي كان موجهين الو و رجع لمرتو و اولادو ليعوضن عن الايام الماضية و ليفرح بخطبة ولادو مجد على سالي و نهلة على زين بس الوحيد يلي انصدم من هالخبر هو مرام
مرام طلعت كسبانة كتير بعد ما قدرت تثبت نسب الابوة لحازم و تكون ماسة الوريثة الوحيدة لما تبقى من املاك حازم.
اما مجد يلي استعاد ثقتو بنفسو و بمساعدة سالي و ابوه ،قرر يخطي اول خطوة بحلمو الدراسي و سجل بالجامعة هندسة معمارية .
____بعد 4 سنوات____
مجد:هدول ليش ما مغسولين ،يالله منك الن 3 ايام بسلة الغسيل ،كيف بدي روح هلأ على الجامعة
قعدت سالي على الكنباية و هي عم تتنهد
سالي:البس غيرن
مجد:ليش في غيرن ما كلو وسخ و بسلة الغسيل ناطر لينغسل
سالي:اوف بقا ،دبر حالك ولو
مجد:كيف بدي دبر حالي
سالي:ليك مجد انت صاير ما بتنطاق
مجد:انا ولا انت ،من وقت ما حبلتي و انت ما بقا عم تشتغلي شغلة بهالبيت
سالي:انا تعبانة من الوحام و الحمل و انت لازم تقدر كمان هالشي ،هاي نهلة حامل و اخي زين ما بشغلا شي ،ليش يعني اختك تدلل و انا لا
مجد:ها القصة طلعت غيرة يعني
سالي: ايه غيرة
كان بنفس الوقت بالطابق السادس زين و نهلة عم يعلقو مع بعض
نهلة:زين انا ما بقا قادرة اتحملك اكتر من هيك؛بتزتلي تيابك هون و هون و انا بدي اركض لم و ضب من وراك متل اولاد صغار
زين:بكون مستعجل على شغلي ،بدك اياني اتأخر لاقعد ضب و لم و انت شو شغلتك لكن
نهلة:ليش لتكون اخدني خدامة و انا ما بعرف
زين:ما هيك قصدت
نهلة:لا هيك قصدت ،بدك خدامة روح جيب من شي مكتب ..اصلا انا ليش عم تعب حالي و احكي ،رح اتركلك البيت و بس تتعلم الرتابة تعا رجعني
زين:نهلة ...نهلة..شبك..ما تكبريا ..
نهلة:بدي كبرا هالمرة
فتحت الباب و نزلت ،هي و نازلة على الدرج التقت بسالي
نهلة:طالعة لعند زين ؟
سالي:ايه طالعة و ما بقا نازلة لانو اخوكي رح يفقعلي مرارتي و يحرك علي الطلق بالشهر التامن
نهلة:اخوي ولا اخوكي ،الفوضوي الهمجي ما بيعرف لا رتابة و لا نظافة ،بدو طول نهار اركض وراه و ما مقدر حملي
سالي:زين ما في منو ،روحي شوفي اخوكي بالاول
علقو الاتنين مع بعض على الدرج و عليت اصواتن الاتنين و التمو الجيران علين حتى طلع مجد و زين على اصواتن و صارو يهدو بيناتن
مجد: سالي شبك معقول هيك بتحكي مع اختي
سالي:هي بلشت بالاول
زين:شوف اختك بالاول شو حكت مع اختي ..مشي سالي
نهلة:ايه خود اختك و اطلع يلا
مجد:بالناقص ،مشي نهلة ،فوتي
اخد كل واحد اختو و فات على البيت
مجد:انا رايح على الدوام ،اتصرفي كأنو البيت بيتك ماشي اختي
نهلة:ماشي بس انا زين خلص ما بقا بدي اياه ،كرهانتو كتير ،انا ما مبسوطة معو ابدا
لحقتو عالباب و هي عم تحكي عن زين
نهلة:انا بدي اتطلق منو ،و بس يرجع ابوك و امك من سفرتن بدي افتح الموضوع معن و انهي كل شي
👍1
مجد:طيب طيب رح اتأخر عالمحاضرة لنرجع منحكي
طلع من البيت هو و عم يتنهد ،انفتح باب الاصنصير و التقى بزين
مجد:يا زلمة شو هادا رح يطلعوني من تيابي الجوز
زين:يا حبيبي هدول هرمونات الحمل ما بتسمع فين ،بخلو المرة زومبي
مجد:ما بينحكى مع وحدة منن كلمة الا بتكون رجمتك بعشر كلمات و هلأ استجد علين علقاتن مع بعض
زين:ما تعودت ولو علين ؛هلأ بترجع بتلاقين قاعدين عند بعض و عم يحضرو مسلسل تركي و يضحكو بس نكدو علينا
مجد:شو عندك بالسهرة ؟
زين:ولاشي
مجد: تعا نطلع نسهر و نريح راسنا شوي بما انو نحن الاتنين عزابية اليوم هههههههه
زين :هههههههه ايه منلعب شدة و منأركل
مجد:ناطرك بالقهوة اتفقنا
مجد:ليش نحن ايمت ما كنا متفقين .
انتهت.
طلع من البيت هو و عم يتنهد ،انفتح باب الاصنصير و التقى بزين
مجد:يا زلمة شو هادا رح يطلعوني من تيابي الجوز
زين:يا حبيبي هدول هرمونات الحمل ما بتسمع فين ،بخلو المرة زومبي
مجد:ما بينحكى مع وحدة منن كلمة الا بتكون رجمتك بعشر كلمات و هلأ استجد علين علقاتن مع بعض
زين:ما تعودت ولو علين ؛هلأ بترجع بتلاقين قاعدين عند بعض و عم يحضرو مسلسل تركي و يضحكو بس نكدو علينا
مجد:شو عندك بالسهرة ؟
زين:ولاشي
مجد: تعا نطلع نسهر و نريح راسنا شوي بما انو نحن الاتنين عزابية اليوم هههههههه
زين :هههههههه ايه منلعب شدة و منأركل
مجد:ناطرك بالقهوة اتفقنا
مجد:ليش نحن ايمت ما كنا متفقين .
انتهت.
👍3
لجين اي كلمة بحكيا قليل بحقكك كيف الك خلق تجيبي وتقري وتنزلي كل يوم قصص وتنزلي القصص الحلوين يلي متلك بشكركك عن كل لمتابعين 😁♥️
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الأول - الثاني - الثالث - (الرابع بمنشور جديد)
على الإشارة وظيفتي احمل شقفة قماش و مي ... اول ما تقفل الإشارة بركض انا و رفقاتي ومنبلش مسح بلور وشبابيك السيارات ومناخود أجرتنا قبل ما ترجع تصير الإشارة خضرا
شغل بدو تركيز و دقة بالمواعيد ، وعينا على حالنا عم نشتغل هيك .. ما عرفنا ليش وما كان معنا وقت نسأل .. من طلوع الشمس مننتشر بالشوارع و مع غيابها منرجع مهدودين من التعب والركض كل النهار
كل الي لازم نفكر فيه ونحسب حسابو ... انو نرجع وبأيدنا المبلغ المطلوب وإلا نمنا بدون عشا مع شتم وضرب واساءة ... بالنسبة ألي كنت المفضلة عند عاصم لانو دائماً كنت ارجع بمصاري كتيره
بنت صغيرة بملامح بتفيض بالبراءة ... تياب بتكشف اكتر ما تستر... و بشرة محروقه من الشمس، عيون زرقا و شعر بني كثيف ملفلف و متناثر على جسمي بشكل عشوائي. ... ما كان يتطلب مني الموضوع اترجى كتير اواحكي كتير .. نظرة العيون التعبانه لحالها بتخلي الي بوقفو يدفعلي بدون تردد وبكل حب ورضى ..
كنت واقفه على الإشارة عم اتطلع بالسما ... الشمس ساطعة كتير وحاميه كتير .. بلش وشي يتنفخ ويصير أحمر ...
ماهر : أرجوان صرتي متل حبة البندورة هههههههه
ما قدرت اضحك ... تطلعت فيه وبلشو عيوني يلمعو من الدموع الي تجمعت فيهن .. قرب لعندي باستغراب : عم تبكي ؟؟؟؟
أرجوان : تعبت ... حاسه اليوم ما رح اجمع مصاري منيح خايفه
ماهر : مستحيل .. لسه النهار بأولو وانتي ما بينخاف عليكي يلا شدي حيلك واشتغلي منيح ..
هزيت براسي وقبل ما اخود نفس دفشني ماهر لانزل بين السيارات لانو الإشارة صارت حمرا ..
ركضت بشكل تلقائي وبلشت امسح بلور سيارة سودا مبينه فخمة كتير وفيها بنت ، مع الأيام بهل شغل الواحد بتعلم الأصول والقواعد والقاعده بتقول سيارة فخمة زائد بنت بداخلها .. يعني كنز
بعد ما خلصت مسح نقرتلها على الشباك مشان تفتح وتعطيني مصاري ، بس هي تجاهلتني .. عقدت حواجبي و دقيت على شباكها بقوة اكبر .. نزلت الشباك وتطلعت فيني بملل : نعم ؟؟؟
أرجوان : مسحتلك السيارة يا خانوم
هي : ما طلبت منك تمسحيها ، بعدين انتي وسختيها ما نظفتيها .. ايدك الي كلها جراثيم ابعديها عن سيارتي فوراً ..
فتحت الإشارة و مشيت السيارات وانا عم الحقها للمغرورة واشتمها بألفاظ بشعه ..
رجعت قعدت على جنب وطلعت المصاري الي معي بخوف وبلشت عدهن ... اليوم تعبانه كتير وما عم اشتغل منيح .. ماهر هو الولد الي اكبر مني بخمس سنين عمرو 15 سنة ومشرف علينا بهاد الشارع
بلشت تخطرلي افكار غريبه انو اشتري علبة عصير باردة مشان سد عطشي و خفف حر الشمس عن حالي ، لغيت الفكرة بس شفت المصاري كتير قلال .. بعد ساعه غلبتني الوساوس و فتت بالسر على سوبرماركت صغير
اخدت عصير و رحت مشان حاسب عليه ... رفض صاحب السوبرماركت ياخود مني شي فرحت كتير وسحبت بسكوته وابتسمتلو و ركضت .. كنت متوقعه يعصب علي بس بالعكس بادلني بابتسامة مريحه
انزويت بشارع لحالي بين الزواريب ورا اكياس الزبالة وبلشت اشرب العصير ... بسحبه وحده كانت خالصه .. باردة كتير متل قطعة التلج !! شربتها بدون حتى ما اخود نفس واحد ! اكلت البسكوته و طلعت بنشاط اكبر وكملت شغلي ... ومع غياب الشمس
سلمت عاصم المصاري الي معي ولما عدهن كان واضح على ملامحو عدم الرضى ... سبقتو واعتذرت بخوف : انا اسفه بس
عاصم : اليوم ما الك عشا انقلعي
أرجوان : انا جوعانه ، بعوض بكرا بجيب الضعف
عاصم : قلتلك انقلعي
أرجوان : مشان الله معلم
صرخ ولد من وراي : معلم أرجوان جابت مصاري قليله لانها سرقت .. انا شفتها عم تفوت على سوبرماركت وتشتري منو ... شفتها بعيوني ... وهلأ بدها تتعشا كمان
فتحت عيوني على وسعهن وصرت عيط عليه وانكر الحكي تماماً .. هجمت على الولد وصرت شدو من تيابو وهو يدفشني والاولاد حوالينا يهتفو مع بعض ( علقت .. علقت ... علقت .. هااااااااااااااااااااااي ) صرخ عاصم فينا وبصوت واحد جمدنا بأرضنا وانا قلبي صار يخفق بسرعه من الخوف
عاصم : عم تسرقيني ؟
أرجوان : لا معلم كزب ...
كان دايماً يحمل بايدو عصا خيزران طويلة ، لابس شيال ابيض رايح لونو على السواد مع سروال قصير ... صار يلوح بالخيزرانه بالهوا وصوتها يرن بأداني ..
عاصم : ماهر !!!!!!!
ركض ماهر لعندنا : نعم معلم
عاصم : أرجوان غابت مكانها شي ؟
ماهر : _ _
عاصم : احكي ولك
ماهر بتردد : أي .. بس ... بس يمكن راحت للحمام
عاصم : للحمام قلتلي ...
مسكني عاصم من شعري و صار يشدني ويصرخ بوشي بريحتو الكريهة وبصوت العالي .... وانا صرت العن الساعه الي ضعفت فيها وكسرت القوانين مع اني بعرف انو الفسادين دايماً موجودين وعم يراقبو .. ف كانت غلطتي غبية كتير وبستاهل العقاب بس للأسف كان عقاب بدون رحمة وفوق طاقة تحملي ..
الجزء الأول - الثاني - الثالث - (الرابع بمنشور جديد)
على الإشارة وظيفتي احمل شقفة قماش و مي ... اول ما تقفل الإشارة بركض انا و رفقاتي ومنبلش مسح بلور وشبابيك السيارات ومناخود أجرتنا قبل ما ترجع تصير الإشارة خضرا
شغل بدو تركيز و دقة بالمواعيد ، وعينا على حالنا عم نشتغل هيك .. ما عرفنا ليش وما كان معنا وقت نسأل .. من طلوع الشمس مننتشر بالشوارع و مع غيابها منرجع مهدودين من التعب والركض كل النهار
كل الي لازم نفكر فيه ونحسب حسابو ... انو نرجع وبأيدنا المبلغ المطلوب وإلا نمنا بدون عشا مع شتم وضرب واساءة ... بالنسبة ألي كنت المفضلة عند عاصم لانو دائماً كنت ارجع بمصاري كتيره
بنت صغيرة بملامح بتفيض بالبراءة ... تياب بتكشف اكتر ما تستر... و بشرة محروقه من الشمس، عيون زرقا و شعر بني كثيف ملفلف و متناثر على جسمي بشكل عشوائي. ... ما كان يتطلب مني الموضوع اترجى كتير اواحكي كتير .. نظرة العيون التعبانه لحالها بتخلي الي بوقفو يدفعلي بدون تردد وبكل حب ورضى ..
كنت واقفه على الإشارة عم اتطلع بالسما ... الشمس ساطعة كتير وحاميه كتير .. بلش وشي يتنفخ ويصير أحمر ...
ماهر : أرجوان صرتي متل حبة البندورة هههههههه
ما قدرت اضحك ... تطلعت فيه وبلشو عيوني يلمعو من الدموع الي تجمعت فيهن .. قرب لعندي باستغراب : عم تبكي ؟؟؟؟
أرجوان : تعبت ... حاسه اليوم ما رح اجمع مصاري منيح خايفه
ماهر : مستحيل .. لسه النهار بأولو وانتي ما بينخاف عليكي يلا شدي حيلك واشتغلي منيح ..
هزيت براسي وقبل ما اخود نفس دفشني ماهر لانزل بين السيارات لانو الإشارة صارت حمرا ..
ركضت بشكل تلقائي وبلشت امسح بلور سيارة سودا مبينه فخمة كتير وفيها بنت ، مع الأيام بهل شغل الواحد بتعلم الأصول والقواعد والقاعده بتقول سيارة فخمة زائد بنت بداخلها .. يعني كنز
بعد ما خلصت مسح نقرتلها على الشباك مشان تفتح وتعطيني مصاري ، بس هي تجاهلتني .. عقدت حواجبي و دقيت على شباكها بقوة اكبر .. نزلت الشباك وتطلعت فيني بملل : نعم ؟؟؟
أرجوان : مسحتلك السيارة يا خانوم
هي : ما طلبت منك تمسحيها ، بعدين انتي وسختيها ما نظفتيها .. ايدك الي كلها جراثيم ابعديها عن سيارتي فوراً ..
فتحت الإشارة و مشيت السيارات وانا عم الحقها للمغرورة واشتمها بألفاظ بشعه ..
رجعت قعدت على جنب وطلعت المصاري الي معي بخوف وبلشت عدهن ... اليوم تعبانه كتير وما عم اشتغل منيح .. ماهر هو الولد الي اكبر مني بخمس سنين عمرو 15 سنة ومشرف علينا بهاد الشارع
بلشت تخطرلي افكار غريبه انو اشتري علبة عصير باردة مشان سد عطشي و خفف حر الشمس عن حالي ، لغيت الفكرة بس شفت المصاري كتير قلال .. بعد ساعه غلبتني الوساوس و فتت بالسر على سوبرماركت صغير
اخدت عصير و رحت مشان حاسب عليه ... رفض صاحب السوبرماركت ياخود مني شي فرحت كتير وسحبت بسكوته وابتسمتلو و ركضت .. كنت متوقعه يعصب علي بس بالعكس بادلني بابتسامة مريحه
انزويت بشارع لحالي بين الزواريب ورا اكياس الزبالة وبلشت اشرب العصير ... بسحبه وحده كانت خالصه .. باردة كتير متل قطعة التلج !! شربتها بدون حتى ما اخود نفس واحد ! اكلت البسكوته و طلعت بنشاط اكبر وكملت شغلي ... ومع غياب الشمس
سلمت عاصم المصاري الي معي ولما عدهن كان واضح على ملامحو عدم الرضى ... سبقتو واعتذرت بخوف : انا اسفه بس
عاصم : اليوم ما الك عشا انقلعي
أرجوان : انا جوعانه ، بعوض بكرا بجيب الضعف
عاصم : قلتلك انقلعي
أرجوان : مشان الله معلم
صرخ ولد من وراي : معلم أرجوان جابت مصاري قليله لانها سرقت .. انا شفتها عم تفوت على سوبرماركت وتشتري منو ... شفتها بعيوني ... وهلأ بدها تتعشا كمان
فتحت عيوني على وسعهن وصرت عيط عليه وانكر الحكي تماماً .. هجمت على الولد وصرت شدو من تيابو وهو يدفشني والاولاد حوالينا يهتفو مع بعض ( علقت .. علقت ... علقت .. هااااااااااااااااااااااي ) صرخ عاصم فينا وبصوت واحد جمدنا بأرضنا وانا قلبي صار يخفق بسرعه من الخوف
عاصم : عم تسرقيني ؟
أرجوان : لا معلم كزب ...
كان دايماً يحمل بايدو عصا خيزران طويلة ، لابس شيال ابيض رايح لونو على السواد مع سروال قصير ... صار يلوح بالخيزرانه بالهوا وصوتها يرن بأداني ..
عاصم : ماهر !!!!!!!
ركض ماهر لعندنا : نعم معلم
عاصم : أرجوان غابت مكانها شي ؟
ماهر : _ _
عاصم : احكي ولك
ماهر بتردد : أي .. بس ... بس يمكن راحت للحمام
عاصم : للحمام قلتلي ...
مسكني عاصم من شعري و صار يشدني ويصرخ بوشي بريحتو الكريهة وبصوت العالي .... وانا صرت العن الساعه الي ضعفت فيها وكسرت القوانين مع اني بعرف انو الفسادين دايماً موجودين وعم يراقبو .. ف كانت غلطتي غبية كتير وبستاهل العقاب بس للأسف كان عقاب بدون رحمة وفوق طاقة تحملي ..
👍10❤2
ضحكنا كتير لدرجة خفنا يسمعو اصواتنا ... شلحت السلسال و اتفقنا نخبيه تاني نهار ، بس نزلنا ننام بلشت فكر بحكيو ... وصارت تلمع الفكرة براسي و الاحلام تتسابق لمخيلتي
ماهر كان أكبر ولد بيناتنا ...... وكان عاصم يعطيه كتير مهام ويوثق فيه لانو هو الي رباه ...
بلش عاصم بالفترة الأخيرة يحكي لماهر انو بدو يصير معلم و هو اختارو بشكل خاص ليعطيه مهمة كبيرة ما اعطاها لحدا من قبلو ... كان ماهر يجي يخبرني شو بقلو عاصم هو و مبسوط وفخور انو مميز
بس انا كنت مخنوقه كتير وخايفه و اعترفتلو انو ماني مرتاحه .. بس كان يطمني بثقة ... وبلش عاصم يقرب ماهر الو ... و يخليه يجمع المصاري منا اخر كل نهار .. ويوزع الوجبات ويعاقب الي بخالفو القوانين
كان عم يصنع منو شخص بيشبهو بس مع هيك ماهر ما تغير علي ابداً وضل الشخص الحنون ومصدر الامان بالنسبه الي .. صار يتعشا يومياً مع عاصم دجاج ولحمة و يحاول يجيبلي شي معو وازا ما جاب يقعد يحكيلي عن طعم هدول الأكلات وكيف عاصم عم يكرمو ويهتم فيه
وبليلة عادية متل الي قبلها .. كنا متواعدين نلتقي على الاسطوح .. طلعت وما لقيتو ... نطرت كتير وما اجا ..
نزلت لتحت ومشيت على روس اصابعي بين الي نايمين .. كنا ننام كلنا بمخزن كبير كتير ... وصلت لمكان نوم ماهر و لقيتو لسه نايم ... صحيتو كتير بس ما تحرك ... انتبهت انو في ضو خافت بالغرفة وحدا جاي باتجاهنا ... رميت حالي فوراً و مثلت انو نايمة وجسمي كلو عم يرجف ..
كان عاصم عرفتو من ريحتو ... حطيت ايدي على تمي وغطيت وشي بشعراتي ..
بلش يتهامس عاصم ومعو شخص تاني
(( - شيلو شيلو
- طفي الضو الي معك وساعدني
- ما بدي حدا ينتبه علينا
- لا تخاف كلهن نايمين متل الأموات ، بعدين الي بشوف وبيحكي منشيل عيونو مشان ما عاد يشوف ))
حملو ماهر اخدوه وطلعو من المخزن ... ضليت نص ساعه على نفس الوضع وما تحركت من الخوف .. بعدين التفتت وتأكدت انهن اخدو ماهر معن .. كان قلبي من جوا عم يرتعش
طلعت من المخزن ورحت باتجاه غرفة عاصم ، كان الضو شغال بالغرفة وبدي اعرف وين اخدوه ..
الساعه تقريباً 1 بالليل وما في الا صوت كلاب الشوارع عم تنبح ، تطلعت من الشباك ما لقيت حدا بغرفة عاصم ... كنت بدي ارجع على المخزن بس سمعت صوت جاي من غرفة العقاب ..
مشيت لهنيك و تأكدت انو عاصم موجود جوا لما سمعت صوتو ...
كتمت انفاسي وحاولت اتصنت واسمع شو عم يحكو .. كان في اكتر من صوت واكتر من شخص ..
(( عاصم : رح تشتغل معنا كتير لهيك لا تطمع فيني ما رح اعطيك المبلغ الي طلبتو
- غيرك بيدفع ، شوف حدا تاني يشتغل معك
* طولو بالكن يا جماعه خلصونا هلأ وبعدين منتفق على الدفع
عاصم : طيب بعطيك هاد المبلغ على الراسين .. مو لشخص واحد
- ما بناسبني .. المخدر و المعقم لحالو بكلفني مبالغ كبيرة
* معلم عاصم خلص اسماع مني رح تطلع دهب من ورا هالشغله
عاصم : طيب ... بلش شغل يلا
- رح تضلو هون ولا بتطلعو ؟
عاصم : منضل نساعدك مشان ازا صحي هاد البهيمة
- لا ما تخاف ما رح يصحى لتاني يوم
عاصم : يعني ما في داعي لوجودنا ؟
- يفضل تتركوني اشتغل برواق لحالي
عاصم : طيب شي ساعه وبرجع منستلم الشغل نظيف ))
ركضت للجهة التانيه و تخبيت بالأرض ... انفتح الباب وطلع عاصم هو والي معو عم يحكو عن السعر والمصاري ... بس غابو تماماً من المكان رجعت لعند الباب ... وتطلعت من ثقب المفتاح
كان ماهر ممدد على السرير وعندو شخص اول مره بشوفو ومعو ادوات غريبه ...
قبل ما افهم شي كنت خايفه ، بعرف انو في سبب قوي لازم خاف مشانو بس شو هو ما فهمت لبعد دقايق ... لما بلش الشخص الي جوا يشتغل ... فكرت حالي عم اتوهم او بكابوس
بس كان عم يقطع رجلين ماهر والدم عم ينزل بغزارة ، وماهر ما عم يتحرك ابداً ...
ماهر كان أكبر ولد بيناتنا ...... وكان عاصم يعطيه كتير مهام ويوثق فيه لانو هو الي رباه ...
بلش عاصم بالفترة الأخيرة يحكي لماهر انو بدو يصير معلم و هو اختارو بشكل خاص ليعطيه مهمة كبيرة ما اعطاها لحدا من قبلو ... كان ماهر يجي يخبرني شو بقلو عاصم هو و مبسوط وفخور انو مميز
بس انا كنت مخنوقه كتير وخايفه و اعترفتلو انو ماني مرتاحه .. بس كان يطمني بثقة ... وبلش عاصم يقرب ماهر الو ... و يخليه يجمع المصاري منا اخر كل نهار .. ويوزع الوجبات ويعاقب الي بخالفو القوانين
كان عم يصنع منو شخص بيشبهو بس مع هيك ماهر ما تغير علي ابداً وضل الشخص الحنون ومصدر الامان بالنسبه الي .. صار يتعشا يومياً مع عاصم دجاج ولحمة و يحاول يجيبلي شي معو وازا ما جاب يقعد يحكيلي عن طعم هدول الأكلات وكيف عاصم عم يكرمو ويهتم فيه
وبليلة عادية متل الي قبلها .. كنا متواعدين نلتقي على الاسطوح .. طلعت وما لقيتو ... نطرت كتير وما اجا ..
نزلت لتحت ومشيت على روس اصابعي بين الي نايمين .. كنا ننام كلنا بمخزن كبير كتير ... وصلت لمكان نوم ماهر و لقيتو لسه نايم ... صحيتو كتير بس ما تحرك ... انتبهت انو في ضو خافت بالغرفة وحدا جاي باتجاهنا ... رميت حالي فوراً و مثلت انو نايمة وجسمي كلو عم يرجف ..
كان عاصم عرفتو من ريحتو ... حطيت ايدي على تمي وغطيت وشي بشعراتي ..
بلش يتهامس عاصم ومعو شخص تاني
(( - شيلو شيلو
- طفي الضو الي معك وساعدني
- ما بدي حدا ينتبه علينا
- لا تخاف كلهن نايمين متل الأموات ، بعدين الي بشوف وبيحكي منشيل عيونو مشان ما عاد يشوف ))
حملو ماهر اخدوه وطلعو من المخزن ... ضليت نص ساعه على نفس الوضع وما تحركت من الخوف .. بعدين التفتت وتأكدت انهن اخدو ماهر معن .. كان قلبي من جوا عم يرتعش
طلعت من المخزن ورحت باتجاه غرفة عاصم ، كان الضو شغال بالغرفة وبدي اعرف وين اخدوه ..
الساعه تقريباً 1 بالليل وما في الا صوت كلاب الشوارع عم تنبح ، تطلعت من الشباك ما لقيت حدا بغرفة عاصم ... كنت بدي ارجع على المخزن بس سمعت صوت جاي من غرفة العقاب ..
مشيت لهنيك و تأكدت انو عاصم موجود جوا لما سمعت صوتو ...
كتمت انفاسي وحاولت اتصنت واسمع شو عم يحكو .. كان في اكتر من صوت واكتر من شخص ..
(( عاصم : رح تشتغل معنا كتير لهيك لا تطمع فيني ما رح اعطيك المبلغ الي طلبتو
- غيرك بيدفع ، شوف حدا تاني يشتغل معك
* طولو بالكن يا جماعه خلصونا هلأ وبعدين منتفق على الدفع
عاصم : طيب بعطيك هاد المبلغ على الراسين .. مو لشخص واحد
- ما بناسبني .. المخدر و المعقم لحالو بكلفني مبالغ كبيرة
* معلم عاصم خلص اسماع مني رح تطلع دهب من ورا هالشغله
عاصم : طيب ... بلش شغل يلا
- رح تضلو هون ولا بتطلعو ؟
عاصم : منضل نساعدك مشان ازا صحي هاد البهيمة
- لا ما تخاف ما رح يصحى لتاني يوم
عاصم : يعني ما في داعي لوجودنا ؟
- يفضل تتركوني اشتغل برواق لحالي
عاصم : طيب شي ساعه وبرجع منستلم الشغل نظيف ))
ركضت للجهة التانيه و تخبيت بالأرض ... انفتح الباب وطلع عاصم هو والي معو عم يحكو عن السعر والمصاري ... بس غابو تماماً من المكان رجعت لعند الباب ... وتطلعت من ثقب المفتاح
كان ماهر ممدد على السرير وعندو شخص اول مره بشوفو ومعو ادوات غريبه ...
قبل ما افهم شي كنت خايفه ، بعرف انو في سبب قوي لازم خاف مشانو بس شو هو ما فهمت لبعد دقايق ... لما بلش الشخص الي جوا يشتغل ... فكرت حالي عم اتوهم او بكابوس
بس كان عم يقطع رجلين ماهر والدم عم ينزل بغزارة ، وماهر ما عم يتحرك ابداً ...
👍3
طلب عاصم من ماهر يكمل جمع المصاري وسحبني انا لغرفة العقاب ، الغرفة الي تعودنا انو الي بفوت عليها ما بيطلع لتاني يوم ... بدخل انسان ... وبطلع مريض ... مريض بشو ما منعرف بس دايماً نسأل بعض وقررنا اخر شي انو مريض وبس ..
ما سبق وتخيلت ادخل هي الغرفة بيوم ، بس دخولي عليها كان شر لا بد منو ... و الواضح انو مو بسبب خطأي .. بس لانو عاصم كان عندو رغبة بهل شي واستغل اول غلط لينقذ رغبتو ..
فوتني على الغرفة ورغم كل توسلاتي و اعتذاري بس ما في شي قدر يشفعلي ، وبهديك الليلة اكتسبت وشم على كتفي اليسار دام وجعو لأيام ... و دامت أثارو لسنين ...
ومتلي متل الي قبلي طلعت من الغرفة انسانة تانيه بعد ما شفت الموت بعيوني ، وبعد ما عانيت من وجع فوق طاقة تحملي ..
صرت عدائية اكتر .. انطوائية اكتر ... اكلي قل كتير ... و ماهر كان يحاول يتوددلي ويعتذر لأن حس بالذنب انو ما غطى علي
بس انا كمان كنت حاقده عليه وعلى الولد الي فسد عني ..
بس ضليت عم راقبو لقدرت شوفو عم يخبي جزء من المصاري ببنطلونو من جوا ... و رديتلو الضربة بنفس الموقف و شاف نفس الي انا شفتو بنفس الغرفة
مع هيك ما برد حقدي عليه ..
مع الأيام قدر ماهر يكسر الحاجز الي بيني وبينو ... كان يغطي علي كتير وما يرفضلي طلب ... حتى وصلت فيني الأنانية للحظات كنت اتكاسل اشتغل وبنهاية اليوم اطلب منو يعطيني المصاري الي كسبهن
مشان كمل المصاري الي معي ..
ماهر : بس
أرجوان : خلص معك حق ، اصلا انا ما لازم اطلب منك هيك طلب انت مو مجبور تتحمل العقاب عني
ماهر : لا مو هيك انا ما بدي ياكي تتعاقبي
نزلت عيوني بالأرض وحاولت نزل دموعي : انا بس خايفه من هديك الغرفة
قرب لعندي بحنية : ما بدك تحكيلي شو فيها هديك الغرفة ؟
أرجوان : لا ما فيني قلك !
ماهر : طيب طيب .. خلص ما تخافي .. خدي هاد كل شي طلعتو اليوم
أرجوان : كلهن ؟
ماهر : ايه خلص خديهن كلهن
اخدت منو المصاري اول مره بهي الطريقه ، وكنت مبسوطة كتير واخدت وجبة عشا مضاعفة هديك الليلة واكلت انا ومبسوطة ... عجبني الموضوع وصرت كررو
وبدال ما اشتغل وعذب حالي اطلب من ماهر وهو يعطيني استمرت هالشغله لسنه كامله ... بس مره وانا عم اكول وجبتي سمعنا صوت ماهر برا عم يضربو عاصم بعصا الخيزران
غصيت وما قدرت كمل اكل ، وقتها حسيت انو الي عملتو شي كتير غلط .. رغم كل جوعي وضعف جسمي بس ما قدرت كمل اكل ... خبيت الخبز بتيابي و اخدت زاوية نمت فيها انا وعم ابكي و عرفت انو ماهر اخدوه على غرفة العقاب وشاف الي انا شفتو وصار عندو نفس الندبة الي على كتفي ..
باليوم التاني وقت طلعنا على الشارع كان ماهر عم يتهرب مني ، فكرتو زعلان مني بس بعدين فهمت انو خجلان حدا يشوفو بسبب علامات الضرب على وجهو ..
رجعت اشتغل كتير منيح ، ما عاد وقفت ولا لحظة و صرت استنفذ كل طاقتي انا واترجى العالم وابكي و اطلب المساعده ... بس كانت حاجتي للمصاري اكتر من الي بيطعوني ياه .. لهيك بلشت اتعلم السرقه شوي شوي
وما وفر اي فرصه بتصحلي بالذات بالثواني الحاسمة لما تتحول الإشارة من حمرا لخضرا كنت استغلها واسرق كل شي ممكن واهرب بسرعه البرق وبلشت غير موقعي بشكل يومي واتقاسم المصاري انا وماهر .. كنا عم نتعلم اكتر واكتر ونصير محترفين بالتسول والنشل والسرقه والاحتيال
صار ماهر كل شي بالنسبه الي ، يحميني ويطلعني من المشاكل الي بوقع حالي فيها ... وكان مستحيل يخليني نام جوعانه حتى لو بيتقاسم وجبتو معي آخر الليل ..
قربنا من بعض وعلاقتنا كانت شي نقي كتير ونظيف وسط كل القذارة الي عم نعيشها ... بلشنا نكبر سوا ... ونتعلم سوا ... ونقوى ببعض ... بعد اربع سنين .. لما صار عمر ماهر 19 سنة وانا 14
كنا بالليل لما الكل ينامو نطلع على الأسطوح ونقعد سوا .. وبليلتها اعطاني وعد خلاني احلم بحياة جديده ومختلفه تماماً .. كنا عم نتقاسم وجبة العشا مع بعض
والقمر مكتمل والسما صافيه ... مرقت نسمة هوا باردة وقوية ...
ماهر : شوفي شو جبتلك
لما تطلعت لقيت بأيدو سلسال دهب .. شهقت باستغراب وحملتو بين اصابعي : هاد دهب ؟
ماهر : ايه دهب
أرجوان : ازا عرف عاصم انك مخبيه عنو بيقتلنا
ماهر : بس هاد انا جبتو هدية الك
أرجوان : من وين سرقتو ؟ ليش ما حكيتلي ؟
ماهر : ما سرقتو
ضربتو بقوة على بطنو : بدك تكذب علي ؟
ماهر : والله ما سرقتو اشتريتلك ياه
أرجوان : عم تحكي جد ؟
ماهر : خليني لبسك ياه
أرجوان : لا انت بدك تروحنا بمصيبه
ماهر : بس هلأ البسيه وبعدين منخبيه
كان نفسي كتير جربو لهيك وافقت .. حطلي ياه برقبتي وقلي انو طالع كتير حلو علي ..
ماهر : بتعرفي شغله
أرجوان : شو ؟
ماهر :رح اتجوزك
أرجوان : تتجوزني ؟
ماهر : لك ايه اتجوزك متل كل العالم الي بيتجوزو
أرجوان : مممممم ليش بصير ؟
ماهر : ما بعرف بس ليش لأ ؟
أرجوان : يمكن ما بصير ...
ماهر : بس انا بدي اخدك من هون ... بدي نتجوز ونعمل عيلة ونجيب ولاد
أرجوان : ههههههههههههه
ماهر : ههههههههههههه
ما سبق وتخيلت ادخل هي الغرفة بيوم ، بس دخولي عليها كان شر لا بد منو ... و الواضح انو مو بسبب خطأي .. بس لانو عاصم كان عندو رغبة بهل شي واستغل اول غلط لينقذ رغبتو ..
فوتني على الغرفة ورغم كل توسلاتي و اعتذاري بس ما في شي قدر يشفعلي ، وبهديك الليلة اكتسبت وشم على كتفي اليسار دام وجعو لأيام ... و دامت أثارو لسنين ...
ومتلي متل الي قبلي طلعت من الغرفة انسانة تانيه بعد ما شفت الموت بعيوني ، وبعد ما عانيت من وجع فوق طاقة تحملي ..
صرت عدائية اكتر .. انطوائية اكتر ... اكلي قل كتير ... و ماهر كان يحاول يتوددلي ويعتذر لأن حس بالذنب انو ما غطى علي
بس انا كمان كنت حاقده عليه وعلى الولد الي فسد عني ..
بس ضليت عم راقبو لقدرت شوفو عم يخبي جزء من المصاري ببنطلونو من جوا ... و رديتلو الضربة بنفس الموقف و شاف نفس الي انا شفتو بنفس الغرفة
مع هيك ما برد حقدي عليه ..
مع الأيام قدر ماهر يكسر الحاجز الي بيني وبينو ... كان يغطي علي كتير وما يرفضلي طلب ... حتى وصلت فيني الأنانية للحظات كنت اتكاسل اشتغل وبنهاية اليوم اطلب منو يعطيني المصاري الي كسبهن
مشان كمل المصاري الي معي ..
ماهر : بس
أرجوان : خلص معك حق ، اصلا انا ما لازم اطلب منك هيك طلب انت مو مجبور تتحمل العقاب عني
ماهر : لا مو هيك انا ما بدي ياكي تتعاقبي
نزلت عيوني بالأرض وحاولت نزل دموعي : انا بس خايفه من هديك الغرفة
قرب لعندي بحنية : ما بدك تحكيلي شو فيها هديك الغرفة ؟
أرجوان : لا ما فيني قلك !
ماهر : طيب طيب .. خلص ما تخافي .. خدي هاد كل شي طلعتو اليوم
أرجوان : كلهن ؟
ماهر : ايه خلص خديهن كلهن
اخدت منو المصاري اول مره بهي الطريقه ، وكنت مبسوطة كتير واخدت وجبة عشا مضاعفة هديك الليلة واكلت انا ومبسوطة ... عجبني الموضوع وصرت كررو
وبدال ما اشتغل وعذب حالي اطلب من ماهر وهو يعطيني استمرت هالشغله لسنه كامله ... بس مره وانا عم اكول وجبتي سمعنا صوت ماهر برا عم يضربو عاصم بعصا الخيزران
غصيت وما قدرت كمل اكل ، وقتها حسيت انو الي عملتو شي كتير غلط .. رغم كل جوعي وضعف جسمي بس ما قدرت كمل اكل ... خبيت الخبز بتيابي و اخدت زاوية نمت فيها انا وعم ابكي و عرفت انو ماهر اخدوه على غرفة العقاب وشاف الي انا شفتو وصار عندو نفس الندبة الي على كتفي ..
باليوم التاني وقت طلعنا على الشارع كان ماهر عم يتهرب مني ، فكرتو زعلان مني بس بعدين فهمت انو خجلان حدا يشوفو بسبب علامات الضرب على وجهو ..
رجعت اشتغل كتير منيح ، ما عاد وقفت ولا لحظة و صرت استنفذ كل طاقتي انا واترجى العالم وابكي و اطلب المساعده ... بس كانت حاجتي للمصاري اكتر من الي بيطعوني ياه .. لهيك بلشت اتعلم السرقه شوي شوي
وما وفر اي فرصه بتصحلي بالذات بالثواني الحاسمة لما تتحول الإشارة من حمرا لخضرا كنت استغلها واسرق كل شي ممكن واهرب بسرعه البرق وبلشت غير موقعي بشكل يومي واتقاسم المصاري انا وماهر .. كنا عم نتعلم اكتر واكتر ونصير محترفين بالتسول والنشل والسرقه والاحتيال
صار ماهر كل شي بالنسبه الي ، يحميني ويطلعني من المشاكل الي بوقع حالي فيها ... وكان مستحيل يخليني نام جوعانه حتى لو بيتقاسم وجبتو معي آخر الليل ..
قربنا من بعض وعلاقتنا كانت شي نقي كتير ونظيف وسط كل القذارة الي عم نعيشها ... بلشنا نكبر سوا ... ونتعلم سوا ... ونقوى ببعض ... بعد اربع سنين .. لما صار عمر ماهر 19 سنة وانا 14
كنا بالليل لما الكل ينامو نطلع على الأسطوح ونقعد سوا .. وبليلتها اعطاني وعد خلاني احلم بحياة جديده ومختلفه تماماً .. كنا عم نتقاسم وجبة العشا مع بعض
والقمر مكتمل والسما صافيه ... مرقت نسمة هوا باردة وقوية ...
ماهر : شوفي شو جبتلك
لما تطلعت لقيت بأيدو سلسال دهب .. شهقت باستغراب وحملتو بين اصابعي : هاد دهب ؟
ماهر : ايه دهب
أرجوان : ازا عرف عاصم انك مخبيه عنو بيقتلنا
ماهر : بس هاد انا جبتو هدية الك
أرجوان : من وين سرقتو ؟ ليش ما حكيتلي ؟
ماهر : ما سرقتو
ضربتو بقوة على بطنو : بدك تكذب علي ؟
ماهر : والله ما سرقتو اشتريتلك ياه
أرجوان : عم تحكي جد ؟
ماهر : خليني لبسك ياه
أرجوان : لا انت بدك تروحنا بمصيبه
ماهر : بس هلأ البسيه وبعدين منخبيه
كان نفسي كتير جربو لهيك وافقت .. حطلي ياه برقبتي وقلي انو طالع كتير حلو علي ..
ماهر : بتعرفي شغله
أرجوان : شو ؟
ماهر :رح اتجوزك
أرجوان : تتجوزني ؟
ماهر : لك ايه اتجوزك متل كل العالم الي بيتجوزو
أرجوان : مممممم ليش بصير ؟
ماهر : ما بعرف بس ليش لأ ؟
أرجوان : يمكن ما بصير ...
ماهر : بس انا بدي اخدك من هون ... بدي نتجوز ونعمل عيلة ونجيب ولاد
أرجوان : ههههههههههههه
ماهر : ههههههههههههه
👍5❤1
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الثاني
ما قدرت اتحمل الي عم شوفو اكتر من هيك ... حسيت صوتي اختفى ما قدرت صرخ ... كنت جبانه كتير لدرجة تخليت عن الانسان الوحيد الي اعطاني حب و امان و رعاية
هربت وتركتو يواجه مصيرو ورجعت ارتميت بمكاني و صرت ابكي واشهق ، مع طلوع الضو بلشو الكل يجهزو حالهن لنطلع .. و بلشو يدورو على ماهر مشان نطلع معو على الشارع
كل الليل كنت اتمنى يرجعوه بدون ما يكون فيه شي ، بس وقت فات عاصم الصبح وقلنا نروح على شغلنا .. ومسك ولد اسمو وليد كان الاكبر بعد ماهر .. قلو يشرف علينا اليوم لان ماهر عندو شغل
طلعو الكل وبقيت انا قاعده بالارض ما قدرت اتحرك ولا وقف على رجلي ، رجع عاصم ليتفقد المخزن انو فضي وشافني قاعده بمكاني ..
عاصم : وليه شو بعدك عم تعملي هون
ارجوان : _ _ _
عاصم : قومي بسرعه قبل ما خلي الخيزرانه تاكول جنابك يلا
رميت حالي على الارض وصرت ابكي بصوت عالي (( ما بدي روح ما بدي روح ))
عاصم : على كيفك لأنو !! مين مكبر راسك .. صبري الو حدود بدي ارجع اندفس انقبري اطلعي يلا
تابعت بكي بدون ما جاوبو ... وبعد دقايق بلشت حس بعصا الخيزران عم تقطع جسمي تقطيع ... وصرت اصرخ بصوت عالي مو من الوجع بس لان منظر ماهر ما عم يروح من بالي ابداً وما كان عندي الجرأة اسأل عن اي شي ..
طلعت على شغلي مجبورة ورجعت بدون ما اجمع أي قرش و رجعت اكلت قتلة ونمت بدون عشا ، كل الوقت كنت دور بعيوني على ماهر بس ما شفتلو اي اثر ... سكرو علينا باب المخزن و صارو الاولاد يتهامسو بين بعض و يسألو عن ماهر
مرق اسبوع كامل ما في اي اثر لماهر كنت شاكة انو بغرفة العقاب بس ما قدرت اوصل لهنيك و اتأكد .. بس بعد اسبوع بالليل بوقت النوم انفتح باب المخزن ومتل كل ليلة ما كنت نايمة وعيوني عم تراقب الباب على امل يجي ماهر بأي لحظة
من تحت الغطا شفتهن حاملينو وحطوه مطرح ما بينام وطلعو ... بس تاكدت انو راحو ركضت باتجاهو ورميت حالي عليه : ماهر ... ماهر انت منيح ؟
رد علي بصوت مبحوح : شو مصحيكي لهلأ ؟
أرجوان : من وقت غبت ما نمت ولا لحظة ، كتير خفت عليك
ماهر : _ _
قربت لعندو اكتر وهمستلو بادنو : انا اسفه .. اسفه
صار يبكي وكانت اول مره بحياتي بشوفو عم يبكي ... حطيت ايدي على مكان رجليه ما حسيت بشي ... ارتفع صوتو هو وعم يبكي وبلشو البقيه يصحو و يقربو لعندنا .. شغلت بنت ضو صغير كان معها و شافو ماهر متمدد عم يبكي وانا عم ابكي و رجليه مقطوعه
ارتعبو الكل ... جزء يبكي و جزء يسأل شو الي صار ...
سمعنا صوت جاي من برا وبلمح البصر الكل رجع لمكانو الا انا ما قدرت ابعد عن ماهر ، دخل عاصم وبايدو كشاف .. قرب لعندي ورفسني برجلو : روحي نامي مكانك ، ماهر تعبان ولازمو راحة .. بعتناه بشغل على منطقة تانيه وضربتو سيارة هنيك و خسر رجليه
والي بدي اسمع صوتو بعد شوي رح يخسر لسانو .. نامو عندكن شغل
وطلع وتركنا ...
تاني نهار تفاجئنا لما طلب عاصم من ولدين يحملو ماهر ويحطوه عند الإشارة على الأرض ... محدا اعترض على الأوامر ونحنا طالعين قال عاصم لماهر (( متل ما فهمتك ها ، شغلتك هي اسهل و مربحة اكتر انت محظوظ ))
وصار يشتغل ماهر متسول عند الإشارة والعالم وقت تشوفو شب صغير وبدون رجليه يتعاطفو معو ويرمو عليه المصاري ، كان يجمع مبلغ كبير كل يوم و عاصم ينبسط كتير وصار يعتبر المصاري الي منجيبهن نحنا ولا شي مقابل الي بيجيبو ماهر ..
كان ماهر بحالة نفسيه سيئة كتير ، يبكي كتير ويتوجع كتير تحول لانسان قاسي لدرجة صرت حس انو بيكرهني وخفت خبرو انو شفتو بهديك الليلة لان بوقتها تخليت عنو وما ساعدتو لهيك خفت صارحو
بس ضليت متمسكه فيه ... كنت اتمنى لو فيني اعطيه رجلي ليمشي فيهن
بعد مرور شهور قدرت رجع علاقتي فيه ولو بشكل بسيط ، ورجعنا نحكي ونضحك وناكول مع بعض وكان عاصم يخفف الرقابة علينا وتركنا على راحتنا و الكل يسمعونا حكي انو نحنا عشاق بس هاد كان شي حلو بالنسبة الي لان ما في اي تنين بحبو بعض غيرنا ..
بمرور سنة كاملة ، وبيوم عادي صحينا لقينا وليد مختفي ، وهو الشب الاقرب لعمر ماهر ... يومها كان ماهر كتير متخربط وخايف كان واضح عليه التوتر لدرجة قضى نهارو يبكي
بقدر اعرف ازا دموعو حقيقه او تمثيل ، ودموعو هداك اليوم كانت اصدق دموع شفتهن بحياتي لدرجة عيونو تحولو لجمر احمر وخفت يبكي دم بدل الدموع .. لاني بعرف شو صار معو كنت عرفانه انو سبب هالحالة هو اختفاء وليد وما قدرت هون عليه ابداً وهو ما كان قادر يحكيلي لان اكيد هددوه ما يحكي
بعد اسبوع رجعلنا وليد بنفس حالة ماهر ، بدون رجلين وعم يبكي بشكل هستيري وما عم يحكي شي ... وتاني نهار طلع على الشغل بس كان شغلو بمكان مختلف عن مكان وليد ..
بلش الخوف ينتشر بين الكل ، وصار الموضوع مكشوف والهدف مكشوف .. لما عم نكبر ما بعود حدا يتعاطف معنا ويعطينا مصاري ... لهيك كان لازم يلاقو حل تاني ليستفيدو منا لآخر نفس... بعد مدة تكرر الموضوع
الجزء الثاني
ما قدرت اتحمل الي عم شوفو اكتر من هيك ... حسيت صوتي اختفى ما قدرت صرخ ... كنت جبانه كتير لدرجة تخليت عن الانسان الوحيد الي اعطاني حب و امان و رعاية
هربت وتركتو يواجه مصيرو ورجعت ارتميت بمكاني و صرت ابكي واشهق ، مع طلوع الضو بلشو الكل يجهزو حالهن لنطلع .. و بلشو يدورو على ماهر مشان نطلع معو على الشارع
كل الليل كنت اتمنى يرجعوه بدون ما يكون فيه شي ، بس وقت فات عاصم الصبح وقلنا نروح على شغلنا .. ومسك ولد اسمو وليد كان الاكبر بعد ماهر .. قلو يشرف علينا اليوم لان ماهر عندو شغل
طلعو الكل وبقيت انا قاعده بالارض ما قدرت اتحرك ولا وقف على رجلي ، رجع عاصم ليتفقد المخزن انو فضي وشافني قاعده بمكاني ..
عاصم : وليه شو بعدك عم تعملي هون
ارجوان : _ _ _
عاصم : قومي بسرعه قبل ما خلي الخيزرانه تاكول جنابك يلا
رميت حالي على الارض وصرت ابكي بصوت عالي (( ما بدي روح ما بدي روح ))
عاصم : على كيفك لأنو !! مين مكبر راسك .. صبري الو حدود بدي ارجع اندفس انقبري اطلعي يلا
تابعت بكي بدون ما جاوبو ... وبعد دقايق بلشت حس بعصا الخيزران عم تقطع جسمي تقطيع ... وصرت اصرخ بصوت عالي مو من الوجع بس لان منظر ماهر ما عم يروح من بالي ابداً وما كان عندي الجرأة اسأل عن اي شي ..
طلعت على شغلي مجبورة ورجعت بدون ما اجمع أي قرش و رجعت اكلت قتلة ونمت بدون عشا ، كل الوقت كنت دور بعيوني على ماهر بس ما شفتلو اي اثر ... سكرو علينا باب المخزن و صارو الاولاد يتهامسو بين بعض و يسألو عن ماهر
مرق اسبوع كامل ما في اي اثر لماهر كنت شاكة انو بغرفة العقاب بس ما قدرت اوصل لهنيك و اتأكد .. بس بعد اسبوع بالليل بوقت النوم انفتح باب المخزن ومتل كل ليلة ما كنت نايمة وعيوني عم تراقب الباب على امل يجي ماهر بأي لحظة
من تحت الغطا شفتهن حاملينو وحطوه مطرح ما بينام وطلعو ... بس تاكدت انو راحو ركضت باتجاهو ورميت حالي عليه : ماهر ... ماهر انت منيح ؟
رد علي بصوت مبحوح : شو مصحيكي لهلأ ؟
أرجوان : من وقت غبت ما نمت ولا لحظة ، كتير خفت عليك
ماهر : _ _
قربت لعندو اكتر وهمستلو بادنو : انا اسفه .. اسفه
صار يبكي وكانت اول مره بحياتي بشوفو عم يبكي ... حطيت ايدي على مكان رجليه ما حسيت بشي ... ارتفع صوتو هو وعم يبكي وبلشو البقيه يصحو و يقربو لعندنا .. شغلت بنت ضو صغير كان معها و شافو ماهر متمدد عم يبكي وانا عم ابكي و رجليه مقطوعه
ارتعبو الكل ... جزء يبكي و جزء يسأل شو الي صار ...
سمعنا صوت جاي من برا وبلمح البصر الكل رجع لمكانو الا انا ما قدرت ابعد عن ماهر ، دخل عاصم وبايدو كشاف .. قرب لعندي ورفسني برجلو : روحي نامي مكانك ، ماهر تعبان ولازمو راحة .. بعتناه بشغل على منطقة تانيه وضربتو سيارة هنيك و خسر رجليه
والي بدي اسمع صوتو بعد شوي رح يخسر لسانو .. نامو عندكن شغل
وطلع وتركنا ...
تاني نهار تفاجئنا لما طلب عاصم من ولدين يحملو ماهر ويحطوه عند الإشارة على الأرض ... محدا اعترض على الأوامر ونحنا طالعين قال عاصم لماهر (( متل ما فهمتك ها ، شغلتك هي اسهل و مربحة اكتر انت محظوظ ))
وصار يشتغل ماهر متسول عند الإشارة والعالم وقت تشوفو شب صغير وبدون رجليه يتعاطفو معو ويرمو عليه المصاري ، كان يجمع مبلغ كبير كل يوم و عاصم ينبسط كتير وصار يعتبر المصاري الي منجيبهن نحنا ولا شي مقابل الي بيجيبو ماهر ..
كان ماهر بحالة نفسيه سيئة كتير ، يبكي كتير ويتوجع كتير تحول لانسان قاسي لدرجة صرت حس انو بيكرهني وخفت خبرو انو شفتو بهديك الليلة لان بوقتها تخليت عنو وما ساعدتو لهيك خفت صارحو
بس ضليت متمسكه فيه ... كنت اتمنى لو فيني اعطيه رجلي ليمشي فيهن
بعد مرور شهور قدرت رجع علاقتي فيه ولو بشكل بسيط ، ورجعنا نحكي ونضحك وناكول مع بعض وكان عاصم يخفف الرقابة علينا وتركنا على راحتنا و الكل يسمعونا حكي انو نحنا عشاق بس هاد كان شي حلو بالنسبة الي لان ما في اي تنين بحبو بعض غيرنا ..
بمرور سنة كاملة ، وبيوم عادي صحينا لقينا وليد مختفي ، وهو الشب الاقرب لعمر ماهر ... يومها كان ماهر كتير متخربط وخايف كان واضح عليه التوتر لدرجة قضى نهارو يبكي
بقدر اعرف ازا دموعو حقيقه او تمثيل ، ودموعو هداك اليوم كانت اصدق دموع شفتهن بحياتي لدرجة عيونو تحولو لجمر احمر وخفت يبكي دم بدل الدموع .. لاني بعرف شو صار معو كنت عرفانه انو سبب هالحالة هو اختفاء وليد وما قدرت هون عليه ابداً وهو ما كان قادر يحكيلي لان اكيد هددوه ما يحكي
بعد اسبوع رجعلنا وليد بنفس حالة ماهر ، بدون رجلين وعم يبكي بشكل هستيري وما عم يحكي شي ... وتاني نهار طلع على الشغل بس كان شغلو بمكان مختلف عن مكان وليد ..
بلش الخوف ينتشر بين الكل ، وصار الموضوع مكشوف والهدف مكشوف .. لما عم نكبر ما بعود حدا يتعاطف معنا ويعطينا مصاري ... لهيك كان لازم يلاقو حل تاني ليستفيدو منا لآخر نفس... بعد مدة تكرر الموضوع
👍5❤2
صار الليل كابوس بالنسبة ألنا ، ما حدا عينو تغمض وانا ما قدرت خبي خوفي اكتر عن ماهر
ماهر : وين صافنه ؟ بعدك زعلانه لان هداك الرجال تمسخر علي ؟ ما تزعلي عادي انا تعودت
ارجوان : ها ؟
ماهر : شبك ؟
ارجوان : خايفه ..
ماهر : من شو ؟ ؟
وطيت صوتي وصرت اهمس انا وعم ارجف : انا كبرت ... وما عاد عم جيب كتير مصاري ... و
ماهر : خلص خلص اسكتي
ارجوان : ماهر عنجد انا خايفه ... بدي اهرب .. خلينا نهرب من هون ما بدي يعملو فيني هيك
ماهر : ما حدا رح يعمل هيك فيكي ، بطلتي توثقي فيني لانو ما عاد عندي رجلين ؟
أرجوان : لا بوثق فيك بس ما بوثق فيهن ... صارو تلات حالات ومين بقي ؟ اكيد رح يجي دوري
مسك ايدي وابتسم : ما تخافي انا بهي الحالة مشان احميكي ... ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي اسمحلهن يلمسو رجليكي !!!!!
أرجوان : كيف يعني ؟
ماهر : خليه سر ماشي ؟ انا وعدوني ما حدا يلمسك مقابل انو اشتغل واعمل الي بدن ياه .. لهيك ما تخافي ابداً وريحي بالك
أرجوان : مين الي وعدك عاصم ؟
ماهر : ايه عاصم و الخنزير
شهقت بصوت عالي : انت شفت الخنزير ؟؟؟؟؟؟
حط ايدو على تمي : وطي صوتك ، ايه شفتو .. واكيد وليد و طاهر شافوه ..
أرجوان : كيف شكلو ؟
ماهر : متل لقبو خنزير ههههههههه
أرجوان : عنجد كيف شكلو ؟
ماهر : انتي شو بدك بشكلو هلأ ... المهم هو وعدني يعني اتطمني
الخنزير كان معلم عاصم ، يعني رئيس اولاد الشوارع كلهن .. سمعنا كتير حكايا عنو و في كتير قصص حواليه بس كلها خرافات بيألفوها ... بالنسبة للبنات كنت انا الأكبر و في سته غيري
تنتين صغار و اربعه بعمر قريب لعمري .. و بسواد الليل ... ولما كنت نايمة ... حسيت حدا عم يصحيني .. كانت سمر وحده من البنات ... همستلي انو الحقها .. فكرت حالي عم احلم بس رجعت صحتني
قمت ولحقتها بهدوء ... طلعنا لبرا
أرجوان : شبك شو في ؟
سكتت سمر وكان وشها مو طبيعي ... سمعت صوت عاصم من وراي
عاصم : تعي انتي وياها الحقوني
التفتت وشفتو و شفت مي و روان و نور ... بلعت ريقي وسألت بخوف : معلم عاصم ؟ .. شو في ؟
عاصم : الحقوني انتو الخمسه ..
مشي باتجاه غرفتو ونحنا تطلعنا ببعض ... لحقناه بتردد وخوف وانا عم فكر انو ازا صرخت وسمعني ماهر ما فيه يجي لعندي او يساعدني
فتنا على الغرفة وسكر الباب ..
قعد على الكرسي و كان عم ياكول دجاجه بطريقه مقرفة ويمسح تمو ويتابع أكل كأنو نحنا مو موجودين .. بعد دقايق انفتح باب الغرفة و التفتنا بخوف لنشوف مين أجا ..
كان رجال ضخم لابس معطف أسود و برنيطة سودا مغطية وشو وبنطلون قماش واسع ...
قام عاصم ومسح ايديه بتيابو وقرب ليسلم وقلو : اهلين معلم نورت ... تلقائياً عرفنا انو هاد الخنزير الي منسمع عنو لان ما في معلم غيرو ..
تابع طريقو كأنو عاصم مو موجود ... مشي قدامنا مرتين روحه وجيه .. بعدين رفع البرنيطة عن راسو .. كان وشو عادي جداً ومسالم ... قصير و سمين و بشرتو بيضا ما الو شوارب ولا دقن ولا حتى شعر .. اصلع بالكامل
مد ايدو وسلم علينا. ... و كانت رجفت ايدينا واضحة لما سلمنا عليه ..
ماهر : وين صافنه ؟ بعدك زعلانه لان هداك الرجال تمسخر علي ؟ ما تزعلي عادي انا تعودت
ارجوان : ها ؟
ماهر : شبك ؟
ارجوان : خايفه ..
ماهر : من شو ؟ ؟
وطيت صوتي وصرت اهمس انا وعم ارجف : انا كبرت ... وما عاد عم جيب كتير مصاري ... و
ماهر : خلص خلص اسكتي
ارجوان : ماهر عنجد انا خايفه ... بدي اهرب .. خلينا نهرب من هون ما بدي يعملو فيني هيك
ماهر : ما حدا رح يعمل هيك فيكي ، بطلتي توثقي فيني لانو ما عاد عندي رجلين ؟
أرجوان : لا بوثق فيك بس ما بوثق فيهن ... صارو تلات حالات ومين بقي ؟ اكيد رح يجي دوري
مسك ايدي وابتسم : ما تخافي انا بهي الحالة مشان احميكي ... ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي اسمحلهن يلمسو رجليكي !!!!!
أرجوان : كيف يعني ؟
ماهر : خليه سر ماشي ؟ انا وعدوني ما حدا يلمسك مقابل انو اشتغل واعمل الي بدن ياه .. لهيك ما تخافي ابداً وريحي بالك
أرجوان : مين الي وعدك عاصم ؟
ماهر : ايه عاصم و الخنزير
شهقت بصوت عالي : انت شفت الخنزير ؟؟؟؟؟؟
حط ايدو على تمي : وطي صوتك ، ايه شفتو .. واكيد وليد و طاهر شافوه ..
أرجوان : كيف شكلو ؟
ماهر : متل لقبو خنزير ههههههههه
أرجوان : عنجد كيف شكلو ؟
ماهر : انتي شو بدك بشكلو هلأ ... المهم هو وعدني يعني اتطمني
الخنزير كان معلم عاصم ، يعني رئيس اولاد الشوارع كلهن .. سمعنا كتير حكايا عنو و في كتير قصص حواليه بس كلها خرافات بيألفوها ... بالنسبة للبنات كنت انا الأكبر و في سته غيري
تنتين صغار و اربعه بعمر قريب لعمري .. و بسواد الليل ... ولما كنت نايمة ... حسيت حدا عم يصحيني .. كانت سمر وحده من البنات ... همستلي انو الحقها .. فكرت حالي عم احلم بس رجعت صحتني
قمت ولحقتها بهدوء ... طلعنا لبرا
أرجوان : شبك شو في ؟
سكتت سمر وكان وشها مو طبيعي ... سمعت صوت عاصم من وراي
عاصم : تعي انتي وياها الحقوني
التفتت وشفتو و شفت مي و روان و نور ... بلعت ريقي وسألت بخوف : معلم عاصم ؟ .. شو في ؟
عاصم : الحقوني انتو الخمسه ..
مشي باتجاه غرفتو ونحنا تطلعنا ببعض ... لحقناه بتردد وخوف وانا عم فكر انو ازا صرخت وسمعني ماهر ما فيه يجي لعندي او يساعدني
فتنا على الغرفة وسكر الباب ..
قعد على الكرسي و كان عم ياكول دجاجه بطريقه مقرفة ويمسح تمو ويتابع أكل كأنو نحنا مو موجودين .. بعد دقايق انفتح باب الغرفة و التفتنا بخوف لنشوف مين أجا ..
كان رجال ضخم لابس معطف أسود و برنيطة سودا مغطية وشو وبنطلون قماش واسع ...
قام عاصم ومسح ايديه بتيابو وقرب ليسلم وقلو : اهلين معلم نورت ... تلقائياً عرفنا انو هاد الخنزير الي منسمع عنو لان ما في معلم غيرو ..
تابع طريقو كأنو عاصم مو موجود ... مشي قدامنا مرتين روحه وجيه .. بعدين رفع البرنيطة عن راسو .. كان وشو عادي جداً ومسالم ... قصير و سمين و بشرتو بيضا ما الو شوارب ولا دقن ولا حتى شعر .. اصلع بالكامل
مد ايدو وسلم علينا. ... و كانت رجفت ايدينا واضحة لما سلمنا عليه ..
👍4
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الثالث
رفع ايدو واشر على رفقاتي الخمسه بأصابعو ، بدون ما ينطق أي حرف هز عاصم براسو وقام فوراً وصار يطلعهن من الغرفة لبرا ...
روان : شو في ... وين بدنا نروح
مي : مشان الله ما تعملو فينا شي ما تقطعو رجلينا ما بدي روح ما بدي روووووح
كانو يبكو بخوف ويترجو بس عاصم طلعهن وصارت الغرفة هاديه ما فيها غير انا والخنزير وصوت انفاسي عم يتزايد نطرتو يحكي شي بس ما حكى ولا حرف لبعد عشر دقايق رجع عاصم ..
عاصم : تمام معلم مشي الحال ..
قرب لعندي ومسكني من ايدي : امشي يا محظوظة امشي
أرجوان : ما بدي روح ما بدي رووووح
خرمشتو بأضافري وعضيت ايدو بكل قوتي ، صرخ من الوجع ورفعني لفوق ورجع ضربني بالأرض وانا متعلقه بأيديه وعم حاول اتمرد لانفد بحالي وغير من مصيري ..
رفع الخنزير ايدو : اتركها
بس سمعنا صوتو تطلعنا فيه فوراً و وقفت حركتنا
عاصم : معلم هي ما بتناسب لطلبك خليني بدلها ؟
الخنزير : بالعكس تماماً هي اكتر وحده مناسبه ، قطة حلوة وبتخرمش ... هاد طلبي ... اطلع انت استناني برا
عاصم : بأمرك
بس طلع عاصم وسمعت صوت الباب عم ينقفل قعدت عند رجلين الخنزير وصرت اترجاه : ما تقطعولي رجلي انا بموت ازا صار فيني هيك ، انت وعدت ماهر ما تئذوني ازا عرف ما رح يسكوت
الخنزير : لو بدنا نقطع رجليكي كان رحتي مع رفقاتك ، بس انتي مميزة والك دور أهم
سكتت ورفعت عيوني تطلعت فيه : شو يعني ؟
الخنزير : رح تتركي هي الحياة كلها وتنتقلي لحياة الرفاهية و الثراء ... رح تصيري توقفي على الإشارة بسيارتك الفخمة و تعطفي على المساكين واولاد الشوارع الي كنتي منهن بيوم من الأيام
ومين بيعرف يمكن واحد منهن يمسحلك سيارتك ويبوس رجلك لتعطيه شي ... وما يقدر يعرفك لان رح تتغيري بشكل كلي
أرجوان : انا ؟؟؟
قعد على الطاولة و بلش يحكي هو وعم يتطلع بعيد عني : الشرط الوحيد انك تنفذي الأوامر متل ما مطلوب منك تماماً ..
مشيت لعندو وتفكيري مشلول وما عم يخطرلي أي شي غير انو اتخيل التفاصيل الي كان عم يحكيلي عنهن .. وقفت قدامو وسألتو بلهفة : ليش شو المطلوب مني ؟
_______________________
بنفس الليلة فهموني شغلي وشو رح اعمل ، كنت تقريباً بعمر الــ 16 ... وصلوني على شقة ببناية متآكلة وقديمة ، فتت لجوا و كان في تشديد كتير على الي بدخلو على هي الشقه ..
دخلت لهناك وتسكر الباب وراي ... وانتهت حياتي القديمة لبلش حياة أقذر واسوء منها ..
كان الي غرفة برقم محدد ومتلي كتير بنات كل وحده منها الها رقم واسم وهمي ، نظفوني وغيرولي كل تفاصيلي ولبسي وبأول ليلة نمت بغرفتي الواسعه النظيفه والفخمة انا ومبسوطة ومفكرة حالي بالجنة
وكل تفكيري انو اول ما اجمع مبلغ كبير رح ارجع لعند ماهر وعالجو واخدو معي لنعيش حياة جديده ونتجوز متل ما كنا متفقين من سنين طويلة ...
بس بأيام قليلة بلشو يفرزولي زباين وبلشت اوعى اكتر وافهم اكتر انا شو شغلتي ... وصار روتين عادي متلي متل باقي البنات وما كان شي يبكيني الا انو ما عاد شوف ماهر لأن ما عاد فيني واجهو بعد ما خذلتو أكتر من مره
كنا بأوقات قليلة نجتمع كل البنات الي بهي الشقه ونفضفض لبعض و كل وحده تحكي كيف اجت لهون ، والكل كانو بنات من الشارع ما بيعرفو اهلهن واجو بنفس الطريقه
جزء كبير كانو رضيانات عن هالحياة مقابلة بالحياة السابقة الي كنا عايشينها ، وكل وحده كانت أجمل من التانيه فــ أختياري ما كان صدفة بس كان بسبب سوء حظي انو شكلي مناسب لهل شغله ..
بعد مرور شهور ومره من المرات قالولنا انو الشرطة جايه وصارو يهربونا من البيت ... كانت اول مره بس ما كانت الأخيرة ... صار في خوف كبير و توتر دائم انو ننلقط ومديرة الشقه وقفت شغلنا لاسبوع
واول ما رجعنا اشتغلنا رجعو طبو علينا وهربنا ... بس هالمرة في بنات انلقطو وما لحقو يهربو ...
وقف الشغل وطلعونا من الشقه لشقه تانيه ... رجع صار نفس قبل وصارت الشرطة تداهمنا يومياً ... بعد آخر مداهمة طلبتني مديرة الشقه وقالتلي رد على التليفون
رديت وما عرفت الصوت بس عرفني عن حالو انو الخنزير وطلب يشوفني ، لبست ونزلت من الشقه بعد ما حكي الخنزير مع المديرة وسمحتلي اطلع ..
ما قلي وين رح شوفو بس طلب مني انزل لتحت وابقى ماشيه بالطريق ..
نزلت وضليت ماشيه متل ما طلب مني .. كانت الشوارع فاضيه والوقت متأخر ... حسيت سيارة عم تلحقني وتوترت ... وقفت السيارة جنبي و طلب مني اطلع ... لما شفت الخنزير فيها طلعت فوراً
أرجوان : انا من زمان عم اطلب شوفك ، وعدتني عيش حياة مختلفة كلها رفاهية وكذبت علي .. انا بدي ارجع لعند رفقاتي ما بدي ضل هون ازا مسكتني الشرطة ما حدا رح يتطلع فيني وما رح تعترفو فيني متل بقية البنات الي راحو
الخنزير : وانا عند وعدي ، انتي ما مكانك بهل مزبلة
حط ايدو على وشي وابتسم : هالجمال حرام يضيع هيك او ينرمى بالحبوس
بعدت ايدو عن وشي : وين بدك تروح فيني هلأ ؟
الجزء الثالث
رفع ايدو واشر على رفقاتي الخمسه بأصابعو ، بدون ما ينطق أي حرف هز عاصم براسو وقام فوراً وصار يطلعهن من الغرفة لبرا ...
روان : شو في ... وين بدنا نروح
مي : مشان الله ما تعملو فينا شي ما تقطعو رجلينا ما بدي روح ما بدي روووووح
كانو يبكو بخوف ويترجو بس عاصم طلعهن وصارت الغرفة هاديه ما فيها غير انا والخنزير وصوت انفاسي عم يتزايد نطرتو يحكي شي بس ما حكى ولا حرف لبعد عشر دقايق رجع عاصم ..
عاصم : تمام معلم مشي الحال ..
قرب لعندي ومسكني من ايدي : امشي يا محظوظة امشي
أرجوان : ما بدي روح ما بدي رووووح
خرمشتو بأضافري وعضيت ايدو بكل قوتي ، صرخ من الوجع ورفعني لفوق ورجع ضربني بالأرض وانا متعلقه بأيديه وعم حاول اتمرد لانفد بحالي وغير من مصيري ..
رفع الخنزير ايدو : اتركها
بس سمعنا صوتو تطلعنا فيه فوراً و وقفت حركتنا
عاصم : معلم هي ما بتناسب لطلبك خليني بدلها ؟
الخنزير : بالعكس تماماً هي اكتر وحده مناسبه ، قطة حلوة وبتخرمش ... هاد طلبي ... اطلع انت استناني برا
عاصم : بأمرك
بس طلع عاصم وسمعت صوت الباب عم ينقفل قعدت عند رجلين الخنزير وصرت اترجاه : ما تقطعولي رجلي انا بموت ازا صار فيني هيك ، انت وعدت ماهر ما تئذوني ازا عرف ما رح يسكوت
الخنزير : لو بدنا نقطع رجليكي كان رحتي مع رفقاتك ، بس انتي مميزة والك دور أهم
سكتت ورفعت عيوني تطلعت فيه : شو يعني ؟
الخنزير : رح تتركي هي الحياة كلها وتنتقلي لحياة الرفاهية و الثراء ... رح تصيري توقفي على الإشارة بسيارتك الفخمة و تعطفي على المساكين واولاد الشوارع الي كنتي منهن بيوم من الأيام
ومين بيعرف يمكن واحد منهن يمسحلك سيارتك ويبوس رجلك لتعطيه شي ... وما يقدر يعرفك لان رح تتغيري بشكل كلي
أرجوان : انا ؟؟؟
قعد على الطاولة و بلش يحكي هو وعم يتطلع بعيد عني : الشرط الوحيد انك تنفذي الأوامر متل ما مطلوب منك تماماً ..
مشيت لعندو وتفكيري مشلول وما عم يخطرلي أي شي غير انو اتخيل التفاصيل الي كان عم يحكيلي عنهن .. وقفت قدامو وسألتو بلهفة : ليش شو المطلوب مني ؟
_______________________
بنفس الليلة فهموني شغلي وشو رح اعمل ، كنت تقريباً بعمر الــ 16 ... وصلوني على شقة ببناية متآكلة وقديمة ، فتت لجوا و كان في تشديد كتير على الي بدخلو على هي الشقه ..
دخلت لهناك وتسكر الباب وراي ... وانتهت حياتي القديمة لبلش حياة أقذر واسوء منها ..
كان الي غرفة برقم محدد ومتلي كتير بنات كل وحده منها الها رقم واسم وهمي ، نظفوني وغيرولي كل تفاصيلي ولبسي وبأول ليلة نمت بغرفتي الواسعه النظيفه والفخمة انا ومبسوطة ومفكرة حالي بالجنة
وكل تفكيري انو اول ما اجمع مبلغ كبير رح ارجع لعند ماهر وعالجو واخدو معي لنعيش حياة جديده ونتجوز متل ما كنا متفقين من سنين طويلة ...
بس بأيام قليلة بلشو يفرزولي زباين وبلشت اوعى اكتر وافهم اكتر انا شو شغلتي ... وصار روتين عادي متلي متل باقي البنات وما كان شي يبكيني الا انو ما عاد شوف ماهر لأن ما عاد فيني واجهو بعد ما خذلتو أكتر من مره
كنا بأوقات قليلة نجتمع كل البنات الي بهي الشقه ونفضفض لبعض و كل وحده تحكي كيف اجت لهون ، والكل كانو بنات من الشارع ما بيعرفو اهلهن واجو بنفس الطريقه
جزء كبير كانو رضيانات عن هالحياة مقابلة بالحياة السابقة الي كنا عايشينها ، وكل وحده كانت أجمل من التانيه فــ أختياري ما كان صدفة بس كان بسبب سوء حظي انو شكلي مناسب لهل شغله ..
بعد مرور شهور ومره من المرات قالولنا انو الشرطة جايه وصارو يهربونا من البيت ... كانت اول مره بس ما كانت الأخيرة ... صار في خوف كبير و توتر دائم انو ننلقط ومديرة الشقه وقفت شغلنا لاسبوع
واول ما رجعنا اشتغلنا رجعو طبو علينا وهربنا ... بس هالمرة في بنات انلقطو وما لحقو يهربو ...
وقف الشغل وطلعونا من الشقه لشقه تانيه ... رجع صار نفس قبل وصارت الشرطة تداهمنا يومياً ... بعد آخر مداهمة طلبتني مديرة الشقه وقالتلي رد على التليفون
رديت وما عرفت الصوت بس عرفني عن حالو انو الخنزير وطلب يشوفني ، لبست ونزلت من الشقه بعد ما حكي الخنزير مع المديرة وسمحتلي اطلع ..
ما قلي وين رح شوفو بس طلب مني انزل لتحت وابقى ماشيه بالطريق ..
نزلت وضليت ماشيه متل ما طلب مني .. كانت الشوارع فاضيه والوقت متأخر ... حسيت سيارة عم تلحقني وتوترت ... وقفت السيارة جنبي و طلب مني اطلع ... لما شفت الخنزير فيها طلعت فوراً
أرجوان : انا من زمان عم اطلب شوفك ، وعدتني عيش حياة مختلفة كلها رفاهية وكذبت علي .. انا بدي ارجع لعند رفقاتي ما بدي ضل هون ازا مسكتني الشرطة ما حدا رح يتطلع فيني وما رح تعترفو فيني متل بقية البنات الي راحو
الخنزير : وانا عند وعدي ، انتي ما مكانك بهل مزبلة
حط ايدو على وشي وابتسم : هالجمال حرام يضيع هيك او ينرمى بالحبوس
بعدت ايدو عن وشي : وين بدك تروح فيني هلأ ؟
👍5❤1
الخنزير : لأ لأ لأ ... انا قلت انو عجبتيني لما بتخرمشي .. بس ما تفردي أظافيرك بوشي احسن ما قصقصلك ياهن متل ما منقص الرجلين والأيدين ..
أرجوان : _ _ _
الخنزير : حليانه كتير .. مو معقول ما يطلعلي حصه فيكي .. بس مو هلأ
أرجوان : شو يعني
اعطاني ورقة صغيرة وما حكى شي .. فتحتها وما عرفت اقرأ شو فيها : انا ما بعرف اقرأ شو هاد ؟
الخنزير : خلص نحنا منوصلك بس بالأول بدك تغيري هيئتك ولبسك
أرجوان : ما عم افهم شي
الخنزير : احسن ... مو ضروري تفهمي ..
بقي ساكت كل الطريق ، وصلنا لبيت نزلنا فيه ... دخلت معو وكان في خدم كتير و حراس معهن اسلحة ... فات وقلي الحقو وعلى الباب اول ما دخل ركضت خادمة اخدت عنو السترة والبرنيطة الي بيلبسها دائماً
اشرلها علي وطلب منها تتصرف وكمل طريقو لجوا ..
طلبت مني بهدوء الحقها ... فتنا على المطبخ ورمتلي على الطاولة تياب مبهدلة كتير ومهترية مسكتهن باستغراب : شو بدي اعمل فيهن هدول ؟
الخادمة : البسيهن مشان اخدك لعند البيك على المكتب
أرجوان : بس ليش ؟
تجاهلت سؤالي واشرتلي على اليسار : هون في غرفة فوتي بدلي تيابك فيها عالسريع ..
فتت و لبست شو اعطوني .... بس طلعت لعند الخادمة اول ما شافتني كتمت ضحكتها وصارت تطلع علي من فوق لتحت
أرجوان : خير في شي ؟
الخادمة : هههه لا
قربت لعندي وسحبتلي شعري ونكشتلي ياه .. كنت رابطتو لفوق وقت انفرد بين طولو ولونو ...
أرجوان : شو عم تعملي
الخادمة : أوامر البيك ... هلأ الحقيني
مشيت وراها وصلتني على مكتب الخنزير ... دقينا الباب وفتنا .. تركتني هي وطلعت ... اشرلي لاقعد على الكرسي قدام مكتبو .. قعدت انا ومتوترة : رح ترجعو تنزلوني اشتغل بالشارع ؟
ضحك ضحكة طويلة وبصوت عالي : انا ماني مستعد طعمي لحمك لكلاب الشوارع ببلاش .. ماني غبي لهل درجه
أرجوان : لكن بمصاري ؟
الخنزير : لا لا ... انتي جوهرة يا أرجوان ... كنز ... و لازم استثمرك بذكاء
أرجوان : شو يعني تستثمرني ؟
الخنزير : اسمعي شو بدك تعملي ...
أرجوان : شو؟؟؟؟؟؟؟
_________
بعد ما شرحلي شو لازم اعمل كنت متخوفة كتير لان مو فهمانة شو غايتو من هالطلب ، بس وافقت بكل فرح لما قلي انو المقابل رح يسلمني ماهر ويتركنا نعيش وين ما بدنا وما بتدخلو فينا
وافقت فوراً و وعدتو نفذ المهمة باسرع وقت بس هو طلب مني اتصرف بهدوء وما استعجل ، اخدوني ونزلوني عند بيت كبير نوعاً ما والو جنينه ... كانت الدنيه عتمه .. تمددت عند باب البيت وحطيت ايدي تحت راسي ونمت ... والصبح صحيت على صوت ناعم عم يصحيني بكل لطف
- يا بنتي ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... قومي حبيبتي قومي
صفنت شوي انا وعم اتذكر وين انا وشو عم اعمل ... ضلت تحكيني وما جاوبها بعدين بلشت نفذ المهمة .. : يا خالة الله يوفقك بدي كاسة مي
- ولي على البي عليكي .. شو عم تعملي هون انتي شو صاير معك ؟
فركت عيوني وبصعوبة حاولت ابكي لان ما عاد سهل اقدر نزل دموعي ..
أرجوان : قصتي قصه يا خالة ، ما بدي وجعلك راسك وما تواخذيني يمكن انا نايمة عند بيتك و وسختلك الباب
التفتت على الباب وصرت امسحو بتيابي واعتذر ... مسكتني فوراً : لا لا ما تعملي هيك
أرجوان : جوعانه كتير ... ألي ايام ما اكلت شي ... بس شربيني مي لامشي من هون
- طيب تعي اقعدي بالجنينة رح جيبلك اكل ومي .. تعالي ..
رفعتني لقوم مع انو هي كان مبين عليها التعب وبحاجة مين يساعدها لتمشي .. كانت ست مبين عليها العمر الكبير ويمكن بنهاية الخمسينات وملامحها كلها طيبه وحنية .. قعدتني بالجنينة على المرجوحة وفاتت لجوا
التفتت حوالي بتوتر وصرت اتفقد المكان ... رجعت بعد شوي وطلعو وراها تنتين صبايا
كان معها صينية أكل حطتها قدامي وطلبت مني أكول .. وقالت لبناتها يفوتو لجوا .. فاتو وسكرو الباب وراهن .. بلشت انا اكول كل شي قدامي لخلصت كل شي بالصحون
- جبلك كمان تاكلي ؟
أرجوان : لا ما في داعي خلص شبعت .. بدي امشي
- لحظة احكيلي شو قصتك والله مو وشك وش شنططه .. انتي من هون ؟
تنهدت ونزلت عيوني : اااخ يا خالة قصة طويلة .. طويلة كتيييييييييير
- عم اسمعك احكيلي ، والله وجعني قلبي عليكي بنتي الصغيرة بعمرك ما بتخيل بيوم من الأيام تكون هي مكانك .. احكيلي بلكي فيني ساعدك بشي ..
أرجوان : طيب ... انا قصتي انو ابي مات انا وصغيرة و عندي اعمام ما بخافو الله وصارو يزعجوني انا وامي و اخر شي قلعونا من بيتنا ليبيعوه ... اشتغلت امي خدامة عند العالم و امي كانت صغيره وحلوة كتير
شافها ختيار الله لا يوفقو تجوزها ودمرلنا حياتنا .. هي وافقت مشاني وفكرت رح نرتاح ضحت بشبابها وتجوزت هالختيار و بعدين
وقفت حكي وصرت ابكي .. قربت لعندي وطبطبت على ضهري : الله لا يوفقهن ولاد الحرام حسبي الله ونعم الوكيل .. كملي ؟
أرجوان : _ _ _
الخنزير : حليانه كتير .. مو معقول ما يطلعلي حصه فيكي .. بس مو هلأ
أرجوان : شو يعني
اعطاني ورقة صغيرة وما حكى شي .. فتحتها وما عرفت اقرأ شو فيها : انا ما بعرف اقرأ شو هاد ؟
الخنزير : خلص نحنا منوصلك بس بالأول بدك تغيري هيئتك ولبسك
أرجوان : ما عم افهم شي
الخنزير : احسن ... مو ضروري تفهمي ..
بقي ساكت كل الطريق ، وصلنا لبيت نزلنا فيه ... دخلت معو وكان في خدم كتير و حراس معهن اسلحة ... فات وقلي الحقو وعلى الباب اول ما دخل ركضت خادمة اخدت عنو السترة والبرنيطة الي بيلبسها دائماً
اشرلها علي وطلب منها تتصرف وكمل طريقو لجوا ..
طلبت مني بهدوء الحقها ... فتنا على المطبخ ورمتلي على الطاولة تياب مبهدلة كتير ومهترية مسكتهن باستغراب : شو بدي اعمل فيهن هدول ؟
الخادمة : البسيهن مشان اخدك لعند البيك على المكتب
أرجوان : بس ليش ؟
تجاهلت سؤالي واشرتلي على اليسار : هون في غرفة فوتي بدلي تيابك فيها عالسريع ..
فتت و لبست شو اعطوني .... بس طلعت لعند الخادمة اول ما شافتني كتمت ضحكتها وصارت تطلع علي من فوق لتحت
أرجوان : خير في شي ؟
الخادمة : هههه لا
قربت لعندي وسحبتلي شعري ونكشتلي ياه .. كنت رابطتو لفوق وقت انفرد بين طولو ولونو ...
أرجوان : شو عم تعملي
الخادمة : أوامر البيك ... هلأ الحقيني
مشيت وراها وصلتني على مكتب الخنزير ... دقينا الباب وفتنا .. تركتني هي وطلعت ... اشرلي لاقعد على الكرسي قدام مكتبو .. قعدت انا ومتوترة : رح ترجعو تنزلوني اشتغل بالشارع ؟
ضحك ضحكة طويلة وبصوت عالي : انا ماني مستعد طعمي لحمك لكلاب الشوارع ببلاش .. ماني غبي لهل درجه
أرجوان : لكن بمصاري ؟
الخنزير : لا لا ... انتي جوهرة يا أرجوان ... كنز ... و لازم استثمرك بذكاء
أرجوان : شو يعني تستثمرني ؟
الخنزير : اسمعي شو بدك تعملي ...
أرجوان : شو؟؟؟؟؟؟؟
_________
بعد ما شرحلي شو لازم اعمل كنت متخوفة كتير لان مو فهمانة شو غايتو من هالطلب ، بس وافقت بكل فرح لما قلي انو المقابل رح يسلمني ماهر ويتركنا نعيش وين ما بدنا وما بتدخلو فينا
وافقت فوراً و وعدتو نفذ المهمة باسرع وقت بس هو طلب مني اتصرف بهدوء وما استعجل ، اخدوني ونزلوني عند بيت كبير نوعاً ما والو جنينه ... كانت الدنيه عتمه .. تمددت عند باب البيت وحطيت ايدي تحت راسي ونمت ... والصبح صحيت على صوت ناعم عم يصحيني بكل لطف
- يا بنتي ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... قومي حبيبتي قومي
صفنت شوي انا وعم اتذكر وين انا وشو عم اعمل ... ضلت تحكيني وما جاوبها بعدين بلشت نفذ المهمة .. : يا خالة الله يوفقك بدي كاسة مي
- ولي على البي عليكي .. شو عم تعملي هون انتي شو صاير معك ؟
فركت عيوني وبصعوبة حاولت ابكي لان ما عاد سهل اقدر نزل دموعي ..
أرجوان : قصتي قصه يا خالة ، ما بدي وجعلك راسك وما تواخذيني يمكن انا نايمة عند بيتك و وسختلك الباب
التفتت على الباب وصرت امسحو بتيابي واعتذر ... مسكتني فوراً : لا لا ما تعملي هيك
أرجوان : جوعانه كتير ... ألي ايام ما اكلت شي ... بس شربيني مي لامشي من هون
- طيب تعي اقعدي بالجنينة رح جيبلك اكل ومي .. تعالي ..
رفعتني لقوم مع انو هي كان مبين عليها التعب وبحاجة مين يساعدها لتمشي .. كانت ست مبين عليها العمر الكبير ويمكن بنهاية الخمسينات وملامحها كلها طيبه وحنية .. قعدتني بالجنينة على المرجوحة وفاتت لجوا
التفتت حوالي بتوتر وصرت اتفقد المكان ... رجعت بعد شوي وطلعو وراها تنتين صبايا
كان معها صينية أكل حطتها قدامي وطلبت مني أكول .. وقالت لبناتها يفوتو لجوا .. فاتو وسكرو الباب وراهن .. بلشت انا اكول كل شي قدامي لخلصت كل شي بالصحون
- جبلك كمان تاكلي ؟
أرجوان : لا ما في داعي خلص شبعت .. بدي امشي
- لحظة احكيلي شو قصتك والله مو وشك وش شنططه .. انتي من هون ؟
تنهدت ونزلت عيوني : اااخ يا خالة قصة طويلة .. طويلة كتيييييييييير
- عم اسمعك احكيلي ، والله وجعني قلبي عليكي بنتي الصغيرة بعمرك ما بتخيل بيوم من الأيام تكون هي مكانك .. احكيلي بلكي فيني ساعدك بشي ..
أرجوان : طيب ... انا قصتي انو ابي مات انا وصغيرة و عندي اعمام ما بخافو الله وصارو يزعجوني انا وامي و اخر شي قلعونا من بيتنا ليبيعوه ... اشتغلت امي خدامة عند العالم و امي كانت صغيره وحلوة كتير
شافها ختيار الله لا يوفقو تجوزها ودمرلنا حياتنا .. هي وافقت مشاني وفكرت رح نرتاح ضحت بشبابها وتجوزت هالختيار و بعدين
وقفت حكي وصرت ابكي .. قربت لعندي وطبطبت على ضهري : الله لا يوفقهن ولاد الحرام حسبي الله ونعم الوكيل .. كملي ؟
👍4🔥2❤1
أرجوان : تحملنا كل ظلمو كان يضرب امي ويعذبها ويذلها ، زوجني انا وصغيرة بعمر 14 وتطلقت بعد شهرين ورجعت لعندهن كان زوجي متل زوج ابي تماماً ، مرضت امي كتير من القهر و التعب و توفت وتركتني عند هالظالم .. ما قدرت ازعل على امي لان فوراً صار يحاول يعتدي علي ويستفرد فيني
لهيك هربت و وصلت لهل مدينة وما بعرف هلأ شو بدي اعمل
حطيت ايدي على وشي وصرت ابكي ، ضمتني هي وصارت تبكي معي وانا عم راجع حالي واتأكد انو ما نسيت ولا تفصيل من الي خلاني الخنزير احفظهن وفهمني ياهن ..
- هلأ وين بدك تروحي ؟
أرجوان : ما بعرف بدي دور على شغل لاكسب منو مصاري بالحلال وعيش فيهن ما الي حدا بهل دنيه يساعدني او يوقف جنبي .. بس قلتي عندك بنت بعمري معليه تعطيني شوية تياب لاستر فيهن حالي لان شوفة عينك تيابي مقطعه ومهترية
- اي اي لحظة بس
فاتت لجوا تركض وانا بلشت اتوتر لان حسيت ما رح يصير الي طلبو مني الخنزير ، مع انو عملت متل ما قلي بالضبط ...
تأخرت جوا ورجعت طلعت وطلعو معها أربع صبايا .. اصغرهن بنت بعمري اجو قعدو كلهن حوالي و رجعو طلبو يسمعو قصتي وتأثرو كتير وصارو يبكو ..
أخر شي حكيت الصغيرة هي وعم تسمح دموعها : أمي ما بصير نخليها تروح حرام لازم نساعدها
كملت التانيه : ايه امي والله حرام خليها تشتغل هون منكسب ثواب فيها
كانت امهن مترددة ومبين في شي مخوفها سكتت وما عرفت شو ترد .. بادرت انا بسرعة ورميت حالي على رجليها وصرت ابكي : ايه مشان الله خلوني بيناتكون بجلي وبشطف وبمسح انا نظيفه كتير وأمينة
وما بدي شي غير توفرولي أكل ومكان نام فيه الله يخليكي يا خالة ببوس رجلك مشان الله
نزلت عالأرض لعندي هي وعم تحاول تبعدني عن رجلها : لا يا بنتي قومي استغفر الله العظيم ... خلص خلص ما تخافي قومي
قوموني بناتها وقعدوني جنبهن وهن يمسحو على شعري ويمسحولي دموعي ، اخر شي قالت امهن بطيبه و بهدوء : انا ام أوس ... وهدول بناتي عبير ، و هداية ، خلود و لميس
أرجوان : وانا اسمي أرجوان ... وبوعدكون تكونو رضيانين عني واول ما تشوفو شي ما عجبكن مني بتمشوني وما بدي شي الا اكول ونام وما رح تسمعولي صوت ولا اعمل اي مشكلة
ام أوس : ان شاء الله يا بنتي وانتي شكلك بنت محترمة ورب العالمين بعتك على هالبيت لنكسب ثوابك ... ورح يكون سعرك بسعر بناتي لا تعتبري حالك اقل منهن
أرجوان : ما بعرف شو بدي قول .. فضلكون على راسي .... شكراً كتير ..
مسكتني لميس اصغر وحده والي هي مبينه من عمري وسحبتني هي و مبتسمة : تعالي مشان تتحممي و اعطيكي تياب من عندي
خلود : لميس مو شايفيتها كتير ناعمة وانتي سمينة ودبه رح اعطيها انا من تيابي
هداية : لا انا بعطيها عندي تياب جديده ما بصير نعطيها شي مستعمل
كانت عبير اكتر وحده هادية ومبينه متخوفه مني .. وقفت بهدوء وكتفت ايديها : بنات بكفي ، خلص انا رح اخدها وشوف شو محتاجه ...
اشرتلي بايدها على باب البيت : تفضلي ادخلي
هزيت راسي مع ابتسامة : شكراً
مشيت عبير وانا لحقتها .. وقفت على الباب واخدت نفس عميق .. نزلت عيوني وابتسمت بفرح .. لأن بسهولة كبيرة قدرت فوت على هالبيت .. و بهيك رح اقدر نفذ المهمة الي طلبها مني الخنزير بوقت سريع
لهيك هربت و وصلت لهل مدينة وما بعرف هلأ شو بدي اعمل
حطيت ايدي على وشي وصرت ابكي ، ضمتني هي وصارت تبكي معي وانا عم راجع حالي واتأكد انو ما نسيت ولا تفصيل من الي خلاني الخنزير احفظهن وفهمني ياهن ..
- هلأ وين بدك تروحي ؟
أرجوان : ما بعرف بدي دور على شغل لاكسب منو مصاري بالحلال وعيش فيهن ما الي حدا بهل دنيه يساعدني او يوقف جنبي .. بس قلتي عندك بنت بعمري معليه تعطيني شوية تياب لاستر فيهن حالي لان شوفة عينك تيابي مقطعه ومهترية
- اي اي لحظة بس
فاتت لجوا تركض وانا بلشت اتوتر لان حسيت ما رح يصير الي طلبو مني الخنزير ، مع انو عملت متل ما قلي بالضبط ...
تأخرت جوا ورجعت طلعت وطلعو معها أربع صبايا .. اصغرهن بنت بعمري اجو قعدو كلهن حوالي و رجعو طلبو يسمعو قصتي وتأثرو كتير وصارو يبكو ..
أخر شي حكيت الصغيرة هي وعم تسمح دموعها : أمي ما بصير نخليها تروح حرام لازم نساعدها
كملت التانيه : ايه امي والله حرام خليها تشتغل هون منكسب ثواب فيها
كانت امهن مترددة ومبين في شي مخوفها سكتت وما عرفت شو ترد .. بادرت انا بسرعة ورميت حالي على رجليها وصرت ابكي : ايه مشان الله خلوني بيناتكون بجلي وبشطف وبمسح انا نظيفه كتير وأمينة
وما بدي شي غير توفرولي أكل ومكان نام فيه الله يخليكي يا خالة ببوس رجلك مشان الله
نزلت عالأرض لعندي هي وعم تحاول تبعدني عن رجلها : لا يا بنتي قومي استغفر الله العظيم ... خلص خلص ما تخافي قومي
قوموني بناتها وقعدوني جنبهن وهن يمسحو على شعري ويمسحولي دموعي ، اخر شي قالت امهن بطيبه و بهدوء : انا ام أوس ... وهدول بناتي عبير ، و هداية ، خلود و لميس
أرجوان : وانا اسمي أرجوان ... وبوعدكون تكونو رضيانين عني واول ما تشوفو شي ما عجبكن مني بتمشوني وما بدي شي الا اكول ونام وما رح تسمعولي صوت ولا اعمل اي مشكلة
ام أوس : ان شاء الله يا بنتي وانتي شكلك بنت محترمة ورب العالمين بعتك على هالبيت لنكسب ثوابك ... ورح يكون سعرك بسعر بناتي لا تعتبري حالك اقل منهن
أرجوان : ما بعرف شو بدي قول .. فضلكون على راسي .... شكراً كتير ..
مسكتني لميس اصغر وحده والي هي مبينه من عمري وسحبتني هي و مبتسمة : تعالي مشان تتحممي و اعطيكي تياب من عندي
خلود : لميس مو شايفيتها كتير ناعمة وانتي سمينة ودبه رح اعطيها انا من تيابي
هداية : لا انا بعطيها عندي تياب جديده ما بصير نعطيها شي مستعمل
كانت عبير اكتر وحده هادية ومبينه متخوفه مني .. وقفت بهدوء وكتفت ايديها : بنات بكفي ، خلص انا رح اخدها وشوف شو محتاجه ...
اشرتلي بايدها على باب البيت : تفضلي ادخلي
هزيت راسي مع ابتسامة : شكراً
مشيت عبير وانا لحقتها .. وقفت على الباب واخدت نفس عميق .. نزلت عيوني وابتسمت بفرح .. لأن بسهولة كبيرة قدرت فوت على هالبيت .. و بهيك رح اقدر نفذ المهمة الي طلبها مني الخنزير بوقت سريع
👍5
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الرابع - الخامس – السادس
بيت أم أوس كان عبارة عن طابقين ، مرتب كتير و أنيق من جوا .. متواضع شوي بس مبين عليهن انو معن مصاري من لبسهن واسلوب حياتهن ..
اخدتني عبير على غرفتها واعطتني بيجامة قطنية بيضا ، واعطتني اغراض خاصه و اخدتني على الحمام
عبير: الزرقا للمي الباردة والحمرا للسخنه وازا بدك شي في زر جوا بس تكبسيه بيطلع بالبيت صوت جرس متل العصفور بتجي وحده منا بتشوف شو بدك
أرجوان : شكراً
فتت على الحمام و بلشت حاول اقفل الباب ، ما كان في مفتاح وكان القفل شكلو غريب متل مفتاح الغاز ضليت افتلو يمين وشمال لعرفت اقفلو ... شغلت المي الباردة وبلشت اتحمم لانو متعوده عليها من اول عمري
وما بشوفها شي مزعج .. خلصت حمام وطلعت اول ما فتحت الباب لقيت لميس واقفتلي برا
لميس : نعيماً يا حلوة .. يااااخ ليكي شعرك ما احلاه يا ريت عندي متل شعراتك
أرجوان : ههههههه خديهن
لميس : ايه تعي تعي عملتلك عصير
أرجوان : ألي انا ؟
تطلعت فيني لميس وحطت ايديها التنتين على ايدي .. تطلعت فيها باستغراب : شبك ؟
كانو الدموع مبينين بعيونها .. بلشت تحكي و دموعها ينزلو
لميس : اوعديني تعتبريني متل اختك ، ما عم اتخيل الحياة الي عشتيها من لما كنتي صغيرة .. انا عشت بدون اب بس اخي أوس كان ابي ومع هيك ما قدر يعوضني عن هاد النقص
انا بعرف شو يعني تخسري حدا من اهلك وانتي خسرتي امك وابوكي وفوقها زوج ام ظالم .. انا رح ساعدك بكل شي و وقف جنبك وكون متل اختك واكتر اعتبريني كل عيلتك من اليوم ورايح ماشي ؟
كنت مصدومة كتير ومو مسدئه يا ترى عم تحكي عنجد ولا عم تمزح ! رجعت سألتني كأنها عم تأكد علي ( اتفقنا ؟ ) .. هزيت براسي بدون ما انطق بحرف .. مسحت دموعها وابتسمت : وهلأ خلينا نشرب عصير سوا ونحكي اكتر
رح تنامي على تختي بغرفتي .. او غرفتنا لانها رح تصير غرفة مشتركة الي والك ايه ؟
أرجوان : طيب !!
رحنا على غرفتها كانت متوسطه وفيها تخت صغير .. الغرفة كلها زهرية و اثاث ابيض ومليانه دباديب و العاب باربي وميك اب صرت اتطلع بفرح كأني هلأ تذكرت انو انا بنت وبحب هدول الشغلات
صرت المسهن واضحك .. مسكت دبدوب وغمرت وشي فيه كان ناعم كتييييييير وريحتو حلوة
لميس : حبيتيه ؟ خديه الك
أرجوان : يسلمو
حطيتو تحت ايدي و كملت فرجة ، ما كنت عرفانه اتقن الدور الي اعطاني ياه الخنزير متل ما مطلوب مني ، بس من حسن حظي انو العيلة كتير طيبين وما شكو بتصرفاتي وما كان مطلوب مني ابذل جهد كبير
قعدت انا ولميس وصارت تحكيلي عن حالها كانت طالبة بكلورييا ( توجيهي ) و واضح انها ما بتحب الدراسه وما عندها رفقات ، ولانها اصغر افراد العيلة الكل بيتحكم فيها .. كانت عم تشرحلي هاد الشي لوقت ما وصلت بالحكي عن اخوها اوس
تنهدت كأنها تذكرت شي مو حلو .. سألتها بغباء : شكلك بتكرهي لاخوكي ؟
فتحت تمها باستغراب وبحلقت فيني ، عضيت على شفافي و رفعت اكتافي : يعني قصدي هو يمكن بيزعجك اكتر شي فيهن ؟
لميس : لا بالعكس ، أوس هو الأب و الأخ والحبيب .. بحبو كتير بس الي بيزعجني هو غيابو عنا
أرجوان : ليه وينو هو مسافر ؟
لميس : هههه هيك شي ... خلص بعتذر وجعت راسك كتير .. كأنك انتي نعسانه عيونك منفخين ؟
جاوبت انا وعم اتثاوب : لا ابداً كملي خديثك عم اسمعك
لميس : ههههههههه خلص نامي رح قوم ساعد بالغدا ومنبقى منصحيكي
أرجوان : ماشي
قامت لميس لتطلع من الغرفة وانا قمت وراها وتمددت على الارض وحطيت ايدي تحت خدي ، صرخت فيني لميس وسحبتني من الارض : شو عم تعملي مو هون .. نامي على التخت
أرجوان : لا لا ما في داعي
لميس : خلص بدون نقاش هاد التخت صار الك
صارت تمر الأيام وبلشت فوت بالعيلة اكتر ، كان دوري فعلياً هو خادمة اشتغل شغل البيت وطلع الزبالة وحط الفطور والغدا واجلي ..
عبير الكبيرة كانت مخطوبة واغلب وقتها بتحكي مع خطيبها و واضح انهن بيحبو بعض كتير ، وما كانت متعاطفه مع حالتي كتير وتعاملني كــ خادمة بدون تعاطف ..
هداية مخلصة جامعة وبتشتغل وعندا سيارة ، مؤدبة كتير و عاقلة كتير ... خلود طالبة جامعه وكل وقتها بين الكتب واختلاطي كان قليل فيها بس بفوتلها اكل و عصير على غرفتها هي وعم تدرس وبطلع
أما لميس هي الي كانت حالة غريبه ، تفضفضلي كتير وتحكيلي شي افهمو وشي ما افهمو .. عن رفقاتها الي تركوها وعن الشغلات الي بتزعجها باخواتها البنات وعن امها اديش متشدده وبتخاف عليهن ..
أم أوس ، تقضي معظم وقتها بالصلاة وبقراءة القرآن ... تندهلي كتير تدعيلي وتمسحلي على شعري بحب ... كانت تلاحظ علي تصرفات كتير غلط بما اني ربيت بالشارع
اسلوب اكلي ، وألفاظي بالحديث ... صوتي العالي .. حتى الحمام ما كنت فوتو الا لما حدا من البنات تفوتني غصب عني .. بس كانت تنصحني بحب و بلطف مبالغ فيه لدرجه ما افهم عليها و حس حالي مخنوئه من اللطف هاد لان ما متعوده عليه ابداً
الجزء الرابع - الخامس – السادس
بيت أم أوس كان عبارة عن طابقين ، مرتب كتير و أنيق من جوا .. متواضع شوي بس مبين عليهن انو معن مصاري من لبسهن واسلوب حياتهن ..
اخدتني عبير على غرفتها واعطتني بيجامة قطنية بيضا ، واعطتني اغراض خاصه و اخدتني على الحمام
عبير: الزرقا للمي الباردة والحمرا للسخنه وازا بدك شي في زر جوا بس تكبسيه بيطلع بالبيت صوت جرس متل العصفور بتجي وحده منا بتشوف شو بدك
أرجوان : شكراً
فتت على الحمام و بلشت حاول اقفل الباب ، ما كان في مفتاح وكان القفل شكلو غريب متل مفتاح الغاز ضليت افتلو يمين وشمال لعرفت اقفلو ... شغلت المي الباردة وبلشت اتحمم لانو متعوده عليها من اول عمري
وما بشوفها شي مزعج .. خلصت حمام وطلعت اول ما فتحت الباب لقيت لميس واقفتلي برا
لميس : نعيماً يا حلوة .. يااااخ ليكي شعرك ما احلاه يا ريت عندي متل شعراتك
أرجوان : ههههههه خديهن
لميس : ايه تعي تعي عملتلك عصير
أرجوان : ألي انا ؟
تطلعت فيني لميس وحطت ايديها التنتين على ايدي .. تطلعت فيها باستغراب : شبك ؟
كانو الدموع مبينين بعيونها .. بلشت تحكي و دموعها ينزلو
لميس : اوعديني تعتبريني متل اختك ، ما عم اتخيل الحياة الي عشتيها من لما كنتي صغيرة .. انا عشت بدون اب بس اخي أوس كان ابي ومع هيك ما قدر يعوضني عن هاد النقص
انا بعرف شو يعني تخسري حدا من اهلك وانتي خسرتي امك وابوكي وفوقها زوج ام ظالم .. انا رح ساعدك بكل شي و وقف جنبك وكون متل اختك واكتر اعتبريني كل عيلتك من اليوم ورايح ماشي ؟
كنت مصدومة كتير ومو مسدئه يا ترى عم تحكي عنجد ولا عم تمزح ! رجعت سألتني كأنها عم تأكد علي ( اتفقنا ؟ ) .. هزيت براسي بدون ما انطق بحرف .. مسحت دموعها وابتسمت : وهلأ خلينا نشرب عصير سوا ونحكي اكتر
رح تنامي على تختي بغرفتي .. او غرفتنا لانها رح تصير غرفة مشتركة الي والك ايه ؟
أرجوان : طيب !!
رحنا على غرفتها كانت متوسطه وفيها تخت صغير .. الغرفة كلها زهرية و اثاث ابيض ومليانه دباديب و العاب باربي وميك اب صرت اتطلع بفرح كأني هلأ تذكرت انو انا بنت وبحب هدول الشغلات
صرت المسهن واضحك .. مسكت دبدوب وغمرت وشي فيه كان ناعم كتييييييير وريحتو حلوة
لميس : حبيتيه ؟ خديه الك
أرجوان : يسلمو
حطيتو تحت ايدي و كملت فرجة ، ما كنت عرفانه اتقن الدور الي اعطاني ياه الخنزير متل ما مطلوب مني ، بس من حسن حظي انو العيلة كتير طيبين وما شكو بتصرفاتي وما كان مطلوب مني ابذل جهد كبير
قعدت انا ولميس وصارت تحكيلي عن حالها كانت طالبة بكلورييا ( توجيهي ) و واضح انها ما بتحب الدراسه وما عندها رفقات ، ولانها اصغر افراد العيلة الكل بيتحكم فيها .. كانت عم تشرحلي هاد الشي لوقت ما وصلت بالحكي عن اخوها اوس
تنهدت كأنها تذكرت شي مو حلو .. سألتها بغباء : شكلك بتكرهي لاخوكي ؟
فتحت تمها باستغراب وبحلقت فيني ، عضيت على شفافي و رفعت اكتافي : يعني قصدي هو يمكن بيزعجك اكتر شي فيهن ؟
لميس : لا بالعكس ، أوس هو الأب و الأخ والحبيب .. بحبو كتير بس الي بيزعجني هو غيابو عنا
أرجوان : ليه وينو هو مسافر ؟
لميس : هههه هيك شي ... خلص بعتذر وجعت راسك كتير .. كأنك انتي نعسانه عيونك منفخين ؟
جاوبت انا وعم اتثاوب : لا ابداً كملي خديثك عم اسمعك
لميس : ههههههههه خلص نامي رح قوم ساعد بالغدا ومنبقى منصحيكي
أرجوان : ماشي
قامت لميس لتطلع من الغرفة وانا قمت وراها وتمددت على الارض وحطيت ايدي تحت خدي ، صرخت فيني لميس وسحبتني من الارض : شو عم تعملي مو هون .. نامي على التخت
أرجوان : لا لا ما في داعي
لميس : خلص بدون نقاش هاد التخت صار الك
صارت تمر الأيام وبلشت فوت بالعيلة اكتر ، كان دوري فعلياً هو خادمة اشتغل شغل البيت وطلع الزبالة وحط الفطور والغدا واجلي ..
عبير الكبيرة كانت مخطوبة واغلب وقتها بتحكي مع خطيبها و واضح انهن بيحبو بعض كتير ، وما كانت متعاطفه مع حالتي كتير وتعاملني كــ خادمة بدون تعاطف ..
هداية مخلصة جامعة وبتشتغل وعندا سيارة ، مؤدبة كتير و عاقلة كتير ... خلود طالبة جامعه وكل وقتها بين الكتب واختلاطي كان قليل فيها بس بفوتلها اكل و عصير على غرفتها هي وعم تدرس وبطلع
أما لميس هي الي كانت حالة غريبه ، تفضفضلي كتير وتحكيلي شي افهمو وشي ما افهمو .. عن رفقاتها الي تركوها وعن الشغلات الي بتزعجها باخواتها البنات وعن امها اديش متشدده وبتخاف عليهن ..
أم أوس ، تقضي معظم وقتها بالصلاة وبقراءة القرآن ... تندهلي كتير تدعيلي وتمسحلي على شعري بحب ... كانت تلاحظ علي تصرفات كتير غلط بما اني ربيت بالشارع
اسلوب اكلي ، وألفاظي بالحديث ... صوتي العالي .. حتى الحمام ما كنت فوتو الا لما حدا من البنات تفوتني غصب عني .. بس كانت تنصحني بحب و بلطف مبالغ فيه لدرجه ما افهم عليها و حس حالي مخنوئه من اللطف هاد لان ما متعوده عليه ابداً
👍9