بنتُ الّإسْلامِـ ⁦♡⁩•|
711 subscribers
633 photos
929 videos
18 files
64 links
لا أعلمُ في أيّ بُقعة نحنُ فيها الآن !؟
ولكِّن هي بُقعة لو رآنا رسول اللّٰـه فيها لتعصَّر قلبهُ من الحُزن عَلينا،

غفـر اللّٰـه لَنـا.

ساهمـوا معنـا في نشـر القنـاة فـ الـدال علي الخيـر كـفاعلـه..

Download Telegram
✍️قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى

قال الحسن البصري:

*|[ إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل ، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل .]|*

‏     الداء والداء [٣٤]✍️
*‏|[ رسالة لصاحب القلبِ النَّظيف! ]|*

*قال الله حل وعلا لأطهر جيلٍ من الرجال في الأُمّة عن أطهر جيلٍ من النساء: ﴿وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾؟!*

قال العلامة العثيمين رحمه الله:

*«انْظُرْ! فهذا الخِطابُ للصحابة وهُمْ أَطهَرُ هذه الأُمَّةِ قُلوبًا في جانِب نِساء النبيِّ ﷺ، وهنَّ أَعظَمُ النساء عِفَّةً وبُعدًا عن الَمكروه، فإذا كان هذا الخِطابُ في مِثْل هؤلاء القَوْمِ لهؤلاءِ النِّساءِ، فما بالُكَ بمَن سِواهُم، إذا كان احتِمال تَدَنُّس القَلْب بمُخاطَبة المرأة من دون حِجاب وارِدًا في مثل هؤلاءِ القَوْمِ، فما بالُكَ فيمَن دونَهم بمَراحِلَ لا في الزمَن ولا في الرُّتْبة؟! يَكون هذا أشدَّ وأشَدَّ!».*

[تفسير سورة الأحزاب (ص:٤٣١)]
أي فخر أعظم من هذا؟

قال ‏ﷺ:
"‏من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه
بها عشراً"

والله، ثم والله لو عقلناها لما تركناها
ليس يوم الجمعة فحسب، بل كل وقت.

د.عمر المقبل
••

قال الله تعالى: ﴿ياأَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ﴾.

أمر الله بالتثبت في رواية الأخبار والأقوال، وكلما كان أثر الخبر عظيما على الناس، كان التثبت فيه أعظم وأوجب، وأوجب الأقوال أن يتثبت فيها: هي الأقوال المنقولة عن الله ورسوله، وذلك أن أعظم الكذب هو الكذب على الله، قال تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ وكَفى بِهِ إثْمًا مُبِينًا ﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾

، ووصف الله من افترى عليه الكذب بعدم الإيمان، كما قال تعالى: ﴿إنَّما يَفْتَرِي الكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وأُولَئِكَ هُمُ الكاذِبُونَ﴾.
ولا يجوز نقل الكلام عن الله وعن نبيه والنفس تشك في كذبه وعدم صحته، ولذا يقول النبي ﷺ: (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد)، ويروى عنه ﷺ، أنه قال: (من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين)، فأخذ حكم الكذب، مع كونه ناقلا لا مفتريا.

وإذا كان الكلام يتصل بغير الله ورسوله، فأعظمه: أشده موضعا، كالذي يتعلق بأعراض الناس كالقذف، وما يتعلق بأماناتهم وأموالهم، وما تؤكل به حقوقهم.

وكلما كان الأثر عظيما، وجب التثبت فيه، ولو لم يكن بالنقل عن شخص بعينه، كالكلام الذي يتعلق بخوف الناس وأمنهم، فقد جعل الله نقل مثل هذا الكلام بلا تثبت من صفات المنافقين: ﴿وإذا جاءَهُمْ أمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أوِ الخَوْفِ أذاعُوا بِهِ ولَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وإلى أُولِي الأَمْرِ مِنهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنهُمْ﴾.

ونقل الكلام لا يعفي ناقله، ولو لم يكن قائله، فالناقل شريك في حكاية الأقوال بلا تثبت، كما قال ﷺ: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع).       
                                        
وبمقدار الجهالة على الناس في نقل الأقوال عنهم يكون عظم الإثم، قال تعالى: ﴿أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ﴾

••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
نقل
يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم،
ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه،
ثم يرشد فيدعو اللّٰه ألا يُفسده العالَم.

- الشيخ بدر آل مرعي.
«مِنْ رَحْمَةِ اللهِ بِعَبْدِهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُ بِبَلاءٍ لا يَسْتَطِيعُ الْبَوْحَ بِهِ، وَلا يَجِدُ مَنْ يَفْهَمُهُ فِي تَفَاصِيلِهِ

حَتَّى لا يَكُونَ فِي قَلْبِهِ تَعَلُّقٌ بِأَحَدٍ غَيْرِ اللهِ يَشْكُو إِلَيْهِ»

- ابن القيم.
3
"لَم يكُن مع سيدنا زكريَّا مِن الأسباب إلَّا شيبةُ رأسه وبلوغه الكبر وامرأته عاقر ورغم ذلك طلب الولد ثم توكل على ربه لأنهُ يعلم أن في مكمن الوحشة لُطفًا مؤنسًا سيضمّ قلبهُ چبرًا وأن الدعاء سيزيل شجاه ، وأن ذلك على اللّٰه هيِّن ، فكانَتِ النَّتِيجَةُ :
﴿ إِنَّا نُبَشِّرُكَ ﴾".. 🤍🌿.
الإنسان خايف من ذنوبه والله وقلّة عمله وهو يرى نِعم الله عليه من كل جانب !

ما عبدناه حق عبادته سبحانه
ولكنه يغفر تقصيرنا ويبارك عملنا القليل ، اللهم تقبّل منا .
"إذا تذكر العبد الذنب فاضطرب القلب فاعلم أنه قد غُفر."

- علي بن أبي طالب.
ويحك يا رجل!

نأيتَ بنفسك كثيرًا…

ولما ضاقت بك الأحوال، ظننتَ بأنك مظلومٌ من الحياة، وأن الدنيا قد جارت عليك،

وما علمتَ أن ما بك…
إنما هو صدى خُطاك، وأن الجزاءَ كان من جنسِ العمل.

- محمد حسني
‏رضا الناس؛ لا مقدور، ولا مأثور، ولا مأمور.

- ابن القيم.
كل يوم هنفّكر بعض بسُنّة من سُنن النبيّ ﷺ بنيّة الاقتداء بنبيّنا وحبيبنا .

سُنّة اليوم :

كان النبيّ ﷺ إذا أراد النوم توضّأ وضوءه للصلاة..

سُنّة يسيرة قبل النوم ، لكنّها عظيمة الأجر..
تنام على طهارة ، وتبيت معك الملائكة تستغفر لك ، وإذا استيقظتَ ليلًا ودعوتَ اللّٰــه استُجيب لك بإذن اللّٰــه .

أحيي سُنّة نبيّك ﷺ 💗 .
وأنت مقبل على ‎العشر من ذي الحجة، أعظم أيام السنة، استحضر هذه الحقيقة جيدًا:

"سلامة الصدور من الرياء والغل، والحسد والغش والحقد، وتطهيرها من ذلك أفضل من التطوع بأعمال الجوارح".

(مجموع رسائل ابن رجب 355/1)
‏تأتي المعصية !!
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكر..
ثم تذهب الطمأنينة ، ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال

وتذكر أن :
‏أصعب الحرام : ( أوَّله )
ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤْلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع على القلب ، ثم يبحث القلب عن حرام آخر ،
سبحان الله إنها خطوات الشيطان

قال أحد الصالحين :
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا

بهذه الآية :

" قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ "

-مقتبس
2
قالَ العَلَّامة العُثَيْمين -رَحمهُ الله- :

«والعجب أنَّ النَّاس غافلون عن هذه العشر تجدُهم في عشر رمضان يَجتهدون في العمل لكن في عشر ذي الحجَّة لا تكاد تجد أحدًا فرَّق بينها وبين غيرها، ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصَّالح في هذه الأيَّام العشرة إحياءً لما أرشد إليه النبيُّ ﷺ من الأعمال الصَّالحة، فإنَّه على خيرٍ عظيم».

[مجموع الفتاوى (٣٧/٢١)]..


-------------------------------
الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبر
لا إله إلَّا الله

الله أكبرُ، الله أكبر
ولله الحَمد
🕋🤍
*مواضع إجابة الدُّعاء:*

- *في السُّجود:*
قال النبي-ﷺ-:«أقربُ من يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجِد؛ فأكثروا من الدُّعاء».

• *بين الأذان والإقَامة:*
قال النبي-ﷺ-:«الدُّعاء لا يُردُّ بين الأذانِ والإقامة».

- *عَصر يوم الجُمعة:*
قال النبي-ﷺ-:«فيه ساعة لا يُوافِفُها عبدٌ مُسلم وهو يسألُ ﷲ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه» وقِيل أنَّها من جلوس الإمام على المنبر إلى انفضاءِ صلاة الجمعة، والثاني أنها بعد صلاة العصر.

- *جوف الليل وآخر الليل:*
ثبت عنه-ﷺ- أنَّه قال:«ينزل ربّنا إلى سماء الدُّنيا كُل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ ومن يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟ حتَّى ينفجر الفجر.

- *آخر كُل صلاة قبل السلام:*
لأن النبي-ﷺ- لما علم أصحابه التشهد قال:«ثُم ليختر من الدُّعاء أعجبه إليه فيدعو».

عن النبي ﷺ : «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»

> رواه الترمذي
من لطيف الإشارات في حديث بن عباس عن فضل أيام العشر من ذو الحجة قوله عن النبي ﷺ :(مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْر)..

فربط الأفضلية بالحب فلم يقل أعظم أجراً أو أكثر حسنات وإنما قال (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) وذلك لأن الحب هو أقوى باعث عن العمل..

فإذا تكاسلت نفسك فذكرها بـ (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ)وإذا فترت همتك فأيقظها بقول النبي ﷺ (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ)..

إذا نازعتك نفسك نزهة أو أعمال ليس لها فائدة في هذه الايام الفاضلة فأشعرها بهذا المعنى (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ)..

واجعل من هذه الكلمة (أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) أعظم محفز لك في هذه الأيام، فالمحب الصادق هو الذي يتفاني في إرضاء محبوبه فأكثر من محاب الله في هذه العشر..

فاللهم حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك..
عن أنس بن مالك -رضي اللّٰه عنه- أنه قال:
كان أكثر دعاء النبي ﷺ: «اللهمّ رَبّنَا آتِنا في الدُّنيَا حَسَنَة، وفي الآخرَةِ حَسَنة، وقنَا عَذابَ النَّار».

[صحيح البخاري].
°°
*لقد فاتَهُ شيءٌ كثيرٌ مَن فوَّتَ دعاءَ عصرِ الجُمعة!*
وقال بعضُ السَّلف:
«لا تَبكِ الميِّتَ إذا مات، وابكِ عصرَ الجُمعةِ إذا فات!»

اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ في هذهِ الأيَّامِ المُباركةِ دعواتٍ لا تُرَد،
ورحمةً لا تُحجَب،
وفرجًا لكلِّ مهموم،
واستجابةً لكلِّ دعاء.
اللَّهُمَّ استجِبْ لنا ما نُحبُّ، واصرفْ عنَّا ما نكره، واكتبْ لنا الخيرَ حيثُ كان. 🤍