5_طرق_لكتابة_إعلانات_مقنعة_لعميلك.pdf
1.4 MB
كتابة الإعلانات المربحة لا يجب أن يكون صعب..
هذه 5 طرق بسيطة وسهلة لكتابة إعلانات مقنعة ومٌربحة لعملك
هذه 5 طرق بسيطة وسهلة لكتابة إعلانات مقنعة ومٌربحة لعملك
“The very reason I write is so that I might not sleepwalk through my entire life.” - Zadie Smith, author
https://spotify.link/l5WLxY6ZWCb
Just love this episode from lex Friedman podcast about humanity, story roles in societies
Just love this episode from lex Friedman podcast about humanity, story roles in societies
spotify.link
Spotify is the best way to listen to music on mobile or tablet. Search for any track, artist or album and listen for free. Make and share playlists. Build your biggest, best ever music collection. Get inspired with personal recommendations.
قام أكثمُ بنُ صَيْفِيٍّ، فقال :
إِنَّ أفضلَ الأشياءِ أعاليها، وأعلى الرِّجالِ مُلوكُها، وأفضلَ الملوكِ أعَمُّها نفعًا، وخيرَ الأزمنةِ أَخْصَبُها، وأفضلَ الخُطَباءِ أَصْدَقُها، الصِّدقُ مَنْجَاةٌ، والكَذِبُ مَهْوَاةٌ، والشَّرُّ لَجَاجَةٌ، والحَزْمُ مَرْكَبٌ صَعْبٌ، والعَجْزُ مَرْكَبٌ وَطِيئٌ، آفَةُ الرَّأي الهوى، والعَجْزُ مِفْتاحُ الفَقْرِ، وخيرُ الأمورِ الصَّبرُ، حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ، وسُوءُ الظَّنِّ عِصْمَةٌ، إِصلاحُ فَسَادِ الرَّعِيَّةِ خيرٌ مِن إِصلاحِ فَسَادِ الرَّاعِي، مَن فَسَدَتْ بِطَانَتُه كان كالغاصِّ بالماءِ، شَرُّ البِلادِ بِلادٌ لا أميرَ بها، شَرُّ الملوكِ مَن خَافَهُ البَرِيءُ، المَرْءُ يَعْجَزُ لا مَحَالَةَ، أفضلُ الأولادِ البَرَرَةُ، خيرُ الأعوانِ مَن لم يُرَاءِ بالنَّصيحةِ، أَحَقُّ الجنودِ بالنَّصرِ مَن حَسُنَتْ سَريرتُهُ، يكفيكَ مِن الزَّادَ ما بَلَّغَك المَحَلَّ، حَسْبُك مِن شَرٍّ سَمَاعَهُ، الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهُ، البلاغةُ الإيجازُ، مَن شَدَّدَ نَفَّرً، ومَن تَرَاخَى تَأَلَّفَ.
فتَعَجَّبَ كسرى مِن أكثمَ، ثم قال :
ويحك! يا أكثمُ، ما أحكمَك، وأوثقَ كلامَك، لولا وَضْعُك كلامَك في غيرِ موضِعِه.
قال أكثمُ :
الصِّدقُ يُنْبِىءُ عنك لا الوعيدُ.
قال كسرى :
لو لم يكن للعربِ غيرُك لَكَفَى.
قال أكثم :
رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِن صَوْلٍ.
إِنَّ أفضلَ الأشياءِ أعاليها، وأعلى الرِّجالِ مُلوكُها، وأفضلَ الملوكِ أعَمُّها نفعًا، وخيرَ الأزمنةِ أَخْصَبُها، وأفضلَ الخُطَباءِ أَصْدَقُها، الصِّدقُ مَنْجَاةٌ، والكَذِبُ مَهْوَاةٌ، والشَّرُّ لَجَاجَةٌ، والحَزْمُ مَرْكَبٌ صَعْبٌ، والعَجْزُ مَرْكَبٌ وَطِيئٌ، آفَةُ الرَّأي الهوى، والعَجْزُ مِفْتاحُ الفَقْرِ، وخيرُ الأمورِ الصَّبرُ، حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ، وسُوءُ الظَّنِّ عِصْمَةٌ، إِصلاحُ فَسَادِ الرَّعِيَّةِ خيرٌ مِن إِصلاحِ فَسَادِ الرَّاعِي، مَن فَسَدَتْ بِطَانَتُه كان كالغاصِّ بالماءِ، شَرُّ البِلادِ بِلادٌ لا أميرَ بها، شَرُّ الملوكِ مَن خَافَهُ البَرِيءُ، المَرْءُ يَعْجَزُ لا مَحَالَةَ، أفضلُ الأولادِ البَرَرَةُ، خيرُ الأعوانِ مَن لم يُرَاءِ بالنَّصيحةِ، أَحَقُّ الجنودِ بالنَّصرِ مَن حَسُنَتْ سَريرتُهُ، يكفيكَ مِن الزَّادَ ما بَلَّغَك المَحَلَّ، حَسْبُك مِن شَرٍّ سَمَاعَهُ، الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهُ، البلاغةُ الإيجازُ، مَن شَدَّدَ نَفَّرً، ومَن تَرَاخَى تَأَلَّفَ.
فتَعَجَّبَ كسرى مِن أكثمَ، ثم قال :
ويحك! يا أكثمُ، ما أحكمَك، وأوثقَ كلامَك، لولا وَضْعُك كلامَك في غيرِ موضِعِه.
قال أكثمُ :
الصِّدقُ يُنْبِىءُ عنك لا الوعيدُ.
قال كسرى :
لو لم يكن للعربِ غيرُك لَكَفَى.
قال أكثم :
رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِن صَوْلٍ.
👍1
54a6a3060cf257a6360a863a.pdf
7.6 MB
Conceptual Blending, Narrative Discourse, and Rhetoric - Todd Oakley (Academic paper)
Forwarded from أبو فِهر محمود محمد شاكر (مُحَمَّد فتحي)
فأنا حين أتهيَّأُ للكِتابة، يُخَيَّلُ إليَّ أنَّ الموضوعَ قد استقرَّ في نفسي واستوى، وأنَّ الوجهَ قد استبانَ واستتبَّتْ لي مذاهبُه. وعندئذٍ أكونُ كالذي يرى جنةً مُتراميةَ الأطرافِ من المنظرِ الأعلى، كأنها زُوِيَتْ لي في رُقعةٍ يحيطُ بها البصر، فيرى أفنانَ شجرِها، وتناويرَ أثمارِها، وتخاريجَ ألوانِها، ولَأْلاءَ جداولِها، ومساربَ طُرقِها، ومَدَبَّ حَصبائها، بل أكادُ أشُمُّ شَذاها وعَرفَها وعِطرَها؛ فإذا أخذتُ مكاني، وأمسكتُ القلمَ وبدأتُ أكتُب، فكأنِّي قد انحدرتُ من سماءِ مَرْقَبتي، وأفضيتُ إلى سوادِها، وأجدُني وقعتُ على حواشِيَ حرِجةٍ مُظلمةِ الجوانب، وإذا تلك المعالمُ التي كانت منذُ قليلٍ بيِّنَةً مُقسَّمةً لا يَضِلُّ فيها بصري قد انطمست، فأذهبُ أتحسَّسُ منفذًا في سوادِها المُحدقِ بها، أبتغي لنفسي مَدخلًا، فإذا وجدتُه فمِن قِبَلِه تأتي البَلوى.
فأنا عندئذٍ يَستخِفُّني الفرحُ بهذا المَدخلِ الذي اهتديتُ إليه بعد طولِ الضلالِ عنه، ويَغرُّني ما كنتُ فيه من طمأنينةِ الإحاطةِ بمَشاهدِها من ذلك المنظرِ الأعلى، ويَنشُبُ في وَهمي أنِّي قادرٌ على أن أسلُكَ فيها طُرُقًا بقدمي، كما كنتُ أسلُكُها من مَرقَبتي بالبصرِ المُشرِف = وأنِّي قادرٌ أيضًا على أن أُحيطَ بنَعتِ هذه الجنةِ في لحظات، كما كان بصري يُحيطُ بها في لمحةٍ خاطفة.
ولكن، ما أضيَعَ المرءَ بين النَّعتِ والبصر! وألِجُ المدخلَ على ثِقة، ويؤدِّي بي المدخلُ إلى منظرٍ غير المنظر، وأسيرُ في مساربَ أراها كأنها غيرُ المساربِ التي كانت تلوحُ لعيني، وأجدُ شذًا غيرَ الشَّذا الذي كنت أستروِح، ويَفتِنُني الحاضرُ القريبُ عن غائبٍ يتباعدُ كُلَّما أَوغَلتُ المسيرَ في حُرِّ ثَراها. وما أكادُ أتوغَّلُ حتى أرى بين المشهدَين فروقًا عجيبة، لم يكُن يَخطرُ لي أنها كائنة، وأنا حيثُ أنا في مَرقَبتي من المنظرِ الأعلى!
[ثَمَّت .. ليس الطريقُ هُنالِك || أباطيل وأسمار]
فأنا عندئذٍ يَستخِفُّني الفرحُ بهذا المَدخلِ الذي اهتديتُ إليه بعد طولِ الضلالِ عنه، ويَغرُّني ما كنتُ فيه من طمأنينةِ الإحاطةِ بمَشاهدِها من ذلك المنظرِ الأعلى، ويَنشُبُ في وَهمي أنِّي قادرٌ على أن أسلُكَ فيها طُرُقًا بقدمي، كما كنتُ أسلُكُها من مَرقَبتي بالبصرِ المُشرِف = وأنِّي قادرٌ أيضًا على أن أُحيطَ بنَعتِ هذه الجنةِ في لحظات، كما كان بصري يُحيطُ بها في لمحةٍ خاطفة.
ولكن، ما أضيَعَ المرءَ بين النَّعتِ والبصر! وألِجُ المدخلَ على ثِقة، ويؤدِّي بي المدخلُ إلى منظرٍ غير المنظر، وأسيرُ في مساربَ أراها كأنها غيرُ المساربِ التي كانت تلوحُ لعيني، وأجدُ شذًا غيرَ الشَّذا الذي كنت أستروِح، ويَفتِنُني الحاضرُ القريبُ عن غائبٍ يتباعدُ كُلَّما أَوغَلتُ المسيرَ في حُرِّ ثَراها. وما أكادُ أتوغَّلُ حتى أرى بين المشهدَين فروقًا عجيبة، لم يكُن يَخطرُ لي أنها كائنة، وأنا حيثُ أنا في مَرقَبتي من المنظرِ الأعلى!
[ثَمَّت .. ليس الطريقُ هُنالِك || أباطيل وأسمار]