..
ما يميز.المرأة.tt ويُعليها على الرجل؛
أنه في صلاحها صلاح ألف رجل،
وفي فسادها فساد ألف رجل.
وما كذلك الرجل!.
#فايز_العنجري.
ما يميز.المرأة.tt ويُعليها على الرجل؛
أنه في صلاحها صلاح ألف رجل،
وفي فسادها فساد ألف رجل.
وما كذلك الرجل!.
#فايز_العنجري.
..
حاجة الأب والأخ إلى حنان البنت والأخت:
كنت أظن في السابق أن البنت تبذل حنانها لأبيها وأخيها لتنتفع هي، ولتبقى مَحَطَّ اهتمامهم وعنايتهم، ولتفوز بمدحهم الدائم وثنائهم.
ولكن مع مرور الأيام أيقنت أن الأب المُوفَّق بوجود البنات في حياته يدخل جنة من جنان الأرض بما يجده من رعاية بناته له واهتمامهن به، وبما يجده من قلب واسع يصبر عليه في جميع أحواله، ويراقب حركاته وسكناته ليظفر بخدمته والاقتراب من قلبه.
زفة عريس أجدها كل يوم عند رجوعي إلى البيت، واعتراض دائم على قيامي من مجلسهن بعد ساعتين وأكثر من الحديث، وتحليل دائم لما أحب وأكره.
في لحظة ما: يجد الأب نفسه غير قادر على مفارقة هذا الحنان يوما واحدا، ويجد أعظم دواء لآلامه وتعبه تلك الابتسامة التي تلاقيه ابنته بها وهي تقف على الباب تنتظره أو على الشباك تنادي على اسمه، ويجد نفسه محتاجا لرسالتها الصباحية، ولهديتها المُفْرحة، ولفخرها بأبيها وإن كان يعرف في قرارة نفسه أنه قصَّر معها كثيرا.
صحيح أن البنات تشكو كثيرا، وأن تقلب المزاج عندهن متعب أحيانا، وأن طلباتهن وأحلامهن لا تكاد تنقطع دقيقة، ولكن هذا ليس من سيئاتهن، بل هو سِرٌّ أودعه الله فيهن ليزداد تربعهن في قلوبنا، وهو مفتاح ليزداد بذلنا لهن وعطاؤنا، ولئلا نتوقف عن استرضائهن، وتبديل حزنهن إلى فرح، وخوفهن إلى أمان.
أخيرا: كل ما قلته عن الأب ينصرف إلى الأخ، فاللهم أكرمنا بخدمة بناتنا وأخواتنا، واجعلنا ممن استعملته في جبر خواطرهن، وارزقنا البصيرة في إرضائهن، وارزقهن طول العمر والعمل الصالح، واجمعنا بهن في دار كرامتك يا كريم.
محروم من فقد لذة إسعاد قلوبهن ... وسلامتكم ...
د محمد الطرايرة
حاجة الأب والأخ إلى حنان البنت والأخت:
كنت أظن في السابق أن البنت تبذل حنانها لأبيها وأخيها لتنتفع هي، ولتبقى مَحَطَّ اهتمامهم وعنايتهم، ولتفوز بمدحهم الدائم وثنائهم.
ولكن مع مرور الأيام أيقنت أن الأب المُوفَّق بوجود البنات في حياته يدخل جنة من جنان الأرض بما يجده من رعاية بناته له واهتمامهن به، وبما يجده من قلب واسع يصبر عليه في جميع أحواله، ويراقب حركاته وسكناته ليظفر بخدمته والاقتراب من قلبه.
زفة عريس أجدها كل يوم عند رجوعي إلى البيت، واعتراض دائم على قيامي من مجلسهن بعد ساعتين وأكثر من الحديث، وتحليل دائم لما أحب وأكره.
في لحظة ما: يجد الأب نفسه غير قادر على مفارقة هذا الحنان يوما واحدا، ويجد أعظم دواء لآلامه وتعبه تلك الابتسامة التي تلاقيه ابنته بها وهي تقف على الباب تنتظره أو على الشباك تنادي على اسمه، ويجد نفسه محتاجا لرسالتها الصباحية، ولهديتها المُفْرحة، ولفخرها بأبيها وإن كان يعرف في قرارة نفسه أنه قصَّر معها كثيرا.
صحيح أن البنات تشكو كثيرا، وأن تقلب المزاج عندهن متعب أحيانا، وأن طلباتهن وأحلامهن لا تكاد تنقطع دقيقة، ولكن هذا ليس من سيئاتهن، بل هو سِرٌّ أودعه الله فيهن ليزداد تربعهن في قلوبنا، وهو مفتاح ليزداد بذلنا لهن وعطاؤنا، ولئلا نتوقف عن استرضائهن، وتبديل حزنهن إلى فرح، وخوفهن إلى أمان.
أخيرا: كل ما قلته عن الأب ينصرف إلى الأخ، فاللهم أكرمنا بخدمة بناتنا وأخواتنا، واجعلنا ممن استعملته في جبر خواطرهن، وارزقنا البصيرة في إرضائهن، وارزقهن طول العمر والعمل الصالح، واجمعنا بهن في دار كرامتك يا كريم.
محروم من فقد لذة إسعاد قلوبهن ... وسلامتكم ...
د محمد الطرايرة
كيف أحزن وانت ربي ..:
وأنت على مفترق الطرق ستلتقي بمن يشبهونك، بمن يحبونك بعمق، يتجاهلون أخطاءك لأنهم ينظرون إلى محاسنك، تجدهم قبل أن تحتاجهم، لا يتركونك مهما صارت الظروف صعبة أو مستحيلة، الذين تربطك معهم علاقة روح لا مادة، علاقة وفاءٍ لا تبادل مصالح.
لآ تَبكي فـَالله يَعتـني ، بِقَلبِك نَبضـةة نَبضـة ... 💜🌻
وأنت على مفترق الطرق ستلتقي بمن يشبهونك، بمن يحبونك بعمق، يتجاهلون أخطاءك لأنهم ينظرون إلى محاسنك، تجدهم قبل أن تحتاجهم، لا يتركونك مهما صارت الظروف صعبة أو مستحيلة، الذين تربطك معهم علاقة روح لا مادة، علاقة وفاءٍ لا تبادل مصالح.
لآ تَبكي فـَالله يَعتـني ، بِقَلبِك نَبضـةة نَبضـة ... 💜🌻
الأمومة.. إزاحة التصورات الخاطئة
مع الأسف، فإنّ كثيراً من القرّاء حين يرون كلاماً عن #الأمومة يتبادر إلى ذهنهم مباشرةً كمٌّ كبير من الصور الإعلامية التي ألفوها عن الأم “التقليدية” التي غالباً ما تكون في ثوب مهترئ، شعثاء الشعر، تركض وراء طفلٍ وتصرخ على آخر ليهدأ، متعبة طوال الوقت، لا تنام إلا بضع ساعات، وجل اهتمامها هو فيما يلبسه أبناؤها وما يملؤون به بطونهم!.
هي صورة كئيبة لربة البيت التي لا تعرف من التربية إلا تأمين حاجات البقاء عند أبنائها من غذاء ودواء ونوم ونظافة ولا تعرف من الحياة إلا واجبها تجاه أسرتها، ولا تعرف هذا الواجب أيضاً إلا بصفته قائمةً طويلة من المهام المادّيّة المملّة، ولا تقضي الوقت الزائد عن ذلك إلا بتزيين البيت والتجوّل في المحالّ التجارية ولغو الحديث مع الجارات والصاحبات الذي غالباً ما يكون غيبةً للزوج أو نميمة لغيرها من النساء!
إضافة إلى ذلك فقد زرعت الثقافة الشعبية في النساء فكرة تمجيد “التضحية البطولية” التي صارت منوطة بدور الأم المتفانية، تلك التي تعتني بترتيب البيت أكثر من عنايتها بإتمام خشوع الصلاة، وتلك التي تتقن كل فنون الطبخ وتحضير الولائم، ولا تكترث بواجب طلب العلم المفروض عليها، أو إجابة ما يدور في خلدها من شبهات وتساؤلات حول وجودها وهويتها. إنها أم مثالية بنظر مجتمعها لأنها ذات أبناء مهذبين مرتبين على الدوام، بينما هي نفسها جاهلة بالسبب الذي يجعلها تنهك نفسها في سبيل إرضاء كل الناس إلا نفسها التي بين جنبيها والتي هي مناط اختبارها وسبيل نجاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس: 9-10].
ولنتوقّف أولاً لنقول إنه ينبغي أن نلف هذه الصور النمطية التعيسة والبعيدة كل البعد عما يريده منا خالقنا تبارك وتعالى بكل ما فيها من خداع ومزج بين الحق والباطل في حزمة واحدة ونرميها إلى مقبرة النسيان، وننظّف فكرنا وتصوراتنا عن الأمومة منها، ثم نبني فهمنا لمهام التربية ودور الأم التي جعلها الله أحق الناس بحسن الصحبة كما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأننا إن كنا لم نأت لها العالم بإرادتنا، ولم نخلق أنفسنا ولا اخترنا الزمان ولا المكان الذي ولدنا فيه، فإن العقل يفرض علينا أن نتلقى وظائف وجودنا من خالق الأكوان تبارك وتعالى لتكون الإجابات الصحيحة لدينا حين نُرَد إليه ونسأل عن عمرنا فيم أفنيناه وجسدنا فيمَ أبليناه.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "اعتراضات حول الأمومة.. لا نريدك شمعة تحترق لتضيء للآخرين!" بقلم تسنيم راجح
http://bit.ly/3aexWTz
مع الأسف، فإنّ كثيراً من القرّاء حين يرون كلاماً عن #الأمومة يتبادر إلى ذهنهم مباشرةً كمٌّ كبير من الصور الإعلامية التي ألفوها عن الأم “التقليدية” التي غالباً ما تكون في ثوب مهترئ، شعثاء الشعر، تركض وراء طفلٍ وتصرخ على آخر ليهدأ، متعبة طوال الوقت، لا تنام إلا بضع ساعات، وجل اهتمامها هو فيما يلبسه أبناؤها وما يملؤون به بطونهم!.
هي صورة كئيبة لربة البيت التي لا تعرف من التربية إلا تأمين حاجات البقاء عند أبنائها من غذاء ودواء ونوم ونظافة ولا تعرف من الحياة إلا واجبها تجاه أسرتها، ولا تعرف هذا الواجب أيضاً إلا بصفته قائمةً طويلة من المهام المادّيّة المملّة، ولا تقضي الوقت الزائد عن ذلك إلا بتزيين البيت والتجوّل في المحالّ التجارية ولغو الحديث مع الجارات والصاحبات الذي غالباً ما يكون غيبةً للزوج أو نميمة لغيرها من النساء!
إضافة إلى ذلك فقد زرعت الثقافة الشعبية في النساء فكرة تمجيد “التضحية البطولية” التي صارت منوطة بدور الأم المتفانية، تلك التي تعتني بترتيب البيت أكثر من عنايتها بإتمام خشوع الصلاة، وتلك التي تتقن كل فنون الطبخ وتحضير الولائم، ولا تكترث بواجب طلب العلم المفروض عليها، أو إجابة ما يدور في خلدها من شبهات وتساؤلات حول وجودها وهويتها. إنها أم مثالية بنظر مجتمعها لأنها ذات أبناء مهذبين مرتبين على الدوام، بينما هي نفسها جاهلة بالسبب الذي يجعلها تنهك نفسها في سبيل إرضاء كل الناس إلا نفسها التي بين جنبيها والتي هي مناط اختبارها وسبيل نجاتها {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس: 9-10].
ولنتوقّف أولاً لنقول إنه ينبغي أن نلف هذه الصور النمطية التعيسة والبعيدة كل البعد عما يريده منا خالقنا تبارك وتعالى بكل ما فيها من خداع ومزج بين الحق والباطل في حزمة واحدة ونرميها إلى مقبرة النسيان، وننظّف فكرنا وتصوراتنا عن الأمومة منها، ثم نبني فهمنا لمهام التربية ودور الأم التي جعلها الله أحق الناس بحسن الصحبة كما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأننا إن كنا لم نأت لها العالم بإرادتنا، ولم نخلق أنفسنا ولا اخترنا الزمان ولا المكان الذي ولدنا فيه، فإن العقل يفرض علينا أن نتلقى وظائف وجودنا من خالق الأكوان تبارك وتعالى لتكون الإجابات الصحيحة لدينا حين نُرَد إليه ونسأل عن عمرنا فيم أفنيناه وجسدنا فيمَ أبليناه.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "اعتراضات حول الأمومة.. لا نريدك شمعة تحترق لتضيء للآخرين!" بقلم تسنيم راجح
http://bit.ly/3aexWTz
#رسالة_اليك 💌
من قال بأن الأشياء الثمينة يجب أن تكون ماديّة وملموسة؟
إن أعظم وأثمن الأشياء التي قد يظفر بها الإنسان لا يلمس كيانها بيديه بل يستشعرها في أعماقه استشعارًا؛ الطمأنينة، السعادة، الرِضا، السلام، السكينة، الإيمان، الحب، البهجة، الثقة، الراحة.. هي أشياء لا تُشترَى!🎈
من قال بأن الأشياء الثمينة يجب أن تكون ماديّة وملموسة؟
إن أعظم وأثمن الأشياء التي قد يظفر بها الإنسان لا يلمس كيانها بيديه بل يستشعرها في أعماقه استشعارًا؛ الطمأنينة، السعادة، الرِضا، السلام، السكينة، الإيمان، الحب، البهجة، الثقة، الراحة.. هي أشياء لا تُشترَى!🎈
كما أن السلطان لا يكتفي بنساء القصر، فيعقد البازارات التسوقية داخل الحرم، ودعوة النساء بشكل عام، ومن ثم الاختيار منهن حتى لو كانت على ذمة رجل آخر، حتى لو كان زوجها أحد وزراء السلطان أو قواده.
بل تعدى الأمر إلى زنا المحارم، كما فعل السلطان شاهجهان، فقد افترى عليه الرحالة بأنه كان ذا علاقات جنسية مع ابنته “چمني بيگم” الأميرة “جهان آرا بيگم”، بعد وفاة أمها الملكة ممتاز محل.
وقد شكل الحجاب مصدر غم للرحالة، وحائلًا دون رؤية النساء، مما دفعهن إلى تبريره بأن فرضه عائد إلى فرط غيرة الرجال المسلمين، وقلة العفة من جانب النساء، فهن يمارسن الرذائل في غياب أزواجهن، كما يتحايلن عليهم أثناء وجوده، مما يورث انعدام الثقة فيهن.
وعلى عكس هذه التصورات المفرطة في الإباحية والانحلال، فقد كانت نساء القصر على قدر بالغ من الحشمة والعفة والعلم والتدين والإحسان، كما شاركن بفاعلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتفيد الروايات بأن حبة ظهرت على صدر الأميرة “جهان زيب بانو بيگم” زوجة الأمير محمد أعظم بن السلطان أورنگ زيب، وتحولت إلى بثرة كبيرة ومؤلمة مع الوقت، ولما عجز الأطباء في القصر عن العلاج، وحال كمالها بين الأطباء وبين رؤية علتها، فقال الطبيب الفرنسي المسيو مارتن (Monsieur Martin) إن هناك طبيبة جراحة ماهرة، وهي من أقربائي تسكن في دهلي، ولو تم استدعاؤها وتم فحص المريضة ثم أخبرتني بتفاصيل المرض، لتمكنا من علاج هذه العلة بسرعة وبسهولة. ولما وصلت هذه الطبيبة، فطلبت بيگم من شقيقها التحقيق والاستفسار عن سنها وعادة شرب الخمر. ولما علمت أنها تشرب الخمر رفضت العلاج لفرط كمالها؛ وشدة وقارها، قائلةً: “من المؤكد أنني لن أكون قادرة على إنقاذ حياتي من هذا المرض الذي يزداد سوءًا كل يوم، ولا أريد أن يتم لمس جسدي بأيدي الفاسقة”. ولم يفلح زوجها في إقناعها، وفي نهاية المطاف توفيت بيگم من هذا المرض في حيدر آباد، وأُتي بنعشها إلى دهلي، وتم دفنها في جوار قبر الشيخ الصوفي الچشتي قطب الدين بختيار كعكي، المتوفى عام 632هـ/1234م.
وتفيد الروايات أيضًا أن الأميرة “جهان آرا بيگم” خرجت للتنزه على الفيل إلى الحديقة، وكان الشاعر صيدي طهراني مختبئًا في مكان ما للنظر إليها، ولما تقدم الفيل من أمامه قرأ شعرًا غزليًا بصوت عال، وسمعته الأميرة، فأمرت الخدام بطرده من المدينة.
ومن الصعب -كما يؤكد المؤلف- قبول آراء بعض الباحثين بأن النساء المغوليات كن يرغبن المشاركة في النشاطات التجارية؛ بسبب تهميشهن في الشؤون السياسية والإدارية، والإهمال المالي من جانب السلاطين المغول لا سيما السلطان جهانگير، وتدل الحقائق على أنهن مارسن النشاطات التجارية العالمية؛ لأنهن كن يتمتعن بالحرية التامة من جانب السلاطين المغول، إلى جانب الطابع الثقافي في الأعمال الخيرية؛ حيث كانت السفن التجارية تؤدي دورها الديني كذلك، من خلال نقل الحجاج على متنها مجانًا إلى الحرمين الشريفين، ومنها إلى الهند بعد الموسم.
ولقد قاد اهتمام المرأة المغولية بأعمال التجارة إلى امتلاك العديد من السفن التجارية، التي كانت تقدر البعض منها حمولتها ألف ومائتين طن، وكانت تمتلك زوج السلطان أكبر وأم السلطان جهانگير “مريم زماني” من الأنواع الجيدة من السفن، ومنها سفينة “جنگ” أي الحرب، والتي تبحر من خلال الموانئ الموجودة في المناطق الگجراتية، لا سيما ميناء سورت، فقد قامت الملكة مريم زماني بتنشيط هذه الموانئ عندما اتخذتها وموانئ البحر الأحمر معبرًا للبضائع التجارية.
وفي الخاتمة يتوصل المؤلف إلى نتيجة مهمة، مفادها من الممكن فهم الحياة الاجتماعية والأسرية في الحرم السلطاني المغولي، بواسطة الدراسة المقارنة بين ما سجله الرحالة الأوروبيون، وما كتبه المؤرخون المحليون.
وكذلك يجب مراعاة توظيف المواد المستخرجة من كتب الرحالة، في إطار فهم التكوين العام للدولة المغولية، وطبيعة حياتها العامة والخاصة، مع الحيطة من أوهام وخيالات الرحالة، ويعد كتاب رؤية الرحالة الأوربيين لأوضاع الحرم السلطاني المغولي في الهند كتاب مهم في بابه، وجدير بالقراءة.
.@bahethat1
بل تعدى الأمر إلى زنا المحارم، كما فعل السلطان شاهجهان، فقد افترى عليه الرحالة بأنه كان ذا علاقات جنسية مع ابنته “چمني بيگم” الأميرة “جهان آرا بيگم”، بعد وفاة أمها الملكة ممتاز محل.
وقد شكل الحجاب مصدر غم للرحالة، وحائلًا دون رؤية النساء، مما دفعهن إلى تبريره بأن فرضه عائد إلى فرط غيرة الرجال المسلمين، وقلة العفة من جانب النساء، فهن يمارسن الرذائل في غياب أزواجهن، كما يتحايلن عليهم أثناء وجوده، مما يورث انعدام الثقة فيهن.
وعلى عكس هذه التصورات المفرطة في الإباحية والانحلال، فقد كانت نساء القصر على قدر بالغ من الحشمة والعفة والعلم والتدين والإحسان، كما شاركن بفاعلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتفيد الروايات بأن حبة ظهرت على صدر الأميرة “جهان زيب بانو بيگم” زوجة الأمير محمد أعظم بن السلطان أورنگ زيب، وتحولت إلى بثرة كبيرة ومؤلمة مع الوقت، ولما عجز الأطباء في القصر عن العلاج، وحال كمالها بين الأطباء وبين رؤية علتها، فقال الطبيب الفرنسي المسيو مارتن (Monsieur Martin) إن هناك طبيبة جراحة ماهرة، وهي من أقربائي تسكن في دهلي، ولو تم استدعاؤها وتم فحص المريضة ثم أخبرتني بتفاصيل المرض، لتمكنا من علاج هذه العلة بسرعة وبسهولة. ولما وصلت هذه الطبيبة، فطلبت بيگم من شقيقها التحقيق والاستفسار عن سنها وعادة شرب الخمر. ولما علمت أنها تشرب الخمر رفضت العلاج لفرط كمالها؛ وشدة وقارها، قائلةً: “من المؤكد أنني لن أكون قادرة على إنقاذ حياتي من هذا المرض الذي يزداد سوءًا كل يوم، ولا أريد أن يتم لمس جسدي بأيدي الفاسقة”. ولم يفلح زوجها في إقناعها، وفي نهاية المطاف توفيت بيگم من هذا المرض في حيدر آباد، وأُتي بنعشها إلى دهلي، وتم دفنها في جوار قبر الشيخ الصوفي الچشتي قطب الدين بختيار كعكي، المتوفى عام 632هـ/1234م.
وتفيد الروايات أيضًا أن الأميرة “جهان آرا بيگم” خرجت للتنزه على الفيل إلى الحديقة، وكان الشاعر صيدي طهراني مختبئًا في مكان ما للنظر إليها، ولما تقدم الفيل من أمامه قرأ شعرًا غزليًا بصوت عال، وسمعته الأميرة، فأمرت الخدام بطرده من المدينة.
ومن الصعب -كما يؤكد المؤلف- قبول آراء بعض الباحثين بأن النساء المغوليات كن يرغبن المشاركة في النشاطات التجارية؛ بسبب تهميشهن في الشؤون السياسية والإدارية، والإهمال المالي من جانب السلاطين المغول لا سيما السلطان جهانگير، وتدل الحقائق على أنهن مارسن النشاطات التجارية العالمية؛ لأنهن كن يتمتعن بالحرية التامة من جانب السلاطين المغول، إلى جانب الطابع الثقافي في الأعمال الخيرية؛ حيث كانت السفن التجارية تؤدي دورها الديني كذلك، من خلال نقل الحجاج على متنها مجانًا إلى الحرمين الشريفين، ومنها إلى الهند بعد الموسم.
ولقد قاد اهتمام المرأة المغولية بأعمال التجارة إلى امتلاك العديد من السفن التجارية، التي كانت تقدر البعض منها حمولتها ألف ومائتين طن، وكانت تمتلك زوج السلطان أكبر وأم السلطان جهانگير “مريم زماني” من الأنواع الجيدة من السفن، ومنها سفينة “جنگ” أي الحرب، والتي تبحر من خلال الموانئ الموجودة في المناطق الگجراتية، لا سيما ميناء سورت، فقد قامت الملكة مريم زماني بتنشيط هذه الموانئ عندما اتخذتها وموانئ البحر الأحمر معبرًا للبضائع التجارية.
وفي الخاتمة يتوصل المؤلف إلى نتيجة مهمة، مفادها من الممكن فهم الحياة الاجتماعية والأسرية في الحرم السلطاني المغولي، بواسطة الدراسة المقارنة بين ما سجله الرحالة الأوروبيون، وما كتبه المؤرخون المحليون.
وكذلك يجب مراعاة توظيف المواد المستخرجة من كتب الرحالة، في إطار فهم التكوين العام للدولة المغولية، وطبيعة حياتها العامة والخاصة، مع الحيطة من أوهام وخيالات الرحالة، ويعد كتاب رؤية الرحالة الأوربيين لأوضاع الحرم السلطاني المغولي في الهند كتاب مهم في بابه، وجدير بالقراءة.
.@bahethat1
✿.
المرأة في فكر مالك بن نبي/ إدريس الكنبوري🌱📔
▪️ إن دور المرأة المسلمة عند مالك بن نبي يكتسي أهمية خاصة في إعادة البناء الحضاري للأمة من جديد، فهي عماد الأسرة التي تقوم بتشكيل الأفراد وتنشئتهم على معاني الحضارة وإعداد الأجيال لحمل الرسالة، ولذلك يضع مالك علاقة متينة بين شخصية المرأة التي يريدها المجتمع وبين قضية بناء حضارة المجتمع.
يقول ابن نبي: "الواجب أن توضع المرأة هنا وهناك حيث تؤدي دورها خادمة للحضارة، وملهمة لذوق الجمال وروح الأخلاق، ذلك الدور الذي بعثها الله فيه أمًّا وزوجة للرجل".
▪️ إن تقليد المرأة الشرقية المسلمة للمرأة
الأوربية لا يحل المشكلة عند مالك، وإنما يزيد من تعقيدها بعد أن كانت بسيطة، لأن انتقال المرأة من امرأة محجبة إلى امرأة سافرة لم يحل المشكلة، فهي لا تزال قائمة، "وكل الذي فعلناه أننا نقلنا المرأة من حالة إلى حالة، وسنرى عما قريب أن انتقالها هذا عقد المشكلة بعد أن كانت بسيطة" ، فحال المرأة الأوربية ليست بالتالي تحسد عليها، فقد رتب خروجها في صورة تخاطب غريزة الفرد الحيوانية أخطاء جديدة، حيث وصلت مشكلة النسل إلى حالة تدعو إلى الرثاء، وفقد المجتمع نظامه الاجتماعي المتماسك الصلب، وانمحت المعاني الحقيقية التي تحترم العلاقات الجنسية، وأصبحت هذه العلاقات تسلية للنفوس المتعطلة، وبذلك فقدت هذه العلاقات وظيفتها من حيث هي وسيلة لحفظ الأسرة وبقاء المجتمع.
▪️ فالمطلوب إذن عند مالك هو التخلص من نظرة الإعجاب التي ينظر بها أنصار تحرر المرأة في العالم الإسلامي إلى المرأة الأوربية، لأن هذه هي الخطوة الأولى نحو التشخيص الصحيح للمشكلة ومكامن الخلل. ومالك لا يضع أيضا أزمة المرأة الأوربية في معزل عن أزمة الحضارة الغربية عامة لأن المنظور الحضاري عنده هو "إطار كلي للتفسير" يتم رد جميع المستويات والجزئيات إليه في سياق كلي شامل، تأتي بعدها الخطوة الثانية وهي ضرورة التخلص من النظرة الجامدة إلى التقاليد التي علقت بالممارسة والوعي الديني لدى الفرد المسلم.
▪️وإذا كانت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية قد دفعت بالمرأة إلى عالم الشغل والمصنع والخروج من البيت، فينبغي في رأي مالك بن نبي أن توضع أزمة العاملة الأوربية في نظر الاعتبار. فقد كانت المرأة في أوربا ضحية هذا الخروج لأن المجتمع الذي حررها قذف بها إلى المصنع وإلى المكتب وقال: "عليك أن تأكلي من عرق جبينك" في بيئة مليئة بالأخطار على أخلاقها، وتركها في حرية مشؤومة، ليس لها ولا للمجتمع فيها نفع، ففقدت - وهي مخزن العواطف الإنسانية - الشعور بالعاطفة نحو الأسرة، وأصبحت بما ألقي عليها من متاعب العمل صورة مشوهة للرجل دون أن تبقى امرأة"
وعلى هذا الأساس يدعو مالك بن نبي إلى أن توضع قضية تحرر المرأة المسلمة في إطارها الحضاري الإسلامي الطبيعي، وفي إطار الخصوصيات الحضارية والثقافية للأمة: "ينبغي أن نطبع حركتنا النسائية بطابعنا لا بطابع ما يصنع في الخارج".
▪️ من اللافت للانتباه أن يخصص مالك بن نبي- رحمه الله- فصلا خاصا في كتابه "شروط النهضة" لقضية الزي بعد الفصل الذي خصصه لقضية المرأة، وقد جعل عنوان هذا الفصل في صيغة إشكالية تحت عنوان "مشكلة الزي" وبعد الفصل الخاص بالمرأة مباشرة، ليدل على الترابط بين القضيتين.
لقد ركزت الدعوات الأولى لتحرر المرأة أهدافها على الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة قبل أي جانب آخر، مما يدل على أن مسألة الزي أو اللباس ليست مسألة جانبية أو شكلية كما يريد الكثيرون تصويرها، بل مسألة لصيقة بالنموذج الحضاري والاختيار الثقافي للفرد والمجتمع.
▪️ إن مالكًا يرى أن الزي أحد عوامل التوازن الأخلاقي الرئيسة، بل أكثر من ذلك يعتبره ذا روح خاصة: (ليس اللباس من العوامل المادية التي تقر التوازن الأخلاقي في المجتمع فحسب، بل إن له روحه الخاصة به، وإذا كانوا يقولون: "القميص لا يصنع القسيس" فإني أرى العكس من ذلك، فإن القميص يسهم في تكوين القسيس إلى حد ما، لأن اللباس يضفي على صاحبه روحه) (6) . فلم يكن مصطفى كمال الذي قضى على الخلافة العثمانية حين نزع الطربوش واستعاض عنه بالقبعة يريد فقط تغييرا شكليا واستبدال زي بآخر، وإنما أراد اعتماد حضارة وسلوك اجتماعي معين، لذلك جاءت القبعة بمثابة القنبلة التي انفجرت في ذلك المجتمع.
فالزي ليس مجرد ديكور خارجي خال من المعاني والمضامين الكبرى في حياة الأمة، بل تعبير عن هوية، فهو يسهم في تمييز المجتمعات عن بعضها ويعطيها خصوصيتها المتفردة، ويجعل الفرد يشعر بانتمائه إلى ثقافته وحضارته الخاصة، ويعطيه الشعور بالتكاليف الاجتماعية التي يضعها عليه لباسه المميز.⏬
@bahethat1
المرأة في فكر مالك بن نبي/ إدريس الكنبوري🌱📔
▪️ إن دور المرأة المسلمة عند مالك بن نبي يكتسي أهمية خاصة في إعادة البناء الحضاري للأمة من جديد، فهي عماد الأسرة التي تقوم بتشكيل الأفراد وتنشئتهم على معاني الحضارة وإعداد الأجيال لحمل الرسالة، ولذلك يضع مالك علاقة متينة بين شخصية المرأة التي يريدها المجتمع وبين قضية بناء حضارة المجتمع.
يقول ابن نبي: "الواجب أن توضع المرأة هنا وهناك حيث تؤدي دورها خادمة للحضارة، وملهمة لذوق الجمال وروح الأخلاق، ذلك الدور الذي بعثها الله فيه أمًّا وزوجة للرجل".
▪️ إن تقليد المرأة الشرقية المسلمة للمرأة
الأوربية لا يحل المشكلة عند مالك، وإنما يزيد من تعقيدها بعد أن كانت بسيطة، لأن انتقال المرأة من امرأة محجبة إلى امرأة سافرة لم يحل المشكلة، فهي لا تزال قائمة، "وكل الذي فعلناه أننا نقلنا المرأة من حالة إلى حالة، وسنرى عما قريب أن انتقالها هذا عقد المشكلة بعد أن كانت بسيطة" ، فحال المرأة الأوربية ليست بالتالي تحسد عليها، فقد رتب خروجها في صورة تخاطب غريزة الفرد الحيوانية أخطاء جديدة، حيث وصلت مشكلة النسل إلى حالة تدعو إلى الرثاء، وفقد المجتمع نظامه الاجتماعي المتماسك الصلب، وانمحت المعاني الحقيقية التي تحترم العلاقات الجنسية، وأصبحت هذه العلاقات تسلية للنفوس المتعطلة، وبذلك فقدت هذه العلاقات وظيفتها من حيث هي وسيلة لحفظ الأسرة وبقاء المجتمع.
▪️ فالمطلوب إذن عند مالك هو التخلص من نظرة الإعجاب التي ينظر بها أنصار تحرر المرأة في العالم الإسلامي إلى المرأة الأوربية، لأن هذه هي الخطوة الأولى نحو التشخيص الصحيح للمشكلة ومكامن الخلل. ومالك لا يضع أيضا أزمة المرأة الأوربية في معزل عن أزمة الحضارة الغربية عامة لأن المنظور الحضاري عنده هو "إطار كلي للتفسير" يتم رد جميع المستويات والجزئيات إليه في سياق كلي شامل، تأتي بعدها الخطوة الثانية وهي ضرورة التخلص من النظرة الجامدة إلى التقاليد التي علقت بالممارسة والوعي الديني لدى الفرد المسلم.
▪️وإذا كانت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية قد دفعت بالمرأة إلى عالم الشغل والمصنع والخروج من البيت، فينبغي في رأي مالك بن نبي أن توضع أزمة العاملة الأوربية في نظر الاعتبار. فقد كانت المرأة في أوربا ضحية هذا الخروج لأن المجتمع الذي حررها قذف بها إلى المصنع وإلى المكتب وقال: "عليك أن تأكلي من عرق جبينك" في بيئة مليئة بالأخطار على أخلاقها، وتركها في حرية مشؤومة، ليس لها ولا للمجتمع فيها نفع، ففقدت - وهي مخزن العواطف الإنسانية - الشعور بالعاطفة نحو الأسرة، وأصبحت بما ألقي عليها من متاعب العمل صورة مشوهة للرجل دون أن تبقى امرأة"
وعلى هذا الأساس يدعو مالك بن نبي إلى أن توضع قضية تحرر المرأة المسلمة في إطارها الحضاري الإسلامي الطبيعي، وفي إطار الخصوصيات الحضارية والثقافية للأمة: "ينبغي أن نطبع حركتنا النسائية بطابعنا لا بطابع ما يصنع في الخارج".
▪️ من اللافت للانتباه أن يخصص مالك بن نبي- رحمه الله- فصلا خاصا في كتابه "شروط النهضة" لقضية الزي بعد الفصل الذي خصصه لقضية المرأة، وقد جعل عنوان هذا الفصل في صيغة إشكالية تحت عنوان "مشكلة الزي" وبعد الفصل الخاص بالمرأة مباشرة، ليدل على الترابط بين القضيتين.
لقد ركزت الدعوات الأولى لتحرر المرأة أهدافها على الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة قبل أي جانب آخر، مما يدل على أن مسألة الزي أو اللباس ليست مسألة جانبية أو شكلية كما يريد الكثيرون تصويرها، بل مسألة لصيقة بالنموذج الحضاري والاختيار الثقافي للفرد والمجتمع.
▪️ إن مالكًا يرى أن الزي أحد عوامل التوازن الأخلاقي الرئيسة، بل أكثر من ذلك يعتبره ذا روح خاصة: (ليس اللباس من العوامل المادية التي تقر التوازن الأخلاقي في المجتمع فحسب، بل إن له روحه الخاصة به، وإذا كانوا يقولون: "القميص لا يصنع القسيس" فإني أرى العكس من ذلك، فإن القميص يسهم في تكوين القسيس إلى حد ما، لأن اللباس يضفي على صاحبه روحه) (6) . فلم يكن مصطفى كمال الذي قضى على الخلافة العثمانية حين نزع الطربوش واستعاض عنه بالقبعة يريد فقط تغييرا شكليا واستبدال زي بآخر، وإنما أراد اعتماد حضارة وسلوك اجتماعي معين، لذلك جاءت القبعة بمثابة القنبلة التي انفجرت في ذلك المجتمع.
فالزي ليس مجرد ديكور خارجي خال من المعاني والمضامين الكبرى في حياة الأمة، بل تعبير عن هوية، فهو يسهم في تمييز المجتمعات عن بعضها ويعطيها خصوصيتها المتفردة، ويجعل الفرد يشعر بانتمائه إلى ثقافته وحضارته الخاصة، ويعطيه الشعور بالتكاليف الاجتماعية التي يضعها عليه لباسه المميز.⏬
@bahethat1
▪️ أما بالنسبة للمرأة فإن الزي يمثل حقيقة نساء المجتمعات الأخرى، ويضفي عليها معاني الحضارة التي تعيش في قوالبها وأشكالها وطقوسها، فلباس المرأة الأوربية مثلاً الذي كشفها وفضح جسدها يدل على تسخير المرأة لأغراض هي غير الأغراض الحقيقية المعلن عنها، أغراض التحرر والاختيار والحضور الفاعل في المجتمع، وهو يعبر عن طبيعة الحضارة الغربية المادية وثقافتها الساعية إلى تقديس مبدأ اللذة، يقول مالك بن نبي: "غير أنها أصبحت اليوم-أي المرأة الأوربية- تلبس اللباس الفتان المثير، الذي لا يكشف عن معنى الأنثى، فهو يؤكد المعنى الجسدي الذي يتمسك به مجتمع ساده الغرام باللذة العاجلة".
t.me/bahethat1 🎯
t.me/bahethat1 🎯
خداع وإغراء الرغبات، والركض الدائم خلف السراب!
"أننا ندور دائمًا في نفس الحلقة، دون أن نقوى على الخروج منها، وطالما بقي موضوع رغبتنا بعيدًا عنا، فهو يبدو لنا أسمى من البقية، وحالما يصبح في حوزتنا نسارع إلى توجيه رغبتنا نحو موضوع آخر، ليعود نفس العطش للحياة مجددًا". لوكريتوس
"أننا ندور دائمًا في نفس الحلقة، دون أن نقوى على الخروج منها، وطالما بقي موضوع رغبتنا بعيدًا عنا، فهو يبدو لنا أسمى من البقية، وحالما يصبح في حوزتنا نسارع إلى توجيه رغبتنا نحو موضوع آخر، ليعود نفس العطش للحياة مجددًا". لوكريتوس
ورفيقة.tt تُنهي معي درب الحياة
على عُجالة، تتعرقل إحدانا لتأخذ بيده
الأُخرى،
لا تكل ولا تمل عن النصيحة،
مأوى للأمانِ وغيمة للظلِ،
رفيقة درب الوصول للجنّـة.
ثُم إن وجودكِ بجانبي يا رفيقةَ الرّوح
كفيلٌ بأن يُنبت في قَلبي بستانَ
أزهار وحدائق بهجةٍ ويحيطَ روحي
بِسوارٍ من الإلفة
أيَا صديقتي.. ،
إعلَمي أنّ عدُوك عدوي ، ومن يؤذيك
يؤذيني ، فلا طَاب عَيشي إنْ رأيتُ
دمعك جَارٍ وما هرعت لأمسحه ..
يا رَفيقتي ،
أنَا أحيَا لسعادتِك ،
أنَا أحيَا بمبسمك
فتعَالي على قلبِي ٱستندي"!
إنَّ الحياةَ نعيمُها وهناؤُها
صَحبٌ إلى الجنّاتِ شَدُّوا ساعدي
ياربُّ أكرمهُم بِـ فردوسٍ علَت
حيثُ الهنا، حيثُ النعيمُ السرمَدي"
♡
على عُجالة، تتعرقل إحدانا لتأخذ بيده
الأُخرى،
لا تكل ولا تمل عن النصيحة،
مأوى للأمانِ وغيمة للظلِ،
رفيقة درب الوصول للجنّـة.
ثُم إن وجودكِ بجانبي يا رفيقةَ الرّوح
كفيلٌ بأن يُنبت في قَلبي بستانَ
أزهار وحدائق بهجةٍ ويحيطَ روحي
بِسوارٍ من الإلفة
أيَا صديقتي.. ،
إعلَمي أنّ عدُوك عدوي ، ومن يؤذيك
يؤذيني ، فلا طَاب عَيشي إنْ رأيتُ
دمعك جَارٍ وما هرعت لأمسحه ..
يا رَفيقتي ،
أنَا أحيَا لسعادتِك ،
أنَا أحيَا بمبسمك
فتعَالي على قلبِي ٱستندي"!
إنَّ الحياةَ نعيمُها وهناؤُها
صَحبٌ إلى الجنّاتِ شَدُّوا ساعدي
ياربُّ أكرمهُم بِـ فردوسٍ علَت
حيثُ الهنا، حيثُ النعيمُ السرمَدي"
♡
”فإنْ رأيتَ صاحبك قد كبا، أو أنّ سراجَه قد خبا، وحار فكرُك بين نُصْحِه وتقويمه، وبين حفظِك لحبالِ مودته؛ فقدّم له بين يدي قولِك بيتَ الشريف الرضي:
مودّتي لك تأبى أن تسامحني
بأنْ أراك على شيءٍ من الزّلَلِ“
🤍
🎟 @Sayidati
مودّتي لك تأبى أن تسامحني
بأنْ أراك على شيءٍ من الزّلَلِ“
🤍
🎟 @Sayidati
لا تحدثهم عن صلاحك وورعك، دعهم يرون ذلك في رضاك وغضبك، وقوتك وضعفك، وإقبال الدنيا عليك وإدبارها عنك.
لا تقصص عليهم أخبار مروءتك، دع ألسنتهم تشهد لك، وآثار إحسانك تشي بك، وصنائع معروفك تقود خطاهم إليك.
لا تعاتبهم على تقصيرهم في حقك، إن أكرمك الله ورضي عنك فماذا فاتك؟
د.عبدالرحمن قائد
🎟 @Sayidati
لا تقصص عليهم أخبار مروءتك، دع ألسنتهم تشهد لك، وآثار إحسانك تشي بك، وصنائع معروفك تقود خطاهم إليك.
لا تعاتبهم على تقصيرهم في حقك، إن أكرمك الله ورضي عنك فماذا فاتك؟
د.عبدالرحمن قائد
🎟 @Sayidati
هل الحديث عن #النسوية موجه للنساء فقط؟ وهل المرأة هي وحدها من تأثر بهذه الحركات ويحتاج لتفكيك نتاجها في فكره وشعوره وسلوكه؟
لنسأل أولاً..
- هل سمعتم برجل يمنّ على زوجته أنه يعمل ويكدّ ليأتيهم بالمال بينما هي تجلس "مرتاحة" في البيت؟
- هل سمعتم بشابٍ يشترط على عروسه أن تمتلك وظيفة لأن "الحياة تشاركية"؟ (لا أتحدث عمن وضعه الاقتصادي يضطره لذلك)
- هل سمعتم بأبٍ يوجه ابنته قبل الزواج للحفاظ على عملها لأن "استقلالها المادي يحفظ كرامتها"؟
- هل رأيتم شاباً يتحدث عن والدته فيقول: "إنها لا تقوم بأي عمل مؤثر كالذي يفعله أبي، فهي ربة بيت فقط"؟!
كثيرةٌ هي صور الرجال الذين تأثروا بالفكر النسوي في مجتمعاتنا وجعلوا يحلّوه محل شرع الله سبحانه وسنة نبيّه، ويحاولون التوفيق بينه وبين العادات والتقاليد الجاهلية الموروثة، ففكرة المساواة لم تغزُ عقول الفتيات وحدهن، إنما تغلغلت في فكر كل أطياف المجتمع، فصار الرجل يحمل تخيلاً مستحيّلا عن المرأة المثالية التي يريدها زوجة، وأماً وأختاً وابنة، كما المرأة تحمل تصوراً خرافياً عن "النجاح" الذي يجب أن تحققه..
فبات الزوج يتوقع من زوجته أن تنضبط بكل الأعراف المعتادة، وفي نفس الوقت تخرج معه إلى العمل صباحاً لتساويه في طلب الرزق والإنفاق على الأسرة، ثم وبشكل خارق تتمكن من وضع وجبة العشاء المعدّة بإتقان على الطاولة حين يأتيا معاً إلى البيت، وتريَه أبناءهم مرتبين مهذبين حين يجلسون في مشهد مقتبس من الأفلام والروايات!
إن هذا كله من أثر الفكر النسوي، وإن لم ندركه.. وهو ولا شك موجود في كثير من رجال ونساء مجتمعاتنا المسلمة الذين لم يعودوا يقنعون بمحدودية كل جنسٍ وخصوصيته، فالمرأة لا يمكنها أن تتخلى عن طبيعتها البشرية وحاجاتها النفسية الخاصة، لكن النسوية خدعتها وخدعت الرجل بأن من واجبها إضافة إلى ذلك أن تكون مساوية للرجل في أدواره المجتمعية ومنافسةً له أيضاً، لمجرد أن بعض مريضات القلوب رأين ذلك وكتبن في فرضِه على غيرهن!
ولأن المرأة لا تعيش في عالمها المنعزل، فحل مشاكلها لا يمكن أن يكون من ناحيتها وحدها، إنما ينبغي عليها وعلى الرجل أن يتبصّرا بكل فكر كاذب غزا عقولهما وكوّن تصوّراتهما عن أنفسهما وعن الآخر، ويزيحاه مع ما ورثاه من عادات لا تمت لدينهما الحنيف بصلة، ثم يحلّا شرع الله وسنة نبيه مكان ذاك كله، لأن الله الخالق هو وحده من يعلم بخلقه وبطرق سعادتهم وطمأنينتهم في الحياة، فلا سبيل لنا إلا بالاستقاء من النبع الصافي الذي وضع سبحانه بين أيدينا.. حيث { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى} [آل عمران: 36] وحيث {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم 11] وحيث {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].
بقلم تسنيم راجح
لنسأل أولاً..
- هل سمعتم برجل يمنّ على زوجته أنه يعمل ويكدّ ليأتيهم بالمال بينما هي تجلس "مرتاحة" في البيت؟
- هل سمعتم بشابٍ يشترط على عروسه أن تمتلك وظيفة لأن "الحياة تشاركية"؟ (لا أتحدث عمن وضعه الاقتصادي يضطره لذلك)
- هل سمعتم بأبٍ يوجه ابنته قبل الزواج للحفاظ على عملها لأن "استقلالها المادي يحفظ كرامتها"؟
- هل رأيتم شاباً يتحدث عن والدته فيقول: "إنها لا تقوم بأي عمل مؤثر كالذي يفعله أبي، فهي ربة بيت فقط"؟!
كثيرةٌ هي صور الرجال الذين تأثروا بالفكر النسوي في مجتمعاتنا وجعلوا يحلّوه محل شرع الله سبحانه وسنة نبيّه، ويحاولون التوفيق بينه وبين العادات والتقاليد الجاهلية الموروثة، ففكرة المساواة لم تغزُ عقول الفتيات وحدهن، إنما تغلغلت في فكر كل أطياف المجتمع، فصار الرجل يحمل تخيلاً مستحيّلا عن المرأة المثالية التي يريدها زوجة، وأماً وأختاً وابنة، كما المرأة تحمل تصوراً خرافياً عن "النجاح" الذي يجب أن تحققه..
فبات الزوج يتوقع من زوجته أن تنضبط بكل الأعراف المعتادة، وفي نفس الوقت تخرج معه إلى العمل صباحاً لتساويه في طلب الرزق والإنفاق على الأسرة، ثم وبشكل خارق تتمكن من وضع وجبة العشاء المعدّة بإتقان على الطاولة حين يأتيا معاً إلى البيت، وتريَه أبناءهم مرتبين مهذبين حين يجلسون في مشهد مقتبس من الأفلام والروايات!
إن هذا كله من أثر الفكر النسوي، وإن لم ندركه.. وهو ولا شك موجود في كثير من رجال ونساء مجتمعاتنا المسلمة الذين لم يعودوا يقنعون بمحدودية كل جنسٍ وخصوصيته، فالمرأة لا يمكنها أن تتخلى عن طبيعتها البشرية وحاجاتها النفسية الخاصة، لكن النسوية خدعتها وخدعت الرجل بأن من واجبها إضافة إلى ذلك أن تكون مساوية للرجل في أدواره المجتمعية ومنافسةً له أيضاً، لمجرد أن بعض مريضات القلوب رأين ذلك وكتبن في فرضِه على غيرهن!
ولأن المرأة لا تعيش في عالمها المنعزل، فحل مشاكلها لا يمكن أن يكون من ناحيتها وحدها، إنما ينبغي عليها وعلى الرجل أن يتبصّرا بكل فكر كاذب غزا عقولهما وكوّن تصوّراتهما عن أنفسهما وعن الآخر، ويزيحاه مع ما ورثاه من عادات لا تمت لدينهما الحنيف بصلة، ثم يحلّا شرع الله وسنة نبيه مكان ذاك كله، لأن الله الخالق هو وحده من يعلم بخلقه وبطرق سعادتهم وطمأنينتهم في الحياة، فلا سبيل لنا إلا بالاستقاء من النبع الصافي الذي وضع سبحانه بين أيدينا.. حيث { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى} [آل عمران: 36] وحيث {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم 11] وحيث {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].
بقلم تسنيم راجح
من أكثر الأمور المزعجة التي أجدها في التعليقات على المواد التي تنتقد #النسوية، أن المعلقين يُسقطون #الفكر_النسوي على النساء عمومًا فتكون التعليقات فيها إساءة وإهانة للمرأة وعداء حاد لها، وهذا بالمحصلة لا يصب إلا في مصلحة الحركات النسوية والفكر النسوي نفسه، لأنه يعزز الصورة النمطية التي تسعى النسوية إلى ترسيخها حول المجتمع الذكوري الذي يحتقر #المرأة ويقلل من شأنها.
ويساهم في ذلك أيضًا -بالإضافة لبعض أشكال الخطاب الديني للأسف- ما تبثه الأفلام والمسلسلات من أن الهدف الأسمى للمرأة -أو يجب أن يكون- هو استقلاليتها ومسارها الوظيفي وغير ذلك من طموحات تكون الأسرة مجرد عقبة أمام تحقيقها. وهذه الصورة النمطية التي تبثها المواد الإعلامية تعزز الفكر النسوي من وجهين، فهي تشوه #الأسرة و #الزواج في عين المرأة، وتشوه المرأة في عين الرجل.
وبالنتيجة قد يوصلنا ذلك إلى حلقة دمار مفرغة عند محاولة تكوين أي أسرة؛ حيث يدخل الطرفان مؤسسة الزواج وهما يحملان نزعة عدائية ناتجة عن الصور النمطية المشوهة عن بعضهما البعض، نزعة تُترجم إلى تصرفات تعزز الصورة النمطية المشوهة عند الطرف المقابل، فيزداد عداؤه للطرف الأول، فتتعزز الصورة النمطية المشوهة عند الطرف الأول ويزداد عداؤه للطرف الثاني، في معركة متوهَّمة تنتهي على أنقاض أسرة مدمرة وأشلاء أرواحٍ محطمة، أرواح أطفالٍ وجدوا أنفسهم وسط المعركة، فدفعوا الثمن وكانوا الضحايا بلا ذنب.
بقلم: هادي صلاحات
🎟 @Sayidati
ويساهم في ذلك أيضًا -بالإضافة لبعض أشكال الخطاب الديني للأسف- ما تبثه الأفلام والمسلسلات من أن الهدف الأسمى للمرأة -أو يجب أن يكون- هو استقلاليتها ومسارها الوظيفي وغير ذلك من طموحات تكون الأسرة مجرد عقبة أمام تحقيقها. وهذه الصورة النمطية التي تبثها المواد الإعلامية تعزز الفكر النسوي من وجهين، فهي تشوه #الأسرة و #الزواج في عين المرأة، وتشوه المرأة في عين الرجل.
وبالنتيجة قد يوصلنا ذلك إلى حلقة دمار مفرغة عند محاولة تكوين أي أسرة؛ حيث يدخل الطرفان مؤسسة الزواج وهما يحملان نزعة عدائية ناتجة عن الصور النمطية المشوهة عن بعضهما البعض، نزعة تُترجم إلى تصرفات تعزز الصورة النمطية المشوهة عند الطرف المقابل، فيزداد عداؤه للطرف الأول، فتتعزز الصورة النمطية المشوهة عند الطرف الأول ويزداد عداؤه للطرف الثاني، في معركة متوهَّمة تنتهي على أنقاض أسرة مدمرة وأشلاء أرواحٍ محطمة، أرواح أطفالٍ وجدوا أنفسهم وسط المعركة، فدفعوا الثمن وكانوا الضحايا بلا ذنب.
بقلم: هادي صلاحات
🎟 @Sayidati