سراديب الحياة
252 subscribers
245 photos
67 videos
7 files
62 links
”تذكَّر دائمًا أنَّ الخَياراتَ لا مُتناهيَة، وأنَّك لستَ مَحدودًا بفرصَةٍ واحِدةٍ أو بِمُستَقبَلٍ معيَّن، تذكَّر دائمًا أن في الحياةِ رحابةٌ وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرَّر"
Download Telegram
تنشغل عقولنا بالأشياء التي لم نحصل عليها ولا نركز على الأشياء التي حققناها بحياتنا ،فننسى الشكر ، ونسعى للمزيد ،

فيتعطل قانون الزيادة بسبب عدم شكرنا على ماهو موجود وإنشغالنا بما هو مفقود ، فتكون مشاعرنا منخفضه ، ونفوسنا غير راضية
وهذه البرمجه ، أحد مكائد الشيطان ليُحزن الناس أكثر.
2
خيرٌ وأبقىٰ

سبحان الله
والحمدلله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أستغفر الله وأتوب إليه
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا

..🍂
3
••
|• التدين الرومنسي •|

في هذا الزمن الذي اتسعت فيه عيادات النفس، وتكاثرت فيه خطابات الرفاه الداخلي، وصار الإنسان الحديث يقيس سلامته بمقدار ما يشعر به من راحة وهدوء وتوازن، برز لونٌ من التديّن يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بمفردات القرآن، ويستعمل عبارات الإيمان، ولكنه يجعل مركز الرحلة هو الشعور الداخلي قبل العبودية، والراحة النفسية قبل الامتثال، وتخفيف القلق قبل إصلاح القلب على مراد الله. وهذا اللون يمكن تسميته: التدين النفسي.

التدين النفسي حالة يتجه فيها الإنسان إلى الدين بوصفه مساحة علاجية فحسب؛ يلجأ إلى القرآن كي يهدأ، وإلى الصلاة كي يستريح، وإلى الدعاء كي يخفّ اضطرابه، وإلى الذكر كي يشعر بالطمأنينة، وهذه الثمار كلها حقٌّ وجمال ورحمة، فالقرآن شفاء ورحمة، والذكر حياة للقلب، والصلاة صلة وسكينة، ولكن الخلل يبدأ حين تتحول هذه الثمار إلى الغاية المركزية، فيغدو السؤال العميق: “كيف أرتاح؟” بدل السؤال الأعلى: “كيف أعبد الله؟” ويتقدّم مطلب الشعور على مقام التسليم، ويصير الدين تابعًا لحاجة النفس، بدل أن تكون النفس تابعة لهداية الوحي.

وقد عبّر القرآن عن حقيقة الطريق الإيماني في صورة جامعة، حين قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]، فالمقصد هنا تزكية النفس، وترقيتها، وتطهيرها، وإخراجها من أسر الهوى إلى نور العبودية. والتزكية أوسع من التهدئة، وأعمق من الراحة، وأشد صلة بالمجاهدة والمحاسبة والصبر. ولهذا قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]، فجعل الهداية ثمرة المجاهدة، وجعل السير إلى الله طريقًا له كلفة، وفيه صبر، وفيه ضبط للنفس، وفيه مقاومة لطغيان الرغبة والهوى.

ومن مظاهر التدين النفسي أن ينتقي صاحبه من الخطاب الشرعي ما يلائم وجدانه اللحظي؛ فيحب آيات السكينة، ويأنس بأحاديث الرجاء، ويطرب لعبارات الطمأنينة، ثم تضيق نفسه بخطاب المحاسبة، والمجاهدة، والتوبة، والانضباط، وحمل النفس على الحق. وبذلك ينشأ تديّن عاطفي سريع التأثر، عذب العبارة، رقيق الصورة، لكنه هشّ أمام التكاليف الثقيلة، قليل الصبر أمام مواسم الجفاف الروحي، شديد الارتباط بالانشراح الداخلي.

ومن مظاهره كذلك تحويل العبادة إلى تجربة شعورية تقاس بنتيجتها النفسية العاجلة؛ فإن وجد الإنسان أثرًا قريبًا أقبل، وإن تأخر الأثر فترت عزيمته، كأن العبادة صفقة شعورية، أو وصفة علاجية، أو جرعة تهدئة يومية. وهنا تتبدل منزلة الطاعة في القلب؛ فالعبد الصادق يصلي لأن الصلاة حق الله، ويقرأ القرآن لأنه كلام الله، ويدعو لأنه عبد فقير، ويصبر لأن الصبر عبودية، ثم تأتي السكينة ثمرة ربانية كريمة، يمنحها الله متى شاء وكيف شاء.

ومن بواعث هذه الحالة ضغط الثقافة الحديثة التي جعلت “الذات” مركز العالم. فالإنسان المعاصر يتلقى يوميًا رسائل متتابعة تقول له: راقب مشاعرك، احمِ راحتك، قدّم رغبتك، ابحث عن نسختك المثالية، اصنع سلامك الخاص. ومع الزمن يتسلل هذا المنطق إلى المجال الديني، فيعاد تشكيل التدين لصبح مكمّلًا لرحلة الرفاه النفسي، ووسيلة لتجميل الشعور الشخصي.

وقد وصف عدد من الباحثين الغربيين هذا التحول بوضوح؛ فـ فيليب ريف تحدث عن صعود “الإنسان العلاجي” الذي يجعل غاية الحياة بلوغ الرضا النفسي أكثر من الانضباط الأخلاقي المتجاوز للذات. وفيكتور فرانكل، صاحب العلاج بالمعنى، قرر أن الإنسان يبلغ توازنه حين يعيش لمعنى يتجاوزه، وأن ملاحقة السعادة مباشرة تورث فراغًا أعمق، بينما تأتي السعادة ثمرة لمعنى كبير ينهض له الإنسان. وهذا كله يكشف بوضوح أن تحويل الدين إلى مجرد أداة راحة يجعل الروح تدور حول ذاتها، بينما الوحي يريد لها أن تتجه لرضاء ربها.

وهنا تتجلى العظمة القرآنية التي كانت تبني هذا المعنى الأسمى منذ البداية، حين تنزع الإنسان من وحل التمركز حول مشاعره، لترفعه إلى فضاء العبودية الخالصة لله؛ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. هذه أجمل نقلة جذرية حصلت للإنسان من أسر النفس إلى رحابة التوحيد. ولهذا المعنى الجليل قرر الإمام ابن القيم، بعبارته الجامعة المانعة، أن مدار العبودية يرتكز على قاعدتين: "كمال الحب مع كمال الذل". فالأمر إذن يتجاوز مجرد "الشعور الجيد"، إلى مقام تعبدي عظيم، يستلزم السير إلى الله في حال السعة والضيق، والانقياد له حين تنشرح الصدور وحين تنقبض.

ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب المفاهيم: نعم، الدين يداوي القلق، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته.
••
2
من التوفيق ألا تُوّفق كل مرة..
واعلم أنّ في سيرتك محطات، مَرة يُكتب لك فيها العطاء، ومَرة يُكتب لك فيها المَنع.

والمَنع عطاء لو فَطِنت!

- لقائها.
5
«‏أرى أنّ لينَ الجانبِ شكلٌ من أشكال القوّة والمتانة النفسيّة السليمة، فالإنسان القويّ تجده حليمًا، يغضّ الطَّرف سماحةً وهو يستطيع أنّ لا يغضّه، يتجاوز كرمًا وبإمكانه عدم ذلك، يصمت حكمةً وهو يملك كل أدوات الكلام، بينما الضعيف يختبئ خلفَ القسوة لِيُغطّي هشاشته الدّاخلية».

- شُروق القويعي.
2
لو استشعر الإنسانُ معنى الرحيل المفاجئ،
لما فرّط في صلاته،
ولا استهان بمُنكر،
ولا جاهر بذَنب،
ولا سعى في أذيَّة أحد.

لو أيقَن أنّ الموت قد يأتي في أي لحظة،
لحاسب نفسه عند أول زلّة،
وسارع بالتوبة عند أول تقصير،
وأصلح قلبه قبل أن يُحال بينه وبين ذلك.

فالرّحيل لا يستأذن أحدًا،
وطوبى لمن كان مستعدًّا.

- لقائله
1
قصة حبيب العابد


قال محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، عن جعفر بن أبي جعفر الرازي: حدثني أبو جعفر السائح، قال:

كان حبيب رجلا تاجرا يعير الدراهم، فمر ذات يوم بصبيان يلعبون، فقال بعضهم: قد جاء آكل الربا !

فنكس رأسه، وقال: يا رب أفشيت سري إلى الصبيان،

فرجع فلبس مدرعة من شعر وغل يده، ووضع ماله بين يديه، وجعل يقول:

يا رب إني اشتري نفسي منك بهذا المال فأعتقني،

فلما أصبح تصدق بالمال كله،

وأخذ في العبادة فلم يُر إلا صائما، أو قائما، أو ذاكرا، أو مصليا،

فمر ذات يوم بأولئك الصبيان الذين كانوا عيروه بأكل الربا،

فلما نظروا إليه، قال بعضهم: اسكتوا، فقد جاء حبيب العابد،

فبكى وقال: يا رب أنت تذم مرة وتحمد مرة فكل من عندك، فبلغ من فضله أنه كان يقال: إنه مستجاب الدعاء .


تهذيب الكمال في اسماء الرجال للحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي رحمه الله ( ٥ / ٣٩٠ ) .


ــــ العبرة ـــــ

إذا جَرَحَتْ خلواتِك زلّة، أو ناداك منبه الغفلة؛ فلا تُجادل، ولا تلتمس للأعذار طريقاً، بل انكسر لربّك كما انكسر حبيب.
​اجعل من وخز الملامة مرقاةً للتوبة، وعُد إلى الله عَوْدةَ مَن لا يلتفت وراءه، واشترِ نفسك بصدق الأوبة؛ فما ندم من أقبل بقلبٍ منكسر، ولا ردّ الله كفّاً سارعت بالفرار إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#معراج_الإستقامة
#قصة_وعبرة
#الخميس
2
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
6
Antigen🩶
و في الليلة الظلماءُ يُفتقدُ البدرُ ٢٢ #مايو
حاولت اشوف اذا يشبه البدر من اي ناحية ما حصلت
حتى رأسه مربع
🤣6🤷‍♀21
-
قيل:
"ليس كل من يواسيك لا جرح عنده، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب.. قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبرِ، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل..

"فأحسِن استقبال الود فإنه ثمين"

..
7
Forwarded from ✍️عَزَبِيَّاتْ📜 (عبدالرحمن العزب🇵🇸🩺)
لَبَّيْكَ ربّي جِئْتُ أَرْجُو رَحْمَتَك
و القَلبُ يَهْفُو طَامِعََا فِي جَنّتِك

رُحْمَاك رَبّي بِالفَقِيرِ تَذَلُّلََا
يَأْتِيْكَ سَعْيََا، أَنْ تَمُدَّ لهُ يَدَك

في يَومِ عَرَفاتٍ يُتَمْتِمُ هَمَّهُ
مَا خَابَ مَهْمُومٌ يُنادِي يَا مَلِك

لَبَّيْكَ رَبِّي رُغمَ أَنّي لَسْتُ فِي
رَكْبِ الحَجِيجِ مُلَبِّيََا فِي مَنْ سَلَك

لَكِنَّنِي مَازِلْتُ أَشْدُو مُخْلِصََا
لَبَّيْكَ فِي عِزِّ النَّهَارِ وَ فِي الْحَلَك

لَبَّيْكَ قَلْبََا ذاكِرََا مُسْتَعِصِمََا
لَبَّيْكَ صَوْتََا بَالِغًا حَتَّىٰ الْفَلَك

لَبَّيْكَ طَوْعََا مُقْبِلََا مُتَوَكِّلََا
لَبَّيْكَ يَا ربّ الْفُؤادِ وَ مَا مَلَك

✍️/
#عبدالرحمن_العزب
4
في هذا اليوم العظيم، يتجلى الله برحمته على عباده، وفي قلبي دعاءٌ صادق لكم بأن يغفر الله ذنوبكم، ويجبر خواطركم، ويجعلكم من أسعد خلقه. لا تنسوني من خالص دعائكم في هذه الساعات المباركة، فلعلي أكون ممن يستجاب لهم بدعوتكم.
3
- قَالَ سُفيان الثَّورِي رَحِمه اللّٰه :«كُنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ يُسْتَجَابَ لَنَا، دَعَوْنَا لِإِخْوَانِنَا فِي ظَهْرِ الغَيْبِ».

- قالَ ابنُ تَيميَة رَحِمه اللّٰه :«أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً؛ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ».

اذكرونا في دعائكم. 🤎
2
اللهم صُبّ القُرآن فى قُلوبنا صَبًّا هانئًا مدرارًا حَتَّى نرتَويَ، وأنِعم علينا بالتَّدبر وحُسن الترتيل والخشوع، واجعله رفيقًا لنا فى حياتنا وبعد مماتنا، وشفيعًا لنا ولوالدينا، واجزِ معلمينا عنا خيرًا.

اللهمَّ آمــيـــن
3
ادعو لي معكم 🤍

عسى الله يستجب لكم ويعطكم بالمثل.
❤‍🔥2
اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْتَانَا، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَاجْعَلْ قُبُورَهُمْ نُورًا
وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاجْمَعْنَا بِهِمْ فِي جَنَّتِكَ
3
كطلاب طب ، طالما كنا نتخذ من الأدوية المسحوبة من الأسواق محل " كوميديا سوداء " ، إذ أننا ندرس الدواء كاملاً ثم تأتي المعلومة بأنه " مسحوب من السوق " كمقلب ثقيل الدم 🙂

لكن مع هذه الحلقة ، التي يقدمها الدكتور علي - وهو صيدلاني ذو خبرة - نتعرف على قصة أحد أشهر الأدوية المسحوبة (Rafecoxib) وقد سبق لمعظم طلاب الطب أن سمعوا عنه في محاضرة NASIDs ، وما نتج عن حادثته من تعديلات شاملة في مجال العمل الدوائي و العلاقة بين شركات الأدوية والأطباء

* هامش : الحلقة لا تتناول ضياء العوضي بشكل أساسي ، بل تتطرق له في الخاتمة بصورة سريعة ، وهي مفيدة لكل من له علاقة أو اهتمام بالحقل الطبي عموماً


مشاهدة ممتعة 🌹

https://youtu.be/449ynB3yFtU?si=9In4sA65wISofk95
👏2