أضــغاث أقــﻻم
1.17K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
الواحدة بعد منتصف الغياب.. وبعد منتصف خيبات العمر أيضا.. وست سنوات تنتحر على الزاوية.. وصمت مريب يلف قلبي الذي أضناه التعب والخذلان المتلاحق.. والحزن النبيل يتحرش بذاكرتي المهترئة ليلا.. وبقية من دموع الأمس تعاودني.. ورسائلنا المحترقة تعيدني إلى نقطة البداية ثانية.. لماذا أرحل عنك وأعود دائما.. كأنك محور الكون.. ونحن أجرام سماوية تدور حولك.. الموسيقى تتصاعد بروحي مثلما تصاعدت أحزانك في بقايا ليالي أكتوبر.. لا يسعني شئ سوى الإستسلام لكل شئ.. الضربات المتلاحقة التي يتلقاها قلبي بعد كل خيبة.. لماذا أحببتك بهذا العمق وتركتني بكل تلك السطحية؟؟.. أسئلة ليست للإجابة دوما.. أينفعني الندم بعد أن صلبت على جدار روحك.. وصرت جزءا مني لا يتجزأ.. كلما حاولت اقتلاعك نبتت من جديد.. ماذا أفعل الآن وقد صرت اخاف من كل شئ.. لا استطيع أن أعبر إلى بر الأمان حتى... هل يا ترى سنلتقي يوما؟؟ هل يا ترى؟؟...
نص من النصوص الكثيرة التي لن تقرأها...
_Isra Imam
صباح الخير حبا..
وأنا أمقت الاستيقاظ المبكر من النوم كما أمقت ذكراك الصباحية.. كإذاعة راديو قديم.. ينتشر صوتك داخلي.. كم أكره احساس العجز وأنت هناك لا تبالي.. وأنا هنا أتآكل من الداخل من فرط قسوتك.. اعذرني على المقاطعة.. أعلم أنني لست جزءا من يومك.. ربما لم تذكرني بالأمس حتى.. ولكن ماذا أفعل بي وأنا أحاول اقتلاعك من داخلي.. وتظل جذورك ثابتة داخل روحي لتنبت من جديد.. بئس الصباح الذي يعيدني لنقطة البداية.. يشعرني بالخوف.. بعدم الاستحقاق.. بالخوف من أن انظر ف المرآة فأراني.. لا زلت في مهب الريح.. وقد فاتني القطار حتما.. تلك المواعيد الوهمية.. تلك اللحظات المسروقة.. كلها أشياء تدعوني إلى الإحتضار.. تنظر إلي أمي بكل شفقة.. تحاول أن تعرف ماذا بي ولكنني لا أعرف ماذا أجيبها.. كم أكره ذلك الشعور.. أكره إعترافي بأنني فشلت في جعلك تحبني.. فشلت في أن ألفت نظرك حتى.. وبت أقتات على بضع أغان تذكرني إياك.. أواسي نفسي بفقدك.. أتخذ قرارات طائشة لأبتعد عنك.. أحاول لملمة ما تبقى من روحي.. وأتمنى أن تنقشع ظلمتك من داخلي إلى الأبد.. ملعون هو الصباح الذي يبتدئ بذكراك.. وأتمنى ألا أصادفك في حياتي مرة ثانية.. وأن تتبخر أو تذهب.. لا يهم.. المهم أن أستعيد قوتي وروحي الهائمة..
_Isra Imam
كانت الاشياء تبدو عادية جدا.. لكن من غير العادي أن أكون بكل هذا الهدوء.. أن أقابل كل شئ بعفوية.. وكل حزن بابتسامة.. وكل وداع بصمت.. لا أدري هل كبرت أم ماذا.. أصبحت لا أفرق إن كنت تهمني أم لا.. اعتدت غيابك حتى صار حضورك باهتا.. كشئ رمادي كنا.. أصبحت الأيام ثقيلة بيننا.. ولكنني قررت أن ابعثر كل هذا الحمل وأهرب.. أجل هربت منك ومن ذكراك.. من مخاوفك الدائمة.. ومن خطواتك المتباطئة.. اعترف أنني مزاجية.. ولكن مزاجيتي هي من تجعلني على قيد النجاة دوما.. أي حب لم يكتمل دورانه داخل أرواحنا.. هو حب لا يعول عليه.. يكفيه بعض فتات الحنين.. وبعض المشاعر الزائفة.. وحتما الحقيقة لا تبدو هكذا.. لا أدري ما كنه السلام الذي يجعلني أغادر هكذا.. ببساطة ودون تعقيد.. حينما أعلم أن هذا الحب لا يخصني.. بل حتى لا يساوي ما أصبو إليه من العمق.. حقا.. إن بداخلنا أشياء عميقة تبدو أكثر سطحية الآن.. والآن يحق لي أن أغني Time to say good bye.. وأنا أنتشي دوما من معاركي الخاسرة التي أكسب فيها نفسي الجميلة.. وأحبها ❤️
_Isra Imam
ما بال خطواتك الواثقة لا تصل إلي.. وما بال الطريق الذي تسلكه يبتعد عني.. أتراك كنت عنوانا خاطئا.. أم أنا من أضعت طريق قلبي.. غير أنك اقتحمت كل شئ وبقيت في.. بقيت كقهوة امتزجت بروحي.. وتصاعدت دخانا.. خفيفة هي الحياة بدونك.. كريشة في مهب الريح صرت.. وكعناقيد توت تسلقت الوهم.. وهم البقاء بقربك إلى الأبد.. ما بال المساءات تذكرني ضحكاتك.. فأنكمش خوفا وأنا أراها تطرق مسامعي وتبتعد.. حزين هو قلبي.. ومجحفة هي الحياة في حقي.. كلما ظننت أنني وجدت الوجهة والنهاية.. عدت أسافر بحثا عن عينيك من جديد.. ومن ثم.. لا أصل إلا لخيبات قلبي.. وأنزوي حزينة في الزاوية..
"عينيك سفر
مكتوب أعيش في غربتو
وأعشق عذابو وحرقتو
وليلو الطويل"
-Isra Imam
كان الأمر أشبه بمن فقد روحه واستبدلها بالفراغ.. الفراغ الذي يفتك بالدواخل حتى تشعرين أن قلبك قطارا.. وجوانحك محطات للحنين.. ومطارات ليس فيها عودة.. تذكرة ذهاب تكفيك لتخرجك من بؤسك.. ولكنك تطبقينها على عجل.. وترمين بها في سلة المهملات.. تبدين شاحبة مثل شبح يسكن بيتا قديما.. وحزينة كلحن تراجيدي أهداه لك حبيبك السابق ذات شتاء.. أحقا كان عليك أن تعيشي كل هذا الحزن وحدك.. بلا رفقة يواسونك ولا أصدقاء.. حتى كلمات المواساة أصبحت لا تجدي.. فروحك قد اعتلاها الصدأ.. وتآكلت بفعل الأيام.. حقا.. تتسائلين هل هذه هي الحياة الحقيقية.. أم أنها فيلم ستتوقفين عن مشاهدته حينما لا يعجبك.. بقايا وجع تلفك.. وشتاء غادرك كما حبيبك.. وجمل كثيرة عجزت عن التعبير.. وصمت مهيب يغشاك وأنت تبتسمين ابتسامة زائفة.. أكان عليك أن تكوني أقل احساسا.. وأكثر لا مبالاة؟؟.. حقا لا تدرين ما كنه هذه الضجة المفعمة بالمساء.. مساء الخير جدا على بابك الذي لم تزل تطرقه ذكرياتي كل ليلة.. دون جواب..
_ Isra Imam
الأول من ديسمبر الدافئ.. مساء الخير و باب انتظاري لك يتسع.. و ضوء اليقين يقودني نحوك.. وزهور النرجس تحتفي بقدومك.. وظلمة تنقشع بحضورك.. وأيام من السهر بغيرك.. تغيرت السنوات ولا زال إحتفائي بك كأول مرة رأتك عيناي.. عميقا.. هادئا..غامضا.. كما البحر.. أو كزرقة السماء وصفائها.. بياض الغيمات وطفولتي الأولى.. كيف لا أحتفي بك وروحي تعلقت بروحك حد الرهق.. أعيد سماع نغمات صوتك داخلي لأغرق في عوالم الدهشة دوما.. وأحايين أخرى أتأملك كإطار خشبي قديم في بيتنا.. يحمل من الحنين ما يجعلني دائمة الإمتنان.. لذكرى كانت بيننا.. أو حتى نسمات عبورك بالقرب.. تحيطك هالة لا متناهية من الراحة.. الطمأنينة.. والحب أيضا.. أحاول شرح كنه ماهيتك لنفسي.. فأفشل دوما.. فقط أخفي نفسي وراء ابتسامتي.. وصمتي الدائم.. بورك اليوم الذي التقيتك فيه.. وبوركت اللحظة التي اقتحمت فيها دواخلي إلى الأبد..💙💖
_Isra Imam
في نهاية الأمر.. تعود لتلتقي بك دائما.. عند مفترق الطرق.. تعقد اجتماعا معك.. وتنتظر دوما إلى طاولة الإحتمالات.. الإحتمالات التي لم تزد الأمر إلا تعقيدا.. تود لو أن بينك وبين نفسك سر ما.. أو حتى بضع حروف تناقشها في موكب الصمت المهيب.. لكنه اليوم الصمت وحده.. لم تعتد هذا.. تظن أنك هالك لا محالة.. ومن ثم تدب فيك الحياة من جديد.. لا لشئ سوى أنك أدركت أنك محض عدم.. وأن كل ما تسعى إليه هو الفراغ.. وكل ما تحصده السراب.. لا يهم حقا.. المهم أن هذه الليلة مختلفة حقا.. تغادر طاولة الإحتمالات.. وترمي بك من فوق الجسر.. لتغرق في متاهة الحياة.. لا تجديف الآن.. اغرق أنت ونفسك واستسلم للموج.. هكذا هو الأمر.. حسنا فلنخلد إلى النوم أو الموت حتى..
_Isra Imam
بقية من ليالي ديسمبر الباردة.. وما زال البريد الوارد مزدحما وفارغا منه.. وما زال القلب ممتلئا به وفارغا من سواه.. وما زالت الأيام تمضي على عجل وتتباطأ اللحظات المؤجلة للفرح.. غير أني أصبحت هادئة أكثر من اللازم.. بالرغم من أن كل الضجة في روحي.. تتقافز الذكريات كأرانب أمام عيني.. ويأبى النوم أن يزورني اليوم أيضا.. العنيد الشقي.. الذي يأبى أن يغادر برجه العاجي ليقول لي مساء الخير حتى.. ما بال المساءات تمتلئ به وتفرغ قلبي من غيره.. من سمى الليل ستارا لم يشهد حفلتي الصاخبة.. كل أسراري تنكشف أمام الملأ.. كل الأشياء تشهد على أن الدواخل قد ضاقت بالغياب ذرعا.. ولكن ما الحل؟.. ليلة أخرى من الأشياء غير المفهومة.. تمنيت لو أن بوسعي مشاركتها إياه.. ولكن.. هو الصمت دوما.. ولا شئ غيره.. مساء الخير جدا.. له.. مجددا.. دون أن يرد عليها.. كل يوم..
_Isra Imam
مساء الخير على قلبك.. على روحك التي تتشبث بروحي.. تاركة كل أوهامي معلقة على حبل ذكرياتك.. مساء الخير على كل الجمل التي لم نقلها.. كل كلمة إشتياق كانت حبيسة الأنفاس.. وكل حب لم نظهره لبعضنا ولو سهوا.. مساء الشتاء المضرم نيرانه علينا.. ومسائي وأنا أتأملك كلوحة نادرة.. وأتأمل تفاصيلك بكل هدوء.. مساء يضج ألحانا وموسيقى في الداخل.. ويقرب ما بيننا من مسافة من اللامبالاة.. من الكبرياء.. ومن اعتزازنا بأنفسنا.. مساء الحب الذي اشتعل ولم نقدر على إخماده بجليد الغياب.. ولا حتى تلك المحادثات الصغيرة.. ولا تلك الكلمات الكثيرة التي لم نقلها.. ولا أي شئ يستطيع وصف ما بيننا.. مساؤك وأنت تحاول وأنا أحاول.. وكلانا يحاول أن يجعل من اللاشئ الذي بيننا.. شيئا وقصة تروى ولو بعد حين.. 🌺🍃
_Isra Imam
المساءات الشتوية.. والقلب الذي امتلأ حبا بك حتى صار بحرا.. البرد اللذيذ الذي يدغدغ المشاعر.. ويضحكها حتما.. لا مجال للهرب الآن.. أنت الوجهة والمهرب.. وكيف أهرب منك وأنت الآن جزء مني وأنا جزء منك.. ضوء أنت يتغنى في الظلمة.. واللحن ينساب كشلال ماء في أعماق الروح.. ما بال الكلمات تهرب حينما أذكرك.. أغيب في حالة من الصمت والسكينة... أحتاج إلى بعض من جنونك لتهديني إليه هذا المساء.. فنبقى في عالم من اللا منطق.. وكثير جدا من الحب بيننا.. عمت مساءا.. وبورك قلبك الذي يذكرني حتى في الشتاءات القاسية.. ونحن على بعد أميال من بعضنا.. وأقرب بمقدار خطوة بين قلبينا.. هل تهديني بعضا منك أستدفئ به بقية هذه الليالي؟؟❤️
-Isra Imam
هذا الصباح.. كنت أتمنى أن أطمئن عليك برسالة.. أن لا تصيبني حالة من الخوف والحنين وأنا أنظر إلى إسمك وأقف طويلا أمامه ولا أرسل.. هذا الصباح.. تمنيت لو أن للحب لغة أخرى يمكنني التعبير عنها دون خوف أو وجل.. أن أرسل إليك صباح الخير دون أن أشغل بالي بالتفكير في فهمك لمحتوى الرسالة.. دون أن أنسج داخل مخيلتي آلاف التساؤلات والتوقعات.. دون أن أسافر إلى داخلك وأرجع خالية الوفاض.. هذا الصباح.. تمنيت لو أن لدي الشجاعة فقط لأقول صباح الخير.. ولأعبر عن شوقي دون خوف.. ولتذهب الدنيا إلى الجحيم.. هذا الصباح.. لا زلت في نفس المقعد أمام بابك.. أنظر إليك طويلا وأخشى طرقه.. أنتظر أن تمر بالقرب فألقي عليك التحية العابرة.. ف تجيبني بكل ببرود.. هذا الصباح.. ليت الرسائل تخبرنا ما بالقلب.. وليس ما نغلفه نحن.. ليتك كنت أقل قساوة.. وأكثر وضوحا.. وليتني استطعت أن أقترب منك دون أن أحترق.. بدلا من التحديق فيك.. ليتني انصهرت بداخلك وصرنا واحدا.. هذا الصباح.. ككل صباح سابق.. أرسل لك التحايا والأشواق لعلها تصلك.. أو لا تصلك.. لا يهم.. المهم أنني لا زلت لا أستطيع إرسالها.. وأكره كل هذا.. صباح الخير جدا التي لن تصل إليك.. مجددا.. كل يوم..
-Isra Imam
حسبنا من العشق أننا نغرق فيه بدون أن نصل إلى العمق.. أننا نهيم بوجه من نحب ويكون شغلنا الشاغل وأنسنا الوحيد.. أننا نقترب كثيرا من من نحب ونبتعد عنه بقدر ما يأمرنا العقل.. يعز علينا أن نتبع قلبا أحب وهوى.. ثم هوى في نار العشق المتقدة.. حسبنا من العشق خطواتنا الخائفة.. ورغباتنا المشتعلة.. وجليد من الكبرياء يغلف كل هذا.. حسبنا منه أننا نؤتي ولا ننتظر.. نغادر ولا نودع.. نحلم ولا نستيقظ.. حسبنا في هذه الدنيا لحظات بقرب من نحب.. وسفر طويل من المشاعر المخبأة.. إن العاشقين هم أكثر أهل الأرض حوجة.. وأكثرهم إستغناء.. حسبنا من العشق صوته لا صورته.. رائحته لا ملمسه.. خياله لا حقيقته.. وأيام كثيرة من الجنون حتما.. كم من عشق بالداخل أردنا أن نظهره فاختبأ وراءنا.. وكم من كلمة قد قيلت أريد بها أخرى اختبأت خلفها.. وكم من سؤال إجابته الصمت.. وحكايا ستدفن مع قلوبنا حين نموت..
- Isra Imam
هذا المساء الفضي.. وأنا أحدق في الفراغ.. وأشرب كأسا من ذكراك حد الثمالة.. غطتني ضبابية كثيرة.. وروح لم تلجأ إلى الشاطئ بعد.. وأنا حيث أنا.. هائمة بك.. وأنت حيث أنت.. كتبت لقصتنا آخر فصول من الوجع.. صدقني إن قلت لك أصبح لا يهم.. كل شئ بات ضئيلا أمام أحلامي.. خطئي أني أبحرت فيك ونسيت أنك الغرق.. وظننت الليل سيهدينا بعضا من الجنون.. وحدي أحدق فيك.. أرى كل شئ ولا أراك.. كل شئ بات واضحا ولكنني من تعمدت أن أتجاهل.. الآن أعقد هدنة مع روحي التي أضناها التعب.. أخيط جرحك كأن لم يكن.. أحاول أن أخرجك من داخلي.. لأرمي بك بعيدا عني.. إنها مسألة وقت.. ستنتهي هذه القصة حتما.. وسيكون من نصيبي كثير من الذكريات.. وابتسامة باهتة أبتسمها كلما مرت ذكراك بالقرب.. هذا المساء.. ظننت أني سأودعك.. وسأتمنى لك الخير دوما.. وأختم حديثي بالسلام على روحك.. لقد كنت حلما بعيد المنال.. وقد قررت أن أصحو منك.. تحية إليك وأنت لم تصل إلى العمق.. ووصلت وحدي ثم لم يبق معي سوى نبيذ وذكرى أليمة..
- Isra Imam
مرحبا.. إن هذه الحياة قاسية جدا.. هل كنت تعلم هذا قبل أن تغادر؟.. لا أظن.. إن إحتفائك الدائم بنفسك هو من جلب لك هذه الأشياء الغير مفهومة.. الألم يعتصرك بشدة وأنت ترى نفسك كشئ لا يذكر.. تغالبك الدموع لتنهمر بمفردك.. وحيدا كنت ولم تزل.. تغادر الأشياء ولا تغادرك.. تتمنى أن تنتهي هذه العذابات ولكن هيهات.. لا بد من الطقوس التراجيدية.. واسدال ستارة الوهم عن هذه المسرحية المبتذلة قليلا المسماة الحياة.. اي حياة هذه التي انتقصت من عمرك كثيرا.. وأخذتك إلى عالم من الرمادية.. تصرخ بداخلك ولا يجيب أحد.. تنتحر الكلمات فيك مصعوقة.. وتمد يدك فلا أحد ليمسكها.. حسنا.. هدوء هو ما تحتاج إليه.. وأن تتعرف عليك قبل أن تصير جثة هامدة..
_Isra Imam
مساء الخير جدا🌺..
يقولون تبتعد عنك الأشياء بقدر حاجتك لها.. وتقترب منك بقدر زهدك فيها.. مالي لا أزهد فيك لتقترب.. مالي أحتاجك كحاجتي للتنفس.. وما بالي لا أبرح شاطئا كنت فيه.. ومكانا قصدت إليه.. ما حيلتي وأنا القابعة في الخفاء.. وكلي في العلن.. ما بال خطواتي إليك لا تفتأ تعود إلي.. وما أقصر ما أعادته الحياة إلي في حضرتك.. طويلة هي المسافات.. وقصيرة هي أحلامنا.. قلما أجدني محتفظة بشئ يجعلني أكف عنك.. ها هي كل الأشياء تتواطأ لتذكرني بك.. رغما عن أنفي.. هل أجد بعضا مني لديك؟؟ أم أن كلي قد اندثر بداخلك..
-Isra Imam
هدوء يعتري الدواخل.. بعد أن أطلقت فراشات عمري الحائرة.. المحبوسة في برطمان السعادة.. كم كان العمر يضيق بي وأنا أحاول جمعه كجمعي لماء في جدول.. إن إدراكك لمرور كل هذه السنوات ولا زالت بداخلك تساؤلات لم تجب بعد.. وكمية من الأحداث المتسارعة كأنها بالأمس مع مرور عقد ونيف عليها.. حبست فراشات عمري داخل برطمان يسمى زيفا بالسعادة.. لم أدرك أنني كنت مخطئة فلم يناسبها المكان.. الآن وقد تحررت مني ومن سنوات العمر ومن كل شئ.. أطلقت ما تبقى في مهب الريح.. فلم تعد السعادة موطنا لي.. ولا هدفا يضنيني ويقلق نومي.. أوهام نتوهمها تجعلنا حبيسين لأنفسنا.. بالرغم من مرور كل هذه المدة إلا أنك لم تنضجي بعد.. تحتاجين إلى صبر آخر كي تجابهي مخاوفك حول ماهيتك.. وماهية الحياة.. وماهية الوجود.. حسنا بالداخل إحساس بالخفة الآن.. وبأنني ريشة في مهب الريح.. لا يهم إلى أين سأذهب وإلى أين سأستقر.. تركت خلفي كل شئ.. وقررت العيش هكذا.. بلا هدف أو هوية.. عبثا تأخذني الحياة عنوة.. فأسخر منها بمزيد من اللامبالاة.. وأدرك أن ما أتمناه هو ما لن أحصل عليه مطلقا.. وهذا في حد ذاته رضا خفي.. وهدوء وسلام..
-Isra Imam
مساء بطعم غيابك الموحش.. والقمر بدر الليلة.. يبدو جميلا كجمال خصالك.. لم لا أنفك اذكرك واذكر أيامنا سويا.. لا شئ يعزيني فيك سواي وحبي الذي لم يكتمل بعد.. إلى متى سأظل حبيسة لأفكارك.. ولا تحاول أن تترجم هذه الأفكار إلى كلمات تعينني على نفسي وعلى الحياة.. تبا ما كل هذا الضجر وأنت هناك غير مبال بشئ.. ما حيلتي غير الإنتظار المقيت.. هل أصرخ فيك بحبي؟؟.. ما اعتدت أن أعترف لأحد بحبي ولن اعترف.. ليس معي سوى بضع أغان تذكرني إياك.. والكثير الكثير من الحديث الذي لم ولن يقال.. بدأ اليأس يتسرب إلى روحي التي أعياها الضجر.. بماذا سأصبر وليس هناك ضوء ينير لي عتمة أفكاري حتى.. بئس الحب الذي يتركك معلقا بحبل مشنقته فلا هو يقتلك ولا يتركك حيا.. بئس الحب هو.. وبئس المشاعر التي أحسها نحوك وأنت كالجليد أو أكثر برودة..
-Isra Imam
أقف أمام اسمك طويلا.. أتأمل حروفك بتمهل.. أدنو منك شيئا فشيئا بغير أن تطأ قدم تطفلي دارك.. أتصيد ذكراك كصيد ثمين .. تقتلني الرغبة فيك .. في أن أعترف لك بكل شئ .. ولكنها هي النفس البشرية تتراجع دوما في آخر لحظة.. أعيد سماع صوتك مرارا وتكرارا حنى غدا سيمفونية دقات قلبي.. أجد فيك ملجئا لكل ما أصابني في حياتي من رهق.. أرتاح بقربك وكأنك ظل شجرة وارفة تطل على نافذة روحي.. تسوقني الذكرى لأول يوم رأيتك فيه.. ولم يكن لدي حل سوى الغرق فيك إلى يومنا هذا.. أدمنت التحديق بحروفك.. تمنيت لو أنني جزء صغير من عالمك تؤوي إليه حينما تصرعك الحياة.. لا زلت كالطفلة أتساءل عن سبب هذا كله .. ويجيبني سحر الهالة التي تحيط بك وبروحك أن أجل.. إنه هو وبلا شك.. فأعود أستجمع شتات روحي من جديد.. وأبحر في رحلة الوصول لشاطئك.. عسى أن تجدني ذات يوم في طريقك ونسير فيه معا إلى الأبد ..
-Isra Imam
كان الأمر أشبه بشئ يطبق على الروح فيخنقها.. لماذا تحدث كل هذه الأشياء وأنت كمن تشبث بمجدافه خشية الغرق.. تبصر وترى أنك قد أخفقت.. تلاحقك خيباتك دوما.. وعطاؤك المستمر الذي يذهب في مهب الريح.. كم هي مجحفة هذه الحياة.. وكم هو مؤلم أن تحتمل كل هذا بصمت مريب.. هل سيأتي اليوم الذي ترى فيه نفسك في المرآة من غير أن تدير وجهك عنها؟ من غير أن تحاسبها على ذنب لم تقترفه .. إن هذا الأمر مرهق حقا..
-Isra Imam
فراغ يحتضن جسدك الصغير.. وبضعة ذكريات تلف روحك.. وأنت تجوبين الليل بطوله بكاء .. ترى ما الذي اعترى روحك الشفافة.. حتى غدت متعلقة بنجوم لن تصل إليها.. وبسماء سوداء.. وأحلام تراها لوحدها.. أتراك تستجيب لنداء روحي أم أنني أتوهم.. ما الليل سوى جلاد يستمتع بضحيته .. يلقيها في نار الشوق لينضج القلب على مهل.. وتصحو كأن شيئا لم يكن.. ونعيد الكرة في اليوم التالي.. سئمت الفراغ الذي يعتريني.. سئمت هذه الليالي التي أسهرها وحدي.. سئمت ذكرياتك المضيئة كنجوم في سماء روحي المظلمة.. وسئمت انتظارك وسط كل هذا الصخب.. شئ غريب أن أظل متمسكة بك إلى هذا الحد.. بينما أنت ترفل في اللامبالاة.. سحقا..
-Isra Imam
أينى لنا من رفيق يخفف وطأة الأيام.. يمسح على القلب بدفء الحب.. يغادرنا على أمل العودة.. ويضئ لنا ما تبقى من أيام.. أينى لنا من رفيق نكون معه نحن لا غيرنا.. لا نخشى ابتعاده.. ولا نخشى حزنه.. يعرفنا كما يعرف نفسه.. لا نهون عليه.. ولا يستبدلنا بغيرنا.. أينى لنا من رفيق لم تغيره الأيام.. ولم تصدأ بروحه رفقتنا.. ولم ينسنا ولو بعد حين.. أينى لنا من رفيق مريح في التعامل.. لا يكلفنا وطأة الحديث.. لا يغزونا الندم لمحادثته.. ولا نشعر معه أننا غرباء عنا.. أينى لنا من رفيق لطيف المعشر.. خفيف الروح.. جميل القلب.. وصبور على ما نابته بنا الأيام.. أينى لنا من رفيق يكون نحن .. ولا شئ سوانا.. لا يفصلنا عنه سوى المسافة.. ويكون أقرب منا إلينا.. أينى لنا من رفيق في هذه الحياة الصعبة.. نخوض معه معاركنا.. ونكون بحضرته نجوما لا يخفى ضوئها.. أينى لنا من رفيق لا ننام وفي قلبنا غصة نحوه .. ولا نشقى بجواره.. أينى لنا من رفيق وقد غادرنا الأحباء وتركنا الأصدقاء.. فنجده ثابتا لا يتزحزح.. ولا تعصف به الحياة.. أينى لنا من رفيق للأبد لا لليوم أو الساعة.. للأبد وإلى الأبد..
-Isra Imam