أضــغاث أقــﻻم
1.15K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
Forwarded from Crazy
‏أي شيء يجعلك تبتسم أحتفظ به سراً.
Forwarded from Crazy
كن متطرفاً في حبك لأشيائك المميزه و تلك المجنونة منها
- روضة الحاج

اليوم أوقن أنني لن احتمل!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
خبأت نبض القلب
كم قاومت، كم كابرت، كم قررت
ثم نكصت عن عهدي.. أجل

ومنعتُ وجهك في ربوع مدينتي.. علقتهُ وكتبتُ محظوراً على كل المشارف، والموانئ، والمطارات البعيدة كُلها.. لكنهُ رغماً أطل!

في الدور لاحَ وفي الوجوهِ وفي الحضورِ وفي الغياب وبين إيماض المقل..
حاصرتني بملامح الوجه الطفولي الرجل

أجبرتني حتى أتخذتك معجماً فتحولت كل القصائد غير قولك فجةٌ.. لا تُحتمل!

صادرتني حتى جعلتكَ معلمًا فبغيرهُ لا استدل

والآن يا كل الذين احبهم عمدًا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدًا تغتالني.. انظر لكفك ما جنت؟!

وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء!
لو كنتَ تعرف كيف تُرهقني الجراحات القديمة والجديدة، ربما أشفقت من هذا العناء..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم.. استعيد توازني قسرًا، أضُمك حينما ألقاك في زمن البكاء

ولربما.. ولربما.. ولربما

خطئي أنا
أني نسيت معالم الطرق التي لا انتهي فيها إليك.. خطئي أنا!
أني على لا شيء قد وقعتُ لك.. فكتبت

أنت طفولتي.. ومعارفي.. وقصائدي وجميع أيامي لديك
واليوم دعنا نتفق

أنا قد تعبت..
ولم يعد في القلب ما يكفي الجراح
أنفقت كل الصبر عندك.. والتجلد والتجمل والسماح! أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا

فسرحت المراكب كلها، وقصصتُ عن قلبي الجناح

أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح! فأردد إليّ بضاعتي.. بغي انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح..

اليوم دعنا نتفق

لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت! لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا - وان وحدي بكيت! فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت.. وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت، وأنا اعتزلتُ الناس والدنيا، فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟ وماذا قد جنيت ؟ وأنا وهبتكَ مُهجتي جهرًا.. فهل سرا نويت؟
لمَ كُنت خانقاً؟
هل أحببتك بالشكل السيء؟
هل أهدتك الأيام حضناً يخاف على رئتيك من سيجارة كما كنت؟
وقلت لك يوماً بجديه خذ رئتي إن أفسد هذا السرطان رئتيك!
سأعترف لك بسر صغير، أتعلم لما كُنت أحضنك أحياناً؟ فقط لأشغلك عن إشعال سيجارة أخرى!
خفت على أنفاسك أكثر من خوفي على جسدي.
ولم تفهم الى الآن إمرأة قالت يوماً لك سنفترق وسأتزوج بآخر وتتزوج بأخرى، هذا لا يؤلمني كثيراً، ما يؤلمني حقاً أنك لم تصنع فرصةً واحد لبقائنا معاً.

- يامن نوباني
‏"حبّها للحياةِ كان يُثير فيهم الخوف".
صباحاً وأنا أعطي اسمي كاملا لمحاسب المستشفى لمحتُ اسمكِ كاملاً في آخر صفحة سجل المرضى، لم أعرف مرضك، ولو أتيح لي قراءة ما كتبهُ المحاسب فلن أعرف! فأنتِ تعرفين كم خطوطهم معقدة ولأنهُ لا يُسمح لي بالاستفسار، رحت أتخيل ما أصابك. هل كُسرت يدك؟ أم غافلك وجع في المعدة؟ ماذا لو كنتِ مثلي، تعانين من إلتهابٍ في الحلق! كل ما عرفتهُ هو وقت دخولك، الساعة 9:45 صباحًا.. إنك دائما تأتيني قبلي!

في أول لقاء بيننا وجدتك في انتظاري، يومها قلتِ بغضب مفتعل؛ وصلتُ قبلك بساعة. واليوم تصلين المستشفى قبلي بساعة وربع. هل الوقت لهُ علاقة برحيلك الدائم، هل أنا المتأخر دومًا أم أنك المستعجلة في كل شيء يربطنا؟

الآن، كيف لي على الاقل أن أعرف مرضك، وأنا لا أملك طريقاً إليك. كيف لي أن أطمئن إن كان وجعًا عابرًا، أو أنكِ تُعانين وستعانين مرضًا حقيرًا.. هل أرجع غداً للمحاسب وأسرد عليه حكايتنا ليتفهم طلبي بمعرفة سبب زيارتك للمستشفى، أم أنه سيطردني وربما يطلب لي الأمن؟! تعالي واقرأي هذا، لتعرفي أن الحب هو أن نذهب في طريقين مختلفين، فنلتقي. وأنكِ استعجلتِ الرحيل.

- يامن نوباني
Forwarded from أضــغاث أقــﻻم (RoOoDy RoOzY)
في البدء
بحاجة لأكتب إليك ،هكذا برغم كل فوضاويتي
وإنقطاعي المتعمد عن الحـرف !
بحاجة لأُعيّد الأبجدية .. وترتيب حـرفي أو لـنقل
اودها أن ترتمي إليك بعجزها ،والفراغات بها !
آما قبل ..
سيء الوقت بدونك ، أحمق الليل وعابس الصباح ، بالجزء المعتم من النهاية يتساقط الخـريف بأوراق الحكـاية ،
البدايـة : آخـر إتصال لكَ ،
المشهد: ضبابيـة الوداع
أتعلم مدى أنت تتعب روحك!؟
و أن تشعر حيّن لا تجدني بأن كل الذين بقُربك تخلوا عنك!؟
أن تواجه العالم بلا قلبك وتبكى لأن أحدهم آلمك !؟ أن تُكسـر ولن يجدي اي إعتذار !
أن تُبسط الأشياء فـ تنفجر لأن أحدهم أضاع قلمك!؟
هل تشعر بالخيبة التي بها بعد مئات المحاولات ،والتى تفشك بمجرد عابر يحمل إسمك!؟
-كأني أخطئت - لنبدأ من جديد !؟
في الحقيقة كمن تخلى عن الحياة ومات قهراً!*
مجدداً أنـا أخطئ !
لا شيء يستحق العتاب !
أنـا بخيّر ، وسأخلد للنوم !*

#Samar
Forwarded from Crazy
حسنآ الحياه فترات لكنها تعدت كونها فترة فقط ..تطورات كثيرة حدثت وستحدث من من هذه الفترة التى لم اتمكن من معرفة لماذا هى بكل هذا السواد!
هل تختصر الحياه على الاشياء الطبيعيه حتى لا نشعر بالحزن؟
هل تختصر الحياه على الجانب الاكاديمى لنشعر اننا بهذا السعاده لمجرد نجاح؟
ماهى معيار التى نحكم عليها ب نحزن او نفرح؟
كلها اسئله تتردد فى عقلى كل لليله ربما كما قال مصطفى هى ليست للاجابه ..لكننى وبكل تاكيد اعيش هذه الفتره بكل حزن ممكن او كل حزن اقترب منه او حتى مشكلة رفيقى لا التى تخصنى يمكننى ان ابكى فيها لاننى وببساطه اريد ان احزن اكثر ..ذلك الشعور الذى يجعلك ترغب فى تلعن العالم وتفكر فى طرق الانتحار لتجد انه من الافضل لك ان تجتهد فى ان تمارس الموت البطئ لك سجائر سهر عدم انتظام اكل او حتى عدم انتظام جرعتك فى الدواء المهم جدآ ..لكن يحدث مالا تتوقع ! كل هذا ويستمر حزنك تسمع ل اغانى اجانبيه و اخرى عربيه و اخرى اسبانيه لا تفهم منها شئيآ كل ما تريده هو ان يكون هنالك ضجيج ..تضحك مع الاصدقاء لفترة طويله ثم تعود وتنغمس فى شخصيتك الكئيبه وكأنك منفصم تعيش بشخصيتين ..
كل هذا يمكن تجاوزه مالا يمكن تجاوزه هى الافكار التى تسيطر على الدماغ هذه الافكار التى اعتقد انها ذات يوم ستضعنى عند الحافه اقرأ يومآ عن الشيعه وكأننى واؤمن بهم واعود لرشدى اقرأ فى اليوم التالى عن العلمانيه واعتقد انهم على حق ف ياخذنى عقلى الخاوى نحوهم ف اعود لرشدى اقرأ عن الانتحار ثم فجاه اقرأ عن خطب محمد سيد حاج وعدنان ابراهيم لابكى اننى لست منهم اعود مجددآ بعد عدة ثوانى ف اشرح لقوقل اعراض ما اشعر به ف تكون النتائح دائمآ واحده " ان من يشكون من هذه الاعراض غالبآ ما يقتلون انفسهم"
وكان شيخنا يقول دومًا:
‏"المشكلة يا أولادي أن مُعظم البشر يبحثُون عن الجنّة ، لا عن الله".
‏أنا لا أمازحك الآن، لا أُضخّم
الأمر ولا أبتكر نصًا بليغًا، أنا
حقًا أشعر بأن قلبيّ يرتجف،
يرتعد لك ان تتخيل إنطفائي.
‏أرجوك، أحرص دائماً على انتقاء الكلمة.
‏أنا صبيّة أؤمن بسحرِ الكلمة.. صدقني أنا كمن يلمس فمك حينَ تكتبُ لي.
في البداية ستعتقد أنها الطعنة الحاسمة،
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر.
‏تنمو الأُلفة في روح الذين تصالحوا مع وِحدتهم، في أعماق الذين تُضيء الأغنيات والقصائد فضاء عزلتهم.
‏"سيئون كأنّكم لم تقرأوا شعرًا أبدًا."
في هذه اللحظة من خراب العالم نحتاج إلى مزيد من الفن، نحن سكان الأسمنت والشبابيك الضيقة وخط الأفق المغبر
- منال العويبيل.
Forwarded from Crazy
‏تعيش لتدرك أن أثقل القيود لم تصنع من الحديد ، بل من العواطف والتوقعات والأفكار .
أيتها الكلمات الماضية إلى ما لا أعرف، إلى سهول لم أكتشفها بعد، وليال لا سبيل للنجاة فيها.. من يضيء لكِ الطريق؟
-غادة السمان
‏يقول:
أرتاح حين أركض إليها..
‏وأتعب حين أقف.