أضــغاث أقــﻻم
1.15K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
Forwarded from Crazy
إليه..
أحبك كثيراً ، حبك هو من جعلني أقوى
لا أدري كيف تسرب ذلك الشعور إلى قلبي ولكن أعلم أنه يمتلكني الآن.
حبك علمني الكثير..
اريدك أن تشاركني جنوني ، غبائي وسذاجتي.. أريد ان اقاسمك الحزن وان نفشل وننهض وننجح سوياً . إذا تألم أحدنا أن نتألم سوياً فهذا الألم المشترك له اسم آخر وهو السعادة.
لطالما دعمتني ووقفت الى جانبي ، رأيت فيك نعم الأخ ثم الصديق ثم الحبيب ، اريد أن ارى قلبك يرفرف من الفرح ليس لأننا لا نمر بلحظات سيئة ولكن فقط لأننا سوياً. فلنستعد لكل شئ معاً ، فالحب يهون كل مر بل ويجعله ذكرى فقط.
حتماً ستجتمع أقدارنا رفقاء حياة متغلبين على كل الصعاب..
وسيُتَوج حبنا ، أثق بذلك
بحبك يا حنين
Crazy
أنا سيئة جداً دائماً أفتعل المشاكل مع المقربين ، أتفوه بالكثير من الحماقات في لحظات الغضب أنفجر كالبركان ، وبعد أن تهدأ العاصفة بداخلي أعض نواجذي ندماً ، أخسرهم تباعاً وأبكي كل ليلة فقدي 💔
إنتِ واضح عليك نقية من جوه
بس التسرع مشكلة ، ما طوالي الطرف التاني
بكون في وضع إتقبل فيهو "الحماقات"
والإعتذارت أحيانـاً ما بتزيح الأثر النفسي
فعليه : ،
إنتِ ما سيئة انت عفوية وطيبة+عصبية
حاولي ما تنفعلي كتير ، وما تتكلمي مع زول الا تروقي

بعدين الناس الجد ، ما ح يخسروك عشان كلمات قلتيها في لحظة غضب -سموهم أصحاب ليه!؟-
فـ تك إت إيزي ،وإنتِ جميلة كيف ما كنتِ
، سواء كنت كلباً أو إنساناً ، عندما لا يكون لديك شيء لتقوله يجب أن تسكت ، إرتباط شرطي منطقي ، قاوم هذه الرغبة الملحة في الحديث من أجل الحديث ، قاوم فكرة أن تكون مبتذلاً قاوم محاولات لفت الإنتباه إستجداء الإهتمام ، البحث عن ذاتك في عيون الآخرين ، إمتلئ بنفسك ، بأفكارك ، بحزنك ، بشريط ذكرياتك ، بفراغك حتى ، إفعل أي شيء عدا أن تصدر عواء خاوياً ، قاوم فكرة أن تعوي بدون سبب .
هو برجك العالي الذي شيدته
بدم سفحت كثيرُه من عاشقك!
وهل الهوى حكرٌ عليك لأنني
قلب تفرق في البلاد ليجمعك
أتحبني؟ لا تعتذر قلها
لعل الله يرحم مُوْلَعَكْ
أتحبني؟ لا تعتذر..
أنا ها هنا
“لا بارك الرحمن في من ضيّعك”
إني أحاول أن أكون مودّعا
لكنَّ قلبي لا يطيق تودُّعك
صوت الأسى في داخلي قد بُح هل
أبقيت وسط المحجرين مدامعك!
تعبت عيوني فيك ترتقب اللقا
والقلب ما انفكّ يحدد موقعك
رغم الجراح النازفات أظنني
فارقت كل الناس كي أبقى معك.
وما فائدة طقوسك الدينية التي تُمارسها إن لم تجعل منك إنساناً ؟
‏الطيبة ليست غباء بل حسن تربية
‏أي شيء يجعلك تبتسم أحتفظ به سراً.
‏يراك البعض غبياً وهو لا يعلم أنك تعامله باستغباء يليق به
‏كيّف انتصرت تركت كل شيء مرمي عالأرض ورفعت صوت القرآن
أعلم بأنّي لا أستطيع أن أقف أمام قبح هذا العالم لأمنعه عنك لكني أستطيع دوماً أن أمد يدي وروحي لعالمك لأجعله أقل عتمة وحزن ووحشّة،
Forwarded from Crazy
ربما لم يعد هنالك شيء يستحق
Forwarded from Crazy
‏أي شيء يجعلك تبتسم أحتفظ به سراً.
Forwarded from Crazy
كن متطرفاً في حبك لأشيائك المميزه و تلك المجنونة منها
- روضة الحاج

اليوم أوقن أنني لن احتمل!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
خبأت نبض القلب
كم قاومت، كم كابرت، كم قررت
ثم نكصت عن عهدي.. أجل

ومنعتُ وجهك في ربوع مدينتي.. علقتهُ وكتبتُ محظوراً على كل المشارف، والموانئ، والمطارات البعيدة كُلها.. لكنهُ رغماً أطل!

في الدور لاحَ وفي الوجوهِ وفي الحضورِ وفي الغياب وبين إيماض المقل..
حاصرتني بملامح الوجه الطفولي الرجل

أجبرتني حتى أتخذتك معجماً فتحولت كل القصائد غير قولك فجةٌ.. لا تُحتمل!

صادرتني حتى جعلتكَ معلمًا فبغيرهُ لا استدل

والآن يا كل الذين احبهم عمدًا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدًا تغتالني.. انظر لكفك ما جنت؟!

وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء!
لو كنتَ تعرف كيف تُرهقني الجراحات القديمة والجديدة، ربما أشفقت من هذا العناء..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم.. استعيد توازني قسرًا، أضُمك حينما ألقاك في زمن البكاء

ولربما.. ولربما.. ولربما

خطئي أنا
أني نسيت معالم الطرق التي لا انتهي فيها إليك.. خطئي أنا!
أني على لا شيء قد وقعتُ لك.. فكتبت

أنت طفولتي.. ومعارفي.. وقصائدي وجميع أيامي لديك
واليوم دعنا نتفق

أنا قد تعبت..
ولم يعد في القلب ما يكفي الجراح
أنفقت كل الصبر عندك.. والتجلد والتجمل والسماح! أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا

فسرحت المراكب كلها، وقصصتُ عن قلبي الجناح

أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح! فأردد إليّ بضاعتي.. بغي انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح..

اليوم دعنا نتفق

لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت! لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا - وان وحدي بكيت! فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت.. وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت، وأنا اعتزلتُ الناس والدنيا، فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟ وماذا قد جنيت ؟ وأنا وهبتكَ مُهجتي جهرًا.. فهل سرا نويت؟
لمَ كُنت خانقاً؟
هل أحببتك بالشكل السيء؟
هل أهدتك الأيام حضناً يخاف على رئتيك من سيجارة كما كنت؟
وقلت لك يوماً بجديه خذ رئتي إن أفسد هذا السرطان رئتيك!
سأعترف لك بسر صغير، أتعلم لما كُنت أحضنك أحياناً؟ فقط لأشغلك عن إشعال سيجارة أخرى!
خفت على أنفاسك أكثر من خوفي على جسدي.
ولم تفهم الى الآن إمرأة قالت يوماً لك سنفترق وسأتزوج بآخر وتتزوج بأخرى، هذا لا يؤلمني كثيراً، ما يؤلمني حقاً أنك لم تصنع فرصةً واحد لبقائنا معاً.

- يامن نوباني
‏"حبّها للحياةِ كان يُثير فيهم الخوف".
صباحاً وأنا أعطي اسمي كاملا لمحاسب المستشفى لمحتُ اسمكِ كاملاً في آخر صفحة سجل المرضى، لم أعرف مرضك، ولو أتيح لي قراءة ما كتبهُ المحاسب فلن أعرف! فأنتِ تعرفين كم خطوطهم معقدة ولأنهُ لا يُسمح لي بالاستفسار، رحت أتخيل ما أصابك. هل كُسرت يدك؟ أم غافلك وجع في المعدة؟ ماذا لو كنتِ مثلي، تعانين من إلتهابٍ في الحلق! كل ما عرفتهُ هو وقت دخولك، الساعة 9:45 صباحًا.. إنك دائما تأتيني قبلي!

في أول لقاء بيننا وجدتك في انتظاري، يومها قلتِ بغضب مفتعل؛ وصلتُ قبلك بساعة. واليوم تصلين المستشفى قبلي بساعة وربع. هل الوقت لهُ علاقة برحيلك الدائم، هل أنا المتأخر دومًا أم أنك المستعجلة في كل شيء يربطنا؟

الآن، كيف لي على الاقل أن أعرف مرضك، وأنا لا أملك طريقاً إليك. كيف لي أن أطمئن إن كان وجعًا عابرًا، أو أنكِ تُعانين وستعانين مرضًا حقيرًا.. هل أرجع غداً للمحاسب وأسرد عليه حكايتنا ليتفهم طلبي بمعرفة سبب زيارتك للمستشفى، أم أنه سيطردني وربما يطلب لي الأمن؟! تعالي واقرأي هذا، لتعرفي أن الحب هو أن نذهب في طريقين مختلفين، فنلتقي. وأنكِ استعجلتِ الرحيل.

- يامن نوباني