أضــغاث أقــﻻم
1.16K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
‏"الحطّاب الذي فقد فأسه
فامتهن الكتابة
ظل حطابًا في غابة اللغة
كلما اقتطع غصنًا
نمت في رأسه شجرة
كلما قطع شجرة
نمت في قلبه غابة مجاورة".
تَرجّلْ..
أرحْ جبهتَكْ.
عُرى الليلِ فكّت قناديلَها..
و إستراحت من الضوءِ
ما أثقلكْ!
كُنت أشعر عند النظر إلى وجهك، بأن العالم قد إقترف بحقّكِ ذنبًا لا يُغتفر .. وأن عليَّ أن أقضي عمري مُستمرًا بالاعتذار.
‏"أنت تسكُنني، كانعكاسِ القمرِ في بقعة ماءٍ".
‏فوزي باكير يقول: "حين نعبّر عن فرحنا بشيءٍ ما، نقول إنّه يردُّ الروح..نحن نعيش بوصفنا أمواتًا ".
‏كان ينبغي علي أن أجدك منذُ مدة في غير هذا الوقت، في غير هذا المكان، قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب، قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين مترددين في خُطانا، منهكين لانملك الطاقة لنحمل أنفسنا، يائسين من كل شيء حتى من الحب.
‏الذين انتحروا بقطع شرايينهم كانوا يحاولون فك أغلالهم والنجاة بأنفسهم.
‏الذين انتحروا بالسقوط من أماكن مرتفعة ، كانوا يحاولون لكم الأرض بأجسادهم.
‏الذين انتحروا بالسّم قرروا البحث عن العسل الذي استعصى عليهم في مكان آخر غير هذا العالم.
‏الذين انتحروا بجرعة مخدر زائدة ، كانوا يشيرون إلى الخلل الجسيم في اتزان العالم.
‏الذين انتحروا بشرب المواد الكيميائية المنظفة كانوا يشرحون بطريقة خاصة حقيقة "أن العالم قذر ومتسخ ولا يمكن احتمال منظره ورائحته أكثر من ذلك".
كنت سأضع الصباح بحوزتك.. اغمض عيناي واحلم بمستقبل مشرق.. معك كل الاشياء تبدو كقصة لا نهاية لها.. كم من الأنجم أهديتها لكوني ذات ابتسامة.. وكم من الفرح الآخذ حملته إلي على عربة الذكريات.. كذاكرة ثلجية ذات شتاء.. وحنين يلتف شالا حول عنق الأيام.. أتراك تتسكع ليلا في جفوني لكي أحلم بك دوما؟؟؟
🌺🌺🌺
#Isra
اشعر بالوحده كما لو انني قد رأيت نفسي مِتُ اسفل نخلة في وادي غير معلوم .
تلك الفئة التي لا تدخن كيف تنتقم من نفسها بحق السماء.
"كانت كوابيسي دائما حول شخص يحاول قتلي وليله امس رأيت وجهه لقد كان انا"
‏ولكنّي كُنت أقع بالأشياء وقوعًا عميقًا،
لا أعرف الوسطية، وهذا سبب مأساتي.
ومعك أخشى من نفاد صبري وتلاشي ايماني ومن أن يغلظ قلبي عليك فأبادلك القسوة بالقسوة والتجبر بما يماثله ، فلا نعود صالحيّن إلا للخراب الذي زرعت .
‏لا تواسي من تحب ؛عانقهُ إن استطعت ❤️
ما بعد منتصف الليل ،حينما يطفو الجسد و تسافر الروح في الخيال البعيد :-

Isra Imam:
للذاكرة رائحة .. وللحنين رائحة أيضا..
Samar:
ما بين وقت مضى وآخر آت تكمن الحكاية
Isra Imam:
حكاية ليست ككل الحكايا.. مكتوبة بعمق الاحساس والشعور
Samar:
على هاوية الحياة ، آراك تمتهن الغياب
و بمقاعد الإنتظار طيف لفتاه تودع المارة علك تشتم رائحتها ذات عناق
Isra Imam:
محطات سفر كثيرة.. كلها تملك ذاك الجزء من قلبي.. ولكل منها رائحة تقودني إليك مرغمة..
Samar:
لازال القطار يُسرع ،ومازال مأواك السراب ،أتمناك ولا أجدك ،لماذا إذاً لا نلتقي خارج جسد الوقت حيثُ الحنين يشير إليك!؟
Isra Imam:
لماذا لا نخترع وجهة تؤدي إلينا فقط؟؟ وبوصلة تشير لقلبينا فقط؟؟ لم لا تتغير قوانين الجاذبية لتجذبنا نحو بعضنا البعض؟
Samar:
فما أقصى الرحيّل إليك!و ما أتعبك!!
Isra Imam:
وما أتعب حذائي المهترئ في البحث عنك..
لم لا تريحني من كل هذا العذاب وتأتي؟
Samar:
تراك الفت الغياب!؟ ام تراها مقابر النسيان آوتني !؟
Isra Imam:
ربما أنا من زرعت شوكا حول نسيانك.. كلما أردت قطفك من قلبي أدميت يداي
Samar:
وانت هناك بالجزء المنسي ،تداعب المارة ، وتنكفي ليلاً بشاهد قبر
وكأنك تهب الحياة موتك و تعلم الموتى الحياة!*
مرحبا..
كان في داخلي حكايا من العشق القديم.. أردت أن أحكيها لك .. ولكن من البداية كنت أحس أنك لست لي..
فها أنا أكتوي بنار الفراق وحدي.. أعوام من النار المتضرمة داخلي.. كنت لشدة حبي أكرهك جدا.. وأكرهني حينما أحبك أكثر..
#Isra
"إستيقظت من النوم فوجدتها مُرسلة لي :
" أحبك "
قرأت الرسالة ، تجاوزتها و نهضت.

ذهبت إلى الخارج ، جداول التصريف محشوة بالقذارة و أكياس النايلون ، المياه راكضة و أطفال الحي يلعبون ، دون قصد رمى أحدهم الكورة عليّ و إمتلأ قميصي بالوسخ ، عدت إلى المنزل غسلته ، و لم أنزعج .

إلتقيت ببائع الحليب ، أوقفني عنوة ، تفوه بأشياء كثيرة ، مرة يعلو صوته و أحياناً يخفضه ، يريد أن أُسدد له الدين المتراكم عليّ ، أومأت رأسي بالموافقة ، رفعت له يدي و أشّرت له بالسلام و ذهبت ، و لم أنزعج.

وصلت إلى الدوام بعد ساعتين ، وجدت المسؤول يصرخ على الجميع ، الورق المبعثر على الطاولة ، الحواسيب التي نحتفظ بخرابها ، و من صوت مروحة السقف الحاد ، ختم ذلك بقوله :
أين فلان ؟
أجبت :
بخلفك يا أستاذ
نظر إليّ بكُره ، وبّخني وسط الجميع لتأخُري المتكرر و حرمني من الحوافز و العلاوات .
لم أتفوه بكلمه ، قبِلت بذلك ، و لم أنزعج.

عدت إلى المنزل و قبل أن ألقي التحية على أمي بدأت تتحدث عن إبنة جارتنا البِكر :
جميلة يا بُنيّ ، قليلة المطالب ، قنوعة ، يمكنها تحمل الصعاب ، مستواها الإجتماعي لا يختلف عن مستوانا كثيراً ، ما رأيك أن نذهب غداً لخطبتها؟!
نظرت إليها بحُب ، ألقيت عليها التحية ، لم أجب ، و لم أنزعج.

إتجهت إلى غرفتي ، إستلقيت على فراشي ، أمسكت هاتفي و كتبت :
وحدها أحبك هي من أنقذت أطفال الحيّ من غضبي عليهم ، و بائع الحليب من أعزاري الواهية ، أنقذت مديري من صفعي على وجهه و أمي من الغصّة التي تأتيها عندما أقول بحزم لا أريد أن أتزوج .
قبِلت بها إلى الأبد ، حامِيّتي من تهوري و الإنزعاج .

ردت عليّ :

في الوقت الذي أرسلت لك و تجاوزت فيه رسالتي بدون أدنى إهتمام كان بائع الحليب يُصافح يد أبي لقبوله زوج لإبنته .
لو قبِلتها في ذات اللحظة لكنت أنا الأن أقف أمامهم أملأ فمي بك و أدع الجميع ينصتون إليّ ، تأخرت كثيراً و فقدتني إلى الأبد ، لا أستطيع بعد الأن أن أحميك من تهورك و الإنزعاج ، أصرِخ على أطفال الحي ، لا يهمني ، أصفع مديرك إن أردت ، كن سبب غصات لوالدتك و خفف حِمل زوجي و سدد ديونك ."
Forwarded from فيلوفوبيا 💕 (وﻻء نمر💕)
بعد استئذان أصحاب الشأن. حابّي أحكي ليكم عن بعض الشباب/الأزواج الأنا بتشرف جداً بمعرفتهم. وبثقتهم فيني.

رأس السنة 2016 جاتني رسالة من شاب غريب عني، (أصبح من أعز أصدقائي في نفس اليوم)..
رسّل لي صورة منتشرة في القروبات ومعاها سكرين شوت لتعليق معين.
الصورة كانت لبيت "جالوص" بسيط، مكتوب عليها (بدون كذب: حتتزوجي حبيبك لو حيسكنك هنا؟).
والتعليق بتاع بنت قالت: كذااابة البتقول أيوة ومعاها ضحكة..
قلتا ليهو الصورة دي لشنو؟ قال لي: الغرفة دي بتشبه بيتنا شديد.. وصاحبة التعليق دي حبيبتي.
ما عرفتا أرد عليهو بشنو.. نصحتو بس ينفتح معاها أكتر وينورها بوضعو المادي..
فعلاً بعد فترة وراها صور بيتم في مدينة ربك، حكى ليها انو شاف تعليقها، وانو اتأزم بسبب التعليق، وانو شاورني.
قالت ليهو ما معناه:
انا بدخل الفيسبوك اخستك ما أكتر.. بس البيناتنا ما بيستحمل خستكة..لو حنسكن في الشارع عايزاك ومكتفية بيك .!
حالياً هم متزوجين ومنتظرين طفل قريب ان شاء الله <3

بعد الفترة دي بحوالي 3 شهور كنت متواصل مع صديقة عزيزة بالنسبة لي، محتارة في تصرفات الإنسان المرتبطة بيهو وراسمة مستقبلها معاهو، هو قابل أهلها وحددو الزواج بعد سنتين.. بس فيما بعد بقا عصبي شوية وبيتعلل بالضغوط والشغل ومشاكل تانية..
عقلها بقا يودي ويجيب، والمشاكل بينهم كترت..
بصفتي صديق مشترك بيناتهم كنت معبر تفاهم ساهل بالنسبة ليهم.. بس هي كانت مصرة انو بينسحب منها بالتدريج وانو بس ما قادر يواجهها بتغيُّر مشاعرو..
شاءت الأقدار صديقتي دي تحتاج رحلة علاج طويلة في الخارج.. وخطيبها طلب منها يغيرو خطط زواجهم..وحدد موعد مع عمها.
كدا هي اتأكدت انو حينسحب تماماً..
لما جاهم في البيت قال ليهم مافي زول بيمشي معاها غيري..ولافي زول أولى مني يسهر عليها.. زوجونا وادوني ليها بس بمشي معاها اي مكان <3
وفعلاً في أقل من اسبوعين، كانت زوجتو.. وكان رفيقها في السفر. والبداية دي قربتهم لبعض أكتر من أزواج ليهم عشرين سنة سوا... ابتدوا زواجهم من حيث ينتهي الآخرين.

عقلنا الجمعي مليان بالرسائل السلبية، تجاه المحبة..
تجاه "رجال الزمن دا" و "بنات الزمن دا"..
لدرجة خلتنا فاقدين الأمل في بعض..
وبنعامل بعض بارتياب..
بس في الحقيقة نحن شعب كويس والله..
بنعرِف نحب.. بنعرِف نلتزِم..
يمكن ما بنعرف نقابل بعض بالورود ونعزف جيتار تحت الشباك..
بس بنعرِف نتمسّك.. ونقابل بعض بعاطفة صادقة..

بنعرف نواجه مفهوم الأسرة/الزواج/العشرة.. بمسؤولية..

الرومانسية لغة ما صفة..
وفي كل ثقافة عندها أبجديات مختلفة..
أبجديتنا كسودانيين ما ملونة شديد، ما منطوقة بصوت عالي، بس عميقة وأصيلة جداً.. وبتظهر في الحارة والوجعة.
فاتمسكوا بإيمانكم بالمحبة الفينا.

حبيت اشارككم القصتين ديل.. كموازنة بسيطة قصاد كل الأحكام المُسبقة..والمشاعر السلبية المنتشرة في الجو.
#دوشكا
”لا أعرف الحالة التي أحبك عليها ولا أريد أن أعرف .. لكنني أحسّ بالحب لك في كل الحالات .. حتى عندما ينشط عقلك ويتصاعد في أبخرة الأوهام والتحليل العصبي والتنقيب في أشياء لا وجود لها .. أحبك مبتسمة وغاضبة .. حاضرة وغائبة .. راقصة المشية أو هامدة الجسد .. حتى عندما تقولين لي لا أحبك فإنني أحبك؛ لأنني أعرف أن هذا معناه عكس ما تقصدين تمامًايا حبيبتي الصغيرة ..

صباح الخير أخرى.. سأحاول أن أعود للنوم؛ فالساعة الآن لم تتجاوز العاشرة .. هناك أربع ساعات باقية على موعدك .. وأنا لم أنم جيدًا.. سأحاول أن أنام .. أن آخذك بين ذراعي .. وأخبئ رأسك العنيد في صدري لعله يهدأ ولعلي أستريح.“


-من رسائل أمل دنقل إلى عبلة الرويني
عندما أخذوا على ضوء الحياة لم يجد قلبي مكانا غير تيه 💔
كنت أرجع كل خطوات اللقاء وبعض أوجاع السراب تبادر الطعنات في روحي وتأخذني إليه 💔