وكتين تميل حيطة الحنين تلقاني باقيالك مِرق العندو زيك مابخاف والسندو انت محال يقع♥
رئــال إليك وأنت في رحم الغيب مجازاً
والحلم واقعاً و ملاذاً ❤️
هنا بمحطات الحياة تختلف الحكايات كثيراً،
وتسيّر الأمور بأشكال مختلفه، بحيث تتسرب وهناً حين تنوي هرباً !*
ففى الواقع نحن لا نختار اللإنتظـار ، تستنفذ طاقتنا ،لنُلقى بالمقاعد الخالية !*
فنعانق القادمين، على أمـل أن يُحشر-أحدهم- ذات عُطب بمزمار الحياة -فنلتقى - او نودع الغائبين لتصح لقلوبنا فرصة -البُكاء- فلا يلحظ أحد للندب بين ذواتنا ، او هالتنا السـوداء وهي تتسـع بكُل إنهزام ظنناً منا بأنّا أقـوى!*
ففي الحقيقة قد لا نود اللقـاء عينه ،بفرط التفكير بـِ حدوثه ،لأن لـذاكرة الحنين صدأ تتأكل الروح به أشّد من الفِـراق نفسه،!
فمسودة الأيـام تتوالى لتكشف سوءة أحلامنـا وهي ملقاه بهامش الحياة، وانكسـاراتنا التى كلما نهضنا منها جاءت على إستحياء !
ومع كُل خيبة يزداد الثُقب بـنا ،فـ نتجاوز لأن العُطب بالتُربه وليس ببذرتنا لنُدرك في نهاية الأمـر أن أكبر الحقائق كذباً فكرة تخلينا تلك !
فـكُل ندبه آبدية ، وكُل صفعة باقية فينا
فـ السـلام لـِ قُلوب بَـذلتْ فـذبلتْ
وشُرِختْ فـأزهرت .. تقربت فـتغربتْ
فـعلمت أن الأشياء تُعطى ولا تُؤخـذ
السـلام لـِ أروح تـصنع الحياة بنا
وتُنسى كأنها لم تكنْ
#Samar
والحلم واقعاً و ملاذاً ❤️
هنا بمحطات الحياة تختلف الحكايات كثيراً،
وتسيّر الأمور بأشكال مختلفه، بحيث تتسرب وهناً حين تنوي هرباً !*
ففى الواقع نحن لا نختار اللإنتظـار ، تستنفذ طاقتنا ،لنُلقى بالمقاعد الخالية !*
فنعانق القادمين، على أمـل أن يُحشر-أحدهم- ذات عُطب بمزمار الحياة -فنلتقى - او نودع الغائبين لتصح لقلوبنا فرصة -البُكاء- فلا يلحظ أحد للندب بين ذواتنا ، او هالتنا السـوداء وهي تتسـع بكُل إنهزام ظنناً منا بأنّا أقـوى!*
ففي الحقيقة قد لا نود اللقـاء عينه ،بفرط التفكير بـِ حدوثه ،لأن لـذاكرة الحنين صدأ تتأكل الروح به أشّد من الفِـراق نفسه،!
فمسودة الأيـام تتوالى لتكشف سوءة أحلامنـا وهي ملقاه بهامش الحياة، وانكسـاراتنا التى كلما نهضنا منها جاءت على إستحياء !
ومع كُل خيبة يزداد الثُقب بـنا ،فـ نتجاوز لأن العُطب بالتُربه وليس ببذرتنا لنُدرك في نهاية الأمـر أن أكبر الحقائق كذباً فكرة تخلينا تلك !
فـكُل ندبه آبدية ، وكُل صفعة باقية فينا
فـ السـلام لـِ قُلوب بَـذلتْ فـذبلتْ
وشُرِختْ فـأزهرت .. تقربت فـتغربتْ
فـعلمت أن الأشياء تُعطى ولا تُؤخـذ
السـلام لـِ أروح تـصنع الحياة بنا
وتُنسى كأنها لم تكنْ
#Samar
و تبسمي للشمس ألف طريقة
لتزورنا منها تبسمكِ النقي
مُري على الشعراء معنى هاربًا
كي يدركوكِ قصيدة مما بقي♥️✨.
لتزورنا منها تبسمكِ النقي
مُري على الشعراء معنى هاربًا
كي يدركوكِ قصيدة مما بقي♥️✨.
Forwarded from تم نقل القناة
" اللهُمَّ التَّجاوز ...
التَّخطِّي ...
المُرور ...
العُبور ...
كلّ شيءٍ إلا الوُقُوف في المُنتصف !"
التَّخطِّي ...
المُرور ...
العُبور ...
كلّ شيءٍ إلا الوُقُوف في المُنتصف !"
لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حين نَسِيتَه بل أَثْبَتَاهُ وَأَنْتَ لاهٍ تلعَبُ!
أنا اليقينُ الذي أركانُهُ انْهدمتْ
فهل تُعيدين بالإيمان ترميمي؟
أَهْوِي من العُمقِ لو حَطَّتْ على كَتِفي
فراشةٌ تَعِبَتْ من طولِ تحويمِ🦋✨
فهل تُعيدين بالإيمان ترميمي؟
أَهْوِي من العُمقِ لو حَطَّتْ على كَتِفي
فراشةٌ تَعِبَتْ من طولِ تحويمِ🦋✨
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
- كيف احتفظتم بودكم كل هذا الوقت ؟
= كنا نجيد الإعتذار والإمتنان ومابينهما نحسن الظن.
باسم الجنوبي.
= كنا نجيد الإعتذار والإمتنان ومابينهما نحسن الظن.
باسم الجنوبي.
Forwarded from أضــغاث أقــﻻم (RoOoDy RoOzY)
ِ
ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺇِﻣَّﺎ ﻣُﻠْﻬَﻢٌ ﺃَﻭْ ﺣَﺎﺳِﺪٌ
ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺧُﻠِﻘْﺖِ ﻟِﺘُﻠْﻬِﻤِﻲ ﻭَﻟِﺘُﺤْﺴَﺪِﻱ
ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﺄَﻫْﻞِ ﺍﻷَﺭْﺽ ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﺎﻟﺴَّﻤَﺎ
ﺑِﺘَﻨَﻬُّﺪِ ﺍﻟﻨَّﺠْﻤَﺎﺕِ ﺇِﻥْ ﺗَﺘَﻨَﻬَّﺪِﻱ
ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﻨَﻔْﺴِﻚِ ﺑِﺎﻟْﺠَﻤَﺎﻝِ ﻣُﺘَﻮَّﺟًﺎ
ﺑِﺄُﻧُﻮﺛَﺔٍ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻧَﻀِﻞُّ ﻭَﻧَﻬْﺘَﺪِﻱ
ﻣُﺴْﺘَﻌْﺼِﻢٌ ﻗَﻠْﺒِﻲ ﺑِﺤُﺐِّ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ
ﻻَ ﺗَﻔْﺘِﻨِﻴﻪِ ﺑِﺤَﻖِّ ﺭَﺏِّ ﻣُﺤَﻤَّﺪ
ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺇِﻣَّﺎ ﻣُﻠْﻬَﻢٌ ﺃَﻭْ ﺣَﺎﺳِﺪٌ
ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺧُﻠِﻘْﺖِ ﻟِﺘُﻠْﻬِﻤِﻲ ﻭَﻟِﺘُﺤْﺴَﺪِﻱ
ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﺄَﻫْﻞِ ﺍﻷَﺭْﺽ ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﺎﻟﺴَّﻤَﺎ
ﺑِﺘَﻨَﻬُّﺪِ ﺍﻟﻨَّﺠْﻤَﺎﺕِ ﺇِﻥْ ﺗَﺘَﻨَﻬَّﺪِﻱ
ﺭِﻓْﻘًﺎ ﺑِﻨَﻔْﺴِﻚِ ﺑِﺎﻟْﺠَﻤَﺎﻝِ ﻣُﺘَﻮَّﺟًﺎ
ﺑِﺄُﻧُﻮﺛَﺔٍ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻧَﻀِﻞُّ ﻭَﻧَﻬْﺘَﺪِﻱ
ﻣُﺴْﺘَﻌْﺼِﻢٌ ﻗَﻠْﺒِﻲ ﺑِﺤُﺐِّ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ
ﻻَ ﺗَﻔْﺘِﻨِﻴﻪِ ﺑِﺤَﻖِّ ﺭَﺏِّ ﻣُﺤَﻤَّﺪ
لو خلاص عازم مسافر
طيب الخاطر تأخر
أقضي كم ليلاً معايا
وزيدني من حِنّكْ وأكتر
ماني ضامن في غِيابك
أحَمَل الشوق ولا أفَتَر
ولا زاتو أعيش بدونك
والدَهر في طبعو أشتر☹️♥️
#مبارك_محمد
طيب الخاطر تأخر
أقضي كم ليلاً معايا
وزيدني من حِنّكْ وأكتر
ماني ضامن في غِيابك
أحَمَل الشوق ولا أفَتَر
ولا زاتو أعيش بدونك
والدَهر في طبعو أشتر☹️♥️
#مبارك_محمد
إنني يا مولاتي لا أكتبُ عن الحُب، وما أتقنتُ الشّعرَ يوماً، أما هذهِ القصائد الكثيرة والنصوص الحالمة التي ملأت يومك، ما هي إلا جريرتك أنتِ!
إنكِ غير متوقعة بشكلٍ لطيف، غير محدودة بشكلٍ محير أخّاذ، إنكِ أعمقُ من بحار الشّعر، وما بيدي أمامكِ إلا أن أغرق في التأملاتِ السحرية التي تصنعُ من الرجل المعتادِ شاعراً!
فتُفلتُ من قلبي القصائد سهلةً ، لا غزلاً مرهِقاً محبوكاً، بل أدباً وتأدباً ومقاماً، كالطريقة الملائمة الوحيدة لمخاطبة امرأةٍ مثلك..
إنني لم أكتُب يوماً عن الحُب، ولستُ بشاعرٍ مثلهم، إنني فقط أتحدث إليكِ وأستميحكِ حُباً، والسجعُ أثرٌ جانبيّ، لِلحنٍ عَذب يصدحُ بداخلي حين تحضرين
لستُ منهم، إنني مِنكِ وما أنا إلا النتاج الحتميُّ لما أودعهُ الله فيكِ♥️✨.
#دوشكا
إنكِ غير متوقعة بشكلٍ لطيف، غير محدودة بشكلٍ محير أخّاذ، إنكِ أعمقُ من بحار الشّعر، وما بيدي أمامكِ إلا أن أغرق في التأملاتِ السحرية التي تصنعُ من الرجل المعتادِ شاعراً!
فتُفلتُ من قلبي القصائد سهلةً ، لا غزلاً مرهِقاً محبوكاً، بل أدباً وتأدباً ومقاماً، كالطريقة الملائمة الوحيدة لمخاطبة امرأةٍ مثلك..
إنني لم أكتُب يوماً عن الحُب، ولستُ بشاعرٍ مثلهم، إنني فقط أتحدث إليكِ وأستميحكِ حُباً، والسجعُ أثرٌ جانبيّ، لِلحنٍ عَذب يصدحُ بداخلي حين تحضرين
لستُ منهم، إنني مِنكِ وما أنا إلا النتاج الحتميُّ لما أودعهُ الله فيكِ♥️✨.
#دوشكا
أضــغاث أقــﻻم
إنني يا مولاتي لا أكتبُ عن الحُب، وما أتقنتُ الشّعرَ يوماً، أما هذهِ القصائد الكثيرة والنصوص الحالمة التي ملأت يومك، ما هي إلا جريرتك أنتِ! إنكِ غير متوقعة بشكلٍ لطيف، غير محدودة بشكلٍ محير أخّاذ، إنكِ أعمقُ من بحار الشّعر، وما بيدي أمامكِ إلا أن أغرق في التأملاتِ…
فكيف يكون الإنسانُ فقيراً وهناك من يُحبّه؟!♥️✨
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
"أكتر شخص مؤذى حرفياً هو الشخص اللى بيحطك فى وضع الحيره اللى شويه يحسسك أد ايه انت قريب له وفجأه يتغير ، الشخص اللى بميت لون وحالة اللى ولا منه بيرسيك على بر ولا بيديك رد كافى عشان تعرف أخره ايه !"
أزعلي بس ما يطول زعلك
خلي الفجوة البينا قليلـة
وأرجعي تاني وأقبلي عذري
وقولي بعد نتجافى عديلة🌸
#لقائلها
خلي الفجوة البينا قليلـة
وأرجعي تاني وأقبلي عذري
وقولي بعد نتجافى عديلة🌸
#لقائلها
لك أن تقيس حجم مأساتي و أنا أنعي حُباً ظننته للحق سيكون سرمدياً , إلهياً لا يعرف الفناء ، لا يغفو لا يغيب ،
ملائكياً لا يخطىء أبداً بل يصيب ، متمرداً خارجاً عن كل قانون ،متجاوزٌ لكل قيد ..
ببساطة كان حُبنا أجمل من أن تكون له خاتمة ، أجملّ من أن نحده ببداية
و أعمق من أن نؤطره بنص ..
على الأقل ، كذلك كنت أظن ..
كان يجدر بي إخبارك منذ البدء أن حُبك برغم كل شيء يستنزفني ، يفقدني نفسي ، يحولني إلى شخص غريب عليّ
كان يجدر بي التوقف منذ البدء ، لأنني كنت أعلم أنني سأغرق
تجاهلتُ إحتياطاتِ السلامة ، ومحاولات عقلي لتنبيهي بأن القاع بعيد ، و أنني على وشك أن أحط فيه دون عودة ..
ثم كان حُبك ولم أعد أنا كما أنا
أُحبك
أحياناً أستحي أن أقولها لك ، و أحياناً فقط أحياناً ، تخرج مني فجأة ، تنازعني فتهرُب من بين شفتي ، تتسلل من تحت أظافري فتُكتَب رغماً عني ، مشاعري عنيدة مثلي , عصية صعبة المِراس
و أنا كلما ظننتني هربتُ مِنك عدت إليك ..
تلك المتاهة التي أدور فيها بغرض الخلاص و أُدرك جيداً أنها دائرية ..
كلما ظننتك غادرتني ، وجدتك فيّ ، بطريقة أعمق من قبل ، بطريقة تجعل الحياة عصيّة جداً على الفهم ، وتجعلني بائسةً جداً ..
يؤسفني أنني أُحبك ،
بطريقة لا تلائمنا نحن الإثنين ، ولا تلائم المسافة التي بيننا اليوم ..
يؤسفني أنني أُحبك ،
بطريقة تفوق المعقول ، و تسخر من المنطق ، ولا تُشابِه الإعتيادي ..
بطريقة تجعلني أفقد أجزاءً مني كلما أخبرتك أنني أحبك ، بطريقة تجعلني أصغر في عين نفسي جداً ، للحق لم أعد أرانِي !
يؤسفني جداً ،
أنني أذوب فيك ولا أتماسك أبداً ، في جمالك ، في الأشياء التي ساقتني إلى الغرق في البداية ، تغرقني قليلاً ثم تجعلني أطفو ثم تغرقني من جديد ..
و يؤلمني جداً ،
أن كلمة الحب التي كانت كافية لملء المسافة بيننا اليوم تقلصت جداً في عينيك ، أو أن المسافة قد تضاعفت لا أعلم ، المهم هو أنني سئمتُ من محاولة تمطيطها دون جدوى ..
ألهذا الدرجة أنت قاسٍ ؟ أم أنك فقط أبعد مما يجب !
هل تحكم الحبَّ المسافةُ ؟ أم أن المسافةَ لا تحسب حين يكون الحب سيد الموقف؟!
هل يؤسفك - كما يؤسفني - أنني أُحبك؟!
هل ستجيبني يوماً على تساؤلاتي الصغيرة جداً ، و التي مع ذلك تنبع من آلام عميقةٍ جداً أعايشها في داخلي؟!
كيف انهار كل شيء فجأة؟!
الأسئلة جداً مُرهقة ، تلك التي لا نجد إجابات عليها هي الأسوأ ..
فهي تحيط بنا ، تتجول معنا ، تعلق بنا كآثار الطلاء الذي لا يزول أبداً ..
الأسئلة منذ البدء كانت هي المشكلة ..
طرح الأسئلة كما يبدو هو بداية كل المشكلات ، في الحب أو فيما دونه ..
الوضع أصبح ثقيلاً جداً لا يُطاق ، وتلك الغيمة السوداء التي علّقت بصري عليها بإنتظار أن تنقشِع فجأة لم تفعل ،
و هي الآن تجعل كل شيء في عالمي مظلماً ، داكناً جداً ، و ذلك يؤذيني جداً ..
الحُب!
كما أخبرتني حين كنا نكتب نهايتينا يُضعفُكَ جداً ، هو كذلك يضعفني ..
وأنا أعلم جيداً أنه ليس بإستطاعتنا أن نضعف أكثر ..
العالم - يا قصتي الأجمل - يتطلب بعضاً من الصلابة ، وأن نولّي ظهورنا أحياناً لأشياء كُنا نرغب فيها بشدة ..
أرى المشهد اليوم بأم عيني ،
أفكر فيه و أنا أُراقب المؤشر اللعين ينبض يستحثني على تفريغ كل شي ..
أراني و إياك نغلق الباب على قصتنا و نمضي
أنت تبتعد و أنا ما زِلتُ أُمسك بمقبض الباب ، أتأملك و أنت تبتعد فتصغر صورتك شيئاً فشيئاً ..
أكاد أستجديك فرصة أخيرة ولا أفعل , فرصة لأبوح بكل ما تبقى قبلَ أن يُغلقَ الباب للأبد ..
مقبض الباب يصبح بارداً جداً ، يتجمد ، يتحول الباب إلى جليد ،
ثم فجأة ، يذوب كل شيء ..
أراني أفترش موضعي ذاته ،
أعبث بقطع الثلج الصغيرة بيدي ،
أتأمل وجهي على صفحة الماء ، و أبكيك بيني و بيني ..
و أنت ما عدت هنا ، كل أشياءك رحلت معك ..
صوت فيروز ، آهات أم كلثوم , موزارت في سمفونياته الإلهية ..
صخب موسيقى الروك الذي يروقك ولا يروقني البتة ..
صوتك من بين التعاسات و أنت تغني ، ثم تطلق الدُعابات بشأن بشاعة صوتك ..
السهرات الفارغة من كل شيء سوى الحُب ، لا شيء سوى الحُب !
و الآن منذ تحطُمِنا ، أنا ممتلئة باللاشيء !
أعلم أنني تعيسة جداً ، و أنني امرأة باهتة بائسة في كل الفصول ، أعلم أنني أُسقمك أكثر مما أشفيك من حزنك ..
و أعلم بيني و بين نفسي أنني أحد أسباب تعاستك التي بتّ تشتكي منها كثيراً في الآونة الأخيرة ..
تلك كلها أشياء أعلمها ..
لكن ما لا أعلمه عنّا ، أكثر بكثير !
#مآب_الأمين
ملائكياً لا يخطىء أبداً بل يصيب ، متمرداً خارجاً عن كل قانون ،متجاوزٌ لكل قيد ..
ببساطة كان حُبنا أجمل من أن تكون له خاتمة ، أجملّ من أن نحده ببداية
و أعمق من أن نؤطره بنص ..
على الأقل ، كذلك كنت أظن ..
كان يجدر بي إخبارك منذ البدء أن حُبك برغم كل شيء يستنزفني ، يفقدني نفسي ، يحولني إلى شخص غريب عليّ
كان يجدر بي التوقف منذ البدء ، لأنني كنت أعلم أنني سأغرق
تجاهلتُ إحتياطاتِ السلامة ، ومحاولات عقلي لتنبيهي بأن القاع بعيد ، و أنني على وشك أن أحط فيه دون عودة ..
ثم كان حُبك ولم أعد أنا كما أنا
أُحبك
أحياناً أستحي أن أقولها لك ، و أحياناً فقط أحياناً ، تخرج مني فجأة ، تنازعني فتهرُب من بين شفتي ، تتسلل من تحت أظافري فتُكتَب رغماً عني ، مشاعري عنيدة مثلي , عصية صعبة المِراس
و أنا كلما ظننتني هربتُ مِنك عدت إليك ..
تلك المتاهة التي أدور فيها بغرض الخلاص و أُدرك جيداً أنها دائرية ..
كلما ظننتك غادرتني ، وجدتك فيّ ، بطريقة أعمق من قبل ، بطريقة تجعل الحياة عصيّة جداً على الفهم ، وتجعلني بائسةً جداً ..
يؤسفني أنني أُحبك ،
بطريقة لا تلائمنا نحن الإثنين ، ولا تلائم المسافة التي بيننا اليوم ..
يؤسفني أنني أُحبك ،
بطريقة تفوق المعقول ، و تسخر من المنطق ، ولا تُشابِه الإعتيادي ..
بطريقة تجعلني أفقد أجزاءً مني كلما أخبرتك أنني أحبك ، بطريقة تجعلني أصغر في عين نفسي جداً ، للحق لم أعد أرانِي !
يؤسفني جداً ،
أنني أذوب فيك ولا أتماسك أبداً ، في جمالك ، في الأشياء التي ساقتني إلى الغرق في البداية ، تغرقني قليلاً ثم تجعلني أطفو ثم تغرقني من جديد ..
و يؤلمني جداً ،
أن كلمة الحب التي كانت كافية لملء المسافة بيننا اليوم تقلصت جداً في عينيك ، أو أن المسافة قد تضاعفت لا أعلم ، المهم هو أنني سئمتُ من محاولة تمطيطها دون جدوى ..
ألهذا الدرجة أنت قاسٍ ؟ أم أنك فقط أبعد مما يجب !
هل تحكم الحبَّ المسافةُ ؟ أم أن المسافةَ لا تحسب حين يكون الحب سيد الموقف؟!
هل يؤسفك - كما يؤسفني - أنني أُحبك؟!
هل ستجيبني يوماً على تساؤلاتي الصغيرة جداً ، و التي مع ذلك تنبع من آلام عميقةٍ جداً أعايشها في داخلي؟!
كيف انهار كل شيء فجأة؟!
الأسئلة جداً مُرهقة ، تلك التي لا نجد إجابات عليها هي الأسوأ ..
فهي تحيط بنا ، تتجول معنا ، تعلق بنا كآثار الطلاء الذي لا يزول أبداً ..
الأسئلة منذ البدء كانت هي المشكلة ..
طرح الأسئلة كما يبدو هو بداية كل المشكلات ، في الحب أو فيما دونه ..
الوضع أصبح ثقيلاً جداً لا يُطاق ، وتلك الغيمة السوداء التي علّقت بصري عليها بإنتظار أن تنقشِع فجأة لم تفعل ،
و هي الآن تجعل كل شيء في عالمي مظلماً ، داكناً جداً ، و ذلك يؤذيني جداً ..
الحُب!
كما أخبرتني حين كنا نكتب نهايتينا يُضعفُكَ جداً ، هو كذلك يضعفني ..
وأنا أعلم جيداً أنه ليس بإستطاعتنا أن نضعف أكثر ..
العالم - يا قصتي الأجمل - يتطلب بعضاً من الصلابة ، وأن نولّي ظهورنا أحياناً لأشياء كُنا نرغب فيها بشدة ..
أرى المشهد اليوم بأم عيني ،
أفكر فيه و أنا أُراقب المؤشر اللعين ينبض يستحثني على تفريغ كل شي ..
أراني و إياك نغلق الباب على قصتنا و نمضي
أنت تبتعد و أنا ما زِلتُ أُمسك بمقبض الباب ، أتأملك و أنت تبتعد فتصغر صورتك شيئاً فشيئاً ..
أكاد أستجديك فرصة أخيرة ولا أفعل , فرصة لأبوح بكل ما تبقى قبلَ أن يُغلقَ الباب للأبد ..
مقبض الباب يصبح بارداً جداً ، يتجمد ، يتحول الباب إلى جليد ،
ثم فجأة ، يذوب كل شيء ..
أراني أفترش موضعي ذاته ،
أعبث بقطع الثلج الصغيرة بيدي ،
أتأمل وجهي على صفحة الماء ، و أبكيك بيني و بيني ..
و أنت ما عدت هنا ، كل أشياءك رحلت معك ..
صوت فيروز ، آهات أم كلثوم , موزارت في سمفونياته الإلهية ..
صخب موسيقى الروك الذي يروقك ولا يروقني البتة ..
صوتك من بين التعاسات و أنت تغني ، ثم تطلق الدُعابات بشأن بشاعة صوتك ..
السهرات الفارغة من كل شيء سوى الحُب ، لا شيء سوى الحُب !
و الآن منذ تحطُمِنا ، أنا ممتلئة باللاشيء !
أعلم أنني تعيسة جداً ، و أنني امرأة باهتة بائسة في كل الفصول ، أعلم أنني أُسقمك أكثر مما أشفيك من حزنك ..
و أعلم بيني و بين نفسي أنني أحد أسباب تعاستك التي بتّ تشتكي منها كثيراً في الآونة الأخيرة ..
تلك كلها أشياء أعلمها ..
لكن ما لا أعلمه عنّا ، أكثر بكثير !
#مآب_الأمين