#هذا أوانُ البَوح
المرة دي عاوزة أعصر عليكم وأكون صريحة زيادةً عن اللزوم فاستحملوني 😂
مبدئياً
عشان ما يجيني زول يقول لي إنتي بتروّجي للعلاقة بين الولد و البت ، و بتزيّني للناس علاقاتهم و ده من الشيطان و سوّلت لكِ نفسكِ"
وكلام من هذا القبيل
فأنا ما عاوزة أقول إنو العلاقات بين البنات و الأولاد اللي بنشوفها اليومين ديل في مجتمعنا هي صحيحة ، و بترضي ربنا ، لكن كلامي ده بإعتبار ما كان
"حاجة حاصلة وواقع كلنا شايفنو"
فشنو ، ندخل في الموضوع باللّه 🌚💜
- قالت لي:
"أنا بحب ود خالتي ، وهو (تقريباً) ببادلني نفس الشعور بس "ما حصل قال لي" ، لكن حسيت كده من تعاملو معاي
هو بعاملني دون معاملته لكل بنات خالاتي و الحاجة دي كل بنات أهلي ملاحظنها ، وبقولو لي إنو عندو ليك حاجة ، لمان في يوم ما قدرت أتحمل أكتر وقمت سألتو
فـ فاجأني وقال لي:
(أبداً ، إنتي زي أختي )
- قالت
"لمّانا شغل ، و کان بستلطفني ، و دايماً بشکِّرني وبحسسني إنو مهتم
علاقتنا ببعض بقت أقوى من زمان ، و بدردش معاي بالساعات، في يوم إتصل و قال لي أنا داير ألاقيك ضروري شديد
ضربات قلبي زادت ،ولما لاقيتو
بقى بستدرج فيني بالكلام
قال لي تتوقعي أکون عاوزك في شنو ؟
أبداً ما خمّنتي..؟!
قالت لي أي واحدة في موقفي ده حتتوقع إنو هو من تلميحاته القالها کان عاوز يطرح ليها(يعترف بإنو بحبها)
في النهاية و بعد حراق روح
طلع عاوز يوکل ليها مهام في الشغل و خلاص..!!
(ديل قصتين)
وکل واحدة فينا تقريباً حيکون عندها قصة مشابهة.!
و کل واحدة فينا حتکون بتسأل نفسها
"طيب هو ليي بعمل کده"
الإجابة : (من غير ليه 😂✋)
ما تقدري تحددي ، ودي حاجة کده ما عرفنا ليها جواب للآن 🌚
ما علينا.!
ببقى السؤال القائم:
(أعرف كيف إنو عاوزني..؟)
الإجابة :
لمن يقول ليك يا فلانة بت فلان ، (أنا عاوزك /عاوز رقم أبوك/عاوز أجي بيتكم)
غير کده أي تلميح ما ينفع ، أي كلام حايم حول الإجابة دي برضو ما ينفع ، أي إستلطاف ودق حنك مااا ينفع 🌚
ما لم يقول ليك عايزك ، يبقى هو لسه ما عايزك وإياك تكوني رهينة للإحتمالات
عموما ًالزول البِخلِّيك خايفة ، و ما عارفة نوع علاقتك بيهو ده "صدقيني ، ما عاوز غير هوى نفسه"
-الدايرك
بختارك من دون كل البنات
وبجيك قبل كل الأولاد..!
"مُنتهِي"
نحن في مُجتمع حتَّم علينا إنو أغلب شغلنا ودراستنا تعامُلاتنا يكون فيها إختلاط ، بقينا بنشوف العجب ، وياما بنسمع قصص وبنعيش زيّها
أنا ما ولد عشان أقول ليك الأولاد بفكّرو كيف.! ، لكن من التجارب المرّيت بيها
ممكن أحكي ليك
"عندي صحبتي وأنا وكنا شغالين مع بعَض فترة ، وكان مديرنا في الشغل ده شباب كده ، لو شفتي تعاملو معاي و تعاملو معاها وقالو ليك خمّني هو داير منو حتقولي داير صفية "اللي هي أنا"
لکن هو كان داير صحبتي.!
أبداً ما إتونَّس معاها ، وجرَّ بيها زمن
ولا لمّح ليها وخلاها تستنتج توقعات براها ، كل العملو بخطوة جريئة منو
رسل ليها رسالة بقول فيها:
"يا فلانة ، أنا والله دايرك ، إستخيري فيني ، ولو موافقة ، رسلي لي رقم أبوك"
بس..!♥️
العايزك ده عمرو ما حيخليك تفكري و تدخلي في دوّامة تساؤلات من نوع "هو عاوزني ولَّا لأ"
هو بلمّح لي ولّا أنا بتوهّم.!
العايزك
ما برضى يشوف في عيونك خوف وقلق
ويبني معاك آمال و أحلام في الهوا و يقول ليك لمن أتخرج وأشتغل حـ أجيك
و..و..إلخ
اللي عايزك
بكلّم أبوك ، ويقول ليهو يا عمي أنا شاري بتك دي ، أعتبرني ولدك و أصبر علي لحدي ما أجي آخدها بالحلال
غير كده
شيلي من عقلك و قلبك فكرة إنو في زول ملمِّح ليك
وأدعي ربنا يكفّيك شر إستهلاك الحُب ، و إستنزاف المشاعر
ما تعلّقي قلبك بي زول بتاتاً "البتة "
ما لم يجيك بالدغري
وبالمناسبة:
ياما في بنات بضيّعهم كلام صحباتهم البقولو ليهم فلان ده أنا حاسَّاه عايزك ، من تصرُّفاتو ، وعيونو البتلمع لمن يشوفك و ..و.. و..
يلا ده شَرَك 😂
زي دي أسأليها:
"هو قال ليك أنا دايرها ؟"
إذا قالت ليك لأ ، قولي ليها يبقى لمن يقول لي أنا دايرك ، بعدَّاك بنحدّد اللمعة الفي عيونو دي عشان بحبّني ودي لا ضربة شمس 😂
"عشان ما توهمي روحك ساي🌚✋💔"
وختاماً
بقول الجملة اللي نفسي أعلّقها لكل واحدة في قلبها ، وأربطها ليها في طرف طرحتها🙊♥️
"ألَا فأحرِصِي عَلى قلبكِ أيّتُها الفتَاة"🌸
وشُکراً
وعَفواً
#صفية
المرة دي عاوزة أعصر عليكم وأكون صريحة زيادةً عن اللزوم فاستحملوني 😂
مبدئياً
عشان ما يجيني زول يقول لي إنتي بتروّجي للعلاقة بين الولد و البت ، و بتزيّني للناس علاقاتهم و ده من الشيطان و سوّلت لكِ نفسكِ"
وكلام من هذا القبيل
فأنا ما عاوزة أقول إنو العلاقات بين البنات و الأولاد اللي بنشوفها اليومين ديل في مجتمعنا هي صحيحة ، و بترضي ربنا ، لكن كلامي ده بإعتبار ما كان
"حاجة حاصلة وواقع كلنا شايفنو"
فشنو ، ندخل في الموضوع باللّه 🌚💜
- قالت لي:
"أنا بحب ود خالتي ، وهو (تقريباً) ببادلني نفس الشعور بس "ما حصل قال لي" ، لكن حسيت كده من تعاملو معاي
هو بعاملني دون معاملته لكل بنات خالاتي و الحاجة دي كل بنات أهلي ملاحظنها ، وبقولو لي إنو عندو ليك حاجة ، لمان في يوم ما قدرت أتحمل أكتر وقمت سألتو
فـ فاجأني وقال لي:
(أبداً ، إنتي زي أختي )
- قالت
"لمّانا شغل ، و کان بستلطفني ، و دايماً بشکِّرني وبحسسني إنو مهتم
علاقتنا ببعض بقت أقوى من زمان ، و بدردش معاي بالساعات، في يوم إتصل و قال لي أنا داير ألاقيك ضروري شديد
ضربات قلبي زادت ،ولما لاقيتو
بقى بستدرج فيني بالكلام
قال لي تتوقعي أکون عاوزك في شنو ؟
أبداً ما خمّنتي..؟!
قالت لي أي واحدة في موقفي ده حتتوقع إنو هو من تلميحاته القالها کان عاوز يطرح ليها(يعترف بإنو بحبها)
في النهاية و بعد حراق روح
طلع عاوز يوکل ليها مهام في الشغل و خلاص..!!
(ديل قصتين)
وکل واحدة فينا تقريباً حيکون عندها قصة مشابهة.!
و کل واحدة فينا حتکون بتسأل نفسها
"طيب هو ليي بعمل کده"
الإجابة : (من غير ليه 😂✋)
ما تقدري تحددي ، ودي حاجة کده ما عرفنا ليها جواب للآن 🌚
ما علينا.!
ببقى السؤال القائم:
(أعرف كيف إنو عاوزني..؟)
الإجابة :
لمن يقول ليك يا فلانة بت فلان ، (أنا عاوزك /عاوز رقم أبوك/عاوز أجي بيتكم)
غير کده أي تلميح ما ينفع ، أي كلام حايم حول الإجابة دي برضو ما ينفع ، أي إستلطاف ودق حنك مااا ينفع 🌚
ما لم يقول ليك عايزك ، يبقى هو لسه ما عايزك وإياك تكوني رهينة للإحتمالات
عموما ًالزول البِخلِّيك خايفة ، و ما عارفة نوع علاقتك بيهو ده "صدقيني ، ما عاوز غير هوى نفسه"
-الدايرك
بختارك من دون كل البنات
وبجيك قبل كل الأولاد..!
"مُنتهِي"
نحن في مُجتمع حتَّم علينا إنو أغلب شغلنا ودراستنا تعامُلاتنا يكون فيها إختلاط ، بقينا بنشوف العجب ، وياما بنسمع قصص وبنعيش زيّها
أنا ما ولد عشان أقول ليك الأولاد بفكّرو كيف.! ، لكن من التجارب المرّيت بيها
ممكن أحكي ليك
"عندي صحبتي وأنا وكنا شغالين مع بعَض فترة ، وكان مديرنا في الشغل ده شباب كده ، لو شفتي تعاملو معاي و تعاملو معاها وقالو ليك خمّني هو داير منو حتقولي داير صفية "اللي هي أنا"
لکن هو كان داير صحبتي.!
أبداً ما إتونَّس معاها ، وجرَّ بيها زمن
ولا لمّح ليها وخلاها تستنتج توقعات براها ، كل العملو بخطوة جريئة منو
رسل ليها رسالة بقول فيها:
"يا فلانة ، أنا والله دايرك ، إستخيري فيني ، ولو موافقة ، رسلي لي رقم أبوك"
بس..!♥️
العايزك ده عمرو ما حيخليك تفكري و تدخلي في دوّامة تساؤلات من نوع "هو عاوزني ولَّا لأ"
هو بلمّح لي ولّا أنا بتوهّم.!
العايزك
ما برضى يشوف في عيونك خوف وقلق
ويبني معاك آمال و أحلام في الهوا و يقول ليك لمن أتخرج وأشتغل حـ أجيك
و..و..إلخ
اللي عايزك
بكلّم أبوك ، ويقول ليهو يا عمي أنا شاري بتك دي ، أعتبرني ولدك و أصبر علي لحدي ما أجي آخدها بالحلال
غير كده
شيلي من عقلك و قلبك فكرة إنو في زول ملمِّح ليك
وأدعي ربنا يكفّيك شر إستهلاك الحُب ، و إستنزاف المشاعر
ما تعلّقي قلبك بي زول بتاتاً "البتة "
ما لم يجيك بالدغري
وبالمناسبة:
ياما في بنات بضيّعهم كلام صحباتهم البقولو ليهم فلان ده أنا حاسَّاه عايزك ، من تصرُّفاتو ، وعيونو البتلمع لمن يشوفك و ..و.. و..
يلا ده شَرَك 😂
زي دي أسأليها:
"هو قال ليك أنا دايرها ؟"
إذا قالت ليك لأ ، قولي ليها يبقى لمن يقول لي أنا دايرك ، بعدَّاك بنحدّد اللمعة الفي عيونو دي عشان بحبّني ودي لا ضربة شمس 😂
"عشان ما توهمي روحك ساي🌚✋💔"
وختاماً
بقول الجملة اللي نفسي أعلّقها لكل واحدة في قلبها ، وأربطها ليها في طرف طرحتها🙊♥️
"ألَا فأحرِصِي عَلى قلبكِ أيّتُها الفتَاة"🌸
وشُکراً
وعَفواً
#صفية