أضــغاث أقــﻻم
1.16K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
ﻳﺰﺭﻋﻮﻧﻚ .. ﻳﻘﺘﺎﺗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻴﻨﻚ ﻭﺯﻳﺘﻮﻧﻚ .. ﻳﺘﺎﺟﺮﻭﻥ ﺑﻠﻴﻤﻮﻧﻚ .. ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨ
لـم يعد الذهول من الخيبات يُشّكِل حيّزاًً او يـدع مجالاً للحداد ، فقد بات اللأمـر أشبه بتلقى عاصفة جليدية بيـوم مثلج!*
فـالجُرح عادةً من الخذلان الأول آما يليّه ثقوب تتسرب من خلالها الـروح ،لـترقص بكل خيّبة
من النايّ المنبعث منك!
فلم تعد المسـافات، الظروف ،وإختلاق الأعذار يُسكت جوعك للضحك، او تعريّ الحقيقة لديّك
يستبيح ما كان لكً من أحلام ،فاللحياة أصبحت كـ مسرح يُعيّد المشاهد ذاتها بقذارتها لأرواح مختلفة ، فكـأنك الجمهور الوحيّد ، لن تلبس لتُصْفع ، وتنكسر وحيداً في باديء اللأمـر ،ومن ثَم ستتدرج بالذبول لـِ تصفق ملىء الخيبات حينها ستصل لقناعة -بعض الخسائر تَبعث سـلام مفاجىء بنا، وبعض الخيبات تُزهر بأرواحنا عُمراً-
ستدرك في نهاية المطاف أن الأمر لن يكن يحتاج لأكـثر من وقت
فاللهم السلامة من كُـل آذي ،والآخذ عند المنتصف والنجاة بمفترق الطرق
#Samar
ً
ماذا لو ..؟!
- قررتَ ان تخرج عن المألوف؟
- توقفتَ عن النطق بأي شيء سلبي أو أي شكوى لمدة اسبوع؟
- قمتَ بالعد من واحد لعشرة قبل الإجابة عن أي سؤال؟
- قابلتَ حبيبك القديم صدفة في الشارع؟
- مارستَ الرياضة لمدة ثلاثين دقيقة كل يوم؟
- امتنعتَ عن نصح الآخرين لمدة أسبوع، و انتقدتَ نفسك أولا؟
- فرضتَ حسن النية في كل تعاملاتك لمدة أسبوع؟
- قررتَ أن تقوم بعمل إنساني؟
- جاءتك فرصة واحدة للجلوس مع شخص فقدته؟
- عاد بك الزمن عشرة سنوات للوراء؟
- استطعتَ قراءة القلوب و الأفكار؟
- تحررتَ من كل القيود؟
ماذا لو..؟
فكر بها قليلاً ..
إن أسوأ شيءٍ تقوم به يا صاحبي هو أن تُحاول نبشَ ذاكرة أحد الذين كانوا بالماضي أبطالاً لقصصك وأحداث حياتك الرائعة، فتجد أنهم قد نسوا كُل التفاصيل والأحداث، ونسوا أنك كُنت معهم في تلك المرحلة الزمنية التي من تفاهتها بالنسبة لهم .. فُقدت من ذاكرتهم !
وإن أسوأ فكرةٍ قد تقوم بها .. أن تُعاتبهم على ذلك !
الذين يرونك يقولون لك دوماً : أنتَ كئيب !
يقولون ذلك لإنهم لا يعرفون كم مرّةً احترقتَ بمحرقةٍ حطبها وفاؤك، وكم مرّةً سقطْتَ من علوٍّ شاهقٍ من أوهام .. وكم مرّةً اندفعتَ نحو سرابٍ على هيئة أحلام، فوجدت نفسك قد سقطتَ في غيابات الجُبْ، ولكنك لم تجد سيّارةً يلتقفوا قلبك وينتشلوا روحك !
لا يعرفون بأنك كُنت تنسى نفسك في سبيل سعادة غيرك، وكُنت تحتمل مالا يُحتمل، وتُعاني الأمرّين في الصراع ما بين عقلك وقلبك، وما كُنت تجني بعد هذا كُلّه .. إلاّ الإتهامات بالتقصير والإهمال ..
لذلك .. دعهم يقولوا ما يقولون .. فالله وحده يعرف معركتك مع الناس .. ومع الحياة !
إن القناعات التي كُنت أعتقد أنها من المُسلَّمات قبل بضع سنوات، أصبَحَت الآن أموراً سخيفةً وتافهة .. أسخر من نفسي لأنني كُنت أعتنقها بل وأُدافع عنها !
وقناعاتي التي أؤمن بها اليوم، أظن أنني سأغيرها وأُبدّلها بعدَ فترةٍ من الزمن !
هل يا تُرى .. سأسقط في هذا الفخ مرةً أُخرى !
هل شعرتَ بانك محظوظ !
وبأن قدرك تداخلَ مع قدر إنسانٍ آخرٍ ليتشكل بينهما قوس قزح !
هل شعرتَ بحاجة ذلك الإنسان كُلما حزِنت .. هل شعرتَ بالرغبة بالإرتماء بين أهدابه كُلما كُسِرت !
هل شعرتَ بان الوقت يمضي من دونه كقطع الليل الحالك، وبأن أمان روحك يتزعزع عندما يبتعد عنكَ خطوة واحدة فقط !
هل شعرتَ بأن روحك تنتمي إليه لا إليك .. وبأن قلبك في بعض الأحيان يتعلق به وينقلب عليك .. هل شعرتَ بلحظاتٍ شكّل لك فيها ذلك الإنسان كُل ما تملك على هذا الكوكب ..
هل شعرت ؟
أنا شعرت !
Forwarded from أضــغاث أقــﻻم (RoOoDy RoOzY)
يجِب أن أعترِف ؛
أنا من الأشخاص الَّذين لا يُطاقون فى نهايةِ الأمر،
أنا من الَّذين يشعرون أكثر مِمّا يَنبغي، ويُفَكِّرون أكثَر مِما يلزَم، ويهتمون جدا بلغة العيون،
الَّذين يحتاجون لكلمات مُعَيَّنة يسمعونها، وأنَّ لا كلمات ولا تصَرُّفات تُدهِشهُم غير تِلك التي استبقوها في مُخَيّلتهِم،
لا تلفتهم الكلمات المزركشة ولا يضطرب قلبهم لمجرد سماعها ان لم تلمس قلبهم حقا،
إنني من تِلك الفِئة المَلولة التى ترفُض الأشياء المُكَرَّرة، والكَلِمات المُعادة، والوجوه المُتشابِهة 💚!
بالرغم من ذلك ؛ فأنا مغرمة بي 🍃
Channel photo updated
أقرأ كتاباتي السابقة.. ألاحظ الكم الهائل من الغياب.. صرت لا أكتب كثيرا.. ربما حتى الوجع عندما نتحدث عنه كثيرا نصاب بحالة من الشبع الكتابي.. فنعتزل القلم والورقة!!
ان كانت الكتابة اعتذارا عما أصابنا.. فأنا الآن استنفذت كل محاولاتي في الاعتذار.. واكتفيت بالصمت..
#Isra
هذيان :
* كيف تقف مُتزناً هكذا علي حافةِ
الحياة ولا تسقط.؟
- لأنني في الأصل لا أملكُ قدمين.
* ومنْ الذي كان يركضُ قبل قليل.؟
- إنه ظلي كاد أن يهرب.
* وكيف يهربُ الظل.؟
- كأن تضع جمجمتك عِوضاً عن
المطفأة ثم تشعلُ سجارة.
* تقصد الدخان.؟
- لا.. أقصد الفكرة.
* منذ متي وأنتَ في هذيْ الحالة.؟
- منذ أن أكتشفتُ العتمة.
* وكيف تمكّنت من معايشة العتمة.؟
- بالأصدقاء.
* والحنين.؟
- بكسلِ الإشتهاء.
* والحبيبات.؟
- بالأصدقاء.
* والوطن.؟
- بالجوع.
* والجوع.؟
- بالأصدقاء أيضا.
* هكذا أستطيع قراءة أفكارك.
- لكن العقول لا ترتدي ملابس
داخلية.!
* كيف تجد وقتاً لكل هذه الترهات.؟
- كرسي طائر له جناحان كبيران ، هذا
طبعاً قبل إختراع المسافة والزمن.
* أنتَ أناني.
- أنا هذّياني.
هذيانات منتصف
العُمر :
* أنتَ تُوغِلُ في الإرتباكِ الحميم.
- أنا هائما في الثلثِ الأخير من الحَزن
حين يبزغ ليّلي مُخضباً بالوجع.
* هآ أنتَ تمشي متثاقلا بخيبتك الأكيدة.
- في هذيْ اللحظة كان الألم يخلعُ سرواله
الداخليّ ويصيبنا العُريّ في مقتلٍ وأنتَ
علي الدوام عاتب.
* الحنين قياس ما بين جرحين ماضي وحاضر.
- الشجن ما نقتطعه من زمن البكاء ، أظنُّ ذلك.
* لكنّ الوقتُ المضارع يتنزّه وحيداً في
بستان العدم.!
- الأسف من الكلمات الهشة البلاستيكية التي
تتكسر فور قولها.
* الأسافير علّمتنا الهجران..
- علّمتنا كيف نصنع من نقرات الكيبورد حبيبة
إلكترونية لا مبالية.
* الحبيبة غائبة كما الحقيقة.
- الآن كل المقاعد شاغرة..!
* الفراغ طفلُ هندسة الوقت الممتلئ بالغُربة.
- الوقت يتمدد علي أريكة الصمت بإهمال.
* الحياد دينُ الناس الجديد.
- العواميد مضاءة بقهقهةِ الأصدقاء والثرثرة
الحميدة.
* إذن الليل ما يزال يقبعُ في غيبوبتةِ الأبدية.
- صه مَنْ يُصلِح لهذا الليّل ياقته..؟
* لماذا وردة يتيمة تنّبتُ في العراء.؟
- لأن قلبُ العاشق يصّلحُ للإجار.
* هذه هذّيانات منتصف العمر.!
- بل حياةٌ صدئة.
* روث ذكريات ليس إلاّ.
- وتلك أسئلةٌ مُتخثّرة.
* إذن إنتظر عامل نفايات الغياب ربما
يأتي باكرا بسؤالِ العتمة.
- هيَ شجرةٌ مراهقة تجلس في أمانِ الله.
* نحنُ العصافيرُ التي تستظل بفخاخِ الوعود.
- ربما الطبيعة حقلٌ آخر في تمامِ العدم.
* قديماً كانت الطبيعة حائرة تتبول علي
أسرّةِ السديم ولا تستحي.
- حينها إشتبهنا في الضياعِ بمقدارِ جُرحين
وقصيدة حزينة.
* لغتك أيضاً بذيئة.
- لأنني أنسلُّ من رُكامي.. من نحتِ هذا العالم
في مستنقعِ الألم.
* جُرح الرغبة هيَ.؟
- تباً لك.
في النُّضج .. هُناك شيءٌ مريحٌ و مُرعبٌ في آنٍ واحد !
هو أنك تصل إلى مرحلةٍ تستطيع التخلي فيها عن أي شيء .. إي شيءٍ مهما كان عزيزاً أو يشكل في حياتك حيزاً كبيراً !
ستصل إلى مرحلةٍ لا تُبالي بمن يُحاربك، ولا تُجاري من يُجاملك، ولن تعادي من يعاديك، في النُّضج ستكون في عالم .. وكُل ما حولك في عالمٍ آخر
كـان كُل شيء يسيّر طبيعياً ، حتى إلتقيتُ عيناه فـَ تغيّرتْ خارطة الطريق ، وجئتُ إليه من كل صوبٍ وحدب ،فَـ كـأن الله عَـرج به يوم همستُ إليه " اللهم سند حين تُثقل الخطاوي، وكتف وقت تميل الأقدار ، اللهم صاحب عندما يضيق الطريق وأنيس حين الوحشة ورفيقاً الى الجنة"
كـ إستجابة الأقدار تماماً جاء ،وكـ أي أمر طارئ نهلت منه ما تسير
#Samar
كـان الأمر أشبه بالإلتقاء بـ أحدهم وإنجراف الروح رخاءً حيثُ يشاء
فقد كان أكبر من أن يُفسـر ،او أن تضُمه لُغة
كـان إحتواء ،امـان ،وحُبـاً
لـِ صاحب البريد
"صـباح الخيّر جِداً"
#Samar
😂😂😂 اذا قصدك بقرا شنو .. بقرا طب والحمد لله ..
شكرا على الرسالة 😄
اممم متصنعة كيف دي ما فهمتها🙊 لو قصدك بتصنع حاجة ما فيني فدي ما انا.. لاني ما بحب الصفة دي.. بالنسبة لاني بحب اكون ضحية قد تكون صح .. ودي حقيقة عاوزة اتخلص منها..
شكرا على الرسالة 😊
هلا .. بخير الحمد لله 😊
اللهم آمين جمعا يا رب.. شكرا على الدعوة السمحة يخ ❤️❤️
ادام الله خوتنا ❤️❤️
اللهم امين جمعا