أضــغاث أقــﻻم
1.17K subscribers
939 photos
34 files
23 links
هي الآن تفتقد ذِكراً كان يَمر على صندوقها الوارد في الواحدة صباحاً الآ حبيبة الآ هي
فأضغاثها ما هي الا لفافة وجع علّّه يتشمها ذات حنين
👇👇

https://telegram.me/joinchat/AtFPSz2vGzLEoi8-VbVXWg


للتواصـل:-
@Sam_roobotً
Download Telegram
“بُنيّ، لماذا لم يعلّمكَ أحدٌ أبدًا أنك لايمكن أن تُحيلَ الناسَ بيوتًا ؟ الناسُ أنهارٌ، أبدًا يتغيّرون ، أبدًا يتدفقون ، وسيختفون مع كلّ شيءٍ تضعهُ داخلهم ”
-نِكيتا كَِل
على رغم النَّوىٰ أبقىٰ قريبًا
وليس بضائري بُعد المكانِ

إذا ما فــات عيني أن تراكمْ
ففي قلبي أراكم كل آنِ .!

#جبران_خليل_جبران
مرحبا..
برودك يقتلني.. ومشاعرك القادمة من القطب الشمالي تستفزني..
كيف وجه يحمل كل هذا الاقتضاب أن يحب أحدا!!
#على_برودك_اللعنة!
#Isra
.
دع هذه المدينة
تسقط في هوة أيامها، أنا و أنت
نتطوح في شارع القصيدة العزلاء ، سكارى

#سركون_بولص 💚
.
‏مع إنقضاء العمر شيئاً فشيئاً، نجد أنفسنا مضطرين للأسف للإقرار بأننا لن نلعب الأدوار المهمة، بل سنكتفي بالشخصيات الصغرى...
الظلال،
لا عار على الإطلاق في أن ننتمي إلى أهل الظل !
.
تغيرت كثيراً ، النوم خرج من رأسي، لم أعد أريد النوم كي لا افكر بشيء أريد أن أبقى مستيقظة في حياتي المتبقية و كلما توجعت أكثر سأبقى يقظة أكثر ..
Forwarded from فيلوفوبيا 💕
‏"لم أكن مستعدة لأيّ فقد آخر، كنتُ مجوّفة وفارغة بما يكفي لتكفّ أشيائي عن التساقط .."🌸
Forwarded from #فاهمـــين_الرصـــه 🇸🇩  (حـــﮧـٰۛـ̲ـدﯛ൭بي↡🐼)
أعوذ بالله من اﻷغاني البتخليك تشتاق للحبيب وإنت ما عندك حبيب أصلا 💔
#سمر_حبقلبي 😂😂😂😂🎶
‏هل حدث وشعرت يوماً بأنك فاقد لقدرتك على إختلاق الأحاديث، والتداخل مع وجوهٍ جديدة؟
أشعرت يوماً وكأن حياتك لم تعد تسع أحداً بعد الآن؟🙂👌
اعلم انني قادر على تجاوزك لكنني القادر
الذي ليس له رغبه.
على رغم ذكرياتنا الصفيرة.. وتفاصيلها الاصغر.. الا أنني أبتسم كلما مرت بخاطري.. وأنسى أنها وجعي الآن!
وتبقى الذكرى~
#Isra
إنني أمرٌ قريبةً منك ..
الآن .. في هذه اللحظه ... !
يفصلُني عنك بضع كيلومترات ..
تفصلنا خطواتٌ قد تحصى ..
تفصلنا دقائق .. أَو قد يكون ثوانٍ ، ربما أقل ...

في يومٍ ما .. ستُطوى تلك المسافات ..
ستلتصقُ خطواتي بخطواتك ..
أو .. قد تتحِد ..
هذه الحواجز .. ستتلاشى ..ستبتعِد ..

و كلما مررتُ قريباً منك ..
أخلع أحزاني على الأبواب ..
أقرئُك السلام ..
و أكمل المسير .. أكملُ الطريق ..
لكننِّي لا أبتعد .. فهذا الطريق و إن تعرَّج
فمنتهاهُ لديك ..
و هذا السير و إن طــااال يأخذُني إليك ..

سنلتقي في كوبِ قهوة ..
سألتقيك في قلبك .. هناك حيث أقطُن

#مآب_محمد
لا تَقع في الحُــب يا صديقي
قبل أن تشتري خِنْجر، فإن لم
يقتلك فأقتله*!
المهم الآ تخرج منه خاسراً
Sämár
أفق الان محازية للشرفة المطلة على واجهة لومباد الجميلة بنصف ذهن فاليوم عليّ أن أذهب مُبكراً للمشفى،أعد لهم الإفطار
بقربي يجلس هو ، مشغول بلمساته الاخيرة لمشروعه فاليوم العرض الختمي لشركة Uber
يبدو عليه الارتباك كثيراً، ولا عجب فاليوم حافل بالمتاعب والاثارة
هناك بالضفة الاخرى من الصالة تأتي وانجا كأشراقة الصباح
Good morning dad
Good morning mam

يُقْبِلها وهو يحتسي القهوة ريثما أفرق من إعداد الطعام.
لماذا تأخر بائع الجرايد اللعنة!
كيف سأبدأ يومي بدون New York Times
هههههه ما أجمله وهو مُنزعج ،
قلتُ له :
مسكينة أنا دون عن أخوتي حظيت بكهل هرم يعاني الزهايمر🙄
-ماذا!؟
-وانجا تعالي وأرثي أمك 😔
يقترب هو ،،
صرخت لاتجنبه:
منذ 2015 أصبحت إلكترونية Times
يَبتسم، ويقترب أكثر فأكثر ..
يكاد يمسك بي، يرن هاتفه يهرول إليه
فاليوم هو أشبه ببارك أوباما😂😂
-سأبدل وأتي حالاً هكذا قال هو
وانجا وانجا ماذا فعلتْ😱
سكبت القهوه على خطاب هون كونك "هكذا أُناديّة"
هيّا يا صغيرتي لنَلوذ بالفرار فلا شيء يحمينا من غضبه الآن 🙈
قبل أن اغلق الباب متجة المستشفى Bihgam حيث أعمل بقسم الجَراحة كتبتُ له:
هُـون كونكَ :)
أعلم انكَ غاضب الآن ،وأعلم أنك حانق علينا وتتوعدنا لكن فلتعلم أني كذلك
غاضبة جداً، لا تستغرب
فانت تعلم أني أحب مشاهدتك وأنت غاضب😜
كما أنني أعلم أننا أغلى ما لديك وسيزول غضبك حالاً ،
اليوم سأتي لأُشاهد بَطلنا وهو يتألق في سماء سان فرانسسكو
سنُشاهدكَ وأنت تعلو عالياً ، سنصفق لكَ كثيراً ، ستصرخ وانجا هذا أبي
ُحبك_بحر
صغيرتاك :﴾
بينما أنا في شوارع سان فرانسسكو
إذ بها أختى تهتف :
سمر السَحور
اللعنة كان مجرد حُلم😭😭😭😭
قررت أن أحرد السحور😢 الآ ان تبادلت في أُذني دندنان أخي:
الفي سحور فرض دقس بجي بكرة بعطش عطش 😂😂😂😂😂
#أحلام_قيد_التحقيق

Samarَ
لم أشعر أنك بذلك العمق،حتى تحدثوا عنك، أنصتُ حينها كـأن الحديث يعنيني *!، وكـل الحشود أنت *!
قلَّما تأتي تلك الأفراح التي ننتظرها في محطّة. وقلّما يجيء أولئك الذين يَضربون لنا موعدًا، فيتأخر بنا أو بهم القدر.
ولذا، أصبحتُ أعيش دون رزنامة مواعيد، كي أوفّر على نفسي كثيرًا من الفرح المؤجل.
مُذ قررت أنّه ليس هناك من حبيب يستحقّ الانتظار، أصبح الحبّ مرابطًا عند بابي، بل أصبح بابًا ينفتح تلقائيًّا حال اقترابي منه. وهكذا تعوّدتُ أن أتسلّى بهذا المنطق المعاكس للحبّ.

" فوضى الحواس "
بعد منتصف الأشتياق - إذ لا يهم التوقيت-
أكتب الآن بنصف وعي، وحنين مبتور،
أكتب الآن لأن سكون الليل لم يعد يتـسع لإختبائنا!،وتعرج الدمع أعلى الوسادة ،عجز عن إحتواء شريد الذاكرة
فأكثر الأشياء تعباً اللإختباء وراء أبواب أُغلقت بمحض الإرادة ، وأرعبها أن تظل النافذة مفتوحة! لنسترق وليد الحُــب بين حنين وآخر!*
فالأمر أشبه بـِ إتكأ الروح نحو أشيائنا القديمة، فتعتعت اللقاء الأول ، أحاديثنا ، ساذجتنا ،فيشتد الإتكا ليصُب خريق العمر و تتسـاقط الذكريات واحدة تلو الأُخرى
فلا أحد سيفهم شعور الخيبة ، او أن تقضى ما تبقى وحيداً ، لا أحد يفهم الأميال التى قطعت وأنت تتناسى ،والليالي التى إنطفئت بها
او مقدار الخيبة فالفرق شاسع بين قساوة التجربه والكلمات!*
لا احد سيفهم حجم الخيبة حين تراه مضيئاً وأنت محض حُطام غير قادر على التلاشي او الإلتأم !
وما يزيد الأمر رعباً ، محاولة أن تستيقظ الصباح
متناسية كلما ما مضى ، وتهمس بكل هشاشة الروح لا بئس أنـا بخيّر !*
ولازال قلبك يُمني الاليت المسافات تطوى لنلتقي،!،
#Samarً
‏تذهب لتنام،
تضع رأسك على وسادتك،
وتغمض عينيك،
ولسبب ما،
لاتعرفه ولا أعرفه،
ولا يعرفه حتى أي أحد،
تضل مستيقظاً.
‌‎ويستمر كاللعنه
أريد تعلم معنى جديد للحياة غير هذا الروتين الممل..
أريد شيئا لا أشعر بتفاهته الدائمة..
ولا أن يصيبني بالملل..
لا أريد شيئا عاديا.. كتقاليد تصيبني بالنعاس..
ولا شعارات مملة تدفع بك نحو أن تكون ناجحا مملا..
لا أريد شيئا يجعلني أسيرة له مهما كان مهما..
أريد خرق كل قانون.. وكل عادة .. وكل التقاليد.. أريد أن أطير عن هذا المجتمع الأشبه بمستنقع من الوحل..
لا أريد أن أرضي أحدا.. ولا أن أكون ناجحا يحقق أحلام أحد.. ولا أن يحترمني أحد حتى..
فالناس كلهم ماشية تدور حول دائرة..
تبا.. ما هذا السخف الملل!!
روحي تحب التحليق عن كل هذا السخف!!
#Isra
‏أشياءُ تأبى أن تموت
وأخرى برغمِ كونِها ميْتةً تقتُلُك
وأخرى ماتت لكنّ جثّتَها ما زالت تسكنُك
أشياءُ لفرْطِ ما صُنْتَها ستغدُرُ بك
لأنّك لم تتخلَّ عنها
هي التي ستترُكُك !
" عليك اللهفة "