أنا هنا لن أخذلك بالغياب
وأنت الذي خذلتني ألفا !
أنا هنا أهديك القصيد
ومازلت أنت تتحاشنى حرفاً!
أنا هنا بالضفة الاخرى منك حضوراً
أنا هنا أقتلك وفاءً وأنت هنالك
يطويك الغياب!*
#Samar
وأنت الذي خذلتني ألفا !
أنا هنا أهديك القصيد
ومازلت أنت تتحاشنى حرفاً!
أنا هنا بالضفة الاخرى منك حضوراً
أنا هنا أقتلك وفاءً وأنت هنالك
يطويك الغياب!*
#Samar
"تخيل أن هناك فتاة تبلغ التاسعة عشر من عمرها فقدت والدتها مبكرا فهي لم تتذكرها ولم يتسنى لها رأيتها ، أنظر معي يا من أحبه وحده ولا مخلوق سواه ، أي حزن سيطغى على قلبها ، أي موت يحيط بها من كل جانب أنا اشتاقك بقدر دعاءها ،حزنها ، دموعها التي تغسل وسادتها يوميا حين تهجع اليها من ألم الدنيا ، أشتاقك بقدر شوقها الى سماع صوت أمها وهي تقول لها كيف قضيتي يومك يا بنيتي ، بل أشتاقك بذلك الكم الذي تتشوق فيه تلك المحرومة لنطق كلمة أمي على لسانها ، أو تعلم يا عزيزي أنها تحاول أن تنطقها كثيرا ولكنها دائمة الفشل.
لا أنا أشتاقك أكثر من ذلك بكثير فأنت كل ما أملكه ، وأعيش من أجله ، وأهجر الألم سعيا لأرى ابتسامته ، يقينا أعلم أن ضحكاتنا قد خلقت لبعضهما ، كما خلق قلبي ليسكنك ))
وعندها سألتني هل يبلغ شوقك شوقي !؟
وكثيرا ما سألت نفسي ..
هل يا ترى أني ساصلح للحب بعدها !؟
#واثق
لا أنا أشتاقك أكثر من ذلك بكثير فأنت كل ما أملكه ، وأعيش من أجله ، وأهجر الألم سعيا لأرى ابتسامته ، يقينا أعلم أن ضحكاتنا قد خلقت لبعضهما ، كما خلق قلبي ليسكنك ))
وعندها سألتني هل يبلغ شوقك شوقي !؟
وكثيرا ما سألت نفسي ..
هل يا ترى أني ساصلح للحب بعدها !؟
#واثق
قرب النافذة العتيقة.. كان يحمل مسبحته ويسبح لله.. ذاك العجوز ذو الوجه الوضاء.. علا الشيب رأسه كمزرعة القطن الابيض.. ترى فيم يتشابه شعره والقطن؟؟ وجلبابه الابيض ايضا،، ربما كان من الاناقة حيث كانت كل أشيائه بيضاء.. فتشابه ما يرتديه من ملابس وما يرتديه قلبه من بياض ومن حسن نية.. انه يشبه المسبحة كثيرا في الصبر.. يسبح بتأني وينظر بعينيه العميقتين الصافيتين الى حيث الأرض.. ربما كان يخاطبها بالوقار والهيبة ..
أيمكنني أن أنتشل منك الحكمة والبياض ايضا؟؟
#Isra
أيمكنني أن أنتشل منك الحكمة والبياض ايضا؟؟
#Isra