الليلُ قاسيًا يألفني،
الضوءُ خافت،
منديلي وأحباري،
الساعةُ تِك… تَك،
وبعضُ سكائرَ ملفوفة،
تحترقُ بسرعةٍ كما لو كانت تقولُ كلَّ ما لا يُقال،
ودخانُها يصعدُ كمشاهدَ مطليّةٍ بالدمع،
وأنا أُعيدُ ترتيبَ السطورِ والكلماتِ بينَ سيجارةٍ وأخرى،
كأنّي أحاولُ أن ألفَّ حزني بورقٍ جديد،
لعلَّه يحترقُ هذه المرّة دون أن يُخلّفَ رمادًا يُشبهُ قلبي،
قلبي، هو أيضًا، حاولتُ أن أعدَّهُ للقاءٍ مرتقب.
بعثرة على مسطبة الجامعة
9:20 ص
-م
الضوءُ خافت،
منديلي وأحباري،
الساعةُ تِك… تَك،
وبعضُ سكائرَ ملفوفة،
تحترقُ بسرعةٍ كما لو كانت تقولُ كلَّ ما لا يُقال،
ودخانُها يصعدُ كمشاهدَ مطليّةٍ بالدمع،
وأنا أُعيدُ ترتيبَ السطورِ والكلماتِ بينَ سيجارةٍ وأخرى،
كأنّي أحاولُ أن ألفَّ حزني بورقٍ جديد،
لعلَّه يحترقُ هذه المرّة دون أن يُخلّفَ رمادًا يُشبهُ قلبي،
قلبي، هو أيضًا، حاولتُ أن أعدَّهُ للقاءٍ مرتقب.
بعثرة على مسطبة الجامعة
9:20 ص
-م
Forwarded from 𝗝𝗼𝗸𝗲𝘆 (إبراهيم)
وحين ينامُ حبيبيَ
أصحو لكي أحرس الحُلْمَ
مما يراهُ
وأطردُ عنه الليالي التي عبرتْ
قبل أن نلتقي
وأختارُ أيّامنا بيديّ
كما اختار لي وردة المائدهْ
-درويش
أصحو لكي أحرس الحُلْمَ
مما يراهُ
وأطردُ عنه الليالي التي عبرتْ
قبل أن نلتقي
وأختارُ أيّامنا بيديّ
كما اختار لي وردة المائدهْ
-درويش
Forwarded from مَحلةة | ١٨ (DARK)
أتسمع الريحَ؟
أتسمعها تئنُّ في الغابة؟
الأمطارُ ترفع نهرًا طائرًا في الهواءِ،
القطةُ اختبأت في الركنِ..
كم من شتاءٍ مرّ!
كم مطرٍ..
كم!
-سعدي يوسف
أتسمعها تئنُّ في الغابة؟
الأمطارُ ترفع نهرًا طائرًا في الهواءِ،
القطةُ اختبأت في الركنِ..
كم من شتاءٍ مرّ!
كم مطرٍ..
كم!
-سعدي يوسف