❞ متنوعات الفن❝
173 subscribers
11.8K photos
1.24K videos
30 files
13 links
قناة منوعــات
ڪلشــي تحتاجـوا مـوجــود هنا تصفحــو بيــۿا 🤎

• بوت القناة @TY_UBOT

• بوت تنزيل @STYIQBOT
Download Telegram
ذَاتُ عِقْدٍ، ذَاتُ بَنْدٍ، أَسْبَلَتْهُ فَوْقَ النَّهْدِ.
هَيَّمَتْنِي، هَيَّمَتْنِي، وَعَنْ سِوَاهَا أَشْغَلَتْنِي.
أَيُّهَا السَّاقِي، فَدَنْدِنْ، بِاسْمِ مَنْ قَدْ آنَسَتْنِي.
يَا مَلَاذَ الرُّوحِ أَحَقًّا هَجَرْتَنِي!
وَتَرَكْتَ قَلْبًا فِي العَرَاءِ يَنَامُ
وَنَسِيتَ عَهْدًا قَدْ كَانَ بَيْنَنَا
عَهْدًا قَطَعْنَاهُ، وَتَشْهَدُ الأَنَامُ
وَذَهَبْتَ فِي دَرْبِ الْفِرَاقِ مُوَدِّعًا
أَجُبِرْتَ أَمْ مُخَيَّرٌ فَأَنْتَ مُلَامُ
تَرَكْتَنِي فِي غَسَقِ اللَّيَالِي وَحِيدًا
فِي قَلْبِي غَصَّةٌ، وَفِي جَوْفِي كَلَامٌ
مَاذَا فَعَلْتُ لِكَيْ تَهْجُرُنِي؟
أَفَعَلْتُ كَبِيرَةً؟ أَمْ فَعَلْتُ حَرَامٌ؟
فَوَاللَّهِ لَمْ يَكُنْ ذَنْبِي سِوَى أَنَّنِي
أَحْبَبْتُكَ، فَتَوَّهَنِي الْغَرَامُ .
مرحباً: يا أيُّها الأرَقُ
نُسِجتْ لَوعاً لكَ الحَدَقُ
لكَ من روحيَ مُنطلَقُ
إذ جُفونُ الخلقِ تَنطبِقُ
لكَ زادٌ عنديَ الأرَقُ
والشِّغافُ الدّامعُ الحَرِقُ
ورؤىً في خلوةِ السَّهَرِ
سُكِبَتْ دمعاً لمُنحَدِرِ
مرحباً: يا أيُّها الأرَقُ
لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبَاً نَابِضاً
بِـالـوُدِّ.. كَانَتْ كُلُّـهَا تَهْوَاكَا
أَوْ أَنَّ عُمْرِي أَلْفُ عَامٍ يُرْتَجَى
لَـقَضَيْتُ كُلَّ زَمَانِـهِ لِـرِضَاكَا
يَا مَنْ حَبَاكَ اللهُ حُسْنَاً بَاهِراً
وَالـقَلْبُ دَوْمَاً يَـبْتَغِي لُـقْـيَاكَا
تَمْضِي السِّنُونَ وَأَنْتَ بَدْرٌ زَاهِرٌ
لَا نُورَ يُـشْبِهُ فِـي الـدُّنَا بَـهَاكَا
أَهْوَاكَ حُـبَّاً صَـادِقاً وَمُـنَـزَّهَـاً
فَـالـرُّوحُ تَـسْعَى كَيْ تَـنَالَ مُنَاكَا
لَوْ كَانَ يَفْدِي الـخِلَّ بَـذْلُ نُفُوسِنَا
لَـجَعَلْتُ رُوحِي كُلَّهَا فَـدَاكَا
أَنْتَ الـجَمَالُ وَإِنْ بَـدَا مِـنْ غَيْرِكُمْ
حُـسْنٌ.. فَـإِنِّي لَا أَرَى إِلَّاكَ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيَتَكَ تَرضى وَالْأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَنِي وَبَيْنَكَ عامِرٌ
وَبَينِي وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الُوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنْ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيَا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
بَيْنِي فِي الحُبِّ وَبَيْنَكَ
مَا لَا يَقْدِرُ وَاشٍ يُفْسِدُهُ
مَا بَالُ العَاذِلِ يَفْتَحُ لِي
بَابَ السُّلْوَانِ وَأَوْصِدُهُ
وَيَقُولُ تَكَادُ تُجَنُّ بِهِ
فَأَقُولُ وَأَوْشِكُ أَعْبُدُهُ
ورجوتُ عيني أن تكفَّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لا تدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنَّي لستُ أملك مدمعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهم معي
مُرٌّ عليَّ بأن أُودِّعَ زائراً
كيفَ الذين حملتُهم في أضلُعي ؟!
يا نَسِيمَ الريحِ قولي لِلرَّشَا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطَشا
لي حَبِيبٌ حُبُّهُ وَسْطَ الحَشَا
إن يَشَأْ يَمشِي علَى خَدِّي مَشَى
روحهُ روحِي ورُوحِي روحُهُ
إن يَشَأْ شِئْتُ وَإِن شِئْتُ يَشَا
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهَلْتُ حتى ظُنَّ أَنِّيَ جاهلُ
فوا عَجَبًا كم يدَّعي الفَضْلَ ناقصٌ
ووا أأسفًا كم يُظْهِرُ النَّقْصَ فاضلُ
وكيفَ تَنَامُ الطيرُ في وُكُناتِها
وقد نُصِبَتْ للفرْقَدَيْنِ الحبائلُ
يُناَفِسُ يَوْمي في أَمسي تَشَرُّفاً
وتَحْسُدُ أسْحاري عليَّ الأَصائلُ
وطال اعترافي بالزمانِ وصَرْفِهِ
فَلَستُ أُبالي مَنْ تُغُولُ الغَوائلُ
دَعِ النَّدَامَةَ لَا يَذْهَبْ بِكَ النَّدَمُ
فَلَسْتَ أَوَّلَ مَنْ زَلَّتْ بِهِ قَدَمُ
هِيَ المَقَادِيرُ وَالأَحْكَامُ جَارِيَةٌ
وَلِلْمُهَيْمِنِ فِي أَحْكَامِهِ حَكَمُ
خَفِّضْ عَلَيْكَ فَمَا حَالٌ بَبَاقِيَةٍ
هَيْهَاتَ لَا نِعَمٌ تَبْقَى وَلَا نِقَمُ
قَدْ كُنْتَ بالأَمْسِ فِي عِزٍّ وَفِي دَعَةٍ
حَيْثُ السُّرُورُ وَصَفْوُ العَيْشِ وَالنَّعَمُ
وَاليَوْمَ أَنْتَ بِدَارِ الذُّلِّ مُمْتَهَنٌ
صِفْرُ اليَدَيْنِ فَلَا بَأْسٌ وَلَا كَرَمُ
هجرتُ أحبتي طوعًا لأنِّي
‏رأيتُ قلوبَهم تهوى فراقي
‏نعم.. أشتاقُ لُقياهم ولكنْ
‏وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي
‏وأرغبُ وصلهم دومًا ولكنْ
‏طريقُ الذُّلِ لَا تهواهُ ساقي
أُخْفِي الهَوَى ومَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
ومُعَذِّبي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
أَرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبْرُ
أَمَا لِلْهَوَى نَهْيٌ عَلَيْكَ وَلَا أَمْرُ
بَلَى أَنَا مُشْتَاقٌ وَعِنْدِيَ لَوْعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثْلِي لَا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ
إِذَا اللَّيْلُ أَضْوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوَى
وَأَذْلَلْتُ دَمْعاً مِنْ خَلَائِقِهِ الكِبْرُ
تَكَادُ تُضِيءُ النَّارُ بَيْنَ جَوَانِحِي
إِذَا هِيَ أَذْكَتْهَا الصَّبَابَةُ وَالفِكْرُ
مُعَلِّلَتِي بِالوَصْلِ وَالمَوْتُ دُونَهُ
إِذَا مِتُّ ظَمْآناً فَلَا نَزَلَ القَطْرُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❞ متنوعات الفن❝
أغاني الزمن الجميل – ناظم الغزالي|نم فوق مهدك|افضل جودة
نَم إنَّ قلبي فوقَ مَهدِكَ، كُلَّمَا
ذُكِرَ الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما

نَم فالملائكُ عينُها يَقظَى، فذا
يرعـاكَ مُبتسِماً، وذا مُترنِّمَـا

نَم واجـتنِ الأحـلامَ أزهـارَ الصِّبـا
واستنزِل الزُّهرَ النُّجُومَ من السَّمَا

نَم مِلءَ عينِكَ إنَّ عيني مِلؤُها
دمعٌ وإن عنَّفتُها امتلأت دَمَا

نَم فالسَّلامُ على شِفاهِكَ سُطِّرَت
آيـاتُـهُ فلثَمتُهـا مُتوهِّمـا

نَم أنتَ واترُكني بلا نومٍ ودَع
رُوحي ورُوحَك في الهوى تتكلَّما

فأنينُ أوتاري صَدَى قلبٍ إذا
ما راحَ يَلمِسُهُ النَّسيمُ تألَّمَا

قلبٌ تجولُ بهِ العواصفُ جَمَّةً
حتى خَشِيتُ عليهِ ألاَّ يَسلَما

وإذا الكَرى لعبت بجفنِكَ كَفُّهُ
وإذا السُّكونُ على سَريرِكَ خيَّما

وإذا النَّسيمُ وأنتَ في صحنِ الكَرَى
غَرِقٌ دَنا من وَجنتَيكَ لِيَلثِمَا

نَبِّه جفونَكَ لحظةً وانظُر فَتىً
لم يُبقِ مِنهُ هواكَ إلَّا الأَعظُما

جاثٍ على قَدَمِ السَّريرِ وعينُهُ
عينُ المُصَوِّرِ حاولت أن ترسُما

فأصابَ صَدرُكَ صَدرَه لمَّا انحنَى
وتكهربَ الفَمَانُ فَاتَّحَدَا فَمَا

نَم وارعَ حَبَّاتِ القُلوبِ ولا تَكُن
ترعَى كعَيـنِي في الظَّـلامِ الأنجُمـا

نَم فالهَوى حربٌ عليَّ؛ لأنَّهُ
يَرضَى بأن أشقَى وأن تتنعَّما

نَم فوقَ صدري إنَّهُ مهدُ الهَوَى
بِيضٌ جوانِحُـهُ ترفُّ عليكُمـا

لو أَنَّ بعضَ هواكَ كانَ تعبُّـداً
وحياةِ عينِكَ مَا دخلتُ جَهَنَّما