هزيت براسي "أي" لأنُ فعلاً چانت گلبي يم أختي أريد بس أشوفها ما گلت لا بسرعة رحت دخلت للغرفة . .
طبعتُ قبلة حنينه علئ رأسها وهمست: "يا رَوح روحي ما بيچ غير العافية خفت عليچ فكرت أخسرچ وترحين مني!!
لزمت أيدي وهمست: " لا أتركيني وحدي
- أني العُمر كُله يمچ
ضغطت علئ أيدها بأطمئنان . .
دخل إبراهيم وگف بالباب يباوعلي . .
أشر إلية بيده "تعالي"
رديت عليه بعيوني "ما أگدر"
رد بنظرات عيونهُ "بـَس شوي"
هزيت راسي بمعنئ "أي"
- كاردينيا رح أروح للحِمام شوي و أجي تمام
- مو تتأخرين
- أكيد
عفتها وَ طلعت لزم أيدي ومشئ بيه وگفنه علئ صفحة أباوعله رافعة حاجبي بتسأل وهو ساكت
- هاَا أحچي شنو الموضوع ؟
- الدكتور گال كاردينيا عدها مرض بالقلب
سكتت مصِدومة من كلامهُ!!!
إبراهيم:- بس لا تخافين المرض مو كبير بسيط
- أنت شنو داتحچي شلوون تمرضت شلون صار عدها قلب!!! أختي سليمه أعرف بيها ما عدها أي مرض شلوون تمرررضت!!!
- أهدئي بوية هسة افهمچ و أشرح ألچ
- أسمِع ؟
- گال عدها مرض بالقلب مُصابة بالمرض "الرجفان الأذيني"
رديت بألم: " سودة علية يارووحي ياريت بيه ولا بيها أعرفها ما تتحمل شيء شلون رح تگدر تتخلص من الرجفه هذه بحق اليسوع چانت مثل الوردة شلون تمرررضت!!!!
- لا تلومينها هذه نتيجة الصدمة موت عائلتها لو نسيتي الموضوع و الجريمة إلي صارت ؟
جريت نفس وگلت :"هذا مو موضوعنه ياريت توضحلي شنو الرجفان الأذيني وتگول إلي الكلام الگالهُ الدكتور الك
- تمام بس اگعدي أيدچ داترجف
هزيت راسي " أي " و گعدت علئ الكراسي
راح جاب أكواب مي أخذته منهُ لأنُ فعلاً چنت عطشانة من كُثر الكلام گعد يمي بمِسافة بعيدة شوي . .
- ها شلون صرتي هسة ؟ إن شاءالله أحسن
- أي الحمد للرب المُهم أحچي ؟
إبراهيم:- شوفي الرجفان الأذيني هو عبارة عن ضربات القلب غير منتظمة و سريعة ويمُكن تزيد الخطر علئ تعرضها لسكتات الدماغية أو فشل القلب وأي مُضاعفات أخرئ مُتعلقة بالقلب
- أسم الله عُمري علئ عُمرها
- آي الرجفان الأذيني يعتبر حالة طبية خطيرة تحتاج الئ أخذ العلاج بشكل عاجل
شهگت: " لعد أنت مو گلت بسيط!!
- يمِكن ردة فعلچ تكون أقوئ إذا اگلچ بلحظتها لذلك خِفت عليچ و من هدئتي حچيت
- خِفت عليه!!
أبتسم :" أكمل الموضوع ؟
- آيي ؟
- آي و الأعراض هو "ضيق بالتنفس، ضعف ،إرهاق، دوخه، ألم بالصدر
- صدقًا كُل الأعراض صارت چانت تجي تگول إلية گلبي دايأذيني لو تجي وتگول ما داتنفس زين لو دخت لو صدري دايأذيني بس أني ما چنت أعرف وأمنه العذراء عبالي مستبرده لو تغير عليها الجو لو فلاونزة
- إن شاءالله ما بيها غير العافية
- أمين و بعد شنو گال الدكتور ؟
- كتب إلية أدوية أشتريتها وگال لازم تديرين بالچ عليها كُلش زين وما يصير تتوتر وتغضب
- الفترة المضت چانت حيل متوترة
- التوتر الشديد رح يعكس نتيجة سلبية ما رح يشافيها بِل العكس فديري بالچ عليها
- عيوني الأثنين هي!
- ميخالف بس التذكير واجب
- آي شكرًا الك تعبتك اليوم!
أبتسم: " عفوًا تعبچ راحة بالنسبة إلية
- أگدر اطلعها ؟
- حسَب الدكتور يگول تبقئ لليل يلا تاخذيها علئ مسؤوليتچ
- طبعًا لأن ما اگدر أبقئ أكثر لازم أرجع رح أنتظر الليل
- أنتظرة وياچ
- ليش أنت ناوي تبقئ ؟
- يمچ
سكتت رافعة حاجبي وهو ضحك:" ما أروح لا تحاولين ، أرجعچ للشقة يلا أروح لبيتي
- براحتك بس ما مجبور
- طبعًا
بعد "ساعات" عيني صارت علئ الساعة بـ ٦ مساءً
إبراهيم گاعد يمي ما تركني لحظة
وكاردينيا متمددة نايمة . .
طلعت من الغرفة دخلت للحمامات غسلت وجهي وَ توضيت سألت علئ غرفة الصلاة أجتي مُوظفة أشرتلي عليها و تشكرتها . .
دخلت للغرفة سديت الباب . .
٦ مساءً بهذا الوقت نشكر الرب الذي أعطئ الليل ليكون سكنًا وَ راحة من أتعاب النهار . .
بديت اصلي و آرتل المزامير الآتية ذكرها في الصلاة الساعة السادسة بهدوء
"مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ. الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي. طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. طُوبَى لأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا. أَيْضًا بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، اسْمَعْ صَلاَتِي، وَاصْغَ يَا إِلهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اَللهُ، وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ.
طبعتُ قبلة حنينه علئ رأسها وهمست: "يا رَوح روحي ما بيچ غير العافية خفت عليچ فكرت أخسرچ وترحين مني!!
لزمت أيدي وهمست: " لا أتركيني وحدي
- أني العُمر كُله يمچ
ضغطت علئ أيدها بأطمئنان . .
دخل إبراهيم وگف بالباب يباوعلي . .
أشر إلية بيده "تعالي"
رديت عليه بعيوني "ما أگدر"
رد بنظرات عيونهُ "بـَس شوي"
هزيت راسي بمعنئ "أي"
- كاردينيا رح أروح للحِمام شوي و أجي تمام
- مو تتأخرين
- أكيد
عفتها وَ طلعت لزم أيدي ومشئ بيه وگفنه علئ صفحة أباوعله رافعة حاجبي بتسأل وهو ساكت
- هاَا أحچي شنو الموضوع ؟
- الدكتور گال كاردينيا عدها مرض بالقلب
سكتت مصِدومة من كلامهُ!!!
إبراهيم:- بس لا تخافين المرض مو كبير بسيط
- أنت شنو داتحچي شلوون تمرضت شلون صار عدها قلب!!! أختي سليمه أعرف بيها ما عدها أي مرض شلوون تمرررضت!!!
- أهدئي بوية هسة افهمچ و أشرح ألچ
- أسمِع ؟
- گال عدها مرض بالقلب مُصابة بالمرض "الرجفان الأذيني"
رديت بألم: " سودة علية يارووحي ياريت بيه ولا بيها أعرفها ما تتحمل شيء شلون رح تگدر تتخلص من الرجفه هذه بحق اليسوع چانت مثل الوردة شلون تمرررضت!!!!
- لا تلومينها هذه نتيجة الصدمة موت عائلتها لو نسيتي الموضوع و الجريمة إلي صارت ؟
جريت نفس وگلت :"هذا مو موضوعنه ياريت توضحلي شنو الرجفان الأذيني وتگول إلي الكلام الگالهُ الدكتور الك
- تمام بس اگعدي أيدچ داترجف
هزيت راسي " أي " و گعدت علئ الكراسي
راح جاب أكواب مي أخذته منهُ لأنُ فعلاً چنت عطشانة من كُثر الكلام گعد يمي بمِسافة بعيدة شوي . .
- ها شلون صرتي هسة ؟ إن شاءالله أحسن
- أي الحمد للرب المُهم أحچي ؟
إبراهيم:- شوفي الرجفان الأذيني هو عبارة عن ضربات القلب غير منتظمة و سريعة ويمُكن تزيد الخطر علئ تعرضها لسكتات الدماغية أو فشل القلب وأي مُضاعفات أخرئ مُتعلقة بالقلب
- أسم الله عُمري علئ عُمرها
- آي الرجفان الأذيني يعتبر حالة طبية خطيرة تحتاج الئ أخذ العلاج بشكل عاجل
شهگت: " لعد أنت مو گلت بسيط!!
- يمِكن ردة فعلچ تكون أقوئ إذا اگلچ بلحظتها لذلك خِفت عليچ و من هدئتي حچيت
- خِفت عليه!!
أبتسم :" أكمل الموضوع ؟
- آيي ؟
- آي و الأعراض هو "ضيق بالتنفس، ضعف ،إرهاق، دوخه، ألم بالصدر
- صدقًا كُل الأعراض صارت چانت تجي تگول إلية گلبي دايأذيني لو تجي وتگول ما داتنفس زين لو دخت لو صدري دايأذيني بس أني ما چنت أعرف وأمنه العذراء عبالي مستبرده لو تغير عليها الجو لو فلاونزة
- إن شاءالله ما بيها غير العافية
- أمين و بعد شنو گال الدكتور ؟
- كتب إلية أدوية أشتريتها وگال لازم تديرين بالچ عليها كُلش زين وما يصير تتوتر وتغضب
- الفترة المضت چانت حيل متوترة
- التوتر الشديد رح يعكس نتيجة سلبية ما رح يشافيها بِل العكس فديري بالچ عليها
- عيوني الأثنين هي!
- ميخالف بس التذكير واجب
- آي شكرًا الك تعبتك اليوم!
أبتسم: " عفوًا تعبچ راحة بالنسبة إلية
- أگدر اطلعها ؟
- حسَب الدكتور يگول تبقئ لليل يلا تاخذيها علئ مسؤوليتچ
- طبعًا لأن ما اگدر أبقئ أكثر لازم أرجع رح أنتظر الليل
- أنتظرة وياچ
- ليش أنت ناوي تبقئ ؟
- يمچ
سكتت رافعة حاجبي وهو ضحك:" ما أروح لا تحاولين ، أرجعچ للشقة يلا أروح لبيتي
- براحتك بس ما مجبور
- طبعًا
بعد "ساعات" عيني صارت علئ الساعة بـ ٦ مساءً
إبراهيم گاعد يمي ما تركني لحظة
وكاردينيا متمددة نايمة . .
طلعت من الغرفة دخلت للحمامات غسلت وجهي وَ توضيت سألت علئ غرفة الصلاة أجتي مُوظفة أشرتلي عليها و تشكرتها . .
دخلت للغرفة سديت الباب . .
٦ مساءً بهذا الوقت نشكر الرب الذي أعطئ الليل ليكون سكنًا وَ راحة من أتعاب النهار . .
بديت اصلي و آرتل المزامير الآتية ذكرها في الصلاة الساعة السادسة بهدوء
"مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ. الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي. طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. طُوبَى لأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا. أَيْضًا بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، اسْمَعْ صَلاَتِي، وَاصْغَ يَا إِلهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اَللهُ، وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ.
اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. لأَنَّ الرَّبَّ، اللهَ، شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْدًا. لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. يَا رَبَّ الْجُنُودِ، طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ"[21].
"أَسَاسُهُ فِي الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ. الرَّبُّ أَحَبَّ أَبْوَابَ صِهْيَوْنَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ مَسَاكِنِ يَعْقُوبَ. قَدْ قِيلَ بِكِ أَمْجَادٌ يَا مَدِينَةَ اللهِ: سِلاَهْ"[22]. ويدعون قائلين: "لأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ. سِلاَهْ"[23].
كملت صلاواتي وَ غمضت عيوني خليت أيديه في بعض طالبة الدعاء لأختي . .
- يا أمنه العذراء أرجو منكِ مُساندتي فأنا ليس لدي قــوة بعدها ، كاردينيـا أختي إذا ساءت حَالتها كُل قوتي تتلاشئ وتتنافر وبالتالي أضعف وهي تتعلِم القـوة والصبـر مني!! أسالكِ الطف بأختي . .
هدئت نفسي وَ طلعت من الغرفة لازمة صليبي بقوة رجعت لغرفة كاردينيا، شفت "إبراهيم" نايم وهو گاعد علئ الكرسي وايده مكتفهم لبعض ضحكت علئ منظرهُ گلت الهُ أرجع بس ما رضئ لذلك مُشكلتة
أنتظرت تصير بـ ٧ حتئ اخذها وَ أرجع للشقة
گعدت علئ الكرسي . .
الجهاز طلع صوت عالي وهو فز مرعوب وصاح :"صااار هجوووم ؟؟ سلاااحي وينه
المُوقف غصبًا عليه متتت ضحك يُمكن هذه الضحكة الأولئ بعد وفاة عائلتي وسفرتي، ضحكت من كُل گلبي علئ منظره وشلون فز مخروع عباله صار هجوم
- أنت بالمُستشفئ مو بالمركز حظرة الضابط إبراهيم
ضحك علئ ضحكتي و گـال:- ينعل أبليسچ
- صحئ النوم
- يصح بدنچ و أدوم الضحكة
- شكرًا
- ضحكتچ من حلاتها تخمِش گلبي
- عفوًا ؟ مو كأنُ حدودك تجاوزتها لو أني غلطانة ؟
أبتَسم بخِبث:" أنتِ الغلطانة
ردت أحچي دخل الكتور اضطريت أسكت وهو ضام ضحكته گوه وأني أخزره بعيوني . .
أنتظرت ساعة گعدت كاردينيا گومتها وطلعنا من الغرفة . .
صار بوجهي إبراهيم من فتحت الباب . .
- وين وين ؟
- شنو وين راجعة للشقة
- أها لعد يلا
- شنو يلا ؟
- نرجع للشقة
- نرجع! لا يكون مفكر ترجعني هم؟
- طبعًا و أكيد لعد أخليچ ترجعين بهذا الوقت المتأخر وحدچ أنتِ وأختچ المريضة شبيه تخبلت
- و أنت منو بلا زحمة حتئ صاير مسؤول عني لهذه الدرجة أني مُهمة!
- و هواي هِم
- إبراهيم!
- ها عيونه يلا أمشي اتأخرنه
بقيت ساكتة واكفة بمكاني . .
- وعد بس هذه المرة الأخيرة إلي اوصلچ بيها بس تـره علمود الوقت متأخر و أختچ المريضة قسم بالله وحتئ قسمت علمودچ
- صِح
ضحك :" أنتِ ليش متسرعة الحكم ؟
- وبالأخص عليك أنت
- أمشي أمشي
وقعت علئ أوراق الخروج تالي هو دفع الفلوس سكتت لأن من التوتر شوفه كاردينيا متمدده بالأرض نستني أجيب وياي فلوس ،گلت من أرجع للشقة أدفعهم لهُ . .
ركبنه السيارة وصلنه للشقة . .
فتحت الباب دخلت كاردينيا وهو بقئ واگف . .
وجهه مبتسم باوعتله بتسأل
إبراهيم: "الـورد باقي يم الباب ما دخل للشقة لسوء حظهُ و ذبل وعلبة الشوكلاتة ماعت شوفي حظي بأختصار
عيني صارت عليهم وعلئ منظرهم ضحكت . .
- ما مقسوم
- آي تمونـين
- صِح قبل ما تروح أنتظر دقيقة
- تمام أنتظر ليش لا بس من الذوق ابقئ واگف ما تدخليني ؟
- طبعًا أي ممنوع تدخل
ضحك: " أشاقِـة يلا أنتظرچ
سديت الباب ورحت للغرفة كاردينيا نامت مباشرةً بدون ما تبدل ملابسها، فتحت الكنتور طلعت جنطتي أخذت منها مبلغ كافي ورجعت لهُ
فتحت الباب شفته واگف متكئ علئ الحايط وايده بجيبه وايده الثانية علئ لحيته مبتسِم
- الرب يدوم الأبتسامـة
شافني وَ عدل وگفته: "أميـن
وگفت يمه وخليت المبلغ بيدهُ:" هذا حق الفلوس إلي دفعتهم لأدوية كاردينيا وكذلك المُستشفئ
- عرفت رح تجيبيهم لذلك أنتظرت وأني أضحك گلت هسة رح تجي وتفتح أيدي وتگلي هاك هاك تفضل
ضحكت :" إذا تدري بيه ما أحب شخص يدفع بمكاني فأخذ الفلوس
- طبعًا رح أخذها لأنُ إذا ما أخذتها يمكن تتصلين علئ الشرطة ليش السِبب شنو ارتكب جريمة ؟ تجاوبيهم أي ما قبل ياخذ الفلوس مالاته
ضحكت وهو ضحك بصوت مسموع . .
تالي گلت لهُ :" شكرًا
- علئ شنو ؟
- ما أعرف بس وگفتك اليوم وياي كُلش كافية تخليني أشكرك
- لا يابـة مو أنتِ، أنا إلي اشكرچ
- علئ شنو ؟
- لأنُ ختمت يومي بعيونچ
يتـبع . . .
"رأيتُكِ فابتسمت مُغرماً مُسلماً
مُدركاً بأنني في حُب عينيكِ واقعاً!".
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسـون التصويـت🔴.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
روايـة: شخـوص داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"ماذا لو كُنتُ حَلَك واللام باء ؟
أصنعُ لك المعجزات متى تشاء
وكنت أنت حربًا دون الراء
لا يستطيع أي أحد الفوز بِك"
لا تنسون التصويـت🔴.
__
سكتت مُبادلته النظرة حسيته صادق بكلامة
ما أعرف شنو صار بيه بلحظتها بس حسيت بأحساس غريب كُلش غريب . .
"أَسَاسُهُ فِي الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ. الرَّبُّ أَحَبَّ أَبْوَابَ صِهْيَوْنَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ مَسَاكِنِ يَعْقُوبَ. قَدْ قِيلَ بِكِ أَمْجَادٌ يَا مَدِينَةَ اللهِ: سِلاَهْ"[22]. ويدعون قائلين: "لأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ. سِلاَهْ"[23].
كملت صلاواتي وَ غمضت عيوني خليت أيديه في بعض طالبة الدعاء لأختي . .
- يا أمنه العذراء أرجو منكِ مُساندتي فأنا ليس لدي قــوة بعدها ، كاردينيـا أختي إذا ساءت حَالتها كُل قوتي تتلاشئ وتتنافر وبالتالي أضعف وهي تتعلِم القـوة والصبـر مني!! أسالكِ الطف بأختي . .
هدئت نفسي وَ طلعت من الغرفة لازمة صليبي بقوة رجعت لغرفة كاردينيا، شفت "إبراهيم" نايم وهو گاعد علئ الكرسي وايده مكتفهم لبعض ضحكت علئ منظرهُ گلت الهُ أرجع بس ما رضئ لذلك مُشكلتة
أنتظرت تصير بـ ٧ حتئ اخذها وَ أرجع للشقة
گعدت علئ الكرسي . .
الجهاز طلع صوت عالي وهو فز مرعوب وصاح :"صااار هجوووم ؟؟ سلاااحي وينه
المُوقف غصبًا عليه متتت ضحك يُمكن هذه الضحكة الأولئ بعد وفاة عائلتي وسفرتي، ضحكت من كُل گلبي علئ منظره وشلون فز مخروع عباله صار هجوم
- أنت بالمُستشفئ مو بالمركز حظرة الضابط إبراهيم
ضحك علئ ضحكتي و گـال:- ينعل أبليسچ
- صحئ النوم
- يصح بدنچ و أدوم الضحكة
- شكرًا
- ضحكتچ من حلاتها تخمِش گلبي
- عفوًا ؟ مو كأنُ حدودك تجاوزتها لو أني غلطانة ؟
أبتَسم بخِبث:" أنتِ الغلطانة
ردت أحچي دخل الكتور اضطريت أسكت وهو ضام ضحكته گوه وأني أخزره بعيوني . .
أنتظرت ساعة گعدت كاردينيا گومتها وطلعنا من الغرفة . .
صار بوجهي إبراهيم من فتحت الباب . .
- وين وين ؟
- شنو وين راجعة للشقة
- أها لعد يلا
- شنو يلا ؟
- نرجع للشقة
- نرجع! لا يكون مفكر ترجعني هم؟
- طبعًا و أكيد لعد أخليچ ترجعين بهذا الوقت المتأخر وحدچ أنتِ وأختچ المريضة شبيه تخبلت
- و أنت منو بلا زحمة حتئ صاير مسؤول عني لهذه الدرجة أني مُهمة!
- و هواي هِم
- إبراهيم!
- ها عيونه يلا أمشي اتأخرنه
بقيت ساكتة واكفة بمكاني . .
- وعد بس هذه المرة الأخيرة إلي اوصلچ بيها بس تـره علمود الوقت متأخر و أختچ المريضة قسم بالله وحتئ قسمت علمودچ
- صِح
ضحك :" أنتِ ليش متسرعة الحكم ؟
- وبالأخص عليك أنت
- أمشي أمشي
وقعت علئ أوراق الخروج تالي هو دفع الفلوس سكتت لأن من التوتر شوفه كاردينيا متمدده بالأرض نستني أجيب وياي فلوس ،گلت من أرجع للشقة أدفعهم لهُ . .
ركبنه السيارة وصلنه للشقة . .
فتحت الباب دخلت كاردينيا وهو بقئ واگف . .
وجهه مبتسم باوعتله بتسأل
إبراهيم: "الـورد باقي يم الباب ما دخل للشقة لسوء حظهُ و ذبل وعلبة الشوكلاتة ماعت شوفي حظي بأختصار
عيني صارت عليهم وعلئ منظرهم ضحكت . .
- ما مقسوم
- آي تمونـين
- صِح قبل ما تروح أنتظر دقيقة
- تمام أنتظر ليش لا بس من الذوق ابقئ واگف ما تدخليني ؟
- طبعًا أي ممنوع تدخل
ضحك: " أشاقِـة يلا أنتظرچ
سديت الباب ورحت للغرفة كاردينيا نامت مباشرةً بدون ما تبدل ملابسها، فتحت الكنتور طلعت جنطتي أخذت منها مبلغ كافي ورجعت لهُ
فتحت الباب شفته واگف متكئ علئ الحايط وايده بجيبه وايده الثانية علئ لحيته مبتسِم
- الرب يدوم الأبتسامـة
شافني وَ عدل وگفته: "أميـن
وگفت يمه وخليت المبلغ بيدهُ:" هذا حق الفلوس إلي دفعتهم لأدوية كاردينيا وكذلك المُستشفئ
- عرفت رح تجيبيهم لذلك أنتظرت وأني أضحك گلت هسة رح تجي وتفتح أيدي وتگلي هاك هاك تفضل
ضحكت :" إذا تدري بيه ما أحب شخص يدفع بمكاني فأخذ الفلوس
- طبعًا رح أخذها لأنُ إذا ما أخذتها يمكن تتصلين علئ الشرطة ليش السِبب شنو ارتكب جريمة ؟ تجاوبيهم أي ما قبل ياخذ الفلوس مالاته
ضحكت وهو ضحك بصوت مسموع . .
تالي گلت لهُ :" شكرًا
- علئ شنو ؟
- ما أعرف بس وگفتك اليوم وياي كُلش كافية تخليني أشكرك
- لا يابـة مو أنتِ، أنا إلي اشكرچ
- علئ شنو ؟
- لأنُ ختمت يومي بعيونچ
يتـبع . . .
"رأيتُكِ فابتسمت مُغرماً مُسلماً
مُدركاً بأنني في حُب عينيكِ واقعاً!".
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسـون التصويـت🔴.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
روايـة: شخـوص داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"ماذا لو كُنتُ حَلَك واللام باء ؟
أصنعُ لك المعجزات متى تشاء
وكنت أنت حربًا دون الراء
لا يستطيع أي أحد الفوز بِك"
لا تنسون التصويـت🔴.
__
سكتت مُبادلته النظرة حسيته صادق بكلامة
ما أعرف شنو صار بيه بلحظتها بس حسيت بأحساس غريب كُلش غريب . .
لدرجة أني أتفاجئت من نفسي ليش سكتت
ليش خليته يحچي براحتهُ ليش انطيتهُ
مِجال وما قاطعتهُ ؟
همس بأبتسامة وهو مركز بعيوني تركيز بَاتِر
-" ماتيلدا أنتِ مُميزة!
رديت بهدوء: "من آي ناحية ؟
- صدقًا من كُل النواحي، قوية حبيت قوتچ وَ شخصيتچ لأول مرة أشوف أنثئ قوية لهذا الحِد لدرجةً الموت ما يهزچ!
- شنو أعتبر كلامك هذا ؟
- أعتبري مِدح أو جرأة زايدة مني ؟
سَكتت . .
- أعتبر سكوتچ علامة الرضا بكلامي وقبولهُ ؟
- لا بس أريد أشوفك وين رايد توصل
أبتسِم وسكت بقئ سرحَان بعيوني بكُل جرأة . .
تقدم يمي و گـال:- رح أداومين بالشركة ؟
رديت:"لا
- ليش ؟
- گلت الك السبَب لا تغشم نفسك!
- ما ترتاحين لوجودي ؟
- آي بالضبط
- ما أكل بشر أنا ، شلون أقنعچ إنُ نيتي وياچ مو سيئة!!
- لا تقنع ما يحتاج
- براحتچ بس ما فكرتي بأختچ وعلاجها ؟
- أدبر شغل
- ماكو شغل بهذه السهولة بتركيا
- الرب موجود
سكتت شوي . .
تالي گـال:" ما بيها مجال يعني ؟
- أبدًا
- بكيفچ ما أتوسل بيچ
ضحِكت :" من كُل عقلك ؟
- آي عيني
بقيت صافنة بوجهه ولزمتني الضحكة صرت أضحك بصوت علئ كلامة . .
- هاي عليمن تضحكين ؟
حچيت وأني بلگوه أريد أسكت وأبطل ضحك: "عليك دا اضحك
- لا بله
تقِرب أكثر ودفعني علئ الحايط . .
ايديه صارت علئ صدرة . .
- هاي شسوييت وخررر!
- ششَشش ما سويت شيء بس ردت اسكتچ ضحكتچ مسموعة إذا طلع واحد من العمارة وشافچ شنو يگول عليچ
- إلي أفهمه من كلامك خايف علية وعلئ سمعتي ؟
- أي طبعًا
دفعته من صدرة بقوة ورديت:" إذا لهذه الدرجة مُهتم بسمعتي روح منا حضرة الضابط إبراهيم و يكون الأفضل ما تشوفني وجهك مرة الثانية
- هيَچ صارت ؟
- روح لا برب أتصل علئ الشرطة بهذا الوقت المتأخر
- تمَام رايح تصبحين علئ خير ديري بالچ علئ نفسچ و علئ أختچ وصحتها وإذا أحتاجيتي شيء موجود دائمًا بالشركة
- إن شاءالرب ما أحتاج مساعدة أحد
- في أمان الله
ما رديت و دخلت للشقة وسديت الباب . .
گلبي أحسه رح يطلع من مكانهُ الحوار معهُ مُستفز كُلش وبنفس الوقت أتوتر حِيل!
شعور غريب ما عرفت أوصفهُ . .
تمددت نمت علئ القنفه ما اجه إلية نوم ولا عيني غمضت . .
الليل كُله أفكر بي ما مقتنعة نيته زينة من كُثر الصِدف إلي صارت حسيتهُ أنسان كاذب وخادع
بس مُوفقة اليوم و شلون ما تركني دقيقة وبقئ ويايه بالمُستشفئ وأشتره العلاج وكلامهُ إلي گاله قبل ما يروح خلاني أفكر بي فكرة ثانية و اتقبله يمُكن صادق ؟
حسِيت بتناقض بمشاعري و تفكيري
عقلي يگول إلية "لا تثقين بي"
وگلبي يگول إلية "إبراهيم واضح يحِبچ!"
سكتت تركت التفكير لأنُ إذا أستمر رح أتخبل فوگ خبالي بسببهُ . .
بالتالي مرجعي دائمًا لعقلي . .
من جانب هو ما أعترف ولا لمِح لحبهُ
و گال نيتي وياچ مو سيئة
ومن جانب يتغزل بكُل جرأة!
ما حِسيت بالوقت صارت بـ ٤ الفجر تفكيري مُتشتّت تالي سلمت أمري للرب و نمت . .
ثاني يوم الصِبح فزيت علئ لمسات كاردينيا علئ شعري بحنيه وهي تگول: "گعدي ياعُمري
فتحت عيوني وأبتسمت لزمت أيدها وبستها: "صباح الورد ياروحي شلون صرتي ؟
كارديـنيا:- أني زينة الحمد للرب صرت أحسن من أخذت العلاج بس أنتِ إلي شلونچ ؟
جاوبتها بأستغراب:" ليش هذا السؤال ؟
- أدري بيچ البارحة ما نمتي للفجر
- آي عادي وين المُشكلة ؟
- المُشكلة بگلبچ
- شنو!
- أدري بيچ البارحه كُله تفكرين بالضابط أبو نجوم وصرتي تميلين لهُ وتحبي!
- خو ماكو شيء شبيه تخبلت وأحب الضابط الحشري! المستفز أبو الأستهزاء
- لا تچذبين كُل شيء واضح علئ عيونچ
- يا شبيچ حلمانه بيه متزوجه إبراهيم ؟
ضحِكت:" بعيد عن الشقة بس اسئلچ سؤال
- گولي ست كاردينـيا
- أنتِ تحبي بحِق أمنه العذراء ؟
- أنتِ ليش حابه تعكرين مزاجي من الصِبح ؟ دا اگلچ لاااا ما تفهمين!! گلبي ما ينبض لهُ وإذا نبض ذيچ الساعة انطيچ الخبر أطمئني ما أضم عليچ شيء!!
- أنشووف
- كاردينيا ولي من وجهي
ضِحكت وراحت . .
غسلت وجهي دخلت للمطبخ فتحت الثلاجة فارغة بس حِليب بيها . .
دخلت للغرفة غيرت ملابسي وأخذت محفظتي رتبت شعري وگلت الها أقفلي الشقة نص ساعة وأرجع هزت براسها "أي"
نزلت من الشقة الجو حلو دافي رحت للسوبر ماركت قريب من العمارة أشتريت بيض وأجبان وحلويات إلها . .
حاسبني وطلعت رحت لأبو الكعك كُلش طيب يسوي دائمًا أشتري منهُ خاصتًا الصبح يسوي حار وبصفهُ واحد يبيع قهوة . . شربت كوب ورجعت للشقة . .
سويت الفطور رغم ما أشتهي لانُ شربت قهوة بس علمود كاردينيا تاكل گعدت يمها لأنُ ما تاكل وحدها . .
اسويلها لفات وتاكل من ايدي و أشربها حِليب من خلصت انطيتها حبايه . .
سولفت إلها علئ مرضها بس ما گلت إلها خطير حتئ ما تخِاف!! گلت إلها عادي وهواي يتمرضون ويتعالجون ويطيبون!! اطمئنت من كلامي وسكِتت ما فتحت بعد الموضوع!!
ليش خليته يحچي براحتهُ ليش انطيتهُ
مِجال وما قاطعتهُ ؟
همس بأبتسامة وهو مركز بعيوني تركيز بَاتِر
-" ماتيلدا أنتِ مُميزة!
رديت بهدوء: "من آي ناحية ؟
- صدقًا من كُل النواحي، قوية حبيت قوتچ وَ شخصيتچ لأول مرة أشوف أنثئ قوية لهذا الحِد لدرجةً الموت ما يهزچ!
- شنو أعتبر كلامك هذا ؟
- أعتبري مِدح أو جرأة زايدة مني ؟
سَكتت . .
- أعتبر سكوتچ علامة الرضا بكلامي وقبولهُ ؟
- لا بس أريد أشوفك وين رايد توصل
أبتسِم وسكت بقئ سرحَان بعيوني بكُل جرأة . .
تقدم يمي و گـال:- رح أداومين بالشركة ؟
رديت:"لا
- ليش ؟
- گلت الك السبَب لا تغشم نفسك!
- ما ترتاحين لوجودي ؟
- آي بالضبط
- ما أكل بشر أنا ، شلون أقنعچ إنُ نيتي وياچ مو سيئة!!
- لا تقنع ما يحتاج
- براحتچ بس ما فكرتي بأختچ وعلاجها ؟
- أدبر شغل
- ماكو شغل بهذه السهولة بتركيا
- الرب موجود
سكتت شوي . .
تالي گـال:" ما بيها مجال يعني ؟
- أبدًا
- بكيفچ ما أتوسل بيچ
ضحِكت :" من كُل عقلك ؟
- آي عيني
بقيت صافنة بوجهه ولزمتني الضحكة صرت أضحك بصوت علئ كلامة . .
- هاي عليمن تضحكين ؟
حچيت وأني بلگوه أريد أسكت وأبطل ضحك: "عليك دا اضحك
- لا بله
تقِرب أكثر ودفعني علئ الحايط . .
ايديه صارت علئ صدرة . .
- هاي شسوييت وخررر!
- ششَشش ما سويت شيء بس ردت اسكتچ ضحكتچ مسموعة إذا طلع واحد من العمارة وشافچ شنو يگول عليچ
- إلي أفهمه من كلامك خايف علية وعلئ سمعتي ؟
- أي طبعًا
دفعته من صدرة بقوة ورديت:" إذا لهذه الدرجة مُهتم بسمعتي روح منا حضرة الضابط إبراهيم و يكون الأفضل ما تشوفني وجهك مرة الثانية
- هيَچ صارت ؟
- روح لا برب أتصل علئ الشرطة بهذا الوقت المتأخر
- تمَام رايح تصبحين علئ خير ديري بالچ علئ نفسچ و علئ أختچ وصحتها وإذا أحتاجيتي شيء موجود دائمًا بالشركة
- إن شاءالرب ما أحتاج مساعدة أحد
- في أمان الله
ما رديت و دخلت للشقة وسديت الباب . .
گلبي أحسه رح يطلع من مكانهُ الحوار معهُ مُستفز كُلش وبنفس الوقت أتوتر حِيل!
شعور غريب ما عرفت أوصفهُ . .
تمددت نمت علئ القنفه ما اجه إلية نوم ولا عيني غمضت . .
الليل كُله أفكر بي ما مقتنعة نيته زينة من كُثر الصِدف إلي صارت حسيتهُ أنسان كاذب وخادع
بس مُوفقة اليوم و شلون ما تركني دقيقة وبقئ ويايه بالمُستشفئ وأشتره العلاج وكلامهُ إلي گاله قبل ما يروح خلاني أفكر بي فكرة ثانية و اتقبله يمُكن صادق ؟
حسِيت بتناقض بمشاعري و تفكيري
عقلي يگول إلية "لا تثقين بي"
وگلبي يگول إلية "إبراهيم واضح يحِبچ!"
سكتت تركت التفكير لأنُ إذا أستمر رح أتخبل فوگ خبالي بسببهُ . .
بالتالي مرجعي دائمًا لعقلي . .
من جانب هو ما أعترف ولا لمِح لحبهُ
و گال نيتي وياچ مو سيئة
ومن جانب يتغزل بكُل جرأة!
ما حِسيت بالوقت صارت بـ ٤ الفجر تفكيري مُتشتّت تالي سلمت أمري للرب و نمت . .
ثاني يوم الصِبح فزيت علئ لمسات كاردينيا علئ شعري بحنيه وهي تگول: "گعدي ياعُمري
فتحت عيوني وأبتسمت لزمت أيدها وبستها: "صباح الورد ياروحي شلون صرتي ؟
كارديـنيا:- أني زينة الحمد للرب صرت أحسن من أخذت العلاج بس أنتِ إلي شلونچ ؟
جاوبتها بأستغراب:" ليش هذا السؤال ؟
- أدري بيچ البارحة ما نمتي للفجر
- آي عادي وين المُشكلة ؟
- المُشكلة بگلبچ
- شنو!
- أدري بيچ البارحه كُله تفكرين بالضابط أبو نجوم وصرتي تميلين لهُ وتحبي!
- خو ماكو شيء شبيه تخبلت وأحب الضابط الحشري! المستفز أبو الأستهزاء
- لا تچذبين كُل شيء واضح علئ عيونچ
- يا شبيچ حلمانه بيه متزوجه إبراهيم ؟
ضحِكت:" بعيد عن الشقة بس اسئلچ سؤال
- گولي ست كاردينـيا
- أنتِ تحبي بحِق أمنه العذراء ؟
- أنتِ ليش حابه تعكرين مزاجي من الصِبح ؟ دا اگلچ لاااا ما تفهمين!! گلبي ما ينبض لهُ وإذا نبض ذيچ الساعة انطيچ الخبر أطمئني ما أضم عليچ شيء!!
- أنشووف
- كاردينيا ولي من وجهي
ضِحكت وراحت . .
غسلت وجهي دخلت للمطبخ فتحت الثلاجة فارغة بس حِليب بيها . .
دخلت للغرفة غيرت ملابسي وأخذت محفظتي رتبت شعري وگلت الها أقفلي الشقة نص ساعة وأرجع هزت براسها "أي"
نزلت من الشقة الجو حلو دافي رحت للسوبر ماركت قريب من العمارة أشتريت بيض وأجبان وحلويات إلها . .
حاسبني وطلعت رحت لأبو الكعك كُلش طيب يسوي دائمًا أشتري منهُ خاصتًا الصبح يسوي حار وبصفهُ واحد يبيع قهوة . . شربت كوب ورجعت للشقة . .
سويت الفطور رغم ما أشتهي لانُ شربت قهوة بس علمود كاردينيا تاكل گعدت يمها لأنُ ما تاكل وحدها . .
اسويلها لفات وتاكل من ايدي و أشربها حِليب من خلصت انطيتها حبايه . .
سولفت إلها علئ مرضها بس ما گلت إلها خطير حتئ ما تخِاف!! گلت إلها عادي وهواي يتمرضون ويتعالجون ويطيبون!! اطمئنت من كلامي وسكِتت ما فتحت بعد الموضوع!!
گلت إلها أقضي وقت علئ التلفزيون لو تنامين والعصر نطلع تغيرين جو أدري بيچ رايدة أطلعين بس ما تگولين إلية لأنُ الشهرين إلي راحو ما چان عندي فراغ وحقچ علية . .
فرحِت بكلامي وصارت تنتظر العصر يمته يجي حتئ نطلع و أني مُبتسمة علئ فرحتها . .
بعد الظهر صليت وسويت الغدة . .
تالي گعدت بالصالة دگيت علئ دانيـال
رن رن تالي رد بسرعة . .
- شعِجب رديت من وقت بالعادة تشِلع گلبي يلا تجاوب
ضحك وگـال: "ردت أتصل عليچ أسئل عنچ وتالي أنتِ أتصلتي!
ضحِكت:"القلوب علئ بعضها مو ؟
- آي أكيد
- شلونك ؟
- الحمد للرب ماشي الحِال مشتاقلچ واليسوع!
- أني أكثر والرب!! بس الظروف حكمت علية مو بيدي ولا گلبي أنطاني اترك العراق بس تعرف السِبب ما حاجه اگول وأعيد
- آي الرب كريم شلونچ أنتِ ؟
- حياتي ماشيه بين الشركة والشقة صار شيء ما توقعته وقلب الموازين كُلها !!
- شنو صار بسرعة أحچي لا تخوفيني عليچ!
- تعرف الضابط إبراهيم إلي شفته من أحترق البيت إلي سولفتلك عنهُ
- آي شبي ؟
- ساكن بتركيا وبمنطقتي!
- صُدگ! خاف صدفة
- ما معقولة صدفة والأحلئ إنُ طلع مُدير الشركة إلي أشتغل بيها أني!
- لحظة شلون ضابط ومُدير!
ضحِكت: " ما تصعب عنهُ
- أنتِ مرتاحة لهُ إذا ما مرتاحة أشوفلچ حِل حتئ لو أطلعين من المنطقة
- أي وتالي ابقئ أدور علئ سكن أنام بي ؟ أني طُز بية بس وأختي ؟ ومرضها ؟ ما اگدر اخليها تتعِب خليني باقية بالشقة وأغلس علئ الضابط أفضلي إذا تمادئ بالصُدف ذيچ الساعة أني أعرف شنو أسوي!
- لحظة لحظة كاردينيا شبيها شنو مرضها شدايصيير!!
- "سولفت لهُ"
- صراحةً ما مقتنع شلون تمرضت! چانت مثل الوردة صحِيح إلي مريتو بي مو قليل وقادر يخليكم تتمرضون وأتعبون لكن هي چانت سليمة وما بيها شيء شلون بليلة ويوم صار عدها قلب!
- دانيـال أني تأكدت لأنُ شفت التقارير والتحاليل بعد الرب كريم الرب الطُف علئ أختي إن شاءالرب تتحسن صحتها وما يُصيبها مكروه أو أذئ!
تنهِد وگال: "إن شاءالرب
- أريد تلگئ إلية شغل
- ليش ؟
- شنو ليش غير إبراهيم المُدير وأني حِلفت الشركة بعد ما أداوم بيها وگلت لهُ افصلني
- شلون أخذتي هذا القرار بدون تفكير ليش أستعجلتي بهذا الوضع وين تلگين شغل؟
- تُدبر ماكو شيء صِعب
- رح أدور ياريت الگه شغل مُناسب أدعي الگه لأنُ ما مطمئن ولا متفائل
- الرب كريم يلا أخذ راحتك
- الرب وياچ ديري بالچ علئ نفسچ، وبوسيلي كاردينيا
- أنت هم ،وبعيوني وصل
سديتهُ منهُ أنتظرت ساعات صارت ب٥ بدلنه وطلعنه . .
ما حبيت أجر تكسي گلت نمشي لأنُ الأجواء حلوة يجبرك تمشي علئ الهوئ الدافي وتتأمل بس علمودها خِاف تتعب أجرت . .
رحنا لمُنتزه عائلي تونست بقينا ساعتين تالي رحنا للمطعم يم المُنتزه يصير قريب طلبت لفتين كباب وعصاير بدل الببسي لأنُ مو زين عليها
گعدنا بالشارع العام علئ الرصيف ناكل تونسنا حِيل ناكل ونضحك وهي تشوف الناس إلي تعبر وأجواء كُلش حلوة خاصتًا من صار الليل أشتغلت الأضوية . .
خلصنا أكل وصرنا نمشي أيدي بأيدها أنطيتها مُنطلق الحُرية شنو تسوي خلي تسويه مُراعاة لحالتها النفسية . .
صارت الساعة بـ ٩ أجرت تكسي صعدنا وگلت لهُ وصلني لأقرب كنيسة حچيت باللغة التركية لأنُ الفترة إلي مضت حفظت بعض الكلمات إلي أحتاجهم وأستعملهم . .
وصلنا للكنيسة تقريبًا رح تصير بـ 10 لأنُ بعيدة بس علئ رغم هذا البعد أصريت أروح . .
دخلنا و كاردينيا صلت وگعدت علئ الكراسي بالأخير تنتظرني . .
شعلت شمعة لأختي چان الأب موجود گلت لهُ علئ حالة أختي! أبتسم وگف يمي ودعئ إلها
- أيها الرب الطبيب الأعظم، اليك نأتي بكل ثقة وتواضع واثقين بعظمة رحمتك وعمق حنانك بالأخص على المرضى والمتألمين
نضع بين يديك المريض "كاردينـيا" راجين من جلالك ان تلمسهُ بيدك الحانية لمسة الشفاء
فقد قلت "تعالوا إلي أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم".
تحنّن يا رب وأرح ابنتك وامنحها الشفاء التام وأعدها الى عائلتها سالماً من كل وجع وضيق
نشكرك من اجل نعمك وحبّك ونطلب إنُ تتحقق مشيئتك بما فيه لخير المريض واهله فإنك إله الخير وكل ما يخرج من لديك هو صالح.
فأنت في التعب راحة وفي الحزن عزاءاً وفي المرض شفاءاً، عليك اتكالنا وفيك رجاءنا
ومنك نطلب بشفاعة أمّنا السيدة العذراء التي
لا تُخيّب رجاء من يطلب شفاعتها ومعونتها فاستجب يا رب أمين.
أبتسمت من أنتهئ الدعاء وگلت لهُ:" شكرًا أبي
بقيت نص ساعة وطلعت . .
رجعنه للشقة تقريبًا بـ 12 ونص . .
كاردينيـا نامت أخذت الموبايل وأتصلت علئ لورين . . چنت مشتاقة إلها!
لـورين:- شهرين و أني قلقانه عليچ لأنُ ما خابرتيني ولا عندي رقمچ الجديد!
- أدري و كُلش أسفة بس نسيت! وكذلك التهيت بشغلي والله حتئ دانيـال أتصل علية مرة بالأسبوع 5 دقايق وافصله!
- ممم تمام حصل خير أنتِ شلونچ شنو أخبارچ حياتچ الجديدة مُستقرة ؟ مشتاقة الچ والرب!!
- عُمري أني آڪثر مشتاقة! تمام ماشي الحِال
فرحِت بكلامي وصارت تنتظر العصر يمته يجي حتئ نطلع و أني مُبتسمة علئ فرحتها . .
بعد الظهر صليت وسويت الغدة . .
تالي گعدت بالصالة دگيت علئ دانيـال
رن رن تالي رد بسرعة . .
- شعِجب رديت من وقت بالعادة تشِلع گلبي يلا تجاوب
ضحك وگـال: "ردت أتصل عليچ أسئل عنچ وتالي أنتِ أتصلتي!
ضحِكت:"القلوب علئ بعضها مو ؟
- آي أكيد
- شلونك ؟
- الحمد للرب ماشي الحِال مشتاقلچ واليسوع!
- أني أكثر والرب!! بس الظروف حكمت علية مو بيدي ولا گلبي أنطاني اترك العراق بس تعرف السِبب ما حاجه اگول وأعيد
- آي الرب كريم شلونچ أنتِ ؟
- حياتي ماشيه بين الشركة والشقة صار شيء ما توقعته وقلب الموازين كُلها !!
- شنو صار بسرعة أحچي لا تخوفيني عليچ!
- تعرف الضابط إبراهيم إلي شفته من أحترق البيت إلي سولفتلك عنهُ
- آي شبي ؟
- ساكن بتركيا وبمنطقتي!
- صُدگ! خاف صدفة
- ما معقولة صدفة والأحلئ إنُ طلع مُدير الشركة إلي أشتغل بيها أني!
- لحظة شلون ضابط ومُدير!
ضحِكت: " ما تصعب عنهُ
- أنتِ مرتاحة لهُ إذا ما مرتاحة أشوفلچ حِل حتئ لو أطلعين من المنطقة
- أي وتالي ابقئ أدور علئ سكن أنام بي ؟ أني طُز بية بس وأختي ؟ ومرضها ؟ ما اگدر اخليها تتعِب خليني باقية بالشقة وأغلس علئ الضابط أفضلي إذا تمادئ بالصُدف ذيچ الساعة أني أعرف شنو أسوي!
- لحظة لحظة كاردينيا شبيها شنو مرضها شدايصيير!!
- "سولفت لهُ"
- صراحةً ما مقتنع شلون تمرضت! چانت مثل الوردة صحِيح إلي مريتو بي مو قليل وقادر يخليكم تتمرضون وأتعبون لكن هي چانت سليمة وما بيها شيء شلون بليلة ويوم صار عدها قلب!
- دانيـال أني تأكدت لأنُ شفت التقارير والتحاليل بعد الرب كريم الرب الطُف علئ أختي إن شاءالرب تتحسن صحتها وما يُصيبها مكروه أو أذئ!
تنهِد وگال: "إن شاءالرب
- أريد تلگئ إلية شغل
- ليش ؟
- شنو ليش غير إبراهيم المُدير وأني حِلفت الشركة بعد ما أداوم بيها وگلت لهُ افصلني
- شلون أخذتي هذا القرار بدون تفكير ليش أستعجلتي بهذا الوضع وين تلگين شغل؟
- تُدبر ماكو شيء صِعب
- رح أدور ياريت الگه شغل مُناسب أدعي الگه لأنُ ما مطمئن ولا متفائل
- الرب كريم يلا أخذ راحتك
- الرب وياچ ديري بالچ علئ نفسچ، وبوسيلي كاردينيا
- أنت هم ،وبعيوني وصل
سديتهُ منهُ أنتظرت ساعات صارت ب٥ بدلنه وطلعنه . .
ما حبيت أجر تكسي گلت نمشي لأنُ الأجواء حلوة يجبرك تمشي علئ الهوئ الدافي وتتأمل بس علمودها خِاف تتعب أجرت . .
رحنا لمُنتزه عائلي تونست بقينا ساعتين تالي رحنا للمطعم يم المُنتزه يصير قريب طلبت لفتين كباب وعصاير بدل الببسي لأنُ مو زين عليها
گعدنا بالشارع العام علئ الرصيف ناكل تونسنا حِيل ناكل ونضحك وهي تشوف الناس إلي تعبر وأجواء كُلش حلوة خاصتًا من صار الليل أشتغلت الأضوية . .
خلصنا أكل وصرنا نمشي أيدي بأيدها أنطيتها مُنطلق الحُرية شنو تسوي خلي تسويه مُراعاة لحالتها النفسية . .
صارت الساعة بـ ٩ أجرت تكسي صعدنا وگلت لهُ وصلني لأقرب كنيسة حچيت باللغة التركية لأنُ الفترة إلي مضت حفظت بعض الكلمات إلي أحتاجهم وأستعملهم . .
وصلنا للكنيسة تقريبًا رح تصير بـ 10 لأنُ بعيدة بس علئ رغم هذا البعد أصريت أروح . .
دخلنا و كاردينيا صلت وگعدت علئ الكراسي بالأخير تنتظرني . .
شعلت شمعة لأختي چان الأب موجود گلت لهُ علئ حالة أختي! أبتسم وگف يمي ودعئ إلها
- أيها الرب الطبيب الأعظم، اليك نأتي بكل ثقة وتواضع واثقين بعظمة رحمتك وعمق حنانك بالأخص على المرضى والمتألمين
نضع بين يديك المريض "كاردينـيا" راجين من جلالك ان تلمسهُ بيدك الحانية لمسة الشفاء
فقد قلت "تعالوا إلي أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم".
تحنّن يا رب وأرح ابنتك وامنحها الشفاء التام وأعدها الى عائلتها سالماً من كل وجع وضيق
نشكرك من اجل نعمك وحبّك ونطلب إنُ تتحقق مشيئتك بما فيه لخير المريض واهله فإنك إله الخير وكل ما يخرج من لديك هو صالح.
فأنت في التعب راحة وفي الحزن عزاءاً وفي المرض شفاءاً، عليك اتكالنا وفيك رجاءنا
ومنك نطلب بشفاعة أمّنا السيدة العذراء التي
لا تُخيّب رجاء من يطلب شفاعتها ومعونتها فاستجب يا رب أمين.
أبتسمت من أنتهئ الدعاء وگلت لهُ:" شكرًا أبي
بقيت نص ساعة وطلعت . .
رجعنه للشقة تقريبًا بـ 12 ونص . .
كاردينيـا نامت أخذت الموبايل وأتصلت علئ لورين . . چنت مشتاقة إلها!
لـورين:- شهرين و أني قلقانه عليچ لأنُ ما خابرتيني ولا عندي رقمچ الجديد!
- أدري و كُلش أسفة بس نسيت! وكذلك التهيت بشغلي والله حتئ دانيـال أتصل علية مرة بالأسبوع 5 دقايق وافصله!
- ممم تمام حصل خير أنتِ شلونچ شنو أخبارچ حياتچ الجديدة مُستقرة ؟ مشتاقة الچ والرب!!
- عُمري أني آڪثر مشتاقة! تمام ماشي الحِال
سولفنه شِوي ونهيت الأتصال . .
ثاني يوم دانيـال خابر الصِبح گال دا أدور الچ شغل و أشوف الأعلانات . .
مر أسِبوع وماكو شغل مُناسب!!
فقدت الأمل . .
وبيوم چنت ضايجة رحت للجيران المره السورية "أم صلاح" گعدت يمها عزمتنه علئ عشه گالت نتونس لأنُ ما عدها أحد صحت لكاردينيا تجي بقينا لليل ناكل ونسولف سوالفها حِلوة!!
تالي فاتحتها بالموضوع الشغل گالت أكو محل أنفتح جديد يبيع ملابس أطفال بنهاية المنطقة يريد عامله تشتغل ليش ما تشتغلين عنده ؟!
رحِبت بالفكرة وما گلت لا، أنطتني أسم المحل بس بالأول أخابر "دانيـال" أشوفه شنو يگول ؟
سهرنه عدها للفجر يلا رجعنه للشقة . .
الصِبح خابرت "دانيـال" سولفت لهُ گال:- آي لعد شنو منتظرة روحي الحمد للرب لگيتي شغل!!
گلت اله "تمام" و أنطيت خبر لأختي وطلعت
تمشيت علئ ڪِيفي المنطقة هادئة الصِبح
صار گبالي محل جام وأسمهُ مكتوب بالأعلئ جريت نفِس و دخلت بهدوء . .
حچيت ويا صاحب المحل گلت الهُ جايه من طرف " أم صلاح" وشغلني عندهُ وأتفقنا علئ راتب مُعين وگال الشغل من ساعة ٨ الصِبح للـ ٤ للعصر . .
رجعت للشقة صِحيح فرحت علمود الشغل لأنُ صارلي أسبوع وأكثر أدور بس فكرت بحيره بأختي شلون أتركها وحدها النهار كُله للعصِر!!
سويت غدة خفيف و حچيت وياها علئ الموضوع ضحِكت و گالت . .
كاردينـيا:- تره أني مو جبانة لا تخافين داومي وبالچ مطمئن ومِرتاح نسيتي أني تعلمِت القـوة منچ!؟ شلون أخاف و "ماتيـلدا" أختي ؟
كرصتها من خدودها بأبتسامة:"فرحتيني بكلامچ بس مُهما يكون تبقين أختي الصغيرة واجبي أخاف عليچ وأقلق وأنتِ وحدچ!!
- ماتيلدا عُمري ١٩ بطلي كلمة صغيرة!
ضحكت: " ما تكبرين بعيوني تبقين أختي الصغيرة الوكحة المدلله!!
- رح تخليني أنغر عليچ وأبيع ثكل هههههههه
ضحكت وحضنتها . .
أول يوم إلية بالشغل كُلش أرتاحيت الشغل جدًا سهل و مُمتع . .
أگعد الصبح أسوي فطور إلها وأشرب قهوتي وأنطلق للشغل أنتظر الساعة ٤ وأرجع للشقة
هكذا مر الأسبوع الأول التهيت بالشغل وأهتمامي بأختي خلاني أنسئ كُل شيء!!
.....
شهر الـ ١٠ | يومِ الأثنين الساعة ٨ صباحًا
رحت للشغل أتفاجئت مو نفس الرجال إلي يملك المحل!! سألتهُ:" أنت منو ؟
رد: " ben onun kuzeniyim
"أنا أبن عمهُ"
باوعتلهُ بشك و رديت: "tamam
"حسنًا" !!
تركته ما أهتميت رحت للبضاعة الجديدة فتحتها وصرت اعلگ الملابس وكم قطع اخليهم بالمخزن
صارت الساعة ١٠ و بس أني بالمحِل وهو!! اليوم محد مداوم من الموضفات!! علئ الرغم مو عطلة ودوام!! سكتت گلت هي كم ساعة وأرجع
تجي عوائل تشتري كم قطعة بسيطة وتطلع . .
طول هذه الساعات وهو عينه ما نزلت عني!! نظراته غريبة كُلش!!
صارت الساعة ٣ گلت أطلع هسة أحسن لأنُ أكلني أكل بنظراتة ما أنتظر للساعة ٤ . .
رتبت الملابس وأخذت كارتونات خليتهم بالمخزن وصناديق حتئ العمال ما أجو!! شنو من يوم سيء يارب!!
طلعت من المخزن "يكون داخل المحل"
أخذت جنطتي أريد أطلع چان يوگف بطريقي ويقفل الباب بحركة سريعة ولزم أيدي!!!
باوعتله بتركيز أحاول أحلل نظراتة وتصرفه المُفاجئ!!
حچيت بهدوء: "Kapıyı neden kapattın
"لماذا أغلقتُ الباب ؟"
رد: " çok güzelsin ve senden hoşlanıyorum!!
"أنتِ جميلة جدًا وأنا مُعجب بكِ"
ضحكت بسخريه!! جاوبته: "teşekkür ederim
"شكرًا"
رد: "Yer boş, sadece sen ve ben,
beni öpmeye ne dersin ؟
" المكان فارغ فقط أنا و أنتِ ما رائيك
أن تبادليني القبلة ؟"
تفاجئت من طلبه!! رديت: " ؟emin misin
"هل أنت مُتأكد ؟"
هز براسهُ بمعنئ "آي"
أبتسمت بوجهه و جاوبتة: "Peki, yakınıma gel!!
"حسنًا أقترب مني!! "
ما صدگ گلت اله هيچ أقترب مني بسرعة هائلة وبلهفة لزم خدي بأثنين أيديه ركزت بعيونه وأني أستعد نفسي للضربه، لحظات قليلة وهو راد يبوسني وضربته بكُل قوتي بمنطقتة الحساسة!!
تمدد بالأرض من شده الضربة كانت جدًا قوية!! ضليت أضحك علئ منظرة كُلش ما أهتميت
أخذت المفاتيح وفتحت الباب باوعتله وگلت قبل ما أطلع: " umarım kız kardeşlerini öpersin!!
"أتمنئ أن تُقبل أخواتك"
وگف بصعوبة گام وهو يحِاول يلزمني دفعته وسديت الباب بسرعة وقفلته علية خليت المفتاح علئ السلة المُهملات إلي يم الباب المحِل ومشيت بكُل هدوء رجعت للشقة وكأنُ ماصار شيء . .
سولفت لـ "كارديـنيا" بقينه ساعة نضحك سويه تالي ما تحملت راحت خابرت "دانـيال" وهو ضل يضحك علئ ضحكنة . .
دانيـال:- ليش ما بادلتي القبلة المسكين بقت حسرة بگلبة!!
ضحكت: " خواته موجودات!!
دانيـال:- الرب يلعنه ويلعن الأشخاص إلي مثله حتئ بالشغل وبمكان أمن تغلبه شهواته ما أعرف عقلهم ويين!!
- بالسلة المُهملات
- ما رح تشتغلين بعد بالمحِل مو ؟
- طبعًا!! هيچ شغل ما أريدة
ضحِك:" شغل يدور قبلات
ضحكت: "سد الموضوع نفسي تقززت!!
- مممم نفتح موضوع ؟ آي مشتاقلچ بگد رحمة الرب!!
ثاني يوم دانيـال خابر الصِبح گال دا أدور الچ شغل و أشوف الأعلانات . .
مر أسِبوع وماكو شغل مُناسب!!
فقدت الأمل . .
وبيوم چنت ضايجة رحت للجيران المره السورية "أم صلاح" گعدت يمها عزمتنه علئ عشه گالت نتونس لأنُ ما عدها أحد صحت لكاردينيا تجي بقينا لليل ناكل ونسولف سوالفها حِلوة!!
تالي فاتحتها بالموضوع الشغل گالت أكو محل أنفتح جديد يبيع ملابس أطفال بنهاية المنطقة يريد عامله تشتغل ليش ما تشتغلين عنده ؟!
رحِبت بالفكرة وما گلت لا، أنطتني أسم المحل بس بالأول أخابر "دانيـال" أشوفه شنو يگول ؟
سهرنه عدها للفجر يلا رجعنه للشقة . .
الصِبح خابرت "دانيـال" سولفت لهُ گال:- آي لعد شنو منتظرة روحي الحمد للرب لگيتي شغل!!
گلت اله "تمام" و أنطيت خبر لأختي وطلعت
تمشيت علئ ڪِيفي المنطقة هادئة الصِبح
صار گبالي محل جام وأسمهُ مكتوب بالأعلئ جريت نفِس و دخلت بهدوء . .
حچيت ويا صاحب المحل گلت الهُ جايه من طرف " أم صلاح" وشغلني عندهُ وأتفقنا علئ راتب مُعين وگال الشغل من ساعة ٨ الصِبح للـ ٤ للعصر . .
رجعت للشقة صِحيح فرحت علمود الشغل لأنُ صارلي أسبوع وأكثر أدور بس فكرت بحيره بأختي شلون أتركها وحدها النهار كُله للعصِر!!
سويت غدة خفيف و حچيت وياها علئ الموضوع ضحِكت و گالت . .
كاردينـيا:- تره أني مو جبانة لا تخافين داومي وبالچ مطمئن ومِرتاح نسيتي أني تعلمِت القـوة منچ!؟ شلون أخاف و "ماتيـلدا" أختي ؟
كرصتها من خدودها بأبتسامة:"فرحتيني بكلامچ بس مُهما يكون تبقين أختي الصغيرة واجبي أخاف عليچ وأقلق وأنتِ وحدچ!!
- ماتيلدا عُمري ١٩ بطلي كلمة صغيرة!
ضحكت: " ما تكبرين بعيوني تبقين أختي الصغيرة الوكحة المدلله!!
- رح تخليني أنغر عليچ وأبيع ثكل هههههههه
ضحكت وحضنتها . .
أول يوم إلية بالشغل كُلش أرتاحيت الشغل جدًا سهل و مُمتع . .
أگعد الصبح أسوي فطور إلها وأشرب قهوتي وأنطلق للشغل أنتظر الساعة ٤ وأرجع للشقة
هكذا مر الأسبوع الأول التهيت بالشغل وأهتمامي بأختي خلاني أنسئ كُل شيء!!
.....
شهر الـ ١٠ | يومِ الأثنين الساعة ٨ صباحًا
رحت للشغل أتفاجئت مو نفس الرجال إلي يملك المحل!! سألتهُ:" أنت منو ؟
رد: " ben onun kuzeniyim
"أنا أبن عمهُ"
باوعتلهُ بشك و رديت: "tamam
"حسنًا" !!
تركته ما أهتميت رحت للبضاعة الجديدة فتحتها وصرت اعلگ الملابس وكم قطع اخليهم بالمخزن
صارت الساعة ١٠ و بس أني بالمحِل وهو!! اليوم محد مداوم من الموضفات!! علئ الرغم مو عطلة ودوام!! سكتت گلت هي كم ساعة وأرجع
تجي عوائل تشتري كم قطعة بسيطة وتطلع . .
طول هذه الساعات وهو عينه ما نزلت عني!! نظراته غريبة كُلش!!
صارت الساعة ٣ گلت أطلع هسة أحسن لأنُ أكلني أكل بنظراتة ما أنتظر للساعة ٤ . .
رتبت الملابس وأخذت كارتونات خليتهم بالمخزن وصناديق حتئ العمال ما أجو!! شنو من يوم سيء يارب!!
طلعت من المخزن "يكون داخل المحل"
أخذت جنطتي أريد أطلع چان يوگف بطريقي ويقفل الباب بحركة سريعة ولزم أيدي!!!
باوعتله بتركيز أحاول أحلل نظراتة وتصرفه المُفاجئ!!
حچيت بهدوء: "Kapıyı neden kapattın
"لماذا أغلقتُ الباب ؟"
رد: " çok güzelsin ve senden hoşlanıyorum!!
"أنتِ جميلة جدًا وأنا مُعجب بكِ"
ضحكت بسخريه!! جاوبته: "teşekkür ederim
"شكرًا"
رد: "Yer boş, sadece sen ve ben,
beni öpmeye ne dersin ؟
" المكان فارغ فقط أنا و أنتِ ما رائيك
أن تبادليني القبلة ؟"
تفاجئت من طلبه!! رديت: " ؟emin misin
"هل أنت مُتأكد ؟"
هز براسهُ بمعنئ "آي"
أبتسمت بوجهه و جاوبتة: "Peki, yakınıma gel!!
"حسنًا أقترب مني!! "
ما صدگ گلت اله هيچ أقترب مني بسرعة هائلة وبلهفة لزم خدي بأثنين أيديه ركزت بعيونه وأني أستعد نفسي للضربه، لحظات قليلة وهو راد يبوسني وضربته بكُل قوتي بمنطقتة الحساسة!!
تمدد بالأرض من شده الضربة كانت جدًا قوية!! ضليت أضحك علئ منظرة كُلش ما أهتميت
أخذت المفاتيح وفتحت الباب باوعتله وگلت قبل ما أطلع: " umarım kız kardeşlerini öpersin!!
"أتمنئ أن تُقبل أخواتك"
وگف بصعوبة گام وهو يحِاول يلزمني دفعته وسديت الباب بسرعة وقفلته علية خليت المفتاح علئ السلة المُهملات إلي يم الباب المحِل ومشيت بكُل هدوء رجعت للشقة وكأنُ ماصار شيء . .
سولفت لـ "كارديـنيا" بقينه ساعة نضحك سويه تالي ما تحملت راحت خابرت "دانـيال" وهو ضل يضحك علئ ضحكنة . .
دانيـال:- ليش ما بادلتي القبلة المسكين بقت حسرة بگلبة!!
ضحكت: " خواته موجودات!!
دانيـال:- الرب يلعنه ويلعن الأشخاص إلي مثله حتئ بالشغل وبمكان أمن تغلبه شهواته ما أعرف عقلهم ويين!!
- بالسلة المُهملات
- ما رح تشتغلين بعد بالمحِل مو ؟
- طبعًا!! هيچ شغل ما أريدة
ضحِك:" شغل يدور قبلات
ضحكت: "سد الموضوع نفسي تقززت!!
- مممم نفتح موضوع ؟ آي مشتاقلچ بگد رحمة الرب!!
- أني أكثر واليسوع كُل يوم أشتاق لأيامنه القديمة وأحن إلها بس يلعن الظروف إلي خلتني أبتعد عنك وعن ناسي وأصدقائي ولو بس أنت ولوريـن بقيتو!!
- تهـون!! يلا قبل ما اسد الأتصال شوفي باچر رح أرجع أدور علئ شغل بس اكلچ شيء!!
- آي گول ؟
- ليش ما ترجعين للشركة ؟
- عفوًا!! دانيال أنت من كُل عقلك تحچي!!
- ماتيلدا إذا نفكرها من غير جانب أنتِ إلي مكبرة الموضوع!! تِره إبراهيم الواضح ما يريد شيء منچ ولو يريد ما سكت لمدة شهر تقريبًا وأنتِ ما ملتقية بي!! لو يريد يسببلچ اذئ ما سكت ولا أختفئ كان بدر منهُ شيء أو أزعجچ!! علئ رغم هو ساكن بنفس المنطقة وهم ما صادفچ!! يعني ما يريد يأذيچ!! صِح كلامي لو غلطان!!
- غلطان
- ماتيلدا وتالي!!
- الرب عالي دانيال ما أعرف أنطي رأيي لهذا الشخص لأنُ عبارة عن كُتلة من الغموض ما أريد اظلمه لأنُ لا معاشرته ولا أعرفة وبنفس الوقت ما أريد أنطي مجال والثقة لأنُ نفس السِبب بالحالتين ما أعرفـه!!
- أنا برأيي لو ترجعين للشغل أفضل!! لأنُ ماكو أفضل من هذا الشغل وبهذيچ الشركة!!
- الرب كريم ورحيم!!
- إذا صار شيء خابريني يلا تصبحين علئ خير أنتبهي علئ نفسچ
- أجمعين مع السلامة
نهيت الأتصال وثاني يوم أندگ الباب أجه أبو المحِل يعتذر مني شكله عرف بأبن عمه!! وطلب أرجع لهُ ما قبلت وگلت لهُ ما أداوم بعد الأن . .
مَر أسبوع نفس الحِال!! علاج كاردينيـا خِلص!! ولازم اجدده وأشتري مثله بكمية أكبر حِسب كلام الدكتور، رحت للصيدلية گـال العلاج ثنمهُ هكذا مبلغ، وأني ما أملكه!! كُلش غالي . .
رجعت للشقة بقهر!! مو علئ الموقف إلي نخليت بي ولا علئ نفسي ولا علئ الفلوس نقهرت علئ أختي گلبي أذاني عليها!! هي روحي وحِياتي إذا ما دبرت فلوس علاجها شلون رح تتعالج!! رح تسيء حالتها أكثر!!
أحتاريت أكثر!! بس ما فتحت الموضوع وياها ما ردتها تحِس بشيء . .
حاولت الگئ شغل بكُل الطرق ماكو!!
دانيال يدور وياي عن طريق الأعلانات أو أصدقائه وكذلك ماكو!! فقدت الأمل
صرت بين نارين!! أختي وعلاجها وعيشتنا!!
كُل شيء يحتاج لشغل إذا ما الگه شلون أعيش ما مُهتمه لنفسي بگد ما مهتمه لأختي!! شنو ذنبها هي !! أني وعدتها وقسمِت بس نسافر لتركيا نعيش أحسن عيشة وما أخليها تحتاج لشيء!!
ومُستحيل أكسر بوعدي إلها . .
بعد تفكير طويل!! أخذت قراري . .
قررت إذا أشوف إبراهيم اگُله أرجع للشركـة بس بشرط لا تحاول تزعجني ولا تجمعنه گعده سوه ولا صِدف مجرد موظفه أشتغل وأرجع للشقة!!
وبيوِم طلعت من الشقة أشتم هوئ مخنوگه!!
الساعة ١١ مساءً . .
أكو حديقة برأس الشارع وكراسي گعدت علئ كرسي حولهُ زرع وأشجار . .
لابسة قمصلة سودة الجو كان بارد!!
سمعت صوت خطوات . .
فركت بأيدية من البرودة وما أهتميت منو إلي رح يجي . .
گعد يمي شخص شاركني الكرسي بالي مو يمه تفكيري مُتشتّت وعيني علئ الشارع إيديه أنفخ عليهم وأفركهم بهدوء . .
همس :" شلونچ يا شـرستي ؟
سمعِت كلمته الأخيرة إلي نطقها وإلتفتت
وجهي مباشرةً لهُ بتفاجئ . .
- إبراهيم هذا أنت!!
- آي يبعد عيونـهُ
- لييش أجيت بـَس لا صدفة ؟!!
أبتِسم:" لنفس السِبب إلي أجيتي بي!!
- ردت أشتم هوئ نقي!!
- أنا هم
- بس لوثت كُل الهوئ بقربك يمي!!
- مممم
سكتت مُنزعجة ردت اگوم بس گلبي
يگلي "أبقي لا تگومين!!". .
بقيت ساكتة لمدة دقائق بس أصوات أنفاسنه الباردة نسمعها ونشاركها!! الشارع فارغ ولا أي بشر يُعبر!! الهوئ بارد وهدوء إذا وگعت ورقة من شجرة نسمعها . .
قررت أحچي بموضوع الشغل ما بيها مجَال أجلها !! أخذت نفس مُتنهده وحچيت:" إبراهيم أريد اگُلك موضوع إذا مُمكن تسمعني للأخير ؟
- رايدة ترجعين للشركـة ؟
سكتت مُتفاجئة شلون عرف!!
- آي صِح بس شلون عرفت ؟
- لأنُ بس هذا الموضوع إلي يجمعنه سوه!!
- أحاول أقتنع!! المُهم شنو رأيك ؟
- طبعًا أگلچ أرجعي!!
صارلچ شهر تشتغلين بالمحِل وبالي يمچ مامرتاح ودريت بهذاك الكلب حشاچ حاول يعتدي عليچ وطيحت حظة، أنتِ لو يمي كان ما تعرضتي لهذا الموقِف!! بس كُله بسِبب عقلچ إلي ما يرضئ يقتنع أنا أنسان مسالم بـووية وحق الله مسالم ما عندي أي نية سيئة!!
- اولاً لا تحلف ماله داعي، وثانيًا شلون عرفت بالولد ؟
- شفتچ من قفلتي الباب المحِل ورحتي للشقة سكنچ حسيت أكو شيء غريب صاير! أخذت المفتاح وطلعته حچيت وياه وخليته يحچي كُل شيء بطريقتي الخاصة يدور قُبلات أبن اللذين
- و أنت شلون شفتني!!
- تِره أنا وأنتِ عايشين بنفس المنطقة كُل يوم الصبح أصبح علئ عيونچ شتحچين بوية ؟
يتبـع . .
"ماذا لَـو أحَبَتكَ قِوية
وڪُنتَ أنَت #قِوتهُا ؟".
⭐⭐⭐⭐⭐
[۶/۲۵، ۱۴:۳۷] ⁽🧚🏻♀♥₎𖢷مووولی: ٧_____٨
روايـة: #شخـوص_داخلـة
بقلـمي أنـا: نمـارق رحـيم
"أحببت عيناكَ وأنا أقل الناظرين لها"
لا تنسـون التصويت لطفًا 🔴.
___
من بعد هذه الليلة أنولدت عندي مشاعِر جديدة أتجاههُ عرفتهُ شگد نقي وصادق بكلامهُ وأفعاله!!
- تهـون!! يلا قبل ما اسد الأتصال شوفي باچر رح أرجع أدور علئ شغل بس اكلچ شيء!!
- آي گول ؟
- ليش ما ترجعين للشركة ؟
- عفوًا!! دانيال أنت من كُل عقلك تحچي!!
- ماتيلدا إذا نفكرها من غير جانب أنتِ إلي مكبرة الموضوع!! تِره إبراهيم الواضح ما يريد شيء منچ ولو يريد ما سكت لمدة شهر تقريبًا وأنتِ ما ملتقية بي!! لو يريد يسببلچ اذئ ما سكت ولا أختفئ كان بدر منهُ شيء أو أزعجچ!! علئ رغم هو ساكن بنفس المنطقة وهم ما صادفچ!! يعني ما يريد يأذيچ!! صِح كلامي لو غلطان!!
- غلطان
- ماتيلدا وتالي!!
- الرب عالي دانيال ما أعرف أنطي رأيي لهذا الشخص لأنُ عبارة عن كُتلة من الغموض ما أريد اظلمه لأنُ لا معاشرته ولا أعرفة وبنفس الوقت ما أريد أنطي مجال والثقة لأنُ نفس السِبب بالحالتين ما أعرفـه!!
- أنا برأيي لو ترجعين للشغل أفضل!! لأنُ ماكو أفضل من هذا الشغل وبهذيچ الشركة!!
- الرب كريم ورحيم!!
- إذا صار شيء خابريني يلا تصبحين علئ خير أنتبهي علئ نفسچ
- أجمعين مع السلامة
نهيت الأتصال وثاني يوم أندگ الباب أجه أبو المحِل يعتذر مني شكله عرف بأبن عمه!! وطلب أرجع لهُ ما قبلت وگلت لهُ ما أداوم بعد الأن . .
مَر أسبوع نفس الحِال!! علاج كاردينيـا خِلص!! ولازم اجدده وأشتري مثله بكمية أكبر حِسب كلام الدكتور، رحت للصيدلية گـال العلاج ثنمهُ هكذا مبلغ، وأني ما أملكه!! كُلش غالي . .
رجعت للشقة بقهر!! مو علئ الموقف إلي نخليت بي ولا علئ نفسي ولا علئ الفلوس نقهرت علئ أختي گلبي أذاني عليها!! هي روحي وحِياتي إذا ما دبرت فلوس علاجها شلون رح تتعالج!! رح تسيء حالتها أكثر!!
أحتاريت أكثر!! بس ما فتحت الموضوع وياها ما ردتها تحِس بشيء . .
حاولت الگئ شغل بكُل الطرق ماكو!!
دانيال يدور وياي عن طريق الأعلانات أو أصدقائه وكذلك ماكو!! فقدت الأمل
صرت بين نارين!! أختي وعلاجها وعيشتنا!!
كُل شيء يحتاج لشغل إذا ما الگه شلون أعيش ما مُهتمه لنفسي بگد ما مهتمه لأختي!! شنو ذنبها هي !! أني وعدتها وقسمِت بس نسافر لتركيا نعيش أحسن عيشة وما أخليها تحتاج لشيء!!
ومُستحيل أكسر بوعدي إلها . .
بعد تفكير طويل!! أخذت قراري . .
قررت إذا أشوف إبراهيم اگُله أرجع للشركـة بس بشرط لا تحاول تزعجني ولا تجمعنه گعده سوه ولا صِدف مجرد موظفه أشتغل وأرجع للشقة!!
وبيوِم طلعت من الشقة أشتم هوئ مخنوگه!!
الساعة ١١ مساءً . .
أكو حديقة برأس الشارع وكراسي گعدت علئ كرسي حولهُ زرع وأشجار . .
لابسة قمصلة سودة الجو كان بارد!!
سمعت صوت خطوات . .
فركت بأيدية من البرودة وما أهتميت منو إلي رح يجي . .
گعد يمي شخص شاركني الكرسي بالي مو يمه تفكيري مُتشتّت وعيني علئ الشارع إيديه أنفخ عليهم وأفركهم بهدوء . .
همس :" شلونچ يا شـرستي ؟
سمعِت كلمته الأخيرة إلي نطقها وإلتفتت
وجهي مباشرةً لهُ بتفاجئ . .
- إبراهيم هذا أنت!!
- آي يبعد عيونـهُ
- لييش أجيت بـَس لا صدفة ؟!!
أبتِسم:" لنفس السِبب إلي أجيتي بي!!
- ردت أشتم هوئ نقي!!
- أنا هم
- بس لوثت كُل الهوئ بقربك يمي!!
- مممم
سكتت مُنزعجة ردت اگوم بس گلبي
يگلي "أبقي لا تگومين!!". .
بقيت ساكتة لمدة دقائق بس أصوات أنفاسنه الباردة نسمعها ونشاركها!! الشارع فارغ ولا أي بشر يُعبر!! الهوئ بارد وهدوء إذا وگعت ورقة من شجرة نسمعها . .
قررت أحچي بموضوع الشغل ما بيها مجَال أجلها !! أخذت نفس مُتنهده وحچيت:" إبراهيم أريد اگُلك موضوع إذا مُمكن تسمعني للأخير ؟
- رايدة ترجعين للشركـة ؟
سكتت مُتفاجئة شلون عرف!!
- آي صِح بس شلون عرفت ؟
- لأنُ بس هذا الموضوع إلي يجمعنه سوه!!
- أحاول أقتنع!! المُهم شنو رأيك ؟
- طبعًا أگلچ أرجعي!!
صارلچ شهر تشتغلين بالمحِل وبالي يمچ مامرتاح ودريت بهذاك الكلب حشاچ حاول يعتدي عليچ وطيحت حظة، أنتِ لو يمي كان ما تعرضتي لهذا الموقِف!! بس كُله بسِبب عقلچ إلي ما يرضئ يقتنع أنا أنسان مسالم بـووية وحق الله مسالم ما عندي أي نية سيئة!!
- اولاً لا تحلف ماله داعي، وثانيًا شلون عرفت بالولد ؟
- شفتچ من قفلتي الباب المحِل ورحتي للشقة سكنچ حسيت أكو شيء غريب صاير! أخذت المفتاح وطلعته حچيت وياه وخليته يحچي كُل شيء بطريقتي الخاصة يدور قُبلات أبن اللذين
- و أنت شلون شفتني!!
- تِره أنا وأنتِ عايشين بنفس المنطقة كُل يوم الصبح أصبح علئ عيونچ شتحچين بوية ؟
يتبـع . .
"ماذا لَـو أحَبَتكَ قِوية
وڪُنتَ أنَت #قِوتهُا ؟".
⭐⭐⭐⭐⭐
[۶/۲۵، ۱۴:۳۷] ⁽🧚🏻♀♥₎𖢷مووولی: ٧_____٨
روايـة: #شخـوص_داخلـة
بقلـمي أنـا: نمـارق رحـيم
"أحببت عيناكَ وأنا أقل الناظرين لها"
لا تنسـون التصويت لطفًا 🔴.
___
من بعد هذه الليلة أنولدت عندي مشاعِر جديدة أتجاههُ عرفتهُ شگد نقي وصادق بكلامهُ وأفعاله!!
أنطيته فرصة قررت أنسئ كُل شيء وأبدي صفحة جديدة لأنُ ما يستاهل هذا الكره والحقد لأنُ أنسان طيب عرفت أخلاقة شگد عالية
صحِيح گال "چنت مُعجب بيچ والتفظ كلام جريء وأتغزل علني لكن ما چنت أقصد شيء مو زين!! "
وبعد أخر موقف گلت لهُ :"أرجع للشركة بس بشرط!!
- وهو ؟
- تترك كلامك إلي يدل علئ الحُب وما تتحارش بيه نكون أصدقاء علاقة نقية لطيفة صافية بين المُدير والموظفة صداقة حلوة بعيدة كُل البعد عن المشاكل والسلبيات
وبالفعل وافق وگال: "من اليوم أحِنا أصدقاء
••••••••••
يوم الأحـد|بدايـة أسبـوع جديـد
گعدت الصِبح صليت صلاواتي حِسيت بطاقة إيجابية رهيبة أحساس حلو لدرجة أحِس فراشات تتراقص بداخلي
سويت ريوگ لـ"كاردينـيا" وأنطيت خبر لـ"دانيـال" رح أداوم اليوم وأرجع للشركة
فرح أكثر مني وگال: "ديري بالچ علئ نفسچ وأنتبهي كُوني حذره
فتحت الخزانة لبست بنطرون وبلوزة بلون الأبيض وقمصلة جلد سودة وبوت أسود شعري رفعتهُ وشديته للأعلئ ورتبت نفسي بأشياء جدًا بسيطة ورشيت عطر علئ الوريد ..
وگفت أمام المرآة بأبتسامة ساحِرة وهمستُ لنفسي:" أنتِ قوية ماتيلدا وبمساعدة الرب الصعب رح يصير سهل وتحاربين كُل شيء يواجهچ
فتحت المِيز تلمستُ الصليب بحُب لبستهُ بهدوء برقبتي كالقلادة لا يفارقني . .
طلعت من الشقة مشيت بهدوء هلمرة أجرت تكسي وصلني للشركة و دخلت بيدي الملفات
الموظفين يحدقون بأستغراب فضيع والأسئلة تدور في تفكيرهم . .
- هي أنفصلت ؟
- ليش رجعت ؟
- أكيد أكو سبب ؟
مشيت بهدوء مُتجنبة كلامِهم، تكلمت مع السكرتيرة أشرت إلية علئ المكتب . .
دخلت مباشرةً لمكتبه بخطوات واثقة فتحت الباب وعيني القت نظرها علية . .
من شافني گام من الكرسي وَتقدم وگف أمامي بوجههُ البشوش وملامحهُ التي تدل علئ الفرح
همس :"نورتي الشركة يا شرسـه
أبتسِمت بهدوء اللقب صار قريب لروحِي . .
- شنو أتفقنا ؟
ضحك بصوت مسموع وگال: " أطلبي أغير كُل شيء بس الأ هذا اللقب ممنوع أعذريني ما أگدر أعتبري مدح ؟
ضحكت: " تمام رح أغلس!!
- مُمكن أعترف الچ بشيء ؟
- آي أتفضل ؟
- اليوم طالعة "جميلة الجمائل"
- ها إبراهيم ؟
- أسف بس ما گدرت أسكت
- علئ العموم شكرًا
- عفوًا يابة يلا گعدي حتئ أسجلچ وهذه السوالف الروتينية
- تمام
گعدت علئ الآريكه برياحة أخذ الملفات مني وگعد علئ الكرسي يشتغل علئ الآبتوب
تالي گال :" تم توظيفچ للمرة الثانية مبروك
- يبارك بيك ربي شكرًا
- ماكو شكر بين الأصدقاء
ضحكت وهو ضحك علئ ضحكتي . .
- مكتبچ رح يكِون نفسة تگدرين هسة تبلشين بالشغل زميلتچ رح تگلچ شنو تسوين
- تمام
طلعت وهو مبتِسم . .
گعدت بالمكتب بداية شغل جديد
للساعة 12 أنتهئ الدوام . .
ردت أطلع من الشركة سمعتُ إبراهيم ينادي بأسمي . .
التفتت ورديت :" نعم ؟
إبراهيم:- لحظة لا ترحين إذا مُمكن تجين لمكتبي ؟
- السِبب ؟
- تعالي وتفهمين
هزيت راسي "آي" . .دخلت لمكتبة وگفت أمامهُ فتج المجر طلع ظرف وقدمة إلية . .
- شنو هذا ؟
- فلوس
- لشنو ؟
- هذا راتبچ
- بس اليوم أول يوم أشتغل ليش تنطيني راتبي وأني لسه ما سويت شيء!!!
- صح بس بنفس الوقت أعرف أختچ مريضة وأنتِ محتاجة فلوس لعلاجها
- شلون عرفت!!
- تؤؤ أخذي بدون نقاش أزعل عليچ إذا ما أخذتي ؟
سكَتت باوعتلة رافعة حاجبي . .
ضحك وگال: "عود اكصه من راتبچ لا تخافين
- إذا هيچ تمام
- يلا روحي اتأخرتي
- باي
رجعت للشقة فرحانة إيجابية كبيرة اليوم ما أعرف شنو السِبب . .
أطمئنت علئ كاردينيا صحتها تمام وداتاخذ الأدوية . .
العصر رحت للصيدلية أشتريت الادوية لأختي وخابرني دانيال يطمئن عني هذا الأتصال صار روتيني كُل يوم يتصل يسأل وينهي المخابرة
بليل تمددت علئ السرير حتئ أنام . .
"الموت مصيرچ، قرب موتچ، رح تموتين بطريقة بشعة، رح تلحقين عائلتچ، الموت الموت الموت، الثأر ما نسيتهُ، أنتِ فاشلة، ماتيلدا، رح أخذ روحچ، أنا، هو، هم ، ..F"
فزيت من الكابوس وأني أصيح!! أستوعبت هذا حلم شغلت الإناره الخفيفة أتعوذ من أبليس
الساعة تقريبًا بـ ٢ مساءً . .
رددت هذه الكلمات حتئ أبعد الخوف
والتوتر عني . .
"أيها الملك السماوي، روح الحق، الحاضر في كل مكان، مالئ الكل، كنز الصالحات، و معطي الحياة، هلم تفضل و حل فينا و طهرنا من كل دنس ايها الصالح و خلص نفوسنا"
عدلت گعدتي ولميت رجليه لصدري راسي رح ينفجر الئ متئ الكوابيس تزعجني ؟ يارب أريد أرتاح صدري ضاق أختنگت أحاول أصبر نفسي
Back to the past العودة الئ الماضي
٢٠٠٦ / أبريل الساعة ١٢ بعد منتصف الليل
ماتيلدا:- واگفه بخوف و أني أشوف ظل شخص ما أعرفة منو وشلون دخل للبيت !!
سمعت صوت كزاز أنكسر خفت حيل ردت أگعد أمي بس أعرف بيها لا حول ولا قوة ما رح تسوي شيء بالعكس رح تنظر
قررت أتشجع و أدخل الصوت الكزاز
صدئ من المطبخ . .
دخلت وأيدي علئ گلبي فتحت الباب علئ كيف بكُل هدوء . .
صحِيح گال "چنت مُعجب بيچ والتفظ كلام جريء وأتغزل علني لكن ما چنت أقصد شيء مو زين!! "
وبعد أخر موقف گلت لهُ :"أرجع للشركة بس بشرط!!
- وهو ؟
- تترك كلامك إلي يدل علئ الحُب وما تتحارش بيه نكون أصدقاء علاقة نقية لطيفة صافية بين المُدير والموظفة صداقة حلوة بعيدة كُل البعد عن المشاكل والسلبيات
وبالفعل وافق وگال: "من اليوم أحِنا أصدقاء
••••••••••
يوم الأحـد|بدايـة أسبـوع جديـد
گعدت الصِبح صليت صلاواتي حِسيت بطاقة إيجابية رهيبة أحساس حلو لدرجة أحِس فراشات تتراقص بداخلي
سويت ريوگ لـ"كاردينـيا" وأنطيت خبر لـ"دانيـال" رح أداوم اليوم وأرجع للشركة
فرح أكثر مني وگال: "ديري بالچ علئ نفسچ وأنتبهي كُوني حذره
فتحت الخزانة لبست بنطرون وبلوزة بلون الأبيض وقمصلة جلد سودة وبوت أسود شعري رفعتهُ وشديته للأعلئ ورتبت نفسي بأشياء جدًا بسيطة ورشيت عطر علئ الوريد ..
وگفت أمام المرآة بأبتسامة ساحِرة وهمستُ لنفسي:" أنتِ قوية ماتيلدا وبمساعدة الرب الصعب رح يصير سهل وتحاربين كُل شيء يواجهچ
فتحت المِيز تلمستُ الصليب بحُب لبستهُ بهدوء برقبتي كالقلادة لا يفارقني . .
طلعت من الشقة مشيت بهدوء هلمرة أجرت تكسي وصلني للشركة و دخلت بيدي الملفات
الموظفين يحدقون بأستغراب فضيع والأسئلة تدور في تفكيرهم . .
- هي أنفصلت ؟
- ليش رجعت ؟
- أكيد أكو سبب ؟
مشيت بهدوء مُتجنبة كلامِهم، تكلمت مع السكرتيرة أشرت إلية علئ المكتب . .
دخلت مباشرةً لمكتبه بخطوات واثقة فتحت الباب وعيني القت نظرها علية . .
من شافني گام من الكرسي وَتقدم وگف أمامي بوجههُ البشوش وملامحهُ التي تدل علئ الفرح
همس :"نورتي الشركة يا شرسـه
أبتسِمت بهدوء اللقب صار قريب لروحِي . .
- شنو أتفقنا ؟
ضحك بصوت مسموع وگال: " أطلبي أغير كُل شيء بس الأ هذا اللقب ممنوع أعذريني ما أگدر أعتبري مدح ؟
ضحكت: " تمام رح أغلس!!
- مُمكن أعترف الچ بشيء ؟
- آي أتفضل ؟
- اليوم طالعة "جميلة الجمائل"
- ها إبراهيم ؟
- أسف بس ما گدرت أسكت
- علئ العموم شكرًا
- عفوًا يابة يلا گعدي حتئ أسجلچ وهذه السوالف الروتينية
- تمام
گعدت علئ الآريكه برياحة أخذ الملفات مني وگعد علئ الكرسي يشتغل علئ الآبتوب
تالي گال :" تم توظيفچ للمرة الثانية مبروك
- يبارك بيك ربي شكرًا
- ماكو شكر بين الأصدقاء
ضحكت وهو ضحك علئ ضحكتي . .
- مكتبچ رح يكِون نفسة تگدرين هسة تبلشين بالشغل زميلتچ رح تگلچ شنو تسوين
- تمام
طلعت وهو مبتِسم . .
گعدت بالمكتب بداية شغل جديد
للساعة 12 أنتهئ الدوام . .
ردت أطلع من الشركة سمعتُ إبراهيم ينادي بأسمي . .
التفتت ورديت :" نعم ؟
إبراهيم:- لحظة لا ترحين إذا مُمكن تجين لمكتبي ؟
- السِبب ؟
- تعالي وتفهمين
هزيت راسي "آي" . .دخلت لمكتبة وگفت أمامهُ فتج المجر طلع ظرف وقدمة إلية . .
- شنو هذا ؟
- فلوس
- لشنو ؟
- هذا راتبچ
- بس اليوم أول يوم أشتغل ليش تنطيني راتبي وأني لسه ما سويت شيء!!!
- صح بس بنفس الوقت أعرف أختچ مريضة وأنتِ محتاجة فلوس لعلاجها
- شلون عرفت!!
- تؤؤ أخذي بدون نقاش أزعل عليچ إذا ما أخذتي ؟
سكَتت باوعتلة رافعة حاجبي . .
ضحك وگال: "عود اكصه من راتبچ لا تخافين
- إذا هيچ تمام
- يلا روحي اتأخرتي
- باي
رجعت للشقة فرحانة إيجابية كبيرة اليوم ما أعرف شنو السِبب . .
أطمئنت علئ كاردينيا صحتها تمام وداتاخذ الأدوية . .
العصر رحت للصيدلية أشتريت الادوية لأختي وخابرني دانيال يطمئن عني هذا الأتصال صار روتيني كُل يوم يتصل يسأل وينهي المخابرة
بليل تمددت علئ السرير حتئ أنام . .
"الموت مصيرچ، قرب موتچ، رح تموتين بطريقة بشعة، رح تلحقين عائلتچ، الموت الموت الموت، الثأر ما نسيتهُ، أنتِ فاشلة، ماتيلدا، رح أخذ روحچ، أنا، هو، هم ، ..F"
فزيت من الكابوس وأني أصيح!! أستوعبت هذا حلم شغلت الإناره الخفيفة أتعوذ من أبليس
الساعة تقريبًا بـ ٢ مساءً . .
رددت هذه الكلمات حتئ أبعد الخوف
والتوتر عني . .
"أيها الملك السماوي، روح الحق، الحاضر في كل مكان، مالئ الكل، كنز الصالحات، و معطي الحياة، هلم تفضل و حل فينا و طهرنا من كل دنس ايها الصالح و خلص نفوسنا"
عدلت گعدتي ولميت رجليه لصدري راسي رح ينفجر الئ متئ الكوابيس تزعجني ؟ يارب أريد أرتاح صدري ضاق أختنگت أحاول أصبر نفسي
Back to the past العودة الئ الماضي
٢٠٠٦ / أبريل الساعة ١٢ بعد منتصف الليل
ماتيلدا:- واگفه بخوف و أني أشوف ظل شخص ما أعرفة منو وشلون دخل للبيت !!
سمعت صوت كزاز أنكسر خفت حيل ردت أگعد أمي بس أعرف بيها لا حول ولا قوة ما رح تسوي شيء بالعكس رح تنظر
قررت أتشجع و أدخل الصوت الكزاز
صدئ من المطبخ . .
دخلت وأيدي علئ گلبي فتحت الباب علئ كيف بكُل هدوء . .
شفت دم بكمية كبيرة علئ الأرض أنصدمت وأنرعبت دم منو هذا ياربي!!
أنسحبت أيدي بحركة سريعة وأندفعت علئ الحايط بقووة!!
الأضواء أنطفت شهگت بسرعة أنخلت يد علئ حلگي وموجات أنفاس حارة لحظات وأحس گلبي رح يوگف من الرعبة أحاول أدفعه وأصرخ ماكو نتيجة محاوط أيديه بأثبات وبقوة ملثم وجهه بقناع ما شفت آي ملامح لوجهه!!
لحظات قليلة وأحس شيء ينقش علئ أيدي بهدوء ودم بارد ينزل!! جرح أيدي بالسكين آلم فضيع كأنُ قطعة خشب نبتّت بأظافيري!!
همس بأذني :" جرحًا بسيط يُذكركِ بـ F ".
ما خلاني أجمع حروفي وأنطق بسرعة ضربني أبرة برقبتي مخدر!! گعدت بعد ساعتين شفت نفسي متمددة علئ بسريري!!
أنصدمت شلون أجيت لغرفتي!!
معقولة إلي صار حلم!!
گمت بسرعة نزلت ركض للمطبخ شفته فارغ وماكو أي قطرة دم!!
ركضت مباشرةً لغرفة أختي شفتها نايمة وأمي كذلك!! لكن والدي مسافر صار لهُ أسبوع . .
رجعت لغرفتي شفت الساعة بـ ٥ الصبحَ
لزمت راسي بألم معقول أتوهم!!
رئستًا تذكرت السكين وجرح يدي رفعت البلوزه شفت يدي تنزف وأثر الجرح واضح!!
يعني إلي صار واقع!! ياربي رح أنجنّ
من الرعبة ما سولفت لأي أحد!!
منو أنت F ؟ وليش ما تخليني أشوف وجهك!! وشنو مصلحتك يمي؟!! ليش دا تأذيني!!
Back to the present العودة الئ الحاضر
قطع حِبل ذكرياتي صوت الموبايل فركت راسي بآلم وأني أردد "أنتقامي رح يكون أقوئ ورب اليسوع!!
ضحكت و أني ناويه علئ خطه قادمة . .
أخذت موبايلي شفت رسالة من دانيال مكتوب: " ماتيلدا ردي ضروري بسرعة!!
أتفاجئت شنو صاير!! رفعت أتصال رن رن رن ماكو رد!!
بقيت قلقه خفت علئ دانيال ياربي لا تفجعني بي بس هو إلي بقئ إلية!!
بقيت أتصل عسئ ولعل يجاوبني أنتظرت ساعات تالي صارت الساعة ٧ الصِبح أتصل!!
رديت: "بحق أمنه العذراء شنو صااار!!
رد بصوت متوتر: "ماصار شيء لا تخافين
- لا تكذب
- ما أريد اخوفچ إن شاءالرب تعدي سلامات
- شنوو برب عليك أحچييي
گال بقهر: "لوريـن سوت حادث!!
أحِس گلبي رفرف مثل الطير المذبوح هي مو مجرد صديقة هي بالنسبة إلية أختي من الطفولة وأحنا يد بأيد رغم كُل شيء صار علاقتنا قوية وحاربنا معًا كُل المصائب!!
- دانيال بالله عليك الحادث بسيط أو قوي جاوبني گلبي نار عليها شلون سوت الحادث ويمتئ!!!
- اليوم بليل الساعة ١٢ حادث سير
- منو إلي دعمها!!
- شخص مجهول
- الشرطة حققت ؟
- ننتظر تخرج من العملية بصحة تالي يبدي التحقيق
- الحادث مقصود!!
- طبعًا و أكيد ميه بالميه
- تشك بشخص ؟
- ماتيلدا أنا أتوقع القاتل المجهول نفسة إلي دعم لورين وهرب لازم لهُ يد بالموضوع!!
- مثل تفكيري بس شنو مصلحتة يأذي صديقتي هو مشكلتة وياي أني!!
- ما أعرف بس أكيد أكو حقائق مضمومة
- أني ناويه علئ خطة
- وهي ؟
- إن شاءالرب أدرسها وعن قريب أحچي الك مو هسة لأنُ يمكن تتأذه أنت!! حاليًا لازم أسكت مجبورة
- الرب كريم يلا رح أنهي الأتصال
- إذا گعدت لورين طمأني گلبي وروحي يمها!!
- بعيوني
- سالمات
- مع السلامة
طلعت غسلت وجهي بمي بارد أباوع نفسي علئ المرآة والحِلم لسه أبالي وصوت القاتل يرن بأذني كسر طبر أذني الرب ياخذ روحك . .
سديت الحنفيه ودخلت للمطبخ فتحت الثلاجة طلعت حليب خليته علئ النار يغلي . .
ضليت مركزة علئ الطباخ شفته أنفجر والنار صارت أتكب وتلتهم كُل اجزاء المطبخ وتشتعل بقوة حولت لكُل شيء الئ رمااد
وصلت النار لأيدي ولكُل جسمي أحترقت وأني أصرخ بكُل وجع وأنادي أحد ينقذني!!
فركت عيني وأنتبهت لنفسي دا أتخيل!! الحليب علئ النار وكُل شيء طبيعي وعلئ نفسه!!
گعدت علئ الكرسي مصدومة من نفسي رجعت للأيام السابقة أتوهم وأتخيل أشياء ما صايرة واقعيًا!!
سكتت مُتنهده گعدت كاردينيا حاولت اتجنب اسئلتها حتئ ما تحس بشيء مو طبيعي سويت إلها ريوگ علئ السريع وشربت القهوة وبدلت
أجرت تكسي ومباشرةً رحت للشركة . .
دخلت لمكتبي گعدت علئ الكرسي وأيدي علئ حنكي بالي مو يم الشغل رفعت راسي علئ السقف بتفكير دائم وغمضت عيوني
حسيت علئ صوت قريب من أذني . .
-" شرسـتي ؟
فزيت برعبة الميز أهتز علئ وگفتي
وعطت بصوت عالي : "الـررب يااااخذك!!
يتبـع . .
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسـون التصويـت 🔴.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
روايـة: شخـوص داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"والنَفس تَميل لِـ مَن يَحن عَليها
ويُطَبطِب على حُزنها ليزول"
لا تنسـون التصويـت 🔴.
_
بوسط التفكير المُتشتّت همس بأذني "شرستي"
فزيت برعبة من صوته الميز أهتز علئ وگفتي
وعطت بصوت عالي ..
- الـررب يااااخذك!!
إبراهيـم:- مقبول كُل شيء منچ
- أنت خرعتني ما أدري منين تطلع إلية وكُل شوي وهامس بأذني شرسة وقوية الله ياخذك وياخذني قوة ماضلت من وراك خبلتني
- هم مقبولة
أستوعبت الموقِف رجعت خطوات الئ الخلف وگلت لهُ :" أطلع بره رجاءً!!
لم ايديه لصدره وگال بتحِدي: " گولي ليش مُنزعجة ؟
- بدون سبَب
- يابـة أحرگ الشركة علئ راسه إلي يزعجچ
أنسحبت أيدي بحركة سريعة وأندفعت علئ الحايط بقووة!!
الأضواء أنطفت شهگت بسرعة أنخلت يد علئ حلگي وموجات أنفاس حارة لحظات وأحس گلبي رح يوگف من الرعبة أحاول أدفعه وأصرخ ماكو نتيجة محاوط أيديه بأثبات وبقوة ملثم وجهه بقناع ما شفت آي ملامح لوجهه!!
لحظات قليلة وأحس شيء ينقش علئ أيدي بهدوء ودم بارد ينزل!! جرح أيدي بالسكين آلم فضيع كأنُ قطعة خشب نبتّت بأظافيري!!
همس بأذني :" جرحًا بسيط يُذكركِ بـ F ".
ما خلاني أجمع حروفي وأنطق بسرعة ضربني أبرة برقبتي مخدر!! گعدت بعد ساعتين شفت نفسي متمددة علئ بسريري!!
أنصدمت شلون أجيت لغرفتي!!
معقولة إلي صار حلم!!
گمت بسرعة نزلت ركض للمطبخ شفته فارغ وماكو أي قطرة دم!!
ركضت مباشرةً لغرفة أختي شفتها نايمة وأمي كذلك!! لكن والدي مسافر صار لهُ أسبوع . .
رجعت لغرفتي شفت الساعة بـ ٥ الصبحَ
لزمت راسي بألم معقول أتوهم!!
رئستًا تذكرت السكين وجرح يدي رفعت البلوزه شفت يدي تنزف وأثر الجرح واضح!!
يعني إلي صار واقع!! ياربي رح أنجنّ
من الرعبة ما سولفت لأي أحد!!
منو أنت F ؟ وليش ما تخليني أشوف وجهك!! وشنو مصلحتك يمي؟!! ليش دا تأذيني!!
Back to the present العودة الئ الحاضر
قطع حِبل ذكرياتي صوت الموبايل فركت راسي بآلم وأني أردد "أنتقامي رح يكون أقوئ ورب اليسوع!!
ضحكت و أني ناويه علئ خطه قادمة . .
أخذت موبايلي شفت رسالة من دانيال مكتوب: " ماتيلدا ردي ضروري بسرعة!!
أتفاجئت شنو صاير!! رفعت أتصال رن رن رن ماكو رد!!
بقيت قلقه خفت علئ دانيال ياربي لا تفجعني بي بس هو إلي بقئ إلية!!
بقيت أتصل عسئ ولعل يجاوبني أنتظرت ساعات تالي صارت الساعة ٧ الصِبح أتصل!!
رديت: "بحق أمنه العذراء شنو صااار!!
رد بصوت متوتر: "ماصار شيء لا تخافين
- لا تكذب
- ما أريد اخوفچ إن شاءالرب تعدي سلامات
- شنوو برب عليك أحچييي
گال بقهر: "لوريـن سوت حادث!!
أحِس گلبي رفرف مثل الطير المذبوح هي مو مجرد صديقة هي بالنسبة إلية أختي من الطفولة وأحنا يد بأيد رغم كُل شيء صار علاقتنا قوية وحاربنا معًا كُل المصائب!!
- دانيال بالله عليك الحادث بسيط أو قوي جاوبني گلبي نار عليها شلون سوت الحادث ويمتئ!!!
- اليوم بليل الساعة ١٢ حادث سير
- منو إلي دعمها!!
- شخص مجهول
- الشرطة حققت ؟
- ننتظر تخرج من العملية بصحة تالي يبدي التحقيق
- الحادث مقصود!!
- طبعًا و أكيد ميه بالميه
- تشك بشخص ؟
- ماتيلدا أنا أتوقع القاتل المجهول نفسة إلي دعم لورين وهرب لازم لهُ يد بالموضوع!!
- مثل تفكيري بس شنو مصلحتة يأذي صديقتي هو مشكلتة وياي أني!!
- ما أعرف بس أكيد أكو حقائق مضمومة
- أني ناويه علئ خطة
- وهي ؟
- إن شاءالرب أدرسها وعن قريب أحچي الك مو هسة لأنُ يمكن تتأذه أنت!! حاليًا لازم أسكت مجبورة
- الرب كريم يلا رح أنهي الأتصال
- إذا گعدت لورين طمأني گلبي وروحي يمها!!
- بعيوني
- سالمات
- مع السلامة
طلعت غسلت وجهي بمي بارد أباوع نفسي علئ المرآة والحِلم لسه أبالي وصوت القاتل يرن بأذني كسر طبر أذني الرب ياخذ روحك . .
سديت الحنفيه ودخلت للمطبخ فتحت الثلاجة طلعت حليب خليته علئ النار يغلي . .
ضليت مركزة علئ الطباخ شفته أنفجر والنار صارت أتكب وتلتهم كُل اجزاء المطبخ وتشتعل بقوة حولت لكُل شيء الئ رمااد
وصلت النار لأيدي ولكُل جسمي أحترقت وأني أصرخ بكُل وجع وأنادي أحد ينقذني!!
فركت عيني وأنتبهت لنفسي دا أتخيل!! الحليب علئ النار وكُل شيء طبيعي وعلئ نفسه!!
گعدت علئ الكرسي مصدومة من نفسي رجعت للأيام السابقة أتوهم وأتخيل أشياء ما صايرة واقعيًا!!
سكتت مُتنهده گعدت كاردينيا حاولت اتجنب اسئلتها حتئ ما تحس بشيء مو طبيعي سويت إلها ريوگ علئ السريع وشربت القهوة وبدلت
أجرت تكسي ومباشرةً رحت للشركة . .
دخلت لمكتبي گعدت علئ الكرسي وأيدي علئ حنكي بالي مو يم الشغل رفعت راسي علئ السقف بتفكير دائم وغمضت عيوني
حسيت علئ صوت قريب من أذني . .
-" شرسـتي ؟
فزيت برعبة الميز أهتز علئ وگفتي
وعطت بصوت عالي : "الـررب يااااخذك!!
يتبـع . .
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسـون التصويـت 🔴.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
روايـة: شخـوص داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"والنَفس تَميل لِـ مَن يَحن عَليها
ويُطَبطِب على حُزنها ليزول"
لا تنسـون التصويـت 🔴.
_
بوسط التفكير المُتشتّت همس بأذني "شرستي"
فزيت برعبة من صوته الميز أهتز علئ وگفتي
وعطت بصوت عالي ..
- الـررب يااااخذك!!
إبراهيـم:- مقبول كُل شيء منچ
- أنت خرعتني ما أدري منين تطلع إلية وكُل شوي وهامس بأذني شرسة وقوية الله ياخذك وياخذني قوة ماضلت من وراك خبلتني
- هم مقبولة
أستوعبت الموقِف رجعت خطوات الئ الخلف وگلت لهُ :" أطلع بره رجاءً!!
لم ايديه لصدره وگال بتحِدي: " گولي ليش مُنزعجة ؟
- بدون سبَب
- يابـة أحرگ الشركة علئ راسه إلي يزعجچ
بنص الطريق وعطلت السيارة!! وقفها وأني عيني عليه لزمت گلبي نزل راح للصندوگ فتحه يشوف شصار . .
دقايق واجه فتح الباب مالتي وگال :"شوفي الحظ مخلصة بانزين خابرت صديقي ولازم نبقئ منتظرينه هنا
- هاَا تمام
- بلاَا أنطيني البطاله المي وراچ
التفتت ورا ورديت:- وين ماكو ؟
تقرب ودنگ صار راسه برگبتي خجِلت وتوتَرت
لا أراديًا غمضت عيوني مباشرةً
- دا أسمع نبضات گلبچ القوية شرسَـتي
همسِت بسرعة بأسمهُ ..
- إبراهيَم!!
- هاَا يبعد عيونـهُ
- وخِر مني عفية وترتني شبيك
فتحت عيوني و هو همِس بأذني . .
- وكيف لتلك العينينِ أنْ تقبض
أَنفاسي بمُجرد رُؤيتِهما ؟
وأَي جمال بعد جمال عينيكِ يُذكر ؟
أنصدمت وأريد أحچي تالي أبتعِد . .
وهو يضحك بصوت مسموع ضليت صافنة بوجهه هذا شبي خبلنِي!!
طلعت من السيارة . .
- علئ شنو تضحك ؟
- لأنُ خجلتي من كلامي
- وشگالو الك ما يصير أخجِل
- لا يـابه فديت الأنثئ الخجولة
واگف علئ صفحة لازم راسه بأثنين أيديه ويضحك وبس أچتافه تهتز وگفت يمه وگلتله
- أنت شنو تتعاطى ؟
- عَيـونچ
رديت بفهاوه :" عزه بعِينك علئ هذا اللسان
- إلي ينطق بس أسمچ
سكتَت ردوده تخليني غصبًا علية أخِجل
وما أعِرف أرد
- شرسَـتي
- عَينـها
- أهيمُ في عينيكِ اليمنى فأعشقها
وابصر السحر في ارجاء يسراكِ
يا جمرةً اشتعلت في داخلي شغفاً
يزداد أن ابصرت عيني عيناكِ
فقد رزقت جمالاً لستُ ادركه
أظن ربي من الأزهارِ سواكِ
تفاجئت من كلامه الحِلو بقئ صافن بعيوني بكُل جرأة وأني ساكتة افرك بيدي . .
ورديت بفهاوه كل معتاد . .
- هااَ غزلِك صاير علني ؟
- وجهچ شبي أحِمر صار ؟
- من كلامك إبراهيم أفندي
ضحِك وگال: "أمشي أركبي أمشي شرسَتي خليتي عقِل براسي أنتِ
ضلينه ننتظر صديقة تالي اجه گال لإبراهيم أخذ سيارتي وأني رح اصلح سيارتك لأن مو بس بانزين بيها عطل . .
اخذ السويچ وركبنه بسيارة صديقة . .
وصلني للشقة وبالي يم كاردينيا تأخرت
عليها حِيل!!
نزلت من السيارة وگلتله: "شكرًا علئ التوصيل
- ماكو شكر بيناتنه يلا روحِي وطمنيني علئ أختچ إذا صار شيء عليها خابريني
- شلون أخابرك ؟
فرك راسه وگال :" اها صِح نسيت أنطيچ رقمي
فتح محفظته طلع كارت وأنطانياه
وهو يگول :"هذا مكتوب بي رقمي سجلي بموبايلچ وخابريني تمام
أخذته من ايده وراح . .
مشيت وأحچي بداخلي :"أني ما ردت أخذ رقمه بس هو لعبها صِح يعني راد ينطيني رقمه بس أخِذ هذا الموقف حجه حتئ أنجبر اخذه أدري بي
تأففت ودخلت للشقة . .
نزعت حذائي وعلگت الجاكيت . .
صحت:- كاردينيا رجعت أني وينچ أنتِ شداتسوين ؟
دخلت للغرفة شفتها متمددة علئ السرير گعدت يمها بخِوف وبتسأل لزمت جبينها حرارتها الحمد للرب منخفضه ما مصخنه
- شنو شبيچ ياروحِي احچيلي
سحبت أيدي وگالت: "أم صِلاح سوت إلية أعشاب وگعدت يمي قبل شوي راحت شگد طيبة وحنونه تركت كُل شيء وأهتمت بيه
- فِداوي ربي يحفظها شلون صرتي تحسين نفسچ أفضل لو يحتاج أخذلچ للدكتور أحچي ياعُمري
- لا الحمد للرب زينة أحِس نفسي أحسن
- اليوم كُلش سيء جنطتي انسرقت وإبراهيم راد يوصلني وعطلت سيارته وأنتِ مريضة وأني تعبانة!!
-سولفت إلها بالتفصِيل شنو صار-
كارديـنيا:- الحمِد للرب دائمًا وأبدًا يلا أنتِ أرتاحي هم تعبانة وأني رح أنام لو أشوف تلفزيون
- جوعانة لو أكلتي ؟
- أم صلاح سوتلي شوربة كُلش طيبة أكلت وشبعِت أنتِ إذا جوعانة سوي لاتحسبين أحسابي لأنُ شبعانة
- تمام اح أسوي أكل وأخلي بالثلاجة للعشه حتئ بس أحمي
- ماشِي
سويت أكلام بسيطة أكلت شوي والباقي ضميته افتر بالشقة وأني أفكر بكلامه وغزله ما أعِرف شصار بيه بسببه
صار الليل گلت أفرحها بأشياء تحِبها أدري بيها نفسيتها زفتِ وإذا بقت علئ هذا الحِال تتأزم ويصير صعِب أفهمها
لبست جاكيتي وگلتلها هسة أجي رايحة للسوبر ماركت هزت راسها "آي" وبقت متمدده
طلعت تمشيت وأيديه بجيوب الجاكيت الجِو لسه بارد . .
دخلت للسوبر ماركت أشتريت شاميه وحلويات منوعة گلبها يحِبها بلكت شوي تتغير نفسيتها
حاسبته وطلعت وأني لازمة الأكياس بأثنين أيدية وبالي يمها . .
سمعِت صوت وراي يصيح التفتت أشوفة إبراهيم يضحك ويگول :- هاَا شرسَـتي
- عزه بعينك منين تطلع أنت
- من زرف الحايط شبيچ بوية قابل جني أنا أنسان من دم ولحمِ مثلچ يعني، صدگ تعالي يمي أحچي وياچ كلمتين
- إلي يريدني هو إلي يجي
ضحك وصِاح:- شعذبني أنا غير شراسَـتچ
اجه يمي چان لابس تراكسود أسود وقمصله سودة وشعره مُبعثر وجگارته بيده
گلتله :- أنت أدخن ؟
- آي من زمان
- تِره أتدمر الصحة
- أعِرف
- مُشكلة في التركيز، والعصبية، والام في الرأس، زيادة الشهية، والدوار، والقلق، والأكتئاب
- وكذلك رفع ضغط الدم والتهيج المفرط واضطرابات في النوم
- يعني تعِرف اضراره ليش لسه مُستمر عليها ؟
- أدمان بعد
- براحتك
- أنتِ راحتي، صدگ أختچ شلونها ؟
- الحمد للرب بخير
- سلميلي عليها أمانة
- مِاشي
دقايق واجه فتح الباب مالتي وگال :"شوفي الحظ مخلصة بانزين خابرت صديقي ولازم نبقئ منتظرينه هنا
- هاَا تمام
- بلاَا أنطيني البطاله المي وراچ
التفتت ورا ورديت:- وين ماكو ؟
تقرب ودنگ صار راسه برگبتي خجِلت وتوتَرت
لا أراديًا غمضت عيوني مباشرةً
- دا أسمع نبضات گلبچ القوية شرسَـتي
همسِت بسرعة بأسمهُ ..
- إبراهيَم!!
- هاَا يبعد عيونـهُ
- وخِر مني عفية وترتني شبيك
فتحت عيوني و هو همِس بأذني . .
- وكيف لتلك العينينِ أنْ تقبض
أَنفاسي بمُجرد رُؤيتِهما ؟
وأَي جمال بعد جمال عينيكِ يُذكر ؟
أنصدمت وأريد أحچي تالي أبتعِد . .
وهو يضحك بصوت مسموع ضليت صافنة بوجهه هذا شبي خبلنِي!!
طلعت من السيارة . .
- علئ شنو تضحك ؟
- لأنُ خجلتي من كلامي
- وشگالو الك ما يصير أخجِل
- لا يـابه فديت الأنثئ الخجولة
واگف علئ صفحة لازم راسه بأثنين أيديه ويضحك وبس أچتافه تهتز وگفت يمه وگلتله
- أنت شنو تتعاطى ؟
- عَيـونچ
رديت بفهاوه :" عزه بعِينك علئ هذا اللسان
- إلي ينطق بس أسمچ
سكتَت ردوده تخليني غصبًا علية أخِجل
وما أعِرف أرد
- شرسَـتي
- عَينـها
- أهيمُ في عينيكِ اليمنى فأعشقها
وابصر السحر في ارجاء يسراكِ
يا جمرةً اشتعلت في داخلي شغفاً
يزداد أن ابصرت عيني عيناكِ
فقد رزقت جمالاً لستُ ادركه
أظن ربي من الأزهارِ سواكِ
تفاجئت من كلامه الحِلو بقئ صافن بعيوني بكُل جرأة وأني ساكتة افرك بيدي . .
ورديت بفهاوه كل معتاد . .
- هااَ غزلِك صاير علني ؟
- وجهچ شبي أحِمر صار ؟
- من كلامك إبراهيم أفندي
ضحِك وگال: "أمشي أركبي أمشي شرسَتي خليتي عقِل براسي أنتِ
ضلينه ننتظر صديقة تالي اجه گال لإبراهيم أخذ سيارتي وأني رح اصلح سيارتك لأن مو بس بانزين بيها عطل . .
اخذ السويچ وركبنه بسيارة صديقة . .
وصلني للشقة وبالي يم كاردينيا تأخرت
عليها حِيل!!
نزلت من السيارة وگلتله: "شكرًا علئ التوصيل
- ماكو شكر بيناتنه يلا روحِي وطمنيني علئ أختچ إذا صار شيء عليها خابريني
- شلون أخابرك ؟
فرك راسه وگال :" اها صِح نسيت أنطيچ رقمي
فتح محفظته طلع كارت وأنطانياه
وهو يگول :"هذا مكتوب بي رقمي سجلي بموبايلچ وخابريني تمام
أخذته من ايده وراح . .
مشيت وأحچي بداخلي :"أني ما ردت أخذ رقمه بس هو لعبها صِح يعني راد ينطيني رقمه بس أخِذ هذا الموقف حجه حتئ أنجبر اخذه أدري بي
تأففت ودخلت للشقة . .
نزعت حذائي وعلگت الجاكيت . .
صحت:- كاردينيا رجعت أني وينچ أنتِ شداتسوين ؟
دخلت للغرفة شفتها متمددة علئ السرير گعدت يمها بخِوف وبتسأل لزمت جبينها حرارتها الحمد للرب منخفضه ما مصخنه
- شنو شبيچ ياروحِي احچيلي
سحبت أيدي وگالت: "أم صِلاح سوت إلية أعشاب وگعدت يمي قبل شوي راحت شگد طيبة وحنونه تركت كُل شيء وأهتمت بيه
- فِداوي ربي يحفظها شلون صرتي تحسين نفسچ أفضل لو يحتاج أخذلچ للدكتور أحچي ياعُمري
- لا الحمد للرب زينة أحِس نفسي أحسن
- اليوم كُلش سيء جنطتي انسرقت وإبراهيم راد يوصلني وعطلت سيارته وأنتِ مريضة وأني تعبانة!!
-سولفت إلها بالتفصِيل شنو صار-
كارديـنيا:- الحمِد للرب دائمًا وأبدًا يلا أنتِ أرتاحي هم تعبانة وأني رح أنام لو أشوف تلفزيون
- جوعانة لو أكلتي ؟
- أم صلاح سوتلي شوربة كُلش طيبة أكلت وشبعِت أنتِ إذا جوعانة سوي لاتحسبين أحسابي لأنُ شبعانة
- تمام اح أسوي أكل وأخلي بالثلاجة للعشه حتئ بس أحمي
- ماشِي
سويت أكلام بسيطة أكلت شوي والباقي ضميته افتر بالشقة وأني أفكر بكلامه وغزله ما أعِرف شصار بيه بسببه
صار الليل گلت أفرحها بأشياء تحِبها أدري بيها نفسيتها زفتِ وإذا بقت علئ هذا الحِال تتأزم ويصير صعِب أفهمها
لبست جاكيتي وگلتلها هسة أجي رايحة للسوبر ماركت هزت راسها "آي" وبقت متمدده
طلعت تمشيت وأيديه بجيوب الجاكيت الجِو لسه بارد . .
دخلت للسوبر ماركت أشتريت شاميه وحلويات منوعة گلبها يحِبها بلكت شوي تتغير نفسيتها
حاسبته وطلعت وأني لازمة الأكياس بأثنين أيدية وبالي يمها . .
سمعِت صوت وراي يصيح التفتت أشوفة إبراهيم يضحك ويگول :- هاَا شرسَـتي
- عزه بعينك منين تطلع أنت
- من زرف الحايط شبيچ بوية قابل جني أنا أنسان من دم ولحمِ مثلچ يعني، صدگ تعالي يمي أحچي وياچ كلمتين
- إلي يريدني هو إلي يجي
ضحك وصِاح:- شعذبني أنا غير شراسَـتچ
اجه يمي چان لابس تراكسود أسود وقمصله سودة وشعره مُبعثر وجگارته بيده
گلتله :- أنت أدخن ؟
- آي من زمان
- تِره أتدمر الصحة
- أعِرف
- مُشكلة في التركيز، والعصبية، والام في الرأس، زيادة الشهية، والدوار، والقلق، والأكتئاب
- وكذلك رفع ضغط الدم والتهيج المفرط واضطرابات في النوم
- يعني تعِرف اضراره ليش لسه مُستمر عليها ؟
- أدمان بعد
- براحتك
- أنتِ راحتي، صدگ أختچ شلونها ؟
- الحمد للرب بخير
- سلميلي عليها أمانة
- مِاشي
- أنتظرتچ تخابريني ليش ما خابرتي؟
- نسيَت
- ماكو أشكال من ترجعين خابري
- اساسًا أخذت رقمك علمود اطمنك علئ أختي بعد ليش أخابر وأني طمنتك هسة؟
- رقمچ أحتاجة لا تنسين أنتِ تشتغلين بشركتي ولازم رقمچ بموبايلي مسِجل لذلك أتصلي حتئ أحفظ رقمچ
- مِاشي
- يلا روحي الدنيا باردة لا تمرضين ديري بالچ علئ نفسچ
- و أنت هم
أبتسم ورحت دخلت للشقة أحِس گلبي رح يطلع من كثر توتري بقربه فركت راسي وصحت كاافي شبيه أني متغيره ما چنت هيچ! حتئ أفكاري تغيرت!! كُل شيء بيه تغير
گعدت كاردينيا گلت إلها أگعدي نشوف فلم وجبت حلويات وشاميه گعدي نسهر كيفت حِيل وفرحت راحت غسلت وجهه بحِماس وگعدت يمي گلت إلها أنتِ أختاري الفلم
كاردينيـا:- شنو رأيج نشوف فلم رعِب ؟
- أساسًا حياتنا صايرة رعِب
ناقصنا ضيم بعد ؟ شوفينه شيء يضحك يغير من نفسيتنه ويتعدل مزاجنة أحِسن يلا صارت الساعة بـ١٠ خل نباوع
فتحت فِلم دراما كوميدي عائلي ضلينه ناكل ونضحك كُل ضحكة اقوئ من الثانية كُلش تونسنه كاردينيا حلگها نشگ من الضحك صارت تبچي من كثر الضحك وأني أضحك علئ ضحكتها
تالي خِلص الفلم والساعة بـ١٢ ضبط مساءً"
رتبنا الغرفة وغسلنا المواعين وهي نامت بسرعة ما سهِرت أكثر . .
گعدت أني علئ القنفة لازمة عصير وأوراق شغِل يمي وأكتب . .
أنطـفت الكِهرباء والشقة صارت ضلمة ضلام كامل وگفت أريد أخذ لايت وما أشوف شيء!!
دامشي وأصيح كاردينيا موبايلي يمچ شغلي الفلاش إذا گاعدة
كاردينيا تسمعيني لو نايمة
جاوبيني كاردينيا
نعثرت بالسجادة وگعت علئ وجهي علئ الأرض حِسيت أيد نمدت علئ ظهري وتمشي بهدوء علئ شعري وجرته حِيل وأني صرخت
دفعته بسرعة وأني أصرخ بصوت عالي منوو أنتتتت منوووووو أحچييي
ركضِت بسرعة طريقي للمطبخ حافظته ولو ضلمة وما أشوف شيء دخلت للمطبخ وسديت الباب وصرت ورا لازمة الباب بقووة ونبضات گلبي تضِخ بصوت مسِموع أحاول أهدئ من نفسي بس ماكو نتيجة الخوف ما أنزاح
مِنوو هذا شلووون دخل وشنِو يررريد !؟؟
خفِت حِيل وبالي يم أختي ياربي ما بيها شيء فكرة إنُ أختي رح تنقتل إذا أعوفها وحدها خلتني أتشجِع فتحت الكاونتر أتلمس بيدي السكاكين أخذت سكينه لزمتها قوي وطلعت
بس فتحت الباب أشتغلت الكهرباء ورجعت الأضوية للشقة
صِارت كاردينيا بوجهي والسكين موجهه عليها صرخت بخوف وركِضت لمسافة بعيدة وخلت الموبايل علئ القنفه
- كاردينيا أهدئيي
- ماتيلدا گلبي راح الكهرباء انطفت واسمع صريخچ طلعت من الغرفة وبيدي الموبايل أضوي بي . .
شفت ماكو آي أحد وأنتِ صرختي ودخلتي للمطبخ أشتغلت الكهرباء والسكين بيدچ شبيچ والرب خوفتيني!!!
ردت أجاوبها رن الموبايل ركضت للقنفه أخذته قريت أسم المتصل "إبراهيـم"
أنصدمِت . .
أني ما مسجلة رقمة شلون مكتوب إبراهيم وهو شلوون أخِذ رقمي وأتصل علية!!
رديت بسرعة وگلت :" ألو!!
اجالي صِوت دانيال وهو يگول:- هلا بالبعيدة القريبة
صرخت بصوت عِالي:- شنوووو
رجعِت أقرا الأسم مرة الثانية مكتوب أسم المتصِل "دانيـال"
مباشرةً صرخت وشمرت الموبايل علئ القنفة وركضت للغرفة مُتنسيه صُراخ كاردينيا وهي ادگ بالباب تحِاول أفتحة . .
عيني صارت علئ الساعة بـ١٢ . .
بعد منتـصف الليـل
وگعت علئ الأرض حاضنه رجليه لصدري صِرت أتوهم بشكِل فضيع وأتخيل وفقدت السيطرة علئ عقِلي حِسيت بأنهيار عصبي صار بيه
موو كاااافييي!!!!
ما مكتوب إلية "أررررتاااح!" ؟؟
بحق اليسوع إلئ متئ ياارررب!!!
أني مؤمنه وإيماني قوي وعلاقتي بالرب قوية وأعِرف إلي دايصير أختبار من الرب إلية بس گلبي المكِسور ما يرضا يتحمل آلم بعد وحيلي أنهِد!!
شهگت وأني أنادي منِاجاة الرَب بصِوت مخنوگ ولازمة صليبي قوي . .
"ربي وإلهي دعني أغوص في أعماق ذاتي
ساعدني للوصول إلى خبايا حقائق معرفتي بك
الإيمان بك ليس موضوعاً فلسفياً أو إكتشافاً علمياً أو رؤية عجائبية
إيماني بك هو روح قدسية تختبئ
في أعماق ذاتي إنه إنعكاس اللاّوعي
على ظواهر حياتي
إنهُ السلاح الوحيد للصراع المستمر في غربة كياني إنه الكمال اللامتناهي للإكتفاء بروحك.
إنه الكلمة التي تطغى على كل فلسفة لوجودي إلهي إيماني حقيقية راسخة في مكونات نفسي هو حس جوهري ينبض بتفكيري
سكِتت دقايق و دمعتي نزلت علئ إيدي
بچيت !
آي بچيت چنت كاتمة صار إلي أشهر طويلة وأني أكتم بگلبي وأسكت وما أضعف گدام أحِد
وأگول "ماتيلدا أنتِ أقوئ من تبچين"
"ماتيلدا دموعچ مُستحييل تنزل"
لدرجة المووت ما هزني بشعره!!!
بس السؤال الوحِيد هو الئ متئ ؟ رح ابقئ اسكتت وأكِتم!! والمِجرم يسوي إلي يريده ؟
نفسيتي تعبت روحِي صارت لها يُرثئ
تدمير شاامل أتدمرت . .
أتمَنى لو چنت اگدر اخفي الرُعب والقَلق الي بَاين على ملامحِي بِوقتها
نفِس رُعب الايَام القَديمة تكَرر
" أتعرف معَنى أن تدوّس على الجمر
مَسلوبًا حق الصُراخ ؟".
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
صوتـو عِيني 🦋🖤.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم.
روايـة: شـخوص داخلـة
بقـلمي: نمـارق 🔱
- نسيَت
- ماكو أشكال من ترجعين خابري
- اساسًا أخذت رقمك علمود اطمنك علئ أختي بعد ليش أخابر وأني طمنتك هسة؟
- رقمچ أحتاجة لا تنسين أنتِ تشتغلين بشركتي ولازم رقمچ بموبايلي مسِجل لذلك أتصلي حتئ أحفظ رقمچ
- مِاشي
- يلا روحي الدنيا باردة لا تمرضين ديري بالچ علئ نفسچ
- و أنت هم
أبتسم ورحت دخلت للشقة أحِس گلبي رح يطلع من كثر توتري بقربه فركت راسي وصحت كاافي شبيه أني متغيره ما چنت هيچ! حتئ أفكاري تغيرت!! كُل شيء بيه تغير
گعدت كاردينيا گلت إلها أگعدي نشوف فلم وجبت حلويات وشاميه گعدي نسهر كيفت حِيل وفرحت راحت غسلت وجهه بحِماس وگعدت يمي گلت إلها أنتِ أختاري الفلم
كاردينيـا:- شنو رأيج نشوف فلم رعِب ؟
- أساسًا حياتنا صايرة رعِب
ناقصنا ضيم بعد ؟ شوفينه شيء يضحك يغير من نفسيتنه ويتعدل مزاجنة أحِسن يلا صارت الساعة بـ١٠ خل نباوع
فتحت فِلم دراما كوميدي عائلي ضلينه ناكل ونضحك كُل ضحكة اقوئ من الثانية كُلش تونسنه كاردينيا حلگها نشگ من الضحك صارت تبچي من كثر الضحك وأني أضحك علئ ضحكتها
تالي خِلص الفلم والساعة بـ١٢ ضبط مساءً"
رتبنا الغرفة وغسلنا المواعين وهي نامت بسرعة ما سهِرت أكثر . .
گعدت أني علئ القنفة لازمة عصير وأوراق شغِل يمي وأكتب . .
أنطـفت الكِهرباء والشقة صارت ضلمة ضلام كامل وگفت أريد أخذ لايت وما أشوف شيء!!
دامشي وأصيح كاردينيا موبايلي يمچ شغلي الفلاش إذا گاعدة
كاردينيا تسمعيني لو نايمة
جاوبيني كاردينيا
نعثرت بالسجادة وگعت علئ وجهي علئ الأرض حِسيت أيد نمدت علئ ظهري وتمشي بهدوء علئ شعري وجرته حِيل وأني صرخت
دفعته بسرعة وأني أصرخ بصوت عالي منوو أنتتتت منوووووو أحچييي
ركضِت بسرعة طريقي للمطبخ حافظته ولو ضلمة وما أشوف شيء دخلت للمطبخ وسديت الباب وصرت ورا لازمة الباب بقووة ونبضات گلبي تضِخ بصوت مسِموع أحاول أهدئ من نفسي بس ماكو نتيجة الخوف ما أنزاح
مِنوو هذا شلووون دخل وشنِو يررريد !؟؟
خفِت حِيل وبالي يم أختي ياربي ما بيها شيء فكرة إنُ أختي رح تنقتل إذا أعوفها وحدها خلتني أتشجِع فتحت الكاونتر أتلمس بيدي السكاكين أخذت سكينه لزمتها قوي وطلعت
بس فتحت الباب أشتغلت الكهرباء ورجعت الأضوية للشقة
صِارت كاردينيا بوجهي والسكين موجهه عليها صرخت بخوف وركِضت لمسافة بعيدة وخلت الموبايل علئ القنفه
- كاردينيا أهدئيي
- ماتيلدا گلبي راح الكهرباء انطفت واسمع صريخچ طلعت من الغرفة وبيدي الموبايل أضوي بي . .
شفت ماكو آي أحد وأنتِ صرختي ودخلتي للمطبخ أشتغلت الكهرباء والسكين بيدچ شبيچ والرب خوفتيني!!!
ردت أجاوبها رن الموبايل ركضت للقنفه أخذته قريت أسم المتصل "إبراهيـم"
أنصدمِت . .
أني ما مسجلة رقمة شلون مكتوب إبراهيم وهو شلوون أخِذ رقمي وأتصل علية!!
رديت بسرعة وگلت :" ألو!!
اجالي صِوت دانيال وهو يگول:- هلا بالبعيدة القريبة
صرخت بصوت عِالي:- شنوووو
رجعِت أقرا الأسم مرة الثانية مكتوب أسم المتصِل "دانيـال"
مباشرةً صرخت وشمرت الموبايل علئ القنفة وركضت للغرفة مُتنسيه صُراخ كاردينيا وهي ادگ بالباب تحِاول أفتحة . .
عيني صارت علئ الساعة بـ١٢ . .
بعد منتـصف الليـل
وگعت علئ الأرض حاضنه رجليه لصدري صِرت أتوهم بشكِل فضيع وأتخيل وفقدت السيطرة علئ عقِلي حِسيت بأنهيار عصبي صار بيه
موو كاااافييي!!!!
ما مكتوب إلية "أررررتاااح!" ؟؟
بحق اليسوع إلئ متئ ياارررب!!!
أني مؤمنه وإيماني قوي وعلاقتي بالرب قوية وأعِرف إلي دايصير أختبار من الرب إلية بس گلبي المكِسور ما يرضا يتحمل آلم بعد وحيلي أنهِد!!
شهگت وأني أنادي منِاجاة الرَب بصِوت مخنوگ ولازمة صليبي قوي . .
"ربي وإلهي دعني أغوص في أعماق ذاتي
ساعدني للوصول إلى خبايا حقائق معرفتي بك
الإيمان بك ليس موضوعاً فلسفياً أو إكتشافاً علمياً أو رؤية عجائبية
إيماني بك هو روح قدسية تختبئ
في أعماق ذاتي إنه إنعكاس اللاّوعي
على ظواهر حياتي
إنهُ السلاح الوحيد للصراع المستمر في غربة كياني إنه الكمال اللامتناهي للإكتفاء بروحك.
إنه الكلمة التي تطغى على كل فلسفة لوجودي إلهي إيماني حقيقية راسخة في مكونات نفسي هو حس جوهري ينبض بتفكيري
سكِتت دقايق و دمعتي نزلت علئ إيدي
بچيت !
آي بچيت چنت كاتمة صار إلي أشهر طويلة وأني أكتم بگلبي وأسكت وما أضعف گدام أحِد
وأگول "ماتيلدا أنتِ أقوئ من تبچين"
"ماتيلدا دموعچ مُستحييل تنزل"
لدرجة المووت ما هزني بشعره!!!
بس السؤال الوحِيد هو الئ متئ ؟ رح ابقئ اسكتت وأكِتم!! والمِجرم يسوي إلي يريده ؟
نفسيتي تعبت روحِي صارت لها يُرثئ
تدمير شاامل أتدمرت . .
أتمَنى لو چنت اگدر اخفي الرُعب والقَلق الي بَاين على ملامحِي بِوقتها
نفِس رُعب الايَام القَديمة تكَرر
" أتعرف معَنى أن تدوّس على الجمر
مَسلوبًا حق الصُراخ ؟".
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
صوتـو عِيني 🦋🖤.
الكاتبـة #نمـارق رحـيم.
روايـة: شـخوص داخلـة
بقـلمي: نمـارق 🔱
" أنا أبكي أيضاً لكنني أبكي
بِلا دَمع بلا شفقة حزن ولا أنطفاء
وهذا ما جَعلني أبدوا بخير تمامًا
بينما قلبي يحترق! "
لا تنسـون التصويـت⚫.
__
ها أنا هُنا أجلس بمفردي علئ الأرض بعد منتصف الليل في حالة يُرثئ لها جَسد بدون روح كالجثة الميته مُنذ ٤ سنين عيناي المُنتفخه يحَرقنيّ بسبب الدموع التي تتناثر علئ خَداي جسمي يرتِجف بشكِل فضيع تفكيري مُتشتّت بين الحاضر والماضِي لعنتُ حظي الذي أوصَلني الئ هكذا ليلة سيئة وتعيسة!!
محطمة و بائسة جسدي هزيل كل شيء بداَخلي يرتجف أنني أتمزقُ كَأرض يضربُها زلزالٌ كَضوء أختفى وسَط ألعتمة
ساعتين بالضبط وأني قافلة الباب ما طلعت وگلبي خلص طاقتة إلي صار بسبب كتمي وأصراري علئ القُـوة وتمسكي بأن ما أنزل دموعي خلتني بهذه الحالة
الباب تفلش وأسمع صوت "كارديـنيا" تحذرني وتهددني إذا ما أفتح الباب رح تسوي شيء
صِح أني أسمعها لكن أحَس أيديه مُربوطات وعقلي مو بمكانهُ بالكامل مُستسلمة ومتمددة بدون أي حركة ولا كِلام
سمعتُ صوت "إبراهيم" وهو يصيَح:"إذا ما فتحتي الباب أكسره وررربچ!! "
وكِمل كلامه وهو يگول:" ماتيلدا أنتِ قوية الواعية الكبيرة ليش تسوين بنفسچ هيچ
يلا شرسَـتي فتحي الباب لخاطري إذا عندي خاطر يمچ، قَــوتي أنتِ
فتحي الباب أنا صديقچ الكبير مجبورة تسمعين كلامي فتحي يـله
رح أكسر الباب ماتيلـدا !!
ساكتة ما جاوبته بكلمة دقايق والباب أنكسر
دخل ركِض علية لزمني من أيديه وگومني من الأرض بحركة سريعة وحضني لصدرة حِيل
تعانقت أرواحنا وأني أسِمع نبضات قلبه القوية وصوت أنفاسه الحارة
بعدني عنه ولزم وجهي بأثنين أيديه وهمِس بتعب :" بعد روحِي ليش هيچ سويتي ليش ياعُـمري أنتِ ؟
بعدت أيديه وأبتعدت گلت الهُ:"إبراهيم شلون دخلت للشقة
إبراهيـم:- "كاردينيـا" نزلت تصيح وأنا يم الشقة چنت موجود رايد أطلع وشفتها وأجيت
- كسرت الباب ؟
- وأكسر راسچ اليابس هم ليش سويتي هيچ ليش شرسَـتي هبطتيني ودين مُحمد
- إبراهيم شيء ما تعرفة أسكت ولا تدخل بيه
- صديقچ أنا
- حتئ لو صديقي المُقرب ما الك حِق تدخل
- ماتيلدا !!
- أطلع برره
- ما أگدر أطلع وأتركچ وأنتِ بهذه الحالة!!
- كُل شيء ما بيه الحمد للرب أطلع بره ما أريد شيء ولا أحتاج لشخِص يطبطب علية
- علئ راحتچ ما أضغط عليچ
تركني وطلع والواضِح علية ضاج . .
سديت الباب وكاردينيا باوعتلي بقلق ما رديت عليها رجعت للغرفة طلعت فراش فرشته علئ الأرض وتمددت أنام . .
كاردينيـا:- أختي!
- ششِش ما أريد أجرحچ بالكلام لذلك أتركيني ساكتة لا تحاولين تحچين شيء وتصبحين علئ خير
••••••••••••
ثاني يـوم|
گعدت الصبَح دخلت للمطبخ طلعت قهوة غليتها وصبيتها بالكوب وكاردينيا تحِاول وياي تحچي
وأني لابستها ما أريد أسمع أعذارها السخيفة
لأن المِوقف إلي سوته البارحة كُلش سخيف وتافهه خلتني أنحرج گدام إبراهيم وهي رايحه تصيح بالعمارة صِح بسبب خوفها علية لكن أني محذرتها هيچ مواقف ما تسويها وتصرفت من راسها
كارديـنيا:- ما أستحق هذه المعاقبة الَئيمة صحيح أني سمحتُ له يدخل للشقة بس لأجل شيء واحد وهو ينقذچ من حالتچ إلي بيها وثانيًا لأجل أنتو أصدقاء فـﮧ ليش معصبة مني ؟ إذا إلي سويته برأيچ خطأ فـﮧ اني أسفة
- راسي مصدع أسكتي إذا مُمكن
- ماتيلدا وتالي ؟
- الرب عالي
شربتها دقايق وطلعت رجعت تمددت علئ السرير شفت الساعة بـ ٨ بدأ الدوام
الموبايل بيدي ردت ادك علئ إبراهيم لكن تراجعت وغلقتة
لزمت راسي بآلم يمي كانت مزهرية لزمتها وركعتها علئ الحايط بقـوة
دخلت علئ صوت التكسير . .
كارديـنيا :- جننتي ؟!
- بالعكس كُلش طبيعية حاليًا
- واضِح من التكسير، دانيال أتصل من چنتي نايمة واني رديت مقهور كُلش منچ
- ليش ؟
- شنو ليش نسيتي البارحة سديتي بوجهة وحبستي نفسچ بالغرفة ضاج منچ كُلش من تصرفچ
- بعدين أراضي
- مُمكن أعرف ليش أمس صرختي وحبستي نفسچ ونهاريتي ؟
- أسباب جبرتني أنفجر
- صدمتيني بنهيارچ بحيث أحچي وياچ ما تردين لدرجة أنكسر الباب يلا صحيتي
- تهون . .
- تدرين إبراهيم كُلش خاف عليچ ؟
- شگد
- هواي لدرجة حضنچ حِيل وشفته شگد أنتِ مهمة بالنسبة اله كُل شيء توضح بنظرات عيونه وكلامة الچ ونبرة صوته
- صديق خايف علئ صديقتة
- بس أني اگول مشاعره الچ أكبر من صداقة
- مثلاً شنو
- حُــب
ضحِكت بأستهزاء: "يمتة لحگ يحبني ؟
- لا تنسين صار الكم أكثر من ٧ أشهر من ألتقئ بيچ ويگول العالم الحُب الحقيقي والصادق بعد هذه الفترة يظهر
- وتشوفين الحُب مُتبادل ؟
- نوعًا ما أي
- شلون
- خلال الشهر ونص من رجعتي للشركة تغيرتي ١٨٠ درجة
- تغيير من آي ناحية ؟
- من كُل النواحي صحيح بين يوم ويوم راسچ يأذيچ لكن شفت بيچ طاقة إيجابية كبيرة شفت كلامچ عن إبراهيم بكُل حُب ومن تحچين عنهُ أبتسامتچ ما تفارق وجهچ ويعني هواي أشياء لاحظتها بيچ بسببه
- آآيي ؟
ضحِكت: "خاف لا تكونين واقعة بحُبه
- وإذا وقعت ؟
بِلا دَمع بلا شفقة حزن ولا أنطفاء
وهذا ما جَعلني أبدوا بخير تمامًا
بينما قلبي يحترق! "
لا تنسـون التصويـت⚫.
__
ها أنا هُنا أجلس بمفردي علئ الأرض بعد منتصف الليل في حالة يُرثئ لها جَسد بدون روح كالجثة الميته مُنذ ٤ سنين عيناي المُنتفخه يحَرقنيّ بسبب الدموع التي تتناثر علئ خَداي جسمي يرتِجف بشكِل فضيع تفكيري مُتشتّت بين الحاضر والماضِي لعنتُ حظي الذي أوصَلني الئ هكذا ليلة سيئة وتعيسة!!
محطمة و بائسة جسدي هزيل كل شيء بداَخلي يرتجف أنني أتمزقُ كَأرض يضربُها زلزالٌ كَضوء أختفى وسَط ألعتمة
ساعتين بالضبط وأني قافلة الباب ما طلعت وگلبي خلص طاقتة إلي صار بسبب كتمي وأصراري علئ القُـوة وتمسكي بأن ما أنزل دموعي خلتني بهذه الحالة
الباب تفلش وأسمع صوت "كارديـنيا" تحذرني وتهددني إذا ما أفتح الباب رح تسوي شيء
صِح أني أسمعها لكن أحَس أيديه مُربوطات وعقلي مو بمكانهُ بالكامل مُستسلمة ومتمددة بدون أي حركة ولا كِلام
سمعتُ صوت "إبراهيم" وهو يصيَح:"إذا ما فتحتي الباب أكسره وررربچ!! "
وكِمل كلامه وهو يگول:" ماتيلدا أنتِ قوية الواعية الكبيرة ليش تسوين بنفسچ هيچ
يلا شرسَـتي فتحي الباب لخاطري إذا عندي خاطر يمچ، قَــوتي أنتِ
فتحي الباب أنا صديقچ الكبير مجبورة تسمعين كلامي فتحي يـله
رح أكسر الباب ماتيلـدا !!
ساكتة ما جاوبته بكلمة دقايق والباب أنكسر
دخل ركِض علية لزمني من أيديه وگومني من الأرض بحركة سريعة وحضني لصدرة حِيل
تعانقت أرواحنا وأني أسِمع نبضات قلبه القوية وصوت أنفاسه الحارة
بعدني عنه ولزم وجهي بأثنين أيديه وهمِس بتعب :" بعد روحِي ليش هيچ سويتي ليش ياعُـمري أنتِ ؟
بعدت أيديه وأبتعدت گلت الهُ:"إبراهيم شلون دخلت للشقة
إبراهيـم:- "كاردينيـا" نزلت تصيح وأنا يم الشقة چنت موجود رايد أطلع وشفتها وأجيت
- كسرت الباب ؟
- وأكسر راسچ اليابس هم ليش سويتي هيچ ليش شرسَـتي هبطتيني ودين مُحمد
- إبراهيم شيء ما تعرفة أسكت ولا تدخل بيه
- صديقچ أنا
- حتئ لو صديقي المُقرب ما الك حِق تدخل
- ماتيلدا !!
- أطلع برره
- ما أگدر أطلع وأتركچ وأنتِ بهذه الحالة!!
- كُل شيء ما بيه الحمد للرب أطلع بره ما أريد شيء ولا أحتاج لشخِص يطبطب علية
- علئ راحتچ ما أضغط عليچ
تركني وطلع والواضِح علية ضاج . .
سديت الباب وكاردينيا باوعتلي بقلق ما رديت عليها رجعت للغرفة طلعت فراش فرشته علئ الأرض وتمددت أنام . .
كاردينيـا:- أختي!
- ششِش ما أريد أجرحچ بالكلام لذلك أتركيني ساكتة لا تحاولين تحچين شيء وتصبحين علئ خير
••••••••••••
ثاني يـوم|
گعدت الصبَح دخلت للمطبخ طلعت قهوة غليتها وصبيتها بالكوب وكاردينيا تحِاول وياي تحچي
وأني لابستها ما أريد أسمع أعذارها السخيفة
لأن المِوقف إلي سوته البارحة كُلش سخيف وتافهه خلتني أنحرج گدام إبراهيم وهي رايحه تصيح بالعمارة صِح بسبب خوفها علية لكن أني محذرتها هيچ مواقف ما تسويها وتصرفت من راسها
كارديـنيا:- ما أستحق هذه المعاقبة الَئيمة صحيح أني سمحتُ له يدخل للشقة بس لأجل شيء واحد وهو ينقذچ من حالتچ إلي بيها وثانيًا لأجل أنتو أصدقاء فـﮧ ليش معصبة مني ؟ إذا إلي سويته برأيچ خطأ فـﮧ اني أسفة
- راسي مصدع أسكتي إذا مُمكن
- ماتيلدا وتالي ؟
- الرب عالي
شربتها دقايق وطلعت رجعت تمددت علئ السرير شفت الساعة بـ ٨ بدأ الدوام
الموبايل بيدي ردت ادك علئ إبراهيم لكن تراجعت وغلقتة
لزمت راسي بآلم يمي كانت مزهرية لزمتها وركعتها علئ الحايط بقـوة
دخلت علئ صوت التكسير . .
كارديـنيا :- جننتي ؟!
- بالعكس كُلش طبيعية حاليًا
- واضِح من التكسير، دانيال أتصل من چنتي نايمة واني رديت مقهور كُلش منچ
- ليش ؟
- شنو ليش نسيتي البارحة سديتي بوجهة وحبستي نفسچ بالغرفة ضاج منچ كُلش من تصرفچ
- بعدين أراضي
- مُمكن أعرف ليش أمس صرختي وحبستي نفسچ ونهاريتي ؟
- أسباب جبرتني أنفجر
- صدمتيني بنهيارچ بحيث أحچي وياچ ما تردين لدرجة أنكسر الباب يلا صحيتي
- تهون . .
- تدرين إبراهيم كُلش خاف عليچ ؟
- شگد
- هواي لدرجة حضنچ حِيل وشفته شگد أنتِ مهمة بالنسبة اله كُل شيء توضح بنظرات عيونه وكلامة الچ ونبرة صوته
- صديق خايف علئ صديقتة
- بس أني اگول مشاعره الچ أكبر من صداقة
- مثلاً شنو
- حُــب
ضحِكت بأستهزاء: "يمتة لحگ يحبني ؟
- لا تنسين صار الكم أكثر من ٧ أشهر من ألتقئ بيچ ويگول العالم الحُب الحقيقي والصادق بعد هذه الفترة يظهر
- وتشوفين الحُب مُتبادل ؟
- نوعًا ما أي
- شلون
- خلال الشهر ونص من رجعتي للشركة تغيرتي ١٨٠ درجة
- تغيير من آي ناحية ؟
- من كُل النواحي صحيح بين يوم ويوم راسچ يأذيچ لكن شفت بيچ طاقة إيجابية كبيرة شفت كلامچ عن إبراهيم بكُل حُب ومن تحچين عنهُ أبتسامتچ ما تفارق وجهچ ويعني هواي أشياء لاحظتها بيچ بسببه
- آآيي ؟
ضحِكت: "خاف لا تكونين واقعة بحُبه
- وإذا وقعت ؟
- ماكو مشكلة بالعكس رح أفِرح
- ليش تفرحين !؟
- بكُل بساطة أني أرتاح لإبراهيم، ودائمًا أدعي لهُ بصلاتي بأن"الرب يحميه ويحفظة" لأن ما أنكر شگد ساعدنا من چنه بالعراق وحتئ بتركيا ساعدچ و وظفچ بشركتة الخاصة
وصار الچ صديق مُقرب وكُل شيء تحتاجينه مُستعد يسوي وينفذه
حبيت شخصيتة ورجولتة وغيرته علينا بهواي مواقف ثبت النه شگد هو مُهتم بأمرنا وتحديدًا أنتِ لذلك حاسه مشاعره أتجاهچ حُب مو بس أخوة وصداقة وياريت يكون أحساسي صح
- ليش ياريت ؟
- صدگي رح تتغير حياتنا إذا أرتبطتي بي
- غردي
- شوفي رح ننسئ الماضي ويكِون أهتمامنا بالمُستقبل ورح يكون النا شخص بظهرنا يحمينا ويساعدنا مو وحدنا اكوو رجال يسندنا وكذلك محِد رح يضايقنا
و رح تصير حياتنا وردية وحلوة مو سودة وكئيبة صدگي وثقي بي!
- تمِام، إذا مُمكن تسدين الباب وطفين الأضوية
- بس قبل شوي گعدتي!
- أريد أرتاح شوي
- تمام عُمري علئ راحتچ اخليچ
- شكرًا..
سوت إلي طلبته منها عدلت گعدتي وفتحت الميز طلعت ورقة وقلم وسديته
صفنت بتركيز علئ الورقة بكُل دقة اتأملها
ورقة بيضاء ناصعة بياضها لامِس قلبي خطوط مُستقيمة سوداء اللون كالجانِب الأسود من حِياتي وضعتُ القلم كالحِاجز يفصل بينهما فنرسمت أبتسامة كاذبة علئ وجهي الشاحِب ومن ثم جَف القلم ولم أستطاع كتابة كلماتي والتعبير عن مشاعِري وأحاسيسي في هذا الغموض بعالمي السيء سؤال يراودني هل سوف أبقئ هكذا ؟ القدر يفاجئني بكُل يوم بمفاجأة لا يستحملها العقل الواعي لا أدري شيءً فقط بأن الرب معي بكُل خطوة إن كانت سيئة أو العكِس
رجع تركيزي علئ الورقة مشگوگه بالنص من أصرار القلم شخبطت عليها بقوة ولونتها صارت تشبه حِياتي من بيضاء الئ سوداء ولم يمحِي السواد الأ شخص واحد وهَو الفاعل الذي فعِل كُل هذا
شمرت الورقة والقلم محاولة فاشلة تلمست الموبايل ومباشرةً أتصلت علئ "دانيال"
رن رن رن مدة طويلة يلا جَاوب . .
- مُرحَبًا
دانـيال:- خير ؟
- أسفة وأطلب من صديق قِلبي وتؤام روحِي والبعيَد القريب بأن يسامحِني
- صِار
- سامحتني ؟
- لِا
- ليَش؟
- حرگتي گلبي
- وهِل لي بذنب قاصد ؟
- نِعم
- وما هَو ؟
- أنهياركِ
- أنت تعلم كثيرًا بأن ليس لدي عقِل وبسبب التراكمَات علئ صديقتك القوية جعلتها تنهار قليلاً لكن مِع نفسها
- حسنًا لا بأس لأنني أعرف بأنها" عقلها طگه ونص"
ضحكِت . .
- فدوه لهل ضحكة أروح يبعد حيلي مشتاقلچ
- بعد عُمري هاهيه أنتهئ الزعل صِح ؟
- أكيد ليش أني أگدر علئ زعلچ
- طبعًا لا أروحلك فدوه أني
ضحِك وگال :" ياروحِي تذكرت موقف قبل ٧ سنوات من چنتي بالثانوية
- سولف أسمعك ؟
- آي چنت طالع من الأمتحان ضايج منچ لأن رحتي للمدرسة ونسيتي تگعديني وجاي للدوام متأخر وتعاقبت بسببچ وأني معتمد عليچ بالگعدة
- لا تنسئ أني شاركتك بالعقاب المُدير
ضحِك:" صِح بس بقيت ضايج منچ حِيل وبدي اصلخچ راشدي
- شنو طلعت عنيف ها دنو
- دنو بعينچ لچ
- أحب هذا الدلع
- نچبي وجهة البومة
- يَلا هسة تعادلنه هههههههه
ضحك وگال :" طاح حظچ
- اساسًا حظي طايح شبقئ منه
- أنچبي آي المُهم بقيت لثاني يوم تالي أتصلتي الصبح أتذكر بهيچ وقت بالضبط الساعة بـ ١٠ وچان يوم جمعة وأعتذرتي مني بالبداية المكالمة مثل مساع وگلت الچ ليش هو أني اگدر علئ زعلچ ورضيت
- أيام حلوة..
- أتمنئ لو تنعاد..
جر حسرة وگال "صارت شوفتچ بالنسبة إلية حِلم ؟
- لِا تگول هيچ إن شاءالرب تصير فرصة الك وتجي لتركيا
- فرصتيش بالحلم اصلاً
- ليش ؟!
- ما أگدر اطلع لورين وأصدقائي وأمي وأختي ما أتركهم وإذا أخذهم وياي صعبة
- الرب كريم أني مؤمنة وأدري الحق ما يروح ولا المظلوم وأحنا إنظلمنا والرب أكيد رح ينصرنا بالأخير
- الرب يسمع منچ
نهيت الأتصال . .
وهو ما سئل شنو صار البارحة أبتسمت حافظة دانيال و أعرفة كُلش زين يريد الموضوع يصير طبيعي وأهدئ يلا أحچيله بنفسي حتئ ما أنفعل لذلك لطف الجو وما حچه بخصوص ليلة أمس
صار العصر . .
دگت الباب كاردينيا ودخلت
- هـاَا ؟
كاردينيا :- أريد أطلع أشم هوئ نقي
- تمام بس أنتظري أطلع وياچ
- مِاشي
لبست قمصلة وأخذت موبايلي وطلعنا . .
رحنا ورا الشقة من جهة الحديقة والخضار
گعدت أختي علئ الزرع وأني يمها
أتصِل علية گمت وگفت وخليتها گاعدة . .
- هِلاا
دانـيال: هلا حبيب شلونچ من الجديد؟
- الحمد للرب شنو صار شيء
- گلت نسولف بعد ما تكونين هادئة
- آي عِادي نسولف
- شوفي البارحة أنسي إلي صار ، صار وأنتهئ بس أريد أعرف السبب إلي خلاچ تسوين هيچ بنفسچ!؟
- دانيال.. بعد الساعة ١٢ أنقطعت الكهرباء والشقة صارت ظلمة بالكامل
- آيي ؟
- وگعت علئ الأرض لأن ظلمة وحِسيت أيد علئ ظهري ركضت للمطبخ من أشتغلت الكهرباء الشقة فارغة والباب مسدود وكاردينيا گالت محد دخل ومن أتصلت أنت قريته مو أسمك
- ليش تفرحين !؟
- بكُل بساطة أني أرتاح لإبراهيم، ودائمًا أدعي لهُ بصلاتي بأن"الرب يحميه ويحفظة" لأن ما أنكر شگد ساعدنا من چنه بالعراق وحتئ بتركيا ساعدچ و وظفچ بشركتة الخاصة
وصار الچ صديق مُقرب وكُل شيء تحتاجينه مُستعد يسوي وينفذه
حبيت شخصيتة ورجولتة وغيرته علينا بهواي مواقف ثبت النه شگد هو مُهتم بأمرنا وتحديدًا أنتِ لذلك حاسه مشاعره أتجاهچ حُب مو بس أخوة وصداقة وياريت يكون أحساسي صح
- ليش ياريت ؟
- صدگي رح تتغير حياتنا إذا أرتبطتي بي
- غردي
- شوفي رح ننسئ الماضي ويكِون أهتمامنا بالمُستقبل ورح يكون النا شخص بظهرنا يحمينا ويساعدنا مو وحدنا اكوو رجال يسندنا وكذلك محِد رح يضايقنا
و رح تصير حياتنا وردية وحلوة مو سودة وكئيبة صدگي وثقي بي!
- تمِام، إذا مُمكن تسدين الباب وطفين الأضوية
- بس قبل شوي گعدتي!
- أريد أرتاح شوي
- تمام عُمري علئ راحتچ اخليچ
- شكرًا..
سوت إلي طلبته منها عدلت گعدتي وفتحت الميز طلعت ورقة وقلم وسديته
صفنت بتركيز علئ الورقة بكُل دقة اتأملها
ورقة بيضاء ناصعة بياضها لامِس قلبي خطوط مُستقيمة سوداء اللون كالجانِب الأسود من حِياتي وضعتُ القلم كالحِاجز يفصل بينهما فنرسمت أبتسامة كاذبة علئ وجهي الشاحِب ومن ثم جَف القلم ولم أستطاع كتابة كلماتي والتعبير عن مشاعِري وأحاسيسي في هذا الغموض بعالمي السيء سؤال يراودني هل سوف أبقئ هكذا ؟ القدر يفاجئني بكُل يوم بمفاجأة لا يستحملها العقل الواعي لا أدري شيءً فقط بأن الرب معي بكُل خطوة إن كانت سيئة أو العكِس
رجع تركيزي علئ الورقة مشگوگه بالنص من أصرار القلم شخبطت عليها بقوة ولونتها صارت تشبه حِياتي من بيضاء الئ سوداء ولم يمحِي السواد الأ شخص واحد وهَو الفاعل الذي فعِل كُل هذا
شمرت الورقة والقلم محاولة فاشلة تلمست الموبايل ومباشرةً أتصلت علئ "دانيال"
رن رن رن مدة طويلة يلا جَاوب . .
- مُرحَبًا
دانـيال:- خير ؟
- أسفة وأطلب من صديق قِلبي وتؤام روحِي والبعيَد القريب بأن يسامحِني
- صِار
- سامحتني ؟
- لِا
- ليَش؟
- حرگتي گلبي
- وهِل لي بذنب قاصد ؟
- نِعم
- وما هَو ؟
- أنهياركِ
- أنت تعلم كثيرًا بأن ليس لدي عقِل وبسبب التراكمَات علئ صديقتك القوية جعلتها تنهار قليلاً لكن مِع نفسها
- حسنًا لا بأس لأنني أعرف بأنها" عقلها طگه ونص"
ضحكِت . .
- فدوه لهل ضحكة أروح يبعد حيلي مشتاقلچ
- بعد عُمري هاهيه أنتهئ الزعل صِح ؟
- أكيد ليش أني أگدر علئ زعلچ
- طبعًا لا أروحلك فدوه أني
ضحِك وگال :" ياروحِي تذكرت موقف قبل ٧ سنوات من چنتي بالثانوية
- سولف أسمعك ؟
- آي چنت طالع من الأمتحان ضايج منچ لأن رحتي للمدرسة ونسيتي تگعديني وجاي للدوام متأخر وتعاقبت بسببچ وأني معتمد عليچ بالگعدة
- لا تنسئ أني شاركتك بالعقاب المُدير
ضحِك:" صِح بس بقيت ضايج منچ حِيل وبدي اصلخچ راشدي
- شنو طلعت عنيف ها دنو
- دنو بعينچ لچ
- أحب هذا الدلع
- نچبي وجهة البومة
- يَلا هسة تعادلنه هههههههه
ضحك وگال :" طاح حظچ
- اساسًا حظي طايح شبقئ منه
- أنچبي آي المُهم بقيت لثاني يوم تالي أتصلتي الصبح أتذكر بهيچ وقت بالضبط الساعة بـ ١٠ وچان يوم جمعة وأعتذرتي مني بالبداية المكالمة مثل مساع وگلت الچ ليش هو أني اگدر علئ زعلچ ورضيت
- أيام حلوة..
- أتمنئ لو تنعاد..
جر حسرة وگال "صارت شوفتچ بالنسبة إلية حِلم ؟
- لِا تگول هيچ إن شاءالرب تصير فرصة الك وتجي لتركيا
- فرصتيش بالحلم اصلاً
- ليش ؟!
- ما أگدر اطلع لورين وأصدقائي وأمي وأختي ما أتركهم وإذا أخذهم وياي صعبة
- الرب كريم أني مؤمنة وأدري الحق ما يروح ولا المظلوم وأحنا إنظلمنا والرب أكيد رح ينصرنا بالأخير
- الرب يسمع منچ
نهيت الأتصال . .
وهو ما سئل شنو صار البارحة أبتسمت حافظة دانيال و أعرفة كُلش زين يريد الموضوع يصير طبيعي وأهدئ يلا أحچيله بنفسي حتئ ما أنفعل لذلك لطف الجو وما حچه بخصوص ليلة أمس
صار العصر . .
دگت الباب كاردينيا ودخلت
- هـاَا ؟
كاردينيا :- أريد أطلع أشم هوئ نقي
- تمام بس أنتظري أطلع وياچ
- مِاشي
لبست قمصلة وأخذت موبايلي وطلعنا . .
رحنا ورا الشقة من جهة الحديقة والخضار
گعدت أختي علئ الزرع وأني يمها
أتصِل علية گمت وگفت وخليتها گاعدة . .
- هِلاا
دانـيال: هلا حبيب شلونچ من الجديد؟
- الحمد للرب شنو صار شيء
- گلت نسولف بعد ما تكونين هادئة
- آي عِادي نسولف
- شوفي البارحة أنسي إلي صار ، صار وأنتهئ بس أريد أعرف السبب إلي خلاچ تسوين هيچ بنفسچ!؟
- دانيال.. بعد الساعة ١٢ أنقطعت الكهرباء والشقة صارت ظلمة بالكامل
- آيي ؟
- وگعت علئ الأرض لأن ظلمة وحِسيت أيد علئ ظهري ركضت للمطبخ من أشتغلت الكهرباء الشقة فارغة والباب مسدود وكاردينيا گالت محد دخل ومن أتصلت أنت قريته مو أسمك
لذلك عقل ما بقئ براسي حِسيت أنجنيت وكُل شيء كنت كاتمته طلع أنهاريت بس گعدت الصبح الحمد للرب أحسن
سكت شوي تالي گال :"معقولة أحد گدر يدخل للشقة ويخوفچ!
- ما أعرف..
- يمكن تتخيلين ؟ من كثر التعِب لأنُ إلي گلتي مُستحيل يصير
- آآيي..
- شوفي روحِي للحارس هذا الولد إلي بالمنطقة يبقئ هو گاعد للفجر لورين قبل مسولفة إلية عنهُ لأن تعرف المنطقة وگالت كل شي يصير يعرف بي
- تمام رايحة..
- وگولي للجيران همات
- تمِام..
- إذا عرفتي شيء خبريني يلا هسة رايح ديري بالچ علئ نفسچ وأنتبهي
- و أنت هم، بـاي..
رجعت أختي وسئلت الكُل گالو مُستحيل أحد أجه البارحة بعد الساعة ١٢ ورحت لأم صلاح شوفتني الكاميرات مال شقتها وبالفعل كلامهم صح محِد أجه
رجعت للشقة بقهِر ..
كاردينيا: شنو صار ؟
- شنو الجديد مثل ما توقعت طلعت أتخيل وأوهم نفسي ماكو هيچ شيء!
- أني هم گلت الچ لأن ما شفت أحد وباب الشقة كان مقفول من الداخل وأنتِ تعبانة من كثر التعب والتفكير الزائد خلاچ توهمين نفسچ
- يمكن؟..
مِر ٣ أيام ما طلعت من الشقة ولا رحت للشركة قررت أتصل علئ إبراهيم مهما يكون هو يبقئ المدير ولازم أنطي خبر ما أداوم نفسيتي زفت ومالي خلگ حتئ لو يفصلني ما أهتم أبدًا
أتصلت دقايق و رد ..
- هـاَا شرسَـتي
أتفاجئت :"شلون عرفتُ هذه أني إلي أتصلت؟
- حسيت هذا رقمچ وأحساسي ما خاب ظني
- اها
- وداعة عيونچ
- إبراهيم أگدر أخذ أجازة لفترة
- السبب ؟
- تعِرف بأن صار إلي 3 أيام ما مداومة
- أي كتبت ألج أجازة
- أي نفسيتي زفت حشاك وتعبانة
- سلامتچ من التعِب
- ضايج مني صِح ؟
- بخصوص شنو أضوج ؟
- أخر مرة طردتك من الشقة علئ الرغم أنت حاولت تساعدني وتهدئني
تنهد وگال: "گايل الچ من قبل أنتِ تمونين علية وكُل شيء منچ مقبول
- شكرًا للتفهِم
- وگايل الچ من قبل شكرًا ما أحبها ما بيناتنا شكر ورسميات شوكت تحسين نفسچ أفضل داومي أنا نسيت كُل شيء ما ضايج منچ أطمئني
- أحِب تفاهمك دائمًا أتوقع ردة فعلك تكون شيء قوي وتفاجئني بالعكس بهدوئك
ضحِك وگال: "يابه لعد لحِد يحبني غيرچ
- أحب تفاهمك مو أنت
- ممممِ
- صاير سخيف
- روحِي بوية وسلميلي علئ أختچ بوسيها إلي
- خِوش..
- ديري بالچ علئ نفسچ
- وأنت هم..
ثاني يوم أندگ الباب الساعة 8 بليل فتحتة بدون تفكير بشيء مُعين أتفاجئت من شفته
- ها هِلو..
كرصني من خِشمي وقدملي بطاقة حمرة
وباقة ورد أصفر ..
أخذته من أيده وأني أشم ريحته وأبتسمت..
- عطري الأحبة ولوني المفضل شلون تدري بهذه المعلومات عني؟
إبراهـيم: سمعتچ بالشركة أنتِ وزميلتچ من چنتي تسولفين وذكرتي الها هذه الأشياء
- مِمم
- أحب التفاصيل إلي تخصچ ومُهتم بيها بكُل حُب وإلي تحبي صرت أحبه مثلچ
توترت من نظرات عيونه المركزة علية بعدت شعري لورا أذني وگلت: "اها شنو مناسبة حضورك والورد ؟
- عجبچ ؟
- آآيي كُلش حلو..
- فهَل الورد يَلد ورداً بهيئة بشراً يُشابهك ؟
- آآيي كِلام حِلو وحَركات..
- الكَلام الحلو بس الچ اگوله..
- آي وحضورك ؟
- يليق بيچ هههههه لا أشاقة بس ضال گلبي يمچ وردت أشوفچ أطمئن عليچ وأجيت
ضحكِت:" هلو بيك..
كارديـنيا: مُرحبًا أبو نجوم الصفرة
ضحِك ودخل .. وگف يمها
إبراهـيم: شلونچ ياحِلوة گالو مريضة؟
كاردينيـا: صِح بس صرت أحِسن
إبراهيـم: ديري بالچ علئ نفسچ ولا أتركين أختچ الكبيرة هي سندچ وقوتچ
كاردينيـا: بنص عيني شعندي غيرها تره أني حاسبتها أمِي
إبراهيـم: ربي يديم الحُب والأخوة
كاردينيـا: ويديمكم أنت و ماتيلدا
رفع حاجبة وگال: "مو أخوة أحنا!
كاردينـيا: آي صِح بس أنت صديقها والصديق مثل الأخ وأكثر
حك أنفه و رد: "صِح
ضحكت أنتبة علية وضحكِ ..
كاردينيـا: عيونكم فاضحة كُل شيء
إبراهيـم: مثل شنو فضحت؟
خزرتها :" أسڪتـي!!
إبراهيـم: لِا خليها تحچي
كاردينيـا: رايحة أكمل عشِاي
- أي روحي يلـه
راحت وهو گال "ليش سكتيها ؟
- صارت تجفص بدون ما تحسب حِساب
وگف يمي ورفع حنكي بأصبعين..
- لهذه الدرجة أنت واصلة ؟
باوعتله: "شنو تقصد ؟
- إلي أبالي
- شنوو..
ضحك بصوت مسموع وسكِت لام شفايفه وكاتم ضحكته گوه ..
- صُدگ أنتبهت علئ حاجبك ليش مطبور؟
- جرحت نفسي أمس بالغلط بالسكين عاد سويتها رسمة حلوة ورتبت الطبره
- هههههه بس لايگه عليك
ضحك..
- يلـه أنا رايح أنتبهي علئ نفسچ ما اگدر أبقئ الوقت أتأخر وعندي شغل
- تِمام الرب وياك
- بعد 3 أيام ترجعين للدوام وبدون لِا، أسبوع أرتاحي بي وأرجعي لخاطري إذا عندي خاطر يمچ تِره الشركة والدوام فاهي وما اله طعم بدونچ ودين مُحمد
- هَاا
- أحِب فهاوتچ
- يلـه روح
ضحك عالي وهو يگول ..
- طالع يبعد أخوچ الرب يديم الأخوة مو صِح ؟
ضحكت :" آي يلـه أطلع
- بـاي أختي..
••••••••••••
رجعت للدوام وأبد ما فتح الموضوع إلي صار بيه وحبيت هذا الشيء إنُ أحترم وما أتدخل ومن صدگ نسئ
سكت شوي تالي گال :"معقولة أحد گدر يدخل للشقة ويخوفچ!
- ما أعرف..
- يمكن تتخيلين ؟ من كثر التعِب لأنُ إلي گلتي مُستحيل يصير
- آآيي..
- شوفي روحِي للحارس هذا الولد إلي بالمنطقة يبقئ هو گاعد للفجر لورين قبل مسولفة إلية عنهُ لأن تعرف المنطقة وگالت كل شي يصير يعرف بي
- تمام رايحة..
- وگولي للجيران همات
- تمِام..
- إذا عرفتي شيء خبريني يلا هسة رايح ديري بالچ علئ نفسچ وأنتبهي
- و أنت هم، بـاي..
رجعت أختي وسئلت الكُل گالو مُستحيل أحد أجه البارحة بعد الساعة ١٢ ورحت لأم صلاح شوفتني الكاميرات مال شقتها وبالفعل كلامهم صح محِد أجه
رجعت للشقة بقهِر ..
كاردينيا: شنو صار ؟
- شنو الجديد مثل ما توقعت طلعت أتخيل وأوهم نفسي ماكو هيچ شيء!
- أني هم گلت الچ لأن ما شفت أحد وباب الشقة كان مقفول من الداخل وأنتِ تعبانة من كثر التعب والتفكير الزائد خلاچ توهمين نفسچ
- يمكن؟..
مِر ٣ أيام ما طلعت من الشقة ولا رحت للشركة قررت أتصل علئ إبراهيم مهما يكون هو يبقئ المدير ولازم أنطي خبر ما أداوم نفسيتي زفت ومالي خلگ حتئ لو يفصلني ما أهتم أبدًا
أتصلت دقايق و رد ..
- هـاَا شرسَـتي
أتفاجئت :"شلون عرفتُ هذه أني إلي أتصلت؟
- حسيت هذا رقمچ وأحساسي ما خاب ظني
- اها
- وداعة عيونچ
- إبراهيم أگدر أخذ أجازة لفترة
- السبب ؟
- تعِرف بأن صار إلي 3 أيام ما مداومة
- أي كتبت ألج أجازة
- أي نفسيتي زفت حشاك وتعبانة
- سلامتچ من التعِب
- ضايج مني صِح ؟
- بخصوص شنو أضوج ؟
- أخر مرة طردتك من الشقة علئ الرغم أنت حاولت تساعدني وتهدئني
تنهد وگال: "گايل الچ من قبل أنتِ تمونين علية وكُل شيء منچ مقبول
- شكرًا للتفهِم
- وگايل الچ من قبل شكرًا ما أحبها ما بيناتنا شكر ورسميات شوكت تحسين نفسچ أفضل داومي أنا نسيت كُل شيء ما ضايج منچ أطمئني
- أحِب تفاهمك دائمًا أتوقع ردة فعلك تكون شيء قوي وتفاجئني بالعكس بهدوئك
ضحِك وگال: "يابه لعد لحِد يحبني غيرچ
- أحب تفاهمك مو أنت
- ممممِ
- صاير سخيف
- روحِي بوية وسلميلي علئ أختچ بوسيها إلي
- خِوش..
- ديري بالچ علئ نفسچ
- وأنت هم..
ثاني يوم أندگ الباب الساعة 8 بليل فتحتة بدون تفكير بشيء مُعين أتفاجئت من شفته
- ها هِلو..
كرصني من خِشمي وقدملي بطاقة حمرة
وباقة ورد أصفر ..
أخذته من أيده وأني أشم ريحته وأبتسمت..
- عطري الأحبة ولوني المفضل شلون تدري بهذه المعلومات عني؟
إبراهـيم: سمعتچ بالشركة أنتِ وزميلتچ من چنتي تسولفين وذكرتي الها هذه الأشياء
- مِمم
- أحب التفاصيل إلي تخصچ ومُهتم بيها بكُل حُب وإلي تحبي صرت أحبه مثلچ
توترت من نظرات عيونه المركزة علية بعدت شعري لورا أذني وگلت: "اها شنو مناسبة حضورك والورد ؟
- عجبچ ؟
- آآيي كُلش حلو..
- فهَل الورد يَلد ورداً بهيئة بشراً يُشابهك ؟
- آآيي كِلام حِلو وحَركات..
- الكَلام الحلو بس الچ اگوله..
- آي وحضورك ؟
- يليق بيچ هههههه لا أشاقة بس ضال گلبي يمچ وردت أشوفچ أطمئن عليچ وأجيت
ضحكِت:" هلو بيك..
كارديـنيا: مُرحبًا أبو نجوم الصفرة
ضحِك ودخل .. وگف يمها
إبراهـيم: شلونچ ياحِلوة گالو مريضة؟
كاردينيـا: صِح بس صرت أحِسن
إبراهيـم: ديري بالچ علئ نفسچ ولا أتركين أختچ الكبيرة هي سندچ وقوتچ
كاردينيـا: بنص عيني شعندي غيرها تره أني حاسبتها أمِي
إبراهيـم: ربي يديم الحُب والأخوة
كاردينيـا: ويديمكم أنت و ماتيلدا
رفع حاجبة وگال: "مو أخوة أحنا!
كاردينـيا: آي صِح بس أنت صديقها والصديق مثل الأخ وأكثر
حك أنفه و رد: "صِح
ضحكت أنتبة علية وضحكِ ..
كاردينيـا: عيونكم فاضحة كُل شيء
إبراهيـم: مثل شنو فضحت؟
خزرتها :" أسڪتـي!!
إبراهيـم: لِا خليها تحچي
كاردينيـا: رايحة أكمل عشِاي
- أي روحي يلـه
راحت وهو گال "ليش سكتيها ؟
- صارت تجفص بدون ما تحسب حِساب
وگف يمي ورفع حنكي بأصبعين..
- لهذه الدرجة أنت واصلة ؟
باوعتله: "شنو تقصد ؟
- إلي أبالي
- شنوو..
ضحك بصوت مسموع وسكِت لام شفايفه وكاتم ضحكته گوه ..
- صُدگ أنتبهت علئ حاجبك ليش مطبور؟
- جرحت نفسي أمس بالغلط بالسكين عاد سويتها رسمة حلوة ورتبت الطبره
- هههههه بس لايگه عليك
ضحك..
- يلـه أنا رايح أنتبهي علئ نفسچ ما اگدر أبقئ الوقت أتأخر وعندي شغل
- تِمام الرب وياك
- بعد 3 أيام ترجعين للدوام وبدون لِا، أسبوع أرتاحي بي وأرجعي لخاطري إذا عندي خاطر يمچ تِره الشركة والدوام فاهي وما اله طعم بدونچ ودين مُحمد
- هَاا
- أحِب فهاوتچ
- يلـه روح
ضحك عالي وهو يگول ..
- طالع يبعد أخوچ الرب يديم الأخوة مو صِح ؟
ضحكت :" آي يلـه أطلع
- بـاي أختي..
••••••••••••
رجعت للدوام وأبد ما فتح الموضوع إلي صار بيه وحبيت هذا الشيء إنُ أحترم وما أتدخل ومن صدگ نسئ
من رجعت دائمًا أشوفة يبتسم بوجهي لو عينه علية أگعد أشتغل يدزلي قهوة لو كيك بطعم إلي أحبه، أحب أهتمامة إلية
مَر أسبوعين حسيت بأخر أيام اشياء غريبة تصير بالشقة مثلاً تنطفي الكهرباء وتشتغل بنفس الدقيقة لو المفتاح يضيع لو البلكون تنفتح رغم أني اتأكد منها بيدي مقفولة..
حاولت اتغاضئ عن هذه الأشياء كاردينيا تتصرف طبيعي ودائمًا تگول إلية"عادي لا تكبرين الموضوع لو لا تهتمين..
وأني بالتالي أسكت
بيوم چنت متمددة علئ السرير رن موبايلي شفت المتصل "إبراهيم"
أول مرة يتصل علية رديت بضحكة..
- هلو..
- هلا يابه بهلصوت إلي يرد العافية
- سخيف شلونك..
- بخير الحمدلله وأنتِ شلونچ سخيفة
- دوم بخير ، اني الحمد للرب
- الرب يدومچ إلية
- شنو مناسبة الأتصال إبراهيم أفندي
- أشتاقيت لصديقتي حِرام أسمع صوتها؟
- الصبح شفتني بالشركة وسمعت صوتي
- يابه أنا كُل دقيقة أشتاق الچ شدتحچين
- هاَا
- عوفي الفهاوه أريد أسولف وياچ
- ليش
- مو گلت عوفي الفهاوه
- هههههه أنت أحچي وَ سولف
- أنتِ سالفتي
سكتت..
- اسئليني واسئلچ هاا ؟
- واضح عليك فارغ
- آي وأريد أكتمل بيچ..
- سخيف يله أنت أسئل ما أبالي سؤال
- تمام أنا أسئل أحچيلي عنچ
- مثلاً شنو؟
- عمرچ برجچ لونچ إلي تحبي وتفاصيل
- هههههههه مو اگلك فارغ
ضحك وگال:" أحترگت وأشتعلت
أنا فارغ يلـه أحچي..
- ما تدري عُمري 24 ؟
- ها أي أدري ويمته ميلادچ؟
- فات من زمان
- ياشهر؟
- رابع
- أبريل ممِم
بلعت ريگي وسكتَت وحكيت رگبتي من أتذكر هذا الشهر أنجن وركبتي تحكني وعيوني تحمِر وأتوتر..
- وينچ؟
- آآيي موجَودة
- وبرجچ؟
- الحمل
- حِلو ولونچ؟
- أصفر أسود
- حلو أنا هم أحب الأسود شيء مشترك بينه
- صِح إبراهيم عمرك شگد ؟
- أنتِ شگد تگولين ؟
- 30 ؟
- لا 34
- أها العُمر كُله
- برجي الأسد
- حِلو
- أنتِ الحلوة
ضحكِت..
- بعد كم يوم علئ بداية سنة جديدة شنو رأيچ أعزمچ علئ عشاء بمطعم
- ها آي تمام عِادي
- أتفقنا
- صحيح عندي سؤال
- گوليلي
- أنت شلون ضابط و مُدير بنفس الوقت؟
- مو ضابط أنا
- لعِد ؟
- حاليًا فقط مُدير ماخذ أجازة سنتين من العميد أنا ضابط بالمُخابرات العراقية وتكون المعلومات سرية خارج الدولة دوخة راس سوالف ما تعرفيها الا أحچي الچ بالتفصيل
وللمعلومة الشركة مال صديقي مو مالتي حاليًا مسافر للسويد من يرجَع أنا أسلمها لهُ
- أهَاا
- حقچ إذا ما أقتنعتي بس ما أحِب أحچي عن شغلي لأن سري حتئ لو أنتِ صديقتي ما أگدر أگول أعذريني
- لا أكيد براحتك طبعًا ما أجبرك
- آآي
- صحيح عائلتك وين عايشين ؟
- عائلتي ؟ ميتين
- شنو!
- كُلهم ماتو بطريقة ما تستحمليها
المُهم أترحمي الهم وبَس
- الرب يرحمهم ويصبرك
- تسلمين
نقهِرت وصوته مخنوگ من گال لذلك ما ردت أفتح جروحة القديمة وسكِتت..
سولفنه شوي ونهيَت الأتصال وأني أفكر صدفة خلتني ألتقي بأنسان نفس حِياتي هم ماتو أهله غريب هذا الشيء!! الرب يغفر الهم وينتقم من كان السبَب..
•••••••••
ثـاني يـوم گاعدة بالمكتب أشتغل علئ الحاسبة سمعت صوت ضحك إبراهيم صوته عالي
أستغربت وتركت إلي بيدي وطلعت شفته واگف وبصفه بنية جديدة أول مرة أشوفها بالشركة
باوعتلها بطرف عِيني وخزرته ما أعِرف ليش ضجت من وگفتهم سوية
أنتبه علية ..
رفعلي حاجب بمعنئ"شكو"
خزرته وهزيت راسي بمعنئ"ماكو شيء"
بادلني بنظرات ولم شفايفة "ممِمم"
همسِت بقهِر "وسم"
- هَاا ؟
رديت: "ماكو شيء بس إذا مُمكن تنصون صوتكم شوي لأن أريد أشتغل وما اگدر أركز مو بعدين تحچي علية وتگلي ناسخه غير ملف
ضحِك :"لا يابـه تدللين
تركتهم ورجعتِ لمكتبي..
أشتغل بعصبية ماگدرت أركز أيدي ترجَف ومنظرهم لسه أبالي شلون تضحكِ ويا وهو منطلق يحچي المُستفز..
گمت من الكرسي طلعت وگفت يم مكتبة وأشوفها گاعدة بقربة.. دخلت بسرعة
رفع راسه وشافني گال بضحكة
إبراهـيم: ها عَيني محتاجة شيء ؟
- أستااااذ الملفات كملن
- أي جيبيهن
- أنت جيبهن
- لا بلـه؟
- يله گوم جيبهن أنت لا تتأخر
- شبيچ ماتيلدا وقت عنادچ
- هذا الموجود يله گوم عجبتك الگعدة
- ماتيلدا
- هاَا برهومه
خزرني وضحَك وهو يگول: "أنچبي سخيفة
گعدت خليت رجل علئ رجل وحچيت وياها بهدوء يعكِس البركان إلي بداخلي..
گلت: Lütfen aşkım, ofisimden evrakları getir
"من فضلك حُـبي أحضري الأوراق من مكتبي"
ليـنا: tamam canım sorun yok
"طيب عزيزتي لا توجد مُشكلة"
رديَت: teşekkür ederim
"شكرًا لكِ"
إبراهيـم: لا أنا أجيبهم
- ما تحُب أتعبها صِح!؟
- آآي
طلع من المكتب لحقته دخل لمكتبي ولزم الأوراق سحبتهم منه وشگيتهم بالنص..
مباشرةً سحب أيدي لورا ظهري وهمِس بأذني"أحُب غيرتچ شرسَـتي
دفعته بهدوء وعدلت شعري: ما غرت
- صِح وأنفعالچ هذا ؟
- مُجرد أنغثيت
- مُنتبه دائمًا تضوجين إذا أحچي ويا غيرچ
-گلت الك ما أضوج
سحَب أيدي وطبَع قُبلة رقيقة عِليها وهو مِركز بعيني :"تعـالي شوية وياي
- وين ؟
مَر أسبوعين حسيت بأخر أيام اشياء غريبة تصير بالشقة مثلاً تنطفي الكهرباء وتشتغل بنفس الدقيقة لو المفتاح يضيع لو البلكون تنفتح رغم أني اتأكد منها بيدي مقفولة..
حاولت اتغاضئ عن هذه الأشياء كاردينيا تتصرف طبيعي ودائمًا تگول إلية"عادي لا تكبرين الموضوع لو لا تهتمين..
وأني بالتالي أسكت
بيوم چنت متمددة علئ السرير رن موبايلي شفت المتصل "إبراهيم"
أول مرة يتصل علية رديت بضحكة..
- هلو..
- هلا يابه بهلصوت إلي يرد العافية
- سخيف شلونك..
- بخير الحمدلله وأنتِ شلونچ سخيفة
- دوم بخير ، اني الحمد للرب
- الرب يدومچ إلية
- شنو مناسبة الأتصال إبراهيم أفندي
- أشتاقيت لصديقتي حِرام أسمع صوتها؟
- الصبح شفتني بالشركة وسمعت صوتي
- يابه أنا كُل دقيقة أشتاق الچ شدتحچين
- هاَا
- عوفي الفهاوه أريد أسولف وياچ
- ليش
- مو گلت عوفي الفهاوه
- هههههه أنت أحچي وَ سولف
- أنتِ سالفتي
سكتت..
- اسئليني واسئلچ هاا ؟
- واضح عليك فارغ
- آي وأريد أكتمل بيچ..
- سخيف يله أنت أسئل ما أبالي سؤال
- تمام أنا أسئل أحچيلي عنچ
- مثلاً شنو؟
- عمرچ برجچ لونچ إلي تحبي وتفاصيل
- هههههههه مو اگلك فارغ
ضحك وگال:" أحترگت وأشتعلت
أنا فارغ يلـه أحچي..
- ما تدري عُمري 24 ؟
- ها أي أدري ويمته ميلادچ؟
- فات من زمان
- ياشهر؟
- رابع
- أبريل ممِم
بلعت ريگي وسكتَت وحكيت رگبتي من أتذكر هذا الشهر أنجن وركبتي تحكني وعيوني تحمِر وأتوتر..
- وينچ؟
- آآيي موجَودة
- وبرجچ؟
- الحمل
- حِلو ولونچ؟
- أصفر أسود
- حلو أنا هم أحب الأسود شيء مشترك بينه
- صِح إبراهيم عمرك شگد ؟
- أنتِ شگد تگولين ؟
- 30 ؟
- لا 34
- أها العُمر كُله
- برجي الأسد
- حِلو
- أنتِ الحلوة
ضحكِت..
- بعد كم يوم علئ بداية سنة جديدة شنو رأيچ أعزمچ علئ عشاء بمطعم
- ها آي تمام عِادي
- أتفقنا
- صحيح عندي سؤال
- گوليلي
- أنت شلون ضابط و مُدير بنفس الوقت؟
- مو ضابط أنا
- لعِد ؟
- حاليًا فقط مُدير ماخذ أجازة سنتين من العميد أنا ضابط بالمُخابرات العراقية وتكون المعلومات سرية خارج الدولة دوخة راس سوالف ما تعرفيها الا أحچي الچ بالتفصيل
وللمعلومة الشركة مال صديقي مو مالتي حاليًا مسافر للسويد من يرجَع أنا أسلمها لهُ
- أهَاا
- حقچ إذا ما أقتنعتي بس ما أحِب أحچي عن شغلي لأن سري حتئ لو أنتِ صديقتي ما أگدر أگول أعذريني
- لا أكيد براحتك طبعًا ما أجبرك
- آآي
- صحيح عائلتك وين عايشين ؟
- عائلتي ؟ ميتين
- شنو!
- كُلهم ماتو بطريقة ما تستحمليها
المُهم أترحمي الهم وبَس
- الرب يرحمهم ويصبرك
- تسلمين
نقهِرت وصوته مخنوگ من گال لذلك ما ردت أفتح جروحة القديمة وسكِتت..
سولفنه شوي ونهيَت الأتصال وأني أفكر صدفة خلتني ألتقي بأنسان نفس حِياتي هم ماتو أهله غريب هذا الشيء!! الرب يغفر الهم وينتقم من كان السبَب..
•••••••••
ثـاني يـوم گاعدة بالمكتب أشتغل علئ الحاسبة سمعت صوت ضحك إبراهيم صوته عالي
أستغربت وتركت إلي بيدي وطلعت شفته واگف وبصفه بنية جديدة أول مرة أشوفها بالشركة
باوعتلها بطرف عِيني وخزرته ما أعِرف ليش ضجت من وگفتهم سوية
أنتبه علية ..
رفعلي حاجب بمعنئ"شكو"
خزرته وهزيت راسي بمعنئ"ماكو شيء"
بادلني بنظرات ولم شفايفة "ممِمم"
همسِت بقهِر "وسم"
- هَاا ؟
رديت: "ماكو شيء بس إذا مُمكن تنصون صوتكم شوي لأن أريد أشتغل وما اگدر أركز مو بعدين تحچي علية وتگلي ناسخه غير ملف
ضحِك :"لا يابـه تدللين
تركتهم ورجعتِ لمكتبي..
أشتغل بعصبية ماگدرت أركز أيدي ترجَف ومنظرهم لسه أبالي شلون تضحكِ ويا وهو منطلق يحچي المُستفز..
گمت من الكرسي طلعت وگفت يم مكتبة وأشوفها گاعدة بقربة.. دخلت بسرعة
رفع راسه وشافني گال بضحكة
إبراهـيم: ها عَيني محتاجة شيء ؟
- أستااااذ الملفات كملن
- أي جيبيهن
- أنت جيبهن
- لا بلـه؟
- يله گوم جيبهن أنت لا تتأخر
- شبيچ ماتيلدا وقت عنادچ
- هذا الموجود يله گوم عجبتك الگعدة
- ماتيلدا
- هاَا برهومه
خزرني وضحَك وهو يگول: "أنچبي سخيفة
گعدت خليت رجل علئ رجل وحچيت وياها بهدوء يعكِس البركان إلي بداخلي..
گلت: Lütfen aşkım, ofisimden evrakları getir
"من فضلك حُـبي أحضري الأوراق من مكتبي"
ليـنا: tamam canım sorun yok
"طيب عزيزتي لا توجد مُشكلة"
رديَت: teşekkür ederim
"شكرًا لكِ"
إبراهيـم: لا أنا أجيبهم
- ما تحُب أتعبها صِح!؟
- آآي
طلع من المكتب لحقته دخل لمكتبي ولزم الأوراق سحبتهم منه وشگيتهم بالنص..
مباشرةً سحب أيدي لورا ظهري وهمِس بأذني"أحُب غيرتچ شرسَـتي
دفعته بهدوء وعدلت شعري: ما غرت
- صِح وأنفعالچ هذا ؟
- مُجرد أنغثيت
- مُنتبه دائمًا تضوجين إذا أحچي ويا غيرچ
-گلت الك ما أضوج
سحَب أيدي وطبَع قُبلة رقيقة عِليها وهو مِركز بعيني :"تعـالي شوية وياي
- وين ؟
ما رد طلعني من المكتب وگفني بنص الشركة وگال بصوت مِسموع..
Bugünden itibaren Matilda benim özel sekreterim olacak.
" من اليوم وصاعداً ماتيلدا رح تكون سكرتيرتي الشخصية"
فرحِو وگالو إلية ": Tebrikler
"مبارك لكِ"
هزيت راسي بأبتسامة مُجاملة سحب أيدي وأخذني لمكتب مكان سكرتيرة..
إبراهيـم: باچر هنا تگعدين بمكان أستبرق رح تبقين يمَي
- بس أني ما طلبت منك!
- شششش بدون نقِاش
- خِوش..
- بعدچ مغثوثه ؟
- لِا
ضحك وكرص خشمي: "أبوس المغثوث
- سخيف رايحة أكمل شغلي
- روحِي يا بعد روحِي
خزرته ورجعت..
••••••••
بعِد أيـام..
صارت ليلة ميلاد المجيد يسوع المسيح أشتريت شجرة وزينة ما حبيت أنسئ عاداتنا وتقاليدنا وخاصتًا كاردينيا تفرح هواي بهيچ أجواء..
خابرني دانيال ودزلي تهنئه ورحنا للكنيسة أجواء كانت كُلش حلوة لأن هذا اليوم مو عادي يوم مُميز وأهم الأعياد عدنا بعد عيد القيامة
رجعنا بـ٣ الفجَر..
بعِد أيام قليلة أحتفلنا بليلة رأس السنة صارت الساعة ١٢ سنة ابتدأ العام الجديد"2010"
خابرني دانيال عايدني بفرِح يارب تكون سنة خير بدون أذئ ومشاكل يارب تكون سنة سعيدة خالية من المصائب..
دقايق ودگ الباب إبراهيم فتحته أنطاني هدايا وكيك أخذته منه وأني أضحك چنت كُلش سعيدة وفرحانة بحيث الأبتسامة مافارقت وجهي..
- هذا شيء بسيط ولا تنسين باچر الموعد طلعتنا أنا وأنتِ بـ٥ العصِر وسنة سعيدة شرسَـتي
هزيت راسي "آي"
إبراهيـم: كُل سنة وأحنا سوية ان شاءالله
- إن شاءالرب ويحفظك إلية صديقي السخيف
ضحك شفت كمية الحُب بعيونه سكتت مُبادلته النظرات بقئ دقايق وراح لبيته..
••••••••
ثَـاني يوم..
خلصت كُل شيء عِندي وبديت أتجهز للعزيمة..
لبست تنورة قصيرة بلون الأسود، وستريج شتائي طويل، وبلوز رقبه بلون الأبيض،وشاح حريري حول العنق شعري مفتوح ورسمت شفايفي بلون الأحمر المات ورشيت عطر بالنبض رتبت نفسي مُبتسمة أشياء بسيطة تغيرني..
كاردينيا خليتها عند أم صلاح وطلعت من الشقة
شفت سيارته دك هورن إلية فتحت الباب وصعدت..
باوعلي وگال:- هلا "بجميلة الجمائل"
- شكرًا من ذوقك هذا ههههه
- ماتيلدا فائقة الجمال أنتِ "حوريتي"
- هاَا زين يله سوق شنو منتظر
- أحب فهاوتچ..
ضحكنه وانطلق..
دايسوق مد أيده وشغل أغنية..
علا مُستوئ الصوت كُلش..
أغنية صدفة - لـ يارا
أشتغلت وأني مُتكئة علئ الجام سرحِت بكلماتها وهو يدندن بيها ويسوق..
" صدفة ومن بين كل الناس علقني
من يوم شفته وعيني جات في عينه
حِسيت شي في عيونه حِيل يجذبني
لما أبتسم بانت بوجهي تلاوينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ يديني بايديه وقام يوصفني
ولا تمنيت أيديني تترك ايدينه
قلي كلام بصراحة حلو دوخني
ما قد سمعت بحلاته اهِ يازينة
معاهُ أحس الأغاني عنهُ وعني
واجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه"
إبراهيـم: خِخ يابوووية
- ها سلامات
- صدفة ومن بين كُل الناس علقني
- هاَا زين
ضحك وسكتت عرفته يريد يلمَح إلية چنت مغلسه أو بالأحرئ أحاول أغلس وأكذب مشاعري وأگول هو فقط صديق..
الكلمات لامست قلبي حِسيتها مكتوبة النا..
فعلاً -صدفــة-
وصلنه للمطعم نزل وفتح إلية الباب بادلته بأبتسامة ونزلت وسد الباب خليت ايدي بعكس ايده ومشينه..
حاجز النا طاولة من كُثر فخامة المكان حِسيت المكان ملكي الكراسي بلون الأبيض والاضاءة بلون الأزرق الفاحم..
گعدنه واحد گبال الثاني ردت أكسر الخجَل خليت أيدي تحت حنكي وگلتله"الأجواء كُلش حلوة..
- عيونچ هي بذاتها حلوة
طلب أكل شوي وأجو قدمولنا الأكل المائدة شهيه والأكل لذليذ والأجواء حلوة أرفع راسي أشوفة تارك الأكل وصافن علية..
- ليش ما تاكل ؟
- أنتِ أكلي..
- ليش صافن علية
- عيوني قليلة أدب معليچ..
ضحكِت:"شگد صاير سخيف
- جديدة عليچ يعني ؟
- ههههه لِا
- هههههههه أكلي بوية أكلي هني ومري
مِر الوقت رحت للحمامات غسلت بعد ما خلصت ورجعت گعدت بمكاني..
- يمته نرجع ؟
- شِوي نسولف ونطلع
- هاَا زين..
- ماتيلـدا يابـة
- ها عِينـها
- شدعوه هلگد حِلوة ؟
- الرب خالقني هيچ
- ههههههه هِاي كُل قوتچ ؟
- إبراهيم أترك الغِزل
- ما أگدر هِو أساسًا الغزل مُصمم الچ
أبتسمت بحُب ورديت :" شكرًا
- إنتِ حلوة لدرجة حرامات تحزنين
تمتمّت ورديت :" إن شاءالرَب
لزم أيدي وگِال وهو مُبتسم أبتسامتة طالعة من أعمِاق قلبة أحِس الأبتسامة نابعة من عيونـه
- أنتِ إمرأة كالنَسمة بَل أشدّ رِقة
- صُدگ ؟
لم شفايفه بحِده وگال: "رح اگوم أطيح حضچ
ضحكِت بصوت :"أشاقـة عِيني
- آي نرجع لموضوعنه
- آآيي كمَل..
- و ملأتي عيّني بالكمالِ مُلأتُها
فلا حُسنٌ بعدُكِ بالهوى يُشجيني
تُكفيني أنتِ عن كُل الوجودِ و إن تغب
عيّناكِ فلا شيء بعدُها يكفيني
- دا تخجَلني!
- يلوگ الچ الخجَل يَبعد اليسّوه والما يسوه من دوّنج شِتخجلين؟ إذا هو الغزل مَخلوق لعيونچ
أبتسمت..
Bugünden itibaren Matilda benim özel sekreterim olacak.
" من اليوم وصاعداً ماتيلدا رح تكون سكرتيرتي الشخصية"
فرحِو وگالو إلية ": Tebrikler
"مبارك لكِ"
هزيت راسي بأبتسامة مُجاملة سحب أيدي وأخذني لمكتب مكان سكرتيرة..
إبراهيـم: باچر هنا تگعدين بمكان أستبرق رح تبقين يمَي
- بس أني ما طلبت منك!
- شششش بدون نقِاش
- خِوش..
- بعدچ مغثوثه ؟
- لِا
ضحك وكرص خشمي: "أبوس المغثوث
- سخيف رايحة أكمل شغلي
- روحِي يا بعد روحِي
خزرته ورجعت..
••••••••
بعِد أيـام..
صارت ليلة ميلاد المجيد يسوع المسيح أشتريت شجرة وزينة ما حبيت أنسئ عاداتنا وتقاليدنا وخاصتًا كاردينيا تفرح هواي بهيچ أجواء..
خابرني دانيال ودزلي تهنئه ورحنا للكنيسة أجواء كانت كُلش حلوة لأن هذا اليوم مو عادي يوم مُميز وأهم الأعياد عدنا بعد عيد القيامة
رجعنا بـ٣ الفجَر..
بعِد أيام قليلة أحتفلنا بليلة رأس السنة صارت الساعة ١٢ سنة ابتدأ العام الجديد"2010"
خابرني دانيال عايدني بفرِح يارب تكون سنة خير بدون أذئ ومشاكل يارب تكون سنة سعيدة خالية من المصائب..
دقايق ودگ الباب إبراهيم فتحته أنطاني هدايا وكيك أخذته منه وأني أضحك چنت كُلش سعيدة وفرحانة بحيث الأبتسامة مافارقت وجهي..
- هذا شيء بسيط ولا تنسين باچر الموعد طلعتنا أنا وأنتِ بـ٥ العصِر وسنة سعيدة شرسَـتي
هزيت راسي "آي"
إبراهيـم: كُل سنة وأحنا سوية ان شاءالله
- إن شاءالرب ويحفظك إلية صديقي السخيف
ضحك شفت كمية الحُب بعيونه سكتت مُبادلته النظرات بقئ دقايق وراح لبيته..
••••••••
ثَـاني يوم..
خلصت كُل شيء عِندي وبديت أتجهز للعزيمة..
لبست تنورة قصيرة بلون الأسود، وستريج شتائي طويل، وبلوز رقبه بلون الأبيض،وشاح حريري حول العنق شعري مفتوح ورسمت شفايفي بلون الأحمر المات ورشيت عطر بالنبض رتبت نفسي مُبتسمة أشياء بسيطة تغيرني..
كاردينيا خليتها عند أم صلاح وطلعت من الشقة
شفت سيارته دك هورن إلية فتحت الباب وصعدت..
باوعلي وگال:- هلا "بجميلة الجمائل"
- شكرًا من ذوقك هذا ههههه
- ماتيلدا فائقة الجمال أنتِ "حوريتي"
- هاَا زين يله سوق شنو منتظر
- أحب فهاوتچ..
ضحكنه وانطلق..
دايسوق مد أيده وشغل أغنية..
علا مُستوئ الصوت كُلش..
أغنية صدفة - لـ يارا
أشتغلت وأني مُتكئة علئ الجام سرحِت بكلماتها وهو يدندن بيها ويسوق..
" صدفة ومن بين كل الناس علقني
من يوم شفته وعيني جات في عينه
حِسيت شي في عيونه حِيل يجذبني
لما أبتسم بانت بوجهي تلاوينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ يديني بايديه وقام يوصفني
ولا تمنيت أيديني تترك ايدينه
قلي كلام بصراحة حلو دوخني
ما قد سمعت بحلاته اهِ يازينة
معاهُ أحس الأغاني عنهُ وعني
واجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه"
إبراهيـم: خِخ يابوووية
- ها سلامات
- صدفة ومن بين كُل الناس علقني
- هاَا زين
ضحك وسكتت عرفته يريد يلمَح إلية چنت مغلسه أو بالأحرئ أحاول أغلس وأكذب مشاعري وأگول هو فقط صديق..
الكلمات لامست قلبي حِسيتها مكتوبة النا..
فعلاً -صدفــة-
وصلنه للمطعم نزل وفتح إلية الباب بادلته بأبتسامة ونزلت وسد الباب خليت ايدي بعكس ايده ومشينه..
حاجز النا طاولة من كُثر فخامة المكان حِسيت المكان ملكي الكراسي بلون الأبيض والاضاءة بلون الأزرق الفاحم..
گعدنه واحد گبال الثاني ردت أكسر الخجَل خليت أيدي تحت حنكي وگلتله"الأجواء كُلش حلوة..
- عيونچ هي بذاتها حلوة
طلب أكل شوي وأجو قدمولنا الأكل المائدة شهيه والأكل لذليذ والأجواء حلوة أرفع راسي أشوفة تارك الأكل وصافن علية..
- ليش ما تاكل ؟
- أنتِ أكلي..
- ليش صافن علية
- عيوني قليلة أدب معليچ..
ضحكِت:"شگد صاير سخيف
- جديدة عليچ يعني ؟
- ههههه لِا
- هههههههه أكلي بوية أكلي هني ومري
مِر الوقت رحت للحمامات غسلت بعد ما خلصت ورجعت گعدت بمكاني..
- يمته نرجع ؟
- شِوي نسولف ونطلع
- هاَا زين..
- ماتيلـدا يابـة
- ها عِينـها
- شدعوه هلگد حِلوة ؟
- الرب خالقني هيچ
- ههههههه هِاي كُل قوتچ ؟
- إبراهيم أترك الغِزل
- ما أگدر هِو أساسًا الغزل مُصمم الچ
أبتسمت بحُب ورديت :" شكرًا
- إنتِ حلوة لدرجة حرامات تحزنين
تمتمّت ورديت :" إن شاءالرَب
لزم أيدي وگِال وهو مُبتسم أبتسامتة طالعة من أعمِاق قلبة أحِس الأبتسامة نابعة من عيونـه
- أنتِ إمرأة كالنَسمة بَل أشدّ رِقة
- صُدگ ؟
لم شفايفه بحِده وگال: "رح اگوم أطيح حضچ
ضحكِت بصوت :"أشاقـة عِيني
- آي نرجع لموضوعنه
- آآيي كمَل..
- و ملأتي عيّني بالكمالِ مُلأتُها
فلا حُسنٌ بعدُكِ بالهوى يُشجيني
تُكفيني أنتِ عن كُل الوجودِ و إن تغب
عيّناكِ فلا شيء بعدُها يكفيني
- دا تخجَلني!
- يلوگ الچ الخجَل يَبعد اليسّوه والما يسوه من دوّنج شِتخجلين؟ إذا هو الغزل مَخلوق لعيونچ
أبتسمت..
- شرسَـتي شگد مختلفة ونادره ومميزة أنتِ!!
- شلون ؟
- ما تشبهين أي أحد مُستحيل أحد يگدر يقارنچ بأي شيء! شايفة الغيوم شگد مميزة! أنتِ مثلهن بالضبط
- شلون أني مثلهن ؟
- بعيدة وبيضِة ونقيَة
إذا العالم كلة باليسار أنتِ موجودة باليمين إذا الكل أسود أنتِ رح تكونين البياض إذا چانت الدنيا ضلمة أنتِ رح تڪونين الأضوية . .
دتفهمين أنتِ شنو ؟ وشلون نادرة أنتِ ؟
بس تستاهلين الحُب . .
كلامهُ لامِس قلبي سكتت مُبادلته الأبتسامة ورديت: "شكرًا إبراهيم أنت الوحيد مصدر طاقتي الإيجابية
- ماكو شكر بيناتنا شرسَـتي..
رجعت للبيت كُلش فرحانة أحِس فراشات تتَراقص بگلبي..
يوم عن يوم إبراهيم مشاعري أتجاهة تكبر..
مَرت أيام وأسابيع هادئة..
بيوم خابرني دانيال گالي "لورين" داتتحسَن حالتها و إن شاءالرب عن قريب يرجع إلها النطق..
فتحت ويا موضوع الجريمة ما أعرف ليش خطر علئ بالي فـﮧ جاوبني وگال الشرطة سدت الموضوع والقضية لأنُ أنتِ سافرتي قبل مايبدي التحقيق
طبعًا ما أستغربت أدري المتوقع مثَل كل مَره تنسد القضية..
دانيـال: نصيحتي ماتيلدا أنسي إلي صار أبدي حياة جديدة أنتِ وأختچ الأنتقام يأذيچ ولا تنسين أنتِ ما تملكين قوئ أو شيء تهددينهم بي لذلك أنسي وعيشَي حياتچ لسنين قادمة من تكون الچ سلطة من تكونين لازمة دليل بهذاك الوقت أنتقمي..
- أكيد وأني اساسًا دا أخطط بهدوء وناسيه الأنتقام مو هسة أريد أجمَع دلائل يله أبدي بخطة الف لكن هسة الوضع هادئ
- عاش هيچ أحَسن الرب كريم..
- طمئني علئ لورين بين فترة وفترة
- بعيوني..
-بـاي..
••••••
بعد مرور ٨ أشهر..
خابرني إبراهيم من رجعت من الشركة..
وگال اليوم عيد ميلادي وأريد تكونين أول الحاضرين بالحفلة..
تفاجئت: الييوم!!!
- آآي..
- صُدگ! كُل عِام..
قاطعني وگال: " ششش بليل عايديني
ضحكِت:"زين الحفلة وين وبيش الساعة؟
- بالقاعة كُل الموظفين عازمهم وكذلك أصدقائي رح يجون والساعة ٨..
- بس إبراهيم يمكُن أني ما أجي!
- السبَب ؟
- بشنو أجي ما مشترية لبسه لهيچ مُناسبة
- فستانچ موجود
- شنو!؟
- حاجز الچ فستان علئ ذوقي وأريد تلبسينه بعد شوي رح يوصل المندوب
- لا والرب ؟ والفلوس..
قاطعني: " أياج تگولين انا أدفع
- ليش صرفت علية تِره ما أحب
- أعتبري هدية
- مُناسبة شنو
- ما يصير صديقچ ينطيچ هدية؟
- زين..
- آي المُهم بـ٨ أدز السايق عليچ وهسة رايح وديري بالچ علئ نفسچ..
نهيت الأتصال شفت التاريخ اليوَم ٨/٨ حتئ تاريخ ولادته مُميز..
وصدگ العصِر اندگ الجرس فتحته أخذتهم وراح الواضح مخطط لكُل شيء يدري بيه ما الحگ
فستان وحذاء وأكسوارات وكُل شيء أبتسمت بس بداخلي ما مرتاح بعدين أرجع الهُ فلوسة
سمعتني كاردينيا وطرشتني بضحكتها..
- ههههههه شبيچ!
كاردينيا :- ما تبطلين هذه العادة هو گال أعتبريها هدية ما ترتاحين اذا ماترجعين فلوسه
- آي ما أحِب شخص يصرف علية وتدرين الهدايا الواضح منهم غالية
- آي الفستان ماركة..
- أريد أشتري هدية لهُ شنو رأيج ؟
- منين ؟
- أروحَ للمحل تجهيز هدايا أكو بالمنطقة بس بالأخير صاير مو بعيد كُلش المحل ربع ساعة وأوصل
- أي روحِي أشتري لحَبيب القلب
ضحكِت :" أنچبي
طلعت من الشقة بسرعة رحت للمحل همزين مفتوح أحتاريت شنو أهديله..
شفت ساعة رجالية كُلش حلوة وراقية أختاريتها غلفها ودفعت الفلوس ورجعت للشقة واريتها لكاردينيا گالت تجنن..
گلت الها :" ترحين وياي ؟
- لِا ما أحب الحفلات وأريد أشوف فلم فـﮧ روحِي أنتِ تونسي وأني أبقئ يم جارتنا "أم صلاح" لحد ما ترجعين من الحفلة
- زين..
- وعايدي گوليله كُل عام وأنت بخير مني
- إن شاءالرب بعيـوني..
كملت تبديل.. وگفت أمام المرأة أبتسمت الفستان كالأميرات طويل جدًا بلون الأبيض وحَول منطقة الصدر كرستال ومخصِر بشكَل نازك وجميل وبسيَط شعري مفتوح ما أحِب أربطة أكسوارات قليلة مكياج هادئ وجنطة فضيه بيدي..
طلعت من صارت الساعة بـ٨ نزلت من الشقة شفت السايق موجود منتظرني گال"سيد إبراهيم أمرني أوصلچ..
ركبت ورا وأنطلقت السيارة وصلني بعد نص ساعة طريق وراح . .
قاعة أشبهُ بالملكية من فخامتَها ذو واجهة جميلة جدًا وكبيرة دخلت بخطوات هادئة..
ناس كثيرة موجودة وما أعرف بـَس الموظفين إلي بالشركة ردت أگعد علئ الكرسي اجه شخص عامل يشتغل گال"عفوًا لكن أنتِ ست ماتيـلدا ؟
- نعِم..
أشر علئ الكرسي وگال إنُ كرسيچ حاجزة صاحب الحفلة يم كرسيهُ تگدرين تگعدين بعد شوي يجي، هزيت راسي "آي" وراح
گعدت علئ الكرسي إلي أشر علية أنتظره يمته يجي ؟
أجن بنات أعرفهم گعدنه نسَولف سوالِف عادية قدمو إلنا بعِض المشروبات الغازية والحلويات التركية الأصل طيبة ولذيذة جدًا
أنتظرت ساعة كاملة يلا دخل للقاعة شافني ومشى بأتجاهي گمت مُبتسمة وأني أشوفه لابس بنطرون أسود وجاكيت أبيض ورباط حول رگبته وأيده مُتزينة بالساعة بالفعل وسيم
گال إلية :" بربچ مو صاك ؟
ضحكت :" آي طالع حلو..
- شلون ؟
- ما تشبهين أي أحد مُستحيل أحد يگدر يقارنچ بأي شيء! شايفة الغيوم شگد مميزة! أنتِ مثلهن بالضبط
- شلون أني مثلهن ؟
- بعيدة وبيضِة ونقيَة
إذا العالم كلة باليسار أنتِ موجودة باليمين إذا الكل أسود أنتِ رح تكونين البياض إذا چانت الدنيا ضلمة أنتِ رح تڪونين الأضوية . .
دتفهمين أنتِ شنو ؟ وشلون نادرة أنتِ ؟
بس تستاهلين الحُب . .
كلامهُ لامِس قلبي سكتت مُبادلته الأبتسامة ورديت: "شكرًا إبراهيم أنت الوحيد مصدر طاقتي الإيجابية
- ماكو شكر بيناتنا شرسَـتي..
رجعت للبيت كُلش فرحانة أحِس فراشات تتَراقص بگلبي..
يوم عن يوم إبراهيم مشاعري أتجاهة تكبر..
مَرت أيام وأسابيع هادئة..
بيوم خابرني دانيال گالي "لورين" داتتحسَن حالتها و إن شاءالرب عن قريب يرجع إلها النطق..
فتحت ويا موضوع الجريمة ما أعرف ليش خطر علئ بالي فـﮧ جاوبني وگال الشرطة سدت الموضوع والقضية لأنُ أنتِ سافرتي قبل مايبدي التحقيق
طبعًا ما أستغربت أدري المتوقع مثَل كل مَره تنسد القضية..
دانيـال: نصيحتي ماتيلدا أنسي إلي صار أبدي حياة جديدة أنتِ وأختچ الأنتقام يأذيچ ولا تنسين أنتِ ما تملكين قوئ أو شيء تهددينهم بي لذلك أنسي وعيشَي حياتچ لسنين قادمة من تكون الچ سلطة من تكونين لازمة دليل بهذاك الوقت أنتقمي..
- أكيد وأني اساسًا دا أخطط بهدوء وناسيه الأنتقام مو هسة أريد أجمَع دلائل يله أبدي بخطة الف لكن هسة الوضع هادئ
- عاش هيچ أحَسن الرب كريم..
- طمئني علئ لورين بين فترة وفترة
- بعيوني..
-بـاي..
••••••
بعد مرور ٨ أشهر..
خابرني إبراهيم من رجعت من الشركة..
وگال اليوم عيد ميلادي وأريد تكونين أول الحاضرين بالحفلة..
تفاجئت: الييوم!!!
- آآي..
- صُدگ! كُل عِام..
قاطعني وگال: " ششش بليل عايديني
ضحكِت:"زين الحفلة وين وبيش الساعة؟
- بالقاعة كُل الموظفين عازمهم وكذلك أصدقائي رح يجون والساعة ٨..
- بس إبراهيم يمكُن أني ما أجي!
- السبَب ؟
- بشنو أجي ما مشترية لبسه لهيچ مُناسبة
- فستانچ موجود
- شنو!؟
- حاجز الچ فستان علئ ذوقي وأريد تلبسينه بعد شوي رح يوصل المندوب
- لا والرب ؟ والفلوس..
قاطعني: " أياج تگولين انا أدفع
- ليش صرفت علية تِره ما أحب
- أعتبري هدية
- مُناسبة شنو
- ما يصير صديقچ ينطيچ هدية؟
- زين..
- آي المُهم بـ٨ أدز السايق عليچ وهسة رايح وديري بالچ علئ نفسچ..
نهيت الأتصال شفت التاريخ اليوَم ٨/٨ حتئ تاريخ ولادته مُميز..
وصدگ العصِر اندگ الجرس فتحته أخذتهم وراح الواضح مخطط لكُل شيء يدري بيه ما الحگ
فستان وحذاء وأكسوارات وكُل شيء أبتسمت بس بداخلي ما مرتاح بعدين أرجع الهُ فلوسة
سمعتني كاردينيا وطرشتني بضحكتها..
- ههههههه شبيچ!
كاردينيا :- ما تبطلين هذه العادة هو گال أعتبريها هدية ما ترتاحين اذا ماترجعين فلوسه
- آي ما أحِب شخص يصرف علية وتدرين الهدايا الواضح منهم غالية
- آي الفستان ماركة..
- أريد أشتري هدية لهُ شنو رأيج ؟
- منين ؟
- أروحَ للمحل تجهيز هدايا أكو بالمنطقة بس بالأخير صاير مو بعيد كُلش المحل ربع ساعة وأوصل
- أي روحِي أشتري لحَبيب القلب
ضحكِت :" أنچبي
طلعت من الشقة بسرعة رحت للمحل همزين مفتوح أحتاريت شنو أهديله..
شفت ساعة رجالية كُلش حلوة وراقية أختاريتها غلفها ودفعت الفلوس ورجعت للشقة واريتها لكاردينيا گالت تجنن..
گلت الها :" ترحين وياي ؟
- لِا ما أحب الحفلات وأريد أشوف فلم فـﮧ روحِي أنتِ تونسي وأني أبقئ يم جارتنا "أم صلاح" لحد ما ترجعين من الحفلة
- زين..
- وعايدي گوليله كُل عام وأنت بخير مني
- إن شاءالرب بعيـوني..
كملت تبديل.. وگفت أمام المرأة أبتسمت الفستان كالأميرات طويل جدًا بلون الأبيض وحَول منطقة الصدر كرستال ومخصِر بشكَل نازك وجميل وبسيَط شعري مفتوح ما أحِب أربطة أكسوارات قليلة مكياج هادئ وجنطة فضيه بيدي..
طلعت من صارت الساعة بـ٨ نزلت من الشقة شفت السايق موجود منتظرني گال"سيد إبراهيم أمرني أوصلچ..
ركبت ورا وأنطلقت السيارة وصلني بعد نص ساعة طريق وراح . .
قاعة أشبهُ بالملكية من فخامتَها ذو واجهة جميلة جدًا وكبيرة دخلت بخطوات هادئة..
ناس كثيرة موجودة وما أعرف بـَس الموظفين إلي بالشركة ردت أگعد علئ الكرسي اجه شخص عامل يشتغل گال"عفوًا لكن أنتِ ست ماتيـلدا ؟
- نعِم..
أشر علئ الكرسي وگال إنُ كرسيچ حاجزة صاحب الحفلة يم كرسيهُ تگدرين تگعدين بعد شوي يجي، هزيت راسي "آي" وراح
گعدت علئ الكرسي إلي أشر علية أنتظره يمته يجي ؟
أجن بنات أعرفهم گعدنه نسَولف سوالِف عادية قدمو إلنا بعِض المشروبات الغازية والحلويات التركية الأصل طيبة ولذيذة جدًا
أنتظرت ساعة كاملة يلا دخل للقاعة شافني ومشى بأتجاهي گمت مُبتسمة وأني أشوفه لابس بنطرون أسود وجاكيت أبيض ورباط حول رگبته وأيده مُتزينة بالساعة بالفعل وسيم
گال إلية :" بربچ مو صاك ؟
ضحكت :" آي طالع حلو..
باوعت لملابسه ورجعت باوعتله وگلتلهُ
:" الليلة مطقمين أني و أنتَ ؟
- تقصدت
- ليش مخِتار لون الأبيض ؟
- عَجبني
- مِممم
- طالعة تسطرين سطر
- والرب ؟
- والأنبياء كُلهم
- شكرًا ههههههه
لزم أيدي"تعالي يمي..
لزمته ومشينه فستاني طويل ردت أعثر..
گال بضحكة :" أنتبهي لا يطشر العرض
- عابتلك مو اگلك صاير سخييف
- بس أعترفي سخافتي حلوة
- لا بلـه
أحتفلنا وقطع الكيك خبثت ويا ودمرته بالكريمة بقئ يضحك بالعكس ما ضاج اكلنا وتالي راح غسل وجهة ..
- وكحة صايرة
- من زمان جديدة يعني ؟
- بسمار هذا
- هههههههه
سكتنه وأخذو صور سحبني وتصورنا أني ويا كم لقطة حِلوة..
وگفنه بمكان شوي مُنعزل عنهم هِمس بصوت مَليان حنية وهو لازم ايدي: "شرسَـتي
- عِينـها
- مُمكن سؤال
- آآيي
- إذا أتقدم الچ توافقين ؟
سكِتت صافنة بوجهة صَدمني بكلامة المفاجئ ليش سئل هسة وشنو قاصد ؟ ما عرفت أرد حِسيت بلحظتها لساني أنربط!!
- جاوبي ؟
دنگت راسي أعصِر بأيدي من التوتَر ورديت: "إبراهيم مُمكن أعرف مُناسبة هذا السؤال ؟
- جاوبي ليش تشلعين گلبي
- ما أعرف..
- شنو إلي ما تعرفي؟
- ما أعرف أقبل أو لا سد الموضوع عفية
رفع حنكي بأصبعين وگال:"لا تخجلين مو وقته الخجل أنا أريد جوَاب صريح؟
- إبراهيـم!!
- ها ياروحِـي
- مُمكن آي!
أبتسم وسحبني بسرعة لحضنه وهمِس بأذني
- "ماتيـلدا أنـا أحبـــــــچ".
فتحت عيوني علئ وسعهم أرتجف جسمي ما مستوعبة إلي سمعته أعترف إلية لو أتخيل تجمَدت بالكامل وهو حاضني بكُل قـوة
بعدني ولزم وجهي طبَع قبلة علئ جبيني ورجَع حضني لصدرة من قـوة الحضنه حِسيت يريد يدخلني بنص قلبه
همست بصوت خافت: "إبراهيم اليسوع عليك شدايصير!!
- أنا أحبببچ شرسَـتي حِيييييييييل
ردت أحچي قاطعني وهو يخلي أصبعه علئ شفايفي وهمس "ششَشش" لزم ايدي وَ وقفني بنص القاعة رفع أيده لشخِص ومباشرةً طفو الأضوية وبس ضوء أحِمر مُركز علئ مكان وقفتنا..
- سأطلُب منكِ الرقص مَعي
لكنَّما أرجوكِ لا ترفضي
لا تَرُدّي يدي خائبةً
رقصةٌ واحدةٍ فحَسْب
تبدين جميلةً
وأنتِ تتمايَلين بخصركِ
لذلك راقصيني..
هزيت راسي بتوتر "آي"
أبتسم وكأنُ أنطيت لهُ موافقة منتظرها من سنين مباشرةً ايديه حاوطت خصري وراسه علئ راسي وأشتغِلت أغنية تِركية..
.ıllıllı.ıllıllı.ıllıllı.
بدأنا نرقص وهو يهمس بأذني"رح أعهد الچ عشر عهود من هذا اليوم رح تتنفذ
عهدي الأول: أنَا دائماً بجانبكِ، أنا ضحكتكِ وكتفكِ، وضلعكِ الذي لا يميل وقلبك الأيسَر، أنا لكِ أمَان وملجأ، أنا هُنا لأجل فرحكِ لأجلكِ أنتِ وحدكِ فقط
عهدي الثاني: سأكون كل الأشياء التي تصنع ضحكتكِ وكل الطرق التي تؤدي إلى قلبكِ
عهدي الثالث: إذا ظننتي أنكِ لا شيء في هذا العالم، تذكّري أنك كل شيء في قلبي
عهدي الرابع: لو مُلئتي بألف عيب، لو كان قُربكِ سوء، لو رفضكِ العالم، أنا بكِ مُقتَنع
عهدي الخامس: ستكونين دعوتي الأولى في كل صلواتي
عهدي السادس: إذا أحتجتي يوماً كتفاً تبكين عليه، تذكّري أنني أملك أثنين
عهدي السابع: سأحبُكِ بسوئِكِ، وصلاحكِ
عهدي الثامن: سأخبركِ في كل ليلة أن عيناكِ صباحي، ومدينتي
عهدي التاسع: سأكون بجانبكِ إن شعرتي يومًا ان كل شيء من حولكِ مظلم
عهدي العاشر: لن تنتهي هذه العهود إلا بأنتهائي
لم أحبك لشيء أحبك لانك كل شيء
أسمع عهوده إلية وجسمي يرتجف أحِس قلبي رح يطلع من مكانهُ فرحانة وبنَفس الوقت متوترة وخجلانة ما مصدقة إلي دايصير ما أدري إبراهيم شايل حُب كبير إلية وكان ساكت!!
كنتُ أتمايل ويميل معي تاره يُقبل يدي وتاره أخرئ يُقبل رأسي في كُل دقيقة أرجع لحضنهُ وأمتزجنا كانَ صوتُ الحُبّ أقوَى مِن كُل شيء ذوّبتني عيناهُ حتى لَمْ يعد مِني أثَر واحتَواني صَدرُهُ المَملوءُ دِفئًا وتَرَشفتُ حَنانَه وامتَثَلتُ لقضائي عندَما أدرَكتُ أني أينَما وَلَّيتُ وَجهي سوفَ ألقاني أمامَهُ
أثناء الرقصة وقفني وهمس "لحظة" رفعت راسي علئ الساعة الموجودة بالأعلئ شفتها
بـ 12:00
طلع علبه من جاكيته وفتحها وهو مُبتسم طلع خاتم وقدمه إلية وگال ..
- ماتيلدا تقبلين تصيرين مُلكًا لي ومليكتي وشريَـستي وحِدي ؟
نطقت :" نعَم أقــبل "
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسون التصويت وأريد تفاعل قوي لأنُ الحلقة كُلش طويلة مثل ما طلبتو🖤.
الكاتبـة: نمـارق⚜️.
:" الليلة مطقمين أني و أنتَ ؟
- تقصدت
- ليش مخِتار لون الأبيض ؟
- عَجبني
- مِممم
- طالعة تسطرين سطر
- والرب ؟
- والأنبياء كُلهم
- شكرًا ههههههه
لزم أيدي"تعالي يمي..
لزمته ومشينه فستاني طويل ردت أعثر..
گال بضحكة :" أنتبهي لا يطشر العرض
- عابتلك مو اگلك صاير سخييف
- بس أعترفي سخافتي حلوة
- لا بلـه
أحتفلنا وقطع الكيك خبثت ويا ودمرته بالكريمة بقئ يضحك بالعكس ما ضاج اكلنا وتالي راح غسل وجهة ..
- وكحة صايرة
- من زمان جديدة يعني ؟
- بسمار هذا
- هههههههه
سكتنه وأخذو صور سحبني وتصورنا أني ويا كم لقطة حِلوة..
وگفنه بمكان شوي مُنعزل عنهم هِمس بصوت مَليان حنية وهو لازم ايدي: "شرسَـتي
- عِينـها
- مُمكن سؤال
- آآيي
- إذا أتقدم الچ توافقين ؟
سكِتت صافنة بوجهة صَدمني بكلامة المفاجئ ليش سئل هسة وشنو قاصد ؟ ما عرفت أرد حِسيت بلحظتها لساني أنربط!!
- جاوبي ؟
دنگت راسي أعصِر بأيدي من التوتَر ورديت: "إبراهيم مُمكن أعرف مُناسبة هذا السؤال ؟
- جاوبي ليش تشلعين گلبي
- ما أعرف..
- شنو إلي ما تعرفي؟
- ما أعرف أقبل أو لا سد الموضوع عفية
رفع حنكي بأصبعين وگال:"لا تخجلين مو وقته الخجل أنا أريد جوَاب صريح؟
- إبراهيـم!!
- ها ياروحِـي
- مُمكن آي!
أبتسم وسحبني بسرعة لحضنه وهمِس بأذني
- "ماتيـلدا أنـا أحبـــــــچ".
فتحت عيوني علئ وسعهم أرتجف جسمي ما مستوعبة إلي سمعته أعترف إلية لو أتخيل تجمَدت بالكامل وهو حاضني بكُل قـوة
بعدني ولزم وجهي طبَع قبلة علئ جبيني ورجَع حضني لصدرة من قـوة الحضنه حِسيت يريد يدخلني بنص قلبه
همست بصوت خافت: "إبراهيم اليسوع عليك شدايصير!!
- أنا أحبببچ شرسَـتي حِيييييييييل
ردت أحچي قاطعني وهو يخلي أصبعه علئ شفايفي وهمس "ششَشش" لزم ايدي وَ وقفني بنص القاعة رفع أيده لشخِص ومباشرةً طفو الأضوية وبس ضوء أحِمر مُركز علئ مكان وقفتنا..
- سأطلُب منكِ الرقص مَعي
لكنَّما أرجوكِ لا ترفضي
لا تَرُدّي يدي خائبةً
رقصةٌ واحدةٍ فحَسْب
تبدين جميلةً
وأنتِ تتمايَلين بخصركِ
لذلك راقصيني..
هزيت راسي بتوتر "آي"
أبتسم وكأنُ أنطيت لهُ موافقة منتظرها من سنين مباشرةً ايديه حاوطت خصري وراسه علئ راسي وأشتغِلت أغنية تِركية..
.ıllıllı.ıllıllı.ıllıllı.
بدأنا نرقص وهو يهمس بأذني"رح أعهد الچ عشر عهود من هذا اليوم رح تتنفذ
عهدي الأول: أنَا دائماً بجانبكِ، أنا ضحكتكِ وكتفكِ، وضلعكِ الذي لا يميل وقلبك الأيسَر، أنا لكِ أمَان وملجأ، أنا هُنا لأجل فرحكِ لأجلكِ أنتِ وحدكِ فقط
عهدي الثاني: سأكون كل الأشياء التي تصنع ضحكتكِ وكل الطرق التي تؤدي إلى قلبكِ
عهدي الثالث: إذا ظننتي أنكِ لا شيء في هذا العالم، تذكّري أنك كل شيء في قلبي
عهدي الرابع: لو مُلئتي بألف عيب، لو كان قُربكِ سوء، لو رفضكِ العالم، أنا بكِ مُقتَنع
عهدي الخامس: ستكونين دعوتي الأولى في كل صلواتي
عهدي السادس: إذا أحتجتي يوماً كتفاً تبكين عليه، تذكّري أنني أملك أثنين
عهدي السابع: سأحبُكِ بسوئِكِ، وصلاحكِ
عهدي الثامن: سأخبركِ في كل ليلة أن عيناكِ صباحي، ومدينتي
عهدي التاسع: سأكون بجانبكِ إن شعرتي يومًا ان كل شيء من حولكِ مظلم
عهدي العاشر: لن تنتهي هذه العهود إلا بأنتهائي
لم أحبك لشيء أحبك لانك كل شيء
أسمع عهوده إلية وجسمي يرتجف أحِس قلبي رح يطلع من مكانهُ فرحانة وبنَفس الوقت متوترة وخجلانة ما مصدقة إلي دايصير ما أدري إبراهيم شايل حُب كبير إلية وكان ساكت!!
كنتُ أتمايل ويميل معي تاره يُقبل يدي وتاره أخرئ يُقبل رأسي في كُل دقيقة أرجع لحضنهُ وأمتزجنا كانَ صوتُ الحُبّ أقوَى مِن كُل شيء ذوّبتني عيناهُ حتى لَمْ يعد مِني أثَر واحتَواني صَدرُهُ المَملوءُ دِفئًا وتَرَشفتُ حَنانَه وامتَثَلتُ لقضائي عندَما أدرَكتُ أني أينَما وَلَّيتُ وَجهي سوفَ ألقاني أمامَهُ
أثناء الرقصة وقفني وهمس "لحظة" رفعت راسي علئ الساعة الموجودة بالأعلئ شفتها
بـ 12:00
طلع علبه من جاكيته وفتحها وهو مُبتسم طلع خاتم وقدمه إلية وگال ..
- ماتيلدا تقبلين تصيرين مُلكًا لي ومليكتي وشريَـستي وحِدي ؟
نطقت :" نعَم أقــبل "
يتبـع . . .
⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسون التصويت وأريد تفاعل قوي لأنُ الحلقة كُلش طويلة مثل ما طلبتو🖤.
الكاتبـة: نمـارق⚜️.
باوعتله صفِح:" لا بلا ؟!
تقدم خطوات يمي صار قريب علية حِيل وقربه يوترني الكلام كلهُ يتبخر والحروف ما تنجمع!
همس: "وما شراستك كُلها إلا لإخفاء قلب هش لا حدود لهشاشته"
سكتَت مُبادلته النظرة ما أعرف ليش أسكت من يكون بقربي وأتوتر حِيل وصايرة يضيع الكلام مني وأحچي بفهاوه :" هاَا !؟
- شَـرستي..
- عينها ؟
- أنتِ ألطف كائن شرس يُمكن أن التقيهُ
- هاَا زين
ضحك علئ ردي وتقدم أكثر ..
- إبراهيم مو گلنا أصدقاء
- شمسوي قابل
- لا تتقرب مني شنو كان أتفاقنا ؟
- يا أتفاق ؟
خزرته بحده: "إبرااااهيم!!
- عيونـهُ
- إذا ما تطلع
- شنو تسوين ؟
سكتَت أريد أجمع كلام ماكو ..
- مُستفززز!!
همس :"ممم گلتي تخبلتي بسبَبي ؟
- إبراهيم أطلع برره
- وطيرت عقلچ علئ گوله أختچ ؟
خزرته بنتره: "كافي اليسوع عليك أطلع!!
- گلبچ ليش يدگ بقوة ؟
رديت بفهاوة :" شنو ؟..
خليت أيدي علئ گلبي صدگ يدگ بقوة
عبالك دا أركض أو أحارب أتفاجئت..
وهو أبتسَم ..
- أطلع بسرعة..
- طالع بس التفكير الزائد مو زين لأنثئ قوية مثلچ يسببلچ شلل صدگي
- شكرًا علئ المعلومة مُديرنا أبو نجَوم
ضحِك وگال :"أنتِ تحسين رأسچ يعمل كإسطوانة عتيقة أو كراديو لا يتوقف بسبَب التفكير المفرط ؟ ويدور في دائرة مغلقة من الأفكار، التي لا يستطيع تجاوزها أو الخروج منها؟
هزيت راسي "آي" وجاوبته :- صح!!
- شعرتي بأنُ عقلچ ما يفرغ من تفكير حتئ وأنتِ نايمة لدرجة تحسين أنتِ ما نمتي ؟
- آآي..
- أذن أنتِ تعانين من مرض تفكير المفرط
- شلون عرفت ؟
- تُشعرين بالقلق دائمًا وتذكير النفس
بالأخطاء السابقة ..
وسؤال النفس دائمًا أسئلة "ماذا لو"
وَ وجود صعوبة في السيطرة على الأفكار
والقضاء الكثير من الوقت في التفكير في الأحداث الماضية أو القلق بشأن المستقبل لدرجة نسيان ما يحدث في الوقت الحاضر وعدم التركيز بهِ
والتساؤل المستمر عن سبب التفكير في أفكار معينة والبحث عن معنى أعمق لتلك الأفكار
وكذلك أنا لاحظت ومُنتبه عليچ تفكيرين هواي وبسَبب التفكير تتعِب صحتچ وراسچ يأذيچ!
هزيت راسي مصدقة كلامة . .
وگلت: "وعندك الحِل ؟
- لا تقلقين لكل داء دواء شَرسـتي
أبتسمت علئ أخر كلمة گالها
صايرة أحب أسمع اللقب منهُ . .
- آآي ؟..
- مرض التفكير المفرط هو أحد الاضطرابات العقلية التي تجبر الشخص على المبالغة في تحليل كُل ما يدور من حولهُ . .
بشكل يحسسه بعض الأحيان بأن رأسهُ
رح ينفجر من كثرة التفكير . .
قد يصل الأمر أحيانًا إلى تفويته لبعض الأحداث التي تدور من حوله وفقدان التركيز والتفكير في سبب الأفكار التي تراودهُ ومعانيها فيشعر إنُ على وشك الجنون سلامتچ طبعًا من الجنون ولو أنتِ من الأصل عندچ خيط خبال
- إبرااهيم
- دنچبي خل أكمل كلامي
- حِلو بسرعة ضربت ميانه
- تمام لعد اگلچ بالفصحئ أكتمي أو أخرسي دسدي حلگچ خفه لهلحلگ
سكتت متفاجئة بس نطقت كلمة :" ياَا
- شبيچ يابه ليش مُستغربة
سكتت ما رديت تالي طگها بضحِكة مسموعة ضحكت ويا صدگ أحس تخبلت . .
- ردت أنرفزچ حتئ تعصبين وتگوليلي :"إبراهيم شگد مُزعچ أطلع برا وأفصلني ما أرتاحلك
- قليل أدب تدري ؟
- بس أنحِب مو صح ؟
- شگد مستفز ؟
- جديدة عليچ ؟
- لا يلا كِمل كِمل ؟
گعد علئ الميز وهو يشرح إلية مثل الدكتور والمريضة . .
- آي عادةً تكون النتيجة كثرة التفكير في الأحداث والمواقف البسيطة هي خلق نوع من أنواع التفكير السلبي . .
يُسمي الأفكار السلبية التداخلية تدفع الشخص إلى الشعور بمشاعر سلبية، والانزلاق إلى أشكال غير صحية من التفكير مثل القلق والاجترار والهوس
- آآيي ؟
ضحِكت وگلت: " هم ضابط وهم مُدير وهم دكتوَر ربي يحفظك عيني
ضحِك وَ رد: " علئ گوله أهلنا سبع صنايعَ والبخت ضايَع
- صدقت ..
- صَح أنطيچ الحِل
- لا أريد أشتغل بعدين كمل..
- يلا كمِلي شغلچ يا صديقتي وإذا أحتاجيتي شيء أو عندچ سؤال يخص الشغل تعالي لمكتبي
أبتسمِت ورديت :" تمام ياصديقي
غمزلي وطلِع ..
رجعت گعدت علئ الكرسي وراسي علئ الميز بنص الأوراق والملفات راسي رح ينفجر
ما داركز ..
دقايق قليلة وأندگ الباب . .
رديت: "أتفضل أدخل ؟
دخلت عاملة بيدها كوب قهوة
وگالت إلية :" هذا من المُدير . .
خلته علئ الميز وگلت إلها :" تمَام شكرًا
طلعت وأني أخذت الكوب كان علية لاصقة بيضة فتحتها مكتوب :" التفكير مو زين علئ انثئ قوية أشربي القهوة وأنچبي وطبعًا الميانه لا مانع بالصداقة صِح ؟
قريتها وضحكت بهدوء شربتها والورقة بيدي
فعلاً چنت محتاجتها ..
صحيت وعدلت مزاجي إلئ الأحسن . .
حِبيت أهتمامة!! . .
بس ما گدرت أشتغل بالي مشوّش الواضح الحِلم أثر علية هواي وذكرياتي بالماضي ما فرغ راسي من التفكير بيها . .
اسئلة هواية ترادوني بخصوص المجرم تذكرت أني ما فتحت الموضوع من بعد الليلة الجريمة!!
ما أعرف ليش ما سئلت!!
نسيان أو غباء مني ؟
أخذت الموبايل مباشرةً
خابرت علئ دانيال . .
تقدم خطوات يمي صار قريب علية حِيل وقربه يوترني الكلام كلهُ يتبخر والحروف ما تنجمع!
همس: "وما شراستك كُلها إلا لإخفاء قلب هش لا حدود لهشاشته"
سكتَت مُبادلته النظرة ما أعرف ليش أسكت من يكون بقربي وأتوتر حِيل وصايرة يضيع الكلام مني وأحچي بفهاوه :" هاَا !؟
- شَـرستي..
- عينها ؟
- أنتِ ألطف كائن شرس يُمكن أن التقيهُ
- هاَا زين
ضحك علئ ردي وتقدم أكثر ..
- إبراهيم مو گلنا أصدقاء
- شمسوي قابل
- لا تتقرب مني شنو كان أتفاقنا ؟
- يا أتفاق ؟
خزرته بحده: "إبرااااهيم!!
- عيونـهُ
- إذا ما تطلع
- شنو تسوين ؟
سكتَت أريد أجمع كلام ماكو ..
- مُستفززز!!
همس :"ممم گلتي تخبلتي بسبَبي ؟
- إبراهيم أطلع برره
- وطيرت عقلچ علئ گوله أختچ ؟
خزرته بنتره: "كافي اليسوع عليك أطلع!!
- گلبچ ليش يدگ بقوة ؟
رديت بفهاوة :" شنو ؟..
خليت أيدي علئ گلبي صدگ يدگ بقوة
عبالك دا أركض أو أحارب أتفاجئت..
وهو أبتسَم ..
- أطلع بسرعة..
- طالع بس التفكير الزائد مو زين لأنثئ قوية مثلچ يسببلچ شلل صدگي
- شكرًا علئ المعلومة مُديرنا أبو نجَوم
ضحِك وگال :"أنتِ تحسين رأسچ يعمل كإسطوانة عتيقة أو كراديو لا يتوقف بسبَب التفكير المفرط ؟ ويدور في دائرة مغلقة من الأفكار، التي لا يستطيع تجاوزها أو الخروج منها؟
هزيت راسي "آي" وجاوبته :- صح!!
- شعرتي بأنُ عقلچ ما يفرغ من تفكير حتئ وأنتِ نايمة لدرجة تحسين أنتِ ما نمتي ؟
- آآي..
- أذن أنتِ تعانين من مرض تفكير المفرط
- شلون عرفت ؟
- تُشعرين بالقلق دائمًا وتذكير النفس
بالأخطاء السابقة ..
وسؤال النفس دائمًا أسئلة "ماذا لو"
وَ وجود صعوبة في السيطرة على الأفكار
والقضاء الكثير من الوقت في التفكير في الأحداث الماضية أو القلق بشأن المستقبل لدرجة نسيان ما يحدث في الوقت الحاضر وعدم التركيز بهِ
والتساؤل المستمر عن سبب التفكير في أفكار معينة والبحث عن معنى أعمق لتلك الأفكار
وكذلك أنا لاحظت ومُنتبه عليچ تفكيرين هواي وبسَبب التفكير تتعِب صحتچ وراسچ يأذيچ!
هزيت راسي مصدقة كلامة . .
وگلت: "وعندك الحِل ؟
- لا تقلقين لكل داء دواء شَرسـتي
أبتسمت علئ أخر كلمة گالها
صايرة أحب أسمع اللقب منهُ . .
- آآي ؟..
- مرض التفكير المفرط هو أحد الاضطرابات العقلية التي تجبر الشخص على المبالغة في تحليل كُل ما يدور من حولهُ . .
بشكل يحسسه بعض الأحيان بأن رأسهُ
رح ينفجر من كثرة التفكير . .
قد يصل الأمر أحيانًا إلى تفويته لبعض الأحداث التي تدور من حوله وفقدان التركيز والتفكير في سبب الأفكار التي تراودهُ ومعانيها فيشعر إنُ على وشك الجنون سلامتچ طبعًا من الجنون ولو أنتِ من الأصل عندچ خيط خبال
- إبرااهيم
- دنچبي خل أكمل كلامي
- حِلو بسرعة ضربت ميانه
- تمام لعد اگلچ بالفصحئ أكتمي أو أخرسي دسدي حلگچ خفه لهلحلگ
سكتت متفاجئة بس نطقت كلمة :" ياَا
- شبيچ يابه ليش مُستغربة
سكتت ما رديت تالي طگها بضحِكة مسموعة ضحكت ويا صدگ أحس تخبلت . .
- ردت أنرفزچ حتئ تعصبين وتگوليلي :"إبراهيم شگد مُزعچ أطلع برا وأفصلني ما أرتاحلك
- قليل أدب تدري ؟
- بس أنحِب مو صح ؟
- شگد مستفز ؟
- جديدة عليچ ؟
- لا يلا كِمل كِمل ؟
گعد علئ الميز وهو يشرح إلية مثل الدكتور والمريضة . .
- آي عادةً تكون النتيجة كثرة التفكير في الأحداث والمواقف البسيطة هي خلق نوع من أنواع التفكير السلبي . .
يُسمي الأفكار السلبية التداخلية تدفع الشخص إلى الشعور بمشاعر سلبية، والانزلاق إلى أشكال غير صحية من التفكير مثل القلق والاجترار والهوس
- آآيي ؟
ضحِكت وگلت: " هم ضابط وهم مُدير وهم دكتوَر ربي يحفظك عيني
ضحِك وَ رد: " علئ گوله أهلنا سبع صنايعَ والبخت ضايَع
- صدقت ..
- صَح أنطيچ الحِل
- لا أريد أشتغل بعدين كمل..
- يلا كمِلي شغلچ يا صديقتي وإذا أحتاجيتي شيء أو عندچ سؤال يخص الشغل تعالي لمكتبي
أبتسمِت ورديت :" تمام ياصديقي
غمزلي وطلِع ..
رجعت گعدت علئ الكرسي وراسي علئ الميز بنص الأوراق والملفات راسي رح ينفجر
ما داركز ..
دقايق قليلة وأندگ الباب . .
رديت: "أتفضل أدخل ؟
دخلت عاملة بيدها كوب قهوة
وگالت إلية :" هذا من المُدير . .
خلته علئ الميز وگلت إلها :" تمَام شكرًا
طلعت وأني أخذت الكوب كان علية لاصقة بيضة فتحتها مكتوب :" التفكير مو زين علئ انثئ قوية أشربي القهوة وأنچبي وطبعًا الميانه لا مانع بالصداقة صِح ؟
قريتها وضحكت بهدوء شربتها والورقة بيدي
فعلاً چنت محتاجتها ..
صحيت وعدلت مزاجي إلئ الأحسن . .
حِبيت أهتمامة!! . .
بس ما گدرت أشتغل بالي مشوّش الواضح الحِلم أثر علية هواي وذكرياتي بالماضي ما فرغ راسي من التفكير بيها . .
اسئلة هواية ترادوني بخصوص المجرم تذكرت أني ما فتحت الموضوع من بعد الليلة الجريمة!!
ما أعرف ليش ما سئلت!!
نسيان أو غباء مني ؟
أخذت الموبايل مباشرةً
خابرت علئ دانيال . .
دانيـال:- هلا بالبعيدة القريبة شلونچ ؟
أبتسمت :" تمام و أنت ؟
- بخير إذا أنتِ بخير
- شلون صارت لوريـن ؟
تنهد وگال:" طلعت من العملية الحمد للرب
- رحمة الرب كبيرة لورين بعمرها ما مأذيه شخص وگلبها طيب الله يلعن إلي دخلها للعمليات!!
- ماتيلـدا الحادث أثر علئ ضغط العصبي
وفقدت النطق!!
شهگت وخليت إيدي علئ حلگي بصدمة: " شنووو يعني بعد ما تگدر تتكلم بحق أمنه العذراء لا تگول آآيي!!!
- آي بس الدكتور يگول مو دائمي يعني أكو أحتمال 90% يرجع نطقها خلال أشهر
- وشنو گال بعد الدكتور بخصوصها ؟
- گال ترجع في الأغلب الإصابة بفقدان النطق النفسي إلى تعرض المصاب لصدمة نفسية شديدة، أو ضغط عصبي شديد، كالحوادث المؤلمة، أو شيء صادم ومفجع ولا يقدر
على أن يتعامل معهُ
يعني "لوريـن" فقدت النطق مو بس بسبَب الحادث، متعرضه لصدمة قوية خلتها تصاب بفقدان النطق النفسي!!
يؤدي ذلك إلى أنه لا تستطيع تذكّر الموقف، أو تفقد القدرة على مواجهته، ومن ثم يتوقف عن الكلام، أو يصبح صعبًا عليها التفكير في الكلمات المناسبة
وتفقد البعض القدرة على أن تعي ما حولها بسبب حدة هذه المواقف، على الرغم من أنها مستيقظه إلا انها ليس واعيه بما يدور حولها
- الرب يعلم شنو سمعت!!
- لدرجة ما تحملت الصدمة وفقدت النطق
جريت نفس ورديت: " الله ياخذ إلي كان السَبب
- أمين
- دير بالك عليها لا تتركها تحتاجك بهذا الوقت
- أكيد بدون ما توصين يلا أنتبهي علئ نفسچ
- إن شاءالرب يلا مع السلامة
نهيت الأتصال والتفتت علئ الباب عيوني صارت علئ الأرض شفت حذاء رجالي ، شخص واگف ورا الباب معقولة يتسمع علية ؟ تركت الموبايل بهدوء ومشيت علئ كيف . .
فتحت الباب بعصبية وأني ناويه أرزل الشخص أنصدمت ماكو آي أحد!! والموظفين بمكانهم بالمكتب وهدوء الكُل يشتغل . .
سديت الباب ورجعت لمكاني أني متأكدة شفت واحد معقولة أتوهم و أتخيل ؟!!
فركت راسي بآلم دخيلك الهي أريد أرتاح ولو ليوَم واحد المصائب كثرت وگلبي بعد ما يتحمل أكثر أكتفه بالماضي وإلي شافه!!
صارت الساعة بـ12 الظهر
أنتهئ الدوام . .
رتبت المكتب وطلعت بدون ما أحچي شيء
و رجعت للشقة . .
مباشرةً نمت علئ السرير العصر گعدت جسمي احسه نحلان والصداع قوي وراسي دايخ!!
دقايق وأحس لعبت نفسي رحت للحمام تقيئت!!
كاردينـيا قلقت علية وتوترت قدمتلي المنشفه غسلت وجهي وأخذتها نشفت وتمددت علئ القنفة . .
كارديـنيا:" عُمري سلامتچ أمس چنتي نشيطة ومليانه طاقة إيجابية شبيچ اليوم تعبانة سامعة شيء مضوجچ ؟؟!
هزيت راسي "لا" ما گلت إلها علئ حادث لورين أعرف بيها كُلش تحبها ويمكن تنقهر ويتأذئ گلبها الأفضل أضم عنها الموضوع . .
- زين شنو سبَب تقيئ ؟
- ما أدري
- شنو أكلتي اليوم ؟
- ما أكلت شيء بس گهوة بالشركة شربتها حتئ أركز تالي لعبت نفسي ودخت أكثر
- تمددي أرتاحي لا أتعبين نفسچ إذا ردتي شيء گوليلي أني أسوي بمكانچ
- لا أنتِ مريضة لا تسوين شيء أني عوفيني بالليل أصير زينة بس أرتاح شوي
- إن شاءالرب
- ياروحِي
نمت ساعة وگعدت رفعت شعري للأعلئ ولميت الأوراق والملفات خليتهم بالميز حاولت التهي بأي شيء حتئ أنسئ
بس غصبًا عني أفكر صرت أحلم ولو يوم واحد ما أفكر ولا أتوتر حتئ لو موضوع بسيط ابقئ أفكر بي لحد راسي يصيبهُ الصداع
گلبي نار علئ صديقتي يارب لا تفجعني بيها أعتبرها مثل أختي وأعز يارب أحفظها من كُل أذئ وترجع مثل قبل وأحسن!!
تذكرت كلام دانيال بالأتصال من سألته يمتئ صار الحادث ؟ جاوبني "بـ ١٢ مساءً"
دائمًا الجرائم صارت بهذا الوقت!!
بعد منتصِف الليل!!
شنو السبب ؟
حاولت أركز وأربط!!
شهدتُ علئ ٩ جرائم قتل كُل جريمة تختلف عن الأخرئ بقتل مُختلف لكن بنفس الوقت!!
تنهدت مُفكرة تالي أستسلمت و نمت . .
•••••••••••••
بعِد مرور أسبوع علئ نفس الروتين من الشقة للشركة لورين اطمئن عنها من دانيال يگول أكو تحسن بحالتها بس نفسيتها متأزمه قليلاً
إبراهيم ما تنزل عينهُ مني دائمًا أنتبه علية يباوعلي بس أخزره يضحكِ ويگول حتئ النظرات حِرام ؟ . .
من يشوفني أشتغل يدز كيك أو عصير
لمكتبي وبطاقة كلام حلو . .
أهتمامه بيه صار يزيد يوم عن يوم
يفاجئني بشيء ..
صِرت ما أعصب ولا أنزعچ منهُ بالعكس أحب أهتمامه بيه لدرجة حبيت نظرات عيونه إلية!!
اتفاجئت من نفسي فجأة صار إنقلاب بالمشاعر من كُره إلئ تقبل!!
يتبـع . .
⭐⭐⭐⭐⭐
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
أبتسمت :" تمام و أنت ؟
- بخير إذا أنتِ بخير
- شلون صارت لوريـن ؟
تنهد وگال:" طلعت من العملية الحمد للرب
- رحمة الرب كبيرة لورين بعمرها ما مأذيه شخص وگلبها طيب الله يلعن إلي دخلها للعمليات!!
- ماتيلـدا الحادث أثر علئ ضغط العصبي
وفقدت النطق!!
شهگت وخليت إيدي علئ حلگي بصدمة: " شنووو يعني بعد ما تگدر تتكلم بحق أمنه العذراء لا تگول آآيي!!!
- آي بس الدكتور يگول مو دائمي يعني أكو أحتمال 90% يرجع نطقها خلال أشهر
- وشنو گال بعد الدكتور بخصوصها ؟
- گال ترجع في الأغلب الإصابة بفقدان النطق النفسي إلى تعرض المصاب لصدمة نفسية شديدة، أو ضغط عصبي شديد، كالحوادث المؤلمة، أو شيء صادم ومفجع ولا يقدر
على أن يتعامل معهُ
يعني "لوريـن" فقدت النطق مو بس بسبَب الحادث، متعرضه لصدمة قوية خلتها تصاب بفقدان النطق النفسي!!
يؤدي ذلك إلى أنه لا تستطيع تذكّر الموقف، أو تفقد القدرة على مواجهته، ومن ثم يتوقف عن الكلام، أو يصبح صعبًا عليها التفكير في الكلمات المناسبة
وتفقد البعض القدرة على أن تعي ما حولها بسبب حدة هذه المواقف، على الرغم من أنها مستيقظه إلا انها ليس واعيه بما يدور حولها
- الرب يعلم شنو سمعت!!
- لدرجة ما تحملت الصدمة وفقدت النطق
جريت نفس ورديت: " الله ياخذ إلي كان السَبب
- أمين
- دير بالك عليها لا تتركها تحتاجك بهذا الوقت
- أكيد بدون ما توصين يلا أنتبهي علئ نفسچ
- إن شاءالرب يلا مع السلامة
نهيت الأتصال والتفتت علئ الباب عيوني صارت علئ الأرض شفت حذاء رجالي ، شخص واگف ورا الباب معقولة يتسمع علية ؟ تركت الموبايل بهدوء ومشيت علئ كيف . .
فتحت الباب بعصبية وأني ناويه أرزل الشخص أنصدمت ماكو آي أحد!! والموظفين بمكانهم بالمكتب وهدوء الكُل يشتغل . .
سديت الباب ورجعت لمكاني أني متأكدة شفت واحد معقولة أتوهم و أتخيل ؟!!
فركت راسي بآلم دخيلك الهي أريد أرتاح ولو ليوَم واحد المصائب كثرت وگلبي بعد ما يتحمل أكثر أكتفه بالماضي وإلي شافه!!
صارت الساعة بـ12 الظهر
أنتهئ الدوام . .
رتبت المكتب وطلعت بدون ما أحچي شيء
و رجعت للشقة . .
مباشرةً نمت علئ السرير العصر گعدت جسمي احسه نحلان والصداع قوي وراسي دايخ!!
دقايق وأحس لعبت نفسي رحت للحمام تقيئت!!
كاردينـيا قلقت علية وتوترت قدمتلي المنشفه غسلت وجهي وأخذتها نشفت وتمددت علئ القنفة . .
كارديـنيا:" عُمري سلامتچ أمس چنتي نشيطة ومليانه طاقة إيجابية شبيچ اليوم تعبانة سامعة شيء مضوجچ ؟؟!
هزيت راسي "لا" ما گلت إلها علئ حادث لورين أعرف بيها كُلش تحبها ويمكن تنقهر ويتأذئ گلبها الأفضل أضم عنها الموضوع . .
- زين شنو سبَب تقيئ ؟
- ما أدري
- شنو أكلتي اليوم ؟
- ما أكلت شيء بس گهوة بالشركة شربتها حتئ أركز تالي لعبت نفسي ودخت أكثر
- تمددي أرتاحي لا أتعبين نفسچ إذا ردتي شيء گوليلي أني أسوي بمكانچ
- لا أنتِ مريضة لا تسوين شيء أني عوفيني بالليل أصير زينة بس أرتاح شوي
- إن شاءالرب
- ياروحِي
نمت ساعة وگعدت رفعت شعري للأعلئ ولميت الأوراق والملفات خليتهم بالميز حاولت التهي بأي شيء حتئ أنسئ
بس غصبًا عني أفكر صرت أحلم ولو يوم واحد ما أفكر ولا أتوتر حتئ لو موضوع بسيط ابقئ أفكر بي لحد راسي يصيبهُ الصداع
گلبي نار علئ صديقتي يارب لا تفجعني بيها أعتبرها مثل أختي وأعز يارب أحفظها من كُل أذئ وترجع مثل قبل وأحسن!!
تذكرت كلام دانيال بالأتصال من سألته يمتئ صار الحادث ؟ جاوبني "بـ ١٢ مساءً"
دائمًا الجرائم صارت بهذا الوقت!!
بعد منتصِف الليل!!
شنو السبب ؟
حاولت أركز وأربط!!
شهدتُ علئ ٩ جرائم قتل كُل جريمة تختلف عن الأخرئ بقتل مُختلف لكن بنفس الوقت!!
تنهدت مُفكرة تالي أستسلمت و نمت . .
•••••••••••••
بعِد مرور أسبوع علئ نفس الروتين من الشقة للشركة لورين اطمئن عنها من دانيال يگول أكو تحسن بحالتها بس نفسيتها متأزمه قليلاً
إبراهيم ما تنزل عينهُ مني دائمًا أنتبه علية يباوعلي بس أخزره يضحكِ ويگول حتئ النظرات حِرام ؟ . .
من يشوفني أشتغل يدز كيك أو عصير
لمكتبي وبطاقة كلام حلو . .
أهتمامه بيه صار يزيد يوم عن يوم
يفاجئني بشيء ..
صِرت ما أعصب ولا أنزعچ منهُ بالعكس أحب أهتمامه بيه لدرجة حبيت نظرات عيونه إلية!!
اتفاجئت من نفسي فجأة صار إنقلاب بالمشاعر من كُره إلئ تقبل!!
يتبـع . .
⭐⭐⭐⭐⭐
الكاتبـة #نمـارق رحـيم
٩____١٠
روايـة: #شخـوص_داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"لقد دخل حياتي كقصيّدة عرقلتني
في منتصف طريقي"
لا تنسون التصويـت🔴.
__
كالمد والجزر هي المشاعر يومًا هادئة ويومًا غائم وأحيانًا عواصف هوجاء ، مُتقلبة غير ثابتة مهتزة ، أعاصير تضرب القلب
مِشاعري مُتقلبة الأنقلاب إلي صار بفترة قصيرة جدًا مصدومة منهُ من حقِد وكُره الئ تقبل و حُب ؟
عجزت أوصِف إلي إبداخلي إتجاهه ولا گدرت أعبر عنها بكِلام و يقول تشارلز بودلير إن أجمل المشاعر هي تلك التي لا تستطيع تفسيرها
مِرت أيام وعلاقتنا حِلوة ما يتعدئ حِدودة مُجرد أصدقاء أتعودت علئ وجودة كُل بداية يوم جديد أشوفة بين الشركة والشقة أفكِر بي
وصِلت لدرجة أنام تعبانة أتحلم بي!! بأحلامي صار يزورني أفز مصدومة من روحي شلون أنسان غريب صار مُهم بالنسبة إلية بهذه السهولة ؟
أحِساس غريب الأطوار من يكِون بقربي أيدي ترجف و جسمي يكزبر وعيوني تسرح بنظرات عيونه الجريئة توتر فضيع دگات گلبي تتَضاخم وتتَسارع
أحِس بخجل گدامه رغم أني ما أخجل من أي شخِص وأخلي عيني بعين أكبر واحد بدون خِوف بس هو غير عنِهم
مشاعِر أول مرة أعيشها وكُلش مستغربة من نفسي
مَا زلتُ مَجهولًا ، وحُبكَ يكبرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَني ، ولستُ ادلني
وَ أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني ؟
و وَقعتُ في محظورِ ما أتحَذرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثَت بي ؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذرُ !
••••••••••••••••
مَرت أيام حِياتي صارت شغل وتفكير بـ إبراهيم وعلاج أختي وأخبار دانيال ولورين
وبيوم چنت گاعدة بالمكتب أشتغل وراسي يأذيني كل عادة أحِاول اركز ويخلص الدوام
خابرتني كاردينيا من موبايل جارتنا " أم صلاح " گالت إلية تعبانة ومعدتي تأذيني فدوة أرجعي من وقت أريدچ يمي
خِفت عليها وطمئنتها گلتلها نص ساعة وأجي صيري قوية نهيت الأتصال وطلعت دگيت باب مكتب "إبراهيم" رد علية :- أتفضل أدخل
دخلت وگفت قريب من كرسيهُ . .
إبراهـيم:- ها ماتيلدا محتاجة شيء ؟
- إبراهيم أختي تعبانة محتاجتني وأريد أروح مُمكن ؟
گام من الكرسي وگال:- أكيد وطبعًا مُمكن
- تمام شكرًا للتفهم
- عفوًا وطمنيني عنها
- إن شاءالرب
- إذا حابه أوصلچ ماعندي أشكال
- لا ما يحتاج أگدر أجر تكسي
- براحتچ يلا روحي وديري بالچ علئ نفسچ
- بـاي..
- الله وياچ
طلعت من الشركة ولازمة جنطتي مشيت للمحطة مسافة ربع ساعة وگفت بشارع عام أريد سيارة تاخذني للشقة مستعجلة أريد أوصل علمود أختي . .
ناس تعبر من يمي أيدي رخيتها وبالي يم كاردينيا تالي عبر من يمي ولد سحب الجنطة من أيدي وركض بسرعة سرقها
ركضت ورا بسرعة تالي دخل بفرع وتيهته ضربت رجلي بعصبية وقهر عصرت أيدي بقوة الرب ياخذك الجنطة بيدها فلوس الكروه الرجعة هسة شلون أرجع ؟
مشيت بأتجاه الشركة رجعت وضليت واكفة يمها الساعة صارت بـ ١٢ يعني أنتهئ الدوام . .
ما أعرف شنو أسوي إذا أروح مشي الطريق تقريبًا بحدود الساعة وأني كذلك تعبانة يارب أريد حِل مناسب . .
التفتت الئ الخِلف شفت إبراهيم طلع من الشركة وراد يركب السيارة وأنتبه علية
دگ هورن ما رديت تالي نزل واجه يمي
إبراهيـم:- ليش واكفة هنا بعدچ مارايحة ؟ من نص ساعة تقريبًا طلعتي
ما ردت اگله مارايده أرجع مشي لذلك سكتَت
- شكو ؟ أحچي
- لأن حرامي سرق جنطتي وهي بيها فلوسي وأضطريت أرجع للشركة ما أگدر أرجع مشي تعبانة ولا أحِد يوصلني بدون كروه
- سلامتچ من التعِب لعد أنا وين رحت يابه؟ أمشي أوصلچ بسيارتي
هزيت راسي برفض :" لِا
- انچبي
- لِا والرب ؟
- آآي والله و أركبي بسيارتي تره ما أكل بشر
- مو قِصة تاكل بشر هاي منتهين منها بس ما أحِب المُساعدات
- يعني ترجعين مشي ؟
- آي أكيد
- عِنيدة ؟
- آآي
- يلا لعد روحِي سوي إلي براسچ
- لا تنتر
خزرني وصِاح:" وزقنبوت
- شكرًا
تركته ومشيَت . .
مسافة مو كُلش بعيدة وأحِس راسي انفر وصِرت أشوف الدنيا بصورتين والناس أثنين لزمت العمود أحاول أستند و أتكئ علية ردت أوگع
حِسيت بأيدة حاوطت خصري وأيدة الثانية علئ كتفي وهو يگول :"أسندچ
بعدت أيديه بهدوء ورديت:- أني سند لنفِسي
- أمشي أوصلچ
- لِا
- ولچ وجهچ أصفِر لا تخليني أغلط بالگوه لازم لساني عنچ مُستحيل أعوفچ وأنتِ بهذه الحالة يُرثئ لها
أصعدي بسيارتي بدون نقاش لِا ودين مُحمد أشيلچ وبيدي أصعدچ
- لِا تصيح
حچيت هيچ وهو تقرب ناوي يشيلني من صُدگ دفعته بسرعة وأشرت بيدي علامة الأستوب
- مخِبل أني أصعد وحِدي
أبتَسم:- يلَاا
صعِدت وحرك السيارة . .
بين ما هو يسوق عيَني القت نظرها علئ ايده إلي مُتزينه بالساعة مرسوم عليها حِمامه صغيرة مقطوع جناحاتها ودم وحروف مُبعثره لونها أسود وفخمه وراغيه بس أستغربت من شكلها
إبراهيـم:- عجبتچ ؟
- ياهيه ؟
- ساعَـتي
- آي حلوة بَس غريبة
أبتسم وسكت رجع يسوق بهدوء . .
روايـة: #شخـوص_داخلـة
بقـلمي أنـا: نمـارق رحـيم
"لقد دخل حياتي كقصيّدة عرقلتني
في منتصف طريقي"
لا تنسون التصويـت🔴.
__
كالمد والجزر هي المشاعر يومًا هادئة ويومًا غائم وأحيانًا عواصف هوجاء ، مُتقلبة غير ثابتة مهتزة ، أعاصير تضرب القلب
مِشاعري مُتقلبة الأنقلاب إلي صار بفترة قصيرة جدًا مصدومة منهُ من حقِد وكُره الئ تقبل و حُب ؟
عجزت أوصِف إلي إبداخلي إتجاهه ولا گدرت أعبر عنها بكِلام و يقول تشارلز بودلير إن أجمل المشاعر هي تلك التي لا تستطيع تفسيرها
مِرت أيام وعلاقتنا حِلوة ما يتعدئ حِدودة مُجرد أصدقاء أتعودت علئ وجودة كُل بداية يوم جديد أشوفة بين الشركة والشقة أفكِر بي
وصِلت لدرجة أنام تعبانة أتحلم بي!! بأحلامي صار يزورني أفز مصدومة من روحي شلون أنسان غريب صار مُهم بالنسبة إلية بهذه السهولة ؟
أحِساس غريب الأطوار من يكِون بقربي أيدي ترجف و جسمي يكزبر وعيوني تسرح بنظرات عيونه الجريئة توتر فضيع دگات گلبي تتَضاخم وتتَسارع
أحِس بخجل گدامه رغم أني ما أخجل من أي شخِص وأخلي عيني بعين أكبر واحد بدون خِوف بس هو غير عنِهم
مشاعِر أول مرة أعيشها وكُلش مستغربة من نفسي
مَا زلتُ مَجهولًا ، وحُبكَ يكبرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
متسائلًا عَني ، ولستُ ادلني
وَ أعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني ؟
و وَقعتُ في محظورِ ما أتحَذرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثَت بي ؟
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذرُ !
••••••••••••••••
مَرت أيام حِياتي صارت شغل وتفكير بـ إبراهيم وعلاج أختي وأخبار دانيال ولورين
وبيوم چنت گاعدة بالمكتب أشتغل وراسي يأذيني كل عادة أحِاول اركز ويخلص الدوام
خابرتني كاردينيا من موبايل جارتنا " أم صلاح " گالت إلية تعبانة ومعدتي تأذيني فدوة أرجعي من وقت أريدچ يمي
خِفت عليها وطمئنتها گلتلها نص ساعة وأجي صيري قوية نهيت الأتصال وطلعت دگيت باب مكتب "إبراهيم" رد علية :- أتفضل أدخل
دخلت وگفت قريب من كرسيهُ . .
إبراهـيم:- ها ماتيلدا محتاجة شيء ؟
- إبراهيم أختي تعبانة محتاجتني وأريد أروح مُمكن ؟
گام من الكرسي وگال:- أكيد وطبعًا مُمكن
- تمام شكرًا للتفهم
- عفوًا وطمنيني عنها
- إن شاءالرب
- إذا حابه أوصلچ ماعندي أشكال
- لا ما يحتاج أگدر أجر تكسي
- براحتچ يلا روحي وديري بالچ علئ نفسچ
- بـاي..
- الله وياچ
طلعت من الشركة ولازمة جنطتي مشيت للمحطة مسافة ربع ساعة وگفت بشارع عام أريد سيارة تاخذني للشقة مستعجلة أريد أوصل علمود أختي . .
ناس تعبر من يمي أيدي رخيتها وبالي يم كاردينيا تالي عبر من يمي ولد سحب الجنطة من أيدي وركض بسرعة سرقها
ركضت ورا بسرعة تالي دخل بفرع وتيهته ضربت رجلي بعصبية وقهر عصرت أيدي بقوة الرب ياخذك الجنطة بيدها فلوس الكروه الرجعة هسة شلون أرجع ؟
مشيت بأتجاه الشركة رجعت وضليت واكفة يمها الساعة صارت بـ ١٢ يعني أنتهئ الدوام . .
ما أعرف شنو أسوي إذا أروح مشي الطريق تقريبًا بحدود الساعة وأني كذلك تعبانة يارب أريد حِل مناسب . .
التفتت الئ الخِلف شفت إبراهيم طلع من الشركة وراد يركب السيارة وأنتبه علية
دگ هورن ما رديت تالي نزل واجه يمي
إبراهيـم:- ليش واكفة هنا بعدچ مارايحة ؟ من نص ساعة تقريبًا طلعتي
ما ردت اگله مارايده أرجع مشي لذلك سكتَت
- شكو ؟ أحچي
- لأن حرامي سرق جنطتي وهي بيها فلوسي وأضطريت أرجع للشركة ما أگدر أرجع مشي تعبانة ولا أحِد يوصلني بدون كروه
- سلامتچ من التعِب لعد أنا وين رحت يابه؟ أمشي أوصلچ بسيارتي
هزيت راسي برفض :" لِا
- انچبي
- لِا والرب ؟
- آآي والله و أركبي بسيارتي تره ما أكل بشر
- مو قِصة تاكل بشر هاي منتهين منها بس ما أحِب المُساعدات
- يعني ترجعين مشي ؟
- آي أكيد
- عِنيدة ؟
- آآي
- يلا لعد روحِي سوي إلي براسچ
- لا تنتر
خزرني وصِاح:" وزقنبوت
- شكرًا
تركته ومشيَت . .
مسافة مو كُلش بعيدة وأحِس راسي انفر وصِرت أشوف الدنيا بصورتين والناس أثنين لزمت العمود أحاول أستند و أتكئ علية ردت أوگع
حِسيت بأيدة حاوطت خصري وأيدة الثانية علئ كتفي وهو يگول :"أسندچ
بعدت أيديه بهدوء ورديت:- أني سند لنفِسي
- أمشي أوصلچ
- لِا
- ولچ وجهچ أصفِر لا تخليني أغلط بالگوه لازم لساني عنچ مُستحيل أعوفچ وأنتِ بهذه الحالة يُرثئ لها
أصعدي بسيارتي بدون نقاش لِا ودين مُحمد أشيلچ وبيدي أصعدچ
- لِا تصيح
حچيت هيچ وهو تقرب ناوي يشيلني من صُدگ دفعته بسرعة وأشرت بيدي علامة الأستوب
- مخِبل أني أصعد وحِدي
أبتَسم:- يلَاا
صعِدت وحرك السيارة . .
بين ما هو يسوق عيَني القت نظرها علئ ايده إلي مُتزينه بالساعة مرسوم عليها حِمامه صغيرة مقطوع جناحاتها ودم وحروف مُبعثره لونها أسود وفخمه وراغيه بس أستغربت من شكلها
إبراهيـم:- عجبتچ ؟
- ياهيه ؟
- ساعَـتي
- آي حلوة بَس غريبة
أبتسم وسكت رجع يسوق بهدوء . .