"المشاعر التي تؤلم أكثر، والعواطف التي تلدغ أكثر، هي تلك التي تبدو سخيفة - الشوق إلى أشياء مستحيلة، بالضبط لأنها مستحيلة؛ الحنين إلى ما لم يكن أبدًا؛ الرغبة فيما كان يمكن أن يكون؛ الندم على عدم كوننا شخصًا آخر؛ عدم الرضا عن وجود العالم. كل هذه النغمات النصفية لوعي الروح تخلق فينا مشهدًا مؤلمًا، غروبًا أبديًا لما نحن عليه."
—فرناندو بيسوا
—فرناندو بيسوا
❤11
S I X
Photo
ولكن كل هذا الحجم الرهيب من العنف الذي يمتاز به الإنسان سرعان ما يتحطم ويتهشم ويتبعثر أمام سلطة شيء واحد لا غير. وهذا الشيء هو، في الواقع، «الموت». إنه ببساطة النهاية التي تقوم خلف وفي ماوراء أي تحقق .واكتمال<Vollendung >، إنه الحد الذي يقع ماوراء أو خلف كل الحدود. هنا في حضرة الموت لا توجد عملية من التقدم والاندفاع والفض والفصل والتحطيم والتفكيك، والقبض على الأشياء وإخضاعهالكن هذا الشيء الغريب والأجنبي <un-heimlich> المغاير والدخيل، الذي ينفينا ويطرحنا بعيداً في مناسبة واحدة عن كل الأشياء التي هي مألوفة لنا وتحيط بنا، هو في الواقع، ليس حادثة خصوصية ينبغي أن تسمى أو يطلق عليها اسم كما هو الحال بين كل الأشياء الأخرى، لأنه، أيضاً، يحدث ويأخذ مكانه في النهاية بشكل أخير وأساسي لا مفر منه. بالإضافة إلى ذلك، ليس فقط حينما يأتي الموت بخطاه الثقيلة المزعجة، ولكن الإنسان أيضاً دائماً وبشكل أساسي يبقى بدون موضوع أو قضية تماماً حينما يواجه الموت. فمن حيث إنه إنسان موجود، يظل واقفا في حضرة لا موضوع أو لا قضية الموت، إنه ببساطة لا يمتلك موضوعاً أو قضية في حضرة الموت. وعليه، فإن وجوده هناك- [في - العالم] يمثل حقاً حدوث ظاهرة الغرابة بالنسبة إلينا حدوث هذه الغرابة ينبغي أن يتجذر أولاً في حقيقة الوجود هناك- [في - العالم]).
-مارتن هايدغر ؛ مدخل إلى الميتافيزيقا
-مارتن هايدغر ؛ مدخل إلى الميتافيزيقا
❤1
S I X
هذا العالم يا صديقي مُخيب للآمال, مَا مِن تسلية عظيمة فيه إلا النوم. - أرثر شوبنهاور
وفضيلةُ النومِ الخروج بأهلِهِ
عن عالمٍ هو بالأذى مَجبولُ.
-أبو العلاء المعري
عن عالمٍ هو بالأذى مَجبولُ.
-أبو العلاء المعري
❤6
ليس ثمة شيء أصعب من تجنب خداع المرء لنفسه.
-لودڤيك فيتغنشتاين ، القيمة والثقافة
-لودڤيك فيتغنشتاين ، القيمة والثقافة
❤5
وَأَلقاكَ فِيهَا وَالِداكَ فَلا تَضَع
بِهَا وَلَدًا يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
-المعري
بِهَا وَلَدًا يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
-المعري
❤3
حين يسأل أحدهم ما فائدة الفلسفة، يجب أن يكون الجواب عدوانياً، لأن السؤال يريد أن يكون ساخراً ولاذعاً. لا تَصْلُح الفلسفة للدولة ولا للكنيسة، اللتين لهما هموم أخرى. لا تخدم أية قوة سائدة تصلح الفلسفة لإثارة الحزن. فالفلسفة التي لا تحزن أحداً ولا تعاكس أحداً ليست بفلسفة. إنها تصلح للإضرار بالحماقة، تجعل من الحماقة شيئاً مخجلاً . ليس لها من استخدام غير هذا: أن تفضح سفالة الفكر بكل أشكالها. هل هنالك نظام خلا الفلسفة، يطرح على نفسه نقد كل المخاتلات، أياً يكن مصدرها وهدفها ؟ فَضْحَ كل الأوهام التي لا تتغلب القوى الارتكاسية بدونها. فَضْحَ ما في المخاتلة من مزيج من السفالة والحماقة، هذا المزيج الذي يشكل لذلك تواطؤ الضحايا والفاعلين المدهش.
-جيل دولوز ؛ نيتشه و الفلسفة
-جيل دولوز ؛ نيتشه و الفلسفة
❤4
وَلَو كانَتِ الدُنيا مِنَ الإِنسِ لَم تَكُن
سِوى مومِسٍ أَفنَت بِما ساءَ عُمرَها
-المعري
سِوى مومِسٍ أَفنَت بِما ساءَ عُمرَها
-المعري
❤2
"لا أعرف بالضبط سبب وجودنا على الارض،
لكنني متأكد من أننا لسنا هنا من أجل المتعة".
- لودفيج فيتجنشتاين
لكنني متأكد من أننا لسنا هنا من أجل المتعة".
- لودفيج فيتجنشتاين
❤5
سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِما
كَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ
-المعري
كَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ
-المعري
❤4
لِلسَّنَةِ الْجَدِيدَة:
لَا أَزَالُ أَحْيَا، لَا أَزَالُ أُفَكِّرُ: يَنْبَغِي أَنْ أَحْيَا أَيْضاً، لِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَيْضاً أَنْ أُفَكِّرَ. يُسِيغُ كُلُّ وَاحِدٍ الْيَوْمَ لِنَفْسِهِ بَأَنْ يُعَبِّرَ عَنْ رَغْبَتِهِ، عَنْ أَعَزِّ فِكْرَةٍ لَدَيْهِ: سَأَقُولُ إِذَنْ، أَنَا أَيْضاً، مَا أَتَمَنَّاهُ مِنْ نَفْسِيَ الْيَوْمَ، وَمَا هِيَ الْفِكْرَةُ الْأُولَى الَّتِي مَرَّتْ فِي سَرِيرَةِ قَلْبِي هَذِهِ السَّنَةَ، وَمَا هِيَ الْفِكْرَةُ الَّتِي عَلَى الذِّهْنِ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلَيَّ، رِهَانُ وَطَلَاوَةُ كُلِّ حَيَاتِي اللَّاحِقَةِ!
أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ اعْتِبَارَ الضَّرُورَةِ فِي الْأَشْيَاءِ عَلَى أَنَّهَا الْجَمَالُ فِي ذَاتِهِ: هَكَذَا أَصِيرُ وَاحِداً مِمَّنْ يُجَمِّلُونَ الْأَشْيَاءَ.
حُبُّ الْقَدَرِ (Amor Fati): فَلْيَكُنْ ذَلِكَ مِنَ الْآنَ فَصَاعِداً حُبِّي!
لَا أُرِيدُ أَنْ أُحَارِبَ الْقُبْحَ! لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَّهِمَ حَتَّى الْمُتَّهَمِينَ، سَأَغُضُّ بَصَرِي، وَسَيَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْآنَ فَصَاعِداً إِنْكَارِيَ الْوَحِيدَ! وَبِكَلِمَةٍ، وَبِالْجُمْلَةِ، لَا أُرِيدُ مُنْذُ الْيَوْمِ، أَنْ أَكُونَ إِطْلَاقاً سِوَى التَّأْكِيدِ.
-فريدريش نيتشه
لَا أَزَالُ أَحْيَا، لَا أَزَالُ أُفَكِّرُ: يَنْبَغِي أَنْ أَحْيَا أَيْضاً، لِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَيْضاً أَنْ أُفَكِّرَ. يُسِيغُ كُلُّ وَاحِدٍ الْيَوْمَ لِنَفْسِهِ بَأَنْ يُعَبِّرَ عَنْ رَغْبَتِهِ، عَنْ أَعَزِّ فِكْرَةٍ لَدَيْهِ: سَأَقُولُ إِذَنْ، أَنَا أَيْضاً، مَا أَتَمَنَّاهُ مِنْ نَفْسِيَ الْيَوْمَ، وَمَا هِيَ الْفِكْرَةُ الْأُولَى الَّتِي مَرَّتْ فِي سَرِيرَةِ قَلْبِي هَذِهِ السَّنَةَ، وَمَا هِيَ الْفِكْرَةُ الَّتِي عَلَى الذِّهْنِ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلَيَّ، رِهَانُ وَطَلَاوَةُ كُلِّ حَيَاتِي اللَّاحِقَةِ!
أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ اعْتِبَارَ الضَّرُورَةِ فِي الْأَشْيَاءِ عَلَى أَنَّهَا الْجَمَالُ فِي ذَاتِهِ: هَكَذَا أَصِيرُ وَاحِداً مِمَّنْ يُجَمِّلُونَ الْأَشْيَاءَ.
حُبُّ الْقَدَرِ (Amor Fati): فَلْيَكُنْ ذَلِكَ مِنَ الْآنَ فَصَاعِداً حُبِّي!
لَا أُرِيدُ أَنْ أُحَارِبَ الْقُبْحَ! لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَّهِمَ حَتَّى الْمُتَّهَمِينَ، سَأَغُضُّ بَصَرِي، وَسَيَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْآنَ فَصَاعِداً إِنْكَارِيَ الْوَحِيدَ! وَبِكَلِمَةٍ، وَبِالْجُمْلَةِ، لَا أُرِيدُ مُنْذُ الْيَوْمِ، أَنْ أَكُونَ إِطْلَاقاً سِوَى التَّأْكِيدِ.
-فريدريش نيتشه
السلام في الأفكار. هذا هو الهدف الذي يتوق إليه مَنْ يتفلسف.
- فتغنشتاين ، القيمة و الثقافة
- فتغنشتاين ، القيمة و الثقافة
❤4
مِنْ كُلِّ مَا كُتِبَ، لَا أُحِبُّ إِلَّا مَا كَتَبَهُ الْمَرْءُ بِدَمِهِ.
-هكذا تكلّم زرادشت
-هكذا تكلّم زرادشت
❤4