{فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ}
مَولاَيَ يَا مَولاَيَ، إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي
فَٱرْحَمْنِي وَإِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَٱقْبَلْنِي.
فَٱرْحَمْنِي وَإِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَٱقْبَلْنِي.
إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ.
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَاحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورًا}
إلهي هَبْ لِي لَحْظَةً مِنْ لَحَظاتِكَ تَكْشِفُ عَنِّي مَا ابْتَلَيْتَنِي بِه.
إِلَهِي إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي الْمَسِيرِ إِلَيْكَ،
فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ
فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ
وَإِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ،
فَإنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِالأَمْنِ مِن نِّقْمَتِكَ
فَإنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِالأَمْنِ مِن نِّقْمَتِكَ
وَإِنْ كانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَضَنِي لِعِقابِكَ،
فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ
فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ
وَإِنْ أَنامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَن الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ،
فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ
فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ
فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ،
وَلا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أهْلُهُ مِنَ الْعَذَابِ وَالنِّقْمَةِ،
بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَلا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أهْلُهُ مِنَ الْعَذَابِ وَالنِّقْمَةِ،
بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
1