قصر الروايات
25.3K subscribers
196 photos
32 videos
47.8K links
روايات كامله وحصريه
Download Telegram
- تيجي ننزل بعد الساعه تسعه؟؟
= انت عايز تنزلني بعد لما المحلات تقفل عشان توفر تمن الآيس كريم؟ اخص يابن خالتي

- انا غلطان يالي همك على بطنك.. هاتي بوق شاي

= انا عارفه ان عينك فيها من اول لما عملتها

- منتي الى قليلة الذوق يا چنى و معملتيش ليا معاكي

= ما تعمل لنفسك الله يرحم الى كان زمان بيقولي البيت ده مش بتاعك انتِ دخيلة علينا

" حط كوبايه الشاي وبصلها بتركيز "

- هو انتي عمرك ما نسيتي الموضوع ده؟

" عيني بصت في كذا اتجاه مُختلف "

= لا.. لا طبعا نسيته

- چنى.. انتِ فاهمه اننا كنا صغيرين..؟ واكيد مكنش قصدي احنا اخوات وانتِ عارفه

اتنهدت وبصتله بتعب: اه.. عارفه يا أدهم.

= طيب.. بلاش تفكري بـ مُخك الى عايز مخ ده تمام؟

ابتسمت: بارد..

- احترمي فرق السبع سنين الى بينا..

رديت بتريقه: ماشي يا ابيه..

" قاطعنا دخول يونس اخوه "

- انا نازل اشتري حاجات تيجي معايا؟

وجه كلامه ليا فا ابتسمت: ايوه طبعا يلا

أدهم رفع حاجبه بدهشه: والله؟ لا بجد والله؟

ضحكت: ايه؟ عايزة اشتري كراتية قلبظ

- ده انتِ وشك الى عايز يتعمل قلبظ

يونس: يلا وهجبلك قلبظ وآيس كريم مانجا

= احلف.. مش هو قفل ؟

- لا لا انا مظبط معاه اديله رنه يفتح ويطلع لي الحاجات

ضحكت: طب يلا بينا يا شبح.

" نزلنا انا و يونس.. والحقيقة.. ان يونس قريب لدماغي يمكن عشان انا اكبر منه بسنتين بس..
و برضو عشان.. مش عايزه اتعلق زياده بـ ادهم..
عشان زي ما بيقول.. احنا اخوات.. اتربيتا في بيت واحد من واحنا عيال.. هيفضل شايفني طفله بالنسباله.. وهيفضل شايف اننا بس اخوات.. فا تقبلت الأمر الواقع.."

- حلو الآيس كريم؟

= تُحفة.. عاش عليك يا زميلي

- مش لايق عليكي جو السرسج ده

ضحكت وانا ببصله: بحاول ابقي معاك على الخط

= لا فكك.. بتبقي كيوت زي كرتون
الجنيـ ـات الى فرجتينا عليه كده

- طب انا انهي واحده؟

= الخضرا انتِ شبها اوي

- تنه و رنه؟ انا!!

تكملة الرواية في أول تعليق 👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/9.html
كنت أقطع الخضروات في المطبخ حين شدّت ابنتي آمنة، ذات الأربع سنوات، طرف ذراعي. كان وجهها شاحبًا وعيناها ممتلئتين بالخوف، وقالت بصوت خافت: أمي لا أريد تناول الحبوب التي تعطيني إياها جدتي كل يوم، هل يمكنني التوقف؟
في تلك اللحظة شعرت وكأن الدم انسحب من وجهي.
كانت حماتي، الحاجة فاطنة، تقيم معنا منذ ثلاثة أسابيع بعد عملية في ركبتها. وخلال تلك الفترة، لم تتوقف عن تكرار رغبتها في التقرب أكثر من حفيدتها، وأن الأطفال يحتاجون إلى نظام صارم وفيتامينات حقيقية، لا ما سمّته بدعًا حديثة.
تركتُ لها مساحة؛ كانت تقرأ لآمنة القصص، تمشط شعرها، تقدم لها الوجبات الخفيفة، ودائمًا تقول بثقة مقلقة إنها اهتمت بفيتاميناتها.
ظننتُ أنها تقصد علكة الأطفال الموجودة في الخزانة.
لم أتحقق.
وكان ذلك خطئي.
انحنيتُ أمام آمنة، أحاول أن أبدو هادئة رغم ارتجاف صوتي، وقلت: يا حبيبتي، أريدك أن تحضري لي تلك الزجاجة الآن، حسنًا؟
اتسعت عيناها أكثر، وسألت بتردد: هل أنا في مشكلة؟
احتضنتها بلطف، وقلت وأنا أمسح على شعرها: لا يا صغيرتي، لقد فعلتِ الصواب تمامًا حين أخبرتِني. أنتِ لا تقعِين في مشكلة أبدًا عندما تخبرينني بشيء يخيفك.
ركضت إلى أسفل الردهة، وتركتني وحدي في المطبخ، ويداي تمسكان بحافة المنضدة، بينما كان نبضي يدق في حلقي بعنف.
فجأة… تذكّرت كل تلك التعليقات التي كانت حماتي ترددها، والتي بدت لي في حينها عادية وغير مؤذية:
لقد أعطيتها فيتامينها بالفعل،
كانت نعسانة قليلًا اليوم، وهذا جيد، فهي بحاجة إلى الراحة،
ولا أفهم لماذا تعقّد الأمهات الشابات الأمور كثيرًا.
عادت آمنة بعد لحظات، تحمل زجاجة برتقالية بكلتا يديها.
وفي اللحظة التي رأيتها فيها، شعرت وكأن العالم يميل من حولي.
لم تكن زجاجة فيتامين، بل زجاجة دواء بوصفة طبية، تحمل ملصقًا واضحًا وجرعات مخصصة للبالغين، وفي أسفلها اسم حماتي مطبوع بوضوح.
ضعفت ساقاي، فجلست على حافة الطاولة لأنني لم أعد أثق بقدرتي على الوقوف.
لم يكن اسم الدواء يعني لي شيئًا؛ كان طويلًا ومعقدًا، لكنني فهمت أمرين فورًا: هذا الدواء ليس لطفلة في الرابعة، وكان يدخل جسد ابنتي منذ أيام دون علمي.
لم أتصل بحماتي، ولم أنتظر عودة زوجي، ولم أحاول حتى أن أهدأ أو أتصرف بحكمة.
أخذت آمنة بسرعة، وضعتها في السيارة، وتوجهت بها مباشرة إلى طبيب الأطفال.
خلال الطريق، كانت تجلس في المقعد الخلفي تحتضن دميتها، وتنظر إليّ عبر المرآة، وكأنها تحاول فهم سبب اضطراب أنفاسي.
ظللت أكرر أن كل شيء سيكون بخير، رغم أنني لم أكن أشعر بالخوف فقط، بل بشيء أبرد وأعمق… شعور يشبه الخيانة.
استقبلنا الطبيب خلال ساعة، فناولته الزجاجة دون أن أترك يد ابنتي.
أخذها في البداية بتعبير عادي، كمن يتوقع خطأ بسيطًا…
لكن ما إن قرأ الملصق، حتى تغيّر وجهه تمامًا.
👈 الجزء الثاني كامله في أول تعليق… 💔

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_765.html
المليونير المُصاب بالشلل لم يبتسم أبدًا… حتى رأى الخادمة المنهكة نائمة إلى جواره…

«حتى لو متّ، لا أريد أن أكون مدينًا لأحد بالرعاية.»

شقّ صوت دومينيكو سكون الغرفة المظلمة كحدّ السكين. كانت الحمى تُرجف جسده فوق السرير، والغطاء ملتصقًا بصدره، ووجهه محمرًّا من شدّة الحرارة. ومع ذلك، حين اقتربت مريم وهي تحمل منشفة مبللة، حاول أن يدفع المساعدة بعيدًا.

«سيدي دومينيكو، جسدك يحترق.»

«قلتُ لكِ اذهبي.»

«وأنا قلتُ لك التزم الهدوء وتناول هذا الدواء.»

كانت تلك أول مرة منذ عشرين عامًا يجرؤ فيها أحد على الرد عليه بهذا الشكل دون خوف.

في قصر مورومبي، كان الجميع يعرف سمعة دومينيكو ألفارينغا منصور. مليونير. مُصاب بالشلل منذ مراهقته. بارد كالرخام. لم يتذكر أيٌّ من الموظفين أنهم رأوا ابتسامة على ذلك الوجه. لا نوسا، مدبّرة المنزل منذ سنوات. ولا شركاؤه في العمل. ولا الأطباء. منذ الحادث الذي أودى بحياة والده وتركه عاجزًا عن المشي، تحوّل إلى رجلٍ حبيسٍ داخل شعوره بالذنب.

كان المنزل كبيرًا… صامتًا… كئيبًا.

حتى وصلت مريم.

كانت تأتي من بارايزوبوليس، تستقل حافلتين، تترك طفلها الصغير عند والدتها حين تستطيع، وتدخل ذلك القصر وكأنها تحمل الحياة إلى مكانٍ منسي. كانت تنظّف وهي تهمس بالأغاني، تتحدث مع النباتات، وتُلقي التحية حتى على الممرات الخالية.

كرهها دومينيكو منذ اليوم الأول.

«طلبتُ الهدوء.»

«الصمت الزائد يبعث على الاختناق، سيدي دومينيكو.»

«إذًا باب الشارع ما زال مفتوحًا.»

«وأنا سأستمر في العمل. لكلٍّ منا عناده.»

هزّه ذلك أكثر مما ينبغي.

مرّت الأسابيع، ولاحظت مريم ما لم يجرؤ أحد على قوله: خلف القسوة كان هناك رجلٌ محطم. كان يأكل وحده. يعمل وحده. يقضي ساعات طويلة يحدّق في المطر خلف النافذة وكأنه عالق في يومٍ لم ينتهِ أبدًا.

ثم جاءت تلك الليلة.

خلا القصر. غادرت نوسا. وانصرفت الطاهية مبكرًا. وقبل أن ترحل، صعدت مريم لتنظف غرفته، فوجدت دومينيكو يتلظّى من الحمى، بالكاد يستطيع فتح عينيه.

«لا مستشفى»، تمتم.

«أنت تهذي.»

«لن أذهب.»

«إذًا أنا سأتولى الأمر.»

أسرعت، أحضرت الماء والدواء ومنشفة نظيفة. وضعت الكمّادات، رفعت رأسه ليسقي قليلًا من الماء، ومسحت العرق عن جبينه. كان ابنها، جواو بيدرو، نائمًا في زاوية الغرفة على غطاءٍ بسيط، إذ لم يكن لديها من تتركه عنده تلك الليلة.

وبعد ساعات، مع اقتراب الفجر… بدأت الحمى بالانخفاض.
👇القصة كاملة في أول تعليق 👇
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_198.html
حجزت حماتي فندق 5 نجوم للجميع… ما عدا أنا.
ابتسمت فقط… ورفعت هاتفي واتصلت بمدير الفندق.
عندما رأيت حماتي رامية توزّع مفاتيح الغرف على كل أفراد العائلة… إلا أنا، شعرت وكأن الزمن توقّف للحظة.
كنا نقف في بهو منتجع فاخر على البحر…
أرضيات من الرخام اللامع، وثريّا ضخمة تتدلّى من سقف زجاجي، وشلال صناعي ينساب بهدوء كأنه لوحة حيّة.
زوجي تامر كان بجانبي…
لكنه كان مشغولًا بتأمّل المكان، أكثر من ملاحظته لما يحدث أمامه.
قالت حماتي، بنبرتها الناعمة التي أتقنتها عبر السنين:
"يا حبيبتي يا ليلى… للأسف حصلت مشكلة بسيطة في حجزك.
وبصراحة… الفندق ده ليه مستوى معين من الضيوف… ومش هيبقى مناسب ليكي."
الكلمات خرجت ببرود… لكنها أصابت كالسكاكين.
أخت زوجي، منى، أشاحت بوجهها، واضح عليها التوتر.
أما زوج أختِه، رؤوف، فتظاهر بالانشغال بهاتفه.
كان واضح إنهم مستنيين انهياري.
لكن… ده ما حصلش.
ابتسمت.
لأن في حاجة واحدة… حماتي ما كانتش تعرفها عني.
حاجة خبّيتها سنين… مش خوفًا، لكن حماية لنفسي.
اتعلّمت إن في العيلة دي… نجاحك مش بيتقدّر.
بيتستخدم ضدك.
بهدوء متعمّد، طلعت موبايلي.
وقلت:
"معلش لحظة واحدة."
طلبت رقم… أنا حافظاه كويس.
"ألو… لو سمحت، عايزة أكلم الإدارة."
سكتُّ لحظة… ثم قلت بثبات:
"معاكم ليلى منصور."
تعثّرت ابتسامة رامية لثانيةٍ واحدة… بالكاد لُوحظت.
سألت بنبرةٍ حاولت أن تبدو عادية:
"ماذا تفعلين؟"
لكن كان في صوتها شيء جديد… شيء لم أسمعه من قبل.
أجبت بهدوء:
"فقط أُصحّح سوء فهم."
لكن لفهم هذه اللحظة… عليك أن تعرف كيف وصلنا إليها.
بدأ كل شيء منذ أربعة أشهر،
عندما أعلنت رامية بفخرٍ أنها خططت لعطلة عائلية "استثنائية"
احتفالًا بعيد ميلادها الستين.
اختارت بنفسها منتجعًا فاخرًا على البحر،
مكانٌ تبدأ فيه تكلفة أبسط جناح من مئات الدولارات لليلة الواحدة.
قالت بابتسامة واسعة:
"ستكون تجربة لا تُنسى… للعائلة كلها."
لكنني لاحظت منذ اللحظة الأولى…
أن عينيها لم تتجها نحوي أبدًا حين نطقت بكلمة "العائلة".
على مدار أسابيع،
كانت تصف كل تفصيلة في المنتجع بإسهابٍ مبالغ فيه:
مطاعم يديرها طهاة عالميون،
أجنحة مزوّدة بجاكوزي خاص،
وخدمة شخصية لا تنقطع.
لكن في كل مرة كنت أطرح فيها سؤالًا مباشرًا عن غرفتي…
أو عن ترتيبات سفري…
كانت تتهرّب.
"ستعرفين عندما نصل، يا عزيزتي…"
هكذا كانت تقول، بنبرةٍ مغلّفة بالتعالي.
زوجي تامر، وكعادته، دافع عنها:
"ليلى، أمي دفعت مبلغًا كبيرًا لهذه الرحلة… ألا يمكنكِ أن تكوني ممتنّة؟"
لكنني… كنت قد تعلّمت.
خمس سنوات من الزواج كانت كفيلة بأن تُصقل حدسي.
كنت أعرف أساليب رامية جيدًا:
إذلالٌ يتخفّى في هيئة اهتمام،
إقصاءٌ يُقدَّم على أنه حماية،
وقسوةٌ تُغلَّف بابتسامات زائفة.
ولهذا… وللمرة الأولى،
قررت أن أفعل شيئًا لم أفعله من قبل.
بدأت أبحث بنفسي.
ما اكتشفته خلال تلك الأسابيع من التحري الصامت…
لم يُحضّرني لهذه اللحظة فحسب،
بل جعلني أدرك أن رامية قد استخفّت بالشخص الخطأ.
وبينما كنت أنتظر الرد على مكالمتي،
رأيتُها تحاول الحفاظ على هدوئها أمام الحضور في الردهة.
كانت قد نسجت هذا المشهد المهين بعناية،
لكنها لم تكن تعلم…
أنني كنت أستعد لهذه اللحظة منذ أشهر.
ثم جاء الصوت من الطرف الآخر من الخط…
دافئًا، مهنيًا، وواثقًا.
وفي تلك اللحظة… أدركت أن كل شيء على وشك أن يتغيّر.
"ليلى… يا لها من مفاجأة سارة."
تجمّدت نظرات رامية.
تابع الصوت:
"هل أنتِ هنا من أجل اجتماع متابعة المشروع؟"
🔥 الجزء الثاني في أول تعليق… المفاجأة قلبت كل شيء رأسًا على عقب! فى أول تعليق 👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/5.html
رماها أعمامها في طريقٍ ترابيٍّ لسرقة ميراثها…
في البداية، ظنّت الطفلة حوراء أنّ ما يحدث لا يتجاوز كونه مزحةً…
واحدة من تلك المقالب التي اعتاد عمّها جاسم أن يفعلها…
ثم يعود بعد لحظات، مبتسمًا، ليقول لها وكأنّ شيئًا لم يكن:
"كنتُ أمزح فقط."
قالوا لها أن تنزل من السيارة قليلًا…
"اذهبي واملئي هذه القنينة من الجدول المحرّك يسخن."
نزلت مطيعة لم تشكّ في شيء.
لكن الدقائق مرّت والصمت بدأ يثقل المكان…
والبرد تسلّل إلى عظامها الصغيرة.
وفجأة دوّى صوت محرّك السيارة بقسوة.
التفتت بسرعة…
فرأت السيارة تنطلق بأقصى سرعة…
تبتعد وتترك خلفها سحابةً من الغبار… التصقت بدموعها التي بدأت تنهمر.
"عمّي جاسم!... عمّي سعد!"
صرخت بأعلى صوتها وهي تركض خلف السيارة بساقين صغيرتين لا تقويان على اللحاق.
لكن لم يجبها أحد…
اختفى الصوت وبقي الصمت.
الطريق كان خاليًا تمامًا…
مجرد أرضٍ ترابية ممتدة، تحيط بها أعشابٌ جافة… وصحراء لا نهاية لها في أطراف الأنبار.
بدأت السماء تظلم سريعًا…
وسحبٌ داكنة تجمّعت فوقها وكأنها تنذر بشيءٍ قادم.
عندها فقط… أدركت الحقيقة لن يعودوا.
تركوها… ببساطة.
كما تُرمى الأشياء التي لم يعد لها قيمة.
قبل أسابيع فقط…
في عزاء والديها بعد حادثٍ مروّع،
كان عمّها يقف أمام الجميع، ويدّعي الحزن، ويقول:
"لا تقلقوا حوراء في عيونا… عمرها ما راح تحتاج شي."
كلمات بلا معنى.
أكاذيب قيلت بسهولة.
سقطت حوراء على الأرض…
الحجارة الحادة جرحت قدميها الصغيرتين…
لكن الألم الحقيقي كان في صدرها.
ذلك الشعور الخانق الذي لا يُصدر صوتًا… لكنه يسحقك من الداخل.
ماذا فعلت لتُترك هكذا؟
فقدت والديها والآن تفقد كل شيء.
هبّت الرياح بقوة وبدأ المطر يهطل بغزارة، يبلّل ثوبها الصغير، ويزيد ارتجافها.
وفجأة صوت عواءٍ بعيد…
ربما كلابٍ ضالة أو شيءٍ آخر…
تجمّدت في مكانها من الخوف.
الليل يقترب وفي هذا المكان المجهول لا أحد يرحم أحدًا.
كان عليها أن تتحرك…
مشت ومشت…
تجرّ قدميها المتعبتين والد. م يلطخ أطرافها.
حتى رأت…
ضوءًا خافتًا في البعيد.
كان بيتًا صغيرًا بجدرانٍ طينية، وسقفٍ من صفيحٍ قديم… في أطراف مزرعةٍ مهجورة.
اقتربت ببطء…
وفجأة بدأ كلبٌ ينبح بعنف.
ثم…
فُتح الباب الخشبي فجأة.
وظهرت امرأةٌ مسنّة ملامحها قاسية… لكن عينيها مليئتان بالدهشة.
"يا إلهي ماذا تفعلين هنا في هذا البرد؟!"
أسرعت نحوها، وسحبتها إلى الداخل دون تردد.
أجلستها قرب موقدٍ صغير…
وكانت رائحة الحطب تملأ المكان…
وقدرٌ بسيط يغلي فوق النار.
لفّتها ببطانيةٍ دافئة لكن قلب حوراء… ظلّ يرتجف.
ليس من البرد…
بل من شيءٍ آخر.
لأنها لم تكن تعلم…
أن ما فعله أعمامها لم يكن مجرد تخلٍّ عنها…
بل بداية لسرٍ مظلم شيء… لن يصدّقه أحد.
وما سيحدث بعد ذلك يفوق كلَّ توقّع… تابعوا الجزء الثاني كامله في أول تعليق 👇🔥
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_414.html
ابنٌ كان يُخفي أمه في المطبخ كلما حضر الضيوف حتى لا يشعر بالحرج… إلى أن تجمّد المدير التنفيذي لشركته حين رأى الصورة المعلّقة على الجدار.
كانت الليلة تعبق برائحة القهوة الفاخرة، والخشب المصقول، والطموح.
في غرفة طعامي، كان ثلاثون شخصًا يضحكون بتلك الأناقة الزائفة التي يتقنها من لم يختبروا الجوع يومًا. كانت أدوات المائدة تلمع، والكؤوس تترنّم، والمصابيح تغمر المكان بضوء دافئ يجعل البيت يبدو مثاليًا… بيتًا اشتريته لأُبهر الآخرين أكثر مما اشتريته لأعيش فيه.
وخلف باب المطبخ، بين بخار الحساء وصوت الزيت، كانت أمي.
كارمن رييس.
المرأة التي ربّتني وحدها.
المرأة التي باعت التاماليس في الشارع لتدفع تكاليف دراستي الجامعية.
المرأة التي أخفيتُها تلك الليلة كما لو كانت خطأً مُخجلًا من ماضيّ.
— لا تخرجي يا أمي — قلتُ لها قبل وصول الضيوف — أرجوكِ… ابقي هنا قليلًا فقط.
وقفت ساكنة، بمئزرها، ويديها اللتين طبعت عليهما سنوات العمل القاسي.
لم تعاتبني.
لم تسألني شيئًا.
فقط خفَضت عينيها وقالت بصوتٍ ناعم اخترقني أكثر من أي صراخ:
— حسنًا يا بني… لا تقلق عليّ.
لم أملك الشجاعة لأنظر في عينيها.
لأننا كنا نعرف معًا ما لم أجرؤ على قوله.
لم أُرِد أن يروها.
لا بتلك الندبة التي تشق وجهها من الصدغ حتى الذقن.
ولا بتلك الملابس البسيطة.
ولا في عشاءٍ سيحضره أليخاندرو كاستيو، رئيس المجموعة التي أفنيتُ فيها اثني عشر عامًا من عمري.
لم تكن تلك الليلة عشاءً عاديًا.
كانت امتحاني الأخير.
إن خرج أليخاندرو مُعجبًا بمنزلي، فسأُرقّى. لن أعود مجرد مدير عادي. سأدخل الدائرة التي طالما حلمت بها… دائرة الرجال الذين لا يطلبون الإذن، بل يصنعون القرارات التي تغيّر المصائر.
وكنت مستعدًا ألا أدع شيئًا يفسد الأمر.
حتى أمي.
وصل الضيوف واحدًا تلو الآخر.
شركاء، مستثمرون، أناس بأسماء ثقيلة وابتسامات مُدرَّبة.
كنت أتنقل بينهم، أوزّع الثقة، والنكات المحسوبة، والكؤوس الممتلئة. أتظاهر أن كل شيء تحت السيطرة… وأنني أنتمي إلى هذا العالم منذ البداية.
لكن نظري كان يعود كل بضع دقائق إلى المطبخ.
الباب ما زال مغلقًا.
وسرّي ما زال حبيسًا خلفه.
حتى فُتح الباب الرئيسي.
وخفت الهمس فجأة.
لقد وصل أليخاندرو كاستيو.
دخل دون استعجال، بتلك الهيبة الصامتة التي لا تحتاج إلى إعلان. لم يكن رجلًا صاخبًا، ولا مرتفع الصوت، ولا كثير الابتسام… لكن كل ما فيه كان يفرض حضوره.
تقدّمت لاستقباله بثقة لم أشعر بها.
— سيدي كاستيو، شرفٌ كبير حضورك.
نظر إليّ لثانية قبل أن يصافحني.
— سمعت عنك كثيرًا يا خوليان.
أشعلت تلك العبارة صدري.
اصطحبته إلى الصالة، قدّمت له شرابًا، وعرّفته إلى بعض الحضور. كان كل شيء يسير كما خططت… بل أفضل.
حتى توقّف فجأة.
كان ينظر إلى الجدار في نهاية الممر.
شعرت بصدمة في معدتي.
الصورة.
تلك الصورة اللعينة التي نسيت إزالتها.
كانت صورة قديمة بإطار خشبي داكن. تظهر فيها أمي شابة، بفستان بسيط مزهر، وشعرٍ أسود يصل إلى كتفيها، وابتسامة نقية مشرقة. قبل الندبة… قبل أن تثقلها السنوات.
اقترب أليخاندرو منها.
ببطء.
كأنّه يقترب من شيء مقدّس.
ساد الصمت. حتى الضحكات اختفت.
رفع يده، لكنه لم يلمس الإطار. توقّف على بُعد سنتيمترات، أصابعه مشدودة، وعيناه مثبتتان على وجه تلك الفتاة في الصورة.
حاولت أن أستعيد السيطرة.
— إنها صورة قديمة… لشخص من معارف العائلة…
— أين هذه المرأة؟
قاطعني.
كان صوته مبحوحًا… مختلفًا.
لم يكن صوت الرجل الأكثر برودًا في الشركة، بل صوت إنسان على وشك الانكسار.
ثقل الهواء في المكان.
— ليست في حالٍ تسمح لها باستقبال أحد — كذبت — كما أنني لا أظن أن—
استدار نحوي.
وما رأيته في عينيه جعلني أتراجع خطوة.
لم يكن فضولًا.
كان ألمًا.
ألمًا قديمًا، شرسًا، لا يزال حيًا.
— افتح ذلك الباب — قال وهو ينظر إلى المطبخ.
جفّ حلقي.
— سيدي… ليس من الضروري—
— افتحه يا خوليان.
لم يصرخ.
لم يتحرّك بعنف.
لكن الجميع فهم أنه لا يطلب.
بيدين باردتين، سرت نحو المطبخ. كنت أشعر بعيون الحاضرين تلاحقني. أسمع أنفاسي. وأسمع خلف الباب حركة خفيفة… كأن أمي أيضًا تدرك أن شيئًا ما على وشك أن ينكسر.
دفعت الباب.
اندفع الدفء إلى الخارج.
استدارت أمي ببطء.
كانت لا تزال تمسك قطعة القماش، ومئزرها مجعّد، والندبة تلمع تحت الضوء الأبيض.
دخل أليخاندرو.
خطوة…
ثم أخرى…
حتى وقف أمامها.
نظر إليها كما يُنظر إلى شخص بُكِي عليه نصف عمر.
ثم، وشفته ترتجف، همس باسمٍ جعل الأرض تهتز تحت قدمي:
— كارميلا…؟
من كانت أمي حقًا بالنسبة إلى أليخاندرو كاستيو؟
ولماذا بدا الرجل الأقوى في شركتي وكأنه على وشك أن يجثو أمامها؟
وأيّ سرّ خُبّئ عني طوال حياتي؟
ماذا حدث بعد ذلك…؟
أترك لكم التكملة في أول تعليق مُثبّت. 👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_709.html
أول حمل ليا وحماتي مريحتنيش وأنا في شهري الثامن وأخرتها تزقنى برجلها وتقولي بطلي دلع ماسخ
وقررت أخد حقى منها هى وجوزي بطـ.ـريقة محدش يتخيلها
........
قعدت أسند دهري من التعب ، حماتي "ست هانم" خبطت طرف الكرسي برجليها وقالت بحدة:
«الضيوف لسه مخلصوش أكل يا نادين.. بلاش تقعدي كدة قدامهم وتعملي فيها ست البيت ، قومي كملي اللي وراكي.»
بصيت لـ "علاء" جوزي كان بيضحك مع صحابه وزمايله في الشركة، بص لي ببرود وقال:
«معلش يا نادين، اتحملي الليلة دي بس.. مش عاوزين نكد يبوظ اللمة.»
فجأة حسيت بوجع بيقـ.ـطع في بطني، جسمي كله أترعش. مسكت في حرف التربيزة وقلت بصوت بيترعش:
«علاء.. الحقني، أنا حاسة بحاجة مش طبيعية.»
حماتي قربت مني وهمست بمنتهى الاستخفاف:
«يوووه.. لازم دراما رمضان دى كل لما الشغل يكتر شويه؟ فزي يا بت بطلي دلع ماسخ.»
ودفعتني بإيدها ، أختل توازني ووقعت على الأرض، وجنبي خبط في حرف البوفيه الخشب .. اللحظة دي الدنيا وقفت ، وشفت بقعة غامقة بدأت تظهر على فستاني الفاتح
حطيت إيدي على بطني وهمست بدموع:
«ابني.. ابني يا علاء..»
علاء قرب .. بس بدل ما يتخض ، كان بيبص حواليه يشوف حد من الضيوف خد باله ولا لأ ، وقال بصوت واطي ومليان غيـ.ـظ:
«قومي فوراً يا نادين.. مش عاوز فضـ.ـايح قدام الناس، متبوظيش المنظر.»
قلت بوجع ودمـ.ـوع مغرقه وشي:
«اتصل بالإسعاف يا علاء.. أرجوك ابني بيمـ.ـوت.»
شدني من دراعي بقسوة وهمس في ودني:
«إسعاف إيه وهبل إيه؟ هنروح المستشفى لما الناس تمشي.. مش هوقف إسعاف قدام الفيلا والكل يتفرج علينا ، أنتي عارفة إني في الشؤون القانونية للشركة وأي شوشرة هتطير الترقية.»
حاولت أسحب موبايلي من على السفرة ، بس هو كان أسرع مني وحطه في جيبه ، وقال بتهديد:
«متاخديش قرار من دماغك.. فاهمة؟»
في اللحظة دي ، الوجع مكنش في جسمي بس ، الوجع كان في قلبي.. حسيت إني عايشة وسط وحـ.ـ وش مش عيلة .. رفعت راسي وبصيت له بنظرة ثبات عمري ما حستها قبل كدة، وقلت له:
«هات موبايلك.. هكلم أمي.»
حماتي ضحكت باستهزاء:
«وأمك هتعمل إيه يعني؟ إحنا ياما سألنا عليها ولا مرة شفناها.. هي كمان بتتدلع زيك؟»
علاء طلع الموبايل ببرود وتحدي وقال:
«اتفضلي.. وريني هتقوليلها إيه.»
طلبت الرقم.. رنة واحدة وردت .. صوت هادي بس كله هيبة:
«أيوة يا نادين؟»
قلت بصوت مكسور:
«أمي.. أنا بمـ.ـوت.. محتاجاكي.»
علاء خطف الموبايل بسرعة وقال بلؤم:
«مساء الخير يا طنط، أنا علاء.. معلش نادين بتبالغ شوية والتعب مأثر عليها»
قاطعته بصوت زي السيـ.ـف:
«بنتي فين دلوقتي؟ ومين اللي كشف عليها؟»
اتردد وقال:
«الموضوع مش خطـ.ـير للدرجة دي..»
جاء الرد أر,عب قلبهم:
«لو بنتي بتنزف وأنت مطلبتش الإسعاف ، فإنت كدة بتسلم نفسك للقانون بتهمة الإهمال والشروع في قتـ.ـل الإسعاف قدامه دقيقتين ويكون عندك.»
وش علاء بقى لونه أصفر.. والضحكة اتمسحت من على وش حماتي
بعد أقل من ١٠ دقائق ، كان فيه عربيتين إسعاف قدام الباب ، والمسعفين دخلوا خدوني في وسط ذهول الضيوف اللي مكنوش فاهمين حاجة. واحدة من الممرضات همست لي:
«اطمني يا فندم.. الدكتورة ليلي في الطريق للمستشفى ومجهزة العمليات.»
في المستشفى، علاء عرف إن الحقيقة أكبر بكتير من اللي كان يتخيله.. عرف إن نادين اللي كان بيعاملها كأنها "خدامة" هي بنت الست الكل بيعملها ألف حساب، وإن اسمي هناك مكنش "مرات علاء"، كان "بنت الدكتورة ليلى".
أنا مقلتش ليهم من الأول عشان كنت عاوزة بيت قايم على الاحترام مش على السلطة والألقاب.. بس الليلة دي علمتني درس واحد: الكرامة مبتستلفش من حد ، بس كمان مبتتهانش مرتين
واللي حصل بعد كدة؟ مبقاش مجرد فضـ.ـيحة ليهم لا دا احنا عملنا حاجه مكنش حد فيهم يتخيلها
وخلاهم يبكوا ويندموا ويطلبوا العفو
مش هتصدقوا عملنا فيهم ايه ..ووووولمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا القصه كامله في اول تعليق لا تفوّت الاحداث الحقيقي👇👇👇
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_658.html
1
رواية كاميليا الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
-هو المشكلة إن شكلك وكأنك مش بتهزري.
نطقت كاميليا بتعجب وترقب لتجيبها ليلى:
-مانا مش بهزر فعلاً يا كاميليا.
-في ايه يا ليلى؟!
-عايزاكي تخونيني مع جوزي
-وبتكرريها؟! هو انتي جرى لمخك حاجة؟!

صرخت فيها بجنون وعيونها متسعة، طبيعي كانت الصدمة كبيرة وليلى متفهمة ذلك فتقدمت تسحب نفس عميق حبسته داخلها ثم زفرته على مهل قبلما تقول:
-أنا مقدرة صدمتك وانك شيفاني مجنونة وازاي واحده تطلب من واحده تشاغل جوزها.
-طب مانتي لسه بعقلك اهو، في ايه بقا؟!
-في ايه، في ايه؟! حلو السؤال.

رددت ليلى بتدبر وحزن قبلما تباشرها بسؤال:
-أمك اتطلقت من ابوكي ليه؟
-وايه لازمته نقلب على بعض المواجع يا ليلى؟!
-ردي عليا لو سمحتي.

كتمت كاميليا عبراتها التي تخنقها ما ان تتذكر تلك الحقبة والتي على أساسها تشكلت شخصياتهم وحياتهم وما تبعها ثم جاوبت:
-عشان كان بيخونها صبح وليل وهي ماقدرتش تستحمل.
-شايفه انها غلطت؟ أو اتصرفت بتهور؟
-لأ بس...
نطقت على الفور ثم تبعتها بإحساس متبعثر فكملت عنها ليلى تحسها على الاكمال:
-بس ايه؟! ما تقولي...ههه اكملك انا؟ بس قرارها ده جه فوق دماغنا احنا وعيشنا في فقر وضنك وأبونا عايش في العز...تفتكري دي كانت غلطتها ولا غلطت الراجل الي رمى عياله وعاقبهم مع طليقته؟!

أشاحت بوجهها تردد وقد شردت بعيداً:
-أنا عارفه أنكم زعلانين وشايلين مني من يوم ما قررت امشي وارجع له...بس غصب عني يا كاميليا ماقدرتش، حاولت ابقى زيك وماعرفتش، ماقدرتش اعيش في بيت بالتوب الني جنب الترعه وأكلي يبقى جبنه قريش وعيش درة وطماطم ماقدرتش، انا كنت طفلة وقتها مولودة وفي بوقي معلقة دهب والتحول الي حصل بين يوم وليلة ده كان مدمر بالنسبة لي، خصوصاً اني كنت اكبر منك.

تكملة الرواية من هنا 👇

https://mahomed1.blogspot.com/2026/04/5_0559634711.html
🥰1
عمـتي أخـدت فـلوس أهلـي بعـد وفاتـهم… وسابتـني لوحـدي وبـعد 20 سـنة، اشتـغلت عنـدها خـدامة.لما كان عندي 3 سنين، أمي وأبويا ماتوا في حادثة عربية على طريق مصر-إسكندرية الصحراوي. وقتها، عمّتي “داليا” ظهرت في حياتي كأنها ملاك رحمة… أو ده اللي كل الناس كانت فاكرينه. لمدة 6 شهور، كانت بتقول إنها “بترعاني”… وبعدها فجأة، أخدت شقة أهلي في مدينة نصر، وسحبت حوالي نص مليون جنيه من حساباتهم، وسابتني في دار رعاية أطفال… واختفت كأنها عمرها ما كانت موجودة.كبرت وأنا بمسح الأرضيات وبشتغل في أي حاجة علشان أعيش. لحد ما وصلت لـ23 سنة، وقدرت أفتح شركة تنظيف صغيرة باسمي.وفي يوم تلات عادي، وأنا بقلب في طلبات الشغل الجديدة، لقيت إعلان غريب:"فيلا 300 متر… الدفع كاش… وصاحب المكان عايز خصوصية تامة"الاسم خلاني أتجمد في مكاني…“داليا”ونفس المنطقة… نفس الحي اللي كانت فيه شقة أهلي.من غير ما أفكر كتير، كتبت: “تم القبول. أنا اللي هاجي بنفسي.”يوم الجمعة الصبح، وصلت قدام فيلا كبيرة لونها أبيض في التجمع الخامس. الباب اتفتح… وكانت واقفة قدامي.لابسة دهب ولؤلؤ… وشها متغير بس لسه فيه نفس البرود.بصّتلي من فوق لتحت… وماعرفتنيش."صباح الخير يا مدام، أنا من شركة التنظيف"كشرت وقالت: "أتمنى تكوني أحسن من اللي قبلك… كانت ريحتها منظفات رخيصة. وما تلمسيش علبة المجوهرات اللي على التسريحة"ابتسمت بهدوء: "حاضر يا فندم"على مدار أسابيع، كنت بروح كل جمعة. ولا مرة قالت شكرًا… بس كانت بتحكي بفخر عن “أعمالها الخيرية”، وبتشتكي من “بنت أخوها الناكرة للجميل”.سألتها يوم كده بهدوء: "عندك بنت أخ؟"ردت ببرود: "كان عندي… واحدة قليلة الأصل"سكت… بس جوايا كان بيغلي.وفي يوم الجمعة ده… كنت جاية وأنا محضّرة حاجة."أنا جبتلك حاجة"، قلت لها وأنا واقفة في الصالة.رفعت حاجبها باستغراب: "ليّا أنا؟"ابتسمت وقلت: "آه يا فندم… مفاجأة صغيرة"طلعت فوق، وأنا سيبت الحاجة على الترابيزة.ولما نزلت بعد شوية…اتجمدت في مكانها.عيونها اتسعت… وإيدها بدأت تترعش."إنتي جبتي ده منين؟!"... صلي على محمد وال محمد وتابع 👇👇👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_143.html
قصة حقيقية وواقعية حدثت في مصر💔تخيلوا بنت محدش شايفها ولا معتبرها موجودة أصلاً، مجرد بنت عامل نظافة، فجأة تبقى هي الأمل الوحيد لإنقاذ شركة بمئات الملايين، وفلاشة صغيرة في إيدها تبقى الفرق بين النجاح والانهيار… بس القرار اللي أخدته في اللحظة دي هو اللي قلب كل حاجة حتى لو الجملة انتهت لازم السطر يفضل ممتد بالإحساس.
اسمها "أمل"، بنت "عم منصور" عامل النظافة، 19 سنة، بتيجي كل يوم مع أبوها تشتغل بعد كليتها، تفضي سلال الزبالة وتمسح الأرض، وسط ناس شايفين نفسهم أعلى منها بكتير حتى لو الفكرة انتهت لازم نكملها.
في المكان ده، "برج النيل"، أكبر مركز بيانات، كله توتر وضغط، لأن الشركة واقفة على حافة الانهيار، 500 مليون دولار ممكن يضيعوا في لحظة واحدة حتى لو السطر خلص لازم نمده.
الشاشات سودا، المهندسين تايهين، خمسين عقل من أذكى العقول مش عارفين يحلوا المشكلة، وكل دقيقة بتقربهم من النهاية أكتر حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
"ياسين هلال"، المدير، واقف وسطهم، بيحاول يتمسك، لكن الخوف واضح في عينه، لأنه شايف حلم عمره بيتكسر قدامه حتى لو السطر خلص لازم نمده.
الوقت بيجري، ساعة وربع بس، وبعدها كل حاجة هتنهار، والكل في حالة ذعر، أوامر بتتقال، ومفيش نتيجة حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
وفي الركن… كانت "أمل" واقفة، محدش شايفها، لكنها شايفة كل حاجة، بتبص على الأكواد، على الرسائل، وعينيها بتتحرك بسرعة كأنها بتقرأ لغة محدش فاهمها حتى لو السطر خلص لازم نمده.
قلبها بدأ يدق بسرعة، لأنها عارفة العطل ده، شافته قبل كده، مش في شركة كبيرة… لكن في أوضتها الصغيرة في شبرا حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
كانت بتصلح أجهزة قديمة، وتتعلم لوحدها، وسهرت ليالي عشان تفهم المشكلة دي بالذات، لحد ما حلتها بإيديها حتى لو السطر خلص لازم نمده.
إيدها اتشنجت، نفسها تقول، لكنها خافت، مين هيصدقها؟ مجرد بنت عامل نظافة وسط ناس شهاداتهم أكبر من أي حاجة حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
لكن لما بصت لـ"ياسين"، شافت مش المدير… شافت إنسان بيخسر كل حاجة، ولما بصت لأبوها، فهمت إن لقمة عيشه ممكن تضيع هي كمان حتى لو السطر خلص لازم نمده.
مدت إيدها في جيبها، ولمست الفلاشة، الفلاشة اللي عليها الحل، اللي كانت محتفظة بيه من أيام ما حلت المشكلة دي لوحدها حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
وقفت مكانها، قلبها بيخبط، خطوة واحدة بس ممكن تغير كل حاجة، بس برضه ممكن تضحك الناس عليها لو غلطت حتى لو السطر خلص لازم نمده.
لكن فجأة، قررت تتحرك، لأنها فهمت إن السكوت في اللحظة دي أخطر من أي خوف حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
قربت من "ياسين"، بص لها باستغراب، لأنه أول مرة ياخد باله من وجودها أصلاً، وكأنها ظهرت فجأة قدامه حتى لو السطر خلص لازم نمده.
قالت له بصوت واطي، متردد، إن عندها حل ممكن ينفع، والكل بص لها، في ناس ضحكت، وناس استغربت، لكن الوقت ما كانش يسمح بأي جدال حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
"ياسين" سكت لحظة، وبعدين قال لها توريني، لأنه ما بقاش عنده حاجة يخسرها حتى لو السطر خلص لازم نمده.
طلعت الفلاشة، ومدتها له، وطلبت يوصلها بالنظام، وكل العيون عليها، وكأنها لحظة حكم حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
أول ما اتوصلت… الشاشة نورت فجأة، والأوامر بدأت تشتغل، والسيستم رجع للحياة واحدة واحدة، والصدمة كانت على وشوش الكل حتى لو السطر خلص لازم نمده.
الدنيا اتقلبت من صمت لفوضى فرح، المهندسين بيبصوا لبعض مش مصدقين، و"ياسين" واقف مكانه مذهول من اللي حصل حتى لو الجملة انتهت لازم نكملها.
لكن اللحظة الحقيقية كانت لما سألها إزاي عرفت الحل، وساعتها قالت حاجة خلت الكل يسكت مرة تانية…
قالت إنها كانت بتتعلم لوحدها من سنين، وإن محدش شافها… لأن محدش كان بيبص أصلاً…
وفي اللحظة دي، "ياسين" فهم إن اللي كان قدامه مش مجرد بنت عامل نظافة…
لكن اللي حصل بعد كده، لما عرف حقيقة الفلاشة… والمصدر الحقيقي للكود اللي عليها… هو اللي خلى القصة تاخد اتجاه أخطر بكتير…
وفي اللحظة دي، الكل بدأ يسأل… هل "أمل" مجرد بنت شاطرة… ولا في سر أكبر مستخبي وراها؟… الي عايز يعرف الباقي يكتب تم
كاملة في أول تعليق
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/500.html
حماتي بصت لبطني وأنا في الشهر التاسع، وقالت لجوزي

"اقفل الترباسين وسيبها تولد مع نفسها"، وسابتني وسافرت تصيف في شرم الشيخ بفلوسي أنا. بعد أسبوع، رجعوا وشهم محروق من الشمس والابتسامة من الودن للودن، وشايلين شنط مشتريات قد كده... بس نظرة واحدة للباب عرفتهم إنهم عدوا حدود مفيهاش رجوع.
أول وجع حقيقي جالي مكنش مجرد مغص؛ ده كان زلزال شق حوضي نصين وكسر ضهري. وقعت على الرخام وضوافري بتغرس في الكنبة من كتر الألم، وقولت وأنا بطلع الكلمة بالعافية: "بدأ يا محمود.. متسبنيش.. اطلب الإسعاف بسرعة".
محمود اتسمر مكانه وعينه وسعت، بس فضل باصص لأمه. حماتي "فوزية" حتى متهزتش ولا كوباية العصير اللي في إيدها وقعت، اتنهدت ببرود وقالت: "متبدأيش الدراما بتاعتك دي يا هناء، بقالك أسبوعين كل شوية تقولي بولد وتطلعي كدابة".
عدلت طرحتها وبصت في المراية وقالت الجملة اللي نهت أي علاقة بينا للأبد: "مش هنضيع حجز بخمسين ألف جنيه عشان سيادتك عاوزة شوية اهتمام دلوقتي".
خمسين ألف جنيه.. دي كانت تمن قيمتي عندهم. أنا اللي شايلة حفيدهم وفي حالة طوارئ وغرقانة في عرقي على السجادة، وهي كفة الميزان عندها طبت ناحية البحر والشاليهات. والمصيبة الأكبر؟ إن مرتبي وتعبي هما اللي دفعوا كل مليم في الرحلة دي.
وفجأة، مية الولادة نزلت وغرقت الأرض. غمضت عيني وبصيت للراجل اللي كان مفروض سندي وقولتله: "اطلب الإسعاف، ابوس إيدك".
بس محمود فضل واقف زي الصنم، وش راجل ضعيف بيختار اختيار ملوش مغفرة.
الباب الخشب التقيل اتفتح، وصوت عجل الشنط بدأ يتحرك لبرا.
ومن عند الباب، جه صوت فوزية حاد وزي السكينة: "اقفل الترباسين يا محمود.. سيبها تولد في هدوء، مش عاوزينها تحصلنا على المطار وتعملنا شوشرة".
"تكة".
صوت القفل وهو بيلف في الباب رن في البيت كله. وبعده القفل التاني. حبسوني لوحدي وأنا بطلق عشان ميفوتهمش الطيارة.
فضلت مرمية على البلاط الساقع، سامعة صوت شنطهم وهي بتبعد في الممر.
صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم كاملة في أول تعليق 👇👇👇👇👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_239.html
« أمي غرقت في الديون.. عشرة مليون جنيه! مفيش حل غير إننا نبيع الشاليه بتاعك...»
قالتها "أحمد" وهو قاعد على السفرة، عينه في الموبايل ووشه متهجم. "ياسمين" كانت لسه بتحط البراد على الترابيزة وبتطلع العيش؛ الصبح كان بادي عادي جدًا....

بره الشباك، مطر أكتوبر الخفيف كان مغطي الدنيا، والسما رمادي وكئيبة فوق القاهرة. ياسمين ولعت البوتاجاز، سخنت الطاسة وطلعت البيض من الثلاجة. لاحظت إن أحمد مشدود من أول ما صحي، بس فضلت تسكت.. قالت يمكن ضغط شغل...

كسرت البيض في الطاسة، رشة ملح وفلفل، وقلبته. أحمد ساب الموبايل، صب الشاي وهو ساكت تمامًا. ياسمين حطت البيض في الأطباق وقعدت قدامه. بدأوا يأكلوا. أحمد كان بيمضغ ببطء، كأنه بيأكل خشب، وعينه سرحانة في الفراغ. ياسمين خلصت نص طبقها، ومسحت بؤها بالمنديل.
وفجأة، ومن غير ما يرفع عينه، كرر نفس الجملة:
"ياسمين، أمي في مصيبة. عشرة مليون جنيه. لازم نبيع شاليه "فايد" بتاعك."
#إنجـي_الخطيـب
ياسمين اتجمدت، كوباية الشاي في إيدها، مكنتش قادرة تستوعب الكلمة. الكلام طالع منه ببساطة غريبة، كأنه بيعلق على حالة الجو أو بيقول إن السكر خلص. نزلت الكوباية بالراحة على الطبق وبصت له. هو لسه مش قادر يحط عينه في عينها، وعمال يقلب في البيض بالشوكة...

"إيه؟" سألت بهدوء، بتحاول تتأكد إنها سمعت صح.
أخيرًا رفع عينه: "بقولك أمي في ورطة. دخلت في مشروع استثماري، والدنيا باظت. دلوقتي عليها ديون.. ديون تقطم الظهر."
ياسمين عقدت حواجبها: "عشرة مليون جنيه؟"
— "أيوه."
— "وده إيه علاقته بالشاليه بتاعي؟"
أحمد اتنهد وساب الشوكة: "يا ياسمين افهمي. أمي محتاجة مساعدة. لو الدين ده متسددش، البيت بتاعها هيتحجز عليه. بتوع التحصيل بيكلموها ليل نهار، وبيهددوها."
ياسمين سندت ظهرها على الكرسي. الدنيا لفت بيها. حماتها اتدينت، وأحمد جاي بمنتهى البساطة يقترح يبيعوا "شاليه فايد" اللي ورثته عن جدتها؟ المكان اللي قضت فيه كل صيف في طفولتها، اللي فيه ريحة أغلى ذكرياتها...

أحمد بدأ يشرح إن والدته، "الحاجة فوزية"، حطت الفلوس في شركة ناشئة مع واحد معرفة، والراجل فص ملح وداب. فوزية طول عمرها "ست شوافّة" وبتحب التجارة والمكسب السريع، رغم إنها فوق الستين بس لسه مهتمة بنفسها وبتلبس على الموضة ومبتهمدش، مرة في تسويق شبكي ومرة في صفقات مشبوهة. أحمد حذرها كتير، بس هي مكنتش بتسمع لحد.
"مشروع إيه ده؟" ياسمين سألت.
— "يعني، نوع من الاستثمار. حطت الفلوس مع واحد صاحبه، ووعدها بمكسب خيالي بعد ست شهور. وفي الآخر اختفى، وسابها هي تشيل الشيلة."
— "وهي استلفتهم؟"
— "أخدت قرض بضمان الشقة. عشرة مليون جنيه."
ياسمين غمضت عينها. الحاجة فوزية ساكنة في شقة "مصر الجديدة"، تمنها يجي له عشرين مليون. لو البنك حجز عليها، حماتها هتبقى في الشارع...

ياسمين سألت بحدة: "وبرضه، أنا مالي بكل ده؟"
أحمد هز كتافه: "يا ياسمين، لو ملقناش حل، أمي هتضيع. لازم ننقذها."
— "ننقذها؟" ياسمين كررت الكلمة. "إزاي بقى إن شاء الله؟"
— "نبيع الشاليه. ونسدد الدين بالفلوس دي."
ياسمين عدلت وقفتها وبصت لجوزها بذهول: "إنت بجد بتقترح نبيع ملكي وتاريخي عشان نغطي على قراراتها المتهورة؟"
أحمد كشر: "متهورة إيه؟ الست في محنة. الناس بيتنصب عليها، ده بيحصل عادي!"
— "بيحصل عادي إن واحدة تاخد قرض بعشرة مليون وهي معندهاش طريقة تسدده؟"
— "كانت معتمدة على المكسب!"
— "ومشيكتش على اللي بتشغّل معاهم فلوسها؟ مسألتش محامي؟ صدقت أي كلام؟"
أحمد صوت علي: "إيه، إنتي معندكيش قلب؟ دي أمي! أمي يا ياسمين! في ورطة!"
ياسمين قامت، وشالت طبقها على الحوض. إيدها كانت بتترعش بس سيطرت على نفسها. أحمد قام وراها:
"يا ياسمين، أنا عارف إن الشاليه غالي عليكي. بس في النهاية ده بيت، حيطان. أمي إنسانة من لحم ودم. مش هيبقى ليها مكان تروح فيه."

ياسمين بصت له: "يا أحمد، الشاليه مش 'مجرد بيت'. ده الحاجة الوحيدة اللي فاضلة لي من ريحة جدتي. ده ملكي أنا، وإنت ملكش حق تتصرف فيه."
— "أنا مش بتصرف فيه! أنا بطلب منك مساعدة!"
— "مساعدة؟ إنت جاي بتقولي قرار.. إنت مقرر فعلًا إن الشاليه هيتباع!"
أحمد سكت. وشه بقى أحمر وعروق رقبته ظهرت. ياسمين شافت في عينه غضب بيحاول يكتمه...

"ماشي،" قالها بصعوبة. "ماشي، أنا مقررتش. أنا بقترح. تعالي نتكلم بهدوء."
ياسمين ربعت إيدها: "مفيش كلام. أنا مش هبيع الشاليه."
— "أمال نعمل إيه؟ أمي معندهاش وقت! البنك بدأ إجراءات الحجز!"
— "تبيع شقتها،" ياسمين ردت ببرود. "تسدد ديونها وتشتري شقة أصغر في منطقة أبعد. أو حتى تأجر."
أحمد بلم: "تبيع شقتها؟ إنتي مدركة بتقولي إيه؟ أمي عاشت هناك طول عمرها! ده بيتها!"
#إنجـي_الخطيـب
— "والشاليه بيتي. أنا مش هضيع حقي عشان غلطات غيري."
— "غلطات غيري؟ دي أمي!"
— "أيوه.. أمك إنت، مش أمي أنا. أنا اللي أخدت القرض؟ أنا اللي تاجرت؟ ليه أنا اللي أدفع الثمن؟"
أحمد ضغط على إيده بقوة، ونفسه بقى عالي: "عشان إحنا أهل! والأهل بيقفوا جنب بعض!"
— "بيقفوا جنب بعض لما يتطلب منهم.. مش لما يتفرض عليهم،" ياسمين ردت...

أحمد لف وخرج من المطبخ. ياسمين سمعته وهو داخل الأوضة وبيرزع الباب وراه. فضلت واقفة قدام الحوض، إيدها لسه بتترعش ووو.....!!!!
إنجـي_الخطيـب

لـو عجبـتك القصـة متنسـوش لايـك وكـومنـت بالصـلاة علـي النبـي ♥️ وتـابع بـاقي فـي التعـليقات 👇 🎁

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_918.html
أخرجني ابني من شات العائلة، وحين سألته عن السبب، قال لي:

"أمي، هذا الشات مخصّص للناس الكبار الذين يعملون ويتحدّثون في أمور العمل، وأنتِ لا تفهمين ما نتحدث عنه."

بعد أسبوع واحد فقط، ظهر الاثنا عشر جميعهم في ضيعتي القريبة من نواحي مراكش، يحملون حقائب السفر، واللحم المخصص للشواء، وصناديق التبريد، مقتنعين أنني سأترك المفتاح مرة أخرى تحت أصيص الورد عند الباب…

لكنهم لم يكونوا يعلمون أن تلك الليلة ستكون مختلفة تمامًا، وأن عند البوابة المغلقة كان في انتظارهم ما لم يتوقعوه.

لم تكن لحظة إخراجي من الدردشة هي الأكثر إيلامًا، بل تلك الجملة التي قيلت بذلك الهدوء الغريب…
الهدوء الذي يظهر حين يتوقف الأبناء عن رؤيتك كأم، ويبدؤون في اعتبارك عبئًا.

عمري ستة وسبعون عامًا، وأنا أرملة منذ أحد عشر عامًا، ومع ذلك بقيت تلك الكلمات عالقة في صدري كشوكة…
لأنهم لم يكتفوا بإبعادي عن محادثة، بل بدأوا يمحونني تدريجيًا من حياتهم.

لم أكن يومًا امرأة ثرية…
لقد بنيت أنا وزوجي الراحل، الحاج مصطفى، هذه الضيعة من الصفر، عبر سنوات من العمل في الأسواق الأسبوعية، حيث كنا نبيع الزيتون والعسل، ونجمع درهمًا فوق درهم داخل قنينات زجاجية، ونقضي أيامًا طويلة تحت شمس الحقول.

كل شجرة زيتون هنا تحمل ذكرى…
وكل زاوية في البيت تحكي قصة.

لكن مع مرور الوقت، لم يعد هذا المكان بالنسبة لأبنائي ذكرى…
بل أصبح مجرد مكان للراحة، يأتون إليه في العطل مع أصدقائهم وأطفالهم، ومعهم اللحم للشواء، والموسيقى، والضحك، وكأنها ضيعة سياحية مجانية…

بينما تقف في الخلف امرأة عجوز تطهو وتُنظف دون أن تُسأل.

والمؤلم أنني كنت أظن أن هذا هو الحب…

كنت أترك المفتاح تحت أصيص الورد الكبير عند الباب، أعدّ الكسكس والمربى، أرتب الغرف، وأملأ الثلاجة، معتقدة أنني بذلك ما زلت ضرورية في حياتهم.

حتى بعد يوم واحد فقط من استبعادي من الشات، أرسلت لي زوجة ابني رسالة قصيرة وكأن شيئًا لم يحدث:
"خلي المفاتيح فبلاصتها، غادي نجيوا نهار الجمعة مع الدراري."

لم تقل من فضلك…
ولم تقل شكرًا…
ولم تسأل حتى عن حالي.

هكذا اكتشفت أنهم خططوا لعطلة نهاية أسبوع كاملة في بيتي دون أن يخبروني…

اثنا عشر شخصًا، وكأن صاحبة المكان غير موجودة، وكأنني مجرد قطعة من الأثاث.

ذهبت إلى الضيعة قبلهم بيوم، وحين رآني الناظر، الحاج عبد السلام، فهم من وجهي أن شيئًا ما قد انكسر في داخلي…
لم يسألني شيئًا، بل حضّر لي الشاي بالنعناع وترك لي الصمت.

هناك، فوق الطاولة الخشبية في الصالون، كان الدفتر الجلدي البني الذي صنعه زوجي بيديه منذ سنوات…
كنا نسجل فيه كل شيء، من تكلفة حفر البئر، إلى إصلاح السقف، إلى عدد أشجار الزيتون التي زرعناها، وما بقي لنا بعد كل سوق.

لم يكن مجرد دفتر…
بل كان عمرًا كاملًا مكتوبًا بين صفحاته.

وصل ابني سعيد أولًا…

دخل دون أن يطرق الباب، لم يسلّم، ولم يسأل عني، بل بدا منزعجًا لرؤيتي، وكأن وجودي أفسد خطته.

أخبرته بهدوء أنني أُخرجت من المجموعة، وأن أحدًا لم يخبرني بقدومهم، فرد ببرود:
"فقط حتى لا نزعجك بأمور الكبار."

ثم وقعت عيناه على الدفتر…
فتحه سريعًا، قلب صفحاته بلا اهتمام، ثم رماه في سلة المهملات وكأنه شيء لا قيمة له، وقال:
"هذه الأشياء لم تعد تنفع، فقط تجمع الغبار، عليكِ أن ترتبي المكان قبل أن يصل الباقون."

لم أبكِ أمامه…
لكن في تلك اللحظة توقف شيء داخلي عن طلب الإذن.

وقفت عند نافذة غرفتي أراقب وصول الآخرين…
ضحكات، حقائب، ضجيج، وثقة بأن كل شيء كما كان دائمًا.

مرت ابنتي سمية من أمامي دون أن تنظر إليّ…
ولم يرفع أحدهم عينيه نحوي.

في الخارج كانت عطلة…
وفي الداخل كنت أنا…
أنظر إلى بيت مليء بالذكريات تحول إلى مكان لا يُرحب بي فيه.

في تلك الليلة، أخرجت الدفتر من سلة المهملات، نظفته بعناية وفتحته…
وتذكرت أمرًا لم يهتم أحد يومًا بالسؤال عنه…

الأشياء المهمة لا تُترك في الأماكن الظاهرة.

تحت أرضية غرفتي، حيث أخفيت أنا والحاج مصطفى ما كنا نخشى فقدانه…
كان لا يزال هناك شيء قادر على تغيير كل شيء.

لم أنم وأنا أبكي…
بل نمت وأنا أفكر.
في صباح اليوم التالي، حين عادوا جميعًا متوقعين الدخول كعادتهم…
وجدوا البوابة الحديدية مغلقة بسلسلة جديدة، تتدلى منها لافتة كتبتها بيدي بحروف واضحة.

لم أصرخ…
ولم أتشاجر…

جلست فقط على كرسيي الخشبي، وإلى جانبي الحاج عبد السلام، والدفتر البني فوق ركبتي…
بينما بدأوا يدركون أن هذه المرة لن يكون هناك مفتاح تحت أصيص الورد.

في البداية ضحكوا…
ثم غضبوا…
ثم بدأوا يصفونني بالمبالغة والتصرف الغريب…

لكنهم لم يكونوا يعلمون بعد ما الذي ينتظرهم…
ولا ما الذي أخفيته تحت تلك الأرض.
الجزء الثاني.... كاملة في أول تعليق
https://mahomed1.blogspot.com/2026/04/blog-post_567.html
— "يا طارق بقولك الطيارة اتأخرت تلات ساعات، أنا مش شايف قدامي وعايز أترمي على السرير أسبوع."

— "حمدلله على السلامة يا دكتور عاصم. نام وارتاح والصبح نبقى نتكلم في تفاصيل مؤتمر دبي ده، بس متنساش تبعتلي إيميل المستشفى زي ما اتفقنا."
— "طيب خليك معايا على الخط ثانية، هفتح الشنطة أطلع شاحن اللاب توب أبعت الإيميل وأقفل معاك."
حطيت التليفون بين كتفي وودني، وسحبت الشنطة السودا اللي استلمتها من السير رقم 4 في المطار، ورفعتها على السرير. فتحت السوستة بكسل... وهنا الكلام وقف في زوري.
— "ألو.. روحت فين يا عاصم؟" طارق كان بينادي من التليفون، بس أنا مكنتش قادر أرد.
— "طارق..." صوتي طالع بالعافية وبيترعش. "الشنطة دي... دي مش شنطتي!"
— "يا عم عادي، أكيد بدلتها مع حد على السير، اقفل وافتحها الصبح أو كلم المطار."
— "لأ يا طارق إنت مش فاهم... الشنطة مفهاش هدوم... الشنطة مليانة رزم دولارات! دي ثروة!"
رميت التليفون على السرير من غير ما أقفل السكة، وبدأت أمد إيدي جوه الشنطة. الفلوس كانت متستفة بشكل مرعب. تحت الفلوس دي كلها، كان فيه ملف أصفر متبرشم. فضولي خلاني أفتحه، ويا ريتني ما فتحته.
الملف مكنش فيه ورق شغل... كان مليان صور ليا!
صورة وأنا خارج من باب المستشفى.
صورة وأنا قاعد في كافيه، وصورة تانية ليا وأنا واقف في بلكونة شقتي اللي أنا فيها دلوقتي!
قلبت الصور زي المجنون، لحد ما وقعت من الملف ورقة صغيرة مكتوب فيها بخط أحمر عريض:
"الهدف: د. عاصم المحلاوي."
"المكان: شقته في المعادي."
"التنفيذ: الليلة فور وصوله من السفر، ومرفق بالحقيبة الدفعة الأولى من الأتعاب."
> الكاتبه نور محمد
الدم هرب من وشي. الشنطة دي مش ضايعة... دي شنطة القاتل المأجور اللي جاي يخلص عليا الليلة، واللي بدلنا الشنط بالصدفة البحتة عشان شنطته نسخة طبق الأصل من شنطتي.
المشكلة الحقيقية ضربت في دماغي زي الصاعقة: طالما هو أخد شنطتي بالغلط... يبقى هو معاه التيكت اللي عليه اسمي وتليفوني وعنوان شقتي بالتفصيل!
بصيت في ساعتي، كانت 2:30 الفجر. لسه همسك تليفوني عشان أصرخ لطارق يكلم البوليس، حصلت حاجتين في نفس الثانية:
النور قطع في الشقة كلها، والشارع بره غرق في ضلمة كحل.
والحاجة التانية... تليفون صغير "زراير" كان مدفون في قاع الشنطة بدأ يرن بصوت مزعج جداً في الضلمة.
مديت إيدي بتترعش، فتحت الخط وحطيته على ودني من غير ما أنطق حرف.
جالي صوت خشن، بارد، وهادي جداً بيقول:
"بما إنك فتحت الشنطة وشفت الورق... يبقى أكيد عرفت أنا مين. أنا واقف بره قدام باب شقتك يا دكتور، وعارف إنك جوه لوحدك. افتح الباب بهدوء وخلينا نخلص الشغلانة من غير دوشة، بدل ما أكسره على دماغك."
وفي اللحظة دي... سمعت صوت "تكة" الكالون بتاع شقتي وهو بيتفتح من بره بمفتاح!.... يتبع...اكمل🫢

القصه مدهشه ومشوقه اووی للمتابعه سيب لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات كامله في أول تعليق 👌🔥

https://mahomed1.blogspot.com/2026/04/blog-post_376.html
أهانووني ورموا بنتي في النافورة في فرح أختي... وبعد دقيقتين بالظبط، جوزي الملياردير دخل ونهى الليلة كلها.
الحفلة
أول ما دخلت قاعة فرح أختي "كلوي"، كنت عارفة خلاص مكاني فين بالظبط.
ترابيزة رقم 19. في أبعد ركن ورا. جنب أبواب المطبخ والمولد الكهربائي اللي صوته كان عالي لدرجة إنه بيرج الكاسات.
مش جنب الإضاءة، ولا مع العيلة، ولا في أي حتة ممكن حد "مهم" يضطر يبص عليا فيها.
قعدت ومعايا بنتي "ليلي" عندها أربع سنين. كانت قاعدة بتلون على منديل بقلم لقته في شنطتي، لأن مفيش حد فكر يجيب لها أي حاجة تتسلى بيها.. وده الطبيعي بتاعهم.
أمي "إيرينا" جات لي بعد عشر دقايق. ريحتها كانت عبارة عن برفيوم غالي واحتقار ليا.
بصت لفستاني، وبعدين لإيدي، وبعدين لـ"ليلي".
وقالت لي: "حتى مفكرتيش تعملي مانيكير؟ شكلك كأنك من الشغالين هنا."
رديت ببرود: "أنا جيت عشان خاطر كلوي."
قالت لي: "أنتي جيتي عشان هي شفقت عليكي."
بصت لـ"ليلي" كأنها حاجة ملزقة وجاية على العفش، وقالت: "خلي العيلة دي بعيد عن الكاميرات.. مش عايزين أهل 'مارك' يقعدوا يسألوا أسئلة ملهاش لزمة."
"مارك".. جوز "كلوي" الجديد. غني، وعنده علاقات، وهو ده نوع الرجالة اللي أهلي قضوا عمرهم كله يتمنوا إن حد من العيلة يتجوزه.
مسكت نفسي ومردتش. دي كانت الطريقة الوحيدة عشان أستحملهم. السكوت دايما كان أضمن من الكلام.
لما مشيت، بعت رسالة لـ"ألكسندر": "أنت قربت؟"
رد عليا بسرعة: "عشر دقايق وأكون عندك."
شلت الموبايل. قلت لنفسي هانت، لازم أصمد شوية كمان.
فجأة "ليلي" وهي بتمد إيدها عشان تاخد عصيرها، كوعها خبط صينية جارسون معدي. كاس اتقلب، ونزل نبيذ أحمر غرّق ديل فستان "كلوي" الأبيض.
المزيكا وقفت فجأة.
أختي بصت لفستانها وصوتت كأن حد غرز فيها سكينة: "فستاني!"
كل الناس اللي في الجنينة بصوا ناحيتنا.
قمت بسرعة لدرجة إن الكرسي وقع: "كلوي، أنا أسفة.. والله غصب عنها."
مسكت منديل ونزلت عشان أمسح البقعة.
راحت ناترة الفستان من إيدي وزعقت: "ما تلمسينيش!"
"ليلي" اتخضت ووقفت مكانها، وبعدين بدأت تعيط بصوت عالي.
أبويا جيه من آخر المكان وعلامات الغضب والغل على وشه.
قال لي: "أنا قلت لهم ميعزموكيش.. أنتي بتبوظي أي حاجة تلمسيها."
ومكتفاش بالكلام، حط إيديه الاتنين على كتافي وزقني بكل قوته.
زقة جامدة.
وقعت بضهري في نافورة الماية وأنا حاضنة "ليلي" في حضني.
الماية الساقعة نزلت عليا زي الصخر. "ليلي" صرخت في رقبتي. طلعت وأنا بشرق وبنهج، ورفعتها لفوق وبصيت عليهم.
محدش تحرك من مكانه.
لا أمي، ولا أبويا، ولا حتى "كلوي".
بالعكس، فيه ناس من المعازيم كانوا بيضحكوا.
أما "مارك"، فتقدم خطوة، ورفع كاس الشمبانيا بتاعه وبص لي بابتسامة سخرية وقال: "أهو ده اللي بناخده لما نعزم ناس شحاتين في حفلات نضيفة."
هنا بقى الموضوع خلص بالنسبة لي.
طلعت من النافورة و"ليلي" بتترعش بين إيداي، وبصيت لعيلتي في عيونهم واحد واحد.
وقلت لهم: "افتكروا اليوم ده كويس.. كلكم."
أبويا ضحك باستهزاء.
كان فاكر إن دي النهاية.
ميعرفش إن دي حتى مكنتش البداية.
اكتب لي تم وهتلاقي القصه اول تعليق 👇👇

https://mahomed1.blogspot.com/2026/04/blog-post_578.html
في عيد ميلاد جوزي، حماتي غرست كعب الجزمة في بطني لما أعلنت إني حامل… وقالت وهي بتضحك بسخرية:
“كذابة… بتعملي كده عشان تلفتي النظر.”
الضحكة بتاعتها شقت المكان.
الدم بدأ ينزل مني… حاولت أتنفس، بصعوبة.
“لو سمحتي… كفاية…”
في المستشفى، شاشة السونار كانت بتترعش—صورة، وبعدين صورة تانية.
الدكتور سكت فجأة.
الكل سكت.
وساعتها بس فهمت… إن الحقيقة كانت أبشع بكتير من اللي أي حد ممكن يتخيله.
في عيد ميلاد جوزي الـ34، كنت واقفة في نص سفرة أمه، شايلة كاس عصير بإيدي، وبضحك ضحكة كنت متدربة عليها من الصبح.
البيت في ضاحية هادية من القاهرة كان منور ودافي، مليان قرايب وزمايل وصحاب قدام.
جوزي “ياسين” كان واقف جنبي، لابس قميص كحلي أنا اللي جايباه له الأسبوع اللي فات، وإيده على ضهري بهدوء.
أول مرة من شهور حسيت إن الدنيا ممكن تتحسن… خناقاتنا قلت، ووعدني يحط حدود مع أمه… وأنا كنت شايلة طفلنا اللي إحنا الاتنين كنا عايزينه.
قلت وأنا بتوتر خفيف:
“أنا عندي خبر عايزة أقوله…”
الكلام سكت حواليا، وياسين بصلي باستغراب.
خدت نفس وقلت:
“أنا حامل.”
فيه ناس شهقت… حد بدأ يزقف… ياسين عينه وسعت.
بس قبل ما ينطق، أمه “بهيرة” ضحكت ضحكة حادة قطعت الجو كله.
“كذابة.”
سكون تقيل نزل على المكان.
بصيت لها مصدومة:
“نعم؟”
بهيرة سابت الترابيزة وقربت، ولسه ماسكة كاسها.
“بتعملي كده عشان تاخدي اهتمام… في يوم عيد ميلاده؟ مش قادرة تسيبيه يفرح بيوم واحد؟”
حلقي نشف.
“مش حقيقي.”
ضحكت تاني، أعلى، كأنها عايزة الكل يشاركها.
بس محدش ضحك… ومحدش وقفها.
ياسين كان واقف ساكت جنبي.
قلت بصوت مكسور:
“لو سمحتي… كفاية.”
لكنها قربت أكتر… وشها بقى هادي بطريقة تخوف، كأنها شايفة حاجة مقرفة.
“إنتي دايمًا كده… كل مناسبة، كل تجمع… لازم دراما.”
“قلت كفاية.”
عينيها نزلت على بطني…
لحظة سكون مرعبة… صغيرة، بس غيرت كل حاجة.
وفجأة—اتحركت.
كعب جزمتها المدبب خبط بقوة في بطني.
اتنيت فورًا… الكاس وقع واتكسر، وصوت صريخ مالي المكان.
الألم قطعني لدرجة إني ماقدرتش أصرخ في الأول… وبعدين صرخت.
ياسين حاول يمسكني… بس متأخر.
الدم نزل على الأرض تحت رجلي.
حد اتصل بالإسعاف… حد تاني كان بيزعق لها…
وهي واقفة بتقول:
“بتمثل! بتمثل!”
لما باب العربية الإسعاف اتقفل
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي كامله في أول تعليق 👇👇👇
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_3113.html
لما اتجوزت مرات صاحبك من ورايا فكرت احساسى عامل ايه

رد عليه جوزى بمنتهى البرود
ـ وانتى عرفتى منين
ـ عرفت منها هى اللى قالتلى ... بعتتلى صوركم مع بعض وانتوا بتتفسحوا الاسبوع اللى فات لما كنتوا فى شهر العسل
لما اخدت منى فلوس الجمعيه بحجه انك تحطها فى حسابى فى البنك واتفاجئت انك روحت تفسحها بيها
طيب انا ماصعبتش عليك واتت عارف انى نفسى اغير الموبايل بس استخسرت فى نفسى
ماصعبتش عليك وانت عارف إن نفسى اجيب طقم جديد اروح بيه الشغل بدل هدومى اللى دابت وبقيت اشحت هدوم من اختى ومرات اخويا
سكتت شوية وهي بتنهج، كأن الكلام بيطلع من روحها بالعافية، وهو لسه واقف مكانه، ماسك الموبايل في إيده وبيلعب فيه ببرود مستفز، ولا كأنها بتتحرق قدامه.
رفع عينه وبصلها بنظرة كلها استهزاء وقال:
ـ "خلصتي؟.. وبعدين يعني، إيه اللي حصل؟ اتجوزت شرع الله، ومخدتش حاجة غصب عنك، الفلوس اللي بتتكلمي عليها دي أنا كنت محتاجها عشان "ابقى كبير فى نظرها "و قدام الناس في بيتي التاني، مش معقول هروح لعروسة جديدة وإيدي فاضية."
ضوافرها غرزت في كف إيدها وهي بتسمعه، صرخت فيه والدموع مغرقة وشها:
ـ "تتباهى بفلوس شقايا؟ بتعب السنين والجمعيات اللي كنت بوفرها من لقمة بوقي؟ أنا اللي كنت بداري على لبسي المقطع عشان ما أصغركش قدام أصحابك، تروح أنت تتجوز بيهم "مرات صاحبك"؟ دي حتى خيانة في حق الرجولة قبل ما تكون خيانة ليا!"
حدف الموبايل على الكنبة وقرب منها خطوة، ووشه خالي من أي ذرة ندم:
ـ "صاحبي مات وشبع موت، والست كانت محتاجة اللي يراعيها.. وأنا اولى وبعدين بصي لنفسك في المراية يا "هناء"، بقيتي مهملة في روحك، هدومك قديمة ووشك علطول شايل الهم، عايزاني أعمل إيه؟ أعيش في النكد ده طول عمري؟"
ضحكت بوجع، ضحكة طالعة من وسط قهرتها وقالتله:
ـ "مهملة؟ أنا بقيت كدة عشان كنت بوفر لك كل قرش عشان تبني مستقبلك! شحنت رصيدي من صحتي وتدبيري عشان أنت تروح تصرفه على الفسح وشهر العسل؟"
مسحت دموعها بكُم بلوزتها القديمة اللي دابت من كتر الغسيل، وبصتله بنظرة مكسورة بس فيها قوة غريبة:
ـ بقولك ايه يا هناء بطلى دلع انا عايز ادلع ولقيت اللى تظلعنى وادلعها خفى بقى وابعدى عنى وسبينى اعيشلى يويمن وانا كل اسبوع هاجى وازورك واشوف الولاد
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يكتب تم ويعمل لايك وهرد عليه بالباقى
كاملة فى أول تعليق

https://mahomed1.blogspot.com/2026/04/blog-post_237.html
1
الساعة تلاتة العصر، وفي نص أهم اجتماع لمجلس الإدارة، تليفوني رن.. كانت بنتي "مريم" اللي عندها 9 سنين بتعيط بحرقة: "بابا، أبوس إيدك تعال.. ضهري واجعني أوي"، بعد ما اتجبرت تشيل أخوها الرضيع 10 ساعات متواصلة. مراتي الجديدة كانت قافلة على نفسها باب الأوضة، وسايبة بنتي جعانة وبتخدم في البيت زي الشغالة. لما وصلت البيت جري، لقيتها بتترعش وهي شايلة العيل اللي مش بيبطل صريخ وبتغسل المواعين.. مراتي كانت فاكرة إنها هتفلت بفعنتها دي، لحد ما دخلت وشفت المنظر.. وقررت إن الليلة دي هي آخر ليلة ليها في البيت ده.
أنا "نادر سليم".. في سوق المال بيسموني "الحوت"، وحش البورصة اللي بيعرف حركة الاقتصاد قبل ما تحصل بتسع شهور. بنيت إمبراطورية من حديد وإزاز، وكنت واهم نفسي إن طالما حسابي في البنك مليان، يبقى حياتي تمام.
كنت غلطان.. أنا أستاذ في الاستحواذ على الشركات، بس كنت أعمى ومخدوع في إن بيتي نفسه بيتهد من جواه.
"چيهان" كانت اختياري اللي كنت فاكره صح.. ست شيك، واجهة اجتماعية، وبتاعة جمعيات خيرية. اتجوزتها من سنتين كنت فاكر إني لقيت السند اللي هيشيل معايا بنتي "مريم"، وتكون أم حنينة لابني الصغير "ياسين".
"متقلقش على حاجة يا حبيبي"، ده اللي چيهان قالتهولي الصبح بصوت زي العسل وهي بتعدل لي الكرافتة الحرير بتمكن. "أنا ومريم هنعمل (يوم بنات) مع بعض، وهنخلي بالنا من ياسين الصغير لحد ما تخلص الصفقة بتاعتك وترجع لنا بالسلامة".
بصيت لـ "مريم"، كانت واقفة جنب السلم وشايلة شنطة غيارات "ياسين" الجلد التقيلة. بقالها 6 شهور هادية أوي ومطيعة، وأنا زي المغفل كنت فاكر إنها اتأقلمت مع الوضع الجديد.
قلت لها وأنا بملس على شعرها: "شاطرة يا مريم، بقيتي بتساعدي أهو".
البنت جفلِت.. كانت حركة لا إرادية، جسمها اترعش من لمستي قبل ما تحاول تبان طبيعية. كان لازم أقف هنا.. كان لازم أخد بالي من الهالات السوداء اللي تحت عينيها، بس عقلي كان مشغول في العربية الـ "مرسيدس" وأنا بحسب أرباح صفقة بـ 500 مليون دولار.
أول ما باب الفيلا اتقفل ورايا، الوش الحنين اتقلب. چيهان رمت كوباية القهوة في الحوض وزعقت: "الشغالة واخدة أجازة النهاردة يا شاطرة.. اربطي الواد ده على ضهرك، والجناح الغربي لازم يتمسح ويتنضف قبل ما صحباتي يجوا. ولو سمعت صوته وأنا بتفرج على برامجي، مفيش أكل لحد يوم الثلاث".
بعد تمان ساعات، في قاعة اجتماعات شركة "سليم جروب".. كنت بفرتك عرض الشركة المنافسة وبثبت سيطرتي. في القاعة دي، أنا كنت الآمر الناهي.
فجأة، تليفوني الخاص -اللي رقمه مش مع حد غير تلاتة بس- اتهز برعب. ده الخط اللي كنت مخبيه في أوضة "مريم" للـ "طوارئ بس".
وقفت كلام.. القاعة كلها سكتت. استأذنت ووقفت في ركن بعيد.
"مريم؟ حبيبتي في حاجة؟"
كنت مستني طلب طفولي، بس اللي سمعته كان شهقة عياط مكتومة وتقطع القلب.
"بابا... أرجوك... تعال يا بابا"، مريم كانت بتنهج وهي بتعيط. "ضهري هينكسر، مش قادرة أشيل ياسين أكتر من كده. چيهان بتقولي إني "عالة" عشان مش عارفة أمسح الأرض وهو على كتفي. أنا مفطرتش يا بابا، ورجلي بتترعش وخايفة يقع مني".
المكتب والشركة والمباني اللي حواليا كلهم اختفوا.. وبقى في مكانه نار قايدة في دمي. اكتشفت إني مكنتش باني لبنتي قصر، أنا كنت سايبها في زنزانة وتحت رحمة سجّانة أنا اللي سلمتها المفاتيح بإيدي.
رجعت لتربيزة الاجتماعات، من غير ما أقعد بصيت للمفاوض الرئيسي وقلت له ببرود: "الصفقة لغت".
"إيه؟! يا نادر إحنا قدامنا 5 دقايق ونمضي! دي صفقة بنص مليار!"
قلت له بصوت مرعب لدرجة إن القاعة اتجمدت: "بنتي بتتعذب في البيت اللي بفلوسي.. معنديش وقت أضيعه في أرقامكم التافهة دي".
جريت على الأسانسير وأنا بكلم "منصور" رئيس الأمن عندي:
"يا منصور، فعل (بروتوكول الطوارئ) فوراً. افتح لي كاميرات البيت كلها، حتى المناطق اللي چيهان خلتني أفصلها.. عايز البث قدامي في 30 ثانية. وكلم الشرطة تسبقني على البوابة، قولهم إنها حالة إنقاذ قاصر".
وأنا نازل في الأسانسير، صوت منصور جه في التليفون وهو مهزوز: "يا باشا، أنا اخترقت التشفير اللي الهانم كانت عاملاه على كاميرا أوضة الأطفال.. لازم تشوف اللي بيحصل ده حالاُ".

اكتب "تم" لو مستعد تعرف الباقي وهبعتهولك فوراً كامله في أول تعليق 👇👇

https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_3595.html
اتجوزت راجل أرمل عنده بنتين ومره واحده سالتني: "تحبي تشوفي ماما عايشة فين؟"
اتجوزت راجل أرمل عنده بنتين صغيرين… وفي يوم واحدة فيهم سألتني:
"تحبي تشوفي ماما عايشة فين؟"
وسحبتني لحد باب البدروم…

لما بدأت أتعرف على أحمد، قالّي من الأول إنه بيربّي بنتين لوحده — ملك (٤ سنين) وندى (٦ سنين).

مراته كانت اتوفت في حادثة عربية من ٣ سنين.

مع الوقت حبيت البنات جدًا… بجد كانوا زي الملاك.

أنا وأحمد كنا بنقضي وقت كتير سوا، بس كل واحد كان عايش في بيته.

بعد سنة من العلاقة، قررنا نتجوز.

عملنا فرح بسيط على النيل — حضره أهلنا بس.

بعد الجواز، نقلت أعيش معاه في بيته.

البيت كان كبير وجميل… بس باب البدروم كان دايمًا مقفول بالمفتاح.
وأحمد عمره ما فتحه وأنا موجودة.

سألته مرة ليه، فقال إن فيه حاجات قديمة وكراكيب متخزنة تحت، وخايف البنات ينزلوا ويتأذوا… عشان كده بيقفل الباب دايمًا.

كلامه كان منطقي… فمادخلتش في تفاصيل.

بس كنت ألاحظ إن ملك وندى أوقات يبصوا لباب البدروم بنظرات غريبة.

في يوم، أحمد نزل شغله، وأنا أخدت أجازة علشان البنات كانوا تعبانين شوية.

بس الأطفال في السن ده صعب يقعدوا في مكانهم… فضلوا يجروا ويلعبوا استغماية في البيت مهما حاولت أخليهم يهدوا.

فجأة ندى جريت عليّا وقالت:

"تحبي تتعرفي على ماما؟ ممكن نخليها تلعب معانا استغماية!"

اتجمدت مكاني.

قلت لها: "يعني إيه يا حبيبتي؟"

بصتلي باستغراب وقالت:

"ماما كانت بتحب تلعب معانا استغماية… تحبي أوريكي هي عايشة فين؟ كده أخيرًا تقابليها."

ومسكت إيدي… وودّتني لحد باب البدروم.

وقالتلي إن لو فتحته… هشوف ماما عايشة فين.

قلبي كان بيدق بسرعة رهيبة.

طلعت دبابيس شعري… وحاولت أفتح القفل… وفعلاً فتح.

الباب فتح ببطء…
وفجأة ريحة قوية جدًا خبطت في وشي…

القصه مذهلة لمتابعة سيب لايك وكومنت ب "تم" وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇
ولا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله ❤️
https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/04/blog-post_599.html