- رحم الله عبدا نهض من فراشه لكي يؤدي
صلاة الفجر. ، حبا لله ورجاء لما عنده
وخشية منه."
صلاة الفجر. ، حبا لله ورجاء لما عنده
وخشية منه."
- يا الله.. أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقاً وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي.. أن لا أكون كالذي -قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة- اللهُم طهِّرني من بؤس الحياة ومن كل ضيق."
- أرجو أن يلين لي الوجود أن تثمر جميع المحاولات أن تتزاحم عليّ الأفراح وتتوالى الضحكات أن تصافح يدي البهجة وأن يسكن الرضا بالقلب وتمتد المسرة في روحي وتألفها طوال العمر."
- ثم تأتي إرادةُ الله ، فتتيسّر معسراتك وتتمهّد الطرق وتُفتح مغاليقها وتُهيئ أسبابها وتتجمل ، لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربك."
Forwarded from -اللَّهُمَّ حُبًَكَ• (𝐵)
- يا الله لتكن أيامنا القادمه مثل حصاد يوسف بعد تعبه، وراحة أيوب بعد صبره، وفرج يونس بعد غمه."
﴿ وَمِنَ اللَّيلِ فَاسجُد لَهُ ﴾
ماذا لو أن الليلة، قال اللهُ سبحانه لأمُنيتكَ كوني، فكَانت؟
ان لم تكونوا من المصلين فكونوا من المستغفرين
( … يا ابن آدم ، لو بلغتْ ذنوبُك عنانَ السَّماء ثم استَغْفَرْتَنِي ، غفرتُ لك …)
استغفرالله واتوب اليه
-الوتر يا أصحاب.
ماذا لو أن الليلة، قال اللهُ سبحانه لأمُنيتكَ كوني، فكَانت؟
ان لم تكونوا من المصلين فكونوا من المستغفرين
( … يا ابن آدم ، لو بلغتْ ذنوبُك عنانَ السَّماء ثم استَغْفَرْتَنِي ، غفرتُ لك …)
استغفرالله واتوب اليه
-الوتر يا أصحاب.
- هُنا إنسان،
لم يَعُد يفهم ما يَمُر به
إنسان بسيط، لَم يتمنى في يوم شيئًا مُبالغًا، بل كان يُحاول دائمًا، ويبذل كل ما بوسعه، ثم في نهاية الطريق، وبعد إن إكتملت الصورة، وإتضحت ملامح ما يتمنى، يصفعه الواقع بِقسوة، ويسقط أرضًا هو و أحلامه.
إنسان أصبح كل شيء به هادئ إلا داخله، سيطر عليه القلق بِالكامل، جعله التفكير يسير مُرتبك الخُطى، وحتى الدعاء لَمْ يَعُد يستطيع صياغته
فقط
ينظُر للسماء بِلهفة، وفي عيناه إشتياق كبير أن يعود هو."
لم يَعُد يفهم ما يَمُر به
إنسان بسيط، لَم يتمنى في يوم شيئًا مُبالغًا، بل كان يُحاول دائمًا، ويبذل كل ما بوسعه، ثم في نهاية الطريق، وبعد إن إكتملت الصورة، وإتضحت ملامح ما يتمنى، يصفعه الواقع بِقسوة، ويسقط أرضًا هو و أحلامه.
إنسان أصبح كل شيء به هادئ إلا داخله، سيطر عليه القلق بِالكامل، جعله التفكير يسير مُرتبك الخُطى، وحتى الدعاء لَمْ يَعُد يستطيع صياغته
فقط
ينظُر للسماء بِلهفة، وفي عيناه إشتياق كبير أن يعود هو."