في القرآن قال تعالى "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا" فالزيغ هنا هو مرض قلبي يؤدي إلى الخروج عن طريق الحق والوقوع في الشبهات والشهوات المحرمة ،،
المعنى الحسي مال عن الشيء فالزيغ البصر (انحراف البصر) أو زيغ السهم عن الهدف
مثال ،،
في قصة موسى مع فرعون: "قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ * قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى
ثم قال تعالى عن فرعون بعدها: "فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ"
فالعلماء يقولون بدأ فرعون بـ الزيغ (الإنكار والجدال بالباطل) حتى انتهى إلى الغلق (الطبع على قلبه عند الغرق)
المعنى الحسي مال عن الشيء فالزيغ البصر (انحراف البصر) أو زيغ السهم عن الهدف
مثال ،،
في قصة موسى مع فرعون: "قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ * قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى
ثم قال تعالى عن فرعون بعدها: "فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ"
فالعلماء يقولون بدأ فرعون بـ الزيغ (الإنكار والجدال بالباطل) حتى انتهى إلى الغلق (الطبع على قلبه عند الغرق)
صرير الأقلام
فالزيغ هنا
الزيغ يميل القلب عن الحق بسبب اتباع الهوى أو الشي ،،
ينتهي بالغلق إذا استمر الزيغ وتماد الإنسان فيه،يختم الله على قلبه فيصبح مغلقًا (مقفلاً) فلا يعود يسمع الوعظ ولا يرى الحق
ينتهي بالغلق إذا استمر الزيغ وتماد الإنسان فيه،يختم الله على قلبه فيصبح مغلقًا (مقفلاً) فلا يعود يسمع الوعظ ولا يرى الحق
2 3 1
كُنْتُ أُطِيلُ حَدِيثَنَا إِذَا ابْتَدَأَ
وَأَنَا بِطَبْعِي لَا أُطِيلُ كَلَامِي
خَيْرُ الكَلَامِ أَقَلُّهُ فِي مَذْهَبِي
إِلَّا حَدِيثُكَ مَلْجَئِي وَسَلَامِي
وَأَنَا بِطَبْعِي لَا أُطِيلُ كَلَامِي
خَيْرُ الكَلَامِ أَقَلُّهُ فِي مَذْهَبِي
إِلَّا حَدِيثُكَ مَلْجَئِي وَسَلَامِي
صرير الأقلام
لقيت الود في جدة على بحرٍ يسلّاني لقيت بنت في دربي خذت قلبي ووجدان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الرِجَّالُ قَوٌامُون عَلَى النّسِاَءِ "
هذا خطابُ تكليفٍ لا خِطابَ تشريف
أنتّ قوّامٌ لتجعلها سيدةً لا أمّة
أنت قوّامٌ لتجعلها زوجةً لا جارية
أنت قوّامٌ لتجعلها أمّاِّ لا وعاء إنجاب
أنت قوّامٌ لتجعلها رفيقةً لا تابعة
2 13 8 6 3 2 2 2 1 1
هل نحن مخيرون ام مُسيّرون ؟
الجواب القرآني ليس " ام او "
لأن الانسان يجمع بين الامرين في توازن دقيق
نحن مخيّرون في افعالنا مثل ما جاء بالقران في سورة الكهف ﴿ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ او في سورة الانسان ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ هذي نصوص واضحه من القران تدل على ان للإنسان عقل واراده واختيار اذا نختار ان نصبر او نعترض، ان نواجه او نهرب
لذلك نحن مسؤولين و نُحاسب على اختياراتنا لاننا نملك العقل ومن كان عنده العقل فهو مخير على أن يعمل الخير او الشر
ومسيّرون في اقدار الله التي تقع علينا مثل ما جاء بالقران في سورة يونس ﴿ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴾ او في سورة القمر ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ هذي النصوص تدل على ان اقدار الله واضحه ونحن لا نملك الاختيار مثلاً في ان متى الانسان يمرض او من يفقد او شكل ظروفنا لأن هذي اقدار مُقدَّرَه ومسيّره
اذن اين التوازن ؟
نحن مسيّرون في الظروف ولكن مخيّرون في ردّة الفعل
مثلاً النبي يونس لم يختار البحر لكن اختار الدعاء
النبي ايوب لم يختار المرض لكن اختار الصبر
ليش التوازن هذا مهم ؟
لان لو كنا مسيّرين بالكامل لما كان هناك ثواب او عقاب ولو كنا مخيرين خارج اقدار الله لكان الكون خارج سيطرته لكن الحقيقه هي ان الله رب قدير وانت عبد مسؤول
اخر شي نتوصل له
ان الله خلق افعالنا واعطانا العقل والارادة داخل قَدَرِه
وإرادتنا لا تخرج عن مشيئة الله لكنها حقيقيه ومشيئتنا داخل مشيئته مثل ما جاء في القران ﴿ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾
نحن لا نختار الظروف التي تقع علينا لكننا نختار ردة فعلنا تجاهها إمّا ان نعترض او اننا نصبر ونستشعر حكمة الله فيما قدَّر
نحن لا نتحكم في الحدث ولكن نتحكم في الاستجابه
وفي النهايه يكون الحساب على اختياراتنا وليس على ما فَرَضه الله علينا من اقدار
ان الله خلق افعالنا واعطانا العقل والارادة داخل قَدَرِه
وإرادتنا لا تخرج عن مشيئة الله لكنها حقيقيه ومشيئتنا داخل مشيئته مثل ما جاء في القران ﴿ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾
نحن لا نختار الظروف التي تقع علينا لكننا نختار ردة فعلنا تجاهها إمّا ان نعترض او اننا نصبر ونستشعر حكمة الله فيما قدَّر
نحن لا نتحكم في الحدث ولكن نتحكم في الاستجابه
وفي النهايه يكون الحساب على اختياراتنا وليس على ما فَرَضه الله علينا من اقدار
كيف يغسل الله دماغك بالتوبه ؟
السقوط في الشهوة يورث ندمًا قاسيًا، وقد يقنعك الشيطان بأنك إنسان مدنس لاتستحق رحمة الله أو عفوه. لكن الحقيقة الشرعية والعلمية المذهلة هي أن "التوبة"
ليست مجرد اعتذار باللسان، بل هي عملية إعادة بناء شاملة. علم الأعصاب يسمي هذا بـ "اللدونة العصبية"، وهي قدرة الدماغ على مسح المسارات القديمة وبناء أخرى نقية. كلما تبت وابتعدت عن الخطيئة بصدق، تبدأ الوصلات العصبية المرتبطة بالإدمان بالضمور والتآكل ببطء شديد. وفي المقابل، تقوى إرادتك، وتستعيد قشرتك الجبهية سيطرتها، لتصبح إنسانًا أقوى وأكثر حكمة من ذي قبل. الله يحب "التوابين" لأن في توبتهم انكسارًا واعترافًا بالضعف، ومجاهدة مستمرة لا تتوقف أبدًا رغم السقوط. الانتكاسة لا تعني نهاية الطريق لك، بل هي جرس إنذار يخبرك بوجود ثغرة في دفاعاتك يجب سدها فورًا. لا تجلد ذاتك حد اليأس، فالجلد المفرط يرفع هرمون التوتر ويدفعك للهروب نحو الخطيئة نفسها كمسكن سريع. تعامل مع سقوطك بوعي: استغفر، قف على قدميك، غير بيئتك المسمومة، ولا تلتفت للوراء بحسرة العاجز. الماضي المظلم يمكن أن يكون أقوى وقود لانطلاقتك، حين تحول ألم الندم إلى دافع شرس للاستقامة والعمل الطهر لا يعني ألا تخطئ أبداً، بل يعني ألا تستمرئ الخطأ، وأن تظل مقاتلاً في سبيل تطهير قلبك وعقلك. رب ذنب أورث ذلًا وانكسارًا، خير من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا، هكذا تربينا الشريعة على فهم أنفسنا.
1 10 7 5 3 2 2 1 1 1
يَتَعَلَّمُ الإِنْسَانُ فِي سَاعَاتِ الْبَلَاءِ
مَا لَا يَتَعَلَّمُهُ فِي سِنِينَ الْعَافِيَةِ
مَا لَا يَتَعَلَّمُهُ فِي سِنِينَ الْعَافِيَةِ