التّسبيح الذي أخرج نبي الله يونس من بطن الحوت، ألا تظن أنه مُخرجك من همومك و أحزانك؟
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
❤6
"فَلا تِدِري بأي مَعِروف تدخُل الجَنَّة،
كُن مُحسنًا، يكفَيك أنّ اللهُ يُحبْ المُحسنين"
كُن مُحسنًا، يكفَيك أنّ اللهُ يُحبْ المُحسنين"
❤6
اطمئنوا… فكل ما في هذا الكون يسير بأمر الله، ومن لجأ إليه لا يضيع ولا ينكسر.
تذكّروا… أن وراء كل قدرٍ، لطفًا خفيًا، وأن ما يدبّره الله لنا أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
تذكّروا… أن وراء كل قدرٍ، لطفًا خفيًا، وأن ما يدبّره الله لنا أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَم الرَّاحِمِينَ﴾
❤7
دعواتكم لي بالتيسير والتوفيق والجنة ❤️.
❤7
﴿قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾
الحمدلله على عين تبصر، وأذن تسمع، وجسد معافى، وقلب ينبض، لك الحمد ربي على نعمك التي لا تعد ولا تحصى!🤍
❤10
«لا وجود لحب يُبنى على أساس العلاقات المحرّمة، مهما تبين لك ذلك وتزين، فإنه مجرد أوهام ووساوس شيطانية خبيثة، أما الحب الحقيقي فهو أسمى و أطهر من أن يكون سبيلًا يُوقع به المُحب محبوبه في الإثم معصية المولى الجبار، فما كان نقيًا في أصله، لا يجرّ إلا إلى الطاعة، ولا يثمر إلا طُهرٍ وطمأنينة.»
❤8
قَالَ إِبْنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمهُ اللَّـه -:
"لا يَيأسُ مُذنب مِن مغفِرة الله ولو كانت ذُنوبه ما كانت، فإنَّ الله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لعبدهِ التائب"
"لا يَيأسُ مُذنب مِن مغفِرة الله ولو كانت ذُنوبه ما كانت، فإنَّ الله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لعبدهِ التائب"
الفتاوى الكبرى (١١١)
❤8
"الذي فك كربَك أولَ مرة، سيفكَّهُ في كل مرة، والذي نجّاك من الغمّ أول مرة، سينجّيك منه كلَّ مرة، والذي اختار لك فكانتْ عاقبةُ خيرته لك خيرًا من خيرتك لنفسك؛ سيدبرُ ذلك في كلِّ مرة، الذي استجاب لدعاءٍ ظننتَه منتهى أمانيك وغاية أحلامك ثم ها أنت تطمعُ في المزيد؛ لن يبخل بالمزيد"
❤9