بالله أبْلُغُ ما أسعى وأُدرِكُهُ ...
لا بي ولا بشفيعٍ لي من الناس
إذا أيستُ وكادَ اليأسُ يقطعُني ...
جاء الرَّجا مُسرعًا من جانب الياسِ..!
لا بي ولا بشفيعٍ لي من الناس
إذا أيستُ وكادَ اليأسُ يقطعُني ...
جاء الرَّجا مُسرعًا من جانب الياسِ..!
رَبّي ليتني نقياً كاللَبنِ بلا خطايا
أو طفلاً متوفّى
لأكونَ في جناتِكَ طيراً
يُحلِّقُ أينما شاءَ في سماواتِك
وأكونُ بأمانٍ
بينَ
كفَّيْكَ مُحتضناً برحمتِك
ليتني ملاكٌ ذو جناحين
كي لا أُغضِبَكَ يوماً
إنّ الخطايا تجعلُ الزاهيَ غِرْبيباً
وفي صدري نحيبُ الندامةِ
يتخبَّطُ صداهُ بينَ أضلعِ فؤادي
ويطرقُ بابي ألمُ الإذنابِ
لِمَ؟ فكيفَ؟
أو طفلاً متوفّى
لأكونَ في جناتِكَ طيراً
يُحلِّقُ أينما شاءَ في سماواتِك
وأكونُ بأمانٍ
بينَ
كفَّيْكَ مُحتضناً برحمتِك
ليتني ملاكٌ ذو جناحين
كي لا أُغضِبَكَ يوماً
إنّ الخطايا تجعلُ الزاهيَ غِرْبيباً
وفي صدري نحيبُ الندامةِ
يتخبَّطُ صداهُ بينَ أضلعِ فؤادي
ويطرقُ بابي ألمُ الإذنابِ
لِمَ؟ فكيفَ؟
بِوَعدِ اللهِ عِشنَا
بِلَا يَأْسٍ، وَمَازِلنَا نَعِيشُ
تَجِيشُ قُلُوبُنَا حُزناً وَلَـٰكِن
بِذِكرِ اللهِ يَهدَأ مَا يَجِيشُ
وَمَا غَيرُ الدُّعَاءِ إِذَا عَجَزنَا
فَإِنَّ سِهَامَهُ لَيسَت تَطِيشُ
بِلَا يَأْسٍ، وَمَازِلنَا نَعِيشُ
تَجِيشُ قُلُوبُنَا حُزناً وَلَـٰكِن
بِذِكرِ اللهِ يَهدَأ مَا يَجِيشُ
وَمَا غَيرُ الدُّعَاءِ إِذَا عَجَزنَا
فَإِنَّ سِهَامَهُ لَيسَت تَطِيشُ
﴿وَبَشِّرِ الصّابِرينَالَّذينَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ﴾.
اللهم خفف عنه عصرة القبر، ووحشته وظلمته، وافسح له فيه مدّ بصره، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واغفر له وارحمه رحمةً واسعة، وثبّته عند السؤال، واجعل أعماله الصالحة نورًا يؤنسه، وأسكنه الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب
و ارحم موتانا و موتى المسلمين
و ارحم موتانا و موتى المسلمين
يا ربّ ..
إن مالت روحي يومًا إلى ما لا يرضيك فردّني إليك ردًّا جميلا، وإن ضاقت بي الدنيا بما رحُبت فافتح لي من أبواب رحمتك ما يطمئن له قلبي، وخفّف عنّي ثقل التفكير، وعلّمني أن أُسلَم أمري لك بيقينٍ لا يتزعزع، وأحيّ في داخلي الرضا مهما تبدّلت الأحوال، وازرع في صدري صبرًا يهوّن كل عسير، واسقني من لطفك حين أضعف، ومن رحمتك حين أخاف، ومن كرمك حين أحتاج، واغفر لي زلّاتي، وتجاوز عن تقصيري، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
ـ هوادة
إن مالت روحي يومًا إلى ما لا يرضيك فردّني إليك ردًّا جميلا، وإن ضاقت بي الدنيا بما رحُبت فافتح لي من أبواب رحمتك ما يطمئن له قلبي، وخفّف عنّي ثقل التفكير، وعلّمني أن أُسلَم أمري لك بيقينٍ لا يتزعزع، وأحيّ في داخلي الرضا مهما تبدّلت الأحوال، وازرع في صدري صبرًا يهوّن كل عسير، واسقني من لطفك حين أضعف، ومن رحمتك حين أخاف، ومن كرمك حين أحتاج، واغفر لي زلّاتي، وتجاوز عن تقصيري، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
ـ هوادة
اللهمّ التمام لما نُريد، وأن نَبلغ الأهداف مَسرورين لا يُكدرنا عَناء الطريق، اللهمّ لا انحِناء ولا انكِسار، مُدّنا بقوّة من عِندك لا انتِهاء لها، وأرِحنا وخفّف الحِمل عنّا وارزُقنا راحة القَلب وهُدوء النّفس وخِفّة الرّوح، وابعَث لنا نورًا من عِندك يُضيء ما انطَفأ ..
"أنا لستُ في الحُجَّاجِ يا رَبَّ الوُرَى
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي
وشأني كله
والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي
وشأني كله
يا مَن خَصَّ نَفسَهُ بِالسُّموِّ وَالرِّفعَةِ فَأولياؤُهُ بِعِزِّهِ يَعتَزّونَ يا مَن جَعَلَتْ لَهُ المُلوكُ نَيرَ المَذَلَّةِ عَلى أعناقِهِم فَهُم مِن سَطَواتِهِ خائِفونَ يَعلَمُ خائِنَةَ الأعيُنِ وَما تُخفي الصُّدورِ وَغَيبَ ما تَأتي بِهِ الأزمِنَةُ وَالدُّهورُ يا مَن لا يَعلَمُ كَيف هُوَ إلاّ هُوَ يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إلاّ هُوَ يا مَن لا يَعلَمُهُ إلاّ هُوَ يا مَن كَبَسَ الأرضَ عَلى الماءِ وَسَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ يا مَن لَهُ أكرَمُ الأسماءِ، يا ذا المَعروفِ الَّذي لا يَنقَطِعُ أبَداً يا مُقَيِّضَ الرَّكبِ ليوسُفَ في البَلَدِ القَفرِ وَمُخرِجَهُ مِن الجُبِّ وَجاعِلَهُ بَعدَ العُبوديَّةِ مَلِكاً يا رادَّهُ عَلى يَعقوبَ بَعدَ أن ابيَضَّت عَيناهُ مِنَ الحُزنُ فَهُوَ كَظيمٌ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالبَلوى عَن أيّوبَ وَمُمسِكَ يَدَي إبراهيمَ عَن ذَبحِ ابنِهِ بَعدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَفَناءِ عُمُرِهِ، يا مَنِ استَجابَ لِزَكَريا فَوَهَبَ لَهُ يَحيى وَلَم يَدَعهُ فَرداً وَحيداً، يا مَن أخرَجَ يونُسَ مِن بَطنِ الحوتِ يا مَن فَلَقَ البَحرَ لِبَني إسرائيلَ فَأنجاهُم وَجَعَلَ فِرعَونَ وَجُنودَهُ مِنَ المُغرَقينَ يا مَن أرسَلَ الرياحَ مُبَشِّراتٍ بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ يا مَن لَم يَعجَل عَلى مَن عَصاهُ مِن خَلقِهِ يا مَن استَنقَذَ السَّحَرَةَ مِن بَعدِ طُولِ الجُحودِ وَقَد غَدَوا في نِعمَتِهِ يا كُلونَ رِزقَهُ وَيَعبُدونَ غَيرَهُ وَقَد حادّوهُ وَنادّوهُ وَكَذَّبوا رُسُلَهُ.
يا اللهُ يا اللهُ يا بَدئُ يا بَديعُ لانِدَّ لك يا دائِماً لا نَفادَ لَكَ يا حَيا حينَ لاحَيَّ يا مُحييَ المَوتى يا مَن هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفسٍ بِما كَسَبَت، يا مَن قَلَّ لَهُ شُكري فَلَم يَحرِمني وَعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني وَرَآني عَلى المَعاصي فَلَم يَشهرني يا مَن حَفِظَني في صِغَري يا مَن رَزَقَني في كِبَري يا مَن أياديهِ عِندي لا تُحصى وَنِعَمُهُ لا تُجازى يا مَن عارَضَني بِالخَيرِ وَالإحسانِ وَعارَضتُهُ بِالإساءَةِ وَالعِصيانِ يا مَن هَداني لِلإيمانِ مِن قَبلِ أن أعرِفَ شُكرَ الامتِنانِ، يا مَن دَعَوتُهُ مَريضاً فَشَفاني وَعُرياناً فَكَساني وَجائِعاً فَأشبَعَني وَعَطشاناً فَأرواني وَذَليلاً فَأعَزَّني وَجاهِلاً فَعَرَّفَني وَوَحيداً فَكَثَّرَني وَغائِباً فَرَدَّني وَمُقِلّاً فَأغناني وَمُنتَصِراً فَنَصَرَني وَغَنيا فَلَم يَسلُبني وَأمسَكتُ عَن جَميعِ ذلِكَ فَابتَدَأني، فَلَكَ الحَمدُ وَالشُّكرُ يا مَن أقالَ عَثرَتي وَنَفَّسَ كُربَتي وَأجابَ دَعوَتي وَسَتَرَ عَورَتي وَغَفَرَ ذُنوبي وَبَلَّغَني طَلِبَـتي وَنَصَرَني عَلى عَدوّي وَإن أعُدَّ نِعَمَكَ وَمِنَنَكَ وَكَرائِمَ مِنَحِكَ لا اُحصيها، يا مَولايَ أنتَ الَّذي مَنَنتَ أنتَ الّذي أنعَمتَ أنتَ الَّذي أحسَنتَ أنتَ الَّذي أجمَلتَ أنتَ الَّذي أفضَلتَ أنتَ الَّذي أكمَلتَ أنتَ الَّذي رَزَقتَ أنتَ الَّذي وَفَّقتَ أنتَ الَّذي أعطَيتَ أنتَ الَّذي أغنَيتَ أنتَ الَّذي أقنَيتَ أنتَ الَّذي آوَيتَ أنتَ الَّذي كَفَيتَ أنتَ الَّذي هَدَيتَ أنتَ الَّذي عَصَمتَ أنتَ الَّذي سَتَرتَ أنتَ الَّذي غَفَرتَ أنتَ الَّذي أقَلتَ أنتَ الَّذي مَكَّنتَ أنتَ الَّذي أعزَزتَ أنتَ الَّذي أعَنتَ أنتَ الَّذي عَضَدتَ أنتَ الَّذي أيَّدتَ أنتَ الَّذي نَصَرتَ أنتَ الَّذي شَفَيتَ أنتَ الَّذي عافَيتَ أنتَ الَّذي أكرَمتَ، تَبارَكتَ وَتَعالَيتَ فَلَكَ الحَمدُ دائِماً وَلَكَ الشُّكرُ وَاصِباً أبَداً، ثمّ أنا يا إلهي المُعتَرِفُ بِذُنوبي فَاغفِرها لي. أنا الَّذي أسأتُ أنا الَّذي أخطَأتُ أنا الَّذي هَمَمتُ أنا الَّذي جَهِلتُ أنا الَّذي غَفَلتُ أنا الَّذي سَهَوتُ أنا الَّذي اعتَمَدتُ أنا الَّذي تَعَمَّدتُ أنا الَّذي وَعَدتُ أنا الَّذي أخلَفتُ أنا الَّذي نَكَثتُ أنا الَّذي أقرَرتُ أنا الِّذي اعتَرَفتُ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ وَعِندي، وَأبوءُ بِذُنوبي فَاغفِرها لي يا مَن لا تَضُرُّهُ ذُنوبُ عِبادِهِ وَهُوَ الغَنيُّ عَن طاعَتِهِم وَالموَفِّقُ مَن عَمِلَ صالِحاً مِنهُم بِمَعونَتِهِ وَرَحمَتِهِ
اللهم أرني الأشياء كما هي، لا كما تبدو لي. اللهم أنِر بصيرتي، واكشف عني غشاوة الحيرة، واجعلني أرى الحق حقاً والباطل باطلاً، ولا تجعلني أتعلق بأمرٍ عاقبته شر لي.
أن لو حاولت واجتهدت مدى الأعصار والاحقاب لو عُمرتُها أن أودي شكر واحدة من أنعُمك ما استطعت ذلك الا بمنك الموجب علي به شكرك أبدا وجديدا وثناءً طارفًا عتيدًا
﴿إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
ربّ هَبْ لي مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا،
واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي،
وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة،
وارزقني الجنَّة ومَا قَرُب إليها من قَول أو عمل.
واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي،
وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة،
وارزقني الجنَّة ومَا قَرُب إليها من قَول أو عمل.
فَلَعَنَ اللهُ جَاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الإِقْرَارِ وَنَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللهِ وَوَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَصَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللهِ مَاأَنْزَلَهُ فِيكَ ؛ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ وَجَعَلَكَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفِسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ اللهُ كَذَلِكَ .