قناة ريشة
511 subscribers
282 photos
139 videos
32 files
265 links
{وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ}
Download Telegram
عن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، أن رسول الله ﷺ قال : " إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيرا، إلا أعطاه إياه وهي بعد العصر ".

- مسند الإمام أحمد.
2
Forwarded from قناة | رنــا
أُحدِّث نفسي كثيرًا هذه الأيام بقول النبي ﷺ: «المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف».
ليست قوة الجسد، وإنما هي قوة القلب وعزيمته.. حتى يصل إلى ربه وقد رضي الله عنه.

تصحو بهِمّة وضّاءة، تُمسك بالقلم لتكتب مهام يومك الزاخر، والقلب يخفق: يا ربّ، هذا السعي لك!
تمضي في مناكب اليوم، تكبو مرة وتنهض أُخرى، تُفاجئك الأحداث فتكسر شيئًا فيك، وتمرّ بك كلمة نابية فتهز جرحًا سعيت طويلًا لإخفائه، فتتجلّد.
تتعبك المهام، يوهنك البلاء، وتحدّثك نفسك بالخلاص من كل هذا. يسوّل لك الشيطان القعود والركون إلى دواعي الحزن وأن لا جدوى!
وتبقى المعركة معه مستمرة… يريدك ابنًا للدنيا، ونديمًا للحزن، وأن تستسلم للأفكار التي يضخّها في قلبك، حتى يقعدك وينسيك الغاية التي سعيت فيها بحماس طائرٍ أطلق عنان أجنحته ليخوض ميادين الصباح.

رويدك… وسلامًا على قلبك الصبور. فلم تخلق لهذا، وإنما خُلقت لأن تنهض بعد كل كبوة، وتنفض عنك غبار الوساوس. فأنت الذي قد أُمرت باتخاذه عدوًا، وهو الذي يأبى إلا أن يحرمك الفوز بالسعي هنا، حتى لا تظفر بالأخرى.

هي هكذا الحياة، وفي طياتها — والله — نعمٌ عظمى وخيراتٌ تتوالى لو أنا تبصّرنا. فكلما دعتك نفسك للقعود والخلاص، تذكّر: «خير وأحب إلى الله»، أولا يكفيك حبّه!

فامضِ في مناكب الحياة عزيزًا، فما خاب عبد استمدّ قواه من ربه وكان غاية مُناه ومراده أن يفوز برضاه.
4
قَال أَبُو السكين الطائي: سَمِعْتُ أبا بكر بْن عياش يقول لابنه، وأراه غرفة: يا بني إياك أن تعصي اللَّه فيها، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة.

تهذيب الكمال في أسماء الرجال (٣٣/ ١٣٤)
💔21
ما ارتفعت يدٌ إلى الله ورُدت خائبة.
2👍1
أعطِ الصباحَ فرصة 🌧️ 🌱

هذا عنوان كتابٍ محبّبٍ إليَّ من كتب الأديب عبدالوهاب مطاوع، اقتبسه من قصة مؤثّرة، عن ثلاثةٍ من البائسين اجتمعوا في ليلةٍ شديدة السواد على متن جسرٍ عالٍ. ولم يكن بينهم موعدٌ ولا معرفةٌ سابقة، غير أنّ البؤس ساق خطاهم إلى الموضع نفسه، والفكرة السوداء جمعت قلوبهم، وهي: أن يلقوا بأجسادهم في لجّة النهر، علّهم يطفئون نارًا تستعر في صدورهم.

جلسوا إلى بعضهم، ففضّ كل واحدٍ كنانة همّه، وباح بسرّ علّته، فإذا هي جراح مختلفة يجمعها عنوان واحد: اليأس. وحين أوشكوا على المضي إلى النهاية، تمهّل أحدهم وقال: "لِمَ لا نؤجِّل حتفنا إلى الغد؟ فلعلّ فجرًا جديدًا يبدّد شيئًا من ظلامنا، فإن لم يفعل عدنا إلى الجسر وأتممنا ما عزمنا عليه".

أشرق الصباح، فتنفّس اثنان منهما هواءً غير الذي عرفاه، ورأيا في الأفق خيطًا من نورٍ يتدلّى على قلبيهما، فأحسّا أنّ الحياة – وإن جارت – ما زالت تحتمل صفحةً بيضاء. فآثرا الرجوع، وانثنى عزمهما عن القرار الموحش.
أمّا الثالث، فلم يعد. وحين انتظراه عند الجسر فلم يريا له أثرًا، علما أنّ الليل ابتلعه، وأنه لم يرضَ أن يمنح الصباح حقَّه من الفرصة. عندها تنفّس أحدهما زفرة طويلة وقال، وفي صوته حشرجة ندم:
ليته أعطى الصباحَ فرصة.

نعم، ما أروع الصباح حين يُقبل وفي يده مفاتيح الأمل، وفي عينيه بشائر الرجاء! وما أجمل أن نستقبله بقلوبٍ نقية، لا تثقلها أحمال الأمس، ولا تكدرها هموم الليل؛ بل نفتح له أبوابنا كما نفتح الأبواب لضيف كريم طال انتظاره. وما أجمل أن نضع أثقال الأمس خلفنا ظهريًا، ونقول لأنفسنا: اليوم غير البارحة، والغد غير اليوم.

إنّ الصباح ليس مجرّد انتقالٍ من ظلمةٍ إلى نور، ولا من سكونٍ إلى حركة؛ بل هو وعدٌ جديد بأن في الحياة بقيّة، وأن في العمر فرصة، وأن الأمل لا يزال حيًّا يتنفّس في أفق الكون. فمن صدّق هذا الوعد، دخل عليه الصباح مشرقًا بالخير، ومن أعرض عنه؛ بقي في ظلام قلبه، وإن توسطت الشمس كبد السماء.

والصباحُ في حقيقته امتحانٌ لحسن الظن؛ فمن استقبله بالفأل أزهرت في قلبه رياض الأمل، وصارت ساعات النهار عنده جداول من نور، ومن استقبله باليأس لم يرَ فيه إلا امتدادَ ليلٍ طويلٍ يوشك أن يخنق روحه.
وإن تعجبْ فَعَجَبٌ من ذلك القلب اليائس، وفي السماء ربٌّ يقول: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، ومن ذلك المؤمن الذي يضيق صدره؛ وهو يعلم أنّ الله أرحم به من نفسه!

إنّ التفاؤل – يا صاح – هو زينة الصباح، ونافذةُ الروح إلى رحمة الله، واليقين بالله هو لحنه العذب وجناحه الذي يُحلّق به فوق محن الأيام.
وما من ليلٍ مدلهمّ إلا يعقبه فجرٌ ضاحك في وجه الدنيا.
وكم من مهمومٍ أطلّ عليه الفجر مثقلاً بالهموم، فإذا به حين يذكُر أنّ الله قريب، وأن رحمته واسعة، وأن عطاؤه أجزل، تنفرج في صدره أبواب الرجاء، كأنّ الفجر لم يُخلق إلا لأجله. وكم من مكدودٍ أنهكته الليالي، فإذا بالصباح يُعيد إليه قواه، ويُذكّره أن الله يُبدل بعد العُسر يُسرًا، وبعد الضيق فرجًا، ويُنشّطه ببشرى خفيّة: أنّ القادم أجمل، وأن الله يُخبئ له من الخير ما لم يخطر له على بال.

تُذكّرني المشارق كلَّ يومٍ
بأنّ الله لا يُبقي الظلاما

فأعطِ الصباحَ فرصة! لا تستقبلْه بوجهٍ عابس، ولا بنفسٍ مثقلة بظنون الأمس؛ بل استقبله كما يستقبل العطشان كأس الماء، وكما يستقبل المسافرُ البعيدُ بشائرَ الوصول. واجعل أوّل أنفاسك فيه تسبيحًا، وأوّل خُطاك دعاءً، وأوّل نظراتك توكّلًا ورجاءً، ثم انظر كيف يتبدّل نهارك، وكيف تُزهر في قلبك حدائق لم تزرعها بيديك.

وإنك حين تُعطي الصباح فرصةً، فكأنك تعطي نفسك عمرًا جديدًا، تشعر معه أن الهواء أطيب، والنور أرقّ، والقلب أخفّ. وما أجمل أن تستقبل هذا الزائر الكريم بقلبٍ متفائل، كأنك تقول له: ها أنا ذا ، ما زلت أؤمن أنّ الغد يحمل لي فرحًا وفرجًا، وأن رحمة الله أوسع من كل ضيق. فمن أيقن أنّ الله أرحم به من نفسه، وأن الغد بيد من لا يُخطئ تدبيره، لم يعرف لليأس طريقًا، ولم يذق للقنوط طعمًا.

فالطريق إلى السعادة يبدأ بابتسامة في الصباح، تُترجمها الثقة بالله، وتُزيّنها بشارة الفأل الحسن، وتُكلِّلها قوة الإيمان.

فأعطِ الصباحَ فرصةً أيها القلب؛ لعلّ الله يجعل فيه بدايةَ فرحٍ لم يخطر لك على بال، وبابَ رحمةٍ لم تطرقه يدُك قط. وما أجمل أن يكون أوّل ما يلقاك مع الفجر يقينٌ يملأ روحك: أنّ الله لا يُخلف وعده، وأن الغد يحمل لك من الخير ما تُبشّرك به أنوار الفجر. فإنك إن تفعل، وجدت فيه ما يردّ الروح ويُحيي الأمل.

فلنُعطِ الصباحَ فرصةً، لعلّه يهبنا ما عجزت الليالي أن تهبه. فرجوتك – يا صاحبي – ألّا تُغلق بابك في وجه الصبح، ولا تبخل على نفسك بفرصته. دع قلبك يتهجّى بشائر الفأل، ودع روحك تطير بجناحي اليقين. حينها فقط ستعرف أنّ الصباح هدية، وأنّ الدنيا – على ما فيها – ما زالت جميلة.
3
(سلسة الذهب في حسن الصلاة)

قال الحافظ البيهقي:
كان عبد الله بن الزبير من ‌أحسن ‌الناس ‌صلاةً
وكان يقال: أخذها من جده أبي بكر الصديق رضي الله عنهما،
وأخذها عنه: عطاء بن أبي رباح
وأخذها عن عطاء: ابن جريج.

قلت: العناية بالصلاة سر من أسرار تفوق السلف ...

(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
👍1
«ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جُمعت فيه خصال الخير»
إنه عبد الله ابن المبارك.

تخيل أن يُترجم لك عالمٌ حافظ بهذه الترجمة!
اللهم افتح علينا كما فتحت عليهم.
2
«اجتمع جماعة من أصحاب ابْن الْمُبَارَك،... فقالوا: تعالوا حَتَّى نعد خصال ابْن الْمُبَارَك من أبواب الخير، فقالوا: جمع العلم، والفقة، والأدب، والنحو، واللغة، والشعر، والفصاحة، والزهد والورع، والإنصاف، وقيام الليل، والعبادة، والحج، والغزو، والشجاعة، والفروسية، والشدة فِي بدنه، وترك الكلام فِي ما لا يعنيه، وقلة الخلاف عَلَى أصحابه، وكَانَ كثيرا ما يتمثل:
وإذا صاحبت فاصحب صاحبا
ذا حياء وعفاف وكرم

قوله للشئ لا، إن قلت لا
وإذا قلت نعم، قال نعم»

- تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٦/ ١٨)
كلما أدبرت نفسي عن ضبط القرآن بسبب الضغوط ومشكلات الحياة حمّستها بعبارة الشيخ القارئ إبراهيم الأخضر -حفظه الله وختم له بخير- :

«حفظت القرآن بالمشاكل، فذهبت المشاكل وبقيَ لي القرآن».
4
رحم الله العالم الناسك سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (١٣٦٢ - ١٤٤٧هـ)

٨٥ عامًا عَمَرها بالعلم والدعوة والتعليم، فجزاه الله عن العلم وطلبته خير الجزاء، وأخلف على الأمة خيرا

لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى
الذي يطعمك ويسقيك: الله
وليست التجارة أو الوظيفة.

والذي يشفيك إذا مرضت: الله
وليس المستشفى أو الدواء.

{والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين}


(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
2
‏ما بيننا وبين من زاغ عن الطريق، إلا تثبيت الله.
4👍2
رأيت أكثر من طالب للعلم الشرعي مصابًا بتعب نفسي واكتئاب؛ والسبب - والله أعلم- كبر الطموح مع قلة الثمرة التي يراها، وصعوبة الظروف والواقع؛ فيظل بين هذين حتى يصاب بالتوتر والقلق والضيق والاكتئاب..

وقد أوتوا من غياب الهدف الأسمى؛ ونسيانه، والغفلة عنه؛ فالهدف الأسمى الفوز بالجنة؛ ولكنهم حصروا الفوز فيها بطريق العلم، ومع أنهم في طريق العلم وقد كتبهم الله من أهله فإنهم حصروا العلم بالثمرة والإنتاج فقط..

ولو خرجوا من هذه الدائرة التي أحاطوا أنفسهم فيها لوجدوا أنهم يحققون المقصد الأسمى بأفعال كثيرهم؛ فهم بررة بوالديهم، أصحاب صيام، وصلاة، وقرآن، وتفريج كربات...إلخ.

ولو تأملوا في حديث واحد، حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله لوجدوا أنفسهم فازت بأكثرها أو بعضها، وكلها لا علاقة لها بالإنتاج العلمي..

الخلاصة: أخي طالب العلم، لا يكن طريق العلم سببا لهمك وغمك ومرضك، وخذه بسعادة وارتياح، ويكفيك صدق النية مع السير الذي ييسره الله لك، وسع على قلبك، وأرح فكرك، فقد يكون فوزك في الدرجات العلا في الجنة بأمر لا يخطر على بالك ولم تأته من طريق العلم، فرحة طفل، بر والدة، إسقاء ماء، تفريج كربة، دمعة خشية لله، صدق قلب، وحب الخير للناس، وغيرها كثير..

https://t.me/nitharAlaikhtiar
الإخلاص
أساس الإيمان وركيزة أساسية ومطلب ضروريٌ
في كل الأعمال، من عبادات ووظيفة ومعاملات
وفي جميع العلاقات
به يحصل النشاط ويزول الكسل والوهن
ويتحسن الآداء، ويبارك الله في الجهد، وتتحقق النتائج
ليبقى الأثر ويُتوج العمل بالنجاح والفلاح.
2
الإخلاص
حصن منيع من مكائد الشيطان
ووقاية من مصارع السوء والخذلان
وسبب من أسباب النجاة والأمان
وقد أقسم الشيطان بعزة الله عز وجل
 ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ .
👌1
Forwarded from زاد الطريق
من عرف الله، عرف أن الرزق لو كان لك، سيتخطّى الخلق كلهم ويصلك، ولو على يد من منعك!


مقتبس من اللقاء الأول من نعمة ذكر الله
👌2
"مما يُستفاد منه في دعاء ⁧ #يوم_عرفة⁩:
‏هذا الملفُّ الذي يحوي ١٠٠ دعاء من جوامع أدعية القرآن والسنّة، تصلحُ لأن يُقدِّم بها العبدُ بين يديِّ سؤاله لربِّه":

https://books.islamway.net/1/44/549_mujnd_100duaw.pdf