أحمل قلبي على يدي وأدعوك، أملًا في مواطن الإجابة كفقيرٍ يترّقب رحمة الغني.
أن ترحم قلبي وترحم تطلعه إلى الأشياء البعيدة عن يده، ترزقه بها في عفو وعافية.
تجعلني كما تحب وكما ترضى، أعيش حياة ترضيك وترضيني، وآتيك كما خُلقت، إنسان لا يحمل كرهًا ولا ضغينة.
وأن تنظر لي نظرة رضا، لا يعقبها ألم ولا شقاء.
حنان سعيد.
أن ترحم قلبي وترحم تطلعه إلى الأشياء البعيدة عن يده، ترزقه بها في عفو وعافية.
تجعلني كما تحب وكما ترضى، أعيش حياة ترضيك وترضيني، وآتيك كما خُلقت، إنسان لا يحمل كرهًا ولا ضغينة.
وأن تنظر لي نظرة رضا، لا يعقبها ألم ولا شقاء.
حنان سعيد.
يا ربّ؛
فيكَ الرجاء سبحانك
وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق
وانقطعت حبال الأسباب!
اللهم إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل،
وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه
ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين!
فيكَ الرجاء سبحانك
وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطرق
وانقطعت حبال الأسباب!
اللهم إنَّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل،
وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه
ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معنى الآية ببساطة:
"فمن كان يرجو لقاء ربه"
أي: من كان يأمل لقاء الله يوم القيامة، ويطمع في رحمته والجنة.
"فليعمل عملاً صالحًا"
أي: يعمل أعمالًا يحبها الله، مثل الصلاة، والصدق، وبر الوالدين، والإخلاص.
"ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا"
أي: يعبد الله وحده، ولا يجعل في قلبه رياءً للناس أو عبادة لغير الله.
الآية تجمع شرطين لقبول العمل:
أن يكون العمل صالحًا موافقًا لما أمر الله به.
أن يكون العمل خالصًا لله بدون رياء.
"فمن كان يرجو لقاء ربه"
أي: من كان يأمل لقاء الله يوم القيامة، ويطمع في رحمته والجنة.
"فليعمل عملاً صالحًا"
أي: يعمل أعمالًا يحبها الله، مثل الصلاة، والصدق، وبر الوالدين، والإخلاص.
"ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا"
أي: يعبد الله وحده، ولا يجعل في قلبه رياءً للناس أو عبادة لغير الله.
الآية تجمع شرطين لقبول العمل:
أن يكون العمل صالحًا موافقًا لما أمر الله به.
أن يكون العمل خالصًا لله بدون رياء.
Forwarded from نافع | Nafe3
•
وهذا المراد والمبتغى والمطلوب من يوم عرفة: العفو والصفح والمغفرة ثم تبدُل أحوال قلبك وعدم العودة لما كنت عليه!
الأمر بيد الله عز وجل ثم بسعيك وصدقك، فسل الله من فضله وتيقن وتعامل مع الأمر بنفسية: لم يعد يسعني الاستمرار هكذا، لم يعد يسعني الإخفاق والفشل في الاختبارات الربانية، إن العودة لما كنت عليه مسبقاً ليس خياراً بالنسبة لي"
أغلب من يرجع للتفريط، يرجع لأنه ترك "باباً موارباً" بينه وبين مصدر التفريط والفتنة والزلل (التساهل)، فإذا حرص على تيئيس نفسه من العودة لمصادر الزلل: عُوفي وبرأ وتحرر من أسر الذنب.. هذه هي النفسية التي يجب عليك التحلي بها:
📌 "تيئيس النفس من الرجوع للذنب: مش راجع له تاني مهما كان الضغوط والمُلحات والمغريات، وظني في الله أنه لن يخزيني في سؤالي، منه الحول والقوة ومنه التوفيق والسداد"
الله يعفو عنا وعنكم.. ويتقبل منا ومنكم
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
وهذا المراد والمبتغى والمطلوب من يوم عرفة: العفو والصفح والمغفرة ثم تبدُل أحوال قلبك وعدم العودة لما كنت عليه!
الأمر بيد الله عز وجل ثم بسعيك وصدقك، فسل الله من فضله وتيقن وتعامل مع الأمر بنفسية: لم يعد يسعني الاستمرار هكذا، لم يعد يسعني الإخفاق والفشل في الاختبارات الربانية، إن العودة لما كنت عليه مسبقاً ليس خياراً بالنسبة لي"
أغلب من يرجع للتفريط، يرجع لأنه ترك "باباً موارباً" بينه وبين مصدر التفريط والفتنة والزلل (التساهل)، فإذا حرص على تيئيس نفسه من العودة لمصادر الزلل: عُوفي وبرأ وتحرر من أسر الذنب.. هذه هي النفسية التي يجب عليك التحلي بها:
الله يعفو عنا وعنكم.. ويتقبل منا ومنكم
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة شريف علي
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِنَّ مِن أَزواجِكُم وَأَولادِكُم عَدُوًّا لَكُم فَاحذَروهُم وَإِن تَعفوا وَتَصفَحوا وَتَغفِروا فَإِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ إِنَّما أَموالُكُم وَأَولادُكُم فِتنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجرٌ عَظيمٌ﴾ [التغابن: ١٤-١٥]
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
هذا تحذيرٌ من الله للمؤمنين عن الاغترار بالأزواج والأولاد؛ فإنَّ بعضهم عدوٌّ لكم، والعدوُّ هو الذي يريد لك الشرَّ، فوظيفتُك الحذرُ ممَّن هذه صفته، والنفس مجبولة على محبّة الأزواج والأولاد، فنصح تعالى عباده أن توجب لهم هذه المحبة الانقياد لمطالب الأزواج والأولاد، التي فيها محذورٌ شرعيٌّ، ورغَّبهم في امتثال أوامره وتقديم مرضاته بما عنده من الأجر العظيم، المشتمل على المطالب العالية والمحابِّ الغالية، وأن يؤثِروا الآخرة على الدُّنيا الفانية المنقضية. ولما كان النهيُ عن طاعة الأزواج والأولاد فيما هو ضررٌ على العبد والتحذير من ذلك قد يوهِمُ الغِلْظَةَ عليهم وعقابهم؛ أمَرَ تعالى بالحذر منهم والصفح عنهم والعفو؛ فإنَّ في ذلك من المصالح ما لا يمكن حصرُه، فقال: ﴿وإن تَعْفوا وتَصْفَحوا وتَغْفِروا فإنَّ الله غفورٌ رحيمٌ﴾؛ لأنَّ الجزاء من جنس العمل؛ فمن عفا؛ عفا الله عنه، ومن صَفَحَ؛ صفح [اللَّه] عنه، ومن عامَلَ الله [تعالى] فيما يحبُّ، وعامل عباده بما يحبُّون وينفعهم؛ نال محبَّة الله ومحبَّة عباده واستوسق له أمره.
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
هذا تحذيرٌ من الله للمؤمنين عن الاغترار بالأزواج والأولاد؛ فإنَّ بعضهم عدوٌّ لكم، والعدوُّ هو الذي يريد لك الشرَّ، فوظيفتُك الحذرُ ممَّن هذه صفته، والنفس مجبولة على محبّة الأزواج والأولاد، فنصح تعالى عباده أن توجب لهم هذه المحبة الانقياد لمطالب الأزواج والأولاد، التي فيها محذورٌ شرعيٌّ، ورغَّبهم في امتثال أوامره وتقديم مرضاته بما عنده من الأجر العظيم، المشتمل على المطالب العالية والمحابِّ الغالية، وأن يؤثِروا الآخرة على الدُّنيا الفانية المنقضية. ولما كان النهيُ عن طاعة الأزواج والأولاد فيما هو ضررٌ على العبد والتحذير من ذلك قد يوهِمُ الغِلْظَةَ عليهم وعقابهم؛ أمَرَ تعالى بالحذر منهم والصفح عنهم والعفو؛ فإنَّ في ذلك من المصالح ما لا يمكن حصرُه، فقال: ﴿وإن تَعْفوا وتَصْفَحوا وتَغْفِروا فإنَّ الله غفورٌ رحيمٌ﴾؛ لأنَّ الجزاء من جنس العمل؛ فمن عفا؛ عفا الله عنه، ومن صَفَحَ؛ صفح [اللَّه] عنه، ومن عامَلَ الله [تعالى] فيما يحبُّ، وعامل عباده بما يحبُّون وينفعهم؛ نال محبَّة الله ومحبَّة عباده واستوسق له أمره.