كان واضح منذ البداية
ان ما بيننا ليس ابديًا
وان ما كان يحدث مجرد
وهم حدث وانتهى
فلم يكن هناك داعي
لكل هذه القصائد المرسلة
ولا إرسال مقاطع الأغاني
والأحاديث عند الرابعة فجرا
ولا تلك السنوات التي
قضيناها معا فجميعها
ستصبح ذكرى مؤلمة
بالنسبة لي اما انت
لا اظن ذلك فقلبك
لم يكن لي منذ البداية
ادخلتك عنوة الى قصتي
لكن سأدعك تذهب برغبتك .
ان ما بيننا ليس ابديًا
وان ما كان يحدث مجرد
وهم حدث وانتهى
فلم يكن هناك داعي
لكل هذه القصائد المرسلة
ولا إرسال مقاطع الأغاني
والأحاديث عند الرابعة فجرا
ولا تلك السنوات التي
قضيناها معا فجميعها
ستصبح ذكرى مؤلمة
بالنسبة لي اما انت
لا اظن ذلك فقلبك
لم يكن لي منذ البداية
ادخلتك عنوة الى قصتي
لكن سأدعك تذهب برغبتك .
12 / 1 ):
وفي صُبحٍ وقفتُ أمام مرآتي
وقد بانت على وجهي خساراتي
أرى شخصًا على المرآة يكرهني
وما أقساهُ كره الذات للذات
وأسترجعت بعضًا من الأيام ذاكرتي
لتأخذني إلى أقسى محطاتي
إلى حُبٍ قديمٍ في مدينتنا
إلي وقتٍ به أختلفت قناعاتي
فما فارقتُ قربَ الناسِ من عبثٍ
ولا أقوى عَلى ملئ الفراغاتِ
ولكنّ جرحًا مِن الاحبابِ اقنعني
ان القريبين أولى بالخساراتِ
ان الحقيقةَ تبقى حب والداتي
وحبُ الناس في عيني خرافاتي
وقد بانت على وجهي خساراتي
أرى شخصًا على المرآة يكرهني
وما أقساهُ كره الذات للذات
وأسترجعت بعضًا من الأيام ذاكرتي
لتأخذني إلى أقسى محطاتي
إلى حُبٍ قديمٍ في مدينتنا
إلي وقتٍ به أختلفت قناعاتي
فما فارقتُ قربَ الناسِ من عبثٍ
ولا أقوى عَلى ملئ الفراغاتِ
ولكنّ جرحًا مِن الاحبابِ اقنعني
ان القريبين أولى بالخساراتِ
ان الحقيقةَ تبقى حب والداتي
وحبُ الناس في عيني خرافاتي
حَتى الأملُ الذي تراني
أحرصُ عليه بداخلي
يتلاعبُ بـــــــــــيّ ..
تارةً يُحييني وتارةً يقتلني .
أحرصُ عليه بداخلي
يتلاعبُ بـــــــــــيّ ..
تارةً يُحييني وتارةً يقتلني .
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
ما عُدتَ تَعنِيني وَما عــــادَ
الَّذي ما بَينَنا بالأمسِ حُبًا يُذكَرُ
أنْتَ الَّذي اختَرتَ الفراق وَبِعتَني
ذَنبٌ عَظيمٌ لَيسَ ذَنبًـا يُـغـفَـرُ
لا تَرجو ودّي أنْتَ مَن فَرَّطت بِه
ذُق ما صَنَعتَ فَفي حياتِكَ يَظهرُ .
الَّذي ما بَينَنا بالأمسِ حُبًا يُذكَرُ
أنْتَ الَّذي اختَرتَ الفراق وَبِعتَني
ذَنبٌ عَظيمٌ لَيسَ ذَنبًـا يُـغـفَـرُ
لا تَرجو ودّي أنْتَ مَن فَرَّطت بِه
ذُق ما صَنَعتَ فَفي حياتِكَ يَظهرُ .
ستسمعين اسمكِ من غيري
ولكن ليس كل مؤذنٍ بلال
فبعض النداءات جوفاء
لا صدى لها وانت تعلمين
كيف كنت أنادي بملئ قلبي
فحين فككتِ وثاق الحب بيديكِ
لم تحرري قلبي من قيده ، بل بترتِ آخر شريان كان يصلكِ بملكوتٍ لن تلمحي ظله حتى في أقصى خيالاتكِ جامحة
ستدركين حينها - والزمن كفيل بالعدالة - حجم النقاء الذي هجرتهِ وقيمة الثراء الروحي الذي استبدلتِ بهِ أول خيار رخيص أُتيحَ لكِ ، ومن خان الوداد يومًا سقطت حصانته للأبد ، فالأشجار الشامخة لا تسند ظهر الحطاب بعد أن تذوقت مرارة نصل فأسه .
أما أنا ، فسأرحل عنكِ رحيل الربيع عن الأراضي القاحلة تاركًا ما وراءه عبئًا تذروه رياح الخريف الغابرة ستفتشين عن ملامحي بين وجوه العابرين ، وتطاردين طيفي في زحام الحاضرين ، ليعتصرك اليقين بأن قلبًا كقلبي هو هبة العمر التي لا يأتي بها الحظ مرتين ستتذكرين في كل عثرة تكسر خطاكِ ، ذاك الذي كان ينتشلكِ من قاع الهاوية ويعيد صياغة أيامك المهدمة لكن الندم حينها سيكون مجرد صرخة في وادٍ سحيقٍ لا يجدي نفعًا ولا يعيد غائبًا .
ولكن ليس كل مؤذنٍ بلال
فبعض النداءات جوفاء
لا صدى لها وانت تعلمين
كيف كنت أنادي بملئ قلبي
فحين فككتِ وثاق الحب بيديكِ
لم تحرري قلبي من قيده ، بل بترتِ آخر شريان كان يصلكِ بملكوتٍ لن تلمحي ظله حتى في أقصى خيالاتكِ جامحة
ستدركين حينها - والزمن كفيل بالعدالة - حجم النقاء الذي هجرتهِ وقيمة الثراء الروحي الذي استبدلتِ بهِ أول خيار رخيص أُتيحَ لكِ ، ومن خان الوداد يومًا سقطت حصانته للأبد ، فالأشجار الشامخة لا تسند ظهر الحطاب بعد أن تذوقت مرارة نصل فأسه .
أما أنا ، فسأرحل عنكِ رحيل الربيع عن الأراضي القاحلة تاركًا ما وراءه عبئًا تذروه رياح الخريف الغابرة ستفتشين عن ملامحي بين وجوه العابرين ، وتطاردين طيفي في زحام الحاضرين ، ليعتصرك اليقين بأن قلبًا كقلبي هو هبة العمر التي لا يأتي بها الحظ مرتين ستتذكرين في كل عثرة تكسر خطاكِ ، ذاك الذي كان ينتشلكِ من قاع الهاوية ويعيد صياغة أيامك المهدمة لكن الندم حينها سيكون مجرد صرخة في وادٍ سحيقٍ لا يجدي نفعًا ولا يعيد غائبًا .
أثـــــر
قـــل لليالـي ان تُـطـيـل ظــلامـهـا فقد اقترب اللقاء ولا نريد الملتقى .
قل لليالي أن تسرع كما تشاء
فقد اقترب اللقاء وبهت الملتقى
ماعاد في القلب رغبة فكم
أثقلت خطوي بالعنا وكم
قتلت في المدى أحلى الرجاء .
فقد اقترب اللقاء وبهت الملتقى
ماعاد في القلب رغبة فكم
أثقلت خطوي بالعنا وكم
قتلت في المدى أحلى الرجاء .