أَرْبَعَةُ أَرْبِعَاء
12 subscribers
11 photos
2 videos
1 link
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يأسرني المطر ومن يشبهه!☺️😎😇
🥰21
أعرف شخصا يقول لي لا تكمل... أنا أعرفك.🤍☺️
2🥰1
ويظلُّ الرّجل يخْرج للدّنيا بِدرعه وسيفه ولا يهتزّ لمصَائب الدُّنيا وضرباتها، حتى يُظنّ أنه صخر لا قلبَ له! حتّى يلقاها -هي دون سِواها- فيُلقي أسلحته ويخلع دِرعه فترى جِراحه.. هي فقط من يأتمنها على جراحه.

-فَقَطهي
.
🔥1💯1
مالي أمام عيونها مستسلم!
عرف الهوى في نظرتي فنهاني.


قالت مرضت فعدتها فتبرّمت
وهى الصحيحة والمريض العائد

تالله لو أنّ القلوب كقلبها
ما رقّ للولد الصغير الوالد

إن كان ذنبي فى الزيارة فاعلمي
إني على كسب الذنوب لجاهد

ألقيت بين جفون عيني فرقة
فإلى متى أنا ساهر يا راقد

يقع البلاء وينقضي عن أهله
... وبلاء حبّك كلّ يوم زائد

سمّاك لي ناس وقالوا: إنها
لهي التى تشقى بها وتكابد

فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم
إني ليعجبني المحبّ الجاحد
.

-الشَّاعر.
😢1



«سَأَعُدُّ ما أَلقىٰ فَإِن كَذَّبتِني
فَسَلي الدُّموعَ فَإِنَّها لا تَكذِبُ

أَعرَضتِ حَتّىٰ خِلتُ أَنّيَ ظالِمٌ
وَعَتَبتِ حَتّىٰ قُلتُ إنّي مُذنِبُ

عَجَبًا لِهَجرِكِ قَبلَ تَشتيتِ النَّوىٰ
مِنّا وَوَصلُكِ في التَّنائي أَعجَبُ!».

-البُحتُريّ
.


«وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا
خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَّظَر
مَلَأَ العُيونَ بِصورَةٍ
تُلِيَت مَحاسِنُها سُوَر
فَإِذا رَنا وَإِذا مَشىٰ
وَإِذا شَدا وَإِذا سَفَر
فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَمامَةَ
وَالحَمامَةَ وَالقَمَر».

ابن خفاجة الأندلسيّ
.
🔥1🥰1


فلا أحبّ للمرءِ من أن يجدَ إلى جانبهِ جليسًا
يستطيع أن يسكبَ نفسَهُ في نفسِه ويُفضي إليه بسريرةِ قلبه
!.


إن لم تَجِد في الكون بابا لِلهَوى
فأنا وقــلبـــي كُـلُّنـا أبــواب
.


«قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا
تَدمىٰ وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا

أَمَّلتُ ساعَةَ ساروا كَشفَ مِعصَمِها
لِيَلبَثَ الحَيُّ دونَ السَّيرِ حَيرانا

وَلَو بَدَت لَأَتاهَتهُم فَحَجَّبَها
صَونٌ عُقولَهُمُ مِن لَحظِها صانا

بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌ
يَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا

أَمّا الثِيابُ فَتَعرىٰ مِن مَحاسِنِهِ
إِذا نَضاها وَيكسىٰ الحُسنَ عُريانا

يَضُمُّهُ المِسكُ ضَمَّ المُستَهامِ بِهِ
حَتّىٰ يَصيرَ عَلىٰ الأَعكانِ أَعكانا

قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلىٰ بَصَري
فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا».

-المُتنبِّي
.