مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ فِي كِتَابِ اَلرَّسَائِلِ عَمَّنْ سَمَّاهُ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ -الهادي- عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّ اَلرَّجُلَ يَجِبُ أَنْ يُفْضِيَ إِلَى إِمَامِهِ مَا يَجِبُ أَنْ يُفْضِيَ بِهِ إِلَى رَبِّهِ قَالَ: فَكَتَبَ:
إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَحَرِّكْ شَفَتَيْكَ، فَإِنَّ اَلْجَوَابَ يَأْتِيكَ .
-كشف المحجة ، سيدنا بن طاووس طابَ ثراه..
إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَحَرِّكْ شَفَتَيْكَ، فَإِنَّ اَلْجَوَابَ يَأْتِيكَ .
-كشف المحجة ، سيدنا بن طاووس طابَ ثراه..
أنتَ المُعزى يا صَاحب الأمرِ بفقد إمامنا الثامن من سبط النبيّ محمد "صلوات الله عليكم أجمعين"
نسأل الله العلي العظيم أن يُعجل الظهور ويقرب اليوم الموعود حتى تُشهر السيوف ولا يبقى على هذه البسيطة كافرُ بحق محمد وآله الأخيار.
نسأل الله العلي العظيم أن يُعجل الظهور ويقرب اليوم الموعود حتى تُشهر السيوف ولا يبقى على هذه البسيطة كافرُ بحق محمد وآله الأخيار.
فَلَوْلاَ إِمَامٌ مِنْ بَنِي السِّبْطِ تَاسِعٌ
تُعَدُّ إِلَيْهِ مَا تُعَدُّ الحَرَائِرُ
لَعَمْرُكَ لَمْ تُنْكَحْ حَصَانٌ وَلَمْ تَلِدْ
وَلُودٌ وَلَمْ يَنْظُرْ مِنَ اللَّيْلِ آخِرُ
غَدَاةَ يُنَادَى: يَا لَثَارَاتِ فَاطِمٍ!
وَيُصْلَبُ جِبْتَاهَا وَتُبْلَى السَّرَائِرُ
وَيُجْتَثَّ مِنْهَا الكَهْلُ وَالطِّفْلُ وَالفَتَى
وَيُفْضَحَ مَا اكْتَنَّتْ عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ
وَتَحْيَا وَأَنْفُ الـمَارِقِينَ مُجَدَّعٌ
بِطِيبَةَ وَالبَيْتِ العَتِيقِ الشعَائِرُ
وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُونَ مِنْ نُورِ رَبِّهَا
وَلَمْ يَبْقَ دَيَّاراً عَلَى الأَرْضِ كَافِرُ
تُعَدُّ إِلَيْهِ مَا تُعَدُّ الحَرَائِرُ
لَعَمْرُكَ لَمْ تُنْكَحْ حَصَانٌ وَلَمْ تَلِدْ
وَلُودٌ وَلَمْ يَنْظُرْ مِنَ اللَّيْلِ آخِرُ
غَدَاةَ يُنَادَى: يَا لَثَارَاتِ فَاطِمٍ!
وَيُصْلَبُ جِبْتَاهَا وَتُبْلَى السَّرَائِرُ
وَيُجْتَثَّ مِنْهَا الكَهْلُ وَالطِّفْلُ وَالفَتَى
وَيُفْضَحَ مَا اكْتَنَّتْ عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ
وَتَحْيَا وَأَنْفُ الـمَارِقِينَ مُجَدَّعٌ
بِطِيبَةَ وَالبَيْتِ العَتِيقِ الشعَائِرُ
وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُونَ مِنْ نُورِ رَبِّهَا
وَلَمْ يَبْقَ دَيَّاراً عَلَى الأَرْضِ كَافِرُ
بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى
وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا
وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ
غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا
-كُثَيّر عَزَّة
وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا
وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ
غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا
-كُثَيّر عَزَّة
«أَمَا وَاللهِ، إِنْ أَبْغَضْتُمُونِي لا تَضُرُّونِي، وَإِنْ أَحْبَبْتُمُونِي لا تَنْفَعُونِي! وَما أَنا بِالْمُسْتَوْحِشِ لِعَداوَتِكُمْ، وَلا الْمُسْتَريحِ إِلى مَوَدَّتِكُمْ»
- أميرُ المؤمنين [عليهِ السّلام] .
- أميرُ المؤمنين [عليهِ السّلام] .
Forwarded from علي عبدالحسين
"إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أنّ مرادك منّي أن تتعرف إليّ في كلّ شيء حتى لا أجهلك"
-الإمام الحسين بن عليٍّ "عليهما السّلامُ"
-الإمام الحسين بن عليٍّ "عليهما السّلامُ"
Forwarded from أَثَرٌ. (أَحْمَدُ أَبُو فَاطِمَةَ المُوسَوِيُّ)
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِما اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَا أَفَادَ عَبْدٌ فَائِدَةً خَيْراً مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِذَا رَآهَا سَرَّتْهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ».
في يومِ زواجِ النّبي مِنَ السَّيدةِ خَديجة -صلوات اللّه تعالى عليهما وآلهما- نَسألُ اللّهَ تعالىٰ أن يُزوّج الإخوة العُزّابَ -وأنا مِنهُم- بمَا تَقِرُّ بهِ عُيونُهُم وتَهدأُ نفوسهُم وتَسكُنُ أرواحَهُم وتَطيبُ خَواطِرُهُم وتَكحُلُ نَواظِرُهُم.
في يومِ زواجِ النّبي مِنَ السَّيدةِ خَديجة -صلوات اللّه تعالى عليهما وآلهما- نَسألُ اللّهَ تعالىٰ أن يُزوّج الإخوة العُزّابَ -وأنا مِنهُم- بمَا تَقِرُّ بهِ عُيونُهُم وتَهدأُ نفوسهُم وتَسكُنُ أرواحَهُم وتَطيبُ خَواطِرُهُم وتَكحُلُ نَواظِرُهُم.
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: واللهِ لرسولُ الله - صلَّى الله عليه و آله - أسَرُّ بقضاءِ حاجةِ المؤمنِ اذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
رويَ عَن الصادقِ جَعفر "صلوات اللهِ عليه" أَنهُ قَال:
«مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَلَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الدَّمُوعَ، فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنْ نَارٍ، فَإِذَا اغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ بِمَائِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ، فَإِذَا فَاضَتْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَلَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا»
«مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَلَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الدَّمُوعَ، فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنْ نَارٍ، فَإِذَا اغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ بِمَائِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ، فَإِذَا فَاضَتْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَلَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا»
قال الإمَام الرِّضَا (عَليه السَّلام): يَا ابنَ أَبِي مَحمُود، إِذا أَخذَ النَّاسُ يَمينًا وَ شمَالاً فَالزَم طَرِيقتَنَا فَإِنَّهُ مَن لَزِمَنَا لَزِمْنَاهُ وَ مَن فَارَقَنَا فَارَقْنَاه.
عيون أخبار الرّضا عليه السلام ج١
عيون أخبار الرّضا عليه السلام ج١
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ البَاْقـِر عَلَيْهِ السَّلَامُ ] قَالَ:
« كَفَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ بِخَلْقِ الرَّبِّ الْمُسَخِّرِ، وَمُلْكِ الرَّبِّ الْقَاهِرِ، وَجَلَالِ الرَّبِّ الظَّاهِرِ، وَنُورِ الرَّبِّ الْبَاهِرِ، وَبُرْهَانِ الرَّبِّ الصَّادِقِ، وَمَا أَنْطَقَ بِهِ أَلْسُنَ الْعِبَادِ، وَمَا أَرْسَلَ بِهِ الرُّسُلَ، وَمَا أَنْزَلَ عَلَى الْعِبَادِ دَلِيلًا عَلَى الرَّبِّ ».
— أصول الكافي
« كَفَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ بِخَلْقِ الرَّبِّ الْمُسَخِّرِ، وَمُلْكِ الرَّبِّ الْقَاهِرِ، وَجَلَالِ الرَّبِّ الظَّاهِرِ، وَنُورِ الرَّبِّ الْبَاهِرِ، وَبُرْهَانِ الرَّبِّ الصَّادِقِ، وَمَا أَنْطَقَ بِهِ أَلْسُنَ الْعِبَادِ، وَمَا أَرْسَلَ بِهِ الرُّسُلَ، وَمَا أَنْزَلَ عَلَى الْعِبَادِ دَلِيلًا عَلَى الرَّبِّ ».
— أصول الكافي
فَأَمَّا حَقُّ اللهِ الأَكْبَرُ عَلَيْكَ فَأَنْ تَعْبُدَهُ لَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَاصٍ، جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
- الإمَام زينُ العَابِدين عَليْهِ السّلام
- مكارم الأخلاق: ص٤١٩.
- الإمَام زينُ العَابِدين عَليْهِ السّلام
- مكارم الأخلاق: ص٤١٩.
إنّكَ لا تَزال فِي وَحشةٍ إلَى وَحشةٍ، وَفِي غُربةٍ إلَى غُربةٍ، وَفِي تنكُّر العَيش وَتسَخُّط الحَال، حتّى تَجد مَن تَشكو إلَيه بثّك وَتُفضِي إلَيه بذَاتِ نفسِك.
الجاحظ.
الجاحظ.