اللَـيلُ إِلا حَـــيـثُ كُنــتَ طَــويـلُ
وَالصَــبرُ إِلّا مُــنذُ بِنــتَ جَـمــيـلُ
وَالنَـفـسُ ما لَم تَرتَـقِـبكَ كَـئـيبَـةٌ
وَالطَـرفُ مالَم يَـلـتَـمِـحكَ كَـلـيلُ
فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِنًا
تُــثـنـى بِـهِ أَعــطافُـهُ فَــيَــذيــلُ
وَلَـقَد شَـمَلتَ الحَـضرَتَينِ بِنِـعمَـةٍ
يَـجري الثَـناءُ بِوَصـفِها فَـيُطـيـلُ
فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِـكٌ
وَاللَيلُ طَــرفٌ فـي ذَراكَ كَحـيـلُ
- ابن خفاجة الأندلسي.
وَالصَــبرُ إِلّا مُــنذُ بِنــتَ جَـمــيـلُ
وَالنَـفـسُ ما لَم تَرتَـقِـبكَ كَـئـيبَـةٌ
وَالطَـرفُ مالَم يَـلـتَـمِـحكَ كَـلـيلُ
فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِنًا
تُــثـنـى بِـهِ أَعــطافُـهُ فَــيَــذيــلُ
وَلَـقَد شَـمَلتَ الحَـضرَتَينِ بِنِـعمَـةٍ
يَـجري الثَـناءُ بِوَصـفِها فَـيُطـيـلُ
فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِـكٌ
وَاللَيلُ طَــرفٌ فـي ذَراكَ كَحـيـلُ
- ابن خفاجة الأندلسي.
1
رَوْق اللؤلؤ
اللَـيلُ إِلا حَـــيـثُ كُنــتَ طَــويـلُ وَالصَــبرُ إِلّا مُــنذُ بِنــتَ جَـمــيـلُ وَالنَـفـسُ ما لَم تَرتَـقِـبكَ كَـئـيبَـةٌ وَالطَـرفُ مالَم يَـلـتَـمِـحكَ كَـلـيلُ فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِنًا تُــثـنـى بِـهِ أَعــطافُـهُ فَــيَــذيــلُ…
وقال أيضا:
فإذا رَنَـا، وإذا مَـــشَـى
وإذا شَــدَا، وإذا سَـفَـر
فضَحَ الغَزَالَةَ والغَمَامَةَ
والحـمـامـةَ والقـــمــر!
فإذا رَنَـا، وإذا مَـــشَـى
وإذا شَــدَا، وإذا سَـفَـر
فضَحَ الغَزَالَةَ والغَمَامَةَ
والحـمـامـةَ والقـــمــر!
1
رَوْق اللؤلؤ
لــم تَــجــرح الأيــامُ رقّــةَ طـبـعـهـا
نـــــايًـا تـــــــظـلّ، وزهـــــرةً بـــــريّـةً
تحـــنـو عــلى أوقـــاتـها وتُـــسـامــحُ 𖹭
تحـــنـو عــلى أوقـــاتـها وتُـــسـامــحُ 𖹭
حتّى في اللقَاءات العَابِرة تَستَطيع تميِيز القُرّاء مِن انتقَاءهم للكلِمات، وطريقتهم لنطقهَا.
رَوْق اللؤلؤ
مَن هذه الهيفاءُ التي تستميلُ ولا تميل
ولـهَا شـعورٌ دقِـيق، يـجعَلها أحـيانًا مِـن بـلاغَة حِسها وإرهَافهِ كأنّ فيهَا أكثَر من عقلها؛ ويجعلهَا في بعضِ الأحيانِ من دقّة هذا الحِس واهتيَاجه كأنّها بغير عقلٍ!
رَوْق اللؤلؤ
وكنتُ أتعلَّقُ بأطرافِ اللغةِ التي فَرَّت من الحياةِ معانيها...
"حبَّبَ اللّٰهُ إليَّ القراءة؛ لا أدعُ الكتابَ مِن يدي، ويروقني كلامُ أهلِ البيانِ شِعرًا ونَثرًا، وأُعجَبُ بهِ جدًّا، وأقومُ بهِ وأقعد، ثمَّ أقرأُ آيةً واحدةً من المصحف؛ فكأنَّ الّذي كنتُ أقومُ بهِ وأقعدُ صار لا شيء"
رَوْق اللؤلؤ
حـزِنـتُ فـلامَـنِـي مَـن لَـيـسَ يَـدرِي
- لا تَحزني ✖️
لا بأسَ، يا نور الحَياة ودفـئَها
لا بأسَ، يا وجهَ الرِّضا الفتّانِ..✔️
لا بأسَ، يا نور الحَياة ودفـئَها
لا بأسَ، يا وجهَ الرِّضا الفتّانِ..✔️
رَوْق اللؤلؤ
__
وعادَ الوردُ مُـشتاقًا إلى أيدٍ ستـقطفُهُ،
ستذبحُهُ..
ولكن سوفَ يُسعِدُهُ كثيرًا أنَّ قاتلَهُ لهُ كفٌّ
ستَحتضنُهُ..
جَميلٌ أن يكونَ المَوتُ في حُضنٍ نتُوقُ إليهِ
ونألفُـهُ!
ستذبحُهُ..
ولكن سوفَ يُسعِدُهُ كثيرًا أنَّ قاتلَهُ لهُ كفٌّ
ستَحتضنُهُ..
جَميلٌ أن يكونَ المَوتُ في حُضنٍ نتُوقُ إليهِ
ونألفُـهُ!
1
تَعِينَ مِن مَطلَعِي مَا لَا سِوَاكِ يَعِي
مَا دُمتِ لَستِ مَعي
أمشِي وَ لَستُ مَعِي
حَدَّ الجُـنونِ إلى أن أسـتبدَّ هَـوىً
فأعقل العـشقِ ما يبدو بِغَيرِ وَعِي
فِـي شُـبهَةِ السُّـكرِ أَوقَـعتِ الفُؤَادَ
و لولا حَبَّةُ البُنِّ فِي عينيكِ
لم يَـقَـعِ
هَل تذكرينَ ربيعًا
كانَ يسكنُ في عينيَّ
ما زالَ يحكي قصَّةَ الوَلَعِ
و لم تَـعُـد كَـتِـفٌ تَحنُو عَلَيَّ
ولا كَــفٌّ
فأمـسـيتُ مَـحـمُـولًا عـلـى الوَجَعِ
طمعتُ فيكِ فقالوا شَـاعِـرٌ جَــشِعٌ
لَـكِـنّـه الـحُـبُّ مَـبنِيٌّ عـلى الجَشَعِ
قصائدي فِيكِ
حتّى لَا يُوَسوِسَ لِي الشَّيطَانُ فِي خلوتِي شيئًا مِنَ الوَرَعِ
مَا دُمتِ لَستِ مَعي
أمشِي وَ لَستُ مَعِي
حَدَّ الجُـنونِ إلى أن أسـتبدَّ هَـوىً
فأعقل العـشقِ ما يبدو بِغَيرِ وَعِي
فِـي شُـبهَةِ السُّـكرِ أَوقَـعتِ الفُؤَادَ
و لولا حَبَّةُ البُنِّ فِي عينيكِ
لم يَـقَـعِ
هَل تذكرينَ ربيعًا
كانَ يسكنُ في عينيَّ
ما زالَ يحكي قصَّةَ الوَلَعِ
و لم تَـعُـد كَـتِـفٌ تَحنُو عَلَيَّ
ولا كَــفٌّ
فأمـسـيتُ مَـحـمُـولًا عـلـى الوَجَعِ
طمعتُ فيكِ فقالوا شَـاعِـرٌ جَــشِعٌ
لَـكِـنّـه الـحُـبُّ مَـبنِيٌّ عـلى الجَشَعِ
قصائدي فِيكِ
حتّى لَا يُوَسوِسَ لِي الشَّيطَانُ فِي خلوتِي شيئًا مِنَ الوَرَعِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليتَ السَّماءَ قلبي!