بدء مسابقة ومهرجان الشعر الخامس لطلاب الجامعات وكليات المجتمع
الأحد، 24 ربيع الأول 1448هـ الموافق 06 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ:
بدأت اليوم بصنعاء مسابقة ومهرجان الشعر الخامس لطلاب الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية التي ينظمها قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع الجامعة التخصصية الحديثة تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.
ويتنافس في المسابقة التي تستمر ثلاثة أيام نحو 80 شاعراً وشاعرة من 30 جامعة وكلية حكومية وأهلية من أمانة العاصمة والمحافظات، في مجالي الشعر الحر والشعبي، بإشراف لجنة تحكيم مكونة من الشاعرين علوان الجيلاني، ومحمد العديني.
وفي الافتتاح أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس بدور الإدارة العامة للأنشطة بقطاع التعليم العالي في تنفيذ الأنشطة للمساهمة في ترسيخ القيم الخُلقية، وتنمية قدرات الشباب ثقافياً واجتماعياً وعلمياً وتبادل الخبرات والمعارف بين طلاب الجامعات.
واعتبر ما شاهده اليوم في المهرجان ليس مجرد منافسة أدبية، بل تظاهرة ثقافية وتجسيداً حياً لوعي وفكر الشباب الواعد. .. مبيناً أن الإقبال الكبير للشعراء من طلاب الجامعات وهذا المستوى الرفيع من القصائد التي تنوعت بين فصاحة اللفظ وعمق المعنى، عكست نضجاً فكرياً ولغوياً يفوق سنواتهم الأكاديمية.
وأشار الدكتور الدعيس إلى أن أهمية إقامة مثل هذه المسابقات والمهرجانات في أروقة الجامعات تكمن في كونها الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة؛ فالجامعة لم تكن يوماً مجرد قاعات لتلقي العلوم الجافة، بل حاضنة للفكر، ومنبر للإبداع، ومصنع للوعي والثقافة.
وأكد حرص الوزارة على الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفكرية كون احياءها بين الشباب يعد حماية للغة العربية والهوية الإيمانية الأصيلة من التغريب.
من جانبه أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، إلى أهمية الحفاظ على الهوية الإيمانية الأصيلة واللغة العربية، والسعي من خلال المسابقات إلى تقديم جيل جديد من الشعراء والأدباء ليقودوا المشهد الثقافي مستقبلاً.
وأكد أن انخراط الطلاب في الأدب والإبداع يساهم في تنمية قيم التسامح والجمال، ويحمي عقولهم من الأفكار الهدامة والمضللة، وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، مبيناً الإدارة العامة للأنشطة أعدت في خطتها للعام الجاري 1448هـ أكثر من 40 برنامجاً ونشاطاً في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية والرياضية، بالإضافة إلى المؤتمر الوطني الأول للأنشطة الذي يجري الإعداد له لمعالجة كثير من القضايا المتعلقة بالأنشطة في مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية.
بدوره أوضح رئيس الجامعة التخصصية الدكتور مجاهد الجبر، أن المسابقة والمهرجان، يعكس الدور المحوري للجامعات كحاضنة للإبداع وبناء الإنسان، وليس فقط كمنصات للتحصيل العلمي، والسعي من خلال المهرجان إلى رصد الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الطلاب في مجالات الشعر الفصيح والشعبي وتقديمها للساحة الثقافية.
وأشار إلى أن المسابقة تساهم في تعزيز ارتباط جيل الشباب باللغة العربية وآدابها، والحفاظ على الهوية والأصالة وحمايتها من موجات التغريب الثقافي، فضلاً عن خلق بيئة تنافسية شريفة بين طلاب الجامعات وإثراء الحراك الثقافي الجامعي من الأجواء الأكاديمية إلى فضاءات الإبداع المتعددة.
تخلل التدشين بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور عادل الشميري، والأمين العام الدكتور صفوان الجبر، ومديري الأنشطة بالجامعات والكليات، فقرات فنية، وقصيدة شعرية للطالب محمد الخلقي من جامعة ذمار، تلاها نماذج من القصائد الشعرية لعدد من الشعراء الشباب من طلاب الجامعات وكليات المجتمع المشاركين في المسابقة.
الأحد، 24 ربيع الأول 1448هـ الموافق 06 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ:
بدأت اليوم بصنعاء مسابقة ومهرجان الشعر الخامس لطلاب الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية التي ينظمها قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع الجامعة التخصصية الحديثة تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.
ويتنافس في المسابقة التي تستمر ثلاثة أيام نحو 80 شاعراً وشاعرة من 30 جامعة وكلية حكومية وأهلية من أمانة العاصمة والمحافظات، في مجالي الشعر الحر والشعبي، بإشراف لجنة تحكيم مكونة من الشاعرين علوان الجيلاني، ومحمد العديني.
وفي الافتتاح أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس بدور الإدارة العامة للأنشطة بقطاع التعليم العالي في تنفيذ الأنشطة للمساهمة في ترسيخ القيم الخُلقية، وتنمية قدرات الشباب ثقافياً واجتماعياً وعلمياً وتبادل الخبرات والمعارف بين طلاب الجامعات.
واعتبر ما شاهده اليوم في المهرجان ليس مجرد منافسة أدبية، بل تظاهرة ثقافية وتجسيداً حياً لوعي وفكر الشباب الواعد. .. مبيناً أن الإقبال الكبير للشعراء من طلاب الجامعات وهذا المستوى الرفيع من القصائد التي تنوعت بين فصاحة اللفظ وعمق المعنى، عكست نضجاً فكرياً ولغوياً يفوق سنواتهم الأكاديمية.
وأشار الدكتور الدعيس إلى أن أهمية إقامة مثل هذه المسابقات والمهرجانات في أروقة الجامعات تكمن في كونها الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة؛ فالجامعة لم تكن يوماً مجرد قاعات لتلقي العلوم الجافة، بل حاضنة للفكر، ومنبر للإبداع، ومصنع للوعي والثقافة.
وأكد حرص الوزارة على الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفكرية كون احياءها بين الشباب يعد حماية للغة العربية والهوية الإيمانية الأصيلة من التغريب.
من جانبه أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، إلى أهمية الحفاظ على الهوية الإيمانية الأصيلة واللغة العربية، والسعي من خلال المسابقات إلى تقديم جيل جديد من الشعراء والأدباء ليقودوا المشهد الثقافي مستقبلاً.
وأكد أن انخراط الطلاب في الأدب والإبداع يساهم في تنمية قيم التسامح والجمال، ويحمي عقولهم من الأفكار الهدامة والمضللة، وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، مبيناً الإدارة العامة للأنشطة أعدت في خطتها للعام الجاري 1448هـ أكثر من 40 برنامجاً ونشاطاً في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية والرياضية، بالإضافة إلى المؤتمر الوطني الأول للأنشطة الذي يجري الإعداد له لمعالجة كثير من القضايا المتعلقة بالأنشطة في مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية.
بدوره أوضح رئيس الجامعة التخصصية الدكتور مجاهد الجبر، أن المسابقة والمهرجان، يعكس الدور المحوري للجامعات كحاضنة للإبداع وبناء الإنسان، وليس فقط كمنصات للتحصيل العلمي، والسعي من خلال المهرجان إلى رصد الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الطلاب في مجالات الشعر الفصيح والشعبي وتقديمها للساحة الثقافية.
وأشار إلى أن المسابقة تساهم في تعزيز ارتباط جيل الشباب باللغة العربية وآدابها، والحفاظ على الهوية والأصالة وحمايتها من موجات التغريب الثقافي، فضلاً عن خلق بيئة تنافسية شريفة بين طلاب الجامعات وإثراء الحراك الثقافي الجامعي من الأجواء الأكاديمية إلى فضاءات الإبداع المتعددة.
تخلل التدشين بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور عادل الشميري، والأمين العام الدكتور صفوان الجبر، ومديري الأنشطة بالجامعات والكليات، فقرات فنية، وقصيدة شعرية للطالب محمد الخلقي من جامعة ذمار، تلاها نماذج من القصائد الشعرية لعدد من الشعراء الشباب من طلاب الجامعات وكليات المجتمع المشاركين في المسابقة.
وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية
الأحد، 24 ربيع الأول 1448هـ الموافق 06 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ:
تفقد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم، سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية التابعة للإدارة العامة للطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي.
وخلال الزيارة، طاف الوزير الصعدي بفصول الروضة التي يدرس فيها أكثر من 400 طفل موزعين على ثلاث فئات عمرية، الصغرى من 3-4 سنوات، والوسطى من 4-5 سنوات، والكبرى من 5-6 سنوات، في 12 فصلًا دراسيًا.
واستمع من مدير عام الطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي فيصل المهلب، ومديرة روضة الفرسان صفية الدفعي، إلى شرح تفصيلي حول المناهج التعليمية المقدمة في رياض الأطفال.
وأشار وزير التربية إلى أهمية التوسع في شعب الروضة الدراسية والعمل على تحديث وتطوير البرامج التعليمية في سبيل تعميم هذه التجربة على بقية رياض الأطفال، منوها بالجهود المبذولة لتشجيع الأطفال على تعلم أولويات القراءة.
الأحد، 24 ربيع الأول 1448هـ الموافق 06 سبتمبر 2026م
صنعاء - سبأ:
تفقد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم، سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية التابعة للإدارة العامة للطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي.
وخلال الزيارة، طاف الوزير الصعدي بفصول الروضة التي يدرس فيها أكثر من 400 طفل موزعين على ثلاث فئات عمرية، الصغرى من 3-4 سنوات، والوسطى من 4-5 سنوات، والكبرى من 5-6 سنوات، في 12 فصلًا دراسيًا.
واستمع من مدير عام الطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي فيصل المهلب، ومديرة روضة الفرسان صفية الدفعي، إلى شرح تفصيلي حول المناهج التعليمية المقدمة في رياض الأطفال.
وأشار وزير التربية إلى أهمية التوسع في شعب الروضة الدراسية والعمل على تحديث وتطوير البرامج التعليمية في سبيل تعميم هذه التجربة على بقية رياض الأطفال، منوها بالجهود المبذولة لتشجيع الأطفال على تعلم أولويات القراءة.