قناة الشميري ..
102 subscribers
242 photos
244 videos
1 file
26 links
شعر وأدب
Download Telegram
لــــن يَــــضـــيــعـــوا
..

لن يَضيعُوا ، ولن يَضيعَ الرّبيعُ
فالخريفُ انتهى ، وعَزّ الرّجُوعُ
..
لن يضيعوا وفي الحقولٍ زهورٌ
شامخاتٌ ، وفي الطيور ولوعُ
..
لن يضيعوا وفي النفوسِ يقينٌ
لايُضاهى ، وفي القلوبِ خشوعُ
..
حينما تعصرُ السّماءُ غيوثاً
تنتشي بعد طولِ وقتٍ زرُوعُ
..
يضحكُ الوردُ في شموخٍ ، وعِزٍّ
عطرهُ فوقَ كلّ غصنٍ يَضوعُ
..
لن يضيعوا وحاجزُ الخوفِ أمسى
في انهيارٍ .. لكلّ شيئٍ وُقوعُ
..
قل لمن في الظلامِ يبكي زماناً
ذاكَ وَلّى ، ولن تفيدَ الدّموعُ
..
حينما الليلُ ينتشي في زهاءٍ
فنجومُ السماءِ فيهِ شموعُ
..
والظلامُ الكئيبُ ينزاح قسراً
حينما يَبتدي لفجرٍ طُلوعُ
..
هذه سنّة المهيمنِ تمضي
ليس فيها تبَدّلٌ ، أو صُدوعُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
يارب لطفك
..

انا الذي فاضَ وجداني بأسراري
لمّا روى للورى سِرّاً بأغواري
..

ما للأماني بأعماقي مُمَزّقةً !!
ما للطّموحاتِ ترسو دونَ إبحار !!ِ
..

ماللنجوم تخلّت عن مواقعها
ألم تكن تغمر الدنيا بأنوار !!؟
..

يا ليلةً كانَ طِيبُ الأُنسُ يَغمرُنا
من بدّل الأُنسَ في ليلي بأكدَارِ
..
مالي أصارعُ حُبّاً شاخَ في مُهجي
والعُمرُ يجري حزيناً خلفَ آثاري
..

أأرتمي في كهوفِ اليأسِ تنهَشني
أنيابُ دهري ... أهذا كلّ إصراري !!؟
..
أما تحَدّيتُ أهوالاً وأزمنةً
لمّا توكلتُ في صِدقٍ على الباري !!؟
..
فاطوِ الصحائفَ ياقلبي فليس لنا
في الحُبّ .. والموتُ يلهو مثل إعصارِ
..

ففي تعزّ شباك الموت مشرعةً
وقاتلُ الناسِ فيها البائع الشاري
..
والطفل فيها ينادي : إين يا أبتي
رحلتَ ؟ والأمّ تبكي داخل الدارِ
..
ودمعة الطفل تهمي من سيمسحها ؟
ومن سيُطفي حنيناً شبّ كالنارِ ؟؟
..
يا ربّ لطفكَ إن الدّهرَ جرّعَنا
كأس النوائبِ فاصرف شرّ أشرارِ
..


شعر
رمضان الشميري
صباح الخير

يتجلى الصّبحُ على الدّنيا
فتعودُ الأرواحُ ، وتحيا
..
والليلُ بظلمتهِ وَلّى
فكأنّ إقامتهُ .. رؤيا ..
..
بطلوع الصّبحِ تحقّقّتِ الـ
آمالُ ، وجاءتنا سَعيَا
..
والطيرُ يُرفرفُ مسروراً
في الأُفق يغنّي للدنيا
..
سبحان الخالق والرّازق
أغنى ، وأماتَ ، وأحيا
..

شعر
رمضان الشميري
الواقع 👎👎العجيب
..

آه يا عَصر الهوى والشّيطَنَه
يازماناً فاقَ كلّ الأزمِنَه
..
زلزلَتنا فيهِ أحداثٌ دَهَت
فامتَلَت بالرّعبِ كلّ الأمكنه
..
كم بَحَثنا عن حُلولٍ فانتهى
بحثُنا عندَ الخُطوطِ المُحزِنه
..
كم تعبنا ، كم سهرنا في الدّجى
إذ نَأَت كلّ الحُلولِ المُمكِنه
..
ثمّ زادَ البحثُ عاماً ثالثاً
كلّ يومٍ فيه يمضي كالسّنة
..

ثمّ جاءَ الحَلّ حَلّاً مُقنِعاً
فاحضروا اسماعكم كي نُعلِنَه :
..
إن حالَ السِّلمِ لايُعجِبنا
سوف تبقى الحَربُ فينا أزمِنَه
..
سوف نلهو بالرصاص الحيّ كي
تنتهي كلّ الصّفاتِ الحَسَنه
..
ننشد الثارات نبني مَجدَنا
لا لعهدِ الذّلّ ، لا للمَسكنَه
..
سوف نبقى في الجراحاتِ التي
منذ دهرٍ فيهِ كُانت مُثخَنه
..
سوف نبكي ثمّ يبكي كلّ من
كانَ ينوي أن يلاقي وَطَنَه
..

فاتركوا أقلامَكم كي ترتقوا
للعُلا ، ولتقفزوا كالأحصِنه
..

واحملوا هذي البنادقِ واهتفو ....
فالحياة بدونها مُستَهجَنه
..
واقتلوا كي تستعيدو مجدكم
بعضكم ... واحيوا حياةً آمِنَه
..
كلّ أبطال الهوى استرضوهمُ
واقتلوا كلّ النفوسِ المؤمنه
..
واعلنوا : شعبي سَيَحيا صامداً
واحفروا قبراً له كي ندفِنَه
..
تلك بعضٌ من حُلولٍ نبتغي
من وراها مَجدَنا والفرعَنَه
..
..
شعر
رمضان الشميري
👆👆
جزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير لنخبة شعراء العرب
ولمؤسسها استاذنا وشاعرنا القدير
براء بربور
وكذلك الاخ الاستاذ رياض سليمان
وجميع اداريي ومشرفي النخبة
على منحهم لي بطاقةالعضوية فيها
وانه لشرف كبير لي ان اكون عضواً في نخبة شعراء العرب

كما اشكر جميع الذين يسهرون لخدمة أمّتنا ولغتنا العربية الاصيله
وتحية لجميع شعراء النخبه
..
قناة رمضان الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..

https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99

ُ
Forwarded from Deleted Account
قناة(واحة الشعر والأدب)أروع وأجمل قناةأدبية متخصصة بالشعر والأدب بالتليجرام.
اضغط اشتراك
عبر هذا الرابط👇
https://telegram.me/Wahatalsheare
[نافذة أدبية ]
..
ومما وضع في بطون الدفاتر
واستحسنته عيون البصائر
ونقلته الأصاغر عن الأكابر
وتداولته ألسنة الأوائل والأواخر
مارواه أصحاب التاريخ والسّيَر
أن شيخاً كان يحضر ليلاً الى دور البرامكة بعدما حلّت بهم المصائب
فينشد شعراً ويندبهم ويبكي عليهم ثم ينصرف
فأمر المأمون احد جنوده بالقبض عليه واحضاره اليه
فذهب ليلاً واذ بذلك الشيخ ينشد :
..
ولمّا رأيتُ السّيف جندل جعفراً
ونادى مناد للخليفة في يحي
..
بكيت على الدنيا وزاد تأسفي
عليهم وقلت : الآن لاتنفع الدنيا
.
فقال له الجندي : أجب امير المؤمنين
ففزع فزعاً شديداً ثم كتب وصيته لغلامه وقال له :
اني لا اوقن بعدها بحياة
فلما وقف بين يدي المأمون قال له المأمون : من انت ؟
وبماذا استوجب البرامكة منك ماتفعله في خرائب دورهم وماتقوله فيهم ؟

فقال :
ياامير المؤمنين ان للبرامكة عندي اياد خطيرة افتأذن لي ان احدثك بأمري معهم
قال : قل
فقال :
انا المنذر ابن المغيرة من اولاد الملوك وقد زالت عني نعمتي
كما تزول الجبال فلما ركبني الدين واحتجت الى بيع بيتي اشاروا علي بالخروج الى البرامكة
فخرجت من دمشق ومعي نيف وثلاثون امرأة وصبيا وصبيه
وليس معنا مايباع ولا مايوهب
فتركتهم جياعاً ودخلت اسائل عن دور البرامكة
فإذا بمائة شيخ في احسن زي وزينة فدخلت معهم حتى دخلنا دار يحي بن خالد البرمكي
واذا هو جالس على دكة له في وسط بستان
وحوله عشرة من ولده
ثم جاء بغلام له فعقد له القاضي وزوّجه واشهد اولئك الجماعه
واقبلوا علينا بالنثار ببنادق المسك والعنبر فالتقطت ملء كمي
وجاءوا لكل واحد منا بصينية من فضة فيها ألف دينار
فرأيت كل واحد يصب الدنانير في كمه
ويضع الصينية تحت ابطه
فاستحيت ان اخذها
فغمزني الغلام فجسرت واخذتها
وجعلت الذهب في كمي واخذت الصينية بيدي
ثم مضيت وجعلت التفت ورائي مخافة ان يمنعوني من الخروج
وكان يحي البرمكي يلحظني فأمر بإحضاري
فلما جئت قال :
من انت ؟
وماشأنك ؟
فأخبرته بقصتي
فقال لولده موسى
خذ هذا الغريب عندك
واكرمه واعطه مايريد
فأدخلني داراً من دوره فأكرمني غاية الاكرام
فمازلت في ألذ عيش واتم سرور عندهم عشرة ايام
وانا لا اعرف خبر عيالي وصبياني
افي الاموات هم ام في الأحياء
ثم جاءني خادم ومعه جماعة فقالوا لي:
اخرج الى عيالك بسلام
فلما رفع الستر رأيت حجرة كالشمس حسناً ونورا
واستقبلني منها رائحة الند والعود ونفحات المسك
واذا بصبياني وعيالي يتقلبون في الحرير والديباج وحُمل الي ألف ألف درهم وعشرة الاف دينار
وأقمت في دورهم ثلاث عشرة سنة
لايعلم الناس
امن البرامكة انا ؟
ام رجل غريب اصطنعوني ؟
فلما جاءتهم البلية ونزل بهم مانزل من امير المؤمنين الرشيد
كنت اقصد خربات القوم فأندبهم
واذكر محاسن صنيعهم الي
واشكرهم على احسانهم

فتعجب المأمون ثم امر له بمال وصله
فازداد بكاء الرجل
فقال له :
علام تبكي وقد احسنا اليك ؟
فقال :ياامير المؤمنين
ماعطاؤك هذا الا بسبب البرامكة
ولولم ات خرابات بيوتهم فأندبهم وابكيهم
ماكنت تعرف عني شيئا
فقال له المأمون :
لعمري هذا من صنائع البرامكة
فعليهم فابك
واياهم فاشكر
ولهم فأوف
ولإحسانهم فاذكر
..
..
الهوى الجارف
..
..
وبتُّ أُسائل الهاتف
عليهِ فقالَ لي : آسِف
..
حبيبُك في شغاف القلبِ
يلهو .. والهوى جارِف
..

ففتش أيها الصادي
عن المخطوف ، والخاطف
..
ومَن في القلبِ قد أمسى
لهُ طيفٌ بهِ عاكف
..
ومَن يَستنزفُ الوجدانَ
يُمضي ليلهُ عازف
..

وحين النّومُ يطلبهُ
ينامُ بظلهِ الوارف
..
فما للحُبّ إن أردَى
شغافَ القلبِ من صارف
..
وما للقلبِ إن عَصَفت
به الأهوالُ من كاشف
..

سوى الرّحمن ينقذه
إذا أمضى الدُّجى واجف
..
وقال : أيا إلهي جُد
بعفوٍ إنني خائف


شعر
رمضان الشميري
[نافذة أدبيه ]

الفرج بعد الشده
..
..
لما تولى يزيد ابن ابي مسلم
ولاية افريقيا
كان بينه وبين محمد ابن يزيد عداوة
فطلبه حياً او ميتاً
حتى جاؤو به اسيراً مقيداً قبل المغرب في شهر رمضان
فقال له يزيد متهكماً
:
طالما سألت الله ان يمكنني منك
فقال له محمد واثقاً :
طالما سألت الله ان يجيرني منك

فقال يزيد ساخراً :
والله ما اجارك ولا اعاذك
ولو سبقني ملك الموت لقبض روحك لسبقته
والله لن اكل هذا القطف من العنب حتى اقتلك

فقال محمد :
والله لن تستطيع ذلك الا ان يشاء الله

ثم اقيمت الصلاة في ذلك الوقت
فوضع الامير يزيد
عنقود العنب
ثم تقدم ليصلي بالناس
وكان اهل افريقيا قد اجمعوا على قتله
فلما رفع راسه
ضربه رجل بعمود على رأسه فقتله
ثم اطلقوا سراح محمد بن يزيد وقالوا له : اذهب حيث شئت
..
فسبحان من قتل الامير
وفك الاسير
[نافذة أدبية ]
..
..
نوائب الدهر وتقلباته
..
..
يحكى عن مالك بن دينار قوله
مررتُ بقصرٍ تضرب فيه الجواري بالدفوف
ويقلن :

ألا يادارُ لا يدخلك حزنٌ
ولا يغدر بصاحبك الزّمانُ
..
فنعم الدار تأوي كل ضيفٍ
إذا ما ضاق بالضيفِ المكانُ
..
ثم مررتُ عليه بعد حين وهو خراب وبه عجوز
فسألتها عما كنتُ رأيته وسمعته في تلك الدار
فقالت :
يا عبدالله إن الله يغيّر ولايتغير
والموت غالب كل مخلوق
فقد دخل بهذه الدار الحزن وذهب الزمان بأهلها
..
..
وقال عبدالملك بن عمير :
رأيت رأس الحُسين عليه السلام بين يدي ابن زياد في الكوفه
ثم رأيت رأس ابن زياد بين يدي المختار الثقفي
ثم رأيت رأس المختار الثقفي بين يدي مصعب بن الزبير
ثم رأيت رأس مصعب بن الزبير بين يدي عبدالملك بن مروان
فقال له أحدهم :
كم كان بين أول الرؤوس وأخرها
قال :
اثنتا عشرة سنه
..
..
وقال بعضهم
.
يانفس قد حقّ الحذر
أين المفرّ من القدَر ؟!
.
كل امرئٍ ممايخاف
ويرتجيهِ على خطر
.
من يرتشف صفوَ الزمان
يغصّ يوماً بالكدَر
..
كـــابــــوس الــــلــــيــــل
..
..

ألقى على ذا الكونِ بعضَ ردائهِ
فاذا الظلامُ يَعيثُ في أنحائهِ
..
ليلٌ .. يُعربدُ ، والصبّاحُ مُهدّدٌ
لكنّه سـَيُـزيـحـهُ بـضيائهِ
..

ليلٌ يَسوق النّاسَ قسراً للكرى
والظلمة السّوداءُ بعض سخائهِ
..

ليلٌ .. وكلّ الكائناتِ قد اشتكت
من ظلمهِ ، وظلامهِ ، وغبائهِ
..
مُتوحّشاً كالهولِ في إقبالهِ
متوشّحاً رُعباً على أعدائهِ
..
أهدى الفضاءَ الرّحبَ ثوباً أسوداً
فسرَى سوادُ الليلِ في أجزائهِ
..
ليلٌ .. ومن إنجازهِ كابوسهُ
والأرضُ والأفاقُ في أحشائه
..

والناسُ ترنو نحو صُبحٍ مُشرقٍ
متوهجٍ بـصـفـائـهِ ، ونــقـائــهِ
..
لاظلـمةٌ مُـسـودةٌ أعـمـاقـهـا
يُمسي بها الحيرانُ بين عنائهِ
..
مهما يَعيثُ الليلُ .. سوف يُزيلهُ
صُبحٌ .. يَجيئُ بنورهِ ، وبهائهِ
..

إذ كلّ من في الكون أمسى موقناً
من أرضهِ حتى حدود سمائهِ
..

بطلوع فجرٍ ساطعٍ ومُبشّرٍ
وستبسُمُ الأزهارُ من أضوائهِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
.
ِ
صَباحُ الخير


صَباحٌ... يَملؤ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في الدّنا ، والأفق نورا
..
صَباحٌ .. والنّسيمُ يزفّ بُشرى
إلى الأرواحِ يُهديها عبيرا
..

فشكراً للنّسيمِ وقد أتانا
على شوقٍ من المولى بشيرا
..

صباحٌ ... والنسائمُ قد أطلّت
تجوبُ الأرضَ تَملؤها حُبورا
..

صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..

شعر
رمضان عبدالولي الشميري
[نافذة أدبية ]
..
كرَمُ مَعنِ بن زائدة
..

اشتهر الأمير معن بن زائدة بالحلم
وسعة الصدر
ويروى أن شاعراً جلس مع قوم فذكروا واطنبوا في حلم وسعة صدرمعن
فقال الشاعر:
ليس هناك شخص الا ويغضب فقالوا:
الا معن بن زائده فإنه لا يغضب
فكثر الجدال بينهم فقال:
من يراهني على ان اغضبه فراهنه احدهم على 100 من الابل

فذهب الشاعر ودخل على معن بن زائده في مجلسه وجلس ولم يُسلم ثم قال :

أتذكر إذ لحافك جلد شاةٍ
وإذ نعلاك من جلد البعيرِ ؟

قال معن : نعم أذكر ذلك ولا انساه

قال الشاعر :

فسبحان الذي اعطاك مُلكا
وعَلّمَكَ الجلوس على السّريرِ

قال معن: سبحانه يعطي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء

فقال الشاعر :

فلستُ مُسَلّماً ان عشتُ دهرا
على معنٍ بتسليم الأميرِ

قال معن : السلام خير.. وليس في تركه ضير.

قال الشاعر :

سأرحل عن بلاد أنت فيها
ولو جار الزمانُ على الفقيرِ

قال معن : إن جاورتنا فمرحبا بالإقامة
وإن جاوزتنا فمصحوبا بالسلامة.

قال الشاعر :

فجُد لي يابن ( ناقصةٍ) بمال
فإني قد عزمت على المَسيرِ

قال معن : أعطوه ألف دينار تخفف عنه مشاق الأسفار.

قال الشاعر :

قليل ما أتيتَ به وإني
لأطمع منك بالمال الكثير !

قال معن : أعطوه ألفا ثانيا كي يكون عنا راضيا .

قال الشاعر :

فثنّ .. فقد أتاك المُلك عفوا
بلا عقل ولا رأي منير

فقال معن: أعطوه ألفين آخرين.

فتقدم الأعرابي إليه وقال:

سألت الله أن يبقيك دهراً
فما لك في البرية من نظيرِ

فمنك الجود والإفضال حقاً
وفيض يديك كالبحر الغزيرِ

فقال معن: أعطيناه أربعة على هجونا فأعطوه أربعة على مدحنا
فقال الأعرابي: بأبي أيها الأمير ونفسي فأنت نسيج وحدك في الحلم، ونادرة دهرك في الجود، ولقد كنتُ في صفاتك بين مُصدّق ومكذب
فلما بلوتكَ صغر الخبر الخبر
وأذهب ضعف الشك قوة اليقين
وما بعثني على ما فعلت إلا مائة بعير جعلت لي على إغضابك
فقال له الأمير: لا تثريب عليك
ووصله بمائتي بعير نصفا للرهان
والنصف الآخر له،

فانصرف الأعرابي داعيا له
شاكرا لهباته
معجبا بأناته.
قناة رمضان الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..

https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99

ُ
[نـــافــذة أدبــيــة]
..

مروءة سليمان بن عبدالملك بن مروان


روي أن الحجاج بن يوسف أخذ يزيد من المهلب بن أبي صفرة وعذّبه
وغرّمه اربعة ألاف درهم
وسجنه
فاستمال يزيدُ السّجانَ بحُسن تلطفه
وهرب هو والسّجان وقصد الشام إلى أخ الخليفة سليمان بن عبدالملك بن مروان
وكان الخليفة الوليد بن عبدالملك بن مروان
فلما وصل يزيد بن المهلب الى سليمان بن عبدالملك
أكرمه وأحسن اليه وأقام عنده
فكتب الحجاج بن يوسف الى الخليفة يعلمه بهروب يزيد وأنه عند أخيه وولي عهده سليمان
والرأي مايراه أمير المؤمنين
..
فكتب الخليفة الوليد الى اخيه سليمان أن يبعث اليه بيزيد بن المهلب
فكتب سليمان لأخيه الوليد يقول :
يا أمير المؤمنين إني ما أجرتُ يزيد بن المهلب إلا لأنه هو وابوه واخوته من صنائعنا قديماً وحديثاً وما أجَرتُ عدواً لأمير المؤمنين
وقد عذبه الحجاج وأغرمه اربعة الاف درهم ظلماً فصار الي واستجار بي فأجرته
وأنا أغرم عنه هذه الاربعة الاف درهم
فإن رأى أمير المؤمنين أن ان لايخزيني في ضيفي فليفعل فإنه أهل الفضل والكرم
فلما وصل الكتاب الى الوليد
كتب اليه يقول :
لابد ان ترسل الي يزيد مقيداً مغلولا
فلما وصل كتاب الوليد الى سليمان أحضر إبنه أيوب بن سليمان ثم قيده ودعا بيزيد وقيده وشد قيد هذا الى قيد هذا بسلسلة وغلهما بغُلّين وارسلهما الى اخيه الوليد وكتب اليه :
أما بعد يا امير المؤمنين فقد وجهت اليك يزيد وابن اخيك ايوب بن سليمان
ولقد هممت ان اكون ثالثهما فإن هممت ان تقتل يزيد فبالله عليك ابدأ بأيوب ثم اجعل يزيد بعده واجعلني اذا شئت ثالثاً والسلام
فلما دخل يزيد بن المهلب وايوب بسلسلة واحدة على الوليد أطرق الوليد استحياءً
وقال : لقد أسأنا الى ابي ايوب اذا بلغنا به هذا المبلغ
ثم قال ليزيد :
قد قبلنا عذرك
وعلمنا ظلم الحجاج لك
ثم فك عنهما الحديد
واحسن اليهما واعطى يزيد بن المهلب ثلاثين الف درهم وارسل الى اخيه سليمان مثلها وردهما الى سليمان
وكتب كتاباً الى الحجاج يقول فيه :
اما بعد لاسبيل لك على يزيد بن المهلب فإياك ان تعاودني فيه بعد اليوم
..
صباح الخير


سلامٌ .... يا أحبّتنا سلامُ
بحجمِ الكونِ ...ماسارَ الغمامُ

..
ومابزغت على الأكوانِ شمسٌ
تضيئُ بها ، وما مُحيَ الظلامُ

..
ومالاحت بُروقُ الشوق ليلاً
لها وهَجٌ كقلبي ، واضطرامُ
..
وماطارت فراشاتٌ بشوقٍ
إلى الأزهار يَحمِلها الغرَامُ

..
وماحنّت لأحبابٍ قلوبٌ
وفوق خدودها دمعٌ سجامُ

..
وما غنّت بلابلُ في حقولٍ
وطارت فرحةً فيها حَمَامُ
..

سلامٌ ... مثل نور الصّبحِ يُسبي
ويرسله فؤادٌ مُستهامُ

..


شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ُ
[نـــافــذة أدبــيـــة ]
..
..
في البيان والبلاغة
..
أما البيان
فقد قال تعالى [ الرحمن .علم القرآن . خلق الإنسان .علمه البيان ]
..
وقال صلى الله عليه وسلم
(إن من البيان لسحرا)
..
والبيان ترجمان القلوب
وصيقل العقول
وقال الجاحظ:
البيان اسم جامع لكل ماكشف لك عن المعنى
..
واما البلاغة
من حيث اللغة
هي ان يقال بلغت المكان اذا اشرفت عليه
وان لم تدخله
قال تعالى [فإذا بلغن اجلهن فأمسكوهن بمعروف ]
وقال بعض المفسرين في قوله تعالى
[أم لكم أيمانٌ علينا بالغة ]
أي وثيقة كأنها قد بلغت النهاية
والبلاغة هي وضوح الدلالة وحسن الاشارة
وهي تصحيح الاقسام واختيار الكلام
قال عمرو بن العاص: رضي الله عنه
ابلغ الناس أقلهم لفظاً ، وأسهلهم معنى ، واحسنهم بديهة .
ولولم يكن في ذلك الفخر الكامل لما خص به خير الأولين والآخرين نبينا محمدصلى الله عليه وسلم فقد كان ابلغ الناس
وفي الصحيح انه قال:
(نُصرتُ بالرّعب وأوتيتُ جوامع الكلم )
وكان صلى الله عليه وسلم
اذا تكلم فكأنما الدُّر يسقط من ذلك الكلام
وإذا تبسّم تبسّمَ عن مثل حَبّ الغمام
وكان لا يَحُور في سؤالٍ ولاجواب
ولايجول لسانه إلا في صواب
..
وقيل البلاغة مافهمته العامة ورضيت به الخاصه
وقال البحتري :
خير الكلام ما قلّ وجَلّ ودَلّ ولم يُمَل
وقيل البلاغة ميدان لايُـقطع إلا بسوابق الأذهان
ولايُسلك الا ببصائر البيان
وروي أن ليلى الأخيليه مدحت الحجاج بن يوسف
فقال الحجاج : ياغلام
إذهب إلى فلان فقل له يقطع لسانها
قال : فطلب حجّاماً ليقطع لسانها
فقالت له :
ثكلتك أمّك إنما أمَرَك أن تقطع لساني بالصلة .
فلولا تبصّرها بأنحاء الكلام ومذاهب العرب والتوسعة في اللفظ ومعاني الخطاب لتمّ عليها جهل هذا الرجل

وقيل : البليغ ماكان لفظه فحلاً ومعناه بكرا
وقال فخر الدين الرازي عن البلاغه
:
انها بلوغ الرجل بعبارته كُنهَ مافي قلبه مع الإحتراز عن الإيجاز المخل والتطويل الممل
..
..
جمع وترتيب
رمضان الشميري
..
دمتم بخير
لوعة غريب
..
..
تمزّقتِ الأحشاءُ ، واستنجَدَ الصّدرُ
وخانَتنيَ الألفاظُ ، واستنكفَ الحِبرُ
..
وبِتُّ كأنّي في الهواءِ مُعلقٌ
وكلّ الورى حولي نيامٌ ولم يَدرو
..
أحِنّ إلى عَهدٍ ذكرتُ هَناءَهُ
فسارَ بأحبابٍ هُمُ الرّوحُ والعِطرُ
..
ونادتنيَ الأحلامُ من خلفِ بابها :
إذا غادرَ الأحبابُ هل يَنتهي العُمرُ !!
..

وبِتّ بوادٍ في المتاهةِ مظلمٍ
ومن حظّيَ المشؤمِ لم يَطلعِ البَدرُ
..

فقلتُ : شطَرتُ الرّوحَ شطرينِ بعدما
رماها بسهمٍ من كنانتهِ الدّهرُ
..

فما ثمّ إلا نصف روحي أسوقهُ
ففيهم مضى شطرٌ ، وفي حوزتي شطرُ
..
.
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
ُ
تسااااؤل

...
ألا من ذا سَيَخبرُني !!
لماذا يُقتلُ اليمني ؟
..
لماذا صرتُ في بلدي
غريبَ الدار والسّكنِ ؟
..

وفي أطرافها شبَحٌ
نما فغدا يُطاردني
..

ورُعبٌ .. في زواياها
بلا سببٍ يُهدّدني
..

لماذا كلمَا عَرَضَت
سَحَابةُ قلتُ : تنقِذني
..

فتُفرغُ نارها حِمَمَاً
وبالأهوالِ تمطرُني
..

لماذا صَرتُ في وطنٍ
أفتشُ فيهِ عن وطني ؟
..

لماذا القتلُ في أرضي
غدا بالسّرّ ، والعَلنِ ؟
..

أنا حُرٌّ على إرضي
ومن نسلِ ابنِ ذي يَزنِ
..

لماذا كلما حاولتُ
في زمنٍ أجَمّعُني
..
تجيئُ الفتنةُ العمياءُ
في ليلٍ تبعثرني !!؟
..

أُحاولُ فِهمَ ما يجري
ولكن لستُ أفهمني
..

لماذا جَيّشَت صنعاءُ ...
وانقضّت على عدَنِ !!؟
..

ونحو تعزّ تشعلها
وتقذفها بكلّ دَنِي !!؟
..

أبَت صنعاءُ إلا أن
تودّعَ عَصرَها المَدَني
.
وتلكَ تعزّ قد شَمَخَت
بفضلِ كفاحها الوطني
..


شعر رمضان الشميري