واقــــــــــع
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
صَباحُ التفاؤل
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
في الجمعة الغراءِ ترسِلُ مُهجتي
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
بوح الوجدان(1)
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
سلامٌ على تعز
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
بوح الوجدان(2)
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
بوح الوجدان (4)
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
.. قم يا أبي
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
صباح الخير
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
مساء الخير
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
مساء الخير
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
محمد سيّد البشرية
ورسول الإنسانيه
صلى الله عليه وسلم
.
هذا سَناهُ هُنا ، وتلكَ مَناقبُه
والكونُ يَشهدُ صادقاً ، وجوانبُه
..
ومشارقُ الكونِ الفسيحِ تواضعَت
لجمالهِ ، وبهائهِ ، ومَغاربُه
..
شهِدَ الذينَ رأو ضِياهُ بصِدقهِ
بل والذي هو مُشركٌ ويُحاربُه
..
إن قالَ ينطق حكمةً ، وبلاغةً
يجري عليه من الكلامِ أطايبُه
..
وعطاءُه كالغيثِ يَهمِي رحمةً
إذ ليسُ تنقصُ بالعطاءِ سَحائبُه
..
ماكانَ يَخشى قلبُهُ فقراً ولا
دهراً يُصارعُ .. ، أو تجيئُ نوائبُه
..
إن جاءَهُ مَن لا يُحِيطُ بقدرِهِ
يَدنو إليهِ تواضعاً ويُخاطبُه
..
وإذا دجى ليلٌ يقومُ مُصلّياً
للهِ شكراً ، والدموعُ تُغالبُه
..
فاقَ الورى خلقاً ، وأخلاقاً فلا
تلقاهُ إلا أدهَشتكَ مناقبُه
..
صلى عليه اللهُ جَلّ جلاله
ماالمُزن يَهطلُ . والبروقُ تواكبُه
..
..
شعر رمضان الشميري
ورسول الإنسانيه
صلى الله عليه وسلم
.
هذا سَناهُ هُنا ، وتلكَ مَناقبُه
والكونُ يَشهدُ صادقاً ، وجوانبُه
..
ومشارقُ الكونِ الفسيحِ تواضعَت
لجمالهِ ، وبهائهِ ، ومَغاربُه
..
شهِدَ الذينَ رأو ضِياهُ بصِدقهِ
بل والذي هو مُشركٌ ويُحاربُه
..
إن قالَ ينطق حكمةً ، وبلاغةً
يجري عليه من الكلامِ أطايبُه
..
وعطاءُه كالغيثِ يَهمِي رحمةً
إذ ليسُ تنقصُ بالعطاءِ سَحائبُه
..
ماكانَ يَخشى قلبُهُ فقراً ولا
دهراً يُصارعُ .. ، أو تجيئُ نوائبُه
..
إن جاءَهُ مَن لا يُحِيطُ بقدرِهِ
يَدنو إليهِ تواضعاً ويُخاطبُه
..
وإذا دجى ليلٌ يقومُ مُصلّياً
للهِ شكراً ، والدموعُ تُغالبُه
..
فاقَ الورى خلقاً ، وأخلاقاً فلا
تلقاهُ إلا أدهَشتكَ مناقبُه
..
صلى عليه اللهُ جَلّ جلاله
ماالمُزن يَهطلُ . والبروقُ تواكبُه
..
..
شعر رمضان الشميري
مقام الدخول. قصيدة في مدح الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
شعر / أحمد المعرسي
بابي إلى اللهِ يا منْ بابهُ اللهُ
يا سدرةَ النّورِ قلبي فاحَ معناهُ
لا شيء إلاَّكَ في المعنى وقال دمي:
إنَّ الـمُحبِّينَ أسماعٌ وأفواهُ
لـمَّا وُلِدتَ وما الميلادُ مبتدأٌ
فأنتَ للكَونِ أُخراهُ ودنياهُ
كُنتَ الذي شاءَ ربُّ النورِ -معذرةً
أطفالُ قلبي على قرطاسهم تاهوا
نورٌ على التّلِّ في قلبي... أراكَ بهِ
ذاكَ الذي أنتَ حَوْل الطّورِ مأواهُ
هبني لمدحكَ من معناك سوسنةً
فبابُ حُبِّكَ عندي العزُّ والجاهُ
لـمَّا وُلِدتَ: مَجازاً أنَّما سطعتْ
روحُ البرايا وهل للِّروحِ أشباهُ
شُلّتْ يدُ اللَّيل.. قُل ما شئتَ يا ثملاً
بحبِّ طه فما في الحرفِ إلاهُ
ولدتَ والكونُ في رِحْمٍ يطوفُ بهِ
كُفرٌ ضروسٌ زنادُ الشركِ أذكاهُ
وَجُبَّةُ الرُّشدِ تستلقي عِمامتُها
ونورسُ العقلِ مجروحٌ محيَّاهُ
والليلُ مِن قابِ قوسِ الشِّركِ مدَّ يداً
ما أدركَ القومُ سرَّ المصطفى ما هو
يا أشرفَ الخلقِ ميلاداً فتاكَ فتىً
طارت بحبِّك في الدنيا مطاياهُ
هبني مِن الحبِّ كأسَ القُربِ إنَّ فمي
ظامٍ وفي القربِ كأسٌ كمْ تهجَّاهُ
يا من تَقَزَّمَ في معناكَ كلُّ فمٍ
هبني من الشعرِ ما تهوى وترضاهُ
فأنت سرٌّ وما الأسرار كاشفةً
سراً يدُ اللهِ في الأسرارِ مسعاهُ
روحي بروحكَ موصولٌ فداكَ أبي
يا من حناياك للمعنى حناياهُ
مالي أُقاربُ ظِلَّ المدحِ مجتهداً
ما أبعدَ الشعرَ عن قلبي وأدناهُ
ما كان أحرى بقلبي أن يقولَ: غدا
لكنَّما أنت من للبوح أهداهُ
إنِّي أحبُّكَ منذُ الغيبِ يا زمناً
الغيبُ واللوحُ والأقلامُ مسراهُ
يا من ولدتَ وكفُّ الكافِ باسمةٌ
والنونُ ينسابُ في نورٍ تغشّاهُ
ما أنتَ إلاَّكَ سيلُ الشعرِ بين دمي
يقولُ: إنِّي فتىً ظامٍ وتوَّاهُ
لي من حروفي عناقيدٌ مكهربةٌ
ولي فضاءٌ سنا معناك مجراهُ
أسوسنُ الشعرَ ما شاءت مخُيِّلتي
لكنَّهُ الآن يخشاني وأخشاهُ
لكنَّما أنتَ مَدُّ المدِّ مُدَّ فمي
انثرْ لقلبي حبيبي ما تمنَّاهُ
ما أنتَ إلاَّ مدارُ الغيبِ مكتملاً
يا من فمُ الجاهِ معقودٌ بيمناهُ
لـمَّا سطعتَ أبانَ الفجرُ غُرَّتَهُ
واختارَ ليلُ سوادِ الشركِ مثواهُ
أنتَ الصلاةُ التي في نورِ بهجتِها
صلى عليكَ بأندى بَوْحِها اللهُ
صلى عليكَ وصلى كلُّ مجتمِعٍ
باللهِ روحاً وكلٌّ قال: رباهُ
لكنَّما في يدي هجسٌ يفوحُ شذىً
اللهُ في حرفيَ الموزونِ ناداهُ
اخلعْ: ولاحتْ عصا معناي ظامئةً
يا واديَ الشعرِ ماتَ الحرفُ لولاهُ
اخلع: وذابت حروفُ القلبِ في ألقٍ
من المعاني وأنت الحرفُ، نصّاهُ
نورٌ تساقطَ من غيمٍ وسنبلةٌ
تَفْتَرُّ نوراً، ونورٌ فَاغِراً فاهُ
وغيبُ أرواحِ أنفاسٍ مُصلِّيةٍ
اللهُ في سِرِّهِ المكنونِ أبقاهُ
ما كان أشرفَ ميلادَ الحبيبِ، فمي
غَرِّدْ بيومٍ فؤادي كم تغنَّاهُ
إنِّي لَأُخلَقُ ما مَرَّتْ بذاكرتي
ريحٌ تصلي وقلبٌ ضمَّ تقواهُ
ونور طه محيطٌ بالوجود وكم
بين المحبين من قلبٍ تلَقَّاهُ
فيهِ يدُ اللهِ تلقي منه رَحْـمَـتَها
أرى بحبِّك شيئاً عزَّ مرآهُ
كُلُّ المرايا مقاماتٌ مزوَّرةٌ
وأنتَ يا أنتَ سِرٌّ مِن مراياهُ
يا مُهجةَ الكونِ ما ماتتْ ولا وُلِدتْ
روحٌ لِروحٍ أقام الكونَ جنباهُ
فأنتَ ميلادُ كُلِّ الناسِ قاطبةً
ومن تسامى بِطه طابَ مرقاهُ
لا ينصف النور مثلي يا صباحَ فمي
فطفل حرفي كواه الحزنُ والآهُ
صلى عليكَ إلهُ النّورِ يا أملاً
معارفُ الغيبِ بعضٌ من سجاياهُ
شعر / أحمد المعرسي
بابي إلى اللهِ يا منْ بابهُ اللهُ
يا سدرةَ النّورِ قلبي فاحَ معناهُ
لا شيء إلاَّكَ في المعنى وقال دمي:
إنَّ الـمُحبِّينَ أسماعٌ وأفواهُ
لـمَّا وُلِدتَ وما الميلادُ مبتدأٌ
فأنتَ للكَونِ أُخراهُ ودنياهُ
كُنتَ الذي شاءَ ربُّ النورِ -معذرةً
أطفالُ قلبي على قرطاسهم تاهوا
نورٌ على التّلِّ في قلبي... أراكَ بهِ
ذاكَ الذي أنتَ حَوْل الطّورِ مأواهُ
هبني لمدحكَ من معناك سوسنةً
فبابُ حُبِّكَ عندي العزُّ والجاهُ
لـمَّا وُلِدتَ: مَجازاً أنَّما سطعتْ
روحُ البرايا وهل للِّروحِ أشباهُ
شُلّتْ يدُ اللَّيل.. قُل ما شئتَ يا ثملاً
بحبِّ طه فما في الحرفِ إلاهُ
ولدتَ والكونُ في رِحْمٍ يطوفُ بهِ
كُفرٌ ضروسٌ زنادُ الشركِ أذكاهُ
وَجُبَّةُ الرُّشدِ تستلقي عِمامتُها
ونورسُ العقلِ مجروحٌ محيَّاهُ
والليلُ مِن قابِ قوسِ الشِّركِ مدَّ يداً
ما أدركَ القومُ سرَّ المصطفى ما هو
يا أشرفَ الخلقِ ميلاداً فتاكَ فتىً
طارت بحبِّك في الدنيا مطاياهُ
هبني مِن الحبِّ كأسَ القُربِ إنَّ فمي
ظامٍ وفي القربِ كأسٌ كمْ تهجَّاهُ
يا من تَقَزَّمَ في معناكَ كلُّ فمٍ
هبني من الشعرِ ما تهوى وترضاهُ
فأنت سرٌّ وما الأسرار كاشفةً
سراً يدُ اللهِ في الأسرارِ مسعاهُ
روحي بروحكَ موصولٌ فداكَ أبي
يا من حناياك للمعنى حناياهُ
مالي أُقاربُ ظِلَّ المدحِ مجتهداً
ما أبعدَ الشعرَ عن قلبي وأدناهُ
ما كان أحرى بقلبي أن يقولَ: غدا
لكنَّما أنت من للبوح أهداهُ
إنِّي أحبُّكَ منذُ الغيبِ يا زمناً
الغيبُ واللوحُ والأقلامُ مسراهُ
يا من ولدتَ وكفُّ الكافِ باسمةٌ
والنونُ ينسابُ في نورٍ تغشّاهُ
ما أنتَ إلاَّكَ سيلُ الشعرِ بين دمي
يقولُ: إنِّي فتىً ظامٍ وتوَّاهُ
لي من حروفي عناقيدٌ مكهربةٌ
ولي فضاءٌ سنا معناك مجراهُ
أسوسنُ الشعرَ ما شاءت مخُيِّلتي
لكنَّهُ الآن يخشاني وأخشاهُ
لكنَّما أنتَ مَدُّ المدِّ مُدَّ فمي
انثرْ لقلبي حبيبي ما تمنَّاهُ
ما أنتَ إلاَّ مدارُ الغيبِ مكتملاً
يا من فمُ الجاهِ معقودٌ بيمناهُ
لـمَّا سطعتَ أبانَ الفجرُ غُرَّتَهُ
واختارَ ليلُ سوادِ الشركِ مثواهُ
أنتَ الصلاةُ التي في نورِ بهجتِها
صلى عليكَ بأندى بَوْحِها اللهُ
صلى عليكَ وصلى كلُّ مجتمِعٍ
باللهِ روحاً وكلٌّ قال: رباهُ
لكنَّما في يدي هجسٌ يفوحُ شذىً
اللهُ في حرفيَ الموزونِ ناداهُ
اخلعْ: ولاحتْ عصا معناي ظامئةً
يا واديَ الشعرِ ماتَ الحرفُ لولاهُ
اخلع: وذابت حروفُ القلبِ في ألقٍ
من المعاني وأنت الحرفُ، نصّاهُ
نورٌ تساقطَ من غيمٍ وسنبلةٌ
تَفْتَرُّ نوراً، ونورٌ فَاغِراً فاهُ
وغيبُ أرواحِ أنفاسٍ مُصلِّيةٍ
اللهُ في سِرِّهِ المكنونِ أبقاهُ
ما كان أشرفَ ميلادَ الحبيبِ، فمي
غَرِّدْ بيومٍ فؤادي كم تغنَّاهُ
إنِّي لَأُخلَقُ ما مَرَّتْ بذاكرتي
ريحٌ تصلي وقلبٌ ضمَّ تقواهُ
ونور طه محيطٌ بالوجود وكم
بين المحبين من قلبٍ تلَقَّاهُ
فيهِ يدُ اللهِ تلقي منه رَحْـمَـتَها
أرى بحبِّك شيئاً عزَّ مرآهُ
كُلُّ المرايا مقاماتٌ مزوَّرةٌ
وأنتَ يا أنتَ سِرٌّ مِن مراياهُ
يا مُهجةَ الكونِ ما ماتتْ ولا وُلِدتْ
روحٌ لِروحٍ أقام الكونَ جنباهُ
فأنتَ ميلادُ كُلِّ الناسِ قاطبةً
ومن تسامى بِطه طابَ مرقاهُ
لا ينصف النور مثلي يا صباحَ فمي
فطفل حرفي كواه الحزنُ والآهُ
صلى عليكَ إلهُ النّورِ يا أملاً
معارفُ الغيبِ بعضٌ من سجاياهُ
👆👆👆
في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
.
كلمات الشاعر
رمضان الشميري
.
الحان
منشد اليمن صالح المزلم
..
..
بارك الله اوقاتكم
في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
.
كلمات الشاعر
رمضان الشميري
.
الحان
منشد اليمن صالح المزلم
..
..
بارك الله اوقاتكم
إلى الروضة الشريفة
على صاحبها افضل الصلاة والسلام
..
..
هاجرتُ كالطّيرِ ، والأشواقُ تعصِفُ بي
كأنّ قلبي الثّرى يرنو إلى السُّحُبِ
..
الدّهرُ قسوَتهُ تسطو على أملي
والحُبّ جذوتهُ في القلبِ كاللهبِ
..
ولي طموحٌ .. ذُرَى الأفلاكِ تعرفهُ
ومطلعُ البدرِ ، والجوزاءِ ، والشّهُبِ
..
ما سِرتُ إلا ووجداني يُسابقني
والحُبّ في مُهجتي ينمو ويفتكُ بي
..
حُبّ الذي تُخجِلُ الأقمارَ طلعَتُهُ
والشّمسُ تنزاحُ في لطفٍ ، وفي أدَبِ
..
هذا الذي لم يزل كالفجرِ مشتملاً
بالنورِ ذو رتبةٍ من أعظمِ الرّتبِ
..
هذا الذي لن يفيهِ الناسُ إن نسَجوا
في وصفهِ أروعَ الأشعارِ والخطبِ
..
قد باتت الأرضُ تزهو حينَ مولدهِ
وزالَ عنها ظلامٌ عاث من حِقبِ
..
عَمّت بشائرُهُ الآفاق فاحترقت
كلّ الشياطينِ بالأنوارِ ، والشّهُبِ
..
يالحظة الطّلقِ والميلادِ هل عرفت
أُمُّ النبيّ بأنّ الكونَ في طرَبِ ؟!
..
وأن جبريلَ يطوي الأفقَ في زمنٍ
يفوقُ لحظةَ رَميِ الجنّ بالشّهبِ
..
فاروي لنا ماجرى في الغيبِ من عَجَبٍ
وما جرى في سطورِ اللوحِ ، والكتبِ
..
..
ماذا سأذكرُ والأيامُ ما فتِئت
تروي صفات كريمِ الأصلِ ، والنّسَبِ
..
عطاؤهُ يُدهِشُ الدّنيا ويَغمُرُها
يَسخو لسائلهِ بالمالِ ، والذّهَبِ
..
وقلبُهُ خاشعٌ بالله متّصلٌ
ودمعـهُ إن هَمَى يهمي كما السّحُبِ
..
يَخِرّ في سجدةٍ لله يسجُدها
فالروحِ في جنةٍ ، والجسمُ في نصَبِ
..
أمّا الشّجاعة لا تسأل .. فقد شهِدَ الـ
أعداءُ جمعاً بلا شكٍّ ، ولارِيَبِ
..
هذا ترابُ حُنينٍ إذ عليه غدا
يواجهُ الجيشَ بالأهوالِ والرّعبِ
..
فكانَ يصرعهم تترى يُجندلهم
يصيحُ : إني نبيٌّ دونما كذبِ
..
ماذا عسى أحرفي تروي وقد عجَزت
صحائفُ الدّهرِ ، واستلقت على الرّكبِ
..
ماذا ... ويزدادُ قلبي في الجوى لهباً
فأستغيثُ بدمعٍ فيه مُنسَكبِ
..
ياخاتم الرّسل إن الدّمعَ أحرقني
والحُب قطّعني ، عُذراً فداكَ أبي
..
يامَن سموتَ إلى العلياءِ فانفتحَت
لكَ السماواتُ كي ترقى إلى الحُجُبِ
..
فكنتَ بالمنزلِ الأسمى وأنت لهُ
أهلاً ، وعُدتَ سعيداً غير مُكتئبِ
..
ياصاحب الكوثرِ الرّقراقِ يا أملاً
للخلقِ يومَ تجيئُ النّارُ في غضبِ
..
يوم التغابن والأملاك جاثيةٌ
والجنّ ، والإنسُ في خوفٍ ، وفي كُرَبِ
..
..
ياأيها الرُّوحُ شدّي العزمَ وانطلقي
واطوي الفيافي الى المختار خيرِ نبي
..
وحلقي في رحابٍ لاحدود لها
واستنشقي من عبير الخلدِ ، واقتربي
..
وعانقي الروضة الخضراء في نهمٍ
وابكي وصلّي لربّ الكونِ وانتحبي
..
وبلغي المصطفى الهادي السلامَ ولا
تنسي رفيقيهِ خير السّادةِ النُّجُبِ
..
صَلّى عليهِ الهُ العرشِ ما هطلت
سحبٌ بغيثٍ على الآكامِ مُنسكبِ
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ٍ ُ
على صاحبها افضل الصلاة والسلام
..
..
هاجرتُ كالطّيرِ ، والأشواقُ تعصِفُ بي
كأنّ قلبي الثّرى يرنو إلى السُّحُبِ
..
الدّهرُ قسوَتهُ تسطو على أملي
والحُبّ جذوتهُ في القلبِ كاللهبِ
..
ولي طموحٌ .. ذُرَى الأفلاكِ تعرفهُ
ومطلعُ البدرِ ، والجوزاءِ ، والشّهُبِ
..
ما سِرتُ إلا ووجداني يُسابقني
والحُبّ في مُهجتي ينمو ويفتكُ بي
..
حُبّ الذي تُخجِلُ الأقمارَ طلعَتُهُ
والشّمسُ تنزاحُ في لطفٍ ، وفي أدَبِ
..
هذا الذي لم يزل كالفجرِ مشتملاً
بالنورِ ذو رتبةٍ من أعظمِ الرّتبِ
..
هذا الذي لن يفيهِ الناسُ إن نسَجوا
في وصفهِ أروعَ الأشعارِ والخطبِ
..
قد باتت الأرضُ تزهو حينَ مولدهِ
وزالَ عنها ظلامٌ عاث من حِقبِ
..
عَمّت بشائرُهُ الآفاق فاحترقت
كلّ الشياطينِ بالأنوارِ ، والشّهُبِ
..
يالحظة الطّلقِ والميلادِ هل عرفت
أُمُّ النبيّ بأنّ الكونَ في طرَبِ ؟!
..
وأن جبريلَ يطوي الأفقَ في زمنٍ
يفوقُ لحظةَ رَميِ الجنّ بالشّهبِ
..
فاروي لنا ماجرى في الغيبِ من عَجَبٍ
وما جرى في سطورِ اللوحِ ، والكتبِ
..
..
ماذا سأذكرُ والأيامُ ما فتِئت
تروي صفات كريمِ الأصلِ ، والنّسَبِ
..
عطاؤهُ يُدهِشُ الدّنيا ويَغمُرُها
يَسخو لسائلهِ بالمالِ ، والذّهَبِ
..
وقلبُهُ خاشعٌ بالله متّصلٌ
ودمعـهُ إن هَمَى يهمي كما السّحُبِ
..
يَخِرّ في سجدةٍ لله يسجُدها
فالروحِ في جنةٍ ، والجسمُ في نصَبِ
..
أمّا الشّجاعة لا تسأل .. فقد شهِدَ الـ
أعداءُ جمعاً بلا شكٍّ ، ولارِيَبِ
..
هذا ترابُ حُنينٍ إذ عليه غدا
يواجهُ الجيشَ بالأهوالِ والرّعبِ
..
فكانَ يصرعهم تترى يُجندلهم
يصيحُ : إني نبيٌّ دونما كذبِ
..
ماذا عسى أحرفي تروي وقد عجَزت
صحائفُ الدّهرِ ، واستلقت على الرّكبِ
..
ماذا ... ويزدادُ قلبي في الجوى لهباً
فأستغيثُ بدمعٍ فيه مُنسَكبِ
..
ياخاتم الرّسل إن الدّمعَ أحرقني
والحُب قطّعني ، عُذراً فداكَ أبي
..
يامَن سموتَ إلى العلياءِ فانفتحَت
لكَ السماواتُ كي ترقى إلى الحُجُبِ
..
فكنتَ بالمنزلِ الأسمى وأنت لهُ
أهلاً ، وعُدتَ سعيداً غير مُكتئبِ
..
ياصاحب الكوثرِ الرّقراقِ يا أملاً
للخلقِ يومَ تجيئُ النّارُ في غضبِ
..
يوم التغابن والأملاك جاثيةٌ
والجنّ ، والإنسُ في خوفٍ ، وفي كُرَبِ
..
..
ياأيها الرُّوحُ شدّي العزمَ وانطلقي
واطوي الفيافي الى المختار خيرِ نبي
..
وحلقي في رحابٍ لاحدود لها
واستنشقي من عبير الخلدِ ، واقتربي
..
وعانقي الروضة الخضراء في نهمٍ
وابكي وصلّي لربّ الكونِ وانتحبي
..
وبلغي المصطفى الهادي السلامَ ولا
تنسي رفيقيهِ خير السّادةِ النُّجُبِ
..
صَلّى عليهِ الهُ العرشِ ما هطلت
سحبٌ بغيثٍ على الآكامِ مُنسكبِ
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ٍ ُ
صباح الخير
..
..
كبسمة عاشقٍ بَلغَ المُرَادا
أطَلّ الصّبحُ في ألقٍ ، وعادَ
..
فإذ بالكونِ يرفلُ في ثيابِ
من الإشراقِ ، قد خلعَ السّوَادا
..
فؤادي كانَ في ليلٍ بئيسٍ
فلا نوماً أطاقَ ، ولاسُهادا
..
فجاءَ الصّبحُ فاخضرّت قلوبٌ
وقد عاشت بغيبتهِ حِدادا
..
وإذ بالوردِ في الأغصانِ يزهو
يفوحُ الطّيبُ منه إن تهادَى
..
جمالُ طبيعةٍ يُسبي قلوباً
ويَسحرُها ، ولايخشى نفادا
..
فكم نسَجَ الأنامُ لوصفِ صُبحٍ
من الأشعارِ ، كم سكبوا مِدادا !!
..
تلاقى الحُبّ بالإيمانِ صُبحاً
كأنّ لقاهما صنعَ اتحادا
..
فسبحانَ الذي جعلَ التلاقي
لنعمتهِ ورحمتهِ امتدادا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
..
كبسمة عاشقٍ بَلغَ المُرَادا
أطَلّ الصّبحُ في ألقٍ ، وعادَ
..
فإذ بالكونِ يرفلُ في ثيابِ
من الإشراقِ ، قد خلعَ السّوَادا
..
فؤادي كانَ في ليلٍ بئيسٍ
فلا نوماً أطاقَ ، ولاسُهادا
..
فجاءَ الصّبحُ فاخضرّت قلوبٌ
وقد عاشت بغيبتهِ حِدادا
..
وإذ بالوردِ في الأغصانِ يزهو
يفوحُ الطّيبُ منه إن تهادَى
..
جمالُ طبيعةٍ يُسبي قلوباً
ويَسحرُها ، ولايخشى نفادا
..
فكم نسَجَ الأنامُ لوصفِ صُبحٍ
من الأشعارِ ، كم سكبوا مِدادا !!
..
تلاقى الحُبّ بالإيمانِ صُبحاً
كأنّ لقاهما صنعَ اتحادا
..
فسبحانَ الذي جعلَ التلاقي
لنعمتهِ ورحمتهِ امتدادا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
بوح الوجدان
إلى النبي العدنان
..
.
دعني أبثّ خواطري ، وشجوني
دعني فإنّ الليلَ بعض أنيني
..
ذهبَ الأحبّةُ .. واختفوا عن ناظري
أخذوكَ ياقلبي ، وما أخذوني
..
ياويحهم إن خيّموا برحابهِ
واستبشروا فرحاً ، وما ذكروني
..
ياسعدهم إذ يهبطون بروضةٍ
نسماتها من نفحِ عِلّيّينِ
..
ويُسلمُونَ على النبيّ المصطفى
يالحظةً فيها تذوبُ سِنيني
..
فالقلبُ في حُبّ النبيّ مُتيّمٌ
والدمعُ يحكي لوعتي ، وحنيني
..
مُهَجي إلى لقياهُ في شوقٍ بَرَى
جَسَدي فأمسى في العذابِ الهُونِ
..
والنّفسُ من وَلَهٍ بهِ قد مُزّقت
والنارُ في أعماقها تصليني
..
والرّوحُ تسألني إذا ساررتها :
أترى سأبلُغُ ...كي تقرّ عيوني !؟
..
أم أنني سأظل أبكي دائماً
وأهيمُ في لقياهُ كالمجنونِ !؟
..
هو خاتمُ الرّسلِ الكرامِ وقدوتي
هو شافعٌ إن جاءَ يومُ الدّينِ
..
هو خيرُ خلق اللهِ طُرّاً جاءنا
من عِندِ خالقنا بأعظمِ دِينِ
..
هوخيرُ من وطئٍ الثّرى ، هو خير مَن
في الأرضِ يَمسح دمعة المَحزونِ
..
هو نجدة المظلوم يُنصفهُ من الـ
طاغي الظلومِ بحُكمهِ المضمونِ
..
هو رحمة للناسِ يخرجهم من الـ
ظلماتِ بالأخلاقِ ، والتبيينِ
..
هو مَهبطُ الفقراءِ يُـسعدهم إذا
جارَ الزمانُ.. وقِبلةُ المِسكينِ
..
هو منبعُ الأخلاقِ حاز عظيمَها
أعظِم بهِ من صادقٍ ، وأمينِ
..
هو سَيّدُ العُبّادِ كم بَلَّ الثرَى
بدموعِهِ في خشيةٍ ، وأنينِ
..
لانهج في الدنيا سيُعلي أمةً
تبغي السّموَّ كنهجهِ المَيمونِ
..
كم واجهتهُ مصائبٌ ، ومتاعبٌ !!
فسَمَا عليها شامخاً بيقينِ
..
كم طاردوهُ ، وحاربوهُ ، وأمعنوا
في الصّدِّ ، والترهيبِ والتزيينِ !!
..
هُم موقنونَ بصِدقِهِ لكنهم
من حِقدِهم نعتوهُ بالمجنونِ
..
وإذا صحابتهُ الكرام وقد لقوا
من بطشِ من كفروا جميع فنونِ
..
صبروا فكانوا كالجبال فمُكّنوا
إن البلاءَ مَطيّةُ التّمكينِ
..
ومضى رسولُ اللهِ يبني دولةً
ويقيمها بالعدلِ ، والقانونِ
..
صُبغَ الأنامُ بصبغةٍ الإسلام إذ
لافرقَ في مَلِكٍ ، ولا مِسكينِ
..
إلا بمقدار التقى إذ كلهم
خلقوا بدونِ تمايزٍ من طِينِ
..
زرَعَ الوفا ، والصدقَ في أعماقهم
وسما بهم بالذارياتِ ، ونونِ
..
يا أيها المختارُ إني عاجزٌ
عن أن أفيكَ بما تخطّ يميني
..
فالحرفُ فيكم خانني ، لكن جرَى
شوقاً ليومِ لقاكَ دمعُ عيوني
..
صلّى عليكَ اللهُ ما مرّت على الـ
دنيا قرونٌ تحتذي بقرونِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
إلى النبي العدنان
..
.
دعني أبثّ خواطري ، وشجوني
دعني فإنّ الليلَ بعض أنيني
..
ذهبَ الأحبّةُ .. واختفوا عن ناظري
أخذوكَ ياقلبي ، وما أخذوني
..
ياويحهم إن خيّموا برحابهِ
واستبشروا فرحاً ، وما ذكروني
..
ياسعدهم إذ يهبطون بروضةٍ
نسماتها من نفحِ عِلّيّينِ
..
ويُسلمُونَ على النبيّ المصطفى
يالحظةً فيها تذوبُ سِنيني
..
فالقلبُ في حُبّ النبيّ مُتيّمٌ
والدمعُ يحكي لوعتي ، وحنيني
..
مُهَجي إلى لقياهُ في شوقٍ بَرَى
جَسَدي فأمسى في العذابِ الهُونِ
..
والنّفسُ من وَلَهٍ بهِ قد مُزّقت
والنارُ في أعماقها تصليني
..
والرّوحُ تسألني إذا ساررتها :
أترى سأبلُغُ ...كي تقرّ عيوني !؟
..
أم أنني سأظل أبكي دائماً
وأهيمُ في لقياهُ كالمجنونِ !؟
..
هو خاتمُ الرّسلِ الكرامِ وقدوتي
هو شافعٌ إن جاءَ يومُ الدّينِ
..
هو خيرُ خلق اللهِ طُرّاً جاءنا
من عِندِ خالقنا بأعظمِ دِينِ
..
هوخيرُ من وطئٍ الثّرى ، هو خير مَن
في الأرضِ يَمسح دمعة المَحزونِ
..
هو نجدة المظلوم يُنصفهُ من الـ
طاغي الظلومِ بحُكمهِ المضمونِ
..
هو رحمة للناسِ يخرجهم من الـ
ظلماتِ بالأخلاقِ ، والتبيينِ
..
هو مَهبطُ الفقراءِ يُـسعدهم إذا
جارَ الزمانُ.. وقِبلةُ المِسكينِ
..
هو منبعُ الأخلاقِ حاز عظيمَها
أعظِم بهِ من صادقٍ ، وأمينِ
..
هو سَيّدُ العُبّادِ كم بَلَّ الثرَى
بدموعِهِ في خشيةٍ ، وأنينِ
..
لانهج في الدنيا سيُعلي أمةً
تبغي السّموَّ كنهجهِ المَيمونِ
..
كم واجهتهُ مصائبٌ ، ومتاعبٌ !!
فسَمَا عليها شامخاً بيقينِ
..
كم طاردوهُ ، وحاربوهُ ، وأمعنوا
في الصّدِّ ، والترهيبِ والتزيينِ !!
..
هُم موقنونَ بصِدقِهِ لكنهم
من حِقدِهم نعتوهُ بالمجنونِ
..
وإذا صحابتهُ الكرام وقد لقوا
من بطشِ من كفروا جميع فنونِ
..
صبروا فكانوا كالجبال فمُكّنوا
إن البلاءَ مَطيّةُ التّمكينِ
..
ومضى رسولُ اللهِ يبني دولةً
ويقيمها بالعدلِ ، والقانونِ
..
صُبغَ الأنامُ بصبغةٍ الإسلام إذ
لافرقَ في مَلِكٍ ، ولا مِسكينِ
..
إلا بمقدار التقى إذ كلهم
خلقوا بدونِ تمايزٍ من طِينِ
..
زرَعَ الوفا ، والصدقَ في أعماقهم
وسما بهم بالذارياتِ ، ونونِ
..
يا أيها المختارُ إني عاجزٌ
عن أن أفيكَ بما تخطّ يميني
..
فالحرفُ فيكم خانني ، لكن جرَى
شوقاً ليومِ لقاكَ دمعُ عيوني
..
صلّى عليكَ اللهُ ما مرّت على الـ
دنيا قرونٌ تحتذي بقرونِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
عامٌ يَمُر
عامٌ يَمُرّ وفي العيونِ بكاءُ
والأرضُ قد عَصَفت بها دَهياءُ
..
عامٌ يَمُرّ بهولِهِ وكأنهُ
يوم القيامة ..والصباحُ مساءُ
..
عامٌ .. وفيه الناسُ كيفَ تغيّرت !!
وتفرّقت وتبدّلت أشياءُ !!
..
عامٌ ... وفيهِ الطيشُ عَمّ على الدّنا
ولّى الربيعُ .. ليَستبدّ شتاءُ
..
بلدٌ .. وفيهُ الثأرُ أمسى صائلاً ..
فالموتُ ثوبٌ ، والفناءُ رداءُ
..
والناسُ موتى في بلادي ، والرّدَى
حيٌ يطوفُ .. ، وجندُهُ أحياءُ
..
والفجرُ قدملَّ الطلوعَ ، ونحنُ في
ليلٍ ..وفيهِ تلفّنا الظلماءُ
..
مالي أراني في الحياةِ مُشتّتاً
وأسيرُ في دربٍ ..وفيهِ فناءُ ؟!
..
مالي أرى من كنتُ أعرفهم ..غدوا
خبَراً يُذاعُ .. وخُلِّدَت أسماءُ ؟!!
..
مالي أرى حقداً تغلغلَ بيننا
أوَ لم يكن بينَ القلوبِ إخاءُ ؟!
..
مالي أرى موتاً يطوفُ ببلدتي
ويلفّ أطفالَ البلادِ شقاءُ
يا أيها الحـكامُ مهلاً ... هل غدا
دمُنا رخيصاً .. كي تراقَ دماءُ ؟!!
..
هذي الدماءُ .. ألم تكن معصومةً
؟
أيَسُرّكم أن يُفجعَ الأبناءُ ؟
..
جازيتمُ الشعبَ الكريمَ بقتلكم
أحلامَهُ .. فغداً يكونُ جزاءُ
..
يارب إنّي قد بَرئتُ من الذي
رفعَ السّلاحَ ليُقتلَ البُرَآءُ
شعر رمضان الشميري
عامٌ يَمُرّ وفي العيونِ بكاءُ
والأرضُ قد عَصَفت بها دَهياءُ
..
عامٌ يَمُرّ بهولِهِ وكأنهُ
يوم القيامة ..والصباحُ مساءُ
..
عامٌ .. وفيه الناسُ كيفَ تغيّرت !!
وتفرّقت وتبدّلت أشياءُ !!
..
عامٌ ... وفيهِ الطيشُ عَمّ على الدّنا
ولّى الربيعُ .. ليَستبدّ شتاءُ
..
بلدٌ .. وفيهُ الثأرُ أمسى صائلاً ..
فالموتُ ثوبٌ ، والفناءُ رداءُ
..
والناسُ موتى في بلادي ، والرّدَى
حيٌ يطوفُ .. ، وجندُهُ أحياءُ
..
والفجرُ قدملَّ الطلوعَ ، ونحنُ في
ليلٍ ..وفيهِ تلفّنا الظلماءُ
..
مالي أراني في الحياةِ مُشتّتاً
وأسيرُ في دربٍ ..وفيهِ فناءُ ؟!
..
مالي أرى من كنتُ أعرفهم ..غدوا
خبَراً يُذاعُ .. وخُلِّدَت أسماءُ ؟!!
..
مالي أرى حقداً تغلغلَ بيننا
أوَ لم يكن بينَ القلوبِ إخاءُ ؟!
..
مالي أرى موتاً يطوفُ ببلدتي
ويلفّ أطفالَ البلادِ شقاءُ
يا أيها الحـكامُ مهلاً ... هل غدا
دمُنا رخيصاً .. كي تراقَ دماءُ ؟!!
..
هذي الدماءُ .. ألم تكن معصومةً
؟
أيَسُرّكم أن يُفجعَ الأبناءُ ؟
..
جازيتمُ الشعبَ الكريمَ بقتلكم
أحلامَهُ .. فغداً يكونُ جزاءُ
..
يارب إنّي قد بَرئتُ من الذي
رفعَ السّلاحَ ليُقتلَ البُرَآءُ
شعر رمضان الشميري